المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحرير المراة من عبودية الرجل



alia
22-Nov-2006, 03:07
نحن النساء خلقنا الله كالقوارير واوصي الرسول بحسن معاملتنا ولكن بعد تغير الزمن استحل الكثير من الرجال الايات والاحاديث القرانية في نفسير هذا الخضوع الي استسلام من المراة ولم يفهم انه خضوع المودة والرحمة الذي اتي به الاسلام وجعله هو قرار الاسرة
وتحولت المراة علي يد رجال هذا الزمان الي خادمة فضاعت حقوقها الدينية والقانونية بفضل استسلامها لهذا الامر وهي التي منحها الله المساوة مع الرجل في صحيفة الاعمال من ثواب وعقاب وجنة ونار
واستحوذ الرجال علي القوانين المنصفة له وتاييده وارتقائه ولم تنل المراة بهذه القوانين الا البهدلة في المحاكم بالسنين لتضيع سنوات عمرها بين المكاتب الروتينية للحصول علي ادني الحقوق المادية اما الحقوق المعنوية فيا اسفاه ليس لها وجود فليس من حق المراة ان تطلب التعويض المعنوي او غيره
فهل انتم النساء راضون بهذه الاوضاع الماساوية فهنيئا للرجل بالمناصب القيادية والقانونية
وتعسا" للمراة باذلالها وقبولها بامرها المشين
alia

خالد محمد الحجاج
29-Nov-2006, 07:14
رأي شخصي

أتمنى أن يتسع صدرك لسماعة اختي الكريمة ونذكر بأنه رأي شخصي ( علما أن سياسة الموقع لاتحبذ الخوض في الجدليات , وسنحاول قبول الموضوع المطروح دون الخوض في تفاصيل ولكن بشكل عام وذلك إحترما لكل مايطرح في الموقع )

أتفق معك أختي الكريمة نسبيا وذلك بعد إستبعاد التعميم وبعد تخفيف الحدة
وأتفق في الجزئيات فيما يتعلق بالخلط بين العادات والتعاليم الاسلامية
ونتألم لرؤية بعض الممارسات الخاطئة والمجحفة بحق المرأة من حيث سلبها بعض حقوقها التي كفلها له الدين الحنيف
وأجدني لا أنساق خلف التعميم وإطلاق العبارات على مفهومها الواسع , وهذا من منطلق إنساني يحث على التعايش بكل أشكاله

وحينما لايكون هناك قياس دقيق ومرجع محدد لما هو مسلوب أو لما هو مرتقب , أجد في إستخدام مصطلحات دخيله على مجتمعاتنا هو إجحاف وتعبئة سلبية تجعل من موضوعية الطرح أمرا منقوصا من حيث عدم ملائمة القياس وكذلك لوجود إسقاطات غير مناسبة

أعترض على عبارة " العبودية " حينما يتم استخدامها في مجتمعاتنا العربية المحافظة , ولعلنا عبر الزمن إستوردنا الكثير من المصطلحات حتى أصبحت من المسلمات لدينا
وهذا الفضل يعود الى تلك الجماجم التي تم شحنها الى الدول الغربية في أوائل القرن الماضي , حيث عادت تلك الجماجم مليئة بقاذورات الغرب , وأصبحوا يقيسون كل مالدينا من عادات وهوية جميله محافظة وغيرها بما لدى الغرب بالكامل
وهو قياس مليئ بالغباء وقصر النظر وتسبب عبر الزمن بفقدان الهوية العربية المسلمة الأصيلة

حتى أصبح بعضنا يلهث ويجري خلف كل مايعتقد بأنه هو هويته التي ينشدها

أيها السيدات والسادة
هويتنا هي إسلامية أولