المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيئات خالية من الدخان بنسبة 100%



miss-sara
30-May-2007, 05:22
تحت شعار : " بيئات خالية من الدخان بنسبة 100% "
دول العالم تحتفي باليوم العالمي لمكافحة التدخين الخميس القادم
د. توفيق خوجة : خطة خليجية توعوية لمكافحة التبغ بميزانية قدرها ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار تنفذ على عشر سنوات بجميع دول المجلس .
عالم التطوع
ــــــــــــــ

تحتفي دول العالم يوم الخميس القادم 14 جمادى الأولى / 31 مايو باليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يأتي هذا العام تحت شعار " بيئات خالية من الدخان بنسبة 100% وبهذه المناسبة فقد أوضح الدكتور/ توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون أن شعار هذا اليوم جاء مناسبا لما تحمله البيئات الخالية من الدخان من فوائد والعمل نحو تضافر كافة الجهود للمطالبة العلنية بضمان حماية الإفراد والمجتمعات من خطر التعرض للدخان السلبي عن طريق تهيئة بيئات خالية من الدخان بنسبة 100% ، وأضاف الدكتور/ توفيق خوجة إلى أن تقديرات الصحة العالمية تشير إلى أن 700 مليون طفل أي حوالي نصف أطفال العالم يستنشقون هواء ملوثا بدخان التبغ ، كما قدرت منظمة العمل الدولية وفيات العاملين من جراء التعرض لدخان التبغ السلبي في أماكن العمل بنحو 200.000 عامل سنويا ، أما التكلفة الاقتصادية الناجمة عن دخان التبغ السلبي فقد قدرت إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرا أن التعرض لدخان التبغ السلبي يكلف الولايات المتحدة الأمريكية سنويا ما يربو على خمسة مليارات دولار أمريكي في صورة مصروفات طبية مباشرة ، وما يربو على خمسة مليارات دولار أمريكي في صورة مصروفات طبية غير مباشرة ( بسبب العجز والأجور المفقودة وغيرها من المزايا المتعلقة بها).
كما قدرت القيمة السنوية للمصروفات الطبية المباشرة والرعاية الطويلة الأجل والإنتاجية المهدرة من جراء التعرض لدخان التبغ السلبي في منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة بنحو 156 مليون دولار أمريكي ، وقدرت إدارة الصحة والسلامة المهنية في الولايات المتحدة الأمريكية أن الهواء النظيف من شأنه زيادة الإنتاجية بنسبة 5ر3% مما يوفر لأصحاب الأعمال الأمريكيين نحو 15 مليار دولار سنويا .
وأشار الدكتور خوجة إلى أن اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ قد حددت البند الثامن للحماية من خطر دخان التبغ السلبي ، كما حدد هذا البند تدابير أكيدة مجربة للتخفيف من وطأة الأضرار الصحية الناجمة عن الدخان السلبي، كما أكدت العديد من الدراسات أن الدول التي قامت بسن تشريعات لحظر التدخين في الأماكن العامة تشهد انخفاضا ملموسا في استهلاك منتجات التبغ ، وقد يعزي ذلك نسبيا إلى أن مثل هذه التشريعات تشجع الأفراد على الإقلاع عن التدخين .
ولفت الدكتور توفيق خوجة الانتباه إلى أن دول مجلس التعاون جميعها صدقت وانضمت للاتفاقية الإطارية ، وبذلك أصبحت هذه الاتفاقية جزءا من قانونها الوطني مما يعني ضرورة الالتزام بكافة بنود الاتفاقية وتطبيقها تطبيقا فاعلا ، وأضاف بأن مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون قد صدق في مؤتمره الثاني والستين والذي عقد في دولة الكويت خلال شهر محرم / يناير 2007م على الخطة الخليجية التوعوية لمكافحة التبغ وإستراتيجية تنفيذها وذلك بعد موائمة كافة بنودها مع ما جاء في الاتفاقية الإطارية وأن دول التعاون مطالبة بتدبير الموارد المالية اللازمة لتمويل هذه الخطة باعتبار مكافحة التدخين هدفا استراتيجيا ونبيلا لحماية الأجيال الناشئة من خطر جائحة التدخين .
وبين الدكتور توفيق خوجة إلى أن هذه الخطة تشمل تحديد حجم مشكلة التدخين في دول المجلس والهدف العام يتمثل في خفض معدلات التدخين بين أفراد المجتمع الخليجي بنسبة تحددها كل دولة ، أما الأهداف الفرعية لها فإنها تتمثل في زيادة الوعي بمخاطر التدخين وكشف الأساليب الملتوية لشركات التبغ بين طلبة وطالبات المدارس ، إضافة إلى تغيير المعتقدات والسلوكيات الخاطئة المتعلقة بالتبغ ، وتقديم الخدمات العلاجية لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين .. وأضاف أن الخطة تتضمن أربعة مراحل أولاها المرحلة التنظيمية والإدارية ثم التدريب وتجهيز الموارد والكوادر العاملة ، يلي ذلك مرحلة التنفيذ ثم أخيرا مرحلة التقييم ، وتستغرق المدة الزمنية المقترحة لتنفيذ هذه الخطة من 9-10 سنوات وتبلغ الميزانية التقديرية لها 506.000 دولار أمريكي لكل دولة بإجمالي 3.542.000 دولار أمريكي لجميع الدول الأعضاء السبعة .
وشدد المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون على ضرورة التعامل مع قضية مكافحة التدخين من منظور كونها قضية وطنية تتضافر فيها جهود كافة المؤسسات الوطنية الحكومية وغير الحكومية وأهمية دعم هذه الجهود بالالتزام السياسي على أعلى المستويات مع تدشين حملة توعوية في جميع القطاعات بالمدارس والمصانع والجامعات والمؤسسات الحكومية وتطبيق قوانين منع التدخين حفاظا على ثروة الأمة المتمثلة في شبابها وأبنائها كذلك الاستفادة من رجال الأعمال والأوقاف الصحية في تمويل هذه الحملات لمكافحة التدخين على أن تكون موجهة لفئات معينة أو لتمويل افتتاح وتوسيع ونشر عيادات مكافحة التدخين وأهمية التواجد الإعلامي المكثف للمختصين في كافة البرامج سواء مسموعة أو مقروءة أو مرئية لإبراز الحقائق حول إخطار التدخين وآثاره الضارة المدمرة .. واختتم الدكتور توفيق خوجة تصريحه بقوله أنه من خلال الحفاظ على أماكن العمل والأماكن العامة خالية من الدخان بنسبة 100% فإننا نحافظ على أجساد المترددين على هذه الأماكن سليمة أيضا من أضرار التدخين ، وعليه فإن الخلو من الدخان هو المعيار الطبيعي والمحك الفعلي ، ومن هنا فإنه على كل مواطن ومقيم في دولنا الخليجية بأن لا يتردد وإنما يجب عليه المطالبة بحقه في بيئة خالية من الدخان بنسبة 100% .

بدريه احمــد
01-Jun-2007, 12:45
بسم الله

لابد من تظافر هذه الجهود ودعمها بقوانين تحد من وجود التبغ
والا يصعب ظهور نتائج مختلفة عما سبق رغم وجودها .

يعطيك الف عافية سارا