المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العالم يحتفل باليوم الدولي لنيلسون مانديلا



احمد الشريف
18-Jul-2010, 01:13
العالم يحتفل باليوم الدولي لنيلسون مانديلا


http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/07/17/108565.jpg
يستعد عشرات الآلاف في جنوب إفريقيا وحول العالم للاحتفال بعيد ميلاد الرئيس السابق نيلسون مانديلا الثاني والتسعين اليوم الأحد بتخصيص وقت لمساعدة الآخرين، فيما دعت وزيرة الخارجية الجنوب إفريقية في الأمم المتحدة لانتخاب بلادها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال 2011-2012 .


وأطلقت الأمم المتحدة علي يوم ميلاد مانديلا اسم “اليوم الدولي لنيلسون مانديلا” تدعيما لدعوة رجل الدولة الملهم باستغلال عيد ميلاده في فعل الخير . وسوف يمضي مانديلا نفسه اليوم في المنزل مع العائلة في جوهانسبيرغ . وتوجه حوالي 100 طفل من موطنه في إقليم الكيب الشرقي إلى قريته مفيزو التي يقع فيها منزله للاحتفال معه بهذه المناسبة . وعكفت عشرات الشركات والمؤسسات العامة أيضا على حشد العاملين بها وتشجيعهم على تخصيص ما لا يقل عن 67 دقيقة - وهي ترمز للسنوات ال67 التي كرسها مانديلا للعمل في مجال السياسة - من أجل الخير . وتطوع بعض المواطنين بالقراءة للأطفال في الملاجئ . وسوف يقوم آخرون بتنظيف الحدائق العامة أو إعادة طلاء المدارس . وستقوم مجموعة تطلق على نفسها اسم “دراجون من اجل مانديلا” تضم 21 دراجا بقطع المسافة من جوهانسبيرغ إلى كيب تاون هذا الأسبوع والقيام بأعمال خيرية طوال الطريق .

في الوقت نفسه تسعى مؤسسة نيلسون مانديلا لدعم تراثه الخاص بالمصالحة وبناء الأمة . كما أن مانديلا نفسه أبلغ العالم في أكثر من مناسبة “إن الأمر بأيديكم الآن” . ونهض شعب جنوب إفريقيا هذا العام لقبول تحدي تنظيم كأس العالم لكرة القدم بنجاح هائل رغم غياب مانديلا عن حضور الكثير من فعالياته .

دعت وزيرة الخارجية الجنوب إفريقية مايتي نكوانا مشاباني أمس الأول الجمعة في الأمم المتحدة متسلحة بإرث نلسون مانديلا، لانتخاب بلادها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال 2011-2012 . وقالت للصحافيين من مقر الأمم المتحدة في نيويورك “نطالب بدعم جميع الدول الاعضاء (في الأمم المتحدة) لكي تصبح جنوب إفريقيا مجدداً عضواً في مجلس الأمن” . (وكالات)

احمد الشريف
18-Jul-2010, 01:18
من مانديلا وعنه


الأخضر الإبراهيمي * وغسان سلامة **

بمناسبة عيده الثاني والتسعين، لا يريد نلسون مانديلا تحية ولا تهنئة، ولا يريد بالخصوص منك أن تتوقف لحظة واحدة عن العمل. يريدك أن تتأمل في يديك الاثنتين وأن تسأل نفسك: ماذا لهاتين اليدين أن تفعلا في خلال ساعة واحدة من الزمن كي تعينا فقيراً، أو تنظفا رواقاً في ميتم أو ترتبا أثاثاً في مستشفى، أو تزرعا شجرة في بستان فلاح فقير، أو تغسلا ثياب رجل معدم.

لا يا صديقي، لا تمد احدى اليدين الى جيبك لتسحب مالاً وتتبرع. فالمال ليس موضوع اليوم، يوم الثامن عشر من تموز (يوليو)، انما اليدان، انما الجهد الشخصي المتواضع لفائدة آخر تعرفه أو تتعرف إليه بهذه المناسبة، آخر لم يبتسم له الزمن كما ابتسم لك ولم يعامله الدهر بما يستحق.

كان يمكن هذه الكلمات أن تُكتب بأي لغة من لغات الأرض، بلغات جنوب أفريقيا الرسمية الإحدى عشرة أولاً، حيث بات الثامن عشر من تموز (يوليو) يوماً وطنياً كتلك الأيام الكبرى في أي أمة، وكان يمكن أن تكتب كلماتنا هذه بلغات الأرض كلها حيث يصعب أن ينافس إنسان حي نلسون مانديلا في مدى وعمق سلطته المعنوية، وهيبته الأخلاقية، هو الذي أمضى 67 سنة يناضل في سبيل المساواة بين الأعراق والأديان والشعوب وأساساً بين البشر، هو الذي بقي 27 سنة في المعتقل، بعضها في السجن الانفرادي والعزلة المطلقة والبعض الآخر في الأعمال الشاقة، وما تبقى منها في جزيرة «روبن أيلاند» المرعبة، وكلها في مواجهة يومية مع أنواع التعذيب والإهانة، ليخرج من الزنزانة شيخاً جليلاً وقوراً مكللاً بالبياض، يدعو بهدوء وإلحاح الى المصالحة بين كل أبناء جنوب أفريقيا، مثيراً التعجب بل الاستياء بين أصحاب لون بشرته ورفاقه في النضال المرير ضد التفرقة العنصرية، والدهشة بين أفراد الأقلية البيضاء التي مارست تلك التفرقة بالعنف الذي نعرف والتي عزلته ما يقرب من ثلاثة عقود في السجن.

واننا لنذكر تماماً تلك الأيام العصيبة من الانقسام العمودي الرهيب بين البيض والسود حين خرج مانديلا من سجنه متناسياً سنوات العزلة، متجاهلاً تحفظات الرفاق، متجاوزاً عداء الخصوم وداعياً بإصرار وهدوء الى المصالحة الشاملة بين الجلاد والضحية، بين السجَّان والسجين، بين الأسود والأبيض، مقفلاً بعزم عهود الطغيان والتجبّر، واضعاً دعاة الثأر في موضع الاتهام، مبعداً أنصار الانتقام عن محيطه المباشر حتى من كان منهم من أقرب الناس اليه، ومؤسساً لفكرة أن بناء المستقبل يقتضي المقدرة على نسيان الماضي وأن الانتصار على الظلم يتم أولاً بمد اليد نحو الجميع بهدف تحقيق مشترك للعدالة والمساواة وبناء مجتمع جديد.

لذا، لأن هذه الدعوة الجريئة، وغير المسبوقة، تضرب عميقاً في أخلاقيات بشرية تحتاج لها اليوم العشرات من المجتمعات الإنسانية المتخاصمة والمتحاربة، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة وبالإجماع اعتبار الثامن عشر من تموز (يوليو) يوم نلسون مانديلا العالمي. ولهذا السبب، بات نموذج مانديلا في الإصرار على التفاهم مع الخصم بعد عقود، بل قرون، من الخصام، مثالاً عالمياً يجدر بالكثيرين التوقف عنده. ولما أتيح لي أن أقابله للمرة الأولى غداة خروجه من السجن قال لي، وبعض رفاقه كان لا يزال يتحدَّى أفكاره، يشكك حيناً في وطنيته وأحياناً في حكمته، «ان الحرب تتم بالنضال حتى المسلّح منه، أما الخروج من حال الحرب فلا يتم إلا بالتفاوض والتسامح». وان نحن نظرنا اليوم في أحوال جنوب أفريقيا، لبدا لنا بوضوح ان مشاكل هذا البلد الكبير لم تحل جميعاً، بل ان بعضها قد تفاقم أخيراً، ولكنه يصعب على أي مراقب أن ينفي أن موقف مانديلا التاريخي قد وفّر على ذاك البلد حرباً أهلية شاملة كانت ستدمّره وتمزّقه بالكامل. كما ان موقفه الشجاع، بعد ترؤسه بلاده لولاية واحدة (بينما عموم سكان البلد كانوا يريدونه رئيساً ولو لولاية ثانية كان الدستور يسمح له بها) شكّل نموذجاً فريداً لرجل يبتعد عن المنصب الأول بكامل رضاه، وعلى رغم إلحاح شامل من أبناء بلده في عصرٍ يتعدد فيه «الرؤساء مدى الحياة»، وتوريث الأبناء والأحفاد بعد الآباء والأجداد.

كان يمكن أن نكتب هذه الكلمات بأي لغة، ولكننا نكتبها بالعربية بالذات لأن مانديلا، في قعر الزنزانة، لم ينسَ يوماً أي طرفٍ عربي أبدى اهتماماً ببلاده أو دعماً لنضال شعبه ضد التفرقة العنصرية. بل انه كان يذكر بالاسم عرباً، من القادة ومن الناس العاديين، أيّدوا نضاله ووصلت أصداء مواقفهم الى أبواب سجنه. كان وفياً في السجن، وكان أكثر وفاءً بعد خروجه منه، في زمن عزّت هذه الصفة وندرت. بل ان مانديلا ما اهتم فقط ببلده بل تبنّى أيضاً قضايا ضحايا الظلم في العالم وشعب فلسطين في مقدمهم مصرحاً يوماً «بأن حريتنا لن تكون يوماً كاملة طالما بقي الفلسطينيون يرزحون تحت نير الاحتلال». كما رفض مانديلا أن تشترك بلاده في أية عقوبات على أي بلد عربي أو اسلامي كان قد ناصر النضال ضد التفرقة العنصرية أو السيطرة الاستعمارية.

أولاً يستحق رجل كهذا أن نستجيب جميعاً، ونحن أبناء الضاد أولاً، وان نتوقف لحظة وننظر في يدينا الاثنتين لفترة ساعة لنتساءل: كيف يمكنهما أن تتحرَّكا لنصرة مظلوم، أو مساعدة فقير، أو دعم منتفض؟

* وزير سابق للخارجية في الجزائر

** وزير سابق للثقافة في لبنان ومبعوث سابق للأمم المتحدة الى العراق

احمد الشريف
18-Jul-2010, 01:19
رسالة أمين عام الأمم المتحدة احتفالا بيوم نيلسون مانديلا









احتفالا بيوم نيلسون مانديلا الموافق تاريخ 18 من تموز يوليو، وجّه أمين عام الأمم المتحدة رسالة للمناسبة قال فيها إن نيلسون مانديلا يجسّد أنبل قيم الإنسانية وأرقى قيم الأمم المتحدة مشيرا إلى أن حياته وقوّته وتحضّره مثال لنا جميعا، فقد ظل لسنوات يحارب من اضطهدوه، وبعد ذلك غفر لهم... عبّر بان كي مون عن سروره الكبير بالتعرف على نيلسون مانديلا وتحدّث عن شخصيته القيادية وما يتمتّع به من جاذبية مذكّرا بتواضعه الكبير، وهو أحد الأسباب التي تجعله مصدر إلهام للملايين. فهو رجل عادي لكنّه حقّق أشياء غير عادية...

وأضاف أمين عام الأمم المتحدة أن تضحيات نيلسون مانديلا لم تكن خدمة لشعب أمّته في جنوب أفريقيا وحسب، بل جعلت العالم أيضا مكانا أفضل لجميع الشعوب في كل مكان، وختم رسالته بالقول: في يوم نيلسون مانديلا، نتوجّه إليه بالشكر على كل ما بذله من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية! لقد أوضح لنا الطريق وغيّر العالم ونحن ممتنّون له أشدّ الامتنان.

يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة وافقت في تشرين الثاني نوفمبر 2009 على جعل الثامن عشر من تموز يوليو "يوم نيلسون مانديلا"، لتذكار الإسهام القيّم الذي قدّمه الرئيس الأسبق لجمهورية جنوب أفريقيا لصالح الحرية وثقافة السلام... مانديلا من مواليد 18 يوليو 1918... انضم عام 1944 للمجلس الإفريقي الوطني... ناضل ضد نظام الفصل العنصري وسُجن سبعة وعشرين عاما... نال جائزة نوبل للسلام عام 1993 وأصبح أول رئيس أسود لجمهورية جنوب أفريقيا في 10 من مايو 1994 وحتى عام 1999.

احمد الشريف
18-Jul-2010, 01:39
كنت اتمنا ان يكون مسلم رغم ان كل ما قام به يدعوا له الأسلام

اليوم الدولي لنيلسون مانديلا يثبت لنا ان الأنسان يستطيع ان يكون كما يريد لا كما يريد الأخرين فقد سجن وحرم من حقوقه ولكنه قاوم كل ما تعرض له ليقود أمته الى مكانه تحلم الأمم كلها للوصول اليها اتمنى ان نتعلم من هذه الشخصية الإنسانية كيف نمارس الإنسانية مع الأخرين رغم ما نعانيه منهم واتمنى ان يكون شعاره ((( إن الأمر بأيديكم الآن ))) شعار لكل مهتم بالعمل التطوعي فيمارسه وهو موقنن بان الأمر في يديه بعد الله وليس في يد الأخرين

منال عبد المنعم سالم
18-Jul-2010, 05:13
لم يعد لي تعليق بعد كل ما ذكرت اخي الفاضل

فنياسون مانديلا

تاريخ يجب ان يدرس

وقدوه تستحق الاقتداء

وغيره في غبطه يجب ان تحفزنا نحن المسلمين ان نكون عليها

وسلوك وصبر تكتب عنه مجلدات

فتحيه من الاعماق لرجل هذا الزمان

احب الله فعمل لاجله بلا تفريق بين اديان او اعراق

فهكذا يكون حب الله

شكرا لك اخي الفاضل علي موضوعك الرائع

والذي يستحق الكثير والكثير من الشكر

بارك الله فيك وجزاك كل الخير