المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم العالمي للأسرة في المغرب.. شعاره المودة والرحمة



سليل
23-May-2007, 08:55
اليوم العالمي للأسرة في المغرب.. شعاره المودة والرحمة


تميزت محطة اليوم العالمي للأسرة بالمغرب هذه السنة بدينامية تنوعت فيها وجوه التعاطي مع أهم مؤسسة مجتمعية، وإن كانت الدينامية المذكورة اقتصرت على المؤسسات والهيئات ذات التوجه الإسلامي، على اعتبار أن أصحاب التوجهات اليسارية ينشطون في مناسبة اليوم العالمي للمرأة بشكل ملحوظ.

وتنوعت الأنشطة الخاصة بمناسبة اليوم العالمي للأسرة الذي يوافق يوم 15 مايو من كل سنة حسب تنوع اهتمامات الجمعيات من جهة، وحسب تسلسل برامج هذه الجمعيات من سنة لأخرى.


الأسرة حجر الزاوية في بناء المجتمع


قبل الخوض في مختلف الأنشطة الاحتفالية باليوم العالمي للأسرة، لابد من التذكير بأهمية هذه المؤسسة في المنظومة الإسلامية، وبهذا الخصوص صرحت الأستاذة مليكة البوعناني، وهي داعية بمدينة الرباط، لموقع "لها أون لاين" بأن: "الإسلام اهتم بالبيت المسلم واعتبر الأسرة هي حجر الزاوية في بناء المجتمعات القوية المتقدمة وبالتالي فالأسرة لها الدور الريادي في عملية النهوض وقيادة المجتمعات".

وأضافت البوعناني: "عندما نقول (الأسرة) ويجب أن نعطي هذه الكلمة كل ما تحمله من معنى، إذ لا يجب أن نحصرها فقط في تحقيق زواج وإنجاب، بل هي مشروع مجتمعي إنساني متكامل يجب أن يتحقق فيه البعد التربوي الاجتماعي الذي يتمحور حول التأهيل والتكوين في المجال التربوي وعلم الاجتماع حتى نؤسس البنيان تأسيسا متينا، ويأتي الشق الثاني وهو البعد التنموي الحضاري، إذ الأسرة مكلفة بتزويد المجتمع بالجيل القيادي الرسالي الواعي بمهامه ودوره في البناء والانخراط في المشروع النهضوي للبلد، قال تعالى: " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ".

ونبهت المتحدثة إلى أن "الأسرة هي الحصن الباقي من حصون الإسلام وهي الآن مستهدفة من أجل تفكيكها والإجهاز عليها بدعوى الحرية والحقوق الإنسانية" مشيرة إلى مؤتمر نيويورك الأخير حول الطفلة الأنثى الذي خرج بمجموعة من القرارات تستهدف النيل من الترابط الأسري القائم على الأسس الإسلامية.

وتهيب مليكة البوعناني في تصريحها بكل فعاليات المجتمع المدني للمساهمة في حماية هذا الثغر، ونشر الوعي الذي يبني ويرتقي بالأسرة ثم المجتمع وفق هويتنا الإسلامية وتطورات العصر.


يوم واحد لا يكفي للاحتفال بالأسرة



ويرى الصحافي المغربي حسن أشرف في تصريحه لـ "لها أون لاين" بالمناسبة أن "اليوم العالمي للأسرة هو يوم رمزي تعارف عليه المجتمع الدولي للاحتفال السنوي بالأسرة، والنظر في أحوالها وواقعها وآفاق تنشئتها وحشد الدعم اللازم لتنميتها على جميع الأصعدة. ويبقى الاحتفال به بهذه الطريقة (اليوم العالمي للأسرة) مناسبة طيبة للنقاش حول الأسرة وأين وصلت مسارات الدفع بها إلى الأمام، وصلاحها وإصلاحها.

