المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اردوغان..بائع البطيخ الذي يقف بالمواجهة!! الا يستحق منا الدعاء بنصره على الأعداء



احمد الشريف
07-Jun-2010, 08:38
اردوغان..بائع البطيخ الذي يقف بالمواجهة!!

بمجرد أن اعتدى الكيان الصهيوني صباح الاثنين الماضي، على أسطول الحرية الذي كان في المياه الدولية في طريقه إلى قطاع غزة، ظهر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بمظهر "المخلص، والشجاع، والشهم، ورجل العالم الإسلامي القادم"، وغيرها من الأوصاف التي انهالت الصحافة رها من المصطلحات العربية على وصفه بها.

فكان رد الفعل الأول لأردوغان أنه قطع رحلته في أمريكا الجنوبية، وعاد إلى بلاده لبحث موقف الهجوم الصهيوني على قافلة أسطول الحرية، معلنا عن خطة للرد على الكيان الصهيوني ربما تصل إلى حد الرد العسكري، ومن هنا بدأت الصورة الذهنية عن أردوغان تكتمل، بعد موقفه القوى أيضا تجاه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أثناء دفاعه عن الحرب على غزة في منتدى دافوس الاقتصادي العام المنصرم.

ولد في 26 فبراير من عام 1954 م في حي قاسم باشا أفقر أحياء اسطنبول لأسرة فقيرة من أصول قوقازية تلقى رجب تعليمه الابتدائي في مدرسة حيه الشعبي مع أبناء حارته.

يحكى أن مدرس التربية الدينية سأل الطلاب عمن يستطيع أداء الصلاة في الفصل ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه ، رفع رجب يده ولما قام ناوله المدرس صحيفة ليصلي عليها ، فما كان من رجب إلا أن رفض أن يصلي عليها لما فيها من صور لنساء سافرات ! .. دهش المعلم وأطلق عليه لقب ” الشيخ رجب ” .

أمضى حياته خارج المدرسة يبيع البطيخ أو كيك السمسم الذي يسميه الأتراك السمسم، حتى يسد رمقه ورمق عائلته الفقيرة.

ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الإمام خطيب الدينية حتى تخرج من الثانوية بتفوق.ألتحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد في جامعة مرمره "اسم سفينة الركاب التركية المقتحمة"بالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة إلا أن كرة القدم كانت تجري في دمه أيضا ، يكفي بأن أقول أنه أمضى 10 سنوات لاعبا في عدة أندية !


فصل من الجيش من أجل شاربه

بعد إلتحاقه بالجيش أمره أحد الضباط حلق شاربه ( الشارب يعتبر ضد القوانين الكمالية ) فلما رفض كان قرار فصله طبيعياً !


زواجه من المناضلة

يقول الكاتب التركي جالموق في كتابه الذي ألفه عن أردوغان : بدأت قصة زوجه من رؤيا رأتها أمينة المناضلة الإسلامية في حزب السلامة الوطني ، رأت فارس أحلامها يقف خطيبا أمام الناس – وهي لم تره بعد – وبعد يوم واحد ذهبت بصحبة الكاتبة الإسلامية الأخرى شعلة يوكسلشلنر إلى اجتماع حزب السلامة وإذا بها ترى الرجل الذي رأته في منامها .. رأت أوردغان .. وتزوجوا بعد ذلك واستمرت الحياة بينهما حتى وصوله لسدة الحكم مشكلين ثنائيا إسلاميا جميل.. لهما اليوم عدد من الأولاد .. أحد الأولاد الذكور سُمي ” نجم الدين ” على اسم أستاذه نجم الدين أربكان من فرط إعجابه واحترامه لأستاذه ، وإحدى بناته تدرس في أمريكا لعدم السماح لها بالدراسة في الجامعة بحجابها !


أردوغان في السياسة

بدأ اهتمامه السياسي منذ العام 1969 وهو ذو 15 عاما ، إلا أن بدايته الفعلية كانت من خلال قيادته الجناح الشبابي المحلي لحزب ” السلامة أو الخلاص الوطني ” الذي أسسه نجم الدين أربكان ، ثم أغلق الحزب وكل الأحزاب في تركيا عام 1980 جراء انقلاب عسكري ، بعد عودت الحياة الحزبية انضم إلى حزب الرفاه عام 1984 كرئيس لفرع الحزب الجديد ببلدة بايوغلو مسقط رأسه وهي أحدى البلدات الفقيرة في الجزء الأوربي في اسطنبول ، وما لبث أن سطع نجمه في الحزب حتى أصبح رئيس فرع الحزب في اسطنبول عام 1985 وبعدها بعام فقط أصبح عضوا في اللجنة المركزية في الحزب .


رئيس بلدية اسطنبول

لا يمكن أن أصف ما قام به إلا بأنه انتشل بلدية اسطنبول من ديونها التي لغت ملياري دولار إلى أرباح واستثمارات وبنمو بلغ 7% ، بفضل عبقريته ويده النظيفة وبقربه من الناس لاسيما العمال ورفع أجورهم ورعايتهم صحيا واجتماعيا ، وقد شهد له خصومه قبل أعدائه بنزاهته وأمانته ورفضه الصارم لكل المغريات المادية من الشركات الغربية التي كانت تأتيه على شكل عمولات كحال سابقيه !

بعد توليه مقاليد البلدية خطب في الجموع وكان مما قال: ” لا يمكن أبدا أن تكونَ علمانياً ومسلماً في آنٍ واحد. إنهم دائما يحذرون ويقولون إن العلمانية في خطر.. وأنا أقول: نعم إنها في خطر. إذا أرادتْ هذه الأمة معاداة العلمانية فلن يستطيع أحدٌ منعها. إن أمة الإسلام تنتظر بزوغ الأمة التركية الإسلامية.. وذاك سيتحقق! إن التمردَ ضد العلمانية سيبدأ ”، ولقد سؤل عن سر هذا النجاح الباهر والسريع فقال” لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه إنه الإيمان، لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام “.

رجب طيب أردوغان في السجن
للنجاح أعداء ، وللجرأة ضريبة ، وبدأ الخصوم يزرعون الشوك في طريقة ، حتى رفع ضده المدعي عام دعوى تقول بأنه أجج التفرقة الدينية في تركيا وقامت الدعوى بعد إلقاءه شعرا في خطاب جماهيري- وهو مميز في الإلقاء – من ديوان الشاعر التركي الإسلامي ضياء كوكالب الأبيات هي :

مساجدنا ثكناتنا
قبابنا خوذاتنا
مآذننا حرابنا
والمصلون جنودنا
هذا الجيش المقدس يحرس ديننا

فأصدرت المحكمة بسجنه 4 أشهر .. وفي الطريق إلى السجن حكاية أخرى..
وفي اليوم الحزين توافدت الحشود إلى بيته المتواضع من اجل توديعه وأداء صلاة الجمعة معه في مسجد الفاتح، وبعد الصلاة توجه إلى السجن برفقة 500 سيارة من الأنصار ! .. وفي تلك الأثناء وهو يهم بدخول السجن خطب خطبته الشهيرة التي حق لها أن تخلد.

ألتفت إلى الجماهير قائلا : ” وداعاً أيها الأحباب تهاني القلبية لأهالي اسطنبول وللشعب التركي و للعالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك ، سأقضي وقتي خلال هذه الشهور في دراسة المشاريع التي توصل بلدي إلى أعوام الألفية الثالثة والتي ستكون إن شاء الله أعواماً جميلة ، سأعمل بجد داخل السجن وأنتم اعملوا خارج السجن كل ما تستطيعونه ، ابذلوا جهودكم لتكونوا معماريين جيدين وأطباء جيدين وحقوقيين متميزين ، أنا ذاهب لتأدية واجبي واذهبوا أنتم أيضاً لتؤدوا واجبكم ، أستودعكم الله وأرجو أن تسامحوني وتدعوا لي بالصبر والثبات كما أرجو أن لا يصدر منكم أي احتجاج أمام مراكز الأحزاب الأخرى وأن تمروا عليها بوقار وهدوء وبدل أصوات الاحتجاج وصيحات الاستنكار المعبرة عن ألمكم أظهروا رغبتكم في صناديق الاقتراع القادمة “.

أيضا في تلك الأثناء كانت كوسوفا تعاني ، وبطبيعة الحال لم يكن لينسى ذلك رجب الذي كان قلبه ينبض بروح الإسلام على الدوام، فقال ” أتمنى لهم العودة إلى مساكنهم مطمئنين في جو من السلام، وأن يقضوا عيدهم في سلام، كما أتمنى للطيارين الأتراك الشباب الذين يشاركون في القصف ضد الظلم الصربي أن يعودوا سالمين إلى وطنهم “.


حزب التنمية والعدالة

بعد خروجه من السجن بأشهر قليلة قامت المحكمة الدستورية عام 1999بحل حزب الفضيلة الذي قام بديلا عن حزب الرفاه فانقسم الحزب إلى قسمين ، قسم المحافظين وقسم الشباب المجددين بقيادة رجب الطيب أردوجان وعبد الله جول وأسسوا حزب التنمية والعدالة عام 2001 .

خاض الحزب الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بـ 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة ومحيلا أحزابا عريقة إلى المعاش !

لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة صديقه عبد الله جول الذي قام بالمهمة خير قيام ، تمكن في مارس من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه . وابتدأت المسيرة المضيئة ..


أردوغان يصلح ما أفسده العلمانيون

بعد توليه رئاسة الحكومة .. مد يد السلام ، ونشر الحب في كل اتجاه ، تصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي ، وكذلك فعل مع أذربيجان ، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا .. ، ولم ينسى أبناء شعبه من الأكراد، فأعاد لمدنهم وقراهم أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا ! ، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية، و أفتتح تلفزيون رسمي ناطق بالكردية ! .. كل هذا وأكثر ..


مواقفه من الكيان الصهيوني

العلاقة بين تركيا و الكيان الصهيوني مستمرة في التدهور منذ تولي أردوغان رئاسة الحكومة التركية ، فمثلا إلغاء مناورات “ نسور الأناضول ” التي كان مقررا إقامتها مع الكيان الصهيوني وإقامة المناورة مع سوريا ! ، التي علق عليها أردوغان : ” بأن قرار الإلغاء احتراما لمشاعر شعبه ! ” إ، أيضا ما حصل من ملاسنة في دافوس بينه وبين شمعون بيريز بسبب حرب غزة ، خرج بعدها من القاعة محتجا بعد أن ألقى كلمة حق في وجه "قاتل الأطفال"، دم أردوغان المسلم يغلي حتى في صقيع دافوس ! ، واُستقبل في المطار عند عودته ألاف الأتراك بالورود والتصفيق والدعوات !

منال عبد المنعم سالم
07-Jun-2010, 11:22
تاريخ مشرف لانسان رائع

ونتمني ان تصح رؤيتنا فيه

وان يكون معه بدايه الصحوه

شكرا لك استاذنا وعلامتنا احمد

موضوع قيم جدا وقدوه تحتذي

بارك الله فيك وجزاك كل الخير

ShjOOn
08-Jun-2010, 05:32
الله ,,, الله ...
والله يستحق الإعجاب والتقدير...
فعلآ ,,آردوغان مو مجرد رئيس لكن قائد عظيم..
أعجبتني قصة حياتة , البطل بطل من يومة صغير..
تمسكة بمبادئة وقيمة هو الذي دفعة الى النجاح..
شكرآ خي على الموضوع الجيد , استفدت منه كثير ..

عائشة عبد القادر
08-Jun-2010, 08:30
السلام عليكم
الأخ الفاضل أحمد

أشكرك على هذا الموضوع عن رئيس الوزراء التركي الطيب أردوغان وكل دعواتنا له أن يعينه الله ويسدد خطاه ويوفقه لرد الصفعة الاسرائلية وأن يتمكن بالتعاون مع كل المتضامنين مع أهل غزة من فك الحصار عنها ...وفي أقرب وقت .


وأذكر أنه .. بعد تولي أردوغان رئاسة وزراء تركيا بثلاثةسنوات تابعت في برنامج بلاحدود بقناة الجزيرة لقاء معه والذي أعجبني للغاية في ذلك اللقاء الانجازات الاقتصادية الغير عادية التي حققها فبعد أن كان الاقتصاد التركي متردي جداً والفساد يضرب بجذور عميقة في تركيا تمكن بفضل الادارة الحكيمة والقدوة أن يحقق انجازات رائعة جداً...وقد قلت يومها يبدو أن تركيا قد نجحت نجاح منقطع النظير في مكافحة الفساد وكان السبب الاول هو أن القائد للعمل يطبق أولا مايقول ولاينظر فقط للناس و مع السنوات تأكد لي أنه لم يقل شئ في تلك الحلقة والانجازات كانت على كافة الصعد وليس في الجانب الاقتصادي فقط ..

وفي مقال بعنوان
"الإسلام التركي ينقذ الاقتصاد العلماني" وهو مقالة للاقتصادي اللبناني غسان العياش نشرت في صحيفة السفير ويعبّر العنوان عن إنجازات حزب العدالة والتنمية في المجال الاقتصادي. وهذا النجاح الاقتصادي سببه التخطيط الجيد. فقد أعد فريق أردوغان الاقتصادي 300 مشروع اقتصادي جاهز للتنفيذ قبل وصول الحزب إلى السلطة ومع وصول أردوغان إلى رئاسة الحكومة والشروع في تنفيذ ما خطط له ظهرت في المؤشرات الاقتصادية الإيجابية وأبرزها:

- انخفاض معدل التضخم من 70% في العام 2001 إلى حدود 10% في العام 2008 وزيادة الناتج القومي بنسبة الثلث. أما الصادرات التركية فنمت من 37 مليار دولار إلى 141 مليار دولار سنة 2008. وزادت الاستثمارات الأجنبية بسبب الإصلاحات السياسية التي جذبت هذه الاستثمارات ووصلت معدلات النمو الاقتصادي إلى7%.

إضافة إلى ذلك فقد شهدت تركيا في عهد حكومة العدالة والتنمية مكافحة للفساد فبيعت آلاف الفيلات الحكومية التي تستخدم من قبل البيروقراطيين واستقطب الحزب عدداً من الفقراء عندما زاد الدعم الحكومي بعد ترشيد الاستهلاك.

ويؤكد أردوغان وغول ـ كلاهما نشأ في عائلات فقيرة ـ انحيازهما لهذه الطبقة، هذا ما يفسر سلسلة إجراءات اتخذتها الحكومة دعماً للطبقات الفقيرة وأبرزها:
- توزيع الكتب والقرطاسية على طلاب المدارس في مختلف المراحل التعليمية مجاناُ وتخصيص مساعدات للطلاب المحتاجين.
- توزيع مليون ونصف مليون طن من الفحم سنوياً مجاناً للفقراء في المناطق الباردة.
- بناء 280 ألف شقة سكنية للعائلات الفقيرة بأقساط سهلة وميسرة.
- تنفيذ مشاريع طرقات تبلغ أضعاف ما تم إنجازه منذ تأسيس الجمهورية.
- إنشاء جامعة جديدة وفتح أبواب المستشفيات جميعاً أمام الفقراء.

وسمعت منه شخصياً أنه قال أنهم ليشجعوا تعليم الفتيات في بعض المناطق التي لاتهتم بتعليم الفتيات أنهم يخصصون منحة لتعليم الفتيات أو راتب لست أذكر تماما المهم هذا الراتب يوضع بحساب الام في المصرف وقال أن السبب في اختيار الام لأن الام هي عادة الأكثر حرصاً على مصلحة بناتها أو ربما استخدم تعبير له هذا المعنى لأن هذا الكلام مر عليه عدة سنوات ..

وليس القصد من كل ماكتبت غير الاستفادة من منهج أردوغان في تحقيق التقدم وأيضاً التذكير بفوائد تطبيق أليات الديمقراطية وليس فلسفتها لأنه لاتقدم بدونها ولست أقصدأبداً الدعوة لأن تكون دولنا مسرحاً لتدخل أحد من خارج الحدود كما ينادي البعض .

فايز الشعراء
18-Jun-2010, 02:12
انني وانا اقرا عن شخصية هذا الرجل الظاهرة في عالمنا الاسلامي يتبادر الى ذهني الى متى ونحن نبحث عن الانسان المنقذ ونعلق عليه كل امالنا اما ان الاوان ان نبداء في اعداد انفسنا كقادة منقذين لماذا ننتظر من غيرنا التغيير والحقيقة ان من يصنع التغيير الجماعات وليس الافراد فاردوغان لم يصنع التغيير لوحده بل معه رجال قد يكونو بذلو من الجهد والعمل والاخص اكثر بكثير مما قدمه اردوغان ولكنه بحكم موقعه لم يبرز ما اقصد بكلامي ان التغيير يكون من خلال المجموع فالتغيير في الواقع الخيري يكون في الجمعيات الخيرية والتغيير في الواقع الرياضي يكون من خلال النوادي الرياضية وهكذا ولاننكر الجهود الفردية التي تبذل اتمنى ان يكون في داخلنا جميعا ارادة قوية للتغيير الى الافضل وعندها ستتغير اوطاننا الى الافضل وعندها ستتغير الامه جميعها الى الافضل ونستذكر قول الله تعالى ((ان الله لايغيرمابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) صدق الله العظيم

Riham }.
19-Jun-2010, 01:02
موضووع جممممممميل جداً افاااادني بصدق
الله يعطيك ألف ألف عافييييه

ام جود وبيان
26-Jul-2010, 08:18
شخصيه تستحق الاحترام..
واتمنى ان تصدق فيه الظنون الحسنه..

عائشة عبد القادر
29-Jul-2010, 01:08
انني وانا اقرا عن شخصية هذا الرجل الظاهرة في عالمنا الاسلامي يتبادر الى ذهني الى متى ونحن نبحث عن الانسان المنقذ ونعلق عليه كل امالنا اما ان الاوان ان نبداء في اعداد انفسنا كقادة منقذين لماذا ننتظر من غيرنا التغيير والحقيقة ان من يصنع التغيير الجماعات وليس الافراد فاردوغان لم يصنع التغيير لوحده بل معه رجال قد يكونو بذلو من الجهد والعمل والاخص اكثر بكثير مما قدمه اردوغان ولكنه بحكم موقعه لم يبرز ما اقصد بكلامي ان التغيير يكون من خلال المجموع فالتغيير في الواقع الخيري يكون في الجمعيات الخيرية والتغيير في الواقع الرياضي يكون من خلال النوادي الرياضية وهكذا ولاننكر الجهود الفردية التي تبذل اتمنى ان يكون في داخلنا جميعا ارادة قوية للتغيير الى الافضل وعندها ستتغير اوطاننا الى الافضل وعندها ستتغير الامه جميعها الى الافضل ونستذكر قول الله تعالى ((ان الله لايغيرمابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) صدق الله العظيم
السلام عليكم

الأخ الفاضل فايز
كل الامم التي تقدمت تقدمت بواسطة قيادات حكيمة ولديها مؤهلات القيادة ...ولكن ليس معنى ذلك أن الجموع سيكون دورها هو التفرج وكثرة المدح والتطبيل للقيادة وإنما دورها هو الوعي الكامل بدورها ثم الاهتمام ببناء أجيال قوية سواء من الناحية الاخلاقية أو العلمية وتمتلك مهارات الحياة التي تقدمها دروس التنمية البشرية ولكن تتم بشكل تدريجي مع كل مراحل التربية وتبدأ من البيت ثم المدرسة والمسجد وبالتالي كل الناس تعي دورها في التقدم ولكن القيادة ستكون هي المحفز ليتم كل ماكتبته حضرتك وأكدت بمشاركتي هذه عليه .
وأي شعب سيعتمد على أفراد فقط ليحقق النهضة ولن يستطيع تحقيق أي تقدم بل ربما سيجد نفسه يصارع كوارث ومأسي لايعلم بشاعتها الا الله وحده .

hassanb
23-Aug-2010, 04:13
ونعم والله بهذا الرجل...اللهم اجزه خيرا وزد قدره مع كل من اعان على الخير