المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليونيسف في لبنان ينضم إلى استجابة الأنروا للاحتياجات الطارئة للأطفال



خالد محمد الحجاج
05-Jun-2007, 03:04
مكتب اليونيسف في لبنان ينضم إلى استجابة الأنروا للاحتياجات الطارئة للأطفال والنساء المحاصرين في أزمة مخيم البارد


بيروت، 29 مايو2007 – تواصل اليونيسف العمل بالتعاون مع لجنة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأنروا) والشركاء من المنظمات غير الحكومية لتلبية الاحتياجات الطارئة للأطفال والنساء اللاجئين الذين يعانون أزمة الصراع والنزوح في شمال لبنان، وتقدر الأنروا أن ما يقارب 21.000 لاجئ قد فروا من مخيم نهر البارد الكائن قرب طرابلس، حيث تبدي اليونيسف قلقها بشكل خاص على وقع النزاع والنزوح على الأطفال.

لقد فرت أغلبية العائلات اللاجئة إلى مخيم البداوي القريب حيث يقيمون في المدارس ومع العائلات المضيفة التي تعيش في الأصل تحت ظروف معيشية صعبة، حيث أغلقت خمسة مدارس في مخيم البداوي صفوفها تحولت إلى مراكز نزوح لآلاف اللاجئين حيث تنام العائلات هناك على فرشات في مساحات مكتظة، وقد غادر أكثر من 10.000 لاجئ شمال لبنان إلى مخيمات أخرى للاجئين الفلسطينيين في أجزاء أخرى من البلاد.

وقد انضم خبراء اليونيسف في مواجهة الطوارئ وخدمات الماء والصرف الصحي وحماية الأطفال والتعليم إلى عمليات تقييم تابعة للأنروا لمساندة أعمال الإغاثة في هذه القطاعات ذات الأولوية، وقد تم إرسال الإمدادات التي تدعم كل من هذه القطاعات (الرجاء مراجعة القائمة أدناه)

لقد تعرض الأطفال المقيمين في مخيم نهر البارد إلى صدمة بليغة، فبعد أن كانوا يعيشون معيشة اللاجئين، شاهدوا منازلهم تتدمر وأحباءهم يُقتلون أو يصابون وحوصروا في بيوتهم تحت دويّ إطلاق النار، وقد التزمت اليونيسف، بالإضافة إلى ضمان تلبية احتياجات الأطفال المادية، بتزويد الرعاية النفسية من خلال العمل مع الأنروا والشركاء من المنظمات غير الحكومية لجعل الظروف المعيشية صديقة للأطفال قدر المستطاع.

بالإضافة إلى الإمدادات في قطاعات الماء والصرف الصحي والصحة العامة والإمدادات الطبية والترفيهية، تقدم اليونيسف العبوات المدرسية لدعم احتياجات التعليم الطارئة لأكثر من 1000 طالب سيخضعون للامتحانات الرسمية خلال الأسابيع القادمة، وبالإضافة إلى هذه الإمدادات، ستعمل اليونيسف على توفير وسائل النقل لهؤلاء الطلاب من مخيم البداوي إلى مدارس الأنروا في طرابلس.

إلى جانب استجابة اليونيسف إلى احتياجات اللاجئين النازحين، تنضم إلى الأنروا والمنظمات غير الحكومية الشريكة في الدعوة إلى توفير السلامة للأطفال المدنيين وعائلاتهم الذين ما زالوا في مخيم نهر البارد، ومع أن وصول بعض المعونات الإنسانية إلى داخل المخيم أمر مشجع، إلاّ أنه من الضروري جعل سلامة الأطفال والعائلات وقدرتهم على الحصول على المعونات الإنسانية أولى أوليات الأطراف كلهم.

حتى الآن، قامت اليونيسف بتقديم الإمدادات والخدمات التالية لحالة الطوارئ، وذلك بالتعاون الوثيق مع الأنروا وشركائها من المنظمات غير الحكومية لأغراض التوزيع.

الماء والصرف الصحي

2.900 قارورة ماء سعة الواحدة لترين
90.000 قارورة ماء سعة خمسة لتر
24 خزانات مياه قابلة للتفكيك (سعة الواحد 5000 لتر)
19 خزان ماء ثابتة (سعة الواحد 1.500 لتر)
معمل لمعالجة المياه (سيوفر مياه نظيفة لـ 1400 عائلة)
180 صندوق أدوات صحية عائلية (تحتوي صابون وشامبو وفراشي أسنان ومعجون أسنان وحفاظات ومواد تنظيف وورق حمام ومناشف)
معدات مائية عائلية (مراحيض متنقلة ودلاء وصابون وأقراص تنقية الماء)
الصحة:

معدات قبالة تكفي 150 حالة ولادة
عقاقير أساسية (مثال: مضادات حيوية، أملاح لمعالجة الجفاف تؤخذ عن طريق الفم، أدوية للربو والحساسية ومضاد للإسهال) ومؤن طبية أخرى. ترسل إلى مستشفى صفد في مخيم البداوي.
دعم فني للمنظمات غير الحكومية الشريكة حول قضايا الرضاعة الطبيعية والتغذية.

حماية الأطفال:


معدات ترفيهية (من ضمنها الألعاب والورق والأقلام والمعدات الرياضية)، حيث يتم تجهيزها للتوزيع.
يتم تقديم معلومات عن سلامة الأطفال الضعفاء و(خاصة الفتيات) في حالات النزوح (الحماية من الاختطاف إلخ)

سيتم تقديم معلومات أخرى عندما يتم إرسال إمدادات أخرى، وتشجّع وسائل الإعلام على الرجوع إلى بيانات الأنروا الإعلامية وآخر التطورات.


عـن اليونيسف:
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

http://www.unicef.org/arabic/media/24327_39819.html