المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوم حقوق الإنسان :: 10 ديسمبر 2006 :: ماذا نعد لة وكيف نسهم فيه؟



عبدالله العقلا
09-Dec-2006, 02:08
تحتفل الأمم المتحدة وآلاف جماعات حقوق الإنسان كل عام بيوم حقوق الإنسان في 10 ديسمبر "الذي يصادف يوم غد الأحد" لإحياء الذكرى الـ 58 لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948. وموضوع احتفالية هذا العام هو العلاقة ما بين الفقر وحقوق الإنسان.

زوروا: http://www.un.org/events/humanrights/2006/

خالد محمد الحجاج
09-Dec-2006, 02:33
أشكرك أخي عبدالله على التذكير بهذا اليوم
وباذن الله سنضع تعريفا ونبذة عن اليوم

ولعل وجود 10 الاف سجين في سجون الإحتلال الإسرائيلي والألاف في سجون العراق وقوانتناموا ممن يتم التعالمل معهم بوحشية خارجة عن كل الإعراف والقوانين الدولية في التعامل مع هؤلاء الأسرى والمساجين مايجعلنا كشعوب عربية في أمس الحاجة الى التعريف بهم وبما يسلب من حقوقهم

وحيثما يحل الفقر توجد الممارسات التي تسلب الإنسان حق العيش الكريم

خالص تحياتي

RoSy
09-Dec-2006, 02:59
الجمعية الوطنية لحقوق الانسان تنظم ندوة حول بدائل السجون بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الأحد 10 ديسمبر:

تنظم الجمعية الوطنية لحقوق الانسان في اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي سيكون هذا العام يوم الأحد العاشر من ديسمبر الموافق 19/11/1427هـ ندوة حول بدائل عقوبة السجن عند الساعة السابعة والنصف مساء وذلك بقاعة الملك فيصل بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بمدينة الرياض.
وسيشارك في الندوة كل من الأستاذ محمد الزهراني أمين عام لجنة أسر السجناء، والدكتور عبدالله اليوسف، والدكتور صالح العمير والشيخ حجاب الذيابي، ومن المقرر أن يدير الندوة الأستاذالدكتور عبدالرحمن بن حمود العناد رئيس لجنة الثقافة والنشر.

هاتف المركز لمن اراد الاستفسار : 4162200
_________________________________________

سائلا المولى ان يفك قيد المأسورين وان يجمع شملهم اجمعين .

دمتم على طريق الحق والصواب
rosy

خالد محمد الحجاج
09-Dec-2006, 05:31
شكرا أخي الفاضل rosy لتعريفنا بموضوع الندوة
والتي نأمل أن تحضى بالحضور الذي يثريها وحقيقة أن تركيزها على شريحة هامة وهم المساجين وقد يكون في طرح البدائل التي تساعد على تحقيق أكثر من منفعة من حيث
أن يكون هناك عقوبة
وأن تكون تلك العقوبة ذات منفعة للفرد وللمجتمع

حيث أن بعض العقوبات قد لاتستوجب السجن كالجنح الصغيرة التي من الممكن أن توظيف مجالات العقوبة فيها لخدمة المجتمع
كأن يقوم القاضي باصدار أحكام تقضي بتوجيه المحكوم الى عمل إجتماعي كأن يخدم لفترة محددة في أحد الجمعيات الخيرية
بدلا من توجيهه للسجن حيث تكون مخاطر أن يختلط بشرائح وفي مجتمع قد يخرج منه بسلوكيات غير محمودة

والموضوع هام نأمل أن يتم إثراءة باقتراحات وتوصيات وتسليط المزيد من الضوء على هذةالشريحة وعلى أسرها
وعلى حقوق الأنسان بشكل عام

خالص تحياتي

خالد محمد الحجاج
11-Dec-2006, 03:20
http://manager.albawaba.com/img/new_sys/mediabank/15051_mb_file_8520c.jpg


يحتفل العالم في العاشر من هذا الشهر بالذكرى السنوية الثامنة والخمسين لنشر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 217 ألف (د-3) المؤرخ في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 1948 م .وقد احتوى الاعلان على ديباجة و(30) مادة نصت على حقوق الانسان. في الاعلان تمت الاشارة بوضوح الى ان الناس جميعا يولدون احرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق ولكل انسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أي نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أي وضع آخر، وفضلا عن ذلك لا يجوز التمييز على أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلا أو موضوعا تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أم خاضعا لأي قيد آخر على سيادته ولكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه.
وقد ورد في الديباجة: ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أعادت تأكيد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية، وبكرامة الإنسان وقدره، وبتساوي الرجال والنساء في الحقوق، وحزمت أمرها على النهوض بالتقدم الاجتماعي وبتحسين مستويات الحياة في جو من الحرية أفسح، ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالعمل، لتمام الوفاء بهذا التعهد، فإن الجمعية العامة تنشر على الملأ هذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بوصفه المثل الأعلى المشترك الذي ينبغي أن تبلغه كافة الشعوب وكافة الأمم.

ميلاد الاعلان العالمي لحقوق الانسان شكل انجازاً انسانياً هاماً، اصبح بمثابة نقطة تحول اساسية في طريق التضامن والتعاون الدولي، كنتيجة طبيعية للتفاعل الايجابي بين مختلف الحضارات والثقافات والاديان. وشكل في الوقت نفسه القاعدة القانونية العامة التي تعتبر المصدر الرئيسي، تفرع عنها كل الاعلانات والاتفاقيات الدولية والاقليمية حول حقوق الانسان، مثل العهدين الدوليين والبروتوكولات الاختيارية الملحقة بهما، واتفاقية حقوق الطفل وحقوق المرأة واتفاقيات القضاء على التمييز بكافة اشكاله، والاعلانات الصادرة فيما بعد عن المجلس الاوروبي وكل مايليق بالانسان اينما كان بغض النظر عن الجهة او الفئة التي ينتمي اليها او المعتقد الذي يحمله.

جاء الاعلان متضمناً معظم الحقوق التي ناضلت من اجلها البشرية عبر التاريخ، ابتداءً من حقها في حفظ وصيانة كرامتها وحريتها القانونية، التي يجب ان تبقى بعيدة عن الانتهاك تحت اي ظرف او اي ذريعة كانت. واصبح ينظر الى حقوق الإنسان على أنها المعايير الأساسية التي لايمكن للناس، من دونها، أن يعيشوا بكرامة كبشر. وهي أساس الحرية والعدالة والسلام، وإن من شأن احترامها اتاحة فرص تنمية الفرد والمجتمع تنمية كاملة.

لقد ساعد الاعلان على نشر ثقافة حقوق الانسان وتأطيرها في اطار قانون دولي، اصبح بمثابة دستور لكافة الشعوب على اختلاف ثقافاتهم ودولهم وتجسد في عمل وميثاق منظمة الامم المتحدة التي جاءت لتكون مظلة لكافة دول وشعوب العالم، التي اكد ميثاقها على عالمية حقوق الانسان وضرورة العمل من اجل حمايتها من اي اعتداء او انتهاك.

