المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نعلم أبناءنا المسؤولية



احمد الشريف
24-Jul-2010, 03:10
أربعة من حملة الدكتوراه أصدروا كتاباً سرقوه من عدة مراجع وسبعة من المبتعثين مدمنون
http://daoo.org/newsm/21530.jpg

الرياض(ضوء): كشف المستشار الأسري والتربوي الدكتور ميسرة طاهر عن ان اربعة من حملة الدكتوراه اصدروا كتابا يبلغ عدد صفحاته قرابة 800 صفحة اكتشف انه مسروق من عدة مراجع وكتب و تمت السرقة على شكل فصول. من كل مرجع فصل او عدة صفحات. جاء ذلك في محاضرته بعنوان (كيف نعلم أبناءنا المسؤولية) مساء الثلاثاء ضمن فعاليات مهرجان صيف ارامكو السعودية بالرياض بخيمة المحاضرات بساحة جامعة الأمير سلطان بالرياض. بحضور مدير شؤون ارامكو السعودية بمنطقة الرياض الاستاذ عبدالله بن عيسى العيسى، ووكيل مدير شؤون ارامكو الاستاذ خالد بن عبدالله الرميح وجمع كبير من المواطنين والمقيمين والمواطنات والمقيمات. وبدأ د. ميسرة بعدد من صور انعدام تحمل المسؤولية لدى الابناء والبنات منذ الصغر مثل الكذب والاعتماد على الغير وعدم تدريب الطفل على إعادة الألعاب الى مكانها بعد الانتهاء منها. ومن صور كثرة الشكوى وتجاهل وجود الوالدين، مستشهدا بقصص عاشها شخصيا في حياته وجزء منها في عيادته الخاصة بالاستشارات النفسية. ويقول من صورة التربية السلبية وعدم تحمل المسؤولية في احد الايام خرجت من احدى المدارس الثانوية بعد زيارة لها وكان خروجي بعد انصراف الطلاب بدقائق واذا اغلب طلاب المدرسة مجتمعون فخشيت ان يكون هناك حادث أو مشاجرة بين الطلاب فدخلت بينهم استطلع الامر فإذا سيارتان فخمتان تقفان متقابلتين بالوجه، ثم اعطى شاب إشارة الاستعداد بعد ذلك، فانطلقت السيارتان للاصطدام ببعضهما بالوجه، وبعد الاصطدام نزل الشابان واذا بصاحب السيارة الاقل تضررا يقول لصاحبه" ما قلت لك ان صدام سيارتي اقوى من صدام سيارتك" ووصف ميسرة هذا التصرف بانه أحد اسباب عدم تحمل المسؤولية للابناء بأهمية المحافظة على المال الخاص والمال العام.

http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4c497df67ee4d.jpg

وانتقد ميسرة اسلوب وزارة التعليم العالي وغيرها من القطاعات الحكومية والشركات العامة في ابتعاث شباب للدراسة بعد الثانوية حيث إن منهم مدمنين للمخدرات وقال لدي في العيادة شاب عاد من الابتعاث مدمنا للمخدرات ويقول ان معه سبعة من زملائه المبتعثين ادمنوا المخدرات هناك. كما ان إحدى المبتعثات ممن تراجع عندي في العيادة اصبحت ترى الحرية المطلقة وأن تعيش الحياة الزوجية مثل الغرب عن طريق الصديق. ثم تناول في محاضرته سبل وطرق تعويد الابناء على تحمل المسؤولية والتي تبدأ من مرحلة تعلم الطفل للمشي بحيث يترك يتعلم على نفسه، ثم يترك يتعلم الاكل لوحده دون مساعدة احد. فهناك اطفال بلغوا سن الحادية عشرة لايستطيعون الاكل الا بمساعدة الام او الاب. بعد ذلك تم فتح باب الاجابة على اسئلة الحضور الذين تجاوز عددهم 3 الاف رجل و امرأة. واعرب الدكتور ميسرة عن شكره لشركة ارامكو ممثلة في ادارة شؤون منطقة الرياض على اقامة مثل هذا المهرجان المميز في اجنحته ومحتوياته وبرامجه ومحاضراته حيث يقدم فعاليات تساهم في جعل الرياض مدينة جاذبة في الصيف.

احمد الشريف
24-Jul-2010, 03:11
عندما تدخلين الحمام على سبيل المثال لتجدي أن لفافة ورق الحمام قد انتهت، في حين توجد لفافة جديدة بالقرب من مكان الأولى، لكن أحدا من أطفالك لم يكلف نفسه مشقة وضع اللفافة الجديدة في مكانها، تتساءلين عن السبب فيجيبك المختصون أنك المسؤولة لأنك لم تعلمي أطفالك ضرورة تحمل المسؤولية وكيفية القيام بمثل هذه الأعمال البسيطة.



http://www.afkar.co.il/articles/userfiles/Image/content_management/magazine/decor/shatap/styling/flos%20otserofim/4146.jpg (http://womensworld1.wordpress.com/)
وتطبيقا للمبدأ القائل إن العلم في الصغر كالنقش في الحجر، يقول المختصون ان تعويد الصغير على تحمل المسؤولية، مهما كانت محدودة، من شأنه أن يبلور شخصيته في المستقبل، ويجعله قادرا على تحمل المسؤولية حين يكبر. لكن السؤال:

ما هو العمر الأفضل للبدء في تحميل الصغير بعض المسؤوليات التي تتناسب مع إمكاناته؟

فيما يلي أهم ما يوصي به خبراء التربية في هذا الشأن:

الغسيل:
عندما يكمل عامه الثاني، يستحسن البدء في تدريبه على المساعدة في وضع الغسيل في الغسالة أو النشافة، ومن ثم إخراجه منهما. لكن يتعين الانتظار حتى يبلغ العاشرة أو أكثر قليلا، قبل تركه يتعامل مع المنظفات الكيماوية.

الصحون:
عندما يكمل عامه الثالث، يستحسن البدء في تعويده على تحمل المسؤولية عن طريق إعطائه وعاءا صغيراً مبللاً بحيث يكون غير قابل للكسر، ونطلب منه تجفيفه بمنشفة صغيرة. وعندما يبلغ الرابعة، يمكن تعويده على وضع الأطباق في الجلاية، ومن ثم تفريغها من محتوياتها بعد تنظيفها. وفي التاسعة يجب أن يكون قادرا على استخدام الجلاية.

تجهيز المائدة:
يبدأ تدريبه في الخامسة بحيث يصبح قادراً على تحمل المسؤولية الكاملة بنفسه حين يصبح في الثانية عشرة. ابتداء من وضع غطاء شرشف الطعام، وانتهاء بترتيب الأطباق وغيرها.

القمامة:
عندما يبلغ الثالثة يستحسن البدء في تدريبه على وضع القمامة في المكان المخصص. وعندما يكمل السابعة يصبح في الإمكان تكليفه بإخراج القمامة من البيت، ووضعها في المكان المخصص لجمعها من قبل عمال النظافة.

ترتيب السرير:
ابتداء من سن الثانية – قد لا يقوم بالعمل على أفضل وجه في البداية، لكن الاستمرار في التدريب سوف يعطي ثماره حتماً. ويستحسن عدم التساهل مع الطفل حول هذه المسألة بعد أن يكمل عامه الثامن.

الاتصال بالطوارئ:
في الخامسة يجب تحفيظه رقم الطوارئ وتلقينه ما يجب قوله.

تغيير المصباح الكهربائي:
من الضروري جداً مطالبة الطفل بعدم العبث بالكهرباء، لكن حين يبلغ السادسة يستحسن البدء في تعليمه كيفية تغيير المصباح الكهربائي حين يحترق. والعاشرة هي السن المناسبة لتدريبه على التعامل مع مفتاح الكهرباء الرئيسي حين يستلزم الأمر قطع الكهرباء عن المنزل بالكامل.

شريط الحذاء في سن الرابعة..

مفتاح البيت: السادسة هي السن المناسبة.

الوقت: طفل السادسة يجب أن يكون قادراً على معرفة الوقت وقراءة أرقام الساعة مهما اختلف شكلها الخارجي.

المطبخ: لا يوجد أي سبب يمنع ابن الثانية أو الثالثة من المساعدة في أعمال المطبخ وتحضير الطعام.

آداب المائدة:
تعويد في سن الثالثة على الجلوس حول المائدة والبقاء جالساً لبعض الوقت بدلاً من القفز في كل أرجاء غرفة الطعام وقت تناول وجبته. وفي الثامنة يجب أن يكون قادراً على البقاء جالساً طوال الفترة التي تستغرقها الوجبة. ويفضل في هذا الشأن أن يتناول الصغير وجبته في الوقت نفسه مع وجبة الكبار.

مقابلة الآخرين: في سن الرابعة أو الخامسة يجب تعليم الصغير أهمية التواصل مع الآخرين- الكبار والصغار على حد سواء- كيفية مقابلتهم والتحدث إليهم، وكيفية إلقاء التحية والمصافحة.

احمد الشريف
24-Jul-2010, 03:13
تدريب الطفل على الاعتماد على النفس

وهذا النوع من الفكر التربوي غير متواجد بالشكل الذي ينبغي في تربية أبنائنا في عالمنا العربي، فلا يلقى الاهتمام الكافي بتدريب الأبناء عليه منذ الصغر، ونتيجة لذلك يشب أولادنا غير متحملين مسؤولية أنفسهم التحمل الكافي، وغير معتمدين على أنفسهم الاعتماد الواجب.

والآن، نريد أن يتعلم الطفل الاعتماد على النفس والاستقلال عن الآخرين في قضاء حاجياته، وهذه مبادئ تربوية رئيسة ومهمة في تربية الطفل.

والسؤال الآن: كيف أربي ابني على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس؟ وتأتي القاعدة التربوية المهمة، فتقول لك: إذا أردت أن يعتمد ابنك على نفسه، فجرب أنت أن تعتمد عليه حتى تعلمه الاعتماد على نفسه، فإذا كنت أنت أصلاً لا تعتمد عليه في شيء، فكيف إذن سيتسنى له تعلم الاعتماد على نفسه؛ إذا كنت أنت غير واثق في قدراته وإمكاناته، وبالتالي لا تعتمد عليه في إنجاز بعض الأمور، فكيف سيثق هو في نفسه، ويركن لقدراته؟

- طبعًا بعد التوكل على الله - فيكون المطلوب منك أن ترفع يدك عنه وعن مساعدته، وتفسح له المجال ليقضي مصلحته بنفسه، وتتركه لينجز بعض أعماله بنفسه، فيقدم أوراقه للمدرسة بنفسه، وتكون أنت معه بمثابة الصاحب، ويعمل واجباته المدرسية بنفسه، وتكون أنت بمثابة الموجه. ويأكل بنفسه، ويشرب بنفسه، ويلبس ملابسه بنفسه، ويكوي ملابسه، ويرتب حاجاته، وتكون أنت بمثابة المشرف، وبصفة عامة؛ فإن أي سلوك يستطيع الطفل أن يؤديه؛ فلا بد أن تساعده، وتفسح له المجال حتى يستطيع أن ينجزه معتمدًا على نفسه.


ولكن أنت تحتاج إلى فطام نفسي عن مساعدة ابنك، وأنتِ تحتاجين إلى ذلك ، فالمشكلة الأساسية التي تعترض طريق تعليم الأبناء الاعتماد على النفس هي أن الآباء أنفسهم - خصوصًا الأمهات - هم الذين لا يستطيعون أن يفطموا أنفسهم عن التدخل في شؤون الأطفال، ولا أن ينأوا بأنفسهم عن الاشتراك معهم في قضاء مصالحهم، ولا أن يتركوا لهم الفرصة ليمارسوا حياتهم بأنفسهم، وقد يكون هذا التدخل بسبب حبهم لأبنائهم، أو بقصد حمايتهم، ولكن الواقع هو أنك تعوقه عن أداء دوره، وتسلبه الفرصة التي تجعله يجرب الاعتماد على نفسه، فيكون حبك له حبًا ضارًا، وتكون حمايتك له حماية مؤذية،

ودعنا نناقش نقطة أخرى، وهي أنه إذا استطاع الأب أن ينفذ ما نطلب منه، فهل تستطيع الأم ذلك؟

سترد الأم قائلة: أتريد أن أترك الطفل يقوم بعمل الواجب المنزلي وحده؟ فماذا عن الدرجات التي ستضيع منه؟ وكيف أسمح أن يقال: إن ابن فلانة لا يحصل على الدرجات النهائية في المدرسة؟ أم أنك تريده أن يشتري ملابسه وحده؟ آه، فهمت قصدك، أنت تريده أن ينزل إلى الشارع وحده؟ وكأنك لا تسمع عن السيارات؟ والأطفال قليلو الأدب والزحام والتيه في الشارع، وقد يخطفه أحد، أو يضربه.

وتظل الأفكار السيئة جميعها تراود الأم، وتلح على ذهنها لا تفارقها، كأن الدنيا كلها ليس فيها إلا ابنها، فيا أمهات أطفال المستقبل، ليست الدرجات في المدرسة هي المشكلة، والدنيا بها أطفال كثيرون غير أطفالكن، ونحن لا نسكن غابة موحشة، فاتركن أبناءكن يتصرفون منفردين، وسترين منهم ما تقر به أعينكن، أما اهتمامك المركز على ابنك، فهو ما يسميه علماء النفس بالحماية الزائدة، وطبعًا الحماية الزائدة مضرة، ولا تأتي إلا بخلل جسيم في تربية الطفل.

الاهتمام بتعزيز السلوك الصحيح الذي ينفرد الطفل بالقيام به:

ويأتي دور التعزيز لسلوك الاعتماد على النفس، فبعد أن يقوم الطفل بما يريد بنفسه، لا بد أن تثني على الطفل، وتمدح قيامه بالسلوك الصواب منفردًا، وتحكي للضيوف، وتعرفهم - على مسمع منه طبعًا - كيف أنه عمل كذا وكذا، وقام بكذا وكذا، كأنك تتفاخر بابنك الطيب، أو تتباهي بابنتك اللطيفة.

تدريب الطفل على المسؤولية الاجتماعية

فمع تدريبه على الاعتماد على النفس أو المسؤولية الذاتية، نبدأ في التوسع في تحميل المسؤولية في دوائر يتسع اللاحق منها باستمرار بعد إتقان السابق بشأن تحمل مسؤولية الآخرين، فيبدأ الطفل بتحمل مسؤولية خدمة إخوته، ثم تلي ذلك مسؤولية دائرة الجيران، ثم دائرة الأقارب، ثم دائرة الشارع أو الحي، وتظل تلك الدوائر تتصاعد حتى تشمل مشكلات المسلمين في العالم، ثم مشكلات الناس بصفة عامة.

ويأتي سؤال: ولماذا كل هذا الهم؟ فتكون الإجابة: ليستشعر أنه عضو في جماعات مختلفة، بدءًا من إخوته حتى جماعة البشر بصفة عامة، ويعني ذلك أنه مسؤول دومًا أمام نفسه، ثم أمام الله سبحانه عن الآخرين.

مما سبق يستطيع الطفل أن يهتم بمصلحة إخوته، أو تتحمل البنت هموم أهلها، أو يفكر كلاهما في هموم المسلمين، أو مشاكل المظلومين في العالم كله، ويخرج الطفل شيئًا فشيئًا من أنانيته البغيضة إلى عالم المعاملات الإنسانية الراقية التي تجعل الإنسان إنسانًا، ويستطيع أن يتحرر من رغباته الضيقة المحدودة، ويرى العالم الرحب الجميل الذي يتجلى في خدمة الآخرين، ويستطيع أن يستشعر المتعة الموجودة في قضاء مصالح الناس، كما يدرك كيف يتعبد الله سبحانه بإدخال السرور على الآخرين، وتيسير الحياة على الناس، ولا يفوتنا في ذلك كله أن ندعم حواراتنا معه بأحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) التي تحض على فك كرب المكروب، والتيسير على المعسر، و أن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

فإذا كان الطفل أو البنت صاحبا السؤالين السابقين لم ينل كل منهما فرصة للتربية على المسؤولية الذاتية والمسؤولية الاجتماعية عنده منذ الصغر، فلا بأس من أن نبدأ الآن بنفس الترتيب، ولا بد أن يتعلم تلك المسؤوليات، ويتدرب على تحملها من جديد.



المصدر: اسلام ويب

احمد الشريف
24-Jul-2010, 03:14
هل من الممكن أن يتحمل أولادنا المسؤولية

البيت هو المكان الأول الذي يترعرع فيه الطفل ويتلقى فيه مختلف الآداب ويكتسب العادات والتقاليد ويكون البيت هو المحطة الأولى والمهمة في حياته لأنها تشكل أسس حياته التي تكون شخصيته المستقبلية لينتقل بعد ذلك الى المحطة الثانية وهي المدرسة التي يتلقى فيها العلوم المختلفة ويكتسب آداب وتصرفات جديدة وقد تكون دخيلة على الأسرة ومن ثم ينتقل الى المحطة الأكبر والاشمل وهو المجتمع الذي ينتمي إليه والذي يرسخ فيه ما قد تلقاه في صغره . فالبيئة التي يوجد فيها الإنسان تعكس ثقافته وأخلاقه ومن هنا نجد شخصا ناجحا وآخر كسول وهذا خلوقا وذاك لا أخلاق له .
ان كل ما نعلمه لأولانا ينعكس عليهم في الكبر ومن هنا كان حتما على الإباء منح أولادهم شيء من الثقة بأنفسهم ومنحهم بعض المهام التي من خلالها يبرز مدى تحمل الأولاد للمسؤولية وهذه هي التربية الإسلامية الصحيحة التي علمنا إياها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وسار على نهجه الصحابة والتابعين وهكذا يجب ان نكون نحن فمن خلال إعطاء المسؤولية للأولاد نعرف مدى تحملهم وهكذا كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يتعامل مع الصحابة فتراه ينصب أسامة بن زيد على قيادة الجيش وعمره ثمانية عشر عام وكان في الجيش يوم ذاك كبار الصحابة كابي بكر وعمر رضي الله عنهم وكذلك عبد الله بن مسعود وقد اكتشف الرسول صلى الله عليه وسلم موهبته ومقدرته ودعا له وقال اللهم فقه في الدين وكان علما وفقيها في الدين . فعلينا ان نكون كذلك وان نراعي السن التي فيها أولادنا لان لكل سن مهما ممكن ان تناط عندها المهام .
فالمسؤولية هي من السؤال , وان تسال ما تريد وعندما تعطي الولد مسؤولية ما فانك تطلب منه إتمام عمل ما وان هناك فوارق في تحمل المسؤوليات بين الأولاد وهذا يرجع الى التربية التي يتلقاها الولد في صغره وحجم المهم التي تناط به فمن الضروري ان نراعي سنه وقابليته الجسمية والعقلية وكفاءته في الانجاز ومن الممكن تطوير الأولاد بمرور الزمن اذا ما روعيت الأمور أنفة الذكر فهناك أطفال يتحملون المسؤولية منذ الصغر وقد يثقل كالهم بها والبعض منهم يفقد مرحلة الطفولة والطفل الذي يتحمل المسؤولية منذ الصغر فانه سيصبح واثقا من نفسه وقد يستقل بنفسه ولا يقبل ان يحاسبه احد وهنا يكون دور الأهل دائما حاضر لإفهامه دوره ومكانه وعلينا ان لا نخشى من الاستقلالية بل على العكس نفعلها في حياته ليكون في المستقبل أبا ناجحا وأما صالحة يعرف كيف يدير شؤون حياته وكيف يجابه الحياة وكيف يتخطى صعابها .

وتعد المسؤولية محطة اختبار للولد واكتشاف لقدراته وتفعيل لإمكاناته وتهيئته لدخول معترك الحياة دون خوف او وجل عليه لان منح الولد الثقة تجعله يفكر بصورة سليمة وبأسلوب مبتكر ولا يخاف من المواجهة والمجابهة ويعرف كيف يدافع عن حقه او كيف يحمي رأيه وعادة يكون مثل هكذا شخص قيادي بين أقرانه رغم صغر سنه, فانا عندما اعلم ابني أصول الدين وكيفية الصلاة والصوم فهذا تحمل للمسؤولية وعندما اعلمه ان يساعد المحتاج والفقير فهذا تحمل للمسؤولية ومن الممكن ان اعلم ابني مثلا ان يمسك ميزانية البيت وإذا نقص شيء في الثلاجة ا ن ينتبه الى ذلك ويوفره واذا تعطل جهاز معين ان يسعى الى إصلاحه او يجد من يعينه على ذلك فهذه كلها طرق تدريبية للأولاد لتحمل المسؤوليات في الكبر

وان أول شيء على الآباء القيام به هو منح الثقة للأولاد واحترام إمكاناتهم ومعرفة قدراتهم والتعامل معهم بصدق ومحبة لان الحب يصنع المعجزات فاذا كانت هناك محبة متبادلة بين الآباء والأبناء معززة بالثقة فإنها بالتأكيد تدفع الأولاد إلى المبادرة والقيام بادوار قد لا نتوقعها منهم . فقط علينا ان نثق بهم وان حدث واخفق احدهم فهذا لا يعني نهاية المطاف بل علينا ان نعلمه تكرار المحاولة ونغرس في داخلهم الامل والمقدرة على القيام بذلك فقد علمت ابني وهو ذا الثلاث سنوات ان يذهب الى السوق القريب من المنزل وشراء ما نحتاجه وفي كل مرة اشعر بفرحه وهو يذهب ويشعر كأنه أصبح رجل حتى تعود على ذلك وأصبح يطلب مني ان أكلفه بإعمال أخرى ويقول إني استطيع وهكذا أصبحت ثقته بنفسه عالية .

وواحدة من أهم الأخطاء التي يقع فيها الإباء وخاصة في الوقت الراهن هو الدلال الزائد لأولاهم وتلبية كل طلباتهم ورغباتهم وقبل حتى ما يطلبوها وكذلك التساهل معه في كثير من الأخطاء التي يقوم بها بحجة انه لازال صغير فيتربى وينشأ على الخطأ فبعض الأمهات تصطحب صغيرها إلى جارتها او قريبتها ولا تنهره ان خرب او كسر أي حاجة .وكذلك الإهمال من قبل الآباء في حق أبنائهم وعدم ملاحظة ما يقومون به وعدم توجيههم نحو التصرف السليم فبعض الأولاد لا يعرف كيف يجيب على أي سؤال او كيف يحاور الآخرين ولا كيفية التعامل معهم فالحماية الزائدة للأولاد والقيام نيابة عنهم في الكثير من الأعمال تجعل منهم أتكالين ومعتمدين على الآخرين وقد لا يستطيع احدهم القيام بأبسط الأمور التي يتوجب عليه القيام بها
من الممكن أن نعلم أولادنا فن تحمل المسؤولية لأنهم سوف يكونون يوما أباء وأمهات وموظفين وقد يكونوا قادة في المستقبل ويبدأ ذلك من توزيع الأدوار في المنزل بين الأولاد والبنات كل وفق سنه فتعليم البنت مثلا كي الملابس والتنظيف أو الطبخ أو الولد فن التسوق وكيفية المحاسبة أو الاهتمام ومتابعة إخوته الصغار ا وان ينوب الولد عن أبيه في استقبال الضيف والترحيب به فان هذه الأمور رغم بساطتها لكنها تعلم الولد الجرأة والحوار وعدم الخوف من المجابهة وان لا يخاف في الله لومه لائم وهذا يقوي شخصيتهم وينمي مقدرتهم في المدرسة ويجعلهم متقدمين على أقرانهم ولا يخاف احدهم من الإجابة على الأسئلة ومن هنا سنكون في أولادنا الأساليب السوية التي تجعل في داخلهم حصانه أمام كل ما يواجههم في حياتهم المستقبلية فمن الممكن أن نوجه أبنائنا إلى الطريق القويم ولكن لا ان نفرض عليهم رغباتنا ونفرض سيطرتنا وعليهم التنفيذ والطاعة فان هذا من اشد الأساليب الخاطئة التي تمحي شخصية الفرد وتجعل منه شخصا مترددا يخاف الكلام والحوار ولا يبدي رأي خوف الوقوع في الخطأ إذن الثقة والمحبة هي الأساس السليم الذي به نبني جيلا واثقا من نفسه ومن قدراته متمكن من مواجهة الصعاب .
اختكم ايمان محمد

احمد الشريف
24-Jul-2010, 03:30
الطفل المسلم وتحمل المسؤولية (http://sh22y.com/vb/t31978.html)



إن الشعور بالذات وبالمسؤولية عن تحقيقها متجذر في أعماق كل طفل , فلكل طفل ذاته المستقلة, وملا محه الشخصية والنفسية المتفردة فهو ليس رقما من الأرقام, والأب الواعي يحترم خصوصية ولده فقد خلق لزمن غير زمنه, روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(الناس بأزمانهم أشبه منهم بآبائهم) ولتنمية هذه المسؤولية (http://sh22y.com/vb/t31978.html) علينا أن نعلم أطفالنا العزيمة والصبر والإنجاز, فالطفل لن يحقق ذاته ما لم ترسخ في عالم الصبر جذوره, ولن تتربى مواهبه إلا على ضفاف الصبر الجميل, وبتربية المسؤولية (http://sh22y.com/vb/t31978.html) عند الطفل (http://sh22y.com/vb/t31978.html) يستطيع أن يمشي على قدميه لا على أقدام الآخرين , والمربي الناجح لا يسلب طفله مسؤولياته بل يكلفه بها ويعينه على إنجازها صانعا له بذلك نجاحا صغيرا يقوده إلى نجاح كبير, وليحذر الأب أن يكلف ولده بما ينوء به ظهره الصغير أو بما لا يفهمه عقله الغرير, فلا تأمر ولدك بشيء دون أن تذكر حكمة ما تطلبه منه ,ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل الطفل (http://sh22y.com/vb/t31978.html) باحترام لذاته ولإرادته فقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره كبار الصحابة فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام : لا والله لا أوثر نصيبي منك أحدا, فتلّه عليه الصلاة والسلام في يده. فانظر إلى هذا الطفل (http://sh22y.com/vb/t31978.html) المبارك الذي لم يؤثر بمكانه من رسول الله أحدا من الصحابة ولم يؤثر أيضا بنصيبه من بركة ثغر النبوة أحدا, وقد قبل النبي عليه الصلاة والسلام رفضه ولم يغالب إرادته بل سّر به, وبهذا الجواب الكبير أثبت الطفل (http://sh22y.com/vb/t31978.html) الصغير أنه أهل لأن يجلس عن يمين الرسول صلى الله عليه وسلم , وهذا نموذج لطفل التربية الإسلامية الذي ينطوي على رجولة واعدة على حين نرى أن الرجل الذي لم يربّ في محضن الإسلام كيف يتصرف في المحن كالأطفال وإن كان يفتقر إلى براءة الأطفال. ومن أهم جوانب المسؤولية (http://sh22y.com/vb/t31978.html) الواجب تربيتها عند الطفل (http://sh22y.com/vb/t31978.html) مسؤوليته تجاه مجتمعه وأمته وتجاه الإنسانية كلها, يقول العقاد رحمه الله (إنسان نجاحه نجاح فرد وإنسان نجاحه نجاح أمة) فعلى الأب أن يغرس في ولده هذا الشعار(أنا لأمتي وأمتي لي) وهذا الشعار (سعادتي في إسعاد الناس), يقول د. عبد الكريم بكار(إن الذين يستحقون الاحترام هم أولئك الذين تجاوزوا عقبة نفسي نفسي إلى حمل هموم الآخرين) ومن الأسف أن المربين لا يوّلون هذه الناحية الاهتمام الكافي, فقد ربّينا على أن (فرض العين) هو أهم من (فرض الكفاية) مع أن الأول يتعلق بالفرد والثاني يتعلق بالأمة وكلاهما يحرم التهاون به, وربينا على الفردية والنفعية ناسين أن الفرق بين قوة الحجر وقبضة الرمل هو في علاقة الحب والتعاون بين ذرات الحجر, يقول الدكتور أمين المصري (يشهد الطفل (http://sh22y.com/vb/t31978.html) ما تعانيه أمه لأن ولدها لم ينجح في الامتحان لكنه لا يسمع في عمره كلمة حزن على هذه الأمة), من المهم جدا تعليم أبناءنا الذين سيصبحون يوما قادة مستقبل فن تعلم تحمل المسؤولية (http://sh22y.com/vb/t31978.html) والذي هو من أهم المهارات التي يجب للإنسان تعلمها مبكرا فهناك عدة طرق لتحمل مثل هذه المسؤوليات وذلك بتوزيع الأدوار بمهمات بسيطة تتناسب وفق عمر كل فرد في الأسرة ,ويوجد عدة أفكار يمكن العمل بها كخطوة أولى في السير نحو تحمل المسؤولية (http://sh22y.com/vb/t31978.html) والانطلاق من الفردية الذاتية إلى العطاء الجماعي ومنها :
1-(متابعة الأطفال الصغار) و هو أسلوب بسيط يعلم فن تربية الأطفال لتصبح الفتاة مهيأة للحياة الزوجية مستقبلا.
2-(فن الإدارة المالية)تسليم أحد الأبناء شراء الحاجيات المنزلية وفق ميزانية معينة مع .... الالتزام بها.
3-(تعليم فن الحفاوة والترحيب) وذلك بتوكيل أحد الأبناء باستقبال الضيوف في غياب الأب.
4-(فن الكرم مع الآخرين والضيافة) بشراء العشاء مثلا و إعطائه الحرية في اختيار نوعه ضمن لائحة مكتوبة.
5-يجب مراعاة الفروق بين الأبناء ومعالجة عيوبهم بجعل المهمل في صلاته مثلا مسؤولا عن تنبيه أخوته لأوقات الصلاة أوإلقاء خطبة أو قراءة حديث أمام الأسرة فإن ذلك يعلمه الجرأة وفن الإلقاء ومواجهة الجمهور وعدم الخوف.
5-تعليم أبناءنا إبداء آراءهم بكل صدق ودون خوف وغرس فيهم فن الحوار وآدابه وتقبل وجهة النظر الأخرى دون عصبية أو شد.
6-(تعليم فن الإدارة)بإمكانك أن تجعل من ابنك سكرتيرا لك يرتب مواعيدك وينسقها ويكتبها لك في ورقة.
7_(التحليل المنطقي للمعلومات والأفكار)علم ابنك أن لا يصدق كل ما يسمعه من الأصدقاء والآخرين علمه كيف يفرق بين الحقيقة والكذب وبين الخيال والواقع وأن يأخذ المعلومات من مصادر موثوقة لا من عوام الناس وذلك عن طريق البحث عن المعلومة الصحيحة وفرض مقارنة بين ما سمعه وما اكتشفه من حقيقة.
8-علم أبناءك الصدق والنزاهة وقول الحق واكسب ثقتهم حتى يكسبوا الثقة فيك وبالتالي يفتحوا لك قلوبهم.
9-(أعطي أبناءك الحب والحنان) حتى لا يبحثوا عن هذا الحب وعن هذه المشاعر خارج أسوار المنزل.
10-لا تنسى إعطاء ولدك جرعة كبيرة من الدورات الإدارية(دورات تطوير الذات)وبالإضافة إلى النشاطات الرياضية والفنية فالعقل السليم في الجسم السليم.جمع وكتابة أمل
منقول

منال عبد المنعم سالم
03-Aug-2010, 04:21
اكثر من روعه اخي الفاضل

والخلاصه اننا يجب ان نتعلم قبل ان نعلم وان نكون قدوه

قبل ان نقود

شكرا لك اخي الفاضل بارك الله فيك وجزاك كل الخير

amani"
19-Aug-2010, 12:22
موضوع اكثر من رائع

مشششكور اخوي

Dr.Memooo
28-Aug-2010, 10:22
المواضيع هنا جميلة جدا ...

لذلك أجد نفسي أرفض الرد عن بعض المواضيع لأنني لا أجد الكلمات الكافية لردي ...

المسؤولية جميلة جدا عندما تكن من صفات الإنسان/ــة

ولكنني متأكد متأكد .. أن بداية المسؤولية .. هي ++ الطفووووووووووووووووولة ++ فقط فقط فقط


الطفولة -- هي التي سوف تحدد مرحلة شباب الإنسان ... فعلا إنها الطفولة ...


تحياتي ..

المدينة القديمة 100
02-Sep-2010, 09:37
الله ينور عليكم فعلا مواضيع قيمة .... بارك الله فيكم
أخوكم د. عصام نووى
مجموعة فلنبدأ الليبية

موضي
03-Sep-2010, 07:39
موضوع رائع
جزاك الله كل خير

محمدالجمالي
24-Sep-2010, 09:20
جميل ورائع ...!!!!!
لكن الدكتور ميسرة ضرب لنا الامثال وجميعهم
لشباب اوشابات تعدوا مرحلة الطفولة ...!!
وهم من جيل شباب هذاالزمن الحالي الذي نعيشة الان
اذآ ما الحل....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان الاطفال الذين نعلمهم الان سيحملون لواء المسئوليه الاجتماعية
بعد عشرين او خمسة وعشرين سنه من الان
ولكن خلال هذه السنوات الخمس والعشرين من سيحمل اللواء
الاهائولاء الشباب والذين اغلبهم للأسف يفتقد للإحساس بالمسئولية الاجتماعيه
فكيف العمل معهم ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان مجتمعاتنا تحتاج الى تكاتف حقيقي وتطبيق فعلي من الذين فهمو معنى المسئولية الاجتماعية
خاصة في هذا الزمان ليصلوا بما يدركون الى الشباب الفاقدين لهذا الادراك والاحساس
بالمسئولية الاجتماعية بالاسلوب الجذاب الصحيح الصادق فحتمآ سيجدون تجاوب كبير
لأن شبابنا فيهم خير كثير ورغبه صادقه داخليه بالتغير وبالتالي النجاح ولكنهم يفتقدون السبيل
فقط يريدون التوجية الصادق الحقيقي بالاسلوب العلمي الهادف ممن سيقوم بمهمة توجيههم الى الهدف المنشود
ويأتي بعدها دور التشجيع الدائم من المجتمع لهم وإعطائهم الثقة كامله بعد ان يعوا ويدركوا
معنى المسئوليه الاجتماعيه ويقدروا هذه الثقة الكبيره التي منحت لهم
نسئل الله العون والهدايه لنا ولهم الى مافيه خيرنا وصلاح ديننا اللهم امين

منال عبد المنعم سالم
24-Sep-2010, 09:34
اهلا ومرحبا بك محمد الجمالي

سعداء لوجودك معنا انضمامك لاسرتنا

شكرا مداخلتك القيمه

بارك الله فيك وجزاك كل الخير

نورت المنتدي

محمدالجمالي
24-Sep-2010, 09:40
جميل ورائع ...!!!!!
لكن الدكتور ميسرة ضرب لنا الامثال وجميعهم
لشباب اوشابات تعدوا مرحلة الطفولة ...!!
وهم من جيل شباب هذاالزمن الحالي الذي نعيشة الان
اذآ ما الحل....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان الاطفال الذين نعلمهم الان سيحملون لواء المسئوليه الاجتماعية
بعد عشرين او خمسة وعشرين سنه من الان
ولكن خلال هذه السنوات الخمس والعشرين من سيحمل اللواء
الاهائولاء الشباب والذين اغلبهم للأسف يفتقد للإحساس بالمسئولية الاجتماعيه
فكيف العمل معهم ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان مجتمعاتنا تحتاج الى تكاتف حقيقي وتطبيق فعلي من الذين فهمو معنى المسئولية الاجتماعية
خاصة في هذا الزمان ليصلوا بما يدركون الى الشباب الفاقدين لهذا الادراك والاحساس
بالمسئولية الاجتماعية بالاسلوب الجذاب الصحيح الصادق فحتمآ سيجدون تجاوب كبير
لأن شبابنا فيهم خير كثير ورغبه صادقه داخليه بالتغير وبالتالي النجاح ولكنهم يفتقدون السبيل
فقط يريدون التوجية الصادق الحقيقي بالاسلوب العلمي الهادف ممن سيقوم بمهمة توجيههم الى الهدف المنشود
ويأتي بعدها دور التشجيع الدائم من المجتمع لهم وإعطائهم الثقة كامله بعد ان يعوا ويدركوا
معنى المسئوليه الاجتماعيه ويقدروا هذه الثقة الكبيره التي منحت لهم
نسئل الله العون والهدايه لنا ولهم الى مافيه خيرنا وصلاح ديننا اللهم امين

فهده --
25-Sep-2010, 06:29
موضوع مفيد وقيّم ..صحيح يجب تعليم الطفل السلوكيات والمسؤوليه والأداب الواجب زرعها به من صغره ..

أشكركـ أخي الفاضل على الطرح الرائع ..

http://www.brg8.com/vb/images/smilies/wrd.gif

السوادي
29-Sep-2010, 01:59
الله لايحرمك الاجر اخي..
جزيت خيرا..

nuny
29-Sep-2010, 10:26
راااااااااائع

ملكة وتاجى الإسلام
05-Oct-2010, 03:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضووووووع رائع اخى بارك الله فيك

حياة الطيوبة
06-Oct-2010, 07:26
موضوع
جدا استفدت منه
يعطيك العافية