المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإيمان جالب لكل خير



أنجـي
21-May-2007, 11:54
الإيمان جالب لكل خير

ومن فاته رفقة المؤمنين وحسن دفاع الله عنهم، فإن الله يدافع عن الذين آمنوا، وفاته كل خير رتبه الله في كتابه على الإيمان، وهو نحو مائة خصلة كل خصلة منها خير من الدنيا وما فيها.

فمنها: الأجر العظيم ((وَسَوْفَ يُؤْتِ الله الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيمَاً)) ”سورة النساء الآية: 146“

ومنها: الدفع عنهم شرور الدنيا والآخرة ((إِنَّ الله يُدَافِعُ عَنِ الََّّذِينَ ءَامَنُواْ)) ”سورة الحج الآية:38“

ومنها: استغفار الملائكة حملة العرش لهم

ومنها: أمر ملائكته بتثبيتهم (( إِذْ يُوحِى رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ ءََامَنُواْ )) ”سورة الأنفال الآية: 12“

ومنها: أن لهم الدرجات عند ربهم والمغفرة والرزق الكريم.

ومنها: العٍزة ((وَلله الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ )) ”سورة المنافقين الآية: 8“

ومنها: معية الله لأهل الإيمان (( وَأَنَّ الله مَعَ المُؤْمِنِينَ)) ”سورة الأنفال الآية: 19“

ومنها: الرفعة في الدنيا والآخرة ((يَرْفَعِ الله الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)) ”سورة المجادلة الآية:11“

ومنها: إعطاؤهم كفلين من رحمته، وإعطاؤهم نوراً يمشون به، ومغفرة ذنوبهم.

ومنها: الود الذي يجعله الله سبحانه لهم، وهو أنه يحبهم ويحببهم إلى ملائكته وأنبيائه وعباده الصالحين (( إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا )) ”سورة مريم الآية: 96“

ومنها: أمانهم من الخوف يوم يشتد الخوف (( فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)) ”سورة الأنعام الآية:48“

ومنها: أنهم المنعم عليهم الذين أمرنا أن نسأله أن يهدينا إلى صراطهم في كل يوم وليلة سبع عشرة مرة.

ومنها: أن القرآن إنما هو هدىً لهم وشفاء ((قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَّكَانٍ بَعِيدٍ)) ”سورة فصلت الآية:44“

ومنها: موالاة الله لهم، ولا يذل من مولاه الله، قال الله تعالى: ((اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ)) ”سورة الأنفال الآية: 12“

والمقصود أن الإيمان سبب جالب لكل خير، وكل خير في الدنيا والآخرة فسببه الإيمان، (وكل شر في الدنيا والآخرة فسببه عدم الإيمان)، فكيف يهون على العبد أن يرتكب شيئاً يخرجه من دائرة الإيمان ويحول بينه وبينه، ولكن لا يخرج من دائرة عموم المسلمين؟ فإن استمر على الذنوب وأصر عليها خيف عليه أن يرين على قلبه، فيخرجه عن الإسلام بالكلية. ومن ههنا اشتد خوف السلف، كما قال بعضهم: أنتم تخافون الذنوب، وأنا أخاف الكفر.

المرجع
(الداء والدواء) للإمام العلامة (ابن قيم الجوزية)

,,)@&**( Mona ) **&@(,,
22-May-2007, 05:07
جزاك الله خيـــــــــــــــــــر
شكرا لك اختنا الكريمه
ننتظر كل جديد

دينا
23-May-2007, 03:24
يعطيك العافيه يارب على كل المعلومات القيمة

عابرسبيل2007
23-May-2007, 10:21
بارك الله فيكم

أنجـي
23-May-2007, 08:44
شكراً على مروركم أخواني وأخواتي...

taqey
16-Aug-2007, 02:10
مشكووووووووووووووووووووووووووورة على هذا الموضوع

بدريه احمــد
18-Aug-2007, 10:43
موضوع قيم المتفانية
جزاك الله خير

المستشار
19-Aug-2007, 02:08
جزاك الله كل خير يا اختي

اسال الله ان يجعله في ميزان اعمالك يوم الدين

أنجـي
20-Aug-2007, 04:20
أشكركم على المرور والإطلاع على الموضوع...
الله يعطيكم ألف عافية....