على الرغم من ان الاعلان العالمي لحقوق الانسان جاء بمثابة انتصار لصوت الانسانية من اجل كرامة العيش وحرية التعبير والتنظيم والعمل والحق في الوطن ومنع التعذيب والتاكيد على المساواة بين الرجل والمراة والذي جسدته الثلاثون مادة التي احتواها الاعلان. تمر الذكرى الثامنة والخمسون في وقت تزداد فيه الانتهاكات على المستوى الدولي تحت عناوين مختلفة ومنها يافطة محاربة الارهاب والقرارات التي اتخذتها الكثير من الدول بهذا الخصوص، حيث وباسم محاربة الارهاب حصل ولازال الكثير من الاعتقالات لاصحاب الرأي وتزايدت موجات التمييز العنصري والديني. وبنظرة فاحصة في أرجاء العالم تظهر لنا بما لايدع مجالا للشك أن مسألة حقوق الانسان لاتلقى جدية كافية من الكثير من الدول فكارثة شعب فلسطين تشهد تواطؤا دوليا متعمداً، الولايات المتحدة تحمي ممارسة لأبشع أنواع التدمير والتنكيل بالانسان، والتي تمارسها اسرائيل تجاه المدنيين من الشعب الفلسطيني واللبناني وبدعم غربي سمح باستمرار هذا الكيان بممارسة أبشع أنواع ارهاب الدولة. وخير دليل هو الاستعمال المتكرر لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، للحيلولة دون إرسال مراقبين لحماية المدنيين الفلسطينين، هذا عدا عن شبح التهديد الأمريكي المستمر، الذي يحوم حول دول عربية عديدة، والاستمرار بسياسة التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية لتحقيق مصالحها، دون النظر إلى مصالح الدول والشعوب. وان ما يبعث على القلق اليوم هو نمو التمييز الطائفي في العراق، الذي دعمته قوات الاحتلال عبر اساليبها العديدة، بعد جريمة احتلالها له، في محاولات يراد منها اضفاء الطابع الطائفي على الصراع.

على المستوى العربي لم يسجل هناك اي تحسن ملحوظ في هذا المجال، بل ان محاربة التيارات الاصلاحية، ونشطاء حقوق الانسان لازالت مستمرة. فقد شهدت العديد من البلدان العربية اجراءات قمعية ضد ناشطي حقوق الانسان واستمرار سياسة تكميم الافواه وكبت الحريات التي بقيت العلامة المميزة لدول العالم العربي، ومن ابرز ميزاتها الاعتقالات الكيفية ومصادرة حق التعبير وحرية التنظيم والنشر وقوانين الطوارىء.

اننا ونحن نستذكر مرور هذه الذكرى العظيمة لميلاد الاعلان العالمي لحقوق الانسان، نوجه الدعوة لكافة المنظمات والمؤسسات والافراد المعنيين بحقوق الانسان في كافة بقاع العالم لتفعيل دور المنظمة الدولية، وتخليصها من الهيمنة التي تكبل اعمالها، وتحرفها عن مبادىء وجوهرالاعلان.

وانه مالم تتحقق العدالة التي تحدث عنها الاعلان فلن ينتفي العنف، ولايمكن أن تتحقق العدالة في ظل استمرار سياسة الاحتلالات بالقوة الغاشمة المستهترة بكل القيم والمعايير الدولية، لذا فان التفاف دول وشعوب العالم على مبادىء الاعلان العالمي لحقوق الانسان، يرسي مبدأ الحرية ويحقق العدالة ويبعد العنف والتهديد باستعمال القوة إلى الأبد وهو القوة الحقيقية في مواجهة الظلم والاستبداد.

المصدر
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)

خالد محمد الحجاج
11-Dec-2006, 03:21
ندوة في اليوم العالمي لحقوق الإنسان في ثقافي كفرسوسة بدمشق

نساء سورية
01- December- 2006
الرابطة السورية للأمم المتحدة تدعوكم لحضور ندوة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
يشارك فيها د. جورج جبور
وتتضمن بحثاً للأستاذة رباب الكزبري حول وضع المرأة.
وذلك في 13/12/2006
الساعة السادسة مساء
المركز الثقافي بكفرسوسة، تنظيم كفر سوسة، دمشق
--------
المصدر: نساء سورية
http://www.nesasy.org/index.php?option=com_content&task=view&id=3921&Itemid=80

خالد محمد الحجاج
11-Dec-2006, 03:27
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..حديث خرافة وكذب!
11/12/2006
بقلم: جواد البشيتي


