المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوصايا أحد مصادر تمويل الجمعيات الخيرية



bode
11-Jun-2007, 02:11
الوصايا أحد مصادر تمويل الجمعيات الخيرية
قبل الحديث عن أي شيء دعنا نقرأ التقرير التالي:

ذكرت إحصائية نشرت مؤخرا ان 68% من الناس في العالم يرغبون في وضع بصمات لهم من خلال التبرع بجزء من وصيتهم. واستندت هذه الاحصائية الى دراسة جديدة صدرت عن تجمع إعلامي ضم اكثر من 140 جمعية خيرية في المملكة المتحدة ودعا الى رفع نسبة الاقبال على تضمين التبرع في تنظيم الوصايا للميراث بين البريطانيين.
وفي استفتاء أجري للمتبرعين من خلال الوصية ظهر أن 68% منهم يحددون جمعية بعينها فيما يود 58% زرع شجرة تحمل ذكراه، و38% يفضلون التبرع بأعضائهم الداخلية لأغراض البحث الطبي، و17% يرغبون بنشر مذكراتهم، بينما يفضل 8% تجميد جثامينهم بتقنية الكرايوجنيك. وفي السؤال عن امكانية التبرع الخيري من خلال وصية مكتوبة بدا النساء أكثر حماسا من الرجال حيث ابدى 66% منهن اهتمامهن مقابل 59% من الرجال.

على الصعيد ذاته وتحت شعار تذكر التبرع بدأت في بريطانيا الحملة الوطنية للتوعية الخيرية والحث على التبرع من خلال الوصايا الشرعية للميسورين. ودشنت الحملة فعالياتها في تظاهرة اعلامية من خلال القناتين الرابعة والخامسة في التلفزيون البريطاني بي بي سي. وفي أحد اعلانات الترويج للحملة نص يقول: أنا سأوصي فهل ستوصي؟ ويدير هذه الحملة مايكل بيورك. وتتيح التقنية الرقمية للمشاهد الاطلاع على تفاصيل النشاطات الخيرية على شاشة التلفزيون.

وتسعى الحملة الجديدة لاستكمال نشاطها الاعلامي من خلال الاعلام المقروء كالصحف والمجلات والدوريات المختلفة.
وأوضح جوناثان باريس المدير العام للحملة أن التبرعات المتعلقة بالارث هي المصدر الرئيس لموارد الجمعية الخيرية البريطانية، ويصل مجموع التبرعات السنوية من الوصايا 1,3 مليار جنيه استرليني، مضيفا أن المتبرعين بوصاياهم لا يغفلون المنافع لخاصة بعوائلهم وذويهم حيث يشكل التبرع جزءا من تركتهم اضافة الى الاعفاء الضريبي حسب القانون البريطاني الذي يصب في منفعة الورثة نتيجة لوصية وارثهم. وأشار باريس الى أن الدراسات الحالية تشير الى أن وصية واحدة من أصل سبعة تتضمن التبرع الى الجمعيات الخيرية، ويعتبر عنوان ترك أثر في هذا العالم الهدف الأكثر شيوعا بين الميسورين من البريطانيين وهناك أمل في زيادة نسبة التبرع من خلال وصايا الميراث في الأعوام المقبلة.

انتهى التقرير.. حيث ينبغي أن يبدأ العمل والتحرك والقيام بالحملات الاعلامية من اجل حث الناس، في بلادنا، ليكتبوا وصاياهم أو جزء من وصاياهم لصالح العمل الخيري. وهذا بالطبع جهد ينبغي أن تقوم به المؤسسات الخيرية منفردة او مجتمعة ومن خلال وسائل مختلفة خصوصا وأن الوصية لدينا نحن المسلمين من الفروض الواجب اتباعها على كل مسلم. يقول تعالى:" كتب عليكم إذا حضر احدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين"
وما تحتاجه مبراتنا وجمعياتنا الخيرية هو مزيد من تركيز الاهتمام بهذا الأمر والعمل على إنشاء صناديق لحفظ الوصايا سواء في البنوك الاسلامية أو من خلال مؤسسات متخصصة في هذا المجال أو من خلال الجمعيات الخيرية نفسها، كما ينبغي تقوية وتأهيل وتوسعة ما هو موجود لكسب مزيد من ثقة الموصين وتشجيعهم على تخصيص جزء من وصاياهم لصالح أعمال البر والاحسان.
وعلينا أن نتذكر دوما أن هناك الكثير من الأثرياء ممن يفضلون توزيع قسم كبير من ثرواتهم في حياتهم بدلا من تركها لأبنائهم بعد مماتهم، ويأتي على رأس هؤلاء بيل غايتس أغنى أغنياء العالم، إذ اعتمد وزوجته 30 بليون دولار لمؤسستهما الخيرية، المعروفة باسم «مؤسسة بيل وميلندا غايتس».
كما وهب المستثمر المعروف وارن بافيت، ثاني أغنى رجل في العالم بعد غايتس، حوالى 30 بليون دولار، تشكل معظم ثروته الشخصية، إلى «مؤسسة بيل وميلندا غايتس»، وبهذا أصبحت هذه المؤسسة اكبر مؤسسة اجتماعية ناشطة عالمياً بأصول إجمالية تبلغ بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» حوالى 60 بليون دولار، كما دخل بافيت التاريخ بتقديمه اكبر تبرع خيري على الإطلاق يقوم به شخص واحد في العالم.
وأحدث من سبقهما كان ساندي ويل الذي تقاعد من رئاسة مجموعة سيتي غروب المصرفية ليعلن انه خصص ثروته (1.4 بليون دولار) لمساعدة الفقراء، وتفرغ لأعمال الخير آخذاً بنصح زوجته له بأن «ليس للكفن جيوب».
إن نظرة فاحصة لهذه الظاهرة، تبين مدى البعد الإنساني فيها ولان المعنيين في هذا العمل الخيري الكبير، وزعوا ثرواتهم خلال حياتهم، ولم يخصصوها لأبنائهم، فبحسب تعبير وارن بافيت، «يفقد أولاد الأغنياء الاندفاع والطموح إذا ورثوا ثروة أهلهم كاملة».
وفعلا فإن هناك شبه توجه جديد، ربما يكون خلفه بالأساس رغبة هؤلاء البليونيرات في حرمان ورثتهم من تركات هائلة، كي لا يفقدوا روح المغامرة والعمل والنجاح لتكوين ثرواتهم الذاتية إذا وجدوها جاهزة في الميراث.
يشار هنا الى أن بعض الأغنياء يفكرون عادة في عمل الخير في أواخر حياتهم، وبعد مراكمتهم الثروات الهائلة. وقد يطمح بعضهم في تخليد اسمه منقوشاً على أحد عنابر مستشفى ما، تبرع له بمبلغ معين أو اسم كرسي في جامعة، وما إلى ذلك من أعمال. وربما يلجأ بعض أصحاب الثروات الشخصية في المجتمعات الرأسمالية إلى توزيع قدر كبير من ثرواتهم على الهيئات الخيرية لحرمان جابي الضرائب من تحصيل نصيب كبير منها، وذلك على طريقة الحرية الفردية في إعادة توزيع الثروة بشكل عادل بدلاً من ترك الأمر للدولة وجهازها الضريبي.

منقول للفائدة / المصدر رابطة المبرات العراقية

gara2
11-Jun-2007, 10:44
بوركت اخي الكريم على هذه المعلومات ,فعلا فنحن المسلمون أولى بالتبرع لاعمال الخير وكما ذكرت فقد حثنا ربنا تبارك وتعالى على ذلك,ونحن دورنا ان نذكر المسلمون بذلك .

bode
30-Jun-2007, 02:03
شكرا على المرور الجميل