المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحه النفسية والمرض النفسي



سليل
11-Apr-2007, 09:16
مرحلة التفكير قبل النوم من أخطر الوسائل السلبية على الإنسان : لذلك .. راقب نوع تفكيرك قبل النوم .. هذا موضوع مهم جدا لحياة الأشخاص النفسية .. وبالذات التفكير قبل النوم وبعد الإفاقة في الصباح ومهم جدا معرفة.. هل يستحوذ على الشخص التفكير الإيجابي ام سلبي ..
لأن أي الأحساس بالإحباط أو الاكتئاب أو عدم القدرة على مواصلة أي عمل أو دراسة بحماس ... سببه هو البرمجة الذاتية الداخلية في عقل الإنسان اللاوعي نتيجة ما أختزنه من الماضي أما سلبيا أو إيجابيا..

وقوة البرمجة الايجابية والسلبية نسبية من شخص إلى آخر بحسب ظروف الإنسان وشخصيته وبرامجه العقلية

فمجرد فهم الأفكار السلبية وأسبابها " موقف مؤلم , تربية خاطئة ، ضغوط نفسية من العمل " وغيرها
من الأسباب التي تؤدي إلى :

1 ـ توتر في بادىء الامر
2 ـ ومن ثم التفكير الدائم بالموقف المؤلم
3 ـ أستحضاره ليلا ومن ثم أشغال العقل اللأواعي إلى الصباح " بالرغم من أن الإنسان نائم ولكن عقله لا ينام بل مشغول بالموقف الماضي "
4 - ثم الوصول إلى الخوف والرهاب الأجتماعي ..
5 ـ ثم الوصول إلى عيادة الطبيب النفسي
وهذا كله فقط بسب البرمجة الذاتية السلبية ..
6 ـ فيجب فقط القضاء على مجرد التفكير السلبي

توتي فروتي
12-Apr-2007, 01:26
صدقتي سليل .. ياريت للعقل سوتش نقفله من التفكير قبل ننام :D

والله مشكلة .. نحاول ما نفكر عشان ما نصل للمرحلة رقم 5 ........

الله يعيييييييييييييين

أشكرك على طرح الموضوع
:cool:

AnacondA
12-Apr-2007, 01:51
إن شاء الله نجرب.

شكرا للموضوع الجميل.

سليل
12-Apr-2007, 02:32
شكرا لمروركم الكريم

عابرسبيل2007
14-Apr-2007, 10:25
شكرا سليل علي الموضوع الجميل

عاشق البحر
16-Apr-2007, 06:26
شكرا اخت سليل على ما قدمتي

ميرفت
16-Apr-2007, 06:46
مشكورة اختي
والله هاد الى يودينا بداهية
انا كثيرة التفكير قبل النوم
اختك ميرفت

Sarah kattan
19-Apr-2007, 07:05
اخت سليل معلومات صحيحة وليها كمان ناحية من التنويم الاىحائي في درجة يصلها العقل عند الشعور من النوم ويكون العقل فيه اثقال ممكن يستقبل اي شيء ساعتها ويختزنها في العقل الباطن بدون ما نحس
والافكار التي فكرت فيها ساعة الاثقال هي الافكار الي بتتكلمي عنها ويجب مراعاتها وممكن نصححها لو كانت سلبيه او نحاول التأكيد عليها لو كانت ايجابيه لو سوينا نفس الطربقة واثقلنا العقل عشان نصوغ فيه افكار جديده

تحياتي

سليل
19-Apr-2007, 07:11
عابر السبيل /مرفت /عاشق /واخيرا ساره الغاليه

شكرا لمروركم الكريم

Sarah kattan
01-May-2007, 06:36
منقوول من ايميلي

علاج الانفعالات

يخبرنا الإحصائيات أنه يموت أكثر من 300 ألف إنسان كل عام في الولايات المتحدة الأمريكية فقط. وهؤلاء يموتون موتاً مفاجئاً بالجلطة القلبية. وتؤكد الأبحاث أن الغضب والانفعال هو السبب الرئيسي في الكثير من أمراض القلب وضغط الدم والتوتر النفسي.

ولكن كيف يقترح العلماء علاج هذه المشكلة التي هي من أصعب المشاكل التي يعاني منها كل إنسان تقريباً؟ إنهم يؤكدون على أهمية التأمل والاسترخاء ويؤدون مصدر الغضب والانفعالات، وبعض الباحثين يرى أن علاج الغضب يكون بالتدريب على ألا تغضب!

ولكنني وجدتُ كتاب الله تعالى قد سبق هؤلاء العلماء إلى الحديث عن علاج لهذه المشكلة. فكل إنسان يغضب تتسرع دقات قلبه ويزداد ضغط الدم لديه، ولذلك يؤكد القرآن على أهمية أن تجعل قلبك مرتاحاً ومطمئناً وتبعد عنه أي قلق أو توتر أو تسرع في دقاته أو ازدياد في كمية الدم التي يضخها القلب. ولكن كيف نحصل على هذا الاطمئنان؟

إنه أمر بغاية السهولة، فمهما كنتَ منفعلاً أو غاضباً أو متوتراً يكفي أن تذكر الله وتستحضر عظمة الخالق تبارك وتعالى فتستصغر بذلك الشيء الذي انفعلت لأجله، ولذلك يقول تعالى عن صفة مهمة يجب أن يتحلى بها كل مؤمن: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

علاج الخوف من

هنالك مشكلة يعاني منها كل واحد منا تقريباً وهي الخوف من "المستقبل المادي" إن صحّ التعبير، وهي أن يخاف أحدنا أن يُفصل من وظيفته فيجد نفسه فجأة دون أي راتب أو مال. أو يخاف أحدنا أن يخسر ما لديه من أموال فينقلب من الغنى إلى الفقر، أو يخشى أحدنا أن تتناقص الأموال بين يديه بسبب ارتفاع الأسعار أو نقصان الرزق أو الخسارة في تجارة ما .... وهكذا.

إن هذه المشكلة يعاني منها الكثير، وقد كنتُ واحداً من هؤلاء، وأتذكر عندما يقترب موعد دفع آجار المنزل الذي كنتُ أقيم فيه ولا أجد أي مال معي، فكنتُ أعاني من قلق وخوف من المستقبل وكان هذا الأمر يشغل جزءاً كبيراً من وقتي فأخسر الكثير من الوقت في أمور لا أستفيد منها وهي التفكير بالمشكلة دون جدوى.

ولكن وبسبب قراءتي لكتاب الله وتذكّري لكثير من آياته التي تؤكد على أن الله هو من سيرزقني وهو من سيحلّ لي هذه المشكلة فكانت النتيجة أنه عندما يأتي موعد الدفع تأتيني بعض الأموال من طريق لم أكن أتوقعها فأجد المشكلة وقد حُلّت بل وأجد فائضاً من المال، فأحمد الله تعالى وأنقلب من الإحساس بالخوف من المستقبل إلى الإحساس بأن ه لا توجد أي مشكلة مستقبلية لأن الله هو من سيرزقني فلم أعد أفكر كثيراً بالأسباب، لأن المسبب سبحانه وتعالى موجود.

وهكذا أصبح لدي الكثير من الوقت الفعّال لأستثمره في قراءة القرآن أو الاطلاع على جديد العلم أو الكتابة والتأليف. ولذلك أنصحك أخي القارئ كلما مررت بمشكلة من هذا النوع أن تتذكر قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ ) [العنكبوت: 60].

علاج حالات اليأس وفقدان الأمل

هنالك مشاكل يعتقد الكثير من الناس أنها غير قابلة للحل، وأهمها المشاكل الاقتصادية والمادية، وهذه المشاكل يعاني منها معظم الناس وتسبب الكثير من الإحباط والتوتر والخوف من المستقبل. ولو سألنا أكبر علماء النفس والبرمجة اللغوية العصبية عن أفضل علاج لهذه المشكلة نجدهم يُجمعون على شيء واحد وهو الأمل!

إن فقدان الأمل يسبب الكثير من الأمراض أهمها الإحباط، بالإضافة إلى أن فقدان الأمل سيعطل أي نجاح محتمل أمامك. فكم من إنسان فشل عدة مرات ثم كانت هذه التجارب الفاشلة سبباً في تجربة ناجحة عوّضته عما سبق، لأنه لم يفقد الأمل من حل المشكلة.

وكم من إنسان عانى من الفقر طويلاً ولكنه بقي يعتقد بأن هذه المشكلة قابلة للحل، فتحقق الحل بالفعل وأصبح من الأغنياء بسبب أساسي وهو الأمل.

إن ما يتحدث عنه العلماء اليوم من ضرورة التمسك بالأمل وعدم اليأس هو ما حدثنا القرآن عنه بل وأمرنا به، والعجيب أن القرآن جعل من اليأس كفراً!! وذلك ليبعدنا عن أي يأس أو فقدان للأمل، ولذلك يقول سبحانه وتعالى: (وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: 87].

عاشق البحر
01-May-2007, 09:40
مشكورة اختي سارةو الى الامام
اخوكي عاشق البحر

عابرسبيل2007
01-May-2007, 11:15
خالص الشكر اختي ساره علي المعلومات القيمة

سليل
01-May-2007, 11:34
شكرا لك ساره موضوع قيم ومفيد ...

دينا
02-May-2007, 07:17
جزاك الله خيرا ساره .والله يخفف انفعالاتنا

Sarah kattan
02-May-2007, 05:24
عاشق البحر

عابر سبيل

سليل

دينا

اشكركم جميعا على مروركم الغالي لدينا

سليل
04-May-2007, 07:28
تعريف الاكتئاب:

- يشعر الكثير منا بحالات اكتئاب أو إحباط من وقت لآخر. حدوث حالة وفاة في العائلة، فشل في الحب، فقدان وظيفة، حالة مرض خطير وأزمات الحياة المختلفة التي قد تسبب الشعور بالحزن، الوحدة أو الإحباط لمعظم الناس لفترة من الوقت.


حدوث حالة من الحزن هي رد فعل طبيعي في مثل هذه الأحداث. ومن الطبيعي أيضاً أن تشعر بحالة من الوجوم لبعض الوقت بدون حدوث سبب محدد وبالتالي من الطبيعي أن تستعيد قوتك مرة أخرى وتشعر بتحسن وتعود إلي حالتك الطبيعية بعد فترة.

عندما يستمر هذا الشعور بالاكتئاب، الحزن، الوحدة، أو اعتلال المزاج ويمنعك هذا الشعور من استمرار الحياة بشكل طبيعي، فأنت إذن هذا الشخص الذي يعاني من اضطراب في الحالة المزاجية والتي تسمى اكتئاب.
الاضطراب في الحالة المزاجية للشخص هي حالة متواصلة من الخلل الذي يحدث في المشاعر الطبيعية لأي شخص.

الاكتئاب هو حالة اعتلال جسدي كامل، هو الاعتلال يؤثر علي الصحة العامة للشخص المريض والسلوك الذي يسلكه تجاه الآخرين.

يحدث بالنسبة للشخص الذي يعاني من الاكتئاب مشاكل في النوم، الأكل، العمل والتعامل مع الأصدقاء.

يتسبب الاكتئاب في حدوث حالات مختلفة من المشاعر غير السعيدة بالنسبة للشخص.
يمكن أن يشعر الشخص المكتئب بحالة مستمرة من الخوف الشديد، البكاء المستمر، الشعور بالرعب، الشجار المستمر مع الأصدقاء أو زملاء العمل، عدم الثقة في النفس أو حتى حدوث حالة من الهلوسة.

من ناحية أخرى، يمكن أن يشعر المريض بحالة من التخدير (تخدير للمشاعر) حيث أنه لا يشعر بحزن شديد ولكنه لا يشعر بسعادة أيضاً.

الأشخاص الذين يشعرون بالاكتئاب، يلجئون في بعض الأحيان إلي علاج الاكتئاب بطرق شخصية، عن طريق بعض العقاقير المخدرة والكحول.
وتزيد فقط هذه الأشياء الحالة سوءاً وذلك لأن الكحوليات هي مسببة للاكتئاب وهى الأشياء التى يمكن أن يريدها الشخص المكتئب.

يمكن أن يأتي الاكتئاب بشكل مفاجئ وبدون سبب ملحوظ. أو يأتي بسبب الضغوط النفسية الشديدة. يمكن أن يأتي الاكتئاب أيضاً بشكل بطيء ويزداد مع مرور الشهور والسنوات وبالتدريج تتلاشى السعادة والأمل.

يجب علي أهل الشخص المكتئب وأصدقائه أن يتفهموا جيداً أن الاكتئاب مرض.
والشخص المكتئب لا يتعمد الشعور بذلك الشعور ولا يستطيع التحكم في التخلص منه بسهولة.

الاكتئاب هو مشكلة صحية عامة، ومعظم الأشخاص المكتئبين يخجلوا من طلب أي مساعدة طبية، أو الاعتراف بأنهم يعانون من الاكتئاب النفسي وذلك لأنهم يروا أن هذا الشعور يعد ضعف في الشخص ولذلك ثلثي الأشخاص المصابين بالاكتئاب لا يلجئوا إلي الاستشارة الطبية.

الاكتئاب ليس له أي علاقة بالضعف، وعدم الاهتمام بهذا الشعور فقط يساعد علي زيادة الحالة.
الاكتئاب هو خلل جسماني يتسبب في حدوث بعض التغيرات الكيميائية في المخ. وهذه التغيرات لن تتلاشى مفردها، والشفاء من حالة الاكتئاب النفسي يتطلب علاج دوائي، علاج نفسي وبعض العلاجات الأخرى.

العلاج بالأدوية ..والكلام والأوهام

تنقسم علاجات الإكتئاب إلى نوعين منها تناول الأدوية اللازمة، ومنها العلاج النفسي، ومنها المزج بين النوعين . وبشكل عام فإن أكثر الناس يقصدون عيادات الأطباء العموميين حيث يتم عرض العقارات المضادة للإكتئاب كخيار أول ، في المقابل فإن المزج بين النوعين أي العلاج عن طريق الحوار والعلاج عن طريق مضادات الإكتئاب هو الطريقة الأكثر فعالية.

إن مضادات الإكتئاب هي أكثر طرق العلاج إنتشارا ،فهي تعوض الخلل الكيميائي الذي حدث في المخ . ومن أكثر الأدوية إستخداما، أولا مضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقة tricyclic antidepressants ، ثانيا مضادات الإكتئاب المؤثرة على مادة السروتوينن selective serotonin reupterke inhibitors-serotenine euhancers ، مضادات الإكتئاب المضادة لإنزايم المونوامين menoamine inhibitors .

أما الجلسات النفسية فتتيح فرصة التعامل مع الضغوط الخارجية أوالتحدث عنها .كذلك التعرف على أفضل السبل للتعامل مع الأعراض التي يعاني منها المريض وهذه الجلسات تتبع أساليب مختلفة كالعلاج السلوكي أو المعرفي أو النفسي التحليلي أو الأسري أو الجماعي . وتجدر الإشارة هنا إلى أن العلاج النفسي لا يقدم الحلول بأي شكل من الأشكال فوظيفة الطبيب النفسي هي مساعدة المريض على إكتشاف الخلل لا تقديم الحلول على طبق من فضة .الا أنه ونتيجة للأسعار الخيالية التي يتقاضاها الأطباء النفسيين في العالم العربي وإعتباره من " الرفاهيات" وبالتالي إستثناءه من الأمراض التي يغطي تكلفتها الضمان أو التأمين الصحي فإن قلة قليلة تأخذ على عاتقها مهمة سلك هذا الطريق . وعلى الرغم من قيام بعض الأطباء بالإنضمام إلى جمعيات معينة تقدم من خلالها أسعار مخفضة لمن يحتاج للعلاج إلا أن الإقبال على العلاج النفسي لا يزال خفيفا إذ أن عبارة " مريض نفسي " وصمة عار على ناطقها . وأخيرا وفي الحالات المتقدمة جدا من الإكتئاب فإنه قد يتم إدخال المريض إلى المستشفى حيث يتم توفير المأوى والحماية وفرصة لمراقبته عن كثب . إضافة إلى العلاج بالصدمة الكهربائية وهو يقتصر على المصابين بإكتئاب حاد لم يستجيبوا لعلاج العقاقير .لكنه علاج مثير للجدل قد يترك آثارا جانبية كفقدان الذاكرة .

-------------------------------------------------
الموضوع من عده مصادر

سليل
04-May-2007, 07:33
الاكتئاب النفسى

الاكتئاب النفسى:

- الاكتئاب النفسي هو أحد أكثر الأمراض النفسية انتشاراًًًً في الوقت الحالي و تؤكد الدراسات العلمية ارتفاع نسبة حدوثه في المستقبل.


والاكتئاب النفسى هو المرض الذي يؤثر بطريقة سلبية علي طريقة التفكير والتصرف، ويصاب بالاكتئاب الذكور والإناث علي حد السواء، الصغار والكبار والمسنين لا يفرق بين مستوي التعليم والثقافة ولا المستوي المادي. الجميع عرضة للإصابة به.

لحسن الحظ أن الاكتئاب النفسي من الأمراض التي يمكن علاجها، أغلبية المرضي (80-90%) من الذين يواظبون علي العلاج الموصوف لهم يتم شفائهم بنسب عالية. ولكن من مشاكل الاكتئاب هو التعرف عليه وعندئذ يجب التوجه إلي الطبيب لتلقي العلاج في الوقت المناسب. حيث أن التأخر في استشارة الطبيب يكون له توابع سلبية علي سير الخطة العلاجية. فقد تحتاج الحالة إلي فترة أطول من العلاج أو كمية أكثر من الأدوية مع التعرض لنكسات في حالة عدم المواظبة علي العلاج. من أخطر أنواع الاكتئاب النفسي عندما لا يشعر الإنسان أنه مريض ويحتاج إلي استشارة الطبيب. فغالباً ما يعاني الإنسان من الاكتئاب ولكنه يستمر في حياته يتصرف بطريقة سلبية، يفكر في أفكار سوداوية، ينعزل عن الناس أو حتى يفكر في إيذاء نفسه أو المحيطين به.

- ما هو الاكتئاب؟!

- إن الاكتئاب النفسي مرض يصاب به الإنسان فيجعله يعاني من الأعراض التالية:

- شعور بالإحباط والزهق والملل.
- عدم الاستمتاع بمباهج الحياة.
- اضطرابات بالنوم وقد تكون في صورة صعوبة في النوم أو كثرته.
- فقدان الشهية للأكل أو الفرط في الأكل بشراهة.
- سرعة التعب من أي مجهود.
- صعوبة في التركيز والتذكر واتخاذ القرارات.
- نظرة تشاؤمية للماضي والحاضر والمستقبل.
- التفكير في إيذاء النفس أو المحيطين كالانتحار أو القتل.
- الشعور بالذنب الدائم أو العصبية الدائمة.

من الممكن أن يصاب الشخص ببعض هذه الأمراض في أي مرحلة سنية وإن كانت أكثر ما تكون في السن من 24 - 44 سنة.
النساء أكثر عرضة للإصابة عن الرجال وقد فسر ذلك بأن النساء تتعرض لضغوط اجتماعية وبيولوجية بصورة دائمة.

- ما هي أسباب الاكتئاب؟!
- هناك عدة أسباب تتداخل معاً لظهور أعراض الاكتئاب:

- أسباب عضوية:

أهمها تغيرات في بعض كيميائيات المخ من أهمها مادة السيروتونين ومادة النورادرينالين ومن المعتقد أن لهما دوراً هاماً في حدوث الاكتئاب النفسي عند نقصهما.

- الجينات:
وجد أنه هناك عوامل وراثية لظهور الاكتئاب في بعض العائلات حيث أن الدراسات التى أجريت علي التوأم أحادي البويضة وجد أن إصابة أحد التواءم بالاكتئاب يرفع نسبه حدوث الاكتئاب في التوأم الآخر إلي 70 % ويكون عرضة للإصابة بالاكتئاب في مرحلة ما من حياته الشخصية. هناك بعض الأشخاص ممن لهم سمات تؤهلهم عن غيرهم للإصابة بالاكتئاب ومنها: الروح الانهزامية، الاعتمادية علي الغير، المتأثرون بالمتغيرات الخارجية والشخصيات التى لها دائماً نظرة تشاؤمية للأمور.

- عوامل بيئية:
مثل كثرة التعرض للعنف والاعتداء النفسي أو الجسدي كذلك كثرة الضغوط الخارجية علي الإنسان دون وجود متنفس لها تدعو إلي الشعور بعدم جدوى الحياة وهي أهم المؤديات للاكتئاب. ولكن يجب مراعاة أن الاكتئاب النفسي (رغم كل المسببات السابق ذكرها من الممكن حدوثه لإنسان يعيش حياة عادية قد نعتبرها نحن مثالية وخالية من المشاكل ومن الضغوط). ولكن الأمور دائماً نسبية كما يجب ألا نغفل العامل العضوي الذي لا علاقة له بالمتأثرات الخارجية.

- كيف يتم علاج الاكتئاب النفسي:من المهم أن نلاحظ هنا أن الاكتئاب مرض نفسي. ولذا يحتاج إلي علاج دوائي لتعويض الخلل الكيميائي الذي حدث بالمخ. وأن ممارسة الرياضة وتغيير العادات اليومية والذهاب إلي أجازة لن يعالج الحالة وإن كان له تأثير في سرعة الشفاء. 80 - 90 % من مرض الاكتئاب النفسي يظهرون تحسن واضح وملموس باستخدام العلاج.

- أساليب العلاج:
أ- علاج دوائي، أكثر الأدوية استخداماً هي:

- مضادات الاكتئاب، ومن أنواعها:

أ- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة - Tricyclic Antidepressants

ب- مضادات الاكتئاب المؤثرة علي مادة السيروتوينن -

Selective Serotenin Reupterke Inhibitors - Serotenine Euhancers

ج- مضادات الاكتئاب المضادة لإنزيم المونوامين -

Menoamine Inhibitors-

ولكن تجدر الإشارة هنا إلي أنه لا يجوز تناول العقار دون استشارة الطبيب. لما قد يؤديه ذلك من أعراض جانبية وتعارض مع احتياج المريض. ولذا يجب استشارة طبيب نفسي في الحالة حتى يتسنى له الوقوف علي الأعراض ومدى تأثيرها علي حياة المريض. مع وصف العقار المناسب للفترة المناسبة بالجرعة المطلوبة.

ب- علاج نفسي:

إن جلسات العلاج النفسي تتيح فرصة للتعرف علي كيفية التعامل مع الضغوط الخارجية والتحدث عنها. كذلك التعرف علي أفضل السبل للتعامل مع الأعراض التى يعاني منها المريض أثناء المرض وهذه الجلسات يتبع منها أساليب مختلفة للعلاج - علاج سلوكي - علاج معرفي - علاج نفسي تحليلي - علاج أسري - علاج جماعي . تحدد النوعية الأنسب للمريض بعد أخذ تاريخ المرض.

*الاكتئاب النفسي

هو مرض العصر الحديث. ومن حسن الحظ أنه يمكن علاجه ولكن من سوء الحظ أن المريض لا يشعر به في بداياته وإنما يلجأ للطبيب بعد أن تكون الحالة قد استعصت وزادت شدتها.
لذا ينصح دائماًً بعدم أخذ الأمور علي أنها ضعف بالإرادة أو خذلان في النفس أو حتى قلة إيمان. وإنما يجب أن تشاور الطبيب عندما يشعر الإنسان بهذه الأعراض حتى تكون نسبته في الشفاء أعلي وأسرع.


منقول

عاشق البحر
04-May-2007, 08:33
مشكورة اخت سليل على الموضوع الجميل

عاشق البحر
04-May-2007, 08:33
للامانه ومن غير مجامله مبدعه يا اخت سليل شكرا لكي على الفائده

دينا
05-May-2007, 05:13
سليل مواضيعك رائعه ودائما اجدها قريبه من نفسي ..اعتقد ان لنا نفس الميول ولا ايش ما ادري .على العموم جزاك الله كل خير

سليل
17-May-2007, 11:34
كيف تواجه الأزمة النفسية

عندما تواجهك مشكلة نفسية

مهما كانت سلامة حالتك العقلية والبدنية الطبيعية ، فمن المحتمل جدا أنك ستواجه خلال مسيرة حياتك أزمة نفسية عرضية تنتج عن الإجهاد ، إن أفضل سلوك في مثل أي من هذه الحالات لكي تظل محافظا على اتزانك هو اتخاذ المواقف التالية ، وممارسة أنماط السلوك المبينة أدناه .
ركز تفكيرك على الأمور الآتية : لا تزد متاعبك العقلية بالتفكير بالماضي ، فكر بالأمور المستقبلية ، ولا تقلق حول أمور مستقبلية لا تستطيع التحكم بها .

واجه كل مشكلة على حده

لا تفكر بكل مشاكلك في وقت واحد ، بل عالج كل مشكلة على حدة ، إن تفاعلك مع مجموعة من الاجهادات الفكرية كما لو أنها تشكل تهديدا واحدا مترابطا يؤدي غالبا إلى عدم قدرتك على اتخاذ إجراء إيجابي ، كما قد يؤدي ذلك إلى إصابتك بمرض عقلي خطير .

اطلب النصيحة وكن ايجابيا

تحدث حول مشاكلك مع أخلص أصدقائك وأقرب الناس إليك ، لا تكثر من التذمر أمامهم ، ولا تحاول أن تحملهم عبء همومك ، بل اطلب نصائحهم وأنصت إلى آرائهم حول هذه المشكلة .
بعد أن تقرر ما تريد أن تفعله بشأن مشكلة معينة تستطيع معالجتها ، تصرف بسرعة وبحزم ، فالتصرف الإيجابي أصح من التمادي في التفكير السلبي .

إياك و الوحدة
اشغل نفسك وعقلك قدر المستطاع ، فالمشاركة في أي نشاط اجتماعي كممارسة الرياضة ، ورؤية المسرحيات ، والمشاركة في ندوات المناقشة مثلا ، هي أفضل من الوحدة في أوقات التوتر العاطفي الكبير
لا تضمر ضغينة لأحد ، ولا تلم الآخرين على مشكلتك الحالية ، حتى ولو كنت بالفعل قد ظلمت ، فالشعور الثابت بالعداء والحقد لن يحقق شيئا سوى المزيد من الضرر لصحتك العقلية .

زيادة نشاطاتك الاجتماعية
من الضروري أن تكرس بعض الوقت في كل يوم للاسترخاء البدني الذي يحرر عقلك مؤقتا من مشاغله ، فإذا قمت بنزهة على القدمين مثلا من الأفضل لك كثيرا أن تركز اهتمامك على ما تشاهده حولك بدلا من تركيزه على المشاكل التي تشغل ذهنك . إلى جانب ضرورة زيادة نشاطاتك الاجتماعية والرياضية ، فمن المهم بصورة خاصة أن تتابع منهاج عملك اليومي الاعتيادي .
إن المحافظة خلال الأزمات النفسية على النمط المألوف في تناول الطعام ، وتنفيذ الواجبات في الأوقات المحددة يمكن أن يشجع على اكتساب شعور بالأمان من خلال فرض التنظيم على الفوضى الظاهرة .

نم جيدا

وكي لا تأخذ مشاغلك معك إلى سريرك لا تحاول أن تفكر بها بعد الساعة الثامنة ، فأنت ستنام بصورة أفضل إذا تمكنت من وقف التفكير بمشاكلك قبل عدة ساعات من ذهابك إلى الفراش ، وإذا حدث أن استيقظت خلال الليل ستجد نفسك مسترخيا بما فيه الكفاية لمعاودة النوم ، هذا إذا لم تكن قد أجهدت فكرك في وسيلة حل المشكلة قبل بداية استغراقك في النوم .

اعترف بأزمتك النفسية
تعلم كيفية الاعتراف بأزمتك النفسية ، ولا تكن مكابرا جدا بحيث لا تقر بأن القلق يغمرك ، وبأنك لا تستطيع معالجة الأزمة بنفسك ، استشر طبيبك اليوم قبل الغد ، أو اطلب المساعدة من أي مؤسسة تهتم بمساعدة الذين يعانون من محن عقلية قد تفاجأ عندما تكتشف أن بإمكانك التغلب على مشاكلك ، ومخاوفك العقلية بعد أن تتحدث عنها إلى الآخرين .

نجاحات شخصية
حدد في الصباح أهدافا صغيرة قابلة للتحقيق ، على سبيل المثال : عند الظهر سأنتهي من هذا المشروع أو عند المساء سأكون قد أنجزت ترتيب مكتبي .
الحوار مع أصدقاء : حاول أن تتذكر أصدقاء لم تجتمع بهم منذ فترة طويلة ، بادر أنت إلى الاتصال بهم أو إلى الاجتماع بهم ، وتذكر وإياهم الأيام الماضية دون التطرق إلى المشاكل الحالية .

تصرفات مفيدة

خذ معك إلى المنزل وردة أو زهرة وقدمها إلى زوجتك أو والدتك ، أعط طفلا بالونا أو قطعة بسكويت إذا جعلت غيرك يشعر بالسعادة سوف تشعر أنت أيضا بالراحة .
الماء والغناء : ابدأ نهارك بحمام دافئ أو منعش حسب الطقس ، أدر جهاز الراديو واستمع إلى القران الكريم ، وليس نشرات الأخبار ؛ فالماء يمتص الشحنات الكهربائية من الأعصاب ؛ والقران يؤثر إيجابيا على المزاج ..

المصدر الصحه النفسيه

دينا
18-May-2007, 10:07
سليل كانك تتكلمين عني .والحمدلله ربنا اعانني لتنفيذ الخطوات المذكورة .ولكن اعترف ان النسيان صعب للغايه وياريت عندك طريقه تساعدني على النسيان.
شكرا سليل

دينا
19-May-2007, 04:48
تعريف الصحة النفسية والمرض النفسي





مامعنى الصحة النفسية والمرض النفسي:

اختلف العلماء في تعريف الصحة النفسية والمرض النفسي وهذه بعض التعريفات :

1- الصحة النفسية هي التوافق مع المجتمع وعدم الشذوذ عنه وعدم مخالفته والمرض النفسي هو عدم التوافق مع المجتمع
وحسب هذا التعريف يكون الانبياء والمصلحون فاقدي الصحة النفسية وهذا يخالف الواقع

2- الصحة النفسية هي قدرة الانسان على التطور
والمرض النفسي هو عدم التطور بما يتناسب مع مرحلة النمو ( مثال: حين يتمسك البالغ بسلوكيات الطفولة فإنه يعد مريضا نفسيا )

3- الصحة النفسية هي توافق احوال النفس الثلاث وهي حالة الابوة ( Parent ego state ) وحالة الطفولة ( Child ego state ) وحالة الرشد ( Adult ego state ) على اعتبار ان الشخص السليم نفسيا يعيش بهذه الحالات في تناغم وانسجام و يحدث المرض النفسي عند اختلال هذه الاحوال وطغيان احداها عن الاخرى .

4- الصحة النفسية هي القدرة على الحب والعمل ( اي حب الفرد لنفسه وللآخرين على ان يعمل عملا بناء يستمد منه البقاء لنفسه وللآخرين )
والمرض النفسي هو كراهية النفس والآخرين والعجز عن الانجاز والركود رغبة في الوصول الى الموت

5- ومن العلماء من اعتبر ان المرض النفسي هو عدم التوافق الداخلي ورأى ان الصحة النفسية هي التوافق الداخلي بين مكونات النفس من جزء فطري هو الغرائز ( الهو ) وجزء مكتسب من البيئة الخارجية وهو الأنا الأعلى ...
وهذا التعريف له اصول اسلامية ...
فالنفس الأمارة بالسو ء = تقابل الغرائز
والنفس اللوامة = تقابل الأنا الأعلى
وحين يتحقق التوازن والتوافق بين النفس الأمارة بالسو ء والنفس اللوامة تتحقق الطمأنينة للانسان ويوصف بأنه نفس مطمئنة .

,,)@&**( Mona ) **&@(,,
19-May-2007, 05:42
يعطيك العافيه شكر لك

دينا
19-May-2007, 05:55
شكرا على مرورك اختي

بدريه احمــد
19-May-2007, 06:31
بسم الله
جزاك الله على هالمعلومات دينا

سليل
19-May-2007, 10:08
شكرا لك دينا ..

من خلال موضوعك تقدر الام تتعرف على الحاله النفسيه للطفل..

دينا
19-May-2007, 06:55
بدريه احمد وسليل اشكر لكم المرور

سليل
17-Jun-2007, 06:09
‏الاضطراب ثنائي القطب
Bipolar Disorder

الاضطراب ثنائي القطب، والذي كان يعرف فيما مضى باسم الاضطراب الاكتئابي الهوسي manic-depressive disorder ، أو الاكتئاب الهستيري manic depression ، هو شكل من أشكال الاكتئاب يحدث فيه تبادل بين فترات من الاكتئاب العميق وبين فترات أخرى من النشاط الزائد والبهجة غير الطبيعية (هوس mania).

‏إن مرضى الاضطراب ثنائي القطب يختلفون عن أولئك المصابين بأشكال أخرى من الاضطرابات الاكتئابية في أن مزاجهم يتأرجح بين الاكتئاب إلى الهوس، غالبا مع فترات من المزاج الطبيعي بين هذين القطبين المتضادين.

‏ويبدأ الاضطراب عادة بنوبة اكتئاب في سن المراهقة أو أوائل سن الرشد . وأول أطوار الهوس قد لا تظهر إلا بعدها بعدة سنوات. ويتباين طول مدة الدورة، من ذروة الهوس إلى الاكتئاب العميق، من شخص إلى أخر. ويرتفع خطر التفكير في الانتحار بين الناس المصابين بهذا الاضطراب ، فتصل نسبتهم طبقاً للتقديرات إلى شخص واحد من كل أربعة أشخاص يفكر في الانتحار وينجح في الانتحار بالفعل واحد من كل عشرة أشخاص.

‏تلعب الوراثة دورا هاما في الاضطراب ثنائي القطب. فالأقارب ‏المقربون لأشخاص يعانون من الاضطراب ثنائي القطب هم الأكثر عرضة للإصابة به أو بشكل ما من أشكال الاكتئاب من غيرهم من الناس. دراسات أخرى تشير إلى عوامل بيئية، مثل اضطراب العلاقات الأسرية، باعتبارها عاملاً يزيد من تفاقم الحالة.

‏الأعراض

‏الاضطراب ثنائي القطب مرض انتكاسي يسير على هيئة دورات. ففي أحد أجزاء الدورة نجده يتسم بأعراض الاكتئاب . وفي أجزاء أخرى، طور الهوس، نجدهم مبتهجين، يميلون للخروج والتنزه، ومتحدثين وممتلئين بالطاقة. وما لم يخرج الهوس عن نطاق السيطرة، فإن المريض قد يكون عالي الإنتاجية وتصبح صحبته ممتعة .

‏أما مع تفاقم حدة الهوس فإنهم يصبحون غير منتجين ويتحدثون بصوت عال، وبسرعة ودون توقف ويقفزون من فكرة إلى أخرى. وهم يحتاجون إلى قدر قليل من النوم وقد يتصلون هاتفيا بأصدقائهم في أي وقت. وقد تظهر لديهم أعراض ثقة زائدة بالنفس أو أوهام مبالغ مبالغ فيها يتخيلون فيها امتلاك السلطة والثروة.

‏إن المرضى أثناء طور الهوس قد يستثمرون أموالهم بحماقة أو ينفقون ببذخ، ويبدءون فجأة في مشاريع كبيرة ثم سرعان ما يتخلون عنها . وهذه البشاشة ‏المستهترة المفرطة قد تنقلب سريعا إلى عصبية، وغضب وبارانويا (عقدة اضطهاد). وغالبا ما يؤدى الهوس إلى تعاطي الكحوليات وغيرها من المخدرات بشكل مفرط وإلى فقدان الوظيفة، والإفلاس، والتصرفات الطائشة، والابتعاد عن الفضيلة والطلاق.

‏إن طور الهوس، إذا لم يعالج، قد يستمر لمدة تصل إلى ثلاثة شهور. ومع ‏خموده يدخل المريض في فترة من المزاج الطبيعي والسلوك الحسن تستمر لأسابيع أو لسنوات. وفي نهاية الأمر يدخل المريض في الطور الاكتئابي من المرض.

‏حوالي 10‏% إلى 20‏% من المصابين بهذا المرض يدخلون في دورات سريعة، حيث تصيبهم أكثر من أربع نوبات من الهوس الاكتئابي في السنة الواحدة. وترتفع فرصة إصابتهم بنوبات مستقبلية مع كل نوبة جديدة.
‏وحتى مع العلاج، فإن النكسة أمر شائع. ففي إحدى الدراسات، كان متوسط الفترة التي أصيب فيها من تناولوا عقار الليثيوم واستمروا في تناوله بالمرض الشديد حوالي 1/2 1 ‏أسبوع سنويا، في حين أن من توقفوا عن تناوله بلغ متوسط تلك الفترة حوالي ثلاثة عشر أسبوعا سنويا من المرض الشديد.

وأعراض الاضطراب ثنائي القطب لا يسهل دائما تمييزها عن غيرها من أعراض الحالات الأخرى الشديدة. ففي ذروته، قد يصعب تمييز الهوس عن انفصام الشخصية .
إن من يتناولون الأمفيتامينات amphetamines أو عقاقير الكورتيزون corticosteroid drugs أو المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية لديهم أعراض مشابهة لمن يدخلون في طور الهوس من ‏المصابين بالاضطراب ثنائي القطب.

خيارات العلاج

‏إذا كنت أو كان أحد المقربين إليك يعاني من أعراض الاضطراب ثنائي القطب، فإن الأمر في حاجة عاجلة لعناية طبية. فالشخص خلال فترة الهوس غالبا ما لا يكون مدركاً لغرابة تصرفاته وأنه في حاجة لرعاية طبية. والتقييم التام على يد طبيب نفسي أمر حاسم للتوصل إلى التشخيص الدقيق، وهو أول خطوات التوصل لخطة مناسبة للعلاج. وفي بعض الأحيان يبلغ المصابون بطور الهوس حدا يجعل من الصعوبة بمكان السيطرة عليهم مما يجعلهم يشكلون خطرا على أنفسهم والآخرين مما يستدعي إدخالهم ‏المستشفى رغما عنهم.

‏والاضطراب ثنائي القطب قابل للعلاج تماما مع العقاقير والعلاج
‏النفسي. والليثيوم Lithium هو أكثر أنواع العقاقير التي يصفها الأطباء. فهو يمنع الدخول في طور الهوس ويمنع الاكتئاب بدرجة أقل، برغم أن كيفية عمله غير معروفة حتى الآن .

‏سبعون في المائة من أولئك الذين يتناولون الليثيوم يعانون من نوبات هوس أقل عدداً وأخف حدة. ولدى حوالي عشرين بالمائة من المصابين بالاضطراب ثنائي القطب، يقضي الليثيوم على الأعراض تماماً .

‏غير أن الليثيوم لا يحقق الشفاء التام. فدورة المزاج غالبا ما تعاود الظهور إذا توقف العلاج به، حتى بعد عدة سنوات من تناول العلاج. ينبغي كذلك مراقبة العلاج بالليثيوم مراقبة دقيقة. فآثاره الجانبية تشمل زيادة الوزن، ورعشة اليدين، والخمول، والعطش الزائد وكثرة التبول.

ونظرا لأن الليثيوم قد يصيب القلب أو ‏الكليتين أو الغدة الدرقية، قد يجري طبيبك فحصا بدنيا ويجري اختبارات دم قبل أن يصفه لك. وعادة ما تزاد الجرعة تدريجيا إلى أن يبدأ الدواء مفعوله ويتم ضبط جرعته دوريا. ويتم فحص مستويات الليثيوم بالدم بانتظام ، وهو لا يحقق فعالية إذا كانت مستوياته شديدة التدني، ويشكل خطورة إذا ارتفعت مستوياته بشكل مبالغ فيه.

‏وفي المراحل المبكرة من الهوس، قد يوصي الطبيب بتناول عقاقير مضادة للذهان ، حيث إن الليثيوم يستغرق عدة أسابيع قبل أن يحقق الفعالية التامة. بعض الناس أيضا يحتاجون لعقار مضاد للاكتئاب لمقاومة الاكتئاب، مع تناول الليثيوم لعلاج الهوس.

‏قد تستعمل العقاقير المضادة للتشنج مثل "الديثالبرويكس divalproex " بدلا من الليثيوم، وبخاصة عندما تكون دورة المزاج شديدة السرعة. وفي الحالات الشديدة، قد يوصى بأخذ جلسات علاج بالصدمات الكهربائية .
كما أن العلاج النفسي قد يحقق مؤازرة عاطفية قيمة للشخص المصاب وعائلته.


طبيبك

bode
01-Jul-2007, 05:33
كما يدور الماء في الطبيعة ويتحول من حالة الى اخرى ومن موقع الى آخر، كذلك هو العدوان في العراق ينتقل من صورة الى أخرى، ومن موقع الى آخر، ومن موقف الى آخر، ومن زمن الى آخر . فمرة يتجمد، ومرة يتكثف، ومرة يتبخر، ومرة ينساب هادئاً في نهر صغير، ومرة يهدر بعنف كالسيل الجارف. ومثلما خلق من الماء كل شيء حي، خلق من العدوان كل شيء شر، ومثلما اشتهر العراق بالمياه فهو بلاد النهرين، يبدو إنه سيشتهر ايضاً بالقتال والعدوان".

العدوان هو أي فعل او فكرة هدفه أو هدفها الإيذاء الجسدي او النفسي. ويعد العدوان عادة امراً غير مرغوب به، إلا انه في المجتمعات الحيوانية يؤدي دوراً مهماً في البقاء عن طريق تحديد مناطق ومراتب السيطرة. ويظهر العدوان عندما تعوق الطاقة الموجهة نحو غاية ما نتيجة لظروف مانعة؛ أي بمعنى آخر احباط دافع ما والحيلولة دون اشباعه او تحقيقه، ومنع تحقيق رغبة ما.

ومن الضروري التمييز بين الكراهية والعدوان، فقد يقوم البائع بفرض بضاعة عليك (وهذا عدوان) من دون ان يشعر بالكراهية نحوك. وقد يمتليء الانسان بالكراهية نحوك أو نحو العالم من دون ان يبدو عليه أي سلوك عدواني. فالعدوان سلوك ظاهر، والكراهية تكون عادة داخلية، ولأنها فعالية داخلية فمن الصعب تحديدها. اما السلوك العدواني فهو تهديد موجه للآخرين بقصد ايذائهم.

وللتمييز بين مصطلحي العدوان والعنف، نرى ان الكثير من الادبيات والمصادر تخلط بينهما وتستخدم كلاً منهما مرادفاً للآخر. أما البعض الآخر، فانه يرى ان هناك فرقاً بينهما، إذ إن العنف ليس استجابة عفوية للاحباط او للتوتر المستثار، بل انه يعتمد على بعض التقييم لمدى التهديد في الحالة المعينة، وافضل الوسائل لمواجهته. الا انه بعد استقراء واسع لكثير من الادبيات والدراسات يمكن القول ان العدوان هو الجزء المادي الملموس من الفعل العنفي، أي ان العنف يعد اشمل من العدوان.

واذا حالت عقبات دون العدوان المباشر على مصدر الاحباط بأن كان شخصاً مرهوب الجانب كالأب، او محبوباً كالأم ، أو محترماً كالصديق، تحول العدوان وانصب على اول (كبش فداء) يلقاه في طريقه، انساناً كان أم حيواناً ام جماداً. وهذا ما يسمى بـ (العدوان المزاح). أما اذا كان المعتدى عليه ممن نشأوا على الاعتقاد بان كل عدوان هو اثم وخطيئة، أو حيل بينه وبين تصريف العدوان كخوفه من التعرض لايذاء المعتدى، ارتد عدوانه الى نفسه، وهو ما يسمى بـ(العدوان المرتد) والذي يتخذ صوراً شتى منها: إسراف الفرد في لوم نفسه، أو اصابته بالاكتئاب، أو بمرض سايكوسوماتي (نفسجسمي) (أي عضوي منشؤه نفسي) كارتفاع ضغط الدم، أو قد يقدم على الانتحار .

ولعل الطريقة الاكثر واقعية في رؤية العدوان في عدّه نابعاً من مصدرين متواشجين متداخلين: الاول هو الدافع الموروث بايولوجياً، وهو مشترك بين الانسان والحيوانات الاخرى؛ والثاني هو الوسيلة النفعية المرتبطة بانجاز الاهداف والتي يتم تعلمها من خلال الثقافة التي تشجع بدورها المنافسة واستخدام العنف كوسيلة للسيطرة.

العدوان في المجتمع العراقي بين التشخيص والعلاج

بناءاً على ملاحظاتنا اليومية للشارع العراقي، هناك جملة من العوامل المؤثرة في التحريض على العدوان، سنأتي على ذكر بعضها، محددين توصياتنا بشأن الحد منها:

* استنزاف القابلية على كبح الكراهية والعدوان: من الملاحظ إن المناسبات النادرة التي يقتل فيها حيوان حيواناً آخر من نوعه، تقع غالباً في بيئات صنعها الانسان (حدائق الحيوان مثلاً). فربما بسبب الازدحام تظهر ميول عدوانية مماثلة لتلك التي تلاحظ لدى البشر. فكثير من الحيوانات تهاجم عندما تـُحصر او تـُرعب . اما في البرية فالحيوانات من نفس النوع نادرا ما تتقاتل.

وقياساً على ذلك، فإن بعض الظروف الاجتماعية قد تستنزف قابلية الانسان لكبح الكراهية والعدوان فتجعله مستعداً للقتل. وهنا نذكر بأن الكثيرين من الساسة والمسؤولين العراقيين يعولون في عدم نشوب الحرب الاهلية على إن معظم الناس هم متعايشيون ومتآلفون ومتصاهرون ... الخ ،مما يعني وجود صمام أمان امام احتمال نشوب حرب اهلية شاملة. والحقيقة إنها ليست صمام أمان مطلق أو تام، وليست حصناً منيعاً، فقد تأتي ظروف اجتماعية معينة تجعل هذا الفرد المتآلف والمتعايش مستعدا للقتل، وتقدح لديه أقسى أنواع السلوك.

* المحاكاة والتقليد: تؤديان دورا مهماً في تشجيع العدوان من خلال تقليد سلوك الافراد ذوي السلوك العدواني، وربما تعزيز سلوكهم العدواني عبر نجاحهم في استخدام القوة في مواجهة الاحباط، او تشجيع البيئة الاجتماعية لتلك النماذج. وهنا ينبغي الحيلولة دون ان تكون هناك نماذج من الاشخاص العنيفين كي لايكونوا نماذج يقتدي بها الآخرون، وخاصة اذا كان من يتعرض لها من الاطفال او المراهقين.

* النتائج الناجحة للقتال: تعد عاملاً بارزاً في تعزيز العدوان، أي عندما يستخدم العدوان وينجح في التغلب على الاحباط فان ذلك سيشجع الفرد على تكرار السلوك العدواني لاحقاً، اذ إن السلوك الذي يؤدي الى الهدف أو ازالة التعويق والاحباط، يميل الى ان يتكرر لاحقاً في الاحباط اللاحق. واذا طبقنا هذا على الواقع العراقي ينبغي السعي لمنع الجماعات العنيفة من تحقيق أي نجاح، لأن النجاح في سلوك ما يقود الى تكراره، وكما يقال (النجاح يقود الى النجاح)، وعلى هذا فإن للاعلام دوراً في الحرب النفسية مع تلك الجماعات العنيفة.

* الثقافة السائدة: إن الثقافة السائدة (أي مجمل التقاليد والمعتقدات والافكار التي يعتنقها مجتمع ما أو جماعة ما) لاتؤثر في شكل وتوقيت العدوان فحسب بل في التشجيع عليه أو ادانته أيضاً. ومن الواضح ان المجتمع العراقي وفي قطاعات واسعة منه يؤمن بالقوة كحل وحيد للمشكلات، ومن ثم فالثقافة السائدة هنا تشجع على العدوان ولا تدينه. وهذا يدعونا ونحن بصدد محاربة العنف بأشكاله أن نعالج الأساس وهو فكرة (الايمان بالقوة كحل وحيد للمشكلات) ودحضها وتبيان قبحها، وان يحل محلها الايمان بالتسامح وتقبل واحترام الآخر ورأيه واشاعة ثقافة الحوار.

* التنفيس: هذه النقطة يتداخل فيها جانبان: فمن جهة يشجع النفسانيون الناس على ضرورة ايجاد طرائق للتنفيس عن الدوافع العدوانية بطرائق سليمة غير مضرة كمشاهدة الاعمال المسرحية او الأدبية أو الفنية أو النشاطات الرياضية كذلك وحتى المشاركة فيها، وبالمقابل هناك من يرى ان السماح للافراد بالتعبير عن كرههم قد يشجع العدوان. ونؤيد هذا الرأي الاخير، إذ ان التعبير الصريح عن الكراهية، يعمل على تكرار فكرة الكراهية في تيار الشعور للفرد، وهذا يزيد من طاقة العدوان لديه بالطبع.

وتضع هذه النقطة مسؤولية كبيرة على الاعلام، اذ تقتضي المصلحة الوطنية في الوقت الذي تمر به البلاد بمأزق خطر كالوضع العراقي الحالي، أن يمنع الاعلام تلك العبارات او الخطب او الرسائل الاعلامية التي تحمل في ثناياها الكراهية وعدم التسامح في الظهور في الاعلام ومن أي طرف كانت.

* القابلية على التفكير الاضطهادي: إن تصورنا لوجود أعداء حيث لا وجود لهم، قد تفسر الكثير من توجهاتنا. وينبغي هنا على الاعلاميين من خلال عملهم الاعلامي، والسياسيين من خلال اجتماعاتهم السياسية، محاججة المتخاصمين الذين يرون في هذه الجهة او تلك عدواً لهم، في مدى كون الجهة الفلانية عدواً لهم حقاً، وما السبب الجوهري لهذا العداء؟ وهل هنالك عداء فعلاً، ام انه الشعور بالاضطهاد او الشعور بالذنب او التفكير غير العقلاني، هو من خلق عدو وهمي لاوجود له الا في رؤوس اصحابه؟

* القدرة على الولاء الجمعي: هذه القدرة هي ما دفع العالم (كوستلر) لطرح فرضيته القائلة بـ(إن البشر يكونون في اخطر حالاتهم عندما يكونون في اعلى درجات وعيهم بعضويتهم في جماعاتهم وحقدهم على الغرباء). وهنا نقول ان ما يجري الان من تخندق ومحاصصة طائفية وولاءات متشظية للجماعات والطوائف والاحزاب على حساب الولاء للوطن تنطبق عليه بالضبط فرضية كوستلر.

ينبغي التحذير من خطورة هذه المسألة، كون الافراد يكونون خطرين جداً في هذه الحالة، أي يمكن ان يلجؤوا الى العنف ضد الجماعات الاخرى، وهذا يؤدي الى الحرب الاهلية الشاملة ، في الوقت الذي يجب ان يكون ولاؤهم الاكبر والاهم والاساس هو الولاء للوطن، والذي بالنتيجة يبعث على السلام والتسامح. وهنا ينبغي ان تتضافر جهود المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حماية الديمقراطية والمؤسسات التربوية لتعزيز مفهوم الوطنية والولاء للوطن قبل الولاء للطائفة او القومية او الحزب، في اذهان الناس.

آخر ما نقوله هو ان استشراء آفة العدوان لاتعالج بجهود هذه الجهة أو تلك، أو هذه الوسيلة أو تلك، ولا بزمن محدود ولا بوصفة سحرية، إنما ينبغي تضافر جهود كل من الاسرة والمدرسة والحكومة والاحزاب والمؤسسات الثقافية والاعلامية والدينية ومنظمات المجتمع المدني. إنه كالنحت في الصخر، إنه وضع اساس لناطحة سحاب اسمها التسامح والسلام والمحبة والاستقرار الاجتماعي.

علـي تركـي نافـل

بدريه احمــد
01-Jul-2007, 10:18
يعطيك العافية bode

توتي فروتي
01-Jul-2007, 11:51
موضوع شيق ومنطقي للغاية .. الله يهدي النفوس ويصلح حال العراق وغيره ..
تشكر bode

احترامي وتقديري
:cool:

bode
05-Sep-2007, 04:03
يحقق منهج الاسلام أركان الصحة النفسية في بناء شخصية المسلم بتنمية هذه الصفات الأساسية :

قوة الصلة بالله:

وهي أمر أساسي في بناء المسلم في المراحل الاولى من عمره حتى تكون حياته خالية من القلق والاضطرابات النفسية .. وتتم تقوية الصلة بالله بتنفيذ ماجاء في وصية الرسول (ص) لعبدالله بن عباس :

"يا غُلامُ إني أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجاهَكَ ، إذَا سَألْتَ فاسألِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللَّهِ , وَاعْلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ على أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا على أنْ يَضُرُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُوكَ إِلا بِشَيءٍ قد كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الأقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ " رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح وفي رواية غير الترمذي زيادة "احْفَظِ اللَّهَ تَجدْهُ أمامَكَ ، تَعَرَّفْ إلى اللّه في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ ، وَاعْلَمْ أنَّ ما أخْطأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَمَا أصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ ، وأنَّ مَعَ العُسْرِ يُسراً".

الثبات والتوازن الانفعالي:

الايمان بالله يشيع في القلب الطمأنينة والثبات والاتزان ويقي المسلم من عوامل القلق والخوف والاضطراب.

قال تعالى :" يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ".
ويقول تعالى:"فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ".
ويقول تعالى:"هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ".

الصبر عند الشدائد:

يربي الاسلام في المؤمن روح الصبر عند البلاء عندما يتذكر قوله تعالى :"وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ".

وقول الرسول (ص):"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له".

المرونة في مواجهة الواقع:

وهي من أهم مايحصن الانسان من القلق او الاضطراب حين يتدبر قوله تعالى:"وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ"

التفاؤل وعدم اليأس:

فالمؤمن متفائل دائما لا يتطرق اليأس الى نفسه فقد قال تعالى :"وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُون"

ويطمئن الله المؤمنين بأنه دائماً معهم , اذا سألوه فإنه قريب منهم ويجيبهم اذا دعوه :"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ". وهذه قمة الأمن النفسي للانسان .

توافق المسلم مع نفسه:

حيث انفرد الاسلام بأن جعل سن التكليف هو سن البلوغ للمسلم وهذه السن تأتي في الغالب مبكرة عن سن الرشد الاجتماعي الذي تقرره النظم الوضعية وبذلك يبدأ المسلم حياته العملية وهو يحمل رصيداً مناسباً من الأسس النفسية السليمة التي تمكنه من التحكم والسيطرة على نزعاته وغرائزه وتمنحه درجة عالية من الرضا عن نفسه بفضل الايمان والتربية الدينية الصحيحة التي توقظ ضميره وتقوي صلته بالله .

توافق المسلم مع الآخرين:

الحياة بين المسلمين حياة تعاون على البر والتقوى , والتسامح هو الطريق الذي يزيد المودة بينهم ويبعد البغضاء , وكظم الغيظ والعفو عن الناس دليل على تقوى الله وقوة التوازن النفسي ، قال تعالى:"وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاّ ذُو حَظٍّ عَظِيم"

bode
09-Sep-2007, 11:00
http://www.egypty.com/images/top4/alfessam.jpg


إذا قرر إبنك عدم الخروج من الغرفة و رفض الإستحمام و بدأ يكلم نفسه فلا تتصور أنه " ملبوس"

على الرغم من أننا ندعى أننا نعالج الفصام منذ سنوات .. فإن المشكلة الحقيقية التى تواجهنا أننا لا نعرف حقيقة الفصام... لأننا كل يوم نكتشف جديدا فى كيمياء هذا المرض تجعلنا نتأكد أنه أمامنا وقت طويل حتى نصل إلى علاج حقيقى.. علاج بالمعنى الذى يفهمه الناس و هو أن يشفى المريض تماما و تختفى الأعراض و يعود إلى حالته الطبيعية .. إننا الآن نتعامل مع مجموعة متباينة و ممتدة من الأعراض التى تجعل حتى وصف الفصام بأنه مرض ليس دقيقا و يصبح السيندروم باللغة الإنجليزية أو المتلازمة باللغة العربية هو الوصف الأكثر دقة أى أننا فى الحقيقة لا نتعامل مع مرض واحد و لكن مع طيف من الأمراض التى إتفق على أن تسمى بالفصام.

لماذا ننقل هذا الحوار و ماذا يستفيد القارىء العادى منه؟.. نفعل ذلك من أجل توصيل قناعة إلى أهل المريض و إلى كل الناس أن مريض الفصام عندما لا يعالج أو عندما نخبر أهله بأن علاجه سيستمر طوال العمر .. فهذا ليس تقصيرا من الأطباء أو عجزا منهم و لكنها طبيعة هذا المرض .. و أيضا حتى لا يظل الأهل يجرون وراء سراب كاذب فيتنقلون من طبيب إلى طبيب.. لأنه ربما وجدوا عند أحدهم العلاج الناجح.

يأتى أهل المريض يشكون لقد كان إبننا ناجحا ، لقد كان من الأوائل حتى السنة الأولى من الجامعة.. و فجأة بدأ ينعزل و يرفض الذهاب إلى الكلية ، إنه يتصور أن زملاءه يتكلمون عنه.. أو أن أساتذته يضطهدونه أو أن هناك من يراقبه .. أو يسيطر على أفكاره أو أن زملاءه جميعا يعرفون ما يدور فى نفسه من أفكار ، و يتطور الإنعزال من عدم النزول للكلية .. إلى عدم الخروج من الغرفة.. و يقل إهتمامه بنظافته الشخصية و يرفض الخروج من الغرفة.. أو هو بدأ يقوم بتصرفات شاذة فلا مانع من أن يخلع ملابسه تماما.. نحن لا نريد ممن يقرأ المقال أن يشخص الفصام ، و لكن نريد أن ينتبه أن الأمر يتعلق بمرض يحتاج إلى مراجعة الطبيب ، لأن المشكلة الكبرى فى مرض الفصام بصورة خاصة و فى المرض النفسى بصورة عامة هى حالة الإنكار التى يقوم بها الأهل فى مواجهة ما يرونه من أعراض تظهر على إبنهم.. فهم قد يصلون إلى تصديق ضلالات إبنهم حول إضهاد الآخرين له أو كلامهم عنه و ربما إشتركوا فى تأكيد ضلالاته بالرغم من أن الفاصل هو أن الضلالة هى إعتقاد لا يقبل ممن هم فى نفس المستوى التعليمى و الإجتماعى و السنى..

و لكننا فى البداية لا نريد أن نعترف بالمرض ، و يفسر الأهل الهلاوس السمعية التى يتلقاها إبنهم بأن الجن و العفاريت يحدوثه أو أنه ملبوس أو ملموس فيلجأون إلى المدعين النصابين من رأى ذلك فيلجأ أولا و بسرعة إلى الطبيب النفسى ، لأننا سنكون بصدد مرض يحتاج للعلاج..

إن الإكتشاف المبكر لمرض الفصام يجعل النتائج أفضل و القدرة على السيطرة على الأعراض أسرع فهل نجحنا فى إلقاء بعض الضوء على ذلك المعلوم ....المجهول؟

bode
27-Sep-2007, 09:22
الاكتئاب .. علاجه ضرورة طبية

ضمن النتائج الأكثر إثارة للدراسة العالمية حول الصحة والأمراض التي أجرتها منظمة الصحة العالمية في أكثر من ستين دولة، قال الباحثون من جنيف إن الاكتئاب اسوأ من الأمراض المزمنة الأخرى. وأوضح فريق البحث الدولي لمنظمة الصحة العالمية أن المُصابين بأمراض عضوية مزمنة، مثل أمراض شرايين القلب أو روماتزم المفاصل أو الربو أو السكري، حالتهم الصحية أفضل بكثير ،حينما لا تكون الإصابة بالاكتئاب أيضاً مُصاحبة لإصاباتهم بأي من تلك الأمراض العضوية المزمنة الشائعة عالمياً.

* العلاج ضرورة واختصر الدكتور سومناث شاتيرجي، رئيس فريق البحث من مقر المنظمة في جنيف بسويسرا، الأمر برمته بالقول ان إصابة المرء بالحزن شيء سيئ على الصحة. لكن، على حد تعبيره، فان الإصابة بالاكتئاب غالباًً لا تنال ذلك الاهتمام الطبي الجاد الذي تناله الأمراض العضوية الأخرى.

وأضاف بأن معالجة حالات الأمراض النفسية الذهنية، مثل الاكتئاب، هي ضرورة وليست ترفاً. وحالات الأمراض النفسية الذهنية يجب أن تُعالج بالتزامن مع الأمراض العضوية الأخرى.

ووفق ما تم نشره في عدد 8 سبتمبر من مجلة لانست العلمية، راجع الدكتور شاتيرجي وفريقه المعلومات المتعلقة بأكثر من 245 ألف شخص من سكان 60 دولة في العالم. وهي الدول التي تعاونت مع منظمة الصحة العالمية في دراستها الإحصائية الصحية الكبيرة.

ووجد الباحثون أن 3.2% من عموم الناس في العالم، قد عانوا من فترة اكتئاب خلال العام المنصرم. وعاني كل ما نسبته 4.5% من ألم الذبحة الصدرية، و4.1 % من روماتزم المفاصل، و3.3% من نوبات الربو، و2% من مرض السكري.

كما وجدوا أن ما بين 9 إلى 23% من الناس المُصابين بالاكتئاب، هم أيضاً يُعانون من واحد أو أكثر من مجموعة الأمراض العضوية تلك. وهذه النسبة عالية ومهمة مقارنة بمن لديهم إصابة بالاكتئاب دون إصابة بأي من تلك الأمراض العضوية. بمعنى أن إصابة الإنسان بأحد الأمراض العضوية المزمنة يعني ارتفاع احتمالات إصابته أيضاً بالاكتئاب.

وبعد أخذ الباحثين بالاعتبار تأثيرات العوامل الاجتماعية والنفسية والحالة الصحية للمرء، تأكدوا من أن الإصابة بالاكتئاب لها الأثر الصحي الأسوأ والأكبر في تدهور الحالة الصحية العامة للإنسان مقارنة بإصابة نفس الشخص بكل الأربعة أمراض العضوية المزمنة مجتمعة.

* تدهور صحي وقال الدكتور شاتيرجي مقارنة إصابة الإنسان بالأمراض العضوية المزمنة لآلام الذبحة الصدرية، أي أمراض شرايين القلب، وروماتزم المفاصل، والربو، ومرض السكري، مع الإصابة بالاكتئاب تدل على أن الاكتئاب يُؤدي إلى حصول أكبر تدهور في الحالة الصحية للإنسان.

وأن الإصابة بالاكتئاب إضافة إلى أحد هذه الأمراض العضوية المزمنة يُؤدي إلى مزيد من التدهور في الصحة مقارنة بالإصابة بأحد هذه الأمراض العضوية وحدها. وأكد الباحثون على ضرورة التعرف على مدى إصابة المرء بالاكتئاب. وقالوا بأن الاكتئاب يحتاج إلى أن تتم ملاحظة الإصابة به، ومعالجته على وجه السرعة، واعتباره أحد الأمراض ذات الأولوية في المعالجة. كما أن مرضى الأمراض العضوية المزمنة يجب فحص مدى إصابتهم بالاكتئاب ومعالجتهم بدقة واهتمام.

وعلى أطباء العيادات الأولية، بالذات، ملاحظة الإصابة به ومعالجته بالتزامن مع معالجة الأمراض العضوية الأخرى. وذلك من أجل تحسين فرص النجاح في معالجة الأمراض العضوية ومن أجل إزالة أضرار الاكتئاب على صحة المرضى. «الشرق الأوسط»

bode
01-Oct-2007, 02:44
الإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسان بتحديات جديدة. فحين يواجه الإنسان بمواقف معينة مثل المقابلة الأولى للخطوبة أو الزواج، أو المقابلة الشخصية الهامة للحصول على عمل، أو يوم الامتحان، فانه من الطبيعي أن يحس الإنسان بمشاعر عدم الارتياح والتوجس، وأن تعرق راحتا يداه، ويحس بآلام في فم المعدة. وتخدم ردود الفعل هذه هدفًا هامًا حيث أنها تنبهنا للاستعداد لمعالجة الموقف المتوقع.

ولكن أعراض القلق المرضي تختلف اختلافًا كبيرًا عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين.
فأمراض القلق هي أمراض يختص الطب بعلاجها ولهذا الاعتبار فإنها ليست طبيعية أو مفيدة.

وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.

و بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلق التي لم يتم تشخيصها يذهبون إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات وهم يعتقدون أنهم يعانون من أزمة قلبية أو من مرض طبي خطير.

وهناك العديد من الأشياء التي تميز بين أمراض القلق وبين الأحاسيس العادية للقلق،حيث تحدث أعراض أمراض القلق عادة بدون سبب ظاهر، وتستمر هذه الأعراض لفترة طويلة. ولا يخدم القلق أو الذعر المستمر الذي يحس به الأفراد المصابين بهذا المرض أي هدف مفيد، وذلك لأن هذه المشاعر في هذه الحالة عادة لا تتعلق بمواقف الحياة الحقيقية أو المتوقعة.

وبدلاً من أن تعمل هذه المشاعر على دفع الشخص إلى التحرك والعمل المفيد،فانه يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية. وإذا تُرك المرض بغير علاج، فيمكن حينئذ أن يحد عرض القلق المرضي من حركة الإنسان بشكل كامل أو أن يدفعه إلى اتخاذ تدابير متطرفة مثل أن يرفض المريض أن يترك بيته أو تجنبه المواقف التي قد تؤدي إلى زيادة قلقه.

دينا
01-Oct-2007, 06:15
وإذا تُرك المرض بغير علاج، فيمكن حينئذ أن يحد عرض القلق المرضي من حركة الإنسان بشكل كامل أو أن يدفعه إلى اتخاذ تدابير متطرفة مثل أن يرفض المريض أن يترك بيته أو تجنبه المواقف التي قد تؤدي إلى زيادة قلقه.

ياريت لو نعرف العلاج اخ بودي

جزاك الله خير