المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمعية فجر للإغاثة والتنمية تقيم يوم ترفيهي "كي لا ننسى أطفال غزة"



جمعية فجر للاغاثة والتنمي
21-Feb-2010, 02:19
اقامت جمعية فجر للإغاثة والتنمية - فلسطين - غزة بالتعاون مع جمعية عطاء غزة والجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين يوم ترفيهي ( كى لاننسى ... أطفال غزة ) بتمويل من أهل الخير والجمعية في جاليري الاتحاد بمدينة غزة، شارك 250 طفل وطفلة وثلاثين طفل من ذوي الاحتاجات الخاصة وأهالي الأطفال وأعضاء من مجلس الإدارة وكادر من المتطوعين والمنشطين .
اشتمل اليوم الترفيهي على أربعة أركان وهي: ركن الرسم وتلوين الأقنعة، وركن المسابقات والهدايا، وركن العروض الترفيهية، ركن توزيع العصائر والحلوى.
وتحدث رامي أبو سمرة " رئيس مجلس إدارة جمعية فجر للإغاثة والتنمية فقال : عملنا في الجمعية على تعزيز مبدأ الدمج بين الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال الأصحاء و هو اعتبار إنساني يؤكد على حقوق هذه الفئات في الحياة الكريمة و إدراك متطلباتهم واحتياجاتهم الأساسية والعمل على تلبيتها وتأمينها انطلاقاُ من كونه حقاُ من حقوقهم ، و إكساب الطفل المعاق مهارات شخصية ذاتية واجتماعية وتعزيز ثقته بنفسه والآخرين لتعويض العجز لديه.
وأضاف" ابو سمرة " الألعاب الترفيهية توسع أفاق المعرفة لدي الأطفال ضمن جو لا يخلو من المرح والتسلية، وشهدت هذه الفعاليات حضوراً وتفاعلاً من الأطفال وأولياء أمورهم الذين طالبوا بمزيد من هذه الأنشطة الترفيهية وأن لا تقتصر إقامتها على مناسبات محددة.
ومن جانب أخر أشارت نور المصري منسقة اليوم الترفيهي تم تقسيم الأطفال إلى خمسة مجموعات تشمل (الرسم، التلوين على الوجه ، المسابقات ، عروض المهرجين ، اللعب الحر والتنشيط ) ، الرسم الحر ساعد الأطفال على التفريغ الانفعالي فهو بديل عن اللغة المنطوقة وشكل من أشكال التواصل غير اللفظي ، و التنفيس الانفعالي وانعكاس لحقيقة مشاعرهم نحو أنفسهم والآخرين، الرسم أداة مناسبة لإقامة الحوار وتحقيق التواصل مع كل الأشخاص على حد سواء.
وأضافت " المصري " الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين هم في حاجة أكبر للتعبير الفني من الأطفال غير ذوي الإعاقة ، خاصة ممن لديهم مشكلات لغوية ومن ثم فيمكن أن يكون الرسم أداة قيمة لفهم حالاتهم .
وشكرت المصري أهل الخير الداعمين أصحاب القلوب الرحيمة لبرامج الجمعية وجهودهم المتواصلة من أجل رسم الابتسامة على وجوه الاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة لتخفيف الألم ومشاعر الوحدة التي تحاصرهم كونهم يجسدون معاناة شريحة هامة في المجتمع الفلسطيني ، وقامت الجمعية الحلويات والبسكويت والعصائر على الأطفال .
وأشار إبراهيم الزيناتي منسق مشروع " تعزيز ثقافة المطالعة " فقال : نفذت جمعية عطاء غزة سلسلة من الأنشطة الثقافية والترفيهة من خلال فرقتها المسرحية (عائلة ماما كريمة) في عدد من مؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة والتي تخدم فئة الأطفال، والتي تنفذها من خلال شخصيات عائلة "ماما كريمة " بتمويل من مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية/منحة سمو الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، ضمن حملة التشجيع على القراءة التي تبنته الجمعية منذ 5 سنوات.
وقال الزيناتي شمل اليوم الترفيهي عرضاً مسرحياً قدمته فرقة جمعية عطاء غزة المسرحية وضمت المسرحية شخصيات كرتونية تشكل عائلة "ماما كريمة" وأولادها، التي تجسد دور العائلة المثقفة المحبة للقراءة وتشجع الجميع على الإطلاع، ومتابعة كل جديد ومفيد، إلى جانب تشجيعهم على العودة إلى الكتاب والقراءة وقضاء أوقات ممتعة في المكتبة.
وذكر "الزيناتي" أن عطاء غزة اختارت لتنفيذ هذه الحملة عدداً من المنشطين المختصين بتنفيذ مثل هذه البرامج، حيث قام فريق العمل بعمل تدريبات شاقة للخروج بصورة نهائية مرضية والحصول على النتائج المطلوبة ،
وعبر "الزيناتي" عن ثقته بقدرة المشروع على تحقيق أهدافه المتمثلة بتشجيع الطفل على القراءة، ودعمه نفسياً واجتماعياً لتهيئته لممارسة القراءة والاطلاع .
وأضاف "الزيناتي " : إن العروض الثقافية والترفيهة سوف تتواصل لتشمل معظم محافظات قطاع غزة، وشكر جمعية فجر للاغاثة والتنمية على جهودها في انجاح اليوم الترفيهي ودمج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الاصحاء.
وأشارت اشتياق ابوسيدو " أخصائية تأهيل " إلى التعاون بين جمعية فجر والجمعية الوطنية لدمج الأطفال الأصحاء مع ذوي الاحتياجات الخاصة ، والدمج هو في جوهره مفهوم اجتماعي أخلاقي نابع من حركة حقوق الإنسان ضد التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته, إلى جانب تزايد الاتجاهات المجتمعية نحو رفض الوصمة الاجتماعية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ، إيماناً بأن الإعاقة ما هي إلا مجرد فروق فردية بين الأفراد، وهذه الفروقات تحتم على هؤلاء الأفراد اتباع الوسائل المساعدة والمساندة لتسهيل عليهم التكيف مع إعاقتهم والاندماج في المجتمع.
امتاز اليوم بتعدد الأنشطة الترفيهية ونشاطات التفريغ النفسي والانفعالي للأطفال، حيث تم توزيع الأطفال على مجموعات، منها مجموعة الرسم و مجموعة ألعاب حرة، وأقيمت مسرحية وأناشيد وكانت هناك أيضا فقرة مفتوحة.
واضافت ابو سيدو فقالت : قد كان لهذا اليوم أثره الكبير في إسعاد الأطفال ورسم البسمة على شفاههم وهو ما ظهر واضحا في تفاعل الأطفال وبهجتهم أثناء الألعاب والأنشطة.
ودعت أمهات الأطفال المعاقين جمعية فجر وعطاء غزة الى المزيد من الاهتمام مع الأطفال المعاقين ودمجهم بصورة دائمة في المجتمع كون الأطفال لا يشعروا في الفارق بينهم وبين الأطفال الأصحاء وتعزيز التعاون ، معبرين عن أجواء السرور والسعادة التي طالت الأطفال والأسر في اليوم الترفيهي المميز في فقراته الشيقة وجعل أطفالنا يفرحوا ويسنوا إعاقتهم .