المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لأميرة نورة بنت عبدالله: مصطلح «المسؤولية الاجتماعية» غامض في المنهجية والتطبيق



احمد الشريف
08-Sep-2010, 02:23
إنشاء «نادي لبيه» للتطوع بأساليب تقنية تناسب سن الشباب من الجنسين..



الأميرة نورة بنت عبدالله: مصطلح «المسؤولية الاجتماعية» غامض في المنهجية والتطبيق



http://www.alriyadh.com/2010/09/07/img/294499433895.jpg
جانب من حملة نقاء ضد شركات التبغ للحد من تسويق منتجاتها بين الأطفال والنساء «إرشيف الرياض»

الرياض، حوار- محمد الحيدر

كشفت الأميرة نورة بنت عبدالله بن محمد آل سعود متخصصة في مجال تنمية ثقافة المسؤولية الاجتماعية عن عدد من الأفكار التنظيمية والمهنية؛ لتعزيز دور المسؤولية لدى الشركات.
وقالت في حوار ل»الرياض» إن دوراً كبيراً ينتظر المجتمع السعودي لتشكيل قوة ضغط ايجابية على الشركات في إعادة هيكلة برامجها وآلياتها، بما يدعم مفهوم المسؤولية الاجتماعية رأسياً، ويعزز من تأثير البرامج المعلنة على حياة الأفراد والمجتمعات.

المجتمع لابد أن يلعب دور «صانع القرار» والضغط إيجاباً على التكتلات الاقتصادية

وأضافت: «إن السعودة والتدريب يأتيان على رأس تلك الأولويات التي يجب على الشركات الالتفات إليها على شكل أرقام حقيقية، وبرامج تنسجم واحتياجات السوق، داعية إلى التوسع في انشاء مجالس وتكتلات لتعميق مفهوم مسؤولية الشركات، وسن القوانين والتشريعات التي تساهم في ضبط المصطلح، وتعميمه بعد دراسة الأولويات المحلية، وصولاً لتطبيقه في واحد من أكبر اسواق منطقة الشرق الأوسط، وفيما يلي نص الحوار:

المسؤولية الاجتماعية
*كيف ترى الأميرة نورة بنت عبدالله واقع المسؤولية الاجتماعية للشركات في المملكة العربية السعودية كونها مهتمة بهذا المجال؟
- برأيي أن المسؤولية الاجتماعية تسير في اطار أفقي من حيث تعميم المفهوم، لكن دون الدخول في تفعيله بشكل رأسي كبرامج مسؤولية مستدامة، أو إعادة هيكلة شركات على هذا الأساس، أو التفكير في سن تشريعات وقوانين تساهم في رفع درجة المسؤولية الاجتماعية للشركات بشكل مؤثر على حياة الناس.
*أفهم من كلامك سمو الأميرة، أن هناك استخداماً سلبياً لمفهوم المسؤولية الاجتماعية؟
- بالتأكيد نعم، ولكن هناك تحركات جادة في الفترة الأخيرة عن طريق إنشاء مجالس للمسؤولية الاجتماعية، وتكتلات مهتمة بشرح المفهوم وتطبيق آلياته والخروج برؤى تفصل بين الممارسات الخيرية وبين المسؤولية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة، خاصة والسوق السعودي هو واحد من أكبر اقتصادات منطقة الشرق الأوسط والعالم.
دراسة التكافل الاجتماعي
*وماذا عن خطواتكم في هذا المجال، خاصة بعد إطلاقكم لعدد من المبادرات الاجتماعية؟
- نحن في ديرتي الغالية، فريق وطني، وهي نقطة مهمة في هرم المسؤولية الاجتماعية أن تتاح فرص العمل للكوادر الوطنية كون السعودة وتهيئة فرص العمل والتدريب للسعوديين يأتيان على رأس اهتمامات خطط التنمية الحالية والمستقبلية. ثم أننا عملنا خلال العامين الماضيين على اطلاق أول دراسة للتكافل الاجتماعي؛ لسد النقص في كم وكيف المعلومات المتوافره عن ثقافة العمل التكافلي، ومساعدة الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني في صياغة حلول مستدامة مبنية على خطط وأرقام مدروسة، حيث شملت الدراسة ما يزيد على 400 ألف شخص وهي تعتبر الدراسة الأضخم من نوعها من منطلق إيماننا بأهمية إثراء المحتوى المعرفي للمسؤولية الاجتماعية.
*وأين وصلتم في هذه المبادرة؟
- الحمد لله أن الدراسة أنجزت خلال عام كامل، وأثمرت عن أكثر من تعاون مع عدد من الوزارات والجمعيات ونحن بصدد تفعيلها مع تلك الجهات، وستعلن كل اتفاقية في حينها حسب ماهو مرسوم لها من فريق العمل.
نادي لبيه للتطوع
*هل يعني اتجاهكم لدعم العمل التطوعي عبر إنشاء نادي لبيه للتطوع، هوعدم ثقة في مؤسسات العمل التطوعي القائمة، أم ماذا؟
- لا، أبداً.. لا يعني ذلك، ولكن عندما نتحدث عن شريحة كبرى تود الوصول لها من المتطوعين فلا بد من الاستجابة لمتغيرات العصر ومخاطبة تلك الشرائح بأقرب لغة مناسبة لهم، وهي لغة التقنية.. ثم أن العمل التطوعي الالكتروني في نادي لبيه هو عمل استراتيجي، يهدف في عامه الأول للتثقيف بمفهوم التطوع وممارساته وآلياته وبناء قادة من المتطوعين، وهو ما نعمل عليه من خلال أول دليل للغة التطوع ، يمثل خلاصة الدراسات والتجارب والممارسات العالمية ليكون عونا للمتطوعين ممن يمتلكون الوقت والحماس، ويحتاجون للخبرة والصقل واستثمارهم في المكان والزمان المناسبين.
*هل ترون أن خطة 15×15×15 التي اعلنتم عنها مطلع العام كنهج لنادي لبيه تسير في اتجاهها الصحيح، أم تواجهكم عقبات معينة؟
- الحمد لله أن فريقاً سعودياً يقف خلف المشروع، وهو ملم بتحدياته، ويدركون تماماً أن هذا النادي هو نواة لأعمال اجتماعية مستقبلية نطمع من خلالها في تغيير مفهوم التطوع من كونه مبادرات اجتهادية إلى جعله أسلوب حياة، وهو ما يتحقق من خلال الإقبال المتزايد على عضوية النادي، سواء في عدد الأعضاء، أو الأفكار التي نتوقع أن تحقق أهدافها قبل بلوغ العام 2015، وهو ما يجعل التحدي الحقيقي في مدى مساهمة القطاعات الاهلية ومؤسسات المجتمع المدني في الدخول معنا في شراكات اجتماعية تحقق الهدف الأساسي من غاية وقيمة وجدوى التطوع في التنمية وليس في الأزمات فقط.
شخصية سعفة
*مؤخرا سمو الأميرة، احتفل المجتمع السعودي باطلاق شخصية سعفة التي تتبناها والدتكم صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز، وتشرفون على انجاز هذا المشروع الكبير.. هل يمكن أن تحدثينا عن هذا المشروع؟
- بطبيعة الحال مشروع (سعفة بنت الوطن) هو مشروع والدتي صاحبة السمو الملكي الاميرة صيته بنت عبدالعزيز «شفاها الله»، وكان حلمها منذ أكثر من عامين.. ويهدف لأن تكون الشخصية التي اطلقت صوتاً يعبر عن تراث وحياة وحضارة ومستقبل المجتمع السعودي، ويؤسس ليكون أكبر موسوعة معرفية عن المملكة، عبر خطة طويلة الأجل، يساهم فيها المجتمع نفسه بإبراز الجوانب الحياتية، ويعمق من مفهوم المشاركة التفاعلية بين المشروع وأفراد المجتمع.ولعل ميثاق سعفة الذي دشن به المشروع هو خير فاتحة لمشروع كبير نتمنى أن يستفيد منه المجتمع السعودي، ويكون سفيراً لنا في الخارج.
من صمد في وجه الأزمة؟
*سمو الأميرة، برأيكم بعد هذه السلسلة من المبادرات والمشروعات الاجتماعية التي اطلقتموها..ماذا يحتاج المجتمع أكثر وفي أي اتجاه؟
- أتصور أن قراءة المشهد العالمي، خاصة بعد الأزمة المالية العالمية وتداعياتها، أفرزت نتائج مهمة يجب الوقوف عندها، ومنها أن الشركات التي كانت تطبق المسؤولية الاجتماعية في جميع برامجها وهيكلاتها، هي التي تصدرت قائمة الشركات التي صمدت في وجه الأزمة، وهو ما يعطي درساً مهماً ومجانياً للشركات السعودية والشركات العاملة في السعودية بأهمية الالتفات للمجتمع في كافة تعاملاته مع أصحاب المصالح من موردين، أو منتجين، أو وسائل إعلام، أو مستهلكين، وصولاً لغاية تحقيق مسؤولية الشركات.
أما المجتمع كمجتمع، فهو برأيي يحتاج لجرعات تثقيفية أكبر لتبصيره بدوره كقوة ضاغطة على الشركات ومؤثر في صياغة رأي عام على معدلات الأداء ومدى الرضاء عما يقدم لهم من خدمات، الأمر الذي سيعزز من إيمان الشركات بدور المجتمع قبل اتخاد أي قرار استراتيجي.

محمدالجمالي
24-Sep-2010, 08:22
برئيي المتواضع ان المسئولية الاجتماعية :
هي عطاء الفرد بقدر (الواجب عليه اويزيد) من موقعة بالوطن تجاه الوطن بمفهومة الشمولي الواسع (كمنضومه)
مع تقديري