في العاشر من كانون الأوَّل من كل عام، تحتفل "البشرية" بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي أصدرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة في مثل هذا اليوم من عام 1948. وإذا كان من شيء يتأكّد كل سنة عبر هذا الاحتفال العالمي فإنَّ هذا الشيء هو أنَّ هذا الإعلان ظلَّ حبرا على ورق، وأنَّ المحتفلين "الرسميين" به (وهُمْ كل المحتفلين تقريبا) هُمْ العباءة التي يلبسها كل مَنْ له مصلحة في الانتهاك المستمر والمتزايد والمنظَّم للحقوق الأساسية للإنسان، الذي لا وجود حقيقيا له في أي مكان وفي أي زمان؛ لأنَّهم لم يعترفوا بحقوقه الأساسية إلا بعدما أخرجوه من التاريخ، ونظروا إليه وعاملوه على أنَّه "إنسان عام"!

لقد استهلُّوا إعلانهم بما هو أقرب إلى الخرافة والكذبة منه إلى الحقيقة والصدق إذ قالوا في المادة الأولى: "يُولد جميع الناس أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق .."!

وإضافة إلى هذا "القول البليغ"، نقول: "ثمَّ تشرع تلك المساواة (الربَّانية أو الفطرية) تتلاشى وتختفي، فبعضهم (أي غالبية المواليد من البشر) يفقد تلك الحقوق في سبيل أنْ يمتلكها ويتمتع بها غيرهم (أي الأقلِّية التي بوحي من مصالحها كُتِب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)".

إنَّ هؤلاء الكتبة والمشرِّعين قد أقرُّوا أوَّلا وصراحة (عبر تلك الكذبة الكبرى) بأنَّ جميع الناس يولدون أحرارا متساوين في الحقوق؛ ثمُّ أقروا، ضمنا، بأنَّ هذه المساواة تصبح أثرا بعد عين ما أنْ ينمو المولود ويكبر؛ ولكنَّهم لم يفسِّروا لنا هذا الانقلاب، كما لم يكلِّفوا أنفسهم عناء البحث عن السبل الكفيلة بدرء هذه الكارثة عن البشرية، فكل ما توصَّلوا إليه، في هذا الصدد، لا يعدو القول بضرورة نشر وتعميم "ثقافة حقوق الإنسان"، وكأنَّ "المشكلة" تضرب جذورها عميقا في هذا "النقص الثقافي"!

كلا، إنَّ الإنسان، وبخلاف ما يُعتقَد عن جهل وتضليل وخداع، لا يُولد حرا، متساويا مع غيره في الكرامة والحقوق، فهو لا يُولد إلا نسخة، في المعنى الاجتماعي والتاريخي، من والديه، وإنْ تمكَّن، في مجرى حياته الشخصية، من إدخال شيء من التغيير على وضعه العام الموروث أساسا؛ أمَّا "الاستثناء" فيجب أنْ نفهمه الفهم الصحيح، أي أنَّه تأكيد للقاعدة وليس إلغاءً لها.

أين هي الحرِّية الوهمية تلك إذا ما كان المولود يُصنع اجتماعيا في بيئة اجتماعية وتاريخية، وفي تربية، لم يخترهما اختيارا، ولا يمكنه ذلك، في طفولته على وجه الخصوص. هذا المولود إنَّما يشبه سائلا يتشكَّل بما يتفق وشكل الإناء الذي يُسكب فيه؟!

وأين هي "الفرص المتكافئة" في سباق ينطلق فيه كل المواليد انطلاقا غير متكافئ في قواهم الاجتماعية؟!

لو أنَّ الفرص كانت متكافئة حقا، ولو أنَّ السباق كان عادلا حقا، لما كانت النتيجة هي أنَّ الذي يعمل ويجد ويتعلَّم ويُبدِع لا يملك، والذي يملك هو الذي لا يعمل ولا يجد ولا يتعلم ولا يُبدع.. ولما كانت أنَّ الملايين من أمثال آينشتاين وبيتهوفن وبيكاسو وشكسبير.. قد خنقهم الفقر والظلم والقمع فلم يتمكنوا من الظهور.. ولما كانت أنَّ الحُكَّام يجيئون دائما من تلك السلالة التي يجتمع فيها ثراء الجيب وفقر العقل.

في تعداده وشرحه للحقوق الأساسية للإنسان، قال لنا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إنَّ لنا مِنْ الحقوق ما لغيرنا، الذي لا يختلف عنَّا إلا في "شيء لا أهمية تُذكر له"، وهو القدرة والاستطاعة، فكل البشر يولدون ولهم الحق في اجتياز وعبور هذا النهر؛ ولكنَّ قلَّة منهم تعلَّموا السباحة وتدرَّبوا عليها، وامتلكوا القوارب وكل ما يلزمهم لعبور آمن، فنجحوا في اجتياز النهر وعبوره؛ أمَّا الغالبية، فبعضهم لم يحاول؛ لعلمه أنَّ المحاولة فاشلة، وبعضهم حاول ففشل، فانتهت "المساواة القانونية في الحقوق" إلى "اللامساواة في الواقع". ولو سُئل المنافحون عن "حقوق الإنسان (السرمدية)" عن السبب لأجابوا على البديهة قائلين: "النقص في ثقافة حقوق الإنسان لدى غالبية البشر هو السبب الرجيم"؛ أمَّا "الحل" فيكمن في عقد مزيد من الندوات والمؤتمرات والمهرجانات توصُّلا إلى نشر وتعميم هذه الثقافة، وكأنَّ الإنسان يكفي أنْ يعي حقوقه (على أهمية هذا الأمر) حتى يملكها ويستخدمها ويستفيد منها!

إنَّ غالبية البشر لا يتمتَّعون بتلك الحقوق التي عدَّدها وشرحها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإنَّ مِن الظلم للحقيقة أنْ نعزو ذلك إلى نقص في الوعي والثقافة، أو إلى عيب أخلاقي لدى الدول والحكومات، فالسبب الملعون يكمن في تلك المصالح الواقعية الفئوية الضيِّقة التي تفرض على أصحابها وعلى ممثِّليهم السياسيين والإيديولوجيين منع غالبية الناس والمواطنين من التمتُّع بحقوق الإنسان الأساسية، وممارستها في حرية، وتحويلها، بالتالي، من حرف ميِّت إلى حرف نابض بالحياة، فهؤلاء هُمْ وحدهم الذين يملكون القدرة على التمتُّع بتلك الحقوق وممارستها في حرية تامة، وهؤلاء هُمْ وحدهم المستفيدون من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. - مفتاح 11/12/2006 -

http://www.miftah.org/arabic/Display.cfm?DocId=6420&CategoryId=2

خالد محمد الحجاج
11-Dec-2006, 03:28
بمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: المطالبة بوضع ملف الأسرى أمام المحاكم الدولية
10.12.06 - 18:50
أكثر من 11000 أسير يعيشون أوضاعا لا تطاق
بيت لحم/ نجيب فراج - طالب نادي الأسير الفلسطيني في الضفة الغربية بضرورة وضع ملف الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم أكثر من 11 ألف أسير وأسيرة أمام محكمة العدل العليا الدولية في لاهاي والتحقيق في الممارسات التي اسماها بالتعسفية والانتهاكات الخطيرة التي تجري بحقهم في السجون الإسرائيلية على مختلف المستويات الحياتية والإنسانية.

جاء ذلك في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي يصادف في العاشر من كانون أول من كل عام، موضحا أن عدد الشهداء الأسرى الذين سقطوا داخل السجون بسبب التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي منذ بداية الاحتلال وصل إلى 187 أسيرا وانه في الست سنوات الأخيرة أي منذ اندلاع انتفاضة الأقصى سقط 12 شهيداً اغلبهم بسبب الإهمال الصحي.

