المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليونيسف تدعو إلى تقديم المعونة لأطفال العراق



خالد محمد الحجاج
05-Jun-2007, 03:05
مطلوب 42 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الفورية للأطفال في العراق والأردن وسورية

جنيف/نيويورك/عمان، 23 أيار/مايو 2007 ـ أعلنت اليونيسف اليوم أن أوضاع الأطفال العراقيين المتأثرين بالعنف والتشريد قد بلغت نقطة حرجة. وتحتاج المنظمة إلى 42 مليون دولار لتوفير الإغاثة للأطفال الموجودين داخل العراق، وأولئك الذين فرّوا مع أسرهم إلى البلدين المجاورين الأردن وسورية، وذلك على مدى الشهور الستة المقبلة.



وقال دانييل تول، القائم بأعمال نائب المديرة التنفيذية لليونيسف ورئيس عمليات الطوارئ: ”إن المعونة الإنسانية بمثابة حبل النجاة لأطفال العراق، ولا بدّ من تقديم المزيد من الدّعم الآن لحماية مستقبل العراق. لقد تمّ وضع خططٍ للوصول إلى أشد الأطفال حاجة وتزويدهم بالدّعم في مجالات الصحة الأساسية والمياه والمرافق الصحية والتعليم، خاصة لفائدة الأطفال المشردين الذين يعيشون في مجتمعات مضيفة، إلى جانب الأطفال الذين يعيشون في أحياء العراق التي تشهد أشد أشكال العنف“.

كما ستساعد اليونيسف حكومتي الأردن وسورية على توفير خدمات اجتماعية متميزة للأعداد المتزايدة من الأطفال العراقيين. وفي مقدمة الأولويات في هذين البلدين ضمان حصول الأطفال العراقيين على التعليم والرعاية الصحية والحماية من الاستغلال.

منذ عام 2003، فرَّ قرابة 15 في المائة من سكان العراق من منازلهم، أي ما يقابل 4 ملايين نسمة، نصفهم من الأطفال. ويلتمس الكثير منهم اللجوء إلى مجتمعات هي في الأصل مجتمعات فقيرة أو تعاني من انتشار بالعنف، مما يضاعف الضغوط على الخدمات الاجتماعية الضعيفة. وهؤلاء الذين يلتمسون اللجوء خارج العراق يواجهون مستقبلاً غير مضمون. وقد تَحُول التعقيدات المتعلقة بأوضاع الإقامة دون حصول الكثيرين منهم على خدمات الرعاية الصحية أو إلحاق أطفالهم بالمدارس. ومن بين هؤلاء الفارِّين هناك الآلاف من الأطباء والممرضات والمهندسين والمدرسين، وهم جميعاً ممن يوفّرون الخدمات الرئيسية للأطفال. وفضلاً عن وفاة عدد مهول من الآباء في أعمال العنف، فإن رحيل الكثيرين على هذا النحو إنما يحرم أطفال العراق من الركائز الأساسية لإعالتهم.

وقال روجر رايت، ممثل اليونيسف الخاص للعراق: ”إن استنزاف العراق من القائمين على تقديم الرعاية يتسبب في خلق فجوات كبيرة في الحياة اليومية للأطفال، وهي مسألة كثيراً ما يجري إغفالها في خضم أعمال العنف“. وأضاف قائلاً: ”إننا بحاجة إلى سد هذه الفجوات من أجل التصدي لأشد عوامل الإضعاف الناجمة عن الشعور بانعدام الأمن. إن الأوضاع متردية بالنسبة إلى أعداد مهولة من الأطفال العراقيين“.

وقد أعلن العراق في الأسبوع الماضي عن أولى حالات الكوليرا المشتبه فيها هذا العام (وجميع المصابين فيها من الأطفال)، مما يضاعف المخاوف بتفشّي هذا المرض خلال شهور الصيف. وبسبب تدهور شبكات المياه والصرف الصحي في العراق فإنّ ما يقدر بنسبة 30 في المائة فقط من الأطفال يحصلون على المياه الصالحة للشرب. وقد أصبحت الخدمات الصحية عسيرة المنال. ولأن الكثير من المدارس تعاني من انعدام الأمن والاكتظاظ، فإن أعداداً ضئيلة من الأطفال سيكونون قد حصلوا على تعليم جيّد بنهاية العام الدراسي الجاري.

