المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احد عمالقة العمل الخيري ورعاية الأيتام والفقراء



bode
11-Jul-2010, 07:55
مؤسساته الخيرية فاقت الـ 60.. فضل الله..
رحيل احد عمالقة العمل الخيري ورعاية الأيتام والفقراء


http://iraqicharities.org/admin1/uploads_A/1278597495/Fadel%20Allah2.jpg


اكتسبت تجربة مؤسسة المبرّات الخيرية في لبنان سمعة طيبة امتدت إلى خارج القطر اللبناني، جعلها محط أنظار الكثيرين، خصوصاً للعاملين في المؤسسات الخيرية، الذين يتطلعون إلى الرقي بالعمل التطوعي خدمة للمجتمع.


الانطلاقة والإسهامات


أنشأ المرجع الديني الراحل السيد محمد حسين فضل الله في العام 1978 أول مؤسسات جمعية المبرّات الخيرية، «مبرّة الإمام الخوئي»، بعدما اشتق لها اسماً من «البر». وأعطيت الأولوية لرعاية الأيتام وانتشالهم من واقع التشرد والحرمان والضياع.


إلى ذلك أقامت" المبرات" العديد من دور العبادة والمراكز الثقافية والتعليمية والصحية، وقد فاقت هذه المؤسسات الـ 60. منها مؤسسات إنتاجية كالمطاعم، يعود ريعها للأيتام والمعوقين، وهناك مؤسسات تقوم على رعاية الأيتام.


تضم جمعية المبرات الخيرية أكثر من خمسة عشر ألف تلميذ في مدارسها ومؤسساتها المنتشرة من الشمال اللبناني إلى الجنوب والبالغة 17 مؤسسة تعليمية. وتولي اهتماماً كبيراً بالجانب التربوي والرياضي. وقد استقبل فضل الله العام الماضي وفد نادي المبرة الرياضي الذي قدم له لقب بطولة كأس لبنان الذي أحرزه في ختام الموسم.


لقد كانت رعاية الأيتام واحتضانهم وانتشالهم من واقع التشرد والحرمان والضياع أولوية كبرى في عمل الجمعية، ومع الزمن، من عام إلى عام، تطوّرت هذه الرعاية من حضانة اجتماعية إلى رعاية رسالية، تربوية، ثقافية وشمولية تهدف إلى إنتاج إنسان متوازن متكامل في العقل والروح والجسد، وعلى هذه الطريق تخرّجت قوافل من الطاقات والكوادر التي زادت في قدرات الوطن البشرية المتميّزة في التربية والفكر والرسالة.


وهكذا انطلقت الجمعية لتواجه يتم البصر ويتم السمع ويتم البكم مع مؤسسة الإمام الهادي (ع) في مدارسها الثلاث: مدرسة النور للمكفوفين ومدرسة الرجاء للصم ومدرسة البيان للاضطرابات اللغوية، لتفتح لهم هذه المدارس أبواباً موصدة، ولتنطلق بهم إلى الحياة من بابها الواسع، باب العلم والمعرفة والإيمان.


وفي إضاءات لمنارات في عالم التعليم وانطلاقاً من الشعور بالمسؤولية نتيجة لما سببته الحرب اللبنانية من تدنّ في المستوى التعليمي، قامت جمعية المبرّات الخيرية بإنشاء مدارس أكاديمية نموذجية ومعاهد فنية وتقنية لتأمين التعليم لأجيال بمستوى مميّز ضمن إطار تربوي رسالي.


إضافة إلى هذه المؤسسات وتعزيزاً لحركة الفكر والوعي، أقامت الجمعية العديد من دور العبادة والمراكز الثقافية، كما أنشأت مراكز صحية واستشفائية، تاميناً للاستشفاء والرعاية الصحية.


وقد توزعت هذه المؤسسات كما يلي:


العدد الاجمالي للمدارس والثانويات العامة (17)
عدد المؤسسات الرعوية كالمبرات (5)
عدد مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة (2)
عدد المعاهد المهنية والفنية (5)
عدد المراكز الصحية والاستشفائية (4)
العدد الاجمالي للمراكز الدينية كالمساجد (19)
العدد الاجمالي لمختلف المشاريع التي هي قيد الانشاء (14)


هذه المؤسسات والمراكز إضافة إلى مؤسسات قيد الإنجاز وإلى مشاريع قيد الدرس كلّها تنمو، ترفدها عطاءات المحسنين والخيّرين وكافلو الأيتام، وفي ظل رعاية مرجعية دينية تواكب العصر وتنفتح على الحياة دون انغلاق.


المرجع الفقيد ومؤسساته الخيرية في العراق


حينما كانت الدكتاتورية تجثم على صدور العراقييين كان نشاطه الخيري في العراق مستمرا وبشكل سري لكي لا يعرض من يوصل تلك المساعدات للخطر ولم يكن بالامكان انشاء مبرات او مؤسسات خيرية لان مصيرها سيكون المصادرة واعدام من يعمل بها.


بعد السقوط وتحت رعايته الابوية الكريمة وانطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي أنشئت جمعية التعاون الخيرية لاغاثة ايتام وفقراء العراق بفرعها الرئيسي في بغداد والاخرى في البصرة والنجف لتكون سلسلة من المبرات والمؤسسات الخيرية التي تعنى بعوائل الشهداء والايتام والفقراء وكان من ضمن اهدافها انشاء صندوق الصدقات لمساعدة الفقراء وتكفل الايتام من جميع المحافظات من دون النظر الى المذهب او الدين ومعالجة الفقراء وتزويج الشباب المتعففين واستطاعت المؤسسة وبمتابعة واشراف المركز الرئيسي في لبنان من تحقيق الاهداف المرسومة اليها حيث اصبح تكفل الايتام أكثر من 3000


وهذه احصائية لاعدادهم بشكل تقريبي:


بغداد 1450 يتيم ، النجف 150 يتيم ، كربلاء 185 يتيم ، بابل 125 يتيم ، المثنى 164 يتيم ، ديالى 95 يتيم ، البصرة 235 يتيم ، صلاح الدين 105 يتيم ، الموصل 20 يتيم ، ذي قار 101 يتيم، واسط 80 يتيم ، ميسان 184 يتيم ، ديوانية 72 يتيم ، كركوك 182 يتيم.


بالاضافة الى معالجة الفقراء والمحتاجين والمعاقين على حساب المؤسسة أو تسفيرهم للخارج وتوفير الادوية والغير متوفرة في العراق والغالية والتي لا يستطيعون توفيرها.ووصلت الحالات المعالجة الى (3500 حالة مرضية).


وكذلك توفير كسوة الشتاء ومستلزمات المدارس ومؤونة شهر رمضان والاعياد للايتام المسجلين لديهم وغير متكفلين.


ووصلت المساعدات بحدود " 30000 ألف " عائلة في عموم العراق


وصرف مساعدات شهرية للعوائل المتعففة (مهجرة وغير مهجرة ) 700 عائلة.


والمشروع الاكبر الذي يدعمه الراحل وعمل على اكماله باسرع وقت بسبب الزيادة الكبيرة في عدد الايتام بسبب التفجيرات الارهابية ولكي يضم الايتام وينتشلهم من واقعهم المأساوي وهو مشروع دار للأيتام في بغداد وهذه المبرة تختلف عن غيرها من المبرات ، حيث سيخرج الايتام وابناء الشهداء ويجعلهم مساوون لباقي نظرائهم وسيؤمن لهم العيش الكريم والمعالجة الطبية والتعليم العالي بعيدا عن الشارع وتخريج جيل اسلامي واعي ومثقف.


ويحتوي المشروع على : طابق يحوي مدرسة المرتضى والتي ستضم 1000 يتيم من بغداد والتي ستفتتح بداية عام 2011 باذنه تعالى وطابق يحوي مستشفى اهلية ستوفر العلاج للفقراء والايتام بشكل مجاني. ومبنى اخر يحتوي على مسكن لـ 1000 طفل يتيم لمن فقدوا عوائلهم باكملها ولا يوجد مأوى وملجأ لهم.

عائشه عمر فلاته
11-Jul-2010, 01:25
رحمة الله واسكنه اعالي الجنان
والهم اهلة وزوية الصبر سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

منال عبد المنعم سالم
12-Jul-2010, 07:33
رحمه الله رحمه واسعه واسكنه فسيح جناته

وجعلنا نسير علي نهجه

شكرا لك ابني الفاضل بارك الله فيك وجزاك كل الخير

فهكذا تكون السيره العطره

قروووبي الإنسانية
16-Jul-2010, 06:53
بارك الله فيك ، أشكرك ع النقل الرائع

معنى الوفاء
21-Aug-2010, 10:54
جزاه الله خير

الأمــــل بالله
23-Aug-2010, 04:27
رحمه الله رحمة واسعة

dreamer2
11-Nov-2011, 07:52
رحمه الله
وجزيت خيرا على الموضوع

قصةالم
22-Nov-2011, 06:02
الله يرحمه

عبدالله الجمعان
06-Dec-2011, 09:16
رحمه الله واحسن ثوابه
جزاك الله خير

بدرية قطان
28-Nov-2012, 06:31
الله يغفرلو ويرحمو وجزاك الله خير عالنقل الرائع

Alfraih
03-Jan-2013, 08:02
رحمه الله
وبأذن الله سنلتقي في الجنه

منون
09-Feb-2013, 09:04
الله يقرنا علي فعل الخير مثله جزاك الله خير يا صاحب الموضوع

حكاية الم
05-Apr-2013, 10:13
رحمه الله رحمه واسعه واسكنه فسيح جناته
وشكرا جزيلا على النقل الجميل
جزاكك الله خيرا