المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البحث الاجتماعي



دينا
24-May-2007, 05:24
بسم الله الرحمن اللرحيم

ان البحث قديم قدم الانسان ومنذ نشأت حاجته الى تلبيةرغبات تحقق له الاستقرار والبحث العلمي جزء لايتجزء من حياة اية امه.

مفهوم البحث العلمي :هو طريقة منظمه أو فحص استفساري منظم لاكتشاف حقائق جديدة .والتثبت من حقائق قديمة والعلاقات التي تربط فيما بينها او القوانين التي تحكمها.

فالبحث اذن وسيله وليس غاية بحد ذاته .لان الباحث يحاول بواسطته دراسة ظاهرة او مشكلة ما .والتعرف على العوامل التي ادت الى وقوعها .ثم الخروج بنتيجة او الوصول الى حل او علاج للمشكلة.



مراحل البحث العلمي :لايوجد تسلسل دقيق ونظام ثابت تسير عليه كل البحوث العلميه .فخطوات البحث العلمي متداخله ومتشابكة بحيث لايمكن تقسيم البحث الى مراحل زمنيه منفصلة.
لكن مراحل البحث العلمي غالبا ماتتبع الترتيب التالي:
1- الشعور بالمشكله
2-تحديد مشكلة البحث
3-تحديد ابعاد البحث واهدافه
4-استطلاع الدراسات السابقه
5-صياغة الفروض
6-تصميم البحث


ومن خلال الملتقىهنا نحاول تحديد المشكلة وابعاد البحث عنها .ثم يقوم عدد من المختصين باستطلاع الدراسات السابقه لموضوع البحث وصياغة الفروض.
ونتناول الفروض هذه بالبحث والاستبيان من خلال الاراء المختلفه بعدة طرق .
فالرجاء على من يرى في نفسه القدره على المشاركة في البحث تسجيل مشاركة بالرغبة في ذلك .ومن لايستطيع لايبخل علينا بالراي والنصح.

اليزيدي (الرياض)
24-May-2007, 03:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايه جيدة ورائعة يا دينا وانا أو المشاركين موضوع جيد وسوف يكون نواة لعمل وتصميم استبيان تبحث من خلاله مجموعة من المشاهدين وتخذ ارائهم حول بعض المشكلات.
وفقك الله وبارك فيك.

دينا
26-May-2007, 01:20
شكرا لك اخي شكر كبير على دعمك .واكيد لانستغني عنك .

واحب اعرف اراء كل من يمر على الموضوع .

بارك الله فيكم.

سليل
26-May-2007, 10:00
دينا
شكرا لك وبدايه رائعه واتمنى ان تشاركيني معكم ...

دينا
26-May-2007, 10:05
اكيد ما استغنى عنك سليل

دينا
11-Jun-2007, 04:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتي واخواني

احببت من هذا القسم الصغير اجراء البحوث الاجتماعية لما لها من الاهمية والدور العظيم في تفهم وحل المشكلات الاجتماعية .
ولكن تأكدت من ان هذه البحوث تحتاج الى وقت طويل وجهود بالغة ولذلك اسأل الله تعالى ان يساعدني وكل من لديه الرغبه مثلي في اجراء البحوث .
وحتى هذا الوقت سأطرح لكم بعض البحوث الاجتماعية الهامه التي انجزها متخصصون .
مع المعلومات المتوفره عنهم وذلك للامانه العلميه .
وكل من لديه بحث موثق يخص المجتمع والانسان فلا يتردد بطرحه .مع بعض المعالجه
ولكم مني جزيل الشكر

دينا
11-Jun-2007, 04:45
[SIZE="6"]
هذه الدراسة هي محاولة لتحديد جرائم الانترنت في المجتمع السعودي وهي محاولة للمساهمة في تطوير العمل الأمني [/SIZE



مقدمة الدراسه

الحمد لله الذي َخلَقَ الإنسان ِمنْ عَدَمْ وعَلَّمَهُ ما لم يعلم ورَغََّبَهُ في العِّلْمِ و التَّعَلُّمْ، والصلاة والسلام على هادي البشرية ومعلِّمْ الإنسانية الذي أُمِرَ بالقراءة في أول آية أنزلت عليه والذي رغَّّبَ في التعلّمْ وحثّ عليه ، أمَّا بعد :

الجريمة ظاهرة اجتماعية تتواجد بتواجد الإنسان والمجتمع وتتطور بتطورهما، ولا شك أن المجرمين - كما رجال الأمن - يحاولون الاستفادة من هذا التقدم التقني خاصة وأننا في عصر ثورة المعلومات وتقدم العلوم الحديثة والتكنولوجيا المتطورة، وتبعا لذلك فانه من البديهي أن تظهر أنماط جديدة من الجرائم لم تكن معهودة في السابق، وهذا ليس قاصرا على أسباب التقدم التقني فقط بل يحدث دوما وبصفة مستمرة فالمجرم والجريمة في تقدم وتجدد مستمر، فمجرم الأمس ليس كمجرم اليوم وبالتالي فجريمة الأمس ليست كجريمة اليوم.

وقد تمخضت ثورة المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة عن وسائل اتصالات متطورة جعلت العالم قرية إلكترونية مفتوحة للعموم، ألغت معها الحدود الجغرافية والسياسية للدول، وهذه التقنية الخاصة بنظام نقل المعلومات السريع أو ما يعرف بالإنترنت ليست سيئة في حد ذاتها بل هي سلاح ذو حدين فيمكن أن تسخَّر للخير والمنفعة كما يمكن أن تسخَّر للشَّرْ والمضرََة. وهذا ما أكده الفريق دكتور عباس أبو شامة وزير داخلية السودان الأسبق ورئيس قسم العلوم الشرطية بأكاديمية نايف للعلوم الأمنية في بحثه المقدم للندوة العلمية لدراسة الظواهر الإجرامية المستحدثة وسبل مواجهتها التي عقدت في تونس فيقول:

"ورغم الفوائد العديدة التي لا تحصى للاستفادة من شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) إلا انه في نفس الوقت فقد زادت أساليب إساءة الاستخدام لتلك الشبكة ومنها الاستخدام لارتكاب بعض الجرائم، وفي ذلك تطويع لهذه التقنية لرغبات بعض المجرمين، وسيستمر ذلك مادام المشترك في الشبكة (الإنترنت) يمكنه الاطلاع على كل المعلومات التي تكون متاحة من المصدر. وبما انه حتى الآن ليس هناك ضوابط صارمة للحد من تلك الأضرار ولكن يحكم الأمر سلوك الأفراد المستعملين إلى حد كبير"( أبوشامة،1420هـ : 21).

فهي سلاح ذو حدين و" من دون شك أن إستخدام الإنترنت كشبكة اتصالات متطورة ومعاصرة، يُضفي على الحضارة الإنسانية بعداً جديداً في تسهيل وسرعة إنجاز المعاملات للحصول على المعلومات والبيانات المطلوبة دون عناء. ولكن هذا الاستخدام الحضاري، دخل عليه الأشرار بتقنيات مضادة " ( حبوش، 1420هـ : 253 ).

ومن سلبيات الإنترنت إستفادة المجرمون من هذا التطور حيث أن " هذه التقنيات شجعت وساعدت المجرمين على زيادة عدد وحجم جرائمهم دون زيادة في الجهد المبذول عما كانوا يبذلونه مع الوسائل التقليدية، بل مع انخفاض احتمالات انكشاف أمرهم " ( داود، 1420هـ : 73 ).

نخلص مما تقدم إلى ظهور أنماط جديدة من الإجرام لم تكن مألوفة من السابق، بل أن الأمر تعدى أنماط الجرائم إلى ظهور أنماط جديدة من الحروب أيضا والتى تعرف بالحروب الالكترونية، ولا تزال الأيام القادمة حُبلى بكل جديد ولا نزال في بداية عصر الانفجار المعلوماتي، مما يعنى توقع ظهور المزيد والمزيد من هذه الأنماط الجديدة والذي يتوجب معها تحديث الأنظمة والتعليمات والجهات الأمنية المختصة بمعالجة القضايا الناتجة عن ظهور هذه الأنماط الجديدة.

وهذه الدراسة هي محاولة لإلقاء نظرة سريعة على المستجدات الإجرامية في عصر الإنترنت في المجتمع السعودي مع قصرها تحديدا على ما يعرف اصطلاحا بـ "جرائم الإنترنت" في محاولة لإلقاء الضوء على حجم ونمط أهم الجرائم الجديدة وتحديدها قدر الإمكان، وبالتالي المساهمة في وضع الخطوط العريضة للتعرف على كيفية مكافحتها والحد منها. مع التنويه سلفا بأنه لا يمكن بمكان حصر هذه الجرائم لسبب بسيط وبديهي هو أن الجريمة وأنماطها في تجدد مستمر ولا تقف إطلاقا عند أنماط محددة أو أشكال معينة بل هي ومنذ قديم الأزل في تطور مستمر، وهذا التجدد في أنماط الجريمة ليس قاصرا على عصر الانفجار المعلوماتي فقط بل انه ظاهرة قديمة قدم المجتمعات البشرية كما أنها ليست قاصرة على مجتمع دون أخر بل هي ظاهرة اجتماعية عالمية تتواجد في كل المجتمعات بصرف النظر عن تقدم أو تخلف تلك المجتمعات، إلا أن تطور أي مجتمع يصاحبه بالضرورة تطور أيضا في أنماط الجريمة.




مشكلة الدراسة



بالرغم من أن خدمة الإنترنت ليست بالخدمة الحديثة حيث بدأ استخدامها منذ عام (1969م) إلا أن استخدامها كان أنذاك مقتصرا على الأغراض العسكرية وفي دولة واحدة هي أمريكا، ومنذ فترة ليست بالطويلة بدأ انتشار استخدام الإنترنت على المستوي العالمي وفي كل المجالات حيث غزت هذه الخدمة العالم بشكل سريع جدا وعلى كافة مستويات المجتمع. وقد قدرت إحدى الدراسات عدد مستخدمي شبكة الإنترنت عالميا في العام (1998م) بحوالي (134) مليون مستخدم وتوقعت إزدياد هائل في عدد المستخدمين للشبكة سنويا يمكن أن يصلوا في العام (2005 م) الى حوالي ( 245 ) مليون مستخدم وستكون غالبية هذه الزيادة في خارج الولايات المتحدة الأمريكية، بمعنى أن انتشار الإنترنت لن يكون محصورا في أمريكا فقط بل سيشمل جميع دول العالم وهذا يوضح وبجلاء سرعة انتشار الإنترنت كظاهرة يتحول إليها الجميع بصورة سريعة وشبه حتمية حيث سيعتبر من يتخلف عن مواكبتها في عداد المتخلفين عن مواكبة تقنية العصر وبالتالي سَيُتَخَلَّفْ عن الركب ( NUA , 1998 & 2000 ).

وحرصت المملكة العربية السعودية كغيرها من الدول بالأخذ بهذه الخدمة حيث بدأت في تقديم الخدمة بشكل رسمي للقطاعين الخاص والعام في عام (1419هـ)، وصاحب دخول هذه الخدمة إلى المملكة - كغيرها من الدول الأخرى - ظهور أنماط مختلفة وجديدة من الجرائم لم تكن مألوفة من قبل، وان كانت هذه الجرائم لا تمثل إلى الآن ظاهرة في حد ذاتها، وأصبحت الجهات الأمنية مطالبة بمواكبة هذه التقنية وبتحديث أساليب عملها بما يتوافق مع التقنية الحديثة وإفرازاتها وإلا تفشت هذه الجرائم وشَكَّلَتْ ظاهرة تقلق المجتمع وأمنه ووجدت الجهات الأمنية نفسها متخلفة عن المجرمين مِنْ مَنْ تسابقوا إلى استخدام هذه التقنية والأخذ بها بل واستغلالها في أنشطتهم الإجرامية وهو الأمر الذي يمثل خطرا محدقا يتربص بالمجتمع وأمنه مالم يسارع المجتمع والجهات الأمنية إلى المبادرة في التعرف عن قرب على هذه الأنماط الجديدة ليكونوا أقدر على مواجهتها والتعامل معها درءاً لخطرها.

وكان حرص الدولة على أمن الوطن والمواطنين بقدر حرصها على الأخذ بمستجدات التقنية ولذلك فقد تأخر تقديم خدمة الإنترنت في المملكة العربية السعودية نوعاً ما، ويعود ذلك لأسباب مختلفة لعل من أهمها حرص الدولة على التقليل من سلبيات هذه الخدمة، والتي نجحت في ذلك إلى حد ما حيث لا تمثل جرائم الانترنت ظاهرة في المجتمع الى الآن، ويعود الفضل في ذلك بعد الله إلى أن قوانين وتشريعات المملكة المستمدة من الشريعة الإسلامية قد تضع بعض الحواجز أمام من يرتكب مثل هذه الجرائم من داخل المملكة، إلا انه ومع ذلك فقد صاحب دخول الخدمة بالمملكة العربية السعودية ظهور أنماط جديدة من الإجرام - كغيرها من الدول التي أخذت بالتقنية الحديثة - فالطبيعة البشرية في كل مكان معرضة للضعف والنفس أمارة بالسوء، ولذلك يجب العمل على تفعيل وتطوير الأنظمة الرادعة دائما لتواكب مستجدات الجريمة المتطورة دوما.

وبالرغم من حداثة الإنترنت إلا أن الدراسات أظهرت أن حجم الخسائر المادية لجرائم الحاسب الآلي - همزة الوصل لشبكة الإنترنت – في المملكة العربية السعودية تقدر بحوالي ثلاثين مليون دولار امريكي ( البداينة، 1998م : 98 ) وهذا مؤشر مهم يجب الأخذ به عند تصور حجم جرائم الإنترنت المتوقعة في المجتمع السعودي خاصة وان أي جريمة ترتكب في الإنترنت لا يمكن أن ترتكب إلا من خلال الحاسب الآلي.

لذا كان من الضرورة والأهمية بمكان العمل بدايةً على تحديد حجم وأنماط أهم الجرائم التي أفرزتها استخدامات الإنترنت في المجتمع السعودي مع العمل على تحديد أهم سمات وخصائص مرتكبيها، حيث على ضوء ذلك يمكن للجهات الأمنية وضع خططها الحالية والمستقبلية لمواجهة هذه الأنماط غير التقليدية والجديدة.

ومن هنا فان مشكلة البحث تنحصر في تحديد حجم وأنماط أهم جرائم الإنترنت شيوعاً بين مستخدمي الانترنت في المجتمع السعودي وخاصة فيما يتعلق بالجرائم الجنسية، جرائم الاختراقات، جرائم التجارة الإلكترونية، جرائم إنشاء وارتياد المواقع المعادية، جرائم القرصنة والجرائم الأخرى. مع تحديد أهم سمات وخصائص مرتكبي تلك الجرائم من مستخدمي الانترنت في المجتمع السعودي




أهداف الدراسة



تهدف الدراسة إلى الآتي :

1. الكشف عن حجم ونمط الجرائم الجنسية التي يرتكبها مستخدمي الانترنت في المجتمع السعودي عبر الإنترنت وتحديد أهم سمات وخصائص مرتكبيها.

2. التعرف على حجم ونمط جرائم الاختراقات التي يرتكبها مستخدمي الانترنت في المجتمع السعودي عبر الإنترنت وتحديد أهم سمات وخصائص مرتكبيها.

3. الكشف عن حجم ونمط الجرائم المادية التي يرتكبها مستخدمي الانترنت في المجتمع السعودي وتحديد أهم سمات وخصائص مرتكبيها.

4. الكشف عن حجم ونمط المواقع المعادية في شبكة الإنترنت وتحديد أهم سمات وخصائص منشئيها وزائريها من مستخدمي الانترنت في المجتمع السعودي.

5. الكشف عن حجم ونمط جرائم القرصنة التي ترتكب في شبكة الإنترنت من مستخدمي الانترنت في المجتمع السعودي وتحديد أهم سمات وخصائص مرتكبيها.



أسئلة الدراسة



تحاول هذه الدراسة الإجابة على التساؤلات الآتية:

1. ما هو حجم الجرائم الجنسية التي يرتكبها أفراد المجتمع السعودي عبر الإنترنت وخاصة فيما يتعلق بارتياد المواقع الإباحية، الشراء منها، الاشتراك فيها، أو إنشائها، إنشاء القوائم الإباحية أو الاشتراك فيها، إنشاء المواقع أو الصفحات الخاصة بالقذف والتشهير بالأشخاص، استخدام البروكسي للدخول إلى المواقع المحجوبة، إخفاء الشخصية أثناء التصفح أو أثناء إرسال البريد الإلكتروني و انتحال شخصية الآخرين. وما هي أهم سمات وخصائص مرتكبيها؟

2. ما هو حجم جرائم الاختراقات التي يرتكبها أفراد المجتمع السعودي على شبكة الإنترنت وخاصة فيما يتعلق بتدمير المواقع، اختراق المواقع الرسمية أو الشخصية، اختراق الأجهزة الشخصية، اختراق البريد الإلكتروني للآخرين أو الاستيلاء عليه أو إغراقه، الاستيلاء على اشتراكات الآخرين وأرقامهم السرية و إرسال الفيروسات والتروجنات. وما هي أهم سمات وخصائص مرتكبيها ؟

3. ما هو حجم الجرائم المالية التي يرتكبها أفراد المجتمع السعودي على شبكة الإنترنت وخاصة فيما يتعلق بجرائم السطو على أرقام البطاقات الائتمانية، لعب القمار، التزوير، الجريمة المنظمة، المخدرات، غسيل الأموال. وما هي أهم سمات وخصائص مرتكبيها؟

4. ما هو حجم جرائم إنشاء أو ارتياد أو الاشتراك في المواقع المعارضة أو المعادية التي يرتكبها أفراد المجتمع السعودي على شبكة الإنترنت وخاصة فيما يتعلق بالمواقع السياسية أو الدينية أو الشخصية المعادية. وما هي أهم سمات وخصائص مرتكبيها؟

5. ما هو حجم جرائم القرصنة التي يرتكبها أفراد المجتمع السعودي على شبكة الإنترنت وخاصة فيما يتعلق بإنشاء مواقع للبرامج المقرصنة، استخدام البرامج المقرصنة وسرقة المواقع. وما هي أهم سمات وخصائص مرتكبيها؟




مجال الزمني للدراسة



تمّ تجميع البيانات الميدانية خلال فترة إثنى عشر شهراً قمرياً، أي سنة هجرية كاملة اعتباراً من 15/9/1422هـ الموافق 30/11/2001م، إلى 15/9/ 1423هـ الموافق 20/11/2002م، وتعتبر هذه المدة كافية لجمع البيانات الميدانية اللازمة لأغراض الدراسة.




منهج الدراسة



المنهج الذي تمّ استخدامه في هذه الدراسة، هو المسح الاجتماعي لجميع مستخدمي الإنترنت في المملكة العربية السعودية، والاستبانة هي أداة جمع معلومات الدراسة.

ويبدو أنّ استخدام أسلوب المسح الاجتماعي هو المنهج الملائم لمثل هذا الموضوع، باعتبار أنّه سيفيد في جمع معلومات وبيانات واقعية ومعاصرة من شرائح اجتماعية متعددة وكثيرة وغير متجانسة عن الظاهرة محل الدراسة.



أهم النتائج:

اولاً: حجم جرائم الانترنت وهي:

1. أنّ حجم الجرائم الجنسيّة والممارسات غير الأخلاقية التي يرتكبها مستخدمي الإنترنت في المجتمع السعودي هي: ارتياد المواقع الجنسيّة ويرتكبها (5341) مستخدم، أو ما نسبته (54.3٪) من مجموع المشاركين في الدراسة الميدانية، (1675) مستخدم أو ما نسبته (19.2٪) طلبوا مواد إباحية منها، (1791) مستخدم أو ما نسبته (18.3٪) اشتركوا في القوائم البريدية الجنسيّة، (235) مستخدم أو ما نسبته (2.4٪) أنشئوا موقعاً جنسياً، (410) مستخدم أو ما نسبته (4.2٪) قاموا بإنشاء قوائم بريدية جنسيّة، (283) مستخدم أو ما نسبته (2.9٪) قاموا بالتشهير بالآخرين ، (278) مستخدم أو ما نسبته (2.8٪) شُهّرَ بهم، (428) مستخدم أو ما نسبته (4.4٪) شُهّرَ بأقارب لهم، (4055) مستخدم أو ما نسبته (41.2٪) استخدموا البروكسي لتجاوز المواقع المحجوبة، (1660) مستخدم أو ما نسبته (16.9) استخدموا برامج إخفاء الشخصية أثناء تصفح الإنترنت، (1156) مستخدم أو ما نسبته (11.8٪) استخدموا برامج إخفاء الشخصية لإرسال البريد الالكتروني، (1153) مستخدم أو ما نسبته (11.7٪) انتحلوا شخصية الآخرين أثناء التصفح أو استخدام البريد.

2. أنّ حجم أكثر جرائم الاختراقات شيوعاً التي يرتكبها مستخدمي الإنترنت في المجتمع السعودي هي: (1348) مستخدم أو ما نسبته (13.7٪) من مجموع المشاركين في الدراسة الميدانية قاموا بتدمير المواقع، (381) مستخدم أو ما نسبته (3.9٪) دُمّرَتْ مواقعهم، (548) مستخدم أو ما نسبته (5.6٪) اخترقوا مواقع حكومية، (529) مستخدم أو ما نسبته (5.3٪) اخترقوا مواقع تجارية، (869) مستخدم أو ما نسبته (8.9٪) اخترقوا مواقع شخصية، (376) مستخدم أو ما نسبته (13.2٪) اخترقوا مواقع محلية، (140) مستخدم أو ما نسبته (5.0٪) اخترقوا مواقع خليجية، (83) مستخدم أو ما نسبته (2.9٪) اخترقوا مواقع عربية غير خليجية، (88) مستخدم أو ما نسبته (3.1٪) اخترقوا مواقع آسيوية غير عربية، (9) مستخدم أو ما نسبته (0.3٪) اخترقوا مواقع أفريقية غير عربية، (51) مستخدم أو ما نسبته (1.8٪) اخترقوا مواقع أوروبية، (14) مستخدم أو ما نسبته (0.5٪) اخترقوا مواقع أمريكية جنوبية، (221) مستخدم أو ما نسبته (7.8٪) اخترقوا مواقع في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، (1860) مستخدم أو ما نسبته (65.4٪) لا يذكرون المواقع التي اخترقوها، (456) مستخدم أو ما نسبته (4.7٪) تعرّضت مواقعهم للاختراق، (1688) مستخدم أو ما نسبته (17.3٪) اخترقوا أجهزة شخصية، (3278) مستخدم أو ما نسبته (33.3٪) تعرضت أجهزتهم الشخصية للاختراق، (1479) مستخدم أو ما نسبته (15.1٪) قاموا باختراق البريد الإلكتروني، (1531) مستخدم أو ما نسبته (15.6٪) تعرّض بريدهم الإلكتروني للاختراق، (1570) مستخدم أو ما نسبته (16.0٪) قاموا بالاستيلاء على البريد الإلكتروني، (1084) مستخدم أو ما نسبته (11.0٪) تم الاستيلاء على بريدهم الإلكتروني، (1017) مستخدم أو ما نسبته (10.3٪) قاموا بإغراق البريد الإلكتروني، (1832) مستخدم أو ما نسبته (18.6٪) تعرّض بريدهم الإلكتروني للإغراق، (1697) مستخدم أو ما نسبته (17.3٪) استولوا على اشتراك الآخرين، (1531) مستخدم أو ما نسبته (15.6٪) تم الاستيلاء على اشتراكهم، (1211) مستخدم أو ما نسبته (12.3٪) قاموا بإرسال فيروسات أو تروجنات، (5138) مستخدم أو ما نسبته (52.2٪) تضرروا من الفيروسات.

3. أنّ حجم الجرائم والممارسات المالية التي يرتكبها مستخدمي الإنترنت في المجتمع السعودي هي: (435) مستخدم أو ما نسبته (4.4٪) قاموا بالاستيلاء على البطاقات الائتمانية، (126) مستخدم أو ما نسبته (1.3٪) تم الاستيلاء على بطائقهم الائتمانية، (500) مستخدم أو ما نسبته (5.1٪) لعبوا القمار، (444) مستخدم أو ما نسبته (4.5٪) قاموا بالتزوير عبر الإنترنت، (414) مستخدم أو ما نسبته (4.2٪) ارتادوا مواقع الجريمة المنظمة، (290) مستخدم أو ما نسبته (3.0٪) ارتادوا مواقع المخدرات، (177) مستخدم أو ما نسبته (1.8٪) ارتادوا مواقع غسيل الأموال، (791) مستخدم أو ما نسبته (42.2٪) من مرتادي مواقع الجريمة المنظمة أو المخدرات أو غسيل الأموال كان هدفهم الاستفادة العلمية من هذه المواقع، (839) مستخدم أو ما نسبته (44.7٪) كان هدفهم الفضول أو من باب المصادفة، (106) مستخدم أو ما نسبته (5.7٪) كان هدفهم تنفيذ الأفكار الإجرامية التي تنشرها تلك المواقع، (139) مستخدم أو ما نسبته (7.4٪) كان هدفهم الانضمام إلى تلك المنظمات الإجرامية.

4. أنّ حجم جرائم وممارسات إنشاء المواقع المعادية أو الاشتراك فيها والتي يرتكبها مستخدمي الإنترنت في المجتمع السعودي هي: (261) مستخدم أو ما نسبته (2.6٪) قاموا بإنشاء مواقع سياسية معادية، (1336) مستخدم أو ما نسبته (13.6٪) اشتركوا طوعاً في المواقع السياسية المعادية، (736) مستخدم أو ما نسبته (7.5٪) تعرضوا للاشتراك القهري في المواقع السياسية المعادية، (561) مستخدم أو ما نسبته (5.75٪) قاموا بإنشاء مواقع دينية، منهم (500) مستخدم أو ما نسبته (5.11٪) أنشئوا مواقع سنية، (43) مستخدم أو ما نسبته (0.43٪) أنشئوا مواقع شيعية ، (5) مستخدم أو ما نسبته أنشئوا (0.05٪) مواقع نصرانية، (3) مستخدم أو ما نسبته (0.03٪) أنشئوا مواقع يهودية، (2) مستخدم أو ما نسبته (0.02٪) أنشئوا مواقع بوذية، (3) مستخدم أو ما نسبته (0.03٪) أنشئوا مواقع هندوسية، (5) مستخدم أو ما نسبته (0.05٪) أنشئوا مواقع لا دينية.

(3728) مستخدم أو ما نسبته (38.06٪) اشتركوا في القوائم الدينية، منهم (3455) مستخدم أو ما نسبته (35.30٪) اشتركوا في المواقع السنية، (190) مستخدم أو ما نسبته (1.93٪) اشتركوا في المواقع الشيعية، (29) مستخدم أو ما نسبته (0.29٪) اشتركوا في المواقع النصرانية، (10) مستخدم أو ما نسبته (0.10٪) اشتركوا في المواقع اليهودية، (6) مستخدم أو ما نسبته (0.06٪) اشتركوا في المواقع البوذية، (12) مستخدم أو ما نسبته (0.12٪) اشتركوا في المواقع الهندوسية، (26) مستخدم أو ما نسبته (0.26٪) اشتركوا في المواقع اللا دينية.

(292) مستخدم أو ما نسبته (3.0٪) قاموا بإنشاء مواقع معادية للأشخاص أو الجهات.

5. أنّ حجم أكثر جرائم القرصنة شيوعاً والتي يرتكبها مستخدمي الإنترنت في المجتمع السعودي هي: (395) مستخدم أو ما نسبته (4.0٪) قاموا بإنشاء مواقع للبرامج المقرصنة، (3091) مستخدم أو ما نسبته (31.5٪) قاموا بتحميل برامج مقرصنة، (3182) مستخدم أو ما نسبته (32.4٪) استخدموا برامج تشغيل البرامج المقرصنة، (577) مستخدم أو ما نسبته (5.9٪) قاموا بإنشاء مواقع مقرصنة.

ثانياً: سمات وخصائص مرتكبي جرائم الإنترنت في المجتمع السعودي:
يمكن تلخيصها وبحسب متغيرات الدراسة في النقاط الآتية: أولاً: الفئة العمرية:

1. الأطفال (12 سنة فأقل ): يقوى احتمال ميلهم لارتياد مواقع غسيل الأموال (7.54)، ارتياد مواقع المخدرات (7.12)، التزوير (5.80)، ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (5.51)، لعب القمار (4.03)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (3.68)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (3.25)، انتحال الشخصية (2.84)، تدمير المواقع (2.37)، إنشاء المواقع الجنسيّة (2.20)، اختراق المواقع (2.11)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.85)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.35)، الاعتداء على البريد الالكتروني (1.18)، وأخيراً استخدام البروكسي (1.07).

2.المراهقة ( 13-17سنة): يقوى احتمال ميلهم لارتياد مواقع الجريمة المنظمة (1.88)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (1.87)، لعب القمار (1.50)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (1.47)، الاعتداء على البريد الالكتروني (1.44)، التزوير (1.39)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.31)، إنشاء المواقع الجنسيّة (1.23)، انتحال الشخصية (1.19)، إنشاء المواقع المقرصنة (1.18)، تدمير المواقع (1.14)، ارتياد مواقع غسيل الأموال (1.09)، ارتياد المواقع الجنسيّة (1.08)، وأخيراً إنشاء مواقع للتشهير بالآخرين (1.06).

3. الشباب (18-25سنة): يقوى احتمال ميلهم لارتياد المواقع الجنسيّة (1.75)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (1.60)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (1.44)، ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (1.42)، التزوير (1.38)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.31)، استخدام البروكسي (1.19)، الاعتداء على البريد (1.10)، لعب القمار (1.10)، ارتياد مواقع المخدرات (1.06)، وأخيراً انتحال الشخصية (1.03).

4. أواسط العمر (26-50 سنة): يقوى احتمال ميلهم لارتياد المواقع الجنسيّة (1.55)، استخدام البروكسي (1.37)، وأخيراً لعب القمار (1.27).

5. الكهولة (51-65 سنة): يقوى احتمال ميلهم لإنشاء مواقع للتشهير بالآخرين (1.38)، وإنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (1.25).

6. الشيخوخة (أكبر من 65 سنة ): انعدم احتمال ميلهم لارتكاب أي جريمة.

ثانياً: الجنس (ذكر– أنثى): يقوى احتمال ميل الذكور لارتكاب جميع الجرائم والأفعال التي تطرقت إليها الدراسة، في حين ينعدم احتمال ميل الإناث لذلك.

ثالثاً: مستوى الدخل الشهري: (منخفض – متوسط – مرتفع )لم يكن هذا المتغيّر مؤثراً في احتمال الميل لارتكاب أي جريمة أو فعل من التي تطرقت إليها الدراسة.

رابعاً: الجنسيّة:

1. السعوديين: يقوى احتمال ميلهم فقط لإنشاء المواقع المقرصنة (1.15).

2. مواطني الدول الخليجية الأخرى: يقوى احتمال ميلهم لإنشاء المواقع المقرصنة (3.49)، إنشاء مواقع البرامج المقرصنة (2.73)، و الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.95).

3. الدول العربية الأخرى: يَقِلّ احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.

4. دول آسيا غير العربية: يقوى احتمال ميلهم فقط لإنشاء مواقع البرامج المقرصنة (1.10).

5. دول أفريقيا غير العربية: يقوى احتمال ميلهم لإنشاء مواقع التشهير بالأشخاص (9.93)، التزوير (9.72)، إنشاء المواقع المقرصنة (9.17)، إنشاء المواقع الجنسيّة (8.98)، إنشاء مواقع البرامج المقرصنة (8.84)، ارتياد مواقع المخدرات (8.48)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (7.66)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (7.56)، انتحال الشخصية (7.01)، تحميل البرامج المقرصنة (6.83)، اختراق الأجهزة (6.74)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (6.03)، اختراق المواقع (5.76)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (5.71)، لعب القمار (5.67)، الاعتداء على البريد (4.62)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (4.03)، استخدام البروكسي (4.02)، وأخيراً استخدام برامج إخفاء الشخصية (3.71).

6. مواطني الدول الأوروبية: يَقِلّ احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.

7. مواطني دول أمريكا الجنوبية: يقوى احتمال ميلهم لإنشاء مواقع البرامج المقرصنة (8.75)، إنشاء مواقع للتشهير بالأشخاص (6.36)، إنشاء المواقع الجنسيّة (5.84)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (5.74)، تحميل البرامج المقرصنة (4.49)، إنشاء المواقع المقرصنة (4.48)، التزوير (3.63)، اختراق المواقع (3.23)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (3.13)، اختراق الأجهزة الشخصية (2.93)، استخدام البروكسي (2.68)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (2.51)، انتحال الشخصية (2.50)، الاعتداء على البريد (1.18)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.36)، وأخيراً استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.01).

8. مواطني الولايات المتحدة الأمريكية وكندا: ينعدم احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي تطرقت إليها الدراسة.

خامساً: المنطقة الأصلية للسعوديين:

1. المنطقة الغربية: يقوى احتمال ميلهم للعب القمار (1.17)، اختراق الأجهزة (1.15)، استخدام البروكسي (1.06)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.03)، وأخيراً استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.00).

2. المنطقة الجنوبية: يقوى احتمال ميلهم فقط للاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.03).

3. المنطقة الوسطى: يقوى احتمال ميلهم للاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.18)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.15)، استخدام البروكسي (1.13)، وأخيراً اختراق الأجهزة الشخصية (1.01).

4. المنطقة الشرقية: يقوى احتمال ميلهم للعب القمار (1.27)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.05)، وأخيراً استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.02).

5. المنطقة الشمالية: ينعدم احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.



سادساً المستوى التعليمي:

1. اقل من الثانوي: يقوى احتمال ميلهم لإنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (1.59)، تدمير المواقع (1.35)، ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (1.26)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.24)، انتحال الشخصية (1.23)، اختراق المواقع (1.19)، إنشاء مواقع التشهير بالأشخاص (1.16)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (1.13)، التزوير (1.12)، إنشاء مواقع البرامج المقرصنة (1.11)، استخدام البروكسي (1.07)، وأخيراً الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (1.03).

2. ثانوي أو معهد: يقوى احتمال ميلهم إنشاء مواقع التشهير بالأشخاص (1.42)، ارتياد مواقع غسيل الأموال (1.35)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (1.31)، إنشاء مواقع البرامج المقرصنة (1.21)، ارتياد المواقع الجنسيّة (1.18)، ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (1.17)، استخدام البروكسي (1.12)، انتحال الشخصية (1.10)، تدمير المواقع (1.09)، التزوير (1.04)، اختراق المواقع (1.02)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.01)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (1.00)، وأخيراً إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (1.00).

3. جامعي: يقوى احتمال ميلهم لارتياد المواقع الجنسيّة (1.20)، استخدام البروكسي (1.09)، وأخيراً الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.04).

4. دراسات عليا: ينعدم احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.

سابعاً: نوع التخصص:

1. تعليم عام : يقوى احتمال ميلهم لإنشاء المواقع المقرصنة (1.20)، ارتياد مواقع غسيل الأموال (1.16)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.10)، وأخيراً الاعتداء على البريد (1.05).

2. علوم إدارية: يقوى احتمال ميلهم لارتياد مواقع غسيل الأموال (1.45)، لعب القمار (1.44)، وأخيراً ارتياد المواقع الجنسيّة (1.17).

3. علوم إنسانية: يقوى احتمال ميلهم لارتياد مواقع غسيل الأموال (1.80)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (1.38)، إنشاء المواقع المقرصنة (1.22)، ارتياد المواقع الجنسيّة (1.09)، وأخيراً اختراق المواقع (1.06).

4. علوم تطبيقية: يقوى احتمال ميلهم لارتياد مواقع غسيل الأموال (1.93)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.19)، ارتياد المواقع الجنسيّة (1.17)، لعب القمار (1.15)، تحميل البرامج المقرصنة (1.05)، اختراق المواقع (1.02)، وأخيراً تدمير المواقع (1.01).

5. علوم شرعية: يقوى احتمال ميلهم فقط لتدمير المواقع (1.15).

6. علوم عسكرية: يقوى احتمال ميلهم للاستيلاء على البطاقات الائتمانية (2.42)، لعب القمار (1.70)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.25)، اختراق المواقع (1.24)، إنشاء المواقع المقرصنة (1.24)، تحميل البرامج المقرصنة (1.20)، ارتياد مواقع غسيل الأموال (1.18)، تدمير المواقع (1.14)، الاعتداء على البريد (1.14)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.14)، وأخيراً ارتياد المواقع الجنسيّة (1.02).

7. حاسب آلي: ينعدم احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.

ثامناً: الحالة الاجتماعية ( أعزب – متزوج – مطلق – أرمل )

1. العزاب: يقوى احتمال ميلهم للتزوير (4.07)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (3.42)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (3.25)، استخدام البرامج المقرصنة (3.09)، استخدام البروكسي (2.88)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (2.68)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (2.64)، تدمير المواقع (2.51)، ارتياد مواقع غسيل الأموال (2.19)، انتحال الشخصية (2.16)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (2.02)، الاعتداء على البريد (2.00)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.86)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (1.77)، ارتياد مواقع المخدرات (1.67)، إنشاء المواقع المقرصنة (1.61)، ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (1.52)، اختراق المواقع (1.16).

2. المتزوجون: يقوى احتمال ميلهم لتحميل البرامج المقرصنة (1.76)، استخدام البروكسي (1.73)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.68)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.66)، تدمير المواقع (1.43)، التزوير (1.37)، انتحال الشخصية (1.34)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.20)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (1.13)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (1.06)، الاعتداء على البريد (1.02).

3. المطلقون: يقوى احتمال ميلهم للتزوير (9.15)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (8.75)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (8.32)، ارتياد مواقع المخدرات (8.20)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (8.15)، ارتياد مواقع غسيل الأموال (7.24)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (6.95)، إنشاء المواقع المقرصنة (6.77)، ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (5.93)، تدمير المواقع (5.36)، انتحال الشخصية (4.92)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (4.09)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (3.89)، تحميل البرامج المقرصنة(3.86)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (3.17)، استخدام البروكسي (3.60)، إنشاء مواقع للتشهير بالآخرين (1.90)، الاعتداء على البريد (1.87)، اختراق المواقع (1.74)، إنشاء المواقع الجنسيّة (1.52)، ارتياد المواقع الجنسيّة (1.47)، ارتياد مواقع القمار (1.27).

4. الأرامل: يقوى احتمال ميلهم لارتياد مواقع غسيل الأموال (8.63)، ارتياد مواقع المخدرات (6.58)، ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (4.64)، إنشاء المواقع المقرصنة (4.22)، استخدام البروكسي (3.54)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (3.20)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (2.72)، الاعتداء على البريد (2.52)، انتحال الشخصية (2.37)، تحميل البرامج المقرصنة (2.05)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (1.99)، التزوير (1.97)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.95)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.52)، إنشاء المواقع الجنسيّة (1.50)، تدمير المواقع (1.12)، لعب القمار (1.12)، وأخيراً استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.05).

تاسعا: الديانة

1. المسلمون: يَقِلّ احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.

2. النصارى: يقوى احتمال ميلهم لإنشاء مواقع البرامج المقرصنة (6.35)، إنشاء المواقع المقرصنة (6.02)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (4.29)، تحميل البرامج المقرصنة (3.27)، انتحال الشخصية (3.11)، اختراق الأجهزة الشخصية (2.82)، اختراق المواقع (2.35)، تدمير المواقع (2.33)، إنشاء مواقع للتشهير بالأشخاص (2.21)، إنشاء المواقع الجنسيّة (2.16)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (2.05)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.81)، ارتياد مواقع المخدرات (1.68)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.68)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (1.58)، لعب القمار (1.43)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.42)، الاعتداء على البريد (1.36)، وأخيراً ارتياد المواقع الجنسيّة (1.04).

3. اليهود: يقوى احتمال ميلهم لاستخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (5.23)، إنشاء مواقع البرامج المقرصنة (4.79)ارتياد مواقع غسيل الأموال (3.60)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (2.66)، استخدام البروكسي (1.94)، انتحال الشخصية (1.92)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.78)، وأخيراً ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (1.25).

4. البوذيين: يقوى احتمال ميلهم للتزوير (9.69)، الاعتداء على البريد (7.71)، تحميل البرامج المقرصنة (7.63)، إنشاء المواقع الجنسيّة (7.04)، اختراق الأجهزة الشخصية (5.76)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (5.89)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (5.56)، ارتياد مواقع المخدرات (5.32)، استخدام البروكسي (4.88)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (4.28)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (3.82)، اختراق المواقع (3.68)، ارتياد المواقع الجنسيّة (3.29)، لعب القمار (3.26)، تدمير المواقع (3.10)، وأخيراً ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (1.74).

5. الهندوس: يقوى احتمال ميلهم لتدمير المواقع (9.90)، إنشاء مواقع للتشهير بالأشخاص (9.29)، إنشاء المواقع المقرصنة (9.10)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (8.83)، اختراق المواقع (8.56)، إنشاء المواقع الجنسيّة (8.42)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (8.05)، التزوير (6.97)، الاعتداء على البريد (6.44)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (6.35)، ارتياد مواقع المخدرات (6.28)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (6.26)، استخدام البروكسي (5.49)، لعب القمار (5.18)، ارتياد المواقع الجنسيّة (5.16)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (4.40)، ارتياد مواقع غسيل الأموال (4.32)، اختراق الأجهزة الشخصية (4.26)، ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (2.37)، انتحال الشخصية (1.50)، وأخيراً تحميل البرامج المقرصنة (1.07).

6. اللادينيين: ينعدم احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.

عاشرا: الحالة الوظيفية:

1. الطلبة: يقوى احتمال ميلهم لانتحال الشخصية (1.40)، تحميل البرامج المقرصنة (1.26)، الاعتداء على البريد (1.21)، التزوير (1.12)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (1.10)، تدمير المواقع (1.05)، وأخيراً اختراق الأجهزة الشخصية (1.04).

2. العاطلين: يقوى احتمال ميلهم للعب القمار (1.77)، إنشاء المواقع الجنسيّة (1.73)، التزوير (1.64)، إنشاء مواقع للتشهير بالأشخاص (1.35)، تحميل البرامج المقرصنة (1.32)، انتحال الشخصية (1.29)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (1.23)، الاعتداء على البريد (1.11)، تدمير المواقع (1.10)، وأخيراً اختراق المواقع (1.10).

3. العمال: يقوى احتمال ميلهم لإنشاء المواقع الجنسيّة (2.65)، إنشاء مواقع البرامج المقرصنة (1.93)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (1.80)، ارتياد المواقع الجنسيّة (1.61)، تحميل البرامج المقرصنة (1.35)، تدمير المواقع (1.29)، وأخيراً اختراق الأجهزة الشخصية (1.05).

4. الموظفين: يقوى احتمال ميلهم لارتياد المواقع الجنسيّة (1.13)، ولعب القمار (1.05).

5. العسكريين: يقوى احتمال ميلهم لإنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (1.37)، إنشاء المواقع الجنسيّة (1.22)، التزوير (1.19)، اختراق المواقع (1.17)، تدمير المواقع (1.13)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.09)، الاعتداء على البريد (1.06)، وأخيراً إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (1.04).

6. المدرسين: يقوى احتمال ميلهم للتزوير (1.37)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (1.27)، وأخيراً انتحال الشخصية (1.00).

7. أساتذة الجامعة: يقوى احتمال ميلهم لإنشاء مواقع للتشهير بالأشخاص (1.30)، انتحال الشخصية (1.17)، وأخيراً إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (1.03).

8. الأطباء والصيادلة: يقوى احتمال ميلهم للتزوير (2.78)، إنشاء مواقع التشهير بالأشخاص (2.53)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (1.84)، إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (1.68)، إنشاء المواقع الجنسيّة (1.48)، لعب القمار (1.43)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (1.33)، انتحال الشخصية (1.28)، تدمير المواقع (1.10)، وأخيراً تحميل البرامج المقرصنة (1.10).

9. رجال الأعمال: يقوى احتمال ميلهم لإنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (3.48)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (2.42)، إنشاء مواقع للتشهير بالأشخاص (2.37)، التزوير (2.12)، لعب القمار (2.07)، اختراق المواقع (1.84)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (1.84)، تدمير المواقع (1.68)، الاعتداء على البريد (1.43)، إنشاء المواقع الجنسيّة (1.40)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.25)، انتحال الشخصية (1.16)، تحميل البرامج المقرصنة (1.11)، وأخيراً ارتياد المواقع الجنسيّة (1.08).

10. ربات المنازل: ينعدم احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.

حادي عشر: مستوى إجادة استخدام الحاسب الآلي:

1. لا يجيد استخدام الحاسب الآلي: يقوى احتمال ميلهم للتزوير (3.09)، إنشاء المواقع المقرصنة (2.87)، إنشاء المواقع الجنسيّة (2.77)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (2.48)، ارتياد مواقع غسيل الأموال (2.38)، اختراق المواقع (1.72)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (1.45)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.07)، وأخيراً الاعتداء على البريد (1.02).

2. يجيد استخدام الحاسب بشكل متوسط: يقوى احتمال ميلهم فقط لإنشاء المواقع الجنسيّة (1.06).

3. مُتقدّم في استخدام الحاسب بالخبرة: يقوى احتمال ميلهم لاستخدام البروكسي (1.02)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.00)، وأخيراً تحميل البرامج المقرصنة (1.00).

4. متخصص بالحاسب الآلي: يقوى احتمال ميلهم لاستخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.94)، تحميل البرامج المقرصنة (1.88)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.74)، إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (1.49)، تدمير المواقع (1.46)، استخدام البروكسي (1.42)، إنشاء المواقع المقرصنة (1.36)، الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (1.35)، الاعتداء على البريد (1.22)، اختراق المواقع (1.18)، وأخيراً استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.16).

ثاني عشر: مستوى إجادة استخدام الإنترنت:

1. لا يجيد استخدام الإنترنت: يقوى احتمال ميلهم فقط لإنشاء مواقع البرامج المقرصنة (1.00).

2. يجيد استخدام الإنترنت بشكل متوسط: يقوى احتمال ميلهم للتزوير (1.75)، وإنشاء المواقع السياسية المعادية (1.50).

3. مُتقدّم في استخدام الإنترنت بالخبرة: يقوى احتمال ميلهم لارتياد المواقع الجنسيّة (1.18)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (1.15)، الاعتداء على البريد (1.10)، إنشاء المواقع الجنسيّة (1.09)، وأخيراً الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (1.06).

4. متخصص بالحاسب الآلي: يقوى احتمال ميلهم للاعتداء على البريد (2.13)، الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (2.07)، إنشاء المواقع الجنسيّة (1.98)، استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (1.94)، ارتياد المواقع الجنسيّة (1.87)، استخدام البروكسي (1.84)، ارتياد مواقع غسيل الأموال (1.84)، اختراق الأجهزة الشخصية (1.76)، إنشاء مواقع للتشهير بالأشخاص (1.74)، تدمير المواقع (1.65)، تحميل البرامج المقرصنة (1.64)، التزوير (1.60)، اختراق المواقع (1.57)، استخدام برامج إخفاء الشخصية (1.46)، ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (1.42)، انتحال الشخصية (1.36)، إنشاء المواقع السياسية المعادية (1.35)، إنشاء المواقع المقرصنة (1.34)، وأخيراً إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (1.01).

ثالث عشر: مستوى إجادة اللغة الإنجليزية:

1. لا يجيد اللغة الإنجليزية: يقوى احتمال ميلهم لارتياد مواقع غسيل الأموال (1.09)، و إنشاء المواقع السياسية المعادية (1.00).

2. يجيد اللغة الإنجليزية بشكل متوسط: يَقِلّ احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.

3. متمكّن من اللغة الإنجليزية: يقوى احتمال ميلهم فقط لارتياد مواقع الجريمة المنظمة (1.26)

ثالثا: أكثر الجرائم والممارسات انتشاراً:
يستخدم الباحث هنا اختباراً إحصائيا أكثر تقدماً وهو اختبار (Factor Analysis)

أو ما يعرف باختبار التحليل العاملي، وذلك لترتيب الجرائم والممارسات بحسب أكثرها شيوعاً، فالمتوسطة الشيوع، ومن ثم الأقلّ شيوعاً، وحرصاً على الخروج بنتائج دقيقة وغير مضللة فقد تم استبعاد الأسئلة المتعلقة بمتغيرات الدراسة، وهي أسئلة القسم الأول من استبانة الدراسة والتي تحدد معلومات ديمغرافية للمبحوث، ويمثلها الأسئلة رقم (1-13)، وكذلك تم استبعاد الأسئلة التي تعبر عن الجرائم والممارسات التي يكون المستخدم فيها ضحية وهي الأسئلة (20،21، 27، 32، 34، 36، 38، 40، 42، 44، 46، 55)،

كما تم أيضاً استبعاد الأسئلة التوضيحية التي تفيد فقط في توضيح إجابة سابقة وهي :

سؤال (31) كونه يحدد مستوى الاختراق الذي قام بها المستخدم.

وسؤال (52) كونه يوضّح سبب ارتياد المستخدم لمواقع الجريمة المنظمة، المواقع الخاصة بالمخدرات، ومواقع غسيل الأموال.

أماّ باقي أسئلة الاستبانة وعددها (35) سؤال فقد دخلت في اختبار التحليل العاملي (Factor Analysis)، ونتج عن ذلك الجدول التالي والذي يوضّح فيه تقسيم الجرائم والممارسات التي يرتكبها مستخدم الإنترنت في المجتمع السعودي بحسب شيوعها، والتي أتضح منها:

1. أنّ أكثر جرائم وممارسات الإنترنت شيوعاً في المجتمع السعودي هي جرائم الاختراقات.

2. يليها الجرائم المالية وجرائم المواقع المعادية كجرائم وممارسات متوسطة الشيوع.

3. وأخيراً اظهر الاختبار الجرائم والممارسات الأقلّ شيوعاً وهي الجرائم الجنسيّة وممارسة الأفعال غير الأخلاقية.

ويوضّح الجدول التالي ذلك مفصلا:

جدول رقم ( 96 )
اختبار التحليل العاملي (Factor Analysis)

يوضّح أكثر الجرائم شيوعاً عند مستخدمي شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي

التسلسل
الجرائم الرئيسة الشائعة
الارتباط
الجرائم المتوسطة الشيوع
الارتباط
الجرائم الأقلّ شيوعاً
الارتباط

1
اختراق الأجهزة الشخصية
0.77
ارتياد مواقع المخدرات
0.73
ارتياد المواقع الجنسيّة
0.71

2
اختراق البريد الالكتروني
0.74
إنشاء المواقع الجنسيّة
0.71
الاشتراك في القوائم الجنسيّة
0.70

3
إرسال الفيروسات/التروجنات
0.73
إنشاء المواقع السياسية المعادية
0.70
طلب مواد إباحية
0.66

4
اختراق المواقع الشخصية
0.69
إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات
0.69
استخدام البروكسي
0.55

5
تدمير المواقع
0.69
إنشاء مواقع للتشهير بالأشخاص
0.63
الاشتراك في المواقع السياسية المعادية
0.35

6
إغراق البريد الالكتروني
0.65
ارتياد مواقع غسيل الأموال
0.56



7
الاستيلاء على الاشتراك
0.59
لعب القمار
0.56



8
اختراق المواقع التجارية
0.57
التزوير
0.54



9
الاستيلاء على البريد
0.55
إنشاء قائمة بريدية جنسيّة
0.54



10
تحميل البرامج المقرصنة
0.54
الاستيلاء على البطاقات الائتمانية
0.53



11
استخدام برامج إخفاء الشخصية أثناء إرسال البريد
0.52
إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة
0.52



12
تشغيل البرامج المقرصنة
0.52
إنشاء المواقع الدينية
0.51



13
اختراق المواقع الحكومية
0.51
ارتياد مواقع الجريمة المنظمة
0.48



14
انتحال الشخصية
0.50
إنشاء مواقع مقرصنة
0.45



15
استخدام برامج إخفاء الشخصية أثناء التصفح
0.49
الاشتراك في القوائم الدينية
0.31




قيمة ايجن = 6.74

التباين المفسر = 19.26

قيمة ايجن = 6.09

التباين المفسر = 17.40

قيمة ايجن = 2.72

التباين المفسر=7.79



0.94 = k.m.o صفر = (sig)

يلاحظ من قِيَمْ الجدول السابق أنّ قيمة اختبار k.m.o والتي تساوي (0.94)، تعنى أنّ هناك كفاية بالعيّنة، وأنّ حجم المتغيرات قابل للتعامل مع اختبار التحليل العاملي (Factor Analysis). كما يلاحظ من قيمة ايجنت (الجزء الكامن) والتباين المفسر الآتي:

1. الجرائم الرئيسة الشائعة عند مستخدمي شبكة الانترنت في المجتمع السعودي
تنحصر في عدد (15) جريمة أو فعل ممارس والتي يمكن أنْ تُدْرج تحت تصنيف جرائم الاختراقات وهي:

1. اختراق الأجهزة الشخصية (0.77).

2. اختراق البريد الالكتروني (0.74).

3. إرسال الفيروسات أو التروجنات (0.73).

4. اختراق المواقع الشخصية (0.69).

5. تدمير المواقع (0.69).

6. إغراق البريد الالكتروني (0.65).

7. الاستيلاء على الاشتراك (0.59).

8. اختراق المواقع التجارية (0.57).

9. الاستيلاء على البريد الالكتروني (0.55).

10. تحميل البرامج المقرصنة (0.54).

11. استخدام برامج إخفاء الشخصية أثناء إرسال البريد (0.52).

12. استخدام ما يساعد على تشغيل البرامج المقرصنة (0.52).

13. اختراق المواقع الحكومية (0.51).

14. انتحال الشخصية أثناء التصفح أو إرسال البريد الالكتروني (0.50).

15. استخدام برامج إخفاء الشخصية أثناء التصفح (0.49).

يلاحظ أنّ قيمة ايجنت (الجزء الكامن) للجرائم الأكثر شيوعا بين مستخدمي شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي هي (6.74)، وان التباين المفسر (19.26).

2. الجرائم المتوسطة الشيوع عند مستخدمي شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي
تنحصر أيضاً في (15) جريمة أو فعل ممارس والتي يمكن أنْ تُدْرج تحت تصنيف الجرائم المالية وجرائم المواقع المعادية وهي:

1. ارتياد مواقع المخدرات (0.73).

2. إنشاء المواقع الجنسيّة (0.71).

3. إنشاء المواقع السياسية المعادية (0.70).

4. إنشاء المواقع المعادية للأشخاص أو الجهات (0.69.).

5. إنشاء مواقع للتشهير بالأشخاص (0.63).

6. ارتياد مواقع غسيل الأموال (0.56).

7. لعب القمار (0.56).

8. التزوير (0.54).

9. إنشاء قائمة بريدية جنسيّة (0.54).

10. الاستيلاء على البطاقات الائتمانية (0.53).

11. إنشاء مواقع للبرامج المقرصنة (0.52).

12. إنشاء المواقع الدينية (0.51).

13. ارتياد مواقع الجريمة المنظمة (0.48).

14. إنشاء المواقع المقرصنة (0.45).

15. الاشتراك في القوائم الدينية (0.31).

يلاحظ أنّ قيمة ايجنت (الجزء الكامن) للجرائم المتوسطة الشيوع بين مستخدمي شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي هي (6.09)، وان التباين المفسر (17.40).



3. الجرائم الأقلّ شيوعاً بين مستخدمي شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي
تنحصر في (5) جرائم أو فعل ممارس والتي يمكن أنْ تُدْرج تحت تصنيف الجرائم الجنسيّة وممارسة الأفعال غير الأخلاقية، وهي:

1. ارتياد المواقع الجنسيّة (0.71).

2. الاشتراك في القوائم الجنسيّة (0.70).

3. طلب مواد إباحية (0.66).

4. استخدام البروكسي (0.55).

5. الاشتراك في المواقع السياسية المعادية (0.35).

يلاحظ أنّ قيمة ايجنت (الجزء الكامن) للجرائم الأقلّ شيوعا بين مستخدمي شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي هي (2.72)، وان التباين المفسر (7.79).


توصيات البحث:

من نتائج الدراسة الميدانية يمكن صياغة بعض التوصيات ذات العلاقة بنتائج الدراسة ومن أهمّها:
1. أظهرت نتائج الدراسة أنّ هناك الكثير من الجرائم والممارسات غير الأخلاقية التي يرتكبها مستخدمو شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي. وعليه توصي هذه الدراسة بوضع ضوابط واضحة وصريحة وصالحة للتعامل مع هذه الجرائم والممارسات غير الأخلاقية، وبما يحدّ من خطورة هذه الأفعال وردع مرتكبيها، مع تفعيل ما هو موجود من أوامر وتعليمات لترتقي إلى الحدّ الذي يُمَكِّنُ الجهة ذات العلاقة من استخدامها وقايةً وردعاً.
2. اتّضح من خلال إجراءات البحث الميداني، ومن نتائج الدراسة عدم وجود جهة أمنية متخصّصة للتعامل مع جرائم وسلبيات الإنترنت. ولذا توصى هذه الدراسة بإيجاد جهة متخصصة للتعامل مع جرائم الإنترنت وقايةً، وتحقيقاً، وضبطاً، وردعاً، بحيث تتلقي الشكاوى الخاصة بجرائم الإنترنت أو الممارسات غير الأخلاقية أثناء تصفّح الإنترنت، وتتمكن في الوقت نفسه من ملاحقة مرتكبيها والتحقيق معهم وتقديمهم للقضاء للبَتِّ في مجازاتهم شرعاً، مع قيام تلك الجهات بدورها الوقائي بتوعية المواطنين والمقيمين بمخاطر مثل هذه الأفعال وكيفية الوقاية منها، وكذلك لإعلام وتعريف الجمهور بوجود مثل هذه الجهة المتخصّصة للتعامل مع جرائم الإنترنت، حيث يجهل الكثير من مستخدمي الإنترنت الجهة التي يمكن أنْ يتقدموا لها بشكواهم في مخالفات وجرائم الإنترنت، ويمكن أنْ تكون هذه الجهة فرعاً من الأمن العام، وتسمي مثلاً شرطة الإنترنت، أو أي مسمى آخر يوضّح مهمتها ويُعْرَفُ منه أنّها أنشئت خصيصاً مِنْ أجل التعامل مع جرائم ومخالفات الإنترنت.
3. العمل على تدريب العاملين بالجهة التي سيتّم إنشاؤها للتعامل مع جرائم ومخالفات الإنترنت، بما يكفل لهم القدرة الفنّية والتحقيقيّة لممارسة أعمالهم بكفاءة وفاعليّة، ويقترح أنْ يستعان بضباط الشرطة العاملين في التحقيق الجنائي الملمّين بالحاسب الآلي لتشكيل نواة هذه الجهة الجديدة،على أنْ يَتِمّ الاهتمام بالجانب التدريبي المستمّر لرفع كفاءات ومهارات العاملين بهذه الجهة، كالابتعاث في دورات إلى الدول المتقدمة والتي سبقتنا في هذا المجال، وذلك لاكتساب الخبرة الكافية لبدء العمل بأسرع وقت ممكن.
4. نظراً لأنّه ثبت بأنّ الإعلان عن العقوبة عامل رادع للآخرين، فإنّ الباحث يوصي بدراسة نشر بعض العقوبات التي تُتَّخذ بحَقّ بعض المخالفين، على أنْ يسبق ذلك دراسة الأمر من جميع جوانبه لتلافي أيّ سلبية قد تنتج عن الإعلان عن العقوبة أو الأشخاص.
5. توصلت الدراسة الميدانية إلى أنّ نسبة ( 19.2 ٪ ) من مستخدمي الإنترنت في المجتمع السعودي طلبوا موادّ إباحية من المواقع الجنسيّة، ومن البديهي أنّ أغلب هذه المواد - إن لم يكن كلّها - تصل لطالبيها بواسطة البريد العادي، وبأشكالها المختلفة كمطبوعات، أو أفلام فيديو ،أو مواد متنّوعة، ولذا توصى الدراسة بتشديد الرقابة على المطبوعات والطرود البريدية، والمواد التي تصل من خارج البلاد خشية تسلل المواد المحظورة.
6. أثبتت نتائج الدراسة أنّ (41.2٪) من مستخدمي شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي يستخدمون البروكسي للدخول إلى المواقع المحجوبة، لذا فإنّ هذه الدراسة توصي بإعادة النظر في آلية حجب المواقع غير المرغوبة فيها من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، بما يكفل معه الحجب الفعلي للمواقع الممنوعة فقط، وبما يمنع ارتياد تلك المواقع.
7. ثبت من نتائج الدراسة أنّ احتمال ميل فئة الأطفال، والمراهقين، والشباب قوي لارتكاب حوالي نصف الجرائم والممارسات التي شملتها الدراسة، لذا فإنّ الدراسة توصي بتكثيف الاهتمام التربوي بالنشء، من قبل مؤسسات المجتمع المختلفة، وبخاصة المؤسسات التعليمية، وذلك لتوعيتهم بالمخاطر الأمنية لشبكة الإنترنت، ولتوضيح العقوبات التي ستوضع لمعاقبة مرتكبي تلك الجرائم والممارسات أثناء استخدام شبكة الإنترنت.
8. أثبتت الدراسة الميدانية انعدام احتمال ميل الإناث، وكذلك انعدام احتمال ميل ربات المنازل من مستخدمي شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي لارتكاب الجرائم والممارسات التي شملتها الدراسة، بالرغم من أنّ مجموع المشاركين في الدراسة من النساء (2183) مستخدمة، أو ما نسبته (22.4٪) من مجموع من شارك في الدراسة، وعليه فإنّ الدراسة توصي بالاستمرار في النهج التعليمي المحافظ في مدارس البنات، مع تطويره بما يتوافق وتعاليم ديننا الحنيف والتطوّر التقني الحديث، لأنّ المنهج الذي ينجح في تنمية الرادع الذاتي، وفي غرس الفضيلة الواقية من الانحراف، جدير بالمحافظة عليه.
9. أثبتت نتائج الدراسة أنّ نسبة ميل الأجانب لارتكاب جرائم الإنترنت، يفوق نسبة السعوديين، لذا فإنّ الدراسة توصي بتطبيق نظام السعودة في كلّ المجالات الوظيفية، والعمل على الاستغناء التدريجي والسريع للعمالة الأجنبية، وبخاصة الجنسيات التي أثبتت الدراسة الميدانية احتمال ميلهم القوي لارتكاب الجرائم والممارسات التي شملتها الدراسة.
10. توصلّت الدراسة إلى أنّ عدداً غير قليل من العسكريين قاموا بارتكاب جرائم وممارسات غير أخلاقية أثناء استخدامهم لشبكة الإنترنت، لذا فإنّ الدراسة توصي الجامعات والكليات المدنية والعسكرية بتكثيف البرامج التعليمية والتربوية المتنوعة والكفيلة بزيادة الوزاع الديني، وتنمية الحس الوطني والوعي الأمني، بمخاطر الجرائم والممارسات التي ترتكب من قبل مستخدمي شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي، وعدم التساهل في ممارستها لأنّها جرائم يُعَاقَبُ على ارتكابها بعقوبات صارمة، وبخاصة على منسوبي الجهات الأمنية والعسكرية.
11. أوضحت الدراسة الميدانية الاحتمال القوي لميل فئة الشباب، والمراهقين، وفئة المطلقين، والأرامل، لارتكاب معظم الجرائم والممارسات التي شملتها الدراسة والتي يرتكبها مستخدمو شبكة الإنترنت في المجتمع السعودي. لذا فإنّ الدراسة توصي المؤسسات الدينية، والثقافية، والاجتماعية، والرياضية بتكثيف برامجها الهادفة والبنّاءة لجذب مختلف فئات المجتمع وشغل أوقاتهم بما يفيد، وبخاصة من قد يَشَعُر بفراغ عاطفي أو اجتماعي، ولعلنا نتمثل قول الشاعر أبو العتاهية:
إنّ الشبابَ والفراغَ والجدةَ مفسدةُُُ للمرءِ أيّ مفسدة
12. ثبت من الدراسة الميدانية أنّ الاحتمال قويُُ في ميل العمالة غير المسلمة لارتكاب الجرائم والممارسات التي ترتكب من خلال شبكة الإنترنت، لذا فإنّ الدراسة توصي بتكثيف البرامج الدعوية للجاليات غير المسلمة في مجتمعنا، لدعوتهم إلى الإسلام أولاً، ولتوعيتهم بعقوبة الجرائم والممارسات التي ترتكب من خلال شبكة الإنترنت ثانياً.
13. أثبتت الدراسة الميدانية أنّ هناك إقبالاً كبيراً للاشتراك في المواقع الدينية، فقد وصل مجموع المشتركين في المواقع الدينية (3728) مستخدماً، وهو ما يمثّل نسبة (38٪) من مجموع المشاركين في الدراسة. لذا فإنّ الدراسة توصي بالاهتمام بالمجال الدعوي على شبكة الإنترنت، سواء للمسلمين بإيجاد مواقع هادفة وبديلة عن المواقع الهابطة المنتشرة في شبكة الإنترنت، أو لغير المسلمين لدعوتهم للإسلام الذي هو أتمّ الأديان السماوية وخاتمها.

المنشاوي للدراسات والبحوث

Shahooodaa
24-Jun-2007, 08:21
موضوع رائــع

والله يعطيكي العافيـة

^_^

يلا بااي

ebloods
24-Jun-2007, 08:31
دراسة رائعة يا دينا


جزاك الله خيرا لجزاء

دينا
24-Jun-2007, 09:12
شكرا على المرور

شهوده

العرابي

المستشاره
28-Jun-2007, 04:50
موضوع رائع...

hamza09
10-Jul-2007, 04:48
موضوع البحث الاجتماعي مهم ويفيد الكثير
ولكم خالص تقديري

دينا
10-Jul-2007, 05:11
لك جزيل الشكر الاخ حمزه للمرور

توتي فروتي
10-Jul-2007, 10:05
موضوع رائع اختي دينا .. وجهد تشكرين عليه حقيقة ..

ولي استفسار .. ياترى لماذا اعتبرت الدراسة الاشتراك في القوائم الدينية جريمة!! اعتقد بأنه يقصد بها شيء آخر .. ممكن تفسري لي المعنى لو سمحتي اذا عندك لها تفسير !!

وجزاك الله خير اختي ..

احترامي وتقديري
:cool:

دينا
10-Jul-2007, 10:54
عزيزتي توتي فروتي اولا اشكر لك مرورك

ثانيا : هذه الدراسه منقوله . ولقد ذكرت مصدر نقلها

ثالثا : اعتقد ان المقصود بهذا الكلام هو ان كثير من الناس يقومون بافعال اجراميه متسترين بالدين
ولو بحثتي لوجدت عجب العجاب . كما ان الدراسه لم تذكر نوع الديانه .
بالاضافه انها في البدايه وضحت



1. المسلمون: يَقِلّ احتمال ميلهم لارتكاب الجرائم والأفعال التي شملتها الدراسة.

ولك مني جزيل الشكر

توتي فروتي
11-Jul-2007, 03:35
جزاك الله خير اختي دينا على التوضيح :)

احترامي وتقديري
:cool: