المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضلاً عن نفحاته الايمانية.. صيام رمضان أسرار وفوائد



bode
12-Aug-2010, 01:11
فضلاً عن نفحاته الايمانية.. صيام رمضان أسرار وفوائد

رمضان شهر مبارك تكثر فيه الأطعمة بكل أنواعها، وتمتلئ فيه المائدة بكل ما لذ وطاب، ونتيجة لهذا التنوع الرهيب يسرف البعض في تناول الطعام ضاربين بنصائح الأطباء عرض الحائط، إذ أن الإفراط في تناول الطعام أثناء الصيام يعرض الشخص لمشاكل صحية كثيرة، كما أنه يقف حائلاً أمام الانتفاع بفوائد الصيام.

قال الله تعالى:(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف:من الآية31).

كل هذه الحقائق وغيرها كانت موضوع ندوة " أسرار الصيام" التي عقدت مؤخراً في ساقية عبد المنعم الصاوي بمنطقة الزمالك، والتي أدراها الدكتور مجدي بدران زميل معهد الطفولة جامعة عين شمس واستشاري حساسية ومناعة الأطفال والمراهقين وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة.. وأوضح بدران أن الصيام يعد فرصة كبيرة لدعم الصحة الجسدية والنفسية، لأن أجهزة وأعضاء الجسم المختلفة تأخذ فترة راحة ضرورية لتجديد نشاطها وتستعيد وظائفها للتخلص من الرواسب الموجودة بالجسم، بالإضافة إلى تجديد الدورة الدموية. حيث للصيام فوائد كثيرة لاحصر لها، فإنه يعمل على إعادة التنظيم المطلوب لعمل الجهاز الهضمي من خلال الراحة التي يوفرها شهر رمضان الكريم.إضافة إلى ذلك فأن الصيام يساعد الجسم على التخلص من عدد كبير من الأمراض التي تسببها السمنة، كما أن المرضى المصابين بأمراض مزمنة، منها الكبد والكلى وتورم الساقين يستفيدون من فريضة الصيام.

وأشار بدران إلى أن خفض الوزن الزائد يأتي في مقدمة فوائد العلاج بالصيام، فخلال الصيام تستطيع كل 450 جرام من الدهن الزائد فى الجسم أن توفر الطاقة اللازمة للإنسان ليوم كامل، وأيضاً حرق الدهون مما يؤدى إلى تجميع السموم المتراكمة في الجسم والتخلص منها. أما صيانة الجهاز الهضمى فهي واحدة من مزايا وفوائد الصيام، خاصةً أن منح الجهاز الهضمى المشغول دائماً إجازة اجبارية واجبة تؤدي إلى التحسن الرائع فى كفاءه الهضم والامتصاص والاخراج. وأوضح بدران أن الصيام يعمل علي علاج بعض الأمراض المستعصية كالروماتيد والذئبة الحمراء ومشاكل القولون العصبي، وبعض حالات الشلل ، وحساسية الطعام خصوصاً حساسية القمح، صرف السوائل المتجمعة في الساقين والبطن، بالإضافة إلى زيادة كفاءة الحواس الخمسة، خاصةً حاسة التذوق.

الصيام لا يضر العضلات

يخاف البعض من انخفاض قوه العضلات أو انحلالها مع الصيام، ولكن تبين أن الصوم لا يقلل من أعداد الوحدات البنائية للعضلات مطلقاً، أما خلايا الجسم الأخرى فربما ينقص حجمها وتنخفض قوتها ولكن ذلك لا يؤثر على كفاءتها الوظيفية. ولكن هل الصيام سيكون الحل لمعضلة ضمور العضلات، الإجابة عن هذا السؤال يقودنا إلى التعرف على الدروس المستفادة من صيام الحيوانات، حيث تستطيع الدببه البيات الشتوي لمدة 130 يوماً في المتوسط بدون حركة ثم تعود قوية في بداية الربيع بلا أي ضعف في عضلاتها. بالرغم من معرفتنا بأن العضلات الهيكلية تتناقص وتبلي بغياب الحركة مثل ما نلاحظه في عالم الانسان عند الإصابة بالشلل والوقود لفترة طويلة ورحلات رواد الفضاء التي تسبب لهم ضمور العضلات، ولكن تبين حديثاً أن الدببة تستطيع إعادة تدوير النيتروجين من البول واستخدامه لانتاج بروتينات للعضلات تحل محل الخلايا العضلية التالفة مما يمهد إلى إيجاد حلول للمصابين بضمور العضلات و العائدين من رحلات الفضاء !!!

الصيام يخلصك من السموم

فى الأيام الأولى للصيام يتم التخلص من كمية كبيرة من السموم وبواقى الهضم عن طريق الفتحات فنجد الفم يصبح له رائحة مميزة واللسان يتغطى بطبقة سميكة، ثم تبدأ المرحلة الثانية فى التخلص من السموم بتنظيف الجسم من الافرازات السميكة وبعض الدهون والخلايا الميتة والخلايا المريضة والسموم البسيطة، وتزداد عمليه التخلص من السموم بالتدريج حتى نصل إلى السموم التي تراكمت في الجسم منذ الطفولة، وبعد عده أسابيع تبدأ عملية التخلص من السموم في الأوعيه الدمويه في المخ. وبالتخلص من هذه السموم يسترجع الجهاز المناعي نشاطه.

العلاج بالصيام

لم يعد الصيام حكراً على المسلمين وحدهم, فالعالم كله ينهل الآن من كنوز الصيام. وبدأ العلماء في الغرب في دراسة الصيام منذ منتصف القرن العشرين فأصبح لدينا اليوم مدرسة علمية جديدة تختص بالعلاج بالصيام، فهناك العلاج بالصيام الكامل أو عن الطعام فقط أو العيش على الماء أو عصائر الفاكهة, أو كليهما سواء معاً أو بالتبادل. ومن الغريب أن يتوصل العلماء غير المسلمين إلى أن أفضل برامج الصيام هى التي تستمر30 يوماً أو أكثر! وقد تبين أن الإنسان السليم يستطيع العيش بدون طعام لمده تتراوح من 50 إلى 75 يوماً بشرط إبعاده عن العدوى والتوتر النفسي والعاطفي.

صيام الكائنات الحية

وتطرق الدكتور مجدي بدران أثناء الندوة إلى حقائق ممتعة تتعلق بصيام بعض الكائنات الحية، مشيرا إلى أن كل الكائنات تصوم، حيث تصوم الحيوانات عند المرض أو الخطر أو البيات الشتوى، فحيوانات السنجاب تأكل فى البيات الشتوى مره واحده كل خمسة أيام. وتصوم بعض أنواع أسماك السلامون عدة شهور خلال رحلتها من المحيطات إلى الأنهار، حتى الإنسان عند الخطر تنعدم الشهيه لديه، وعند العدوى تقل شهيته وهذا رد فعل طبيعى لحشد الطاقة من أجل مكافحة الميكروبات الغازية.

وفى دراسة جديدة عن الأعمار والشيخوخة، كشف الباحثون أن حرمان فئران التجارب من الطعام يوماً بعد يوم يجعلهم أكثر مقاومه لحدوث مرض السكري ومرض الزهايمر مقارنة بمجموعه الفئران التي لاتصوم أو المجموعة التى تأكل طعاماً منخفض السعرات الحرارية. وتفرز الحيوانات الصائمة جزيئات هامة تسمى بـ"النيوروتروفينات" وهى مواد تحافظ على سلامه الأعصاب والخلايا، كما يفرز المخ في الحيوانات التي تصوم صياماً متقطعاً نوعاً من هذه "النيوروتروفينات" التي تحمي المخ من التلف، والفئران المحرومة من هذا البروتين الثمين تموت لأهميته القصوى للنمو وتطور الأعصاب.

لماذا الإفطارعلى التمر؟

أوضح بدران أنه فى آخر ساعات الصيام يحدث انخفاض لمستوى السكر فى الدم مما يؤثر على المخ مسبباً الخمول الذهني وعدم القدرة على التركيز مع الخمول الحركي وقلة النشاط العضلي والحركة والمعدة تكون فى حاله سكون وعند بدء الإفطار نحتاج إلى غذاء يحقق المعادلة الصعبة للجسم بأن يكون: سريع الهضم حتى لا يرهق المعدة الخاملة وينشط حركتها وسريع الامتصاص والوصول للمخ والعضلات لإزالة الخمول الذهني والعضلى وتنشيط الجسم بسرعة. ونجد أن التمر مع الماء أو اللبن هو الغذاء الوحيد الذي يحقق هذه المعادلة خلال20 دقيقة من تناوله. فالتمر منجم من العناصر المعدنية والفيتامينات، كما أنه غنى بالألياف المنشطه للمناعه والمانعه للإمساك وسرطانات الأمعاء والمخفضه للدهون والكوليستيرول الضار ويحارب الحساسيه، يعالج الأنيميا.

عادات غذائية سيئة

للأسف يحفل شهر رمضان بالكثير من العادات الغذائية الخاطئة التي يتبعها البعض مما يهدد صحة المصريين حالياً ومستقبلاً، لذا يجب تجنب قدر الإمكان هذه العادات:

- الإكثار من الأغذية المقلية واللحوم لما قد يسببه من عسر هضم وإمساك ونقرس.

- يزداد استهلاك المصريين للسكر فى رمضان , حيث وصل استهلاك الفرد للسكر في مصر إلى 30.2 كجم سنوياً، وهو أعلى من 2.2­2 جم سنوياً المعدل الذي توصى به منظمة الصحة العالمية.

- الإكثار من الحلوي الرمضانية يسبب ارتفاع في مستوى السكر في الدم و ضغط الدم وتسوس الأسنان.

- يسبب شرب الماء البارد العطش وانقباض عضلات المعدة ومغص.

- تسبب المياه الغازية عسر الهضم وتزيد من احتمالات السمنة والحساسيات ومرض السكر.

- الإكثار من العرقسوس يرفع ضغط الدم.

- يؤدى شرب الشاي بعد الإفطار إلى فقدان الكالسيوم والحديد والإصابة بالأنيميا.

- عدم تناول السلاطة يحرم الجسم من الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية.

- الإكثار من ملح الطعام خاصةً مع المخللات وطرشى باعة الأرصفة يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ومشاكل عدة بالقلب والكلى.

- غلى الزيت أكثر من مره يؤدي إلى عسر الهضم والتعرض لمواد مسرطنة.

- الإكثار من البهارات والتوابل يسبب التهاب الأمعاء وقرحة المعدة .

- إهمال السحور يسبب نقص المناعة بعد رمضان.


فول السحور.. "مسمار البطن" لصوم بدون متاعب

الفول المدمس.. هو أحد الأطباق الرئيسية على مائدة السحور لدى معظم الأسر، ويوصي خبراء التغذية باعتماد طبق الفول كطعام أساسي على مائدة السحور، لقدرته على إطالة فترة الشعور بالشبع خلال ساعات الصوم حتى الظهيرة مقارنة بالأغذية الأخرى. وتتسبب عملية هضم قشور حبوب الفول الغليظة في الشعور بالامتلاء، وتأخير الشعور بالجوع، لأن المعدة تحتاج إلى معالجة تلك القشور السميكة بعصاراتها لمدة طويلة، ولهذا يعبر العامة من المصريين عن ذلك بقولهم إن الفول "مسمار البطن".

وفي حديث خاص لـ"محيط"، أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة زميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، أن الفول برئ من الغباء، كما أنه يزيد من إنتاج هرمون السعادة "سيروتونين" والسرور والانشراح وزيادة الشهية، فهو موصل عصبي له دور كبير في تنظيم عملية النوم والمزاج، وذلك لأنه غني بمادة "التربتوفان". وأوضح بدران أن الفول يحتوي على معادن هامة مثل: الحديد, الزنك, السيلينيوم, الكالسيوم, الماغنيسيوم, المنجنيز, البوتاسوم, النحاس. ويوجد به بروتين 9% , نشويات 24%، ألياف 9 %. كما أنه يحمي من السرطان‏، لأنه غنى بالألياف الغذائية التى تحمي من الأكسدة، ويرفع المناعة, ويخفض الكولستيرول, وهام جداً لالتئام الجروح والحروق والشفاء بعد العمليات الجراحية، كما أنه يساهم فى التخلص من الغازات الضارة، ويخفض مستوى الدهون الضارة بالدم، كما يساهم بقوه فى تكوين البروتينات, وينشط الانقسام الخلوي, وينشط إنتاج هرمون النمو.

الماء أفضل السوائل في رمضان

ويرى بدران أن الماء أفضل السوائل في رمضان لإرواء الجسم والحفاظ على حيوية أنسجته وكفاءة جهازه الدوري والعصبي، محذراً من مخاطر الماء المثلج لأنه يقلل مناعة الجسم حيث يبرد الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي والأنف ويعطل إفراز العصارات الهاضمة ما يتسبب في عسر الهضم والغازات وتقلص المعدة والأمعاء. وأشار بدران إلى أهمية الوعي لدى الأفراد بثقافة السوائل خاصة خلال صيف رمضان لحماية الجسم من الآثار الجانبية الضارة التي قد تنشأ نتيجة لتناول السوائل بصورة غير سليمة، لافتاً إلى أن الجفاف يعد من أكثر المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الصائم خلال موجات الحر الشديدة، إذ يسبب الصداع والكسل والخمول والنعاس ومشاكل في التنفس واضطراب في معدل دقات القلب.

وأوضح بدران أن من أفضل السوائل التي يمكن للصائم تناولها، بالإضافة إلى الماء الألبان والحساء والعصائر الطبيعية والمشروبات الساخنة، موضحاً أن هذه السوائل يجب أن تعوض ما يفقده الجسم بالعرق والذي يصل معدله اليومي إلى10 ملليلترات لكل كيلو جرام من وزن الإنسان ومع الحر الشديد يرتفع هذا المعدل للضعف في الساعة الواحدة. وحذر الدكتور مجدي بدران من فقدان الماء من الجسم وعدم تعويضه حيث أن الماء المفقود يصاحبه فقدان الأملاح المعدنية المهمة لوظائف الجسم مثل البوتاسيوم والصوديوم ما يؤثر بالسلب عليها خاصة الكليتين والدماغ والقلب، ناصحاً بضرورة تناول السوائل بوفرة 8 أكواب ماء على الأقل وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش.

وأكد أن احتساء الشوربة في بداية وجبة الإفطار في رمضان يعد مثالياً للتنشيط المتدرج للمعدة وزيادة تدفق الدم في الغشاء المخاطي المبطن لها خاصةً شوربة عش الغراب والفول النابت والعدس، مشيراً إلى أن عش الغراب يرفع المناعة ويعد مهدئاً مهما للأعصاب ولوظائف العقل ويقي من السكتة الدماغية، والاكتئاب، فضلاً عن أهميته لانقباض القلب وتنظيم ضغط الدم ونبضات القلب ويساهم في توزيع وتنظيم السوائل في الجسم واستقرارالماء داخل الدم والأنسجة. وأضاف بدران أن الفول النابت درع واقية من الحساسية ومنشط لاستيطان البكتيريا الصديقة داخل جسم الإنسان والتي تعمل على إنتاج مواد غذائية كفيتامين وتخلص الجسم من السموم وتحمي الطعام من التخمر والتعفن داخل الأمعاء وتقي الإنسان من العدوى وتنشط الجهاز المناعي.

العدس.. لحم الغلابة

يؤكد الدكتور مجدى بدران على أهمية تناول العدس فهو "لحم الغلابة", فهو غذاء جيد وسهل الهضم، وسريع الامتصاص في الأمعاء وغني بالبروتين، حيث يحتوي على نسبة عالية جداً 25% مثل اللحوم والأسماك.

وللعدس فوائد أخرى فهو يدعم الرضاعة الطبيعية, غذاء مفيد النمو, يرفع المناعة, يمنع تساقط الشعر, مدر للبول، يكافح الإمساك، ينظم امتصاص الأمعاء للسكريات والدهون، يقلل من معدلات السرطان. فتناول العدس بإنتظام يؤدي إلي الإقلال من أمراض القلب بنسبة 82% ،لإحتوائه على الألياف والماغنسيوم وحمض الفوليك، كما أنه يفيد في حالات ارتفاع ضغط الدم, كما يخفض نسبة الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى أنه مقوي للأعصاب وهام للذكاء.

مـحـيـط ـ مــروة رزق

bode
13-Aug-2010, 07:27
بركة السحور.. حقيقة علمية


http://moheet.com/image/67/225-300/672211.jpg


تعتبر وجبة السحور من الوجبات الرئيسة في شهر رمضان المبارك، وقد أكد الأطباء على أنها أهم من وجبة الإفطار، لأنها تعين المرء على تحمل مشاق الصيام، ولذا أوصى رسولنا المصطفى (ص) بالسحور وحث عليه . وسبب حصول البركة في السحور أن هذه الوجبة تقوي الصائم وتنشطه وتهون عليه الصيام، إضافة إلى ما فيها من الأجر والثواب بامتثال هدى رسول(ص).


ومن المهم تأخير هذه الوجبة قدر الإمكان إلى قبيل أذان الفجر حتى تساعد الجسم والجهاز العصبي على احتمال ساعات الصوم في النهار، كما أن ذلك هو السنة.ولهذه الوجبة المباركة فوائد صحية تعود على الإنسان الصائم بالنفع وتعينه على قضاء نهاره بالصوم في نشاط وحيوية. وأكد باحثون أن هذه الوجبة تحتوي على قيمة غذائية عالية، ويعتبر الفول من الأطباق وذلك لأنه مصدر مهم للمواد الكربوهيدراتية‏، البروتينيات‏,‏ والمعادن‏,‏ والفيتامينات‏,‏ كما يساعد على خفض الكوليسترول ويفيد في حالة ضغط الدم المرتفع‏,‏ وفي الوقاية من الإمساك والبواسير، وهو غذاء مفيد لمرضى السكر‏,‏ ويقي من أمراض القلب والشرايين‏,‏ كما يساعد على تنظيم وظائف القولون‏.‏


وقد كشفت بعض البحوث العلمية الأخيرة عن احتواء الفول على مواد مضادة للسرطان‏,‏ وخصوصاً سرطان الثدي وأمراض أخرى‏,‏ ويعتبر الليمون الذي يضاف إلى الفول شفاء من السموم، أما إضافة زيت الزيتون إلى الفول فهو يساعد على المحافظة على الشباب والحيوية‏,‏ ويقلل من نسبة الكوليسترول‏,‏ ونسبة الإصابة بأمراض القلب والسرطان‏. وأشارت نتائج بحوث أجريت بجامعة هارفارد الأمريكية، إلى أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي تقل في النساء اللاتي يتناولن زيت الزيتون في غذائهن لأكثر من مرة في اليوم الواحد‏,‏ إضافة إلى ما أثبته باحثون في كاليفورنيا من أن زيت الزيتون يقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب ويساعد في علاج حموضة المعدة والقرحة، وفي علاج جفاف الجلد والشعر ومقاومة الإمساك‏.


أما الزبادي الذي يتناوله الصائمون في السحور فهو غذاء مشبع له فوائد غذائية وصحية عديدة‏,‏ فهو غني بالبروتينات والدهنيات‏,‏ والفيتامينات‏,‏ والمعادن، كما يساعد في الوقاية من الأمراض لأنه يكسب الجسم المناعة ضد البكتريا‏,‏ والفيروسات‏,‏ والسرطان‏,‏ كما يحتوي على بكتريا اللبن‏,‏ وهي ميكروبات نافعة تعيش في الأمعاء وتشكل درعاً واقياً ضد الميكروبات الضارة التي تغزو الجهاز الهضمي‏.‏


كما يفيد الزبادي في الوقاية من قرحة المعدة‏,‏ وفي تقليل التأثيرات الضارة التي يسببها تدخين السجائر في بطانة المعدة‏,‏ ويفيد أيضاً في الوقاية من أمراض القلب والشرايين‏,‏ وفي تخفيض مستوى الكوليسترول. وأكدت الدراسة أن تأخير هذه الوجبة لكي تستطيع أن تصمد في المعدة من 7 لـ 9 ساعات، فتساعد على تلافى الإحساس بالجوع طيلة فترة الصيام تقريباً كما تمده بحاجته من الطاقة، ويفضل ألا يحتوي السحور على كمية كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يبعث على الجوع، والملح يبعث على العطش. كما حث الرسول (ص) على تأخير السحور ويحصل السحور بما تيسر من الطعام، ولو على تمر فإن تعذر وجود التمر، فعلى المسلم أن يحرص على شرب الماء, لتحصل له بركة السحور.


فوائدها كثيرة:


ـ تناول هذه الوجبة المباركة يمنع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان.


- تساعد الإنسان على التخفيف من الإحساس بالجوع والعطش الشديد.


- تمنع هذه الوجبة الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام، وتمنع فقد الخلايا الأساسية للجسم، وتنشط الجهاز الهضمي، وتحافظ على مستوى السكر في الدم فترة الصيام.


ـ ومن الفوائد الروحية لهذه الوجبة أنها تعين العبد المؤمن على طاعة الله عز وجل في يومه.


وتنصح الدراسة الصائم بأن يبدأ فطوره بالتمر والماء أو اللبن كما أوصانا رسول الله، وذلك لاحتواء التمر على سكريات سريعة الهضم والامتصاص، كما نصحت بتناول سائل دافيء كالشوربة والحرص على ارتشاف القليل من الماء أو اللبن على ألا يكون شديد البرودة. وأكدت الدراسة على أهمية الفصل بين بداية الفطور وتناول الوجبة الأساسية، لأن ذلك من شأنه أن يتيح الفرصة لامتصاص السكريات والسوائل بسرعة وتهيأة القناة الهضمية لاستقبال الطعام دون حدوث تشنجات. ودعت إلى عدم الإسراف في تناول السوائل أثناء أو قبل تناول وجبة الفطور والاكتفاء بكوب واحد أو كوب ونصف من الماء أو العصير معتدل البرودة.

khawlh.B.M
15-Aug-2010, 01:22
يسلمووو ع الموضوع الرائع ...