غير أنني أرى أنه ينبغي عدم الاكتفاء بيوم واحد لهذا الغرض، ويجب أن يكون الاحتفال بالأسرة والاهتمام بها طيلة أيام السنة، فكل يوم هو يوم عالمي للأسرة، ذلك لأن الأسرة هي النواة الرئيسة للمجتمع، إن صلحت صلح المجتمع وإن فسدت فسد. فلا أرى نفعا في الاكتفاء بالندوات والمحاضرات واللقاءات والتدشينات خصيصا لهذا اليوم، بل ينبغي أن تكون مثل هذه المبادرات على مدار العام".

ويعتبر حسن أشرف السهر على تربية طفلتيه تربية سليمة وطاعة زوجته له وإحسانه إليها تجسيدا عمليا للاحتفال بالأسرة، قائلا إن هذه الأسرة الناجحة بمقياس الدين الحنيف هي التي نحتاجها في مجتمعاتنا المسلمة اليوم..


حاجة الأسر إلى التواصل

يرى الدكتور لطفي الحضري الأخصائي في علم النفس التواصلي وعلم النفس المرضي أن مناسبة اليوم العالمي للأسرة مناسبة للتذكير بأهمية التواصل بين أفرادها وصرح بهذا الخصوص لـ "لها أون لاين" بقوله: "أكاد أقول إنه ليست هناك أهمية للأسرة أكثر من التواصل الأسري، لأن هذا الأخير يحدد العلاقة العاطفية، ويحدد التجاوب والتناغم العاطفي.

وأركز على مفهوم العاطفة لأنه هو المحك وهو التربة التي يمكن أن ينمو بها الطفل نموا سليما يصبح بها مهيأ لخدمة الأمة بصفة عامة، ويجب أن ينصب الاهتمام على مفهوم التواصل لأننا نجد في الواقع بخسا لهذا المفهوم، فحينما يفكر الأب في أن مجرد إحساسه بحب ابنه كاف دون أن يثير اهتماما لتعبيره عن هذا الحب، نقول إن هذا تفكير يجب تصحيحه، لأنه من الصعب على الطفل أن يعي قيمة الحب التي يكنها له الأب في غياب التعبير عن المشاعر والعواطف، وبالتالي لا يتم التواصل بين الابن وأبيه بشكل إيجابي. ويجب أن نعرف أن غياب التواصل الإيجابي يفتح بالضرورة الباب مشرعا لسيادة التواصل السلبي داخل الأسرة، ومن ثم يصبح الحوار العائلي منصبا على النقائص عوض الحديث عن الإيجابيات".

وأضاف لطفي الحضري: "وجدير بأفراد الأسرة أن يفهموا أن هناك فرقا بين الكلام والتواصل، بمعنى أن الفرد يمكنه ألا يتكلم لكن لا يستطيع ألا يتواصل، والمقصود بذلك أن قراءة أفراد الأسرة للصمت الذي يصدر عن أحدهم يمكن أن تكون إيجابية كما يمكن أن تكون سلبية. وللإفادة فإن غياب الكلام داخل الأسرة يفتح الباب أمام عنصر خطير يسمى بالتفسير، والذي قد يكون إيجابيا أو سلبيا، وللأسف فالسائد هو التفسير السلبي إذ من السهل إعطاء تفسير سلبي لكن من الصعب إعطاء تفسير إيجابي، لذا يجب أن نحذر الصمت في العملية التواصلية".


اختلالات تنخر الجسم الأسري

وقالت سمية بن خلدون رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية: إنه للأسف، وبفعل الهجوم الممنهج لبعض مراكز القرار الغربي الذي يستهدف المجتمعات الإسلامية من خلال منظومة الأسرة من جهة، ونظرا لأسباب موضوعية ذاتية من جهة أخرى، فإن الأسرة المغربية اليوم وعددا من الأسر المسلمة أصبحت تعاني من عدة اختلالات تعوقها عن أداء مهمتها السامية، ويمكن رصد بعض هذه الاختلالات من خلال المظاهر التالية:
ـ تخلي العديد من الرجال عن المسؤوليات المفروضة عليهم شرعا تجاه أسرهم من رعاية وحماية... مما جعل المرأة تضطلع بأدوار وتعاني من كثرة الوظائف وتعدد المسؤوليات، ومعرضة في بعض الأحيان للفقر والحاجة والبحث عن موارد الرزق بأي شكل كان.

ـ الاستهانة بالدور التربوي للمرأة، واعتبار عمل المرأة بالبيت عملا غير منتج.

ـ تنامي ظاهرة العزوف عن الزواج، وتأخر سن الزواج عند الرجال والنساء، وتزايد العقبات أمام الزواج وتكوين الأسر، مع سرعة تفكك العديد منها في حالة تكوينها.

ـ أصبحت العديد من الأسر، مجرد شكل اجتماعي بدون روح حيث غاب عنها مفهوم الميثاق الغليظ، وغابت قيم المعاشرة بالمعروف والإحسان للأهل، ومفاهيم الرعاية والحماية، ومن ثم غابت مشاعر المودة والرحمة مما انعكس سلبا على الأبناء، حيث يستحيل على الأسرة في هذا الإطار أن تقوم بدور التنشئة الحضارية، مما جعل شريحة واسعة من شباب اليوم عرضة للانحلال الخلقي وتعاطي المخدرات واتباع المذاهب الشاذة.

ـ تفشي الخيانة الزوجية، وإقامة علاقات غير شرعية خارج مؤسسة الزواج، مما أدى إلى تفشي الأمراض الجنسية، وتزايد عدد الأطفال غير الشرعيين وما يسمى بالأمهات العازبات.

هذه المظاهر التي تدق ناقوس الخطر، وتضع كل الغيورين على مصلحة الوطن أمام مسؤولياتهم، فأوضاع الأسرة المغربية في حاجة ماسة إلى إصلاحات واسعة على الأصعدة التربوية والاجتماعية والاقتصادية والتشريعية، إصلاحات تنطلق من حقيقة واقعنا وتنبني على مبادئ ديننا وقيمنا من أجل تحصين مؤسسة الأسرة من عوامل التفكك الداخلي والاختراق الخارجي، وتفعيل دورها الحضاري".


مطالبة بمجلس أعلى للأسرة


نظرا لأهمية مؤسسة الأسرة جدد منتدى الزهراء للمرأة المغربية، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للأسرة، توصل موقع "لها أون لاين" بنسخة منه، دعوته إلى تأسيس مجلس أعلى للأسرة على غرار عدد من الدول العربية والإسلامية.

ودعا البيان المذكور الفاعلين في الحقل المجتمعي والديني والسياسي إلى اعتماد المقاربة حسب الأسرة في تشخيصهم لأوضاع المرأة والطفل، وفي تقديمهم للحلول وفي بلورتهم لبرامج ومناهج العمل. كما جدد التأكيد على ضرورة التعاون مع جميع الفاعلين لبلورة إستراتيجية وطنية مندمجة للنهوض بواقع الأسرة المغربية.

وجدد المنتدى، وهو جمعية مستقلة تسعى إلى استقرار الأسرة وتماسكها في ظل الثوابت الأصيلة، تضامنه مع الأسر الفلسطينية والعراقية والأفغانية والصومالية، داعيا المجتمع الدولي وجميع الضمائر الحية في العالم إلى التدخل من أجل وقف كافة أشكال الاحتلال وامتهان الكرامة الإنسانية.



حملة المودة والرحمة طيلة شهر مايو


اختار قسم الدعوة لحركة التوحيد والإصلاح المغربية، وهي حركة إسلامية معترف بها قانونا، أن تخلد مناسبة اليوم العالمي للأسرة هذه السنة بتنظيم حملة طيلة شهر مايو خصصت لها شعار المودة والرحمة اهتداء بقوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمُ أَزْوَاجاً ِّلتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"الروم21 .

وقدمت مسؤولة قسم الدعوة بالمكتب التنفيذي للحركة بجهة البيضاء الدكتورة حنان الإدريسي لـ "لها أون لاين" توضيحات حول الحملة، بقولها: "إن حملة المودة والرحمة هي محاولة لإحياء وشائج بلت وروابط بددتها أهواء وعواصف. كما أنها محطة لتفقد العقدة، ومحاولة تلمس مكامن الداء لاسترداد السكينة بين الزوجين. وحملة المودة والرحمة وقفة لإعادة استلهام الحقوق والواجبات، وترتيب الأدوار والعلاقـات على هـدي الوحـي. وتحقيقا لمقاصد الأسرة المسلمة وتوقيعا لخيرية الزوجين، فإن حملة المودة والرحمة حملة دعوية في عمق المجتمع وخليته الأولى مرتكز صلاحه وعافيته".

وأضافت حنان الإدريسي التي تعمل طبيبة بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء وواعظة بمسجد بئر نزان بالمدينة نفسها، بأن الحملة لقيت إقبالا كبيرا من قبل المستهدفين وتشكل نسبة النساء حصة الأسد من المستفيدين من الأنشطة المفتوحة للحملة، كما أن المنظمين أبدعوا في وسائط دعوية تخدم شعار المودة داخل الأسرة من خلال إعداد ملصقات وملصقات، وأقلام، وحاملي مفاتيح، يتم عرضها إلى جانب مؤلفات تهم الأسرة على هامش المحاضرات والندوات التي تقصدها أكثر من 400 امرأة يوميا في بعض أحياء العاصمة الاقتصادية للمغرب، والتي يحاول فيها المنظمون التوعية بأهمية مؤسسة الأسرة ومعالجة ما يعرف بشبه انسحاب من الأدوار الحقيقية لأفراد الأسرة.

وسجلت حنان الإدريسي التجاوب الكبير أيضا على مستوى التواصل الإلكتروني والهاتفي، إذ يتلقى المنظمون اتصالات هاتفية ومراسلات إلكترونية يطرح فيها المواطنون تساؤلاتهم حول سبل تحقيق المودة داخل أسرهم، مما يعني أن فئات عريضة موجوعة في أسرها وتحتاج فعلا إلى يقدم لها حلولا تعتمد المقاربة القيمية والمبدئية واحتساب والواجبات قبل الحقوق عوض المقاربة التي تركز فقط على الجانب الاقتصادي وتؤجج الصراع بين المرأة والرجل.

ولا تقتصر حنان الإدريسي في مقاربتها للأسرة على المقال بل إن لسان حالها ينسجم مع ما تدعو إليه في حملة المودة والرحمة فهي أم لأربعة أبناء تحاول قدر المستطاع تربيتهم تربية إسلامية متوازنة كما أنها تعيش مع حماتها في بيت واحد منذ أزيد من 13 سنة، وهو أمر أصبح نادرا في المجتمع المغربي والعربي نتيجة الأفكار الخاطئة تجاه الحماة وزوجة الابن.

ومن جهة أخرى نشرت حركة التوحيد والإصلاح على موقعها الإلكتروني توجيها بمناسبة اليوم العالمي للأسرة مشيرة فيه إلى أنها جعلت من أهدافها الإستراتيجية المساهمة في تقوية الدور الدعوي للأسرة عامة وأسر أعضاء الحركة خاصة، ولتحقيق يتطلب العمل على تحقيق السكينة النفسية والمودة القلبية والرحمة في العلاقات الأسرية في محيط اجتماعي أكبر، إضافة إلى التأهيل الرسالي للحياة الأسرية، ووقايتها أثناء قيامها وبعد ذلك، لتمكينها من الاضطلاع بدورها التربوي والاجتماعي، من خلال إمداد المجتمع والأمة والإنسانية بذرية صالحة منتجة ومستقيمة، متشبعة بقيم البذل والعطاء والوفاء، وتزويد الأمة بالقيادات الرسالية العالية، التي تسهم بفعالية في إقامة الدين على مختلف المستويات.


العناية بالشباب وقاية للأسر القادمة


صرحت خديجة بن الصغير نائبة رئيسة مركز الصفاء لرعاية الأسرة والشباب (أم لبنات وأستاذة اللغة الإنجليزية في السلك الثاني ثانوي بالرباط) لـ "لها أون لاين" بأن تركيز الاهتمام على الشباب قد يساعد في وقاية الأسرة من الوصول إلى مرحلة علاج الآفات، وأشارت بن الصغير إلى أن الاهتمام بالشباب لا يقتصر على مناسبة بل يعمل مركز الصفاء على مدار السنة على ملامسة هموم الشباب مع تقديم التوجيه للوالدين، وقد نظم المركز أخيرا بالرباط لقاء تكوينيا لفائدة المهتمين بشؤون الأسرة عامة والمراهقين خاصة تحت عنوان "كيف نتواصل مع أبنائنا".

وأشارت نائبة رئيسة مركز الصفاء الذي أسس في شهر غشت (أغسطس 2006) إلى أن الأسرة المسلمة تواجه تحديات سواء من الجانب الإعلامي أو التعليمي والفكري، ولا يمكن الخروج من هذه المآزق إلا بالاهتداء بالمنهج الرباني.

ولم تنس المتحدثة نفسها أن تشير إلى الأسر الفلسطينية، قائلة إن علي كل بيت أن يحمل هم الأسرة الفلسطينية والعراقية، وهذه مناسبة للوقوف وقفة إجلال وتقديم تحية تقدير للأسرة الفلسطينية على صمودها ونضالها ومقاومتها لنير الاحتلال.


ندوات ومحاضرات من أجل أسرة سعيدة


بمناسبة اليوم العالمي للأسرة تنظم لجنة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها للأسرة السعيدة بخلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة بالمجلس العلمي المحلي للرباط المكي الناصري بعد صلاة العصر سلسلة من المحاضرات تتناول موضوع الأسرة من مختلف الزوايا، فقد تناولت الداعية نعيمة بن يعيش في محاضرة موضوع "مراحل التطور الأسري" وقدمت الدكتورة أمينة عراقي حسيني موضوع "السعادة الزوجية وأثرها في التربية الإيجابية" وتتطرق الدكتورة أمينة هموري والأستاذة زكية مازغ يوم الأربعاء 29 مايو إلى موضوع "الأسرة بين الرعاية والتربية".

و تحت شعار "التربية الإيجابية أمان واستقرار" نظمت جمعية مركز النور للإرشاد الأسري بالقنيطرة غرب المملكة المغربية الملتقى الأسري الثاني في موضوع: "تربية الأبناء وتحديات المراهقة" وذلك يوم الأحد 20 ماي07.

وتناول مركز دار السعادة الأسرية التابع لجمعية السلام للأعمال الاجتماعية في محاضرة له بالرباط موضوع: «المراهق كيف نفهمه ونستوعبه» ألقتها الأستاذة سمر عبده سيد المحررة المسئولة عن صفحة مشاكل وحلول الشباب بموقع Islamonline.netعلى شبكة الإنترنت من دولة مصر الشقيقة.


دورات حول التخطيط الأسري


قالت "امباركة صبار" رئيسة فضاء المرأة المعاصرة في تصريح لـ "لها أون لاين" بمناسبة اليوم العالمي للأسرة إن الفضاء يركز على جانب التكوين للمرأة التي تعتبر عنصرا أساسيا في الأسرة وبترقية تكوينها تربح الأسرة كلها.

ويسعى فضاء المرأة المعاصرة، وهو جمعية تأسست سنة 2000 ميلادية إلى الرفع من مستوى وعي أفراد الأسرة، وفي هذا الصدد نظم عدة دورات تكوينية من بينها دورة تكوينية حول التخطيط الأسري شملت تدبير ميزانية الأسرة والتواصل الأسري وتدبير وقت الأسرة، والتدبير الثقافي من تشجيع الأطفال على القراءة من أجل خلق ثقافة أسرية، والتدبير العقدي. كل ذلك على شكل ورشات عمل.

وشددت امباركة صبار في تصريحها بمناسبة اليوم العالمي للأسرة على أهمية معالجة مشاكل الأسرة داخل الأسرة مؤكدة أن ذلك كفيل بالحد من عدد من الظواهر الاجتماعية من إدمان على المخدرات وغيره من الظواهر السلبية، لأن تمتين بناء الأسرة يمثل معالجة للظواهر من جذورها فالوقاية خير من العلاج.



نافذة على المجتمع

ومن جانبها ترى لطيفة ويرزكان مسؤولة مركز الترشيد الأسري بمنظمة تجديد الوعي النسائي أن مركز الترشيد الأسري والعمل الحقوقي نافذة المنظمة على المجتمع المغربي، ترصد من خلالها الظواهر الاجتماعية السائدة في أوساط الأسر المغربية هدفه تحقيق نسيج من العلاقات الإنسانية المتوازنة والمتكاملة المبنية على المودة والرحمة والرعاية بين أعضاء الأسرة باعتبارها نواة المجتمع.

وقد تم تأسيس مركز الترشيد الأسري والعمل الحقوقي سنة 1999 ـ 2000 وذلك لتوفير إطار خاص لاستقبال الحالات التي تعاني من مشاكل أسرية عامة أو مشاكل خاصة بالعلاقات الزوجية وما يترتب عنها من قيام بالواجبات والتمتع بالحقوق. ويتجلى دور المركز في التوجيه والترشيد للعلاقات وإصلاح ذات البين وتقديم الاستشارة القانونية والمساندة الحقوقية.

والمركز يستهدف كافة أفراد الأسرة، الزوجان والأبناء، ولا يعتبر مركزا للاستماع للنساء فقط كما هو الحال بالنسبة للمراكز الأخرى.



التشبث بالثوابت


إذا استثنينا بعض الساعين إلى استنساخ التجارب الغربية في معالجة قضايا الأسرة والذين يركزون على مضامين المواثيق الدولية ولو كانت منافية لما جاء به الشرع، وهؤلاء بالمناسبة لا يلقون تأييدا من غالبية الشعب المغربي الذي ما يزال يفتخر بانتمائه الحضاري الإسلامي، فإننا نجد أن الساعين للحفاظ على كيان الأسرة يجمعون على أهمية ثوابتنا الحضارية وأولها المرجعية الإسلامية، على اعتبار أن أمة الإسلام تنهج التربية الصالحة لكل زمان ومكان، إذ هي ربانية المصدر، عالمية الشمول، ثابتة الأصول، مرنة التطبيقات، تشمل الحياتين الدنيا والآخرة في توازن واعتدال، تعد الإنسان لعبادة الله حق عبادته، وعمارة الأرض وفق منهجه.

وقد دعت المهندسة سمية بن خلدون رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية جميع الجمعيات المهتمة بالمرأة والأسرة إلى تضافر الجهود انطلاقا من ثوابتنا الحضارية والاستفادة من إيجابيات التجارب العالمية من أجل تقوية النسيج الأسري.

وركزت الأستاذة (جميلة مصدر) إحدى الشخصيات العاملات في الشأن العام، على المعاني السامية للأسرة المسلمة مؤكدة على ضرورة الدفع إلى تماسك الأسرة والتي تمتاز في نظرها بمميزات قائمة على التكافل والتراحم والمودة، داعية إلى تجنيب الأسرة التفكك والانحلال الأخلاقي، والذي يبقى في نظر (جميلة مصدر) رهينا بتفعيل دور المؤسسات المجتمعية والمسؤوليات وتأهيل كل من الزوجين بحسن التعاون الإيجابي والابتعاد عن ظاهرة الصراع النفسي والفكري بين المهتمين بالشأن الأسري.

وترى الأستاذة زهور الحر عضو اللجنة الملكية لتعديل مدونة الأحوال الشخصية أن مشـاكل الأسـرة ليست قانونية فحسب، وإنما هي مشاكل اجتماعية واقتصادية وثقافية وإعلامية وتربوية وتعليمية. وقالت: " إن آباءنا عاشوا بدون مشاكل لتمسكهم بالأخلاق والدين".

وقالت الأستاذة نعيمة بنيحيي، مستشارة كاتبة الدولة المكلفة بالأسرة والتضامن والعمل الاجتماعي: "إن أي تغيير في الاتجاه الإيجابي يمر عبر تربية الأطفال على قيم المواطنة وحب الوطن والافتخار بالانتماء إلى وطنهم وبهويتهم الدينية".


لها

belfaysal
14-Aug-2007, 09:40
يا رب أجرنا و ساعدنا علي فعل الخير

مصباح
15-Oct-2007, 11:26
السلام عليكم
مجهود طيب أختي سليل بارك الله فيك.

certain
24-Nov-2007, 06:02
من المغرب

:swsw:

اسرة فقيرة تمر بظروف مادية جد صعبة نتيجة لاسباب

قاهرة وخارجة عن الارادة ... لاجل دلك توجه هدا النداء

لاصحاب القلوب الرحيمة بمساعدتها في القريب العاجل

لان الخطب جلل والله على ما اقول شهيد ... ولمن يود

المساعدة ان يراسلني على الايميل لكي امده بالبيانات

وجزاكم الله كل خير ... توقيع رب الاسرة

e-mail :
social_omo@yahoo.fr (social_omo@yahoo.fr)


http://www.2mr2.com/up/uploads/2bf3f877b6.jpg (http://www.2mr2.com/up)

حذيفية
14-Jan-2008, 02:54
قامت العصبة المغربية لحماية الطفولة فرع وجدة يومي الخميس والجمعة باستقبال العام الهجري الجديد بعمل اجتماعي لفائدة الأيتام والفقراء وهو توزيع الأغطية والفراش على نحو 70 عائلة كمرحلة أولى ،بحيث تسلم للعائلة الواحدة من 2 الى 4 و5 وحدات مابين غطاء وفراش ،وهذه سنة حميدة اتبعتها العصبة منذ سنوات لمساعدة الفقراء على تجاوز موسم البرد القارس.
حفظ الله محسنينا ومحسناتنا وأبقاهم ذخرا لنا ووفقهم لمزيد من الخير والعطاء .
في السنوات الأولى كانت السيدات تعطين وتجمعن من عند عائلاتهن الأفرشة المستعملة ،ثم تطورت الفكرة بحيث تتكلف خلية منهن بتوفير المال اللازم لشراء الجديد مع الابقاء على جمع القديم.
هذه فكرة كفكرة القفة الشهرية التي بدأت اولى مراحلها بجمع المواد الغذائية من بيوت العديد من السيدات ثم تقوم السيدة المشرفة على العمل بتوزيع المواد على الأكياس مع احداث نوع من التوازن بينها ،قبل تسليمها للعائلات الفقيرة الى أن هيأ الله محنين ومحسنات يدفعون المال لشراء المواد الغذائية المخصصة للمساكين ،أما اليتامى فلهم نصيبهم الشهري من مشروع العصبة في كفالة اليتيم.
حذيفية_المسؤولة عن المقرالملحق للعصبة المغربية لحماية الطفولةبسيدي يحي