المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمعية مغربية تدعو إلى تشديد عقاب مرتكبي اغتصاب الأطفال



سليل
12-Jun-2007, 06:29
جمعية مغربية تدعو إلى تشديد عقاب مرتكبي اغتصاب الأطفال


برزت على السطح في الآونة الأخيرة حوادث اغتصاب الأطفال والتحرش بهم، وأصبحت الجرائد الوطنية المغربية زاخرة بأخبار الاغتصاب والتحرش الجنسي بالأطفال مما أثار حفيظة المهتمين بالشأن التربوي والجمعيات الأهلية المعنية بالموضوع.

"جمعية ما تقيش أولادي" إحدى الجمعيات المهتمة بمناهضة الاعتداءات الجنسية على الأطفال نظمت أخيرا حملة توعوية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ودعت فيها إلى تشديد المتابعة القانونية لمرتكبي جرائم الاغتصاب في حق الأطفال.

ودعت الجمعية المذكورة إلى تفعيل مقتضيات القانون الجنائي المغربي وخاصة منه الفصل 485 الذي يؤكد على إنزال العقوبة من عشر سنوات إلى عشرين سنة سجنا نافذا في حق مغتصب الطفل أقل من 12 سنة.

وأوضحت رئيسة جمعية "ما تقيش أولادي" السيدة نجية أديب أن حملة جمعيتها التوعوية موجهة إلى أطفال المدارس الابتدائية وما قبل الابتدائي وأولياء الأطفال وكذا المدرسين، داعية الآباء إلى فتح باب الحوار بين الآباء والقائمين على تعليمهم، وكذا بين الآباء وأبنائهم من أجل الوقاية من وقوع ضحايا اعتداءات لفاقدي ضمير حي يتجرؤون على خدش براءة أطفال في عمر الزهور، مستغلين جهلهم وصغر سنهم.

ونظرا لأهمية الفن الهادف في معالجة قضايا المجتمع فقد عرفت الحملة التوعوية مشاركة فنانين مغاربة وعلى رأسهم الفنان عزيز موهوب المعروف بأدواره الهادفة في أعماله المسرحية.

وتميزت الحملة التوعوية أيضا بإنجاز مجموعة من ورشات الرسم واللوحات المسرحية الهادفة.


ائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال


لم تكن جمعية "ما تقيش اولادي" الوحيدة المهتمة بمناهضة الاعتداءات الجنسية على الأطفال بل شهد المغرب يوم 11 نوفمبر 2006 الإعلان عن ميلاد ائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال يضم حوالي 37 جمعية.

وأوضح الأستاذ خالد الشرقاوي السموني منسق الائتلاف، وهو رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان وأستاذ باحث في القانون العام بكلية الحقوق بالرباط، أن: "هيئة واحدة لا يمكنها مواجهة هذه الظاهرة المتشابكة وطرحنا مبادرة تأسيس الائتلاف ولقيت مبادرتنا استجابة من كثير من الجمعيات، ولكون المبادرة نشرت على موقعنا على الإنترنت فقد كانت الاستجابة من جمعيات لمغاربة خارج المغرب ولجمعيات خارجية. ويضم الائتلاف الجمعيات التي تعمل

في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفولة والجمعيات المهتمة بالتنمية، وكذا جمعيات آباء وأولياء التلاميذ نظرا لكون بعض الاعتداءات تكون في المدارس".

وأضاف خالد الشرقاوي السموني في حديثه لـ "لها أون لاين" أن هناك تساهلا على المستوى التشريعي في ما يتعلق بالعقوبات المتعلقة بالموضوع، وخاصة في القانون الجنائي، وهذه مناسبة للدعوة إلى إعادة النظر في هذا الموضوع، ومجوعة قوانين أخرى، وفي اتجاه آخر لابد من الحزم من الناحية الأمنية وبشرطة خاصة تباشر الموضوع.

وأكد الشرقاوي السموني أن مهمة سكرتارية الائتلاف في المرحلة الأولية هو وضع برنامج لسنة 2007 يتضمن عملا ميدانيا وعملا ثقافيا.


