المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم العالمي للإعاقة :: يوم النفاذ :: 3 ديسمبر 2006 / حقائق / مقترحات..



نبع الوفاء
03-Dec-2006, 02:05
http://www.kawccq.org.sa/images/pics/45.jpghttp://www.kawccq.org.sa/images/pics/6.jpg

يحتفل العالم كل سنة باليوم العالمي للإعاقة والذي سوف يكون ان شاء الله هذا العام في 3 ديسمبر
يوم الأحد الموافق 12 من ذي القعدة وسوف يكون شعار هذا العام

(( النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات ))

اليوم العالمي للمعاقين 2006 م
بيان الأمم المتحدة

إن النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يوفر فرصاً لجميع أفراد المجتمع وبالذات للأشخاص المعاقين ، إذ لم يعد يوجد العراقيل الاجتماعية وعوائق البنية التحتية والإجراءات التي تحول دون نفاذ المعوقين ومن ثم تحرمهم من المشاركة ، وحينما يتوفر النفاذ إليها فأن تكنولوجيا المعلومات تعين الأفراد على الوصول إلى مبتغاهم كما يجب ، وبالنسبة للأشخاص المعاقين فهي تفسح لهم المجال كي يسهموا في التنمية الاجتماعية .
في القمة الدولية الأولى المنعقدة حول مجتمع المعلومات في 2003 في جنيف أتفق المجتمعون على التزامهم بإقامة مجتمع معلومات تنموي شامل يهتم بالأفراد وحيث بإمكان كل فرد أن يقوم بجمع المعلومات والمعرفة ومن ثم النفاذ إليها للاستفادة منها . وعلى الرغم من كل المساعي ما يزال هناك العديد من المعاقين عاجزين عن التمتع التام بخدمات الانترنت وشبكات الاتصالات وهذه الأمور تشمل :
عدم تمكن المكفوفين وضعاف البصر من النفاذ ، الاعتماد بشكل كبير على استعمال الفأرة ، كما وأن التدريب يجري بأساليب ومواقع غير ملائمة ونظراً لأن الأشخاص المعاقين هم أكثر الفئات الاجتماعية تهميشاً ، يفتقر العديد منهم إلى القدرة على النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات ، وحتى أولئك الذين بإمكانهم النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات ليس بمقدورهم الانتفاع منها كما ينبغي إذ أن الأجهزة التكيفية للإعاقات غير مواكبة للتجديد الجاري على قدم وساق .
أن الأشخاص المعاقين هم متضررون بدرجة كبيرة بسبب عجزهم من النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات على سبيل المثال ، نظراً لأن التعليم يزداد في اعتماده بشكل مطرد مع مرور الزمن على تكنولوجيا المعلومات ، فإن عدم القدرة على النفاذ إلى خدمات الانترنت يحد كثيراً من تعلم الأشخاص المعاقين ، بعض الأوساط استطاعت من سن تشريعات وإصدار تعليمات تقضي بتوفير خدمات الانترنت للجميع ، وعلى المستوى الدولي هناك مساع حثيثة لوضع معايير وإرشادات بشأن توفير النفاذ للجميع .
ولما تم الاعتماد والمصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقات فسوف يتوجب وجود جهات تضمن حصول المعاقين على النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات ، تقضي الاتفاقية أنه يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزاحة العراقيل والعوائق التي تقف في طريق النفاذ للحصول على المعلومات والاتصالات ، وكذلك أيضاً لمساعدة الأشخاص المعاقين من النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من ضمنها خدمات الانترنت ..
إن إتاحة تكنولوجيا المعلومات وجعلها بمتناول الأشخاص المعاقين هي ليست وحسب مسألة تتعلق بحقوق الإنسان لكنها أيضاً تؤدي إلى القيام بأداء الأعمال والواجبات على الوجه المطلوب كما ينبغي ، وتشير الدراسات إلى أن النفاذ إلى مواقع شبكات الانترنت تقلص من التكاليف كما وأنها تسهل عمليات الاتصال والتعامل الإداري والتجاري وتفسح المجال أمام الشركات المعنية كي تزود مستخدمي الانترنت بالخدمات اللازمة ، مع ذلك ما يزال هناك العديد من المواقع الشبكية غير نافذة أمام المكفوفين وضعيفي البصر ، وتشير إحدى الدراسات التي تناولت مائة شركة تتعامل بمواقع الشبكات في المملكة المتحدة إن ثلاثة أرباع شركات المواقع الشبكية لا تتوفر فيها أدنى مستويات النفاذ أمام المكفوفين وضعيفي البصر ، وإن بعدم جعل هذه المواقع الشبكية نافذة كما ينبغي ، تخسر الشركات في المملكة المتحدة مبلغ 80 مليار جنيه إسترليني .
إن محور اليوم العالمي للمعاقين هذا العام ( 3 ديسمبر 2006 ) يتناول النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات ، وسوف تتم الإشارة إلى اليوم بتسمية " يوم النفاذ " من خلال المساعي والتعاون مع الآخرين ، تهدف الأمم المتحدة إلى رفع مستوى وعي الحكومات والجهات الأهلية وعامة الجمهور بمدى المنافع التي تعود على الأشخاص والمعاقين وكذلك على المجتمع حينما يجري تمكينهم بمزيد من القدرة على النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات ..
المصدر :
الأمم المتحدة ـ قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية
ـ شعبة السياسة والتنمية الاجتماعية

=======

* يبلغ عدد المعاقين في العالم 600 مليون شخص أكثر من 80 في المائة منهم في الدول النامية. ويصل عدد المعاقين في بريطانيا وفق احدث احصاء اوردته وزارة العمل والتقاعد الى 10 ملايين شخص. وقالت الوزارة في رسالة وصلت الى «الشرق الاوسط» بالبريد الالكتروني ان القدرة الشرائية لهذه المجموعة من السكان تقدر بـ 80 مليار جنيه (150مليار دولار) تقريبا، ونوهت بالقانون الصادر اخيرا الذي يجبر جميع المتاجر على تسهيل تسوق المعاقين اليها.


وتحتفل السعودية مع دول العالم اليوم باليوم العالمي للمعاقين وتشير الإحصائيات إلى أنه يوجد فيها 720 الف معاق يشكلون 4 في المائة من المواطنين، وتبلغ نسبة المواليد المعاقين في السعودية 1 في المائة، ويبلغ عدد الأطفال المعاقين سنويا بين 400 إلى 500 معاق. اما ما تنفقه السعودية على المعاقين فيزيد عن 388 مليون ريال سنويا (80.8 مليون دولار) خلافا للجهود المبذولة في خدمة المعاقين من قبل القطاعين العام والخاص ومن قبل الجهات الخيرية. وتعتبر الحوادث المرورية في السعودية مسببا للإعاقة بنسبة 2 في المائة. وكانت الرياض أصدرت عددا من التشريعات التي تهدف إلى الحد من تفاقم مشكلة الإعاقة والتي من أهمها ما اتخذه مجلس الوزراء السعودي بإلزامية الكشف الطبي للراغبين بالزواج الذي تم تطبيقه بداية العام الهجري الحالي، ما عد دليلا على اهتمام السعودية للتخفيف من هذه القضية، حيث تقوم اللجنة التي تجري الكشف على الراغبين في الزواج بتقديم النصيحة للشاب والفتاة العازمين على الارتباط في حال وجود مشاكل طبية ستواجههم مستقبلا بعد الزواج مع التأكيد أن لهما حرية الاستمرار من عدمه. ويعتبر برنامج الكشف المبكر عن الإعاقة الذي بدأ تطبيقه على75 ألف مولود خطوة أولى تهدف إلى الكشف الطبي عن جميع المواليد خلال الأعوام الاربعة المقبلة وذلك سعياً للقضاء على ولادة أطفال معاقين.


ويعد إنشاء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة قبل ما يقارب 13 عاما دليلا على ما يبذل في السعودية من جهود لمحاربة الإعاقة، ويعتبر المركز الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. ومن أهم المشاريع التي قام بها المركز، محاربة المرض الرئيسي المسبب للإعاقة، حيث يقوم بالتعاون مع المستشفيات الحكومية بأخذ عينات من دم المواليد الجدد خلال الأيام الثلاثة الأولى من الولادة وبإجراء تحاليل على العينة في مختبرات متخصصة يُعرف بواسطتها ما اذا كان المولود سيعاني من إعاقة مستقبلا سواء بصرية أو سمعية أو حركية أو عقلية فيتخذ على ضوء الفحوصات التدابير الطبية اللازمة لمنع حدوثها.
ويحاول القائمون على المركز إنشاء قاعدة معلومات وطنية خاصة بالمعاقين في إطار الجهود الرامية إلى التخلص من الاعتماد على الإحصائيات الدولية. تجدر الإشارة إلى أنه انضم إلى المركز 70 عضوا ممثلين بشركات وبنوك وأفراد حيث تبرعوا للمركز بمبلغ 5 ملايين ريال (1.3 مليون دولار) في الحد الأدنى وذلك لتمكين المركز من إجراء المزيد من أبحاث الإعاقة المعمقة إضافة إلى عمله بإدارة التبرعات واستثمارها وفقا لنظام مشابه لما هو معمول به في إدارة الأوقاف يعود ريعه على المركز الذي يعد مؤسسة غير ربحية.


ويؤكد زميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس الدكتور مجدي بدران ان هيئة اليونيسيف أعدت دراسة عن حجم الاعاقة بين الاطفال المصريين كشفت انها تمثل 7.56 بالمائة، مما يعني أن عددهم يصل تقريبا الى 6 ملايين شخص، إلا ان تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء أوضحت ان ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر بلغ عددهم مليونين و60 ألفا و536 نسمة عام 1996، وأن عددهم سيصل الى مليونين و899 ألفا و180 نسمة عام 2016، ولكن مهما اختلفت هذه الاحصاءات وتضاربت فان المشكلة الأكبر تتمثل في ضآلة عدد الذين يحصلون على الخدمات والرعاية منهم، إذ تؤكد مدير عام التأهيل بوزارة الشؤون الاجتماعية ثريا متولي أن الذين يحصلون على خدمات الوزارة في هذا المجال يمثلون 1.9 بالمائة فقط من ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر، موضحة ان الخدمات في هذا المجال تحتاج الى مؤسسات سواء حكومية أو غير حكومية، لان تكاليفها باهظة للغاية، لان الأمر يتطلب تدريبا واقامة، وموظفين مما يقضي بضرورة التعاون والتكاتف الاجتماعي بين جميع الفئات، في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، مع البحث عن جهات مانحة، لمحاولة ادخال هذه الفئات وغالبيتهم من الفقراء ومحدودي الدخل في عملية التنمية بدلا من أن يكونوا عالة عليها.


وفي لبنان تفيد التقديرات والابحاث الموثوقة في وزارة الشؤون الاجتماعية، ان عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان (او المعاقين كما درجت التسمية) هي في حدود 3.5% من تعداد المواطنين حالياً، وهذا يعني ان عددهم رسمياً من شتى الاعمار يقارب 120 الف مواطن، ورعاية هؤلاء لا تكون محصورة بوزارة الشؤون الاجتماعية وحدها بل تتجاوزها الى وزارات الخدمات باعتبار ان المعوقين مواطنون لهم حقوق حددها القانون 220/2000 . وتجدر الاشارة الى ان للحرب الاهلية التي استمرت 15 عاماً حصة الاسد في اسباب وقوع الاعاقات في صفوف الشعب اللبناني


تقبلو خالص احترامي وتقديري ....

خالد محمد الحجاج
03-Dec-2006, 02:25
يوم عالمي مستحق
لفئة غالية وهامة في مجتمعاتنا

نشكرك لطرح الموضوع وتعريفنا بهذا اليوم الهام الذي قلما نسمع عنه ناهيك عن تفاعلنا معه

والحقيقة أن الارقام مذهلة فالنسبة حسبما ذكرتي تصل الى 10% من سكان الأرض و 80% منهم أي مايقارب 480 مليون شخص هم في الدول النامية ودولنا العربية والإسلامية تأخذ نصيبا كبيرا من هذة النسبة

وأتساءل عما يمكننا القيام بها للتعريف بهذا اليوم وكيف نستطيع مساعدتهم وتفعيل هذا اليوم

يوم (( النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات ))

ونحن نعمل على التطوع في هذا المجال

نتمنى ان يتم إثراء الموضوع بالأفكار والإقتراحات التي نستطيع من خلالها تبني مشروعا خاصا بهذة الفئة الغالية

ولدي تسؤول أخير حول المسمى ألم يتم الإتفاق مؤخرا على تسميتهم " ذوي الإحتياجات الخاصة " بدلا من مصطلح المعاقين ؟
وذلك لما فيها من إجحاف بحقهم فهم ليسوا بمعاقين عن التفاعل مع المجتمع بل لديهم بعض الإحتياجات الخاصة

خالص تحياتي

خالد محمد الحجاج
03-Dec-2006, 03:38
منقول من منتدى للكاتبة دانة الخليج

مقال للاخ يحي الزهراني في جريدة الرياض بمناسبة هذا اليوم



يوم للإعاقة ولكننا نريده يوماً للإفاقة!


يحيى الزهراني
في البداية أود ان انتهز مناسبة اليوم العالمي للمعاقين بمناشدة مولاي خادم الحرمين بتفعيل المجلس الأعلى للمعاقين الذي صدر في 1421/9/23ه ولم يفعل حتى الآن بالرغم من مرور أكثر من ست أعوام على ذلك. وهنا أعود للتذكير أنه في كل عام وتحديداً يوم 3ديسمبر يحتفي العالم ويحتفل باليوم العالمي للاعاقة والمعاقين تحت شعار "تكافؤ الفرص للجميع"، ونحن في المملكة العربية السعودية نحتفي بهذا اليوم أيما احتفاء وان صح لي ان أقول إننا نختفي في هذه المناسبة من مواجهة ما قد يعترض هذه الفئة التي نسمع أنها "عزيزة على قلوب القائمين على خدمة هذه الفئة" وان كان واقع الحال يقول غير ذلك، بالرغم من إننا نعلم ان جهود حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين كانت ولا تزال تحت كافة المسؤولين على خدمة هذه الفئة، وذلك ببذل قصارى الجهد للرقي بتلك الخدمات لما يرقى لتطلعات قيادتنا الرشيدة. إلاّ أننا ومع شديد الأسف نجد تقاعساً وتخاذلاً من عدد كبير منهم فالكثير منهم لا يرى في المعاقين إلاّ أشخاص مشاغبين ليس لهم هم إلاّ مقارعة أولئك المسؤولين في وزارتهم وأماكن عملهم، بيد ان الحقيقة والواقع يشهد بأنهم يطلبون ويطالبون بالحد الأدنى الذي يحفظ لهم كرامتهم وحقهم للعيش في المستوى الذي ارتضاه ولاة الأمر للمواطن السعودي السليم فضلاً عن المعاق، عوضاً عن الاتفاقيات الدولية التي تحفظ للمعاق حقه والتي وقعت آخرها المملكة مع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشهر أغسطس 2006م.
وعوداً على بدء فللاحتفال بهذه المناسبة مظاهر وفعاليات تراها في كافة بلدان العالم إلاّ في هذا البلد، فتجد ان المسؤولين في العالم الخارجي والجهات القائمة على هذه الفئة يشحذون الهمم ويجندون الطاقات للاحتفال بهذه المناسبة ويتبارون في تقديم أفضل الخدمات لهم، فما بين برامج توعوية وتثقيفية للمجتمع - عن طريق البرامج التلفزيونية والإذاعية والصحف والمجل ومراكز الإعلان - وانطلاقاً إلى توزيع مطبوعات ومنشورات تعريفية وكذا زيارات للجهات المعنية بخدمتهم لمطالبتها بمزيد من التسهيلات لهؤلاء المعاقين إيماناً منهم بحق العاق في العيش الكريم ونبذ للتحيز والعنصرية ضد هذه الفئة، أما نحن فلا نعرف من هذه المناسبة إلاّ عناوين بسيطة تنشر على استيحاء ي بعض صحفا ليوم واحد فقط ولولا انتقادات الرأي العالمي لهم لما نشرت، ولا أدل على ذلك حين رأينا تغطية بل تعمية وتخاذل كاف وسائل الإعلام بلا استثناء حين حقق أبطال الإرادة من ذوي الاحتياجات الخاصة كأس الخاصة كأس العالم فلقد كانت تغطيتهم للحدث كما لو كانوا حققوا كأس حواري وليس كأساً للعالم.

ومع ذلك كله فلا نزال نحن المعاقون نحمل الكثير من الأمل - بالرغم من كبير الألم - في الجهات والمسؤولين القائمين على خدمتنا في ان تكون هذه المناسبة يوماً للافاقة من تلك الغيبوبة الطويلة للتخفيف علينا من هذه الاعاقة وآثارها، وكذا تكثيف الجهود وتظافرها للرقى بكل ما يقدم لنا كما نناشد المسؤولين ان يضعوا ثقتهم فينا نحن المعاقين لنستطيع تجاوز هذه الاعاقة والإبداع حين يكون الإبداع، كما أننا نذكرهم بأن يجعلوا مخافة الله بين أعينهم لأن كل شخص منهم راع ومسؤول عن رعيته ومسؤولياته. ولأن كل يوم يمر على المعاق في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها معاقو هذه البلاد الكريمة هو بمثابة عائق من عوائق الإبداع لدى هذه الفئة مما قد يشكل لديها احباطاً كبيراً قد يصعب معه العلاج.

وأخيراً فإنني أرجو ان لكل مسؤول في هذه البلاد قدوة حسنة في قائد هذه الأمة وباني نهضتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله الذي قالها في غيرة مرة "نحن مقصرون" اعتذر لكم على التقصير وعليه فليس عيباً ان يخطي الشخص ولكن العيب كل العيب الاستمرار في الخطأ والمكابرة عن الاعتراف بالخطأ والتقصير والسعي لتصحيح المسار واللحاق بركب التقدم والحضارة. ولا أنسى هنا ان أشيد بالقائمين على مؤسسة اليمامة الصحفية وجريدة "الرياض" حين عملوا معنا نحن المعاقين تحقيقاً صحفياً داخل مقرهم الذي لم يكن مجهزاً آنذاك لدخول المعاقين فحين شعروا بالتقصير في عدم تهيئة المباني للتتناسب مع ظروف المعاقين ما لبثوا ان قاموا بتعديله فوراً والاعتراف بذلك الخطأ علناً بنشره مع التحقيق المذكور أعلاه.

وفي الختام أقول لكل شخص مسؤول في هذه البلاد:

"نحن أبطال للإرادة.. فلا تجعلونا أسرى للاعاقة".


http://www.alriyadh.com/2006/11/30/article205303.html

نبع الوفاء
03-Dec-2006, 04:21
بارك الله فيك استاذي الفاضل
وشاكرة لك هذي الاضافه الرائعه على الموضوع
واتمنى ان هاليوم يصير كل يوم ونتوجه لهم بمزيد من
الاهتمامات رغم عدم تقصير الدوله مع هذي الفئه فئه
" ذوي الاحتياجات الخاصه "
ولكن الخلل يكمن بنا نحن لعدم فهمنا لهذي الفئه وفهم احتياجاتهم


تقبل خالص احترامي
ودمــ بـــود ــتم ...

سليل
22-Dec-2006, 07:23
مرحبا
شكرا لك نبع الوفاء على طرحك للموضوع وقد كان ممتعا ولكن زيادة للمعلومه ان اصحاب ذوي الاحتياجات الخاصه اكثر تعليما وقابليه من الافراد العاديين لانه لديهم الاحساس بالنقص فيتم تغطيته بالتحدي وبالتشجيع من المحيط الذي هو حوليه

عندما بدات التطوع في مركز التاهيل الشامل وبعد ان اخذت ثلاث شهور اقترحت على الادارة بتوفير مجموعه بسيطه من الاجهزة للحاسب الالي واقوم بتدريب النزيلات على الاستخدام طبعا ممن يكونوا قابلين للتعلب ووجدت نفسي امام مجموعه من الاسباب والعلل انه منها انه مدير المركز سيرفض الفكرة وانه احتما لكبير من الوزارة الرفض انه يخل في الميزانيه المحددة للمركز ............ الخ
نحن في مجتمع يرفض التجارب والمحاوله من وجهة نظري

اما بالنسبه للجهود المبذوله من قبل الدوله فلله الحمد لم تقصر حكومه خادم الحرمين الشريفين في محاوله جعل ذوي الاحتياجات الخاصه فردا من افراد المجتمع البناء ولكن نحتاج نحن ابناء الوطن السليمين الى التوعيه اكثر في مساهمه ومساعدة الافراد المعاق بالرغم من انه في بعض المعاقين يشعرون بالخجل لاكن للضرورة احكام فمثلا اذكر انه حينما كنت طالبه بالجامعه واذا بطالبه السنه الاولى تسير بعكازين ومن الاواضح ان الاعاقه في القدم ليست بسيط وحينما وقعت لم يرد احد المساعده الجميع ينظر اليها ويسير وكانها لاشيئ ولا اعلم السبب في عدم مساعدتها ....

اما بالنسبه لليوم العالمي انا لم اسمع به الاحينما كنت اتابع برنامج في القناة الاولى واستغربت حتى انه في يوم للمعاق وحينما سالت احد الاخوات المسؤلات لم تفدني باي اجابه او استفسار لمجموعه الاسئله التي في ذهني ..... لربما لانه لم ياخذ تعريفا بالنسبه للمنطقه التي اعيش فيها حيث ان الاغلبيه لايعرف عن مركز التاهيل امرا ولاحتى بوجوده

لذااتمنى ان تنتشر التوعيه اكثر في بلادنا حتى يكون احتفالاتنا جميعا من دون مناطق معينه واتمنى انه حينما تتم الكتابه عن هذ الفئه بكلمه ذوي الاحتياجات الخاصه فلربما واحدا منهم يقرا ممانكتبه

وعذرا للاطاله .....

نبع الوفاء
24-Dec-2006, 12:54
مشكلتنا اختي الفاضله اننا نعيش في جهل اعتمادنا على الدوله
في كل شي فلو نحن تكاتفنا وتعونا كافراد لاصبحنا داعمين وفي نفس الوقت
منتجين ...
سليل ...
شاكره لك مشاركتك وتفاعلك مع الموضوع
واسعدني بث تجربتك هنا ...

عاشق البحر
07-May-2007, 12:57
شكرا لكي اختي نبع الوفاء على مجهوداتك الرائعه