وأشار نادي الأسير إلى وجود 1000 حالة صحية صعبة في صفوف الأسرى من بينها 25 حالة مصابة بالسرطان ومهددة حياتها بالخطر وان سياسة الإهمال الطبي أصبحت قانوناً دارجاً في السجون في ظل افتقادها الأدنى من العناية الطبية.

وتطرق نادي الأسير إلى استمرار سياسة تعذيب الأسرى بوسائل محرمة دولياً واستخدام أساليب مخالفة لاتفاقية مناهضة التعذيب خلال التحقيق مع الأسرى بهدف انتزاع اعترافات منهم، وقد جعلت حكومة إسرائيل التعذيب في إطار القانون من خلال سلسلة تشريعات وأذونات تسمح باستخدام العنف والمعاملة القاسية مع الأسرى خلال استجوابهم.

وقال نادي الأسير أن 90% من الأسرى يتعرضون لتعذيب قاسٍ بما فيهم الأطفال القاصرين والمرضى والمصابين، وقال أن أساليب لا أخلاقية كالتحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب تستخدم مع الأطفال خلال استجوابهم.

وتطرق إلى الإعدام الميداني للأسرى خارج نطاق القانون وأشار إلى إعدام أكثر من 200 أسيرا منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بعد إلقاء القبض عليهم أو خلال اعتقالهم دون أي مقاومة منهم.

وقال نادي الأسير أن إسرائيل شرعت الاعتقال الإداري المحرم دولياً وزجت بالآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في الاعتقال الإداري بدون توجيه أية تهمة لهم أو تقديم للمحاكمة.

كما تطرق البيان إلى استمرار سياسة تعذيب الأسرى بوسائل محرمة دولياً واستخدام أساليب مخالفة لاتفاقية مناهضة التعذيب خلال التحقيق مع الأسرى بهدف انتزاع اعترافات منهم، وقد جعلت حكومة إسرائيل التعذيب في إطار القانون من خلال سلسلة تشريعات وأذونات تسمح باستخدام العنف والمعاملة القاسية مع الأسرى خلال استجوابهم.

وأشار إلى سياسة التنكيل بالأسرى والاعتداء عليهم بشكل مبرح خلال اعتقالهم واستخدام أساليب وحشية ومنافية لكل الشرائع الدولية منذ لحظة اعتقال الأسير وقبل وصوله إلى السجن أو مركز التوقيف وقبل أن يعرف الأسير تهمته وسبب اعتقاله.

وفي هذا الصدد تطرق نادي الأسير إلى استخدام السكان المدنيين دروعاً بشرية خلال عمليات الاعتقال واستشهاد عدد منهم بسبب ذلك إضافة إلى اعتقال زوجات وأمهات وأقارب المطلوبين كوسيلة ضغط وتهديد لهم.

وحول الوضع الإنساني داخل السجون أوضح نادي الأسير انه الأسوأ منذ بداية الاحتلال حيث تمارس هجمة متعمدة لسحب كافة حقوق ومنجزات الأسرى وتحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق من خلال جملة من المعانيات والمتمثلة في منع المئات من ذوي الأسرى من الزيارات، و استخدام العنف والقمع اتجاه المعتقلين لأتفه الأسباب، و فرض سياسة التفتيش العاري والمذل على الأسرى، وفرض الغرامات المالية والعقوبات بالزنازين والحرمان من الزيارة وشراء الكنتين. و العزل الانفرادي بشكل مفتوح ولسنوات طويلة، والإهمال الصحي للمئات من المرضى والمصابين، وسوء أماكن الاحتجاز وافتقادها للحد الأدنى من المقومات الإنسانية.

http://arabic.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=5482&Itemid=37

خالد محمد الحجاج
11-Dec-2006, 03:37
الاولى: أميركا تضم اكبر عدد من السجناء في العالم


واشنطن ـ رويترز:
قال خبراء في العدالة الجنائية: إن قوانين الاحكام الصارمة والعدد القياسي لمرتكبي جرائم المخدرات وارتفاع معدل الجريمة ساهمت كلها في ان يكون لدى الولايات المتحدة اكبر عدد من السجناء واعلى معدل للايداع في السجون في العالم.
واظهر تقرير لوزارة العدل الاميركية نشر في 30 تشرين الثاني ان عددا قياسيا بلغ سبعة ملايين نسمة اي بمعدل واحد من كل 32 اميركيا بالغا كانوا موجودين خلف القضبان او تحت المراقبة او بافراج مؤقت في نهاية العام الماضي .

ومن هذا العدد الاجمالي كان 2.2 مليون شخص في السجن او الحجز.
وقال المركز الدولي لدراسات السجون في كينجز كوليدج بلندن: ان عدد السجناء في الولايات المتحدة يزيد عن اي دولة اخرى.
وتحتل الصين المرتبة الثانية، إذ يبلغ عدد السجناء بها 1.5 مليون شخص تليها روسيا التي يوجد بها 870 الف سجين.
ويعد معدل الايداع في السجن في الولايات المتحدة الاعلى في العالم حيث بلغ 737 من بين كل 100 الف شخص تليها روسيا بمعدل 611.
وعلى النقيض من ذلك فان معدلات الايداع في السجن في دول صناعية غربية كثيرة يبلغ نحو 100 لكل 100 الف شخص.
واستغلت الجماعات التي تدافع عن اصلاح قوانين الاحكام الاميركية احدث ارقام عن عدد نزلاء السجون الاميركية التي اظهرت ارتفاع عدد من تستقبلهم السجون بشكل حتى أسرع من عدد السجناء الذين يتم الافراج عنهم.
وقال ايثان ناديلمان من جماعة "تحالف سياسة المخدرات" التي تؤيد البحث عن بدائل في الحرب على المخدرات: ان الولايات المتحدة بها خمسة في المئة من سكان العالم و25 في المئة من السجناء في العالم. نحتل المرتبة الاولى في العالم في سجن مواطنينا.

http://www.newsabah.com/paper.php?name=News&file=article&sid=23708

بربروسه
16-Dec-2006, 11:11
مشكور أحى أرجو أن يركز المؤتمر على الانتهات الخطيرة في العالم العربى .

سليل
17-Dec-2006, 06:56
انا جاني اميل واحترت وشو العنوان اللي اضيفله :confused:
واتمنى انكم انتوا تضيفون العنوان


As I received


في مكان ما من ربوع بلادنا حُكِمَ بالجَلْد على معلمة سعودية الجنسية والسبب أنها تعمل معلمة لغة انجليزية في


احدي المدارس الخاصة بالجاليات الأجنبية بالسعودية وقامت طالبة بريطانية الجنسية ومن أم فلبنية الأصل


بالتطاول علي المعلمة مما دفع المعلمة بضرب الطالبة بالجزمة أكرمكم الله بعد أن نفذ صبر المعلمة


بسبب قلت أدب الطالبة وبتقدم والد الطالبة البريطاني الجنسية بشكوى حكم علي المعلمة السعودية بالجلد


مئة جلدة علي أن ينفذ أمر الجلد أمام الطالبة وأمام والدها ووسط المدرسة وأمام جميع الطلاب من


مختلف الجنسيات وبالفعل تم تنفيذ الحكم وسط نظرات الشماتة من الطالبة ووالدها وطلاب المدرسة


الأجانب

منقول

خالد محمد الحجاج
19-Dec-2006, 05:49
هل الخبر جديد ؟
سبق وأن سمعنا عن ذلك من قبل

حسبنا الله وهو نعم الوكيل

أشكرك على تفاعلك

خالص تحياتي