تقرير يرصد اعتداءات جنسية ضد الأطفال

وأكد تقرير سنوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان لسنة 2006 تم تقديمه في ندوة صحافية بالرباط أن المركز رصد سنة 2005 أكثر من ثلاثين حالة اعتداء جنسي على الأطفال، ومنها حالات تتعلق بالسياحة الجنسية للأطفال بالمدن السياحية كمراكش وأكادير والصويرة والجديدة ومدن أخرى والمتجسدة في ضبط شبكات مكونة من مغاربة وأجانب يقومون باستغلال الأطفال وبتصوير أفلام بورنوغرافية.

ويرجع انتشار مثل هذه الظواهر حسب التقرير إلى عوامل أساسية من بينها:

ـ ضعف آليات ووسائل التدخل لمساعدة وحماية الأطفال ضحايا سوء المعاملة على المستويين الصحي والقانوني.

ـ ضعف التنسيق بين الأطراف والهيئات والمؤسسات المرتبطة بالظاهرة.

ـ ضعف سياسة إعلامية تهدف إلى توعية الأسر والأطفال بخطورة الظاهرة وبضرورة الإفصاح عنها قبل تفشيها.

ـ نقص في التشريع الجنائي المغربي، حيث ينبغي تعديل القانون الجنائي من أجل الرفع من العقوبات عندما يتعلق الأمر باستغلال جنسي للأطفال.


الإسلام سباق لحماية الأطفال


أكد الأخصائي النفساني عبد الودود خربوش، مكلف بالأطفال ضحايا سوء المعاملة بمصلحة حماية الطفل بمديرية السكان بوزارة الصحة المغربية، في حديث سابق لـ "لها أون لاين" أن الإسلام كان سباقا لرسم حقوق الطفل قبل أن تعرف في القوانين الوضعية.

وشدد الأخصائي نفسه على دور الأسرة قائلا: "ينبغي في البداية أن نولي اهتماما كبيرا للتربية الجنسية لما لها من دور في منع حدوث الاعتداء على الأطفال. ومن الخطأ الاعتقاد بأن التربية الجنسية للطفل تبدأ عند سن المراهقة، في حين أنها تبدأ في سن مبكرة منذ أن يتعلم الطفل اللغة ويصبح لديه تواصل سلس مع محيطه الخارجي، فينبغي حينها القيام بما يلي:

1 ـ تعليم الطفل أن يحكي كل ما يقع له خلال اليوم لوالديه من أجل تنمية التواصل بين الطفل ووالديه، خاصة وأن الاعتداء الجنسي على الطفل يبدأ بالتحرش الجنسي وبالحديث معه.

2 ـ التربية الجنسية، وتبدأ مبكرا إذ ينبغي تعليم الطفل اللمسة الصحيحة وغير الصحيحة، وتعليم الطفل أن جسده ملكه لنفسه ولا ينبغي أن يطلع أحد على أعضائه التناسلية بغير سبب منطقي مشروع.

3 ـ عدم ترك الطفل مع بالغ قدر الإمكان، سعيا للوقاية من حدوث الاعتداء.

4 ـ تجنب بعض الأساليب التربوية للأطفال من قبيل تعليم الطفل الطاعة العمياء للراشدين، وفي هذا الإطار نجد أن عددا من الأطفال لا يستطيعون البوح بالاعتداء الجنسي الممارس عليهم نظرا لكون الأسرة تتجه لتصديق الراشد وتكذيب الطفل، بل زجره في بعض الأحيان. والصحيح هو تصديق الطفل لأنه من المستبعد جدا أن يصنع قصصا خيالية للاعتداء الجنسي.

- تعليم الطفل ضرورة الاستغاثة بالوالدين عند أي محاولة أو تصرف غير طبيعي من أحد الأشخاص.




لها

belfaysal
14-Aug-2007, 09:38
وفقكم الله يا أهل الخير

nabil
11-Dec-2007, 02:40
جزاكم الله خيرا

تحياتي نبيل

سلام
21-Dec-2007, 12:28
استفدنا من هذا التقرير وجزاكم الله خير

سميري
07-Sep-2009, 11:11
سلام عليكم من فضلكم اريد هاتف او مقرها جمعية ماتقيش ولدي ابعتوه على بريد او هاتف

dr afaf
27-Sep-2009, 06:54
جزاكم الله خيرا