المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتيات يطالبن الداعيات بالكف عن المحاضرات والنزول الى الواقع



دينا
03-Jun-2007, 02:23
السعودية: فتيات يطالبن الداعيات بالكف عن المحاضرات والنزول إلى الواقع العملي!
أخبار لها





جدة ـ لها أون لاين: نشرت صحيفة المدينة السعودية في ملحقها الأسبوعي (الرسالة) تحقيقا للزميل وليد الحارثي يستطلع آراء الفتيات حول ما يحتجنه من الداعيات من مراعاة الخطاب الفكري، وتلمس حاجات الفتيات، وعدم التركيز على جانب الترهيب في الحديث، ودفعهن إلى الطاعة والتخلق بأخلاق الإسلام من خلال ممارسات عملية تستقر في النفوس وتؤتي ثمارها في كل وقت.

قسن الأحكام بواقعنا

دلال باداوود إحدى الفتيات الخريجات من جامعة الملك عبدالعزيز تقول: «الذي أرجوه من داعياتنا الكريمات أن يقسن الأحكام الشرعية بواقعنا نحن الفتيات، وأن يخاطبوننا بلغة متوسطة عامية غير فصيحة نفهمها وتسلينا، فكيف يردننا أن نفعل لنكون قريبات من ربنا؟ كيف نستطيع أن نستمر في حياتنا بإيمان. وتضيف: «نحن بدواخلنا شيء جميل من الخير والطاعة، غير أن الدنيا تشغلنا من وقتٍ لآخر، وما نريده من الداعيات أن يوضحن لنا كيفية التغلب على نفوسنا، وأن يقمن بعمل رحلات ولقاءات ولا يكتفين فقط بالنصح والتوجيه وطلب فعل الطاعات، بحيث نخرج من رتم الحياة اليومي إلى شيء جميل مع داعياتنا بدون نصائح أو كلام يخنق –على حد قولها»، وقالت: «قد أكون فتاة متدينة ومحافظة على فرائضي، لكن لا أريدهنّ أن يطالبنني بأن ألبس العباءة على رأسي أو أغطي وجهي أو لا أضحك أبداً أو أمتنع عن دخول النت والتشات وغيرها، ما نريده منهنّ أن يبرمجننا على أن ربنا موجود بكل مكان وبكل فعل».

أدركن عالمنا لتخاطبننا

توجه سُهى جمال إحدى الفتيات العاملات خطابها إلى الداعيات مطالبة: «ألا يكنّ في مكان الموجه الحكيم الذي لا يخطئ، ويتهمن الآخرين بالبعد عن الله وكأنهن يملكن موافقة بدخول الجنة» راجية منهنّ: «ألا يلقين باللوم على الفتيات ومهاجمتهن بل تكون الفتاة أقرب ما تكون إليهن، وأن تكون الداعية قارئة لما وراء الأحداث وعارفة بأساليب التخاطب والاتصال، وأن تكون واقعية في طرح قضاياها، بحيث تطرح ما يمثل بؤرة اهتمام لدى الفتيات».

وتضيف سهى: «نريد الداعية التي تكون على وعي وإدراك بجديد عالم الفتيات حتى يسهل التواصل، كما تكون قريبة من المشكلات الفعلية للفتيات فتحتويهن بمعنى الكلمة، وتعرف الأساليب النفسية والتربوية السليمة في حل القضايا وطرحها». وتطالب بنزول الداعيات إلى مستوى الفتيات الفكري لإيصال المغزى من كلامهن، واستخدامهن للقصص وأساليب الترغيب والبعد عن النهي والوعيد والتشديد وتذكر شمائل الرسول ومحبة الله لنا، وأن تكون الداعية حسنة المظهر والصوت».

نريد تشجيع الخطوات

أما سناء الصبحي طالبة اللغة العربية بكلية التربية فتقول: «نعلم تماماً بأن الداعيات مشغولات لاسيما وأن جدولهن اليومي زاخر بالأنشطة لكن نحتاج أن يكن على قرب من الفتيات الصغار وهمومهن فهن بحاجة لمن يوضح لهن أخطاءهن بحكم صغر سنهن وقلة خبرتهن، فشيء من قربهن يؤسس كثيراً من الركائز اللاتي هن بحاجة إليها في الدين، وبالنسبة لنا كراشدات ومستقيمات نحتاج للتوجيه ويلزمنا المساندة الفعالة منهن .. فمثلاً في الدعوة نتمنى فعلاً أن نجد من ترشدنا وتشجع خطواتنا وتصحح المسار إن كان به خلل أو نقص».

مؤسف دوركنّ الحالي

حنان حمحوم من كلية التربية تضيف من جهتها: «نريد من الداعيات أن يكثفن من نشاطهن الموجه للفتيات وخاصة الفئة العمرية التي مابين 13 ـ 19 سنة، ومن الوسائل المقترحة لتعزيز التواصل المثمر بين الداعيات والفتيات إنشاء ملتقيات وبرامج جذابة تنمي حبهن لهذا الدين والدعوة إليه أيضاً وتكوين لجان خاصة في المدارس والكليات والجامعات مهمتها القيام بأنشطة دعوية متنوعة بأساليب عصرية كإنشاء حملات دعوية لتعزيز الكثير من الأخلاق الحميدة والتأكيد على أهمية بعض العبادات كالصلاة والحجاب وغيرها، ومن المؤسف أن دور الداعيات في الوقت الراهن يكاد يكون مقتصراً على إلقاء المحاضرات ذات الطابع العلمي النظري الذي يفتقد لعناصر جذب الكثير من الفتيات في هذا الزمان فنحن نملك همماً عالية كفيلة بصنع مجدٍ لأمتنا فقط نحن بحاجة لمن يشعل فتيل طاقاتنا لننطلق بعزم وجد لخدمة هذا الدين».

خاطبن فكرنا

الفتاة ميرفت عبدالجبار من جامعة أم القرى تطالب الداعيات بقولها: «الفتاة المسلمة بفطرتها داعية إلى كل خير، وتتخذ من المرأة الداعية رائدة وقدوة وموجه لكل خير» مضيفةً: «إن تحدثت عن نفسي فأريد من الداعية أن تخاطب فكري، وعقلي، وأريدهن أن يوجدن حلولاً فريدة لمشكلات الحجاب في ليبيا، ولقضايا أخواتنا في فلسطين والعراق».

وترجو ميرفت من الداعيات «الاهتمام بهذا الجانب، وعدم الإغراق في الحديث عن قضايا الحب والعلاقات بين الفتيات فليس كل الفتيات كذلك، أيضاً نريدهن أن يهتممّن بمن لديهن توجه للدعوة فيوجهوهن ويعرفوهن على طرقها وأساليبها وأن يخاطبن فكرنا بالدرجة الأولى».

لا يتقنّ الاحتواء لنا

خلود الوبرة إحدى الفتيات ذوات القدرة والموهبة تدلي برأيها في هذا الموضوع. وتشنّ هجمة على الداعيات وذلك حينما حدثتنا بقولها: «الداعيات إناث شأنهن شأن المتلقيات، ولكن أين هن عن مدى قبول الحاضرات وشعورهن بالارتياح؟» مضيفة: «الكثير من الداعيات تكون بينهن وبين البنات - والأغلب بنات أصغر سناً منهن- فجوة، فلا يتقنَّ الاحتواء، ولا يهتممن بنا».

وقالت خلود: «غير ذلك نجد عدم تعاونهن في تلبية الدعوة أحياناً، أو التعذر بالانشغال أو أن المكان المدعوات له لا توجد به كثرة حاضرات فيعتذرن، وبعض الداعيات أسلوبهن جميل جداً وجذاب وأخريات يشعرن الحاضرات بالملل من سرد أي موضوع دون توقف أو مداعبة تتخلل المحاضرة».

ولفتت إلى أن البعض من الداعيات «يولين بعض الحاضرات اهتماماً مقابل أخريات لا يبدين شيئاً من ذلك، وبعض الداعيات يقللن من شأن بعض الأخوات كغير الملتزمات، ويرينها ليست أهلا للنقاش وربما دفعنها للأسوأ على عكس لو اتسع الصدر لها وأعلمتها أن الصلاح خير طريق للتواصل وحب الله من حب عباده».

وأخيراً قالت: «هناك ما هو أهم من ذلك وهو أن ما يعتري البنات من طيش يجب أن يلاقى بتربية قويمة وتصحيح لا أن ينفرنّ من بداية الطريق».

اليزيدي (الرياض)
04-Jun-2007, 05:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ينفع هذا الموضوع ان يطرح للاخوات المتطوعات ويأخذ الرأي فيه وهل ما ذكرنه تلك الفتايات من اراء هو حول الداعايات يمثل الواقع بعينه بصراحه الموضوع كبير جدا وهو شأن نسائي خاص ويحتاج الى متخصصات في هذا الشأن لأن هناك فئات من الفتيات يطالبن بتغيير في الخطاب الديني لدى الداعيات وهذا يحتاج الى متخصصين.
دمتم بخير

دينا
04-Jun-2007, 07:44
عليكم السلام والرحمة

ماالمقصود بالمتخصصات ........هل متخصصات بالدعوه ام متخصصات من المتطوعات لدراسة الموضوع.

وليس الفتيات وحدهن هن اللاتي يطالبن بتغير في الخطاب الديني .بل الشباب ايضا والمجتمع بأسره
وحتى بعض العلماء الكبار اصبحوا يدعوا بالمنطق والحكمة واللين ودون الترهيب
صحيح ان الترهيب اسلوب ولكن هناك اسلوب اخر وهو الترغيب.
قال الله تعالى لرسوله الكريم اشرف خلق الله(لو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من حولك )

شكرا جزيلا اخي اليزيدي

اليزيدي (الرياض)
05-Jun-2007, 02:51
السلام عليكم
في الواقع قصدة بالمتخصصات من الطرفين سواء في الدعوة أو التطوع للوقوف على المشكلة وطرحها للنقاش والتوصل الى حلول ولابد ان تصل رسالة هؤلاء الفتيات الى الداعايات لربما تغيير في اسلوب دعوتهن.
دمتم بخير

دينا
05-Jun-2007, 03:19
فكر مقنن بارك الله فيك اخي .

واكيد لابد ان يصل هذا الرأي للداعيات .....واعتقد ان علينا مسؤولية في هذا التوصيل كملتقى تطوعي ولذلك قمت بنشر هذه الرسائل من الفتيات .
فمن المؤكد ان الداعيات هدفهن الخير ....وفتياتنا ايضا داخلهن خير كبير نحتاج للاسلوب المناسب لاستثمارة .
جزاك الله كل خير على الرأي البناء

توتي فروتي
05-Jun-2007, 07:01
إن نظرنا إلى الواقع .. فالواقع مرير .. لم يعد ينفع مع فتياتنا لا ترهيب ولا ترغيب ..

القرآن الكريم ذكر الله فيه النار بعدد مرات أكثر مما ذكر الجنة .. فالخوف من الله يوصل إلى التقوى .. لكن الناس اليوم لم تعد تخاف من الله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

فتيات اليوم إن جئناهن بالترهيب خافوا وتركوا .. وإن جئناهن بالترغيب دخلن في عالم التسويف ..

لا أقول الكل طبعا فمنهن الفتيات الرائعات .. أصلح الله الأمة ..

وصدقيني أختي الفاضلة .. داعيات اليوم يحاولن جاهدات للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من نساء المجتمع .. ولكن إرضاء الناس غاية لا تدرك .. فلو تكلمت بالعامة بدأنا في قضية لا نفهم اللجهة .. ولماذا تتحدث بلهجة آل فلان وليس بلهجة آل فلان .. وهلم جرا .. فالاسلم هو الفصحى مع قليل من العامية لتلطيف الجو .. وهو النمط السائد لدى داعيات اليوم جزاهن الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .. ولا أعتقد بأن بناتنا المثقفات لا يفهمن الفصحى وهن اللاتي تخرجن من الجامعات .. علماً بأن نساء الماضي كن يفهمنها ويتلقينها من الشيوخ!!

سبحان الله

ختاماً تشكرين على طرح الموضوع اختي .. وجزاك الله خير ..

احترامي وتقديري
:cool:

دينا
05-Jun-2007, 07:06
إن نظرنا إلى الواقع .. فالواقع مرير .. لم يعد ينفع مع فتياتنا لا ترهيب ولا ترغيب ..



لماذا؟

انا في اعتقادي هناك شخصيات يناسبها الترغيب وشخصيات يناسبها الترهيب .

وعلى الكل سواء داعيات او غير ذلك .فمن الممكن اشخاص عاديين يكون لهم القدرة في بعض الاحيان
على التوجيه بطريقة غير مباشرة

فنحن امة وصفت بانها خير امه ......والسبب........ان صفتها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر

فعلينا جميعا ان نضع في اعتارانا اننا نقوم بواجبنا من النصح بالحكمة والموعظة الحسنة .

والمجادلة بالتي هي احسن (كما امرنا)

والهداية ليست بايدينا بل بيده وحده جل جلاله.

وهنا ليس اتهام للداعيات ....بل تنبيه من البعض باحتياجاتهن.

ولك جزيل الشكر

Shahooodaa
06-Jun-2007, 07:59
انا في اعتقادي هناك شخصيات يناسبها الترغيب وشخصيات يناسبها الترهيب .

وعلى الكل سواء داعيات او غير ذلك .فمن الممكن اشخاص عاديين يكون لهم القدرة في بعض الاحيان
على التوجيه بطريقة غير مباشرة

فنحن امة وصفت بانها خير امه ......والسبب........ان صفتها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر

فعلينا جميعا ان نضع في اعتارانا اننا نقوم بواجبنا من النصح بالحكمة والموعظة الحسنة .

والمجادلة بالتي هي احسن (كما امرنا)

والهداية ليست بايدينا بل بيده وحده جل جلاله.

وهنا ليس اتهام للداعيات ....بل تنبيه من البعض باحتياجاتهن.


انا معاكــي في هذا الكــلام

وهذا انا الي شـاـيفتــه صحيــح

وشكــرا كثيــر على الموضوع

يلا بااي

دينا
07-Jun-2007, 12:56
شكرا جزيلا على الرأي شهوده