وقال السيد تول إنه من الواضح أن العراق ليس آمناً بما فيه الكفاية لتقديم المساعدة بصفة شاملة في جميع المناطق. لكنه أكّد أنه لا يزال من الممكن تقديم المساعدة إلى عدد كبير من الأطفال المحتاجين. وفي حملة للتحصين ضد الحصبة والنكاف والحميراء شارك في دعمها مؤخراً كل من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، تمّ تحصين 3,6 ملايين طفل (90 في المائة من هدف الحملة) من خلال التنقّل من بيت إلى آخر، وبتمويل جزئي من المفوضية الأوروبية. وأضاف قائلاً إنه لا بدّ لهذا الدعم الدولي السخي المقدم إلى العراق أن يستمر، خاصة من أجل الأطفال، إلى أن تصبح حكومة العراق قادرة على تحمل هذه الأعباء بنفسها.

وأردف السيد توله قائلا: ”إن تجربتنا القائمة على العمل اليومي داخل العراق تؤكد لنا أن المعونة تصل بالفعل إلى الأطفال، وأنها تحقق تأثيراً هائلاً، حتى في المناطق التي يعوزها الأمن“.

http://www.unicef.org/arabic/media/24327_39779.html

بدريه احمــد
05-Jun-2007, 08:44
بسم الله

غالباً ماتكون الطريقة الاسرع والاكثر فاعلية للمشاركة في تخفيف
المعاناة الانسانية في شتى الكوارث المشابهه
باطلاق حملات وطنية توعوية اولاً بمدى الاضرار
الى جانب جمع التبرعات
طبعاً بتنسيق مع الاجهزة الحكومية
بتسليط الاجهزة الاعلامية اضواءها مباشرة على الحملة
ونقل احداثها للمواطنين لتفعيل اهتمامهم ومشاركتهم .
مايؤلم اكثر حينما تأتي المعونات من الخارج
ومن نعرفهم ممن حولنا يتسابقون لشراء رقم مميز او لوحة سيارة بمئات
الالاف او بملايين

يعطيك العافيةاخ خالد

خالد محمد الحجاج
06-Jun-2007, 01:46
أشكرك أخت بدرية على تعليقيك

السؤال التلقائي هو هل العراق دولة فقيرة ؟
أم أن العراقيين الآن أصبحوا فقراء وبحاجة للتبرعات

أم أن اٌلإنسانية أصيبت بالفقر الإنتقائي

لاحول ولاقوة الا بالله
نسأل الله أن يلطف بهم وأن يعينهم على محنتهم

تقديري واحترامي

بدريه احمــد
06-Jun-2007, 01:47
اللهم امين

بغض النظر عن المستفيد حالياً من ثرواتها
كدولة وموارد بالطبع ليست بالفقيرة
ثروة زراعية .. نفطية .. فكرية
ولكن
عم يغن كل ذلك ان لم يستطع شعبها التمتع به
بم ندعو هذا النوع من الفقر ؟

سليل
07-Jun-2007, 12:16
استاذ خالد لا اعتقد العراق دوله فقيرة لانها تتمتع بالبترول الذي تم استغلاله والاستفاده منه بطريق اخر /
الثروات ا لزراعيه والثروات المعدنيه البترول الفكريه كما ذكرت بدريه وخاصه هم اكثر الشعوب ثقافه

ولا ننسى السياحه والاثار الموجوده سابقا طبعا ً

وطبعا الشعائر الدينيه التي تقام لها ايضا مدخول ومردود على الشعب العراقي ..
العراقين البعض منهم فقراء وليس جميعهم والوضع الذي يعيشون فيه هو ماجعلهم يبدون كفقراء لعدم وجود طريقه او بالاحرى امان في القيام بالاعمال ...وعلى سبيل مثال :
الخطف الذي يحصل مابين فتره وفتره وخاصه ابناء من هم يتمتعون بمدخول جيد او لاباس به من اجل فديه .!!! يطالب بها ...

لو ترك الامر لهم دون دخلاء لرجعوا الى حياتهم كما كانوا ...بشكل افضل من السابق ..

والوضع ليس آمن وكمان مانضمن ايضا وصول المساعدات ...
شكرا لك استاذ خالد وعذرا مني على الاطاله ..