المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اضاءات تربوية واجتماعية



سليل
25-May-2007, 09:50
عن الأسرة:

ـ الأسرة هي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية في هيكل البناء الاجتماعي الذي يشمخ رصيناً ومتيناً إذا ما كانت النواة أو الخلية الأسرية تشدها أواصر المحبة وتقوّم بناءها اسس التعاون والإخلاص والتنسيق والروح النشطة المثابرة.

ـ لو أمعنا النظر وتدبرنا في مصدر الرقي والتقدم الحضاري، وتتبعنا امتدادات أشعة القيم والفضائل والمثل الخيرة ومنابت الاخلاق والآداب في الوسط الاجتماعي، لرأينا ان ذلك كله ينطلق من التنظيم الأسري المتماسك.

ـ إن الأسرة تمثل الخندق الاساسي والأخير فيما يخص موضوع الاهتمام الصالح والتربية السليمة للاولاد.

ـ لعل أبرز وأعظم ما خطط وبرمج له الاسلام هو التنظيم الأسري القائم والمنطلق من أعماق الفطرة الانسانية.

ـ الأسرة تحمل هوية المجتمع وسمات الأمة.

ـ إن الخيار الوحيد المتاح لمواجهة تيارات الانحراف هو خيار التربية الأسرية.

في التربية:

ـ التربية الفاضلة هي التي تصنع جيلاً يستطيع أن يتحدى المشاكل والصعوبات حتى يبني حضارة مجيدة سامية.

ـ إن الآباء والأمهات مدعوون الى التفكير والعمل على تربية جيل سليم الأخلاق. وتربية الجيل لا تعني بالضرورة سوق النصائح تلو الأخرى على مسامع الأطفال ضمن قوالب جامدة، تنفر الطفل عن الثقافة السليمة البناءة أكثر مما تقربها وتحببها إليه.

ـ تربية الطفل ليست كتربية الدواجن. فالله سبحانه وتعالى خلق الطير - مثلاً - بحيث يعيش باستقلالية بمجرد ان يخرج من البيضة، ولكنه خلق الطفل بحيث يحتاج الى أبويه لسنين طويلة. وحكمة ذلك ان يعمل الأبوان من أجل تربيته وصياغة شخصيته، ولكي يتحملا مسؤوليتهما في تنشئته ورعايته بحيث لايصنعان منه انساناً جباناً، ضعيف الارادة، مهزوماً من الناحية النفسية، خانعاً لكل قوة، خاضعاً لكل سيطرة.

ـ إننا لمدعوون اليوم - في ظل التحديات الجبارة التي تتعرض لها الأمة بشكل عام وشريحة الشباب بشكل خاص ، الى التخطيط بدقة متناهية على ضوء تعاليم الرسالة لرسم مسيرة صالحة بما للكلمة من معنى لتربية الأولاد ليكونوا بحق نموذج البشرية الأفضل.

ـ ليعرف الأب أولاً أنه مطالب بتربية أولاده، وهذه التربية لا تكون من دون التعرف على خفايا نفسية أولاده بدقة متناهية، وعلى ضوء هذه المعرفة يمكن تربيتهم وخلق الاستجابة لديهم.

ـ يا من تتولون مسؤولية تربية الجيل القادم أنتم مسؤولون عن تنشئة جيل التصدي والتحدي، جيل يكون قادراً على أداء مسؤولياته بالكامل.

ـ لابد ان نغرس في قلوب أبنائنا حب الله عز وجل، وبذلك يمكننا ان نربي أبناءنا تربية صالحة عبر التحدث عن نعم الله عز وجل لهم، وعن آياته في الطبيعة، وحرصه على أن تكون عاقبته سعيدة في الدنيا والآخرة.


عن المرأة ودورها:

ـ النظرة الى المرأة لدى الجاهليتين الأولى والحديثة، انما هي نظرة واحدة، وهي التشاؤم والاستصغار، ولكنهما لاتختلفان الاّ في طريقة التعامل معهما..

ـ في نظري إن المرأة هي عمود خيمة الأسرة، وهي المحور الذي تلتف حوله الأسرة، وينجذب نحوه أعضاؤها، وبها تتآلف الأسرة وتنسجم.

ـ بامكان المرأة ان تؤدي أي نشاط ينسجم مع بنيتها الجسمية وصفاتها الروحية والعاطفية، وفي حدود المحافظة على عفتها.

ـ إن موقفنا من المرأة والمعرفة بدورها في تأسيس البيت الرسالي والشجرة المحمدية التي ما تزال مستمرة وستظل كذلك الى يوم القيامة. .

ـ على كل رجل أن ينظر الى المرأة نظرة إيجابية سليمة، لئلا يظلم حقها. كما ان على المرأة بدورها أن لا تنظر الى نفسها بمنظار الحقارة فتستاء لان الله عز وجل بعث كل الأنبياء من الرجال. فالله لم يغفل دور المرأة الرئيسي

ـ ان الاسلام يؤمن بأن مسؤولية المرأة هي كمسؤولية الرجل، ولذلك فان القرآن الكريم يطلق خطاباته لتشمل كلاً من الرجل والمرأة؛ فهو اما ان يقول " يا أيها الناس" او "يا أيها الذين آمنوا". ومن المعلوم ان تعبير الناس، والذين آمنوا، ينطبق على الانسان بصورة عامة بغض النظر عن كونه ذكراً أم أنثى.

ـ إن مسؤولية المرأة في مجتمعنا المعاصر ليست بأقل أهمية وخطرا من مسؤوليات العلماء والخطباء والشخصيات الاجتماعية الأخرى. وذلك لان الانظمة الظالمة وما يقف خلفها من دفع غربي جاهلي يحاول ان لا يبقي لنا شيئاً، فالخطط والممارسات الجهنمية والشيطانية احتلت واستولت على اشياء كثيرة ، ولكن بقيت لنا الأسرة التي يجب ألّانسمح بمصادرتها منّا.

ـ الحجاب مهم وواجب، ولكنه لا يشكل عقبة في طريق المرأة، ولا يمنعها من ان تتحرك وتقدم العطاء.
ـ المرأة ليست معذورة في عدم تحملها لمسؤولية العمل في سبيل الله.

المصدر من كتاب (المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة) لسماحة المرجع المُدرّسي ...

,,)@&**( Mona ) **&@(,,
25-May-2007, 10:42
يعطيك العافيه سليل

دينا
26-May-2007, 01:25
الله يعطيك العافيه سليل على هذا النقل المميز

من جد كل كلمة ذكرت هي ثروة لو طبقت