المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حياة نظر .. تهزم الظلام بدرجة امتياز



عاشقة البسمة
24-May-2007, 12:46
حياة .. تهزم الظلام بدرجة امتياز

حصلت علي المركز الأول في رسالتي الماجستير والدكتوراة من أمريكا

فقدت البصر في العاشرة فقررت التغلب علي الإعاقة بالتفوق الدراسي

أبحاثها تقدم حلولاً شاملة لتدريب وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة

رئيس جامعة سانت جوزيف: حياة نموذج فريد في الاجتهاد والمثابرة

http://www.raya.com/mritems/images/2007/5/22/2_252423_1_209.jpg

http://www.raya.com/mritems/images/2007/5/22/2_252423_1_206.jpg


حوار- مجدي صالح

كانت لا تزال بعد في مراحل طفولتها الأولي عندما كف بصرها وهي في الصف الخامس الابتدائي إلا أن ملامح الذكاء والنبوغ التي كانت أهم سمات الطفلة حياة قد أجبرت الجميع علي الاستجابة لرغباتها القوية في استكمال تعليمها.

فلم يدخر والدها جهدا في هذا خاصة أن طفلته كانت قد أظهرت رغبتها الملحة في مواصلة مشوار العلم غير عابئة بالإعاقة التي لازمتها في سنوات البراءة الأولي وحرمتها من بعض متع الحياة مثل أقرانها وزميلات الطفولة والصبا.

ولم تخيب الصغيرة حياة آمال الأهل والأصدقاء فكانت عند حسن ظن الجميع.. بل إنها استطاعت أن تمثل ما هو معجزة أخري أقرب إلي المعجزات التي يتغني بها العرب من أمثال طه حسين وغيره ممن تجاوزوا بنبوغهم إعاقة كف البصر واستطاعوا أن يسطروا في تاريخ العرب احدي الأساطير من النماذج المضيئة التي تنير لنا الطريق رغم حرمانهم من هذا النور.

واستطاعت الفتاة الصغيرة أن تحصل علي ما لم يحصل عليه كثير من المبصرين فكانت من العشرة الأوائل في الثانوية العامة علي مستوي قطر وواصلت مسيرتها العلمية بصبر ومثابرة فالتحقت بالجامعة وحصلت في سنواتها الأربع علي درجة الامتياز وكانت الأولي علي دفعتها.

وواصلت فتاة قطر المعجزة مسيرة علمها بنبوغ لم يدانيها في ذلك أحد. فحصلت علي الماجستير بامتياز ثم حصلت علي الدكتوراه الأسبوع الماضي - يوم الأحد 12 مايو - بنفس درجة الامتياز وكانت تستأثر بالمركز الأول في الشهادتين الماجستير والدكتوراه علي جميع أقرانها الذين كانوا جميعا من المبصرين.

تحكي معجزة قطر حياة خليل حسن نظر حجي مسيرة حياتها الحافلة بالعلم والتفوق قائلة: لقد كف بصري وأنا مازالت بعد في الصف الخامس الابتدائي وكنت حينئذ أدرس في مدرسة زبيدة الابتدائية، وانتقلت بعد ذلك للدراسة في المرحلة الإعدادية وكنت أدرس في مدرسة الأندلس الإعدادية وبعد ذلك التحقت بمدرسة رابعة العدوية الثانوية وحصلت علي الثانوية العامة بتفوق حيث كان ترتيبي العاشرة علي دولة قطر في القسم الأدبي الفرنسي بنسبة 95.1% وكان ذلك في العام 1994.

وبعد ذلك بدأت مرحلة الدراسة الجامعية فالتحقت بجامعة قطر - كلية الإنسانيات قسم اللغة العربية ودرست لمدة أربع سنوات بالجامعة وتخرجت فيها بتقدير امتياز بنسبة 4.67من 5 في عام 1998. وكنت قد حصلت علي الترتيب الأول بين أقراني.

وتضيف: في حفل التخرج حضرت سمو الشيخة موزة حرم سمو الأمير المفدى الحفل وتمنت لي مواصلة دراستي العلمية وأسعدتني هذه الكلمات واعتبرتها تكليفا لي بالاستمرار في مسيرة العلم والعطاء لبلدي الحبيب. وهنا بدأت مرحلة جديدة في حياة معجزة قطر - حياة خليل - فتقول: بعد التخرج مباشرة من الجامعة وحصولي علي درجة الليسانس في اللغة العربية فضلت العمل كمدرسة لغة عربية في معهد النور للمكفوفين الذي تم افتتاحه حينئذ تحت رعاية سمو الشيخة موزة - وكنت أثناء دراستي الجامعية وما قبلها قد اكتسبت خبرات عديدة في كيفية التعليم بطريقة برا يل ودرست العديد من أساليب التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة. فكنت بجانب تدريسي للطلبة اللغة العربية أقوم بإعطاء أهالي الطلبة المكفوفين دورات علي كيفية تعلم واستخدام طريقة برا يل كتابة وقراءة حتى يتمكنوا من مساعدة أبنائهم ويدرسوا لهم في المنزل ويتابعون معهم ما أخذوه من دروس.

وفي نفس الوقت قمت بأخذ عدة دورات من التي كانت تنظمها الوزارة - وزارة التربية والتعليم - الخاصة بالتربية الخاصة، الأمر الذي أضاف لي خبرات عديدة في هذا المجال خاصة أن والدي كان قد وفر لي مدرسة خاصة أثناء دراستي بالجامعة لتعليمي طريقة برا يل وفي غضون شهرين فقط كنت قد تعلمت هذه الطريقة وأجدت استخدامها سواء في اللغة العربية أو اللغة الإنجليزية أو حتى الرياضيات.

وتواصل معجزة قطر مسيرة حياتها الحافلة بالعلم والعمل في جهد ومثابرة عجيبين فتقول: في عام 2000 قامت الجامعة بابتعاثي في البداية إلي جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية لدراسة اللغة الإنجليزية وبالفعل حصلت علي التويفل في خلال تسعة أشهر فقط. وبعد ذلك انتقلت إلي جامعة سانت جوزيف في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، ودرست الماجستير من عام 2001 إلي عام 2003 في التربية العامة والخاصة والحمد لله حصلت علي درجة الماجستير بتقدير امتياز بنسبة 3.71 من 4.

رحلة الدكتوراه

وبعد اجتياز مرحلة الماجستير بهذا النجاح والنبوغ بدأت معجزة قطر رحلة الحصول علي الدكتوراه في شهر أغسطس عام 2003 واختارت بحثها للدكتوراة في القيادة التربوية وحصلت عليها بتقدير امتياز أيضا بمعدل 3.87 واستغرقت رحلة الحصول علي الدكتوراه حوالي ثلاث سنوات ونصف حيث قامت بالبدء في الإعداد للدكتوراه في أغسطس 2003 وقامت بمناقشتها في مارس 2003 وتخرجت بتاريخ 12 مايو 2007.

وتحكي الدكتورة حياة ظروف وملابسات الحصول علي درجة الدكتوراه قائلة: كانت مرحلة الدكتوراه من المراحل الصعبة من ناحية عمق المناهج والأبحاث ولكي يصل الإنسان أهدافه الكبيرة فإنه يحتاج إلي جهد أكبر ومثابرة وعليه أن يعمل ليلا ونهارا كي يحقق هذا الهدف. ولذلك فقد كنت أقضي أيام الفراغ والأجازات في الدراسة أيضا فقد كنت استغل أيام الصيف في أخذ كورسات ودورات عديدة كي أصقل تجاربي واكتسب مهارات جديدة.

وعندما بدأت الدكتوراه كانت دفعتي تتكون من حوالي 28 طالبا وطالبة. وفي نهاية السنة الثانية تقلص العدد إلي 21 طالبا وطالبة. إلي أن وصل العدد إلي ثلاثة فقط هم الذين حصلوا علي الدكتوراه وكنت أنا الأولي عليهم أما باقي الطلبة فتم تأجيل حصولهم علي الدكتوراه إلي السنوات المقبلة.

وتقول: كان سبب تفوقي - والكلام هنا للدكتورة حياة - أنني كنت استغل كل أوقات الفراغ في الدراسة والبحث حيث أنني قمت باجتياز ثلاثة أجزاء من البحث في خلال شهور الأجازات والصيف. وكان يجب اجتياز امتحان مطول في كل الأسئلة علي المقررات الدراسية التي درسناها في السنوات الثلاث الماضية وتم اجتيازنا لهذا الامتحان.

وتضيف: لكي تقبل الجامعة مناقشة الدكتوراه يجب أن توافق الجامعة أولا علي الثلاثة أجزاء الأولي من البحث مع لجنة التحكيم التي ستناقش معنا رسالة الدكتوراة وبعد ذلك يتم الموافقة من قسم البحث في الجامعة، وبعد الحصول علي هذه الموافقة يتم استكمال الرسالة كاملة ومناقشتها بعد ذلك أمام اللجنة.

وعما يمكن أن تقدمه الدكتورة حياة خليل لأمثالها الذين فقدوا حاسة البصر تقول: قمت في بداية حياتي بالدراسة في معهد النور لأنني قادرة علي فهم احتياجات هؤلاء الطلبة أكثر من غيري. وبعد تدريس اللغة العربية لمدة سنة في معهد النور قمت بالاستفادة من هذه التجربة، وأثمر ذلك عن تأليف كتاب لتدريس منهج اللغة العربية للصف الأول الابتدائي ومازال هذا الكتاب يدرس في معهد النور حتى الآن.

وبالنسبة للماجستير فكان في التربية الخاصة والعامة وهذا البحث يساعد في فهم الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة مقارنة باحتياجات أقرانهم من الأشخاص العاديين.. كما تناول أيضا أفضل الطرق للتعامل معهم والتدريس لهم.

أما بالنسبة للدكتوراه فقد كانت تبحث في كيفية القيادة التربوية فكانت رسالتي بعنوان العناصر الرئيسية لبرامج الدكتوراه في القيادة التربوية بالولايات المتحدة الأمريكية والتي يمكن توظيفها في تخطيط أو بناء برنامج الدكتوراه في القيادة التربوية الملائمة للثقافة القطرية .

ويحتوي الكتاب علي ستة فصول - الفصل الخامس منه يحتوي علي مخطط أو مقترح لبرنامج الدكتوراه في القيادة التربوية التي يمكن تطبيقها في وطني الغالي قطر.

عاشقة البسمة
24-May-2007, 12:48
وتشير الدكتورة حياة إلي أنني قمت خلال زيارتي بزيارة الكثير من المدارس سواء كانت مدارس عادية أو المدارس المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك قمت بعدة زيارات للجامعات الأخرى والمكتبات الخاصة للإطلاع عن قرب عن طرق التدريس المختلفة سواء للطلبة العاديين أو الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد قمت باختيار هذا البحث نظرا لعدم وجود برنامج دكتوراه في القيادة التربوية في قطر ولإيماني بأهمية توظيف هذا البرنامج المقترح في بحثي لتدريب الكوادر علي أحدث الطرق في القيادة التربوية الناجحة.

ولذلك فإنني أعد برنامج الدكتوراه لكي يدرب الكوادر للعمل في مختلف المجالات التربوية سواء كانت خاصة أو عامة.

ويمكن من خلال هذا البرنامج المقترح أن يتم تبادل الخبرات بين طلاب البرنامج مع التربويين والأساتذة في جامعة قطر وأيضا العاملين خارج جامعة قطر في المجال التربوي سواء داخل قطر أو خارجها.

وعن المقترحات الأخرى التي أشار إليها بحث الدكتوراه تقول الدكتورة حياة خليل : إن بحث الدكتوراه تضمن العديد من المقترحات التي تضمن أهمية التواصل والاتصال بين المهتمين بهذا المجال لتبادل الخبرات والمعلومات بين بعضهم البعض حيث أشار إلي ضرورة إنشاء شبكة اتصال عبر الانترنت للتعليم كي تمثل منتدى لتبادل الخبرات.

وتقول الدكتورة حياة: إنني الآن رجعت إلي وطني وعلي استعداد كامل وتام لخدمة هذا الوطن الغالي في أي مجال يطلبه مني الوطن لأن في جعبتي العديد من الآمال والطموحات كي نجعل هذا الوطن أكثر إشراقا وجمالا وإتاحة قدر أكبر من الرفاهية والسعادة لأبنائه خاصة أن هذا الوطن يستحق منا المزيد من العطاء والعمل كي نرد له الجميل الذي يطوق أعناقنا. خاصة في هذه المرحلة الهامة التي يزدهر فيها في عهد سمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي عهده الأمين وحرم سمو الأمير الشيخة موزة رعاهم الله وحماهم الذين يسعون بكل جهدهم كي يزداد هذا الوطن نموا وازدهاراً.

وتشير الدكتورة حياة إلي أنه: في حفل التخرج للدكتوراه ألقي رئيس الجامعة كلمة في الحفل ودهشت وفرحت كثيرا عندما ذكر اسمي في كلمته مشيدا بالمجهود الكبير الذي قمت به في رسالتي حتى نالت المركز الأول علي الثلاث رسائل التي نالت الدكتوراه واعتبرني مثالا قويا للمثابرة والتطلع علي مواصلة العلم رغم الصعوبات الشديدة التي واجهتني.

وعن هذه الصعوبات تقول الدكتورة حياة: لقد واجهت صعوبات عديدة وشديدة في أثناء دراستي بالخارج رغم أن أخي الأصغر حسن كان بصحبتي وترك من أجل ذلك كل أعماله ودراسته الجامعية. وكان بمثابة الأنيس في الغربة وكان ينقلني من وإلي الجامعة وأصعب شيء مر علينا بالإضافة إلي الصعوبات الكثيرة الأخرى هي صعوبة مواجهة الغربة في مكان بعيد عن الأهل، وكان حسن يساعدني في إنجاز الكثير من الأعمال مثل تسجيل الأبحاث وغيرها من الأعمال كتصوير بعض الكتب أو شرائها ومساعدتي في الإطلاع عليها.

وهنا سألت الدكتورة حياة عن كيفية قيامها بمواجهة العديد من المشاكل أثناء الإطلاع علي الأبحاث المختلفة ومدي إجادتها لاستعمال جهاز الكمبيوتر والدخول علي مواقع الانترنت. فقالت: إن لديّ حاسوبي المحمول لاب توب الخاص بي كما أن لدي جهازاً آخر يسمي برا يل فوت وهذا الجهاز يمكن وصله بجهاز الحاسوب ويجعل المواقع ناطقة. وهو مخصص للأشخاص غير المبصرين وقد ساعدني هذا الجهاز كثيرا في إنجاز العديد من الأعمال البحثية عليه.

وبالإضافة لذلك فقد كنت استخدم برنامج هل الناطق والغريب أنني كنت أقوم بتصحيح العديد من المشاكل التي كان يعاني منها هذا البرنامج. وكانت إدارة البرنامج سعيدة بملاحظاتي والطرق التي كنت أعالج بها العيوب التي تطرأ علي البرنامج أثناء العمل من خلاله ولذلك فقد أرسلوا لي العديد من رسائل وخطابات الشكر تقديرا منهم لمساعدتي في حل العديد من المشاكل التي كان يعاني منها البرنامج أثناء التشغيل سألنا الدكتورة حياة إلي من أهدت رسالة الدكتوراه فمن المتعارف عليه أن يقوم الباحث بإهداء بحثه إلي الأعزاء الذين ساعدوه في إنجاز هذا البحث تقديرا منه لهم علي ما قدموه من عطاء في إتمام البحث - فتقول: أهديت رسالتي للدكتوراة وشكري أيضا لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وحرمه سمو الشيخة موزة وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين حفظهم الله ورعاهم وكذلك لأسرتي التي وقفت بجانبي وأنفقت من مالها الكثير حتى أتمكن من الحياة في الخارج لهذه السنوات الطويلة خاصة أن الجامعة كانت تنفق فقط علي مصاريف الجامعة أما مصاريف السكن فقد كانت لا تكفي لذلك فكان الوالد ينفق مبالغ كبيرة لاستكمال أجرة السكن وللتنقلات ومصاريف الأبحاث الأخرى وهي كثيرة خاصة أن الفترة التي قضيناها في الخارج تجاوز السبع سنوات وكنت أحصل علي العديد من الدورات العلمية والكورسات وكل هذه الأشياء كانت تحتاج لمبالغ كثيرة للإنفاق عليها وقد تضاعفت هذه المصاريف خاصة أن شقيقتي الصغرى إيمان كانت معنا في بعض الفترات لنيل درجة الماجستير ورغم ذلك تحمل أبي كل هذه النفقات بصدر رحب واشتري لي جميع الأجهزة التي تساعدني علي إجراء أبحاثي والإطلاع علي كل ما هو جديد.

وتضيف الدكتورة حياة أشكر أيضا السفارة القطرية بالولايات المتحدة الأمريكية وخصوصا الملحق الثقافي ناصر السعدي والسيدة وزيرة التربية والتعليم وكذلك رئيسة جامعة قطر السيدة شيخة المسند، والدكتور سيف الحجري المشرف العام علي معهد النور.

وتشير الدكتورة حياة إلي جميل يطوق عنقها من سمو الشيخة موزة بسبب قيامها باختيار الدكتورة حياة خليل وهي بعد مازالت في مرحلة الإعداد للدكتوراه في مارس 2005 كي تكون ضمن لجنة لاختيار نماذج من المرأة القطرية ضمن برنامج المرأة القطرية إرادة وطموح وكانت الدكتورة حياة واحدة من خمسة من أعضاء اللجنة. وتعلق علي هذا وتقول: إنني كنت فخورة جدا بهذا التكريم الذي شجعني علي استكمال طريقي وجعلني أكثر حرصا علي النجاح.

وبعد فإن الدكتورة حياة خليل بما أنجزته في عقر دار الغرب من نجاح وتفوق علي أقرانها المبصرين من أبناء الولايات المتحدة الأمريكية وحصولها علي المركز الأول بينهم رغم ما تعانيه من فقد للبصر إنما تعد نموذجا مشرفا ليس لقطر وحدها وإنما لكل العرب والمسلمين علي مستوي العالم وتضيف اسما جديدا في لوحة الشرف العربية التي تزخر بالمبدعين والنجباء الذين يفخر بهم وطننا الغالي.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=252424&version=1&template_id=20&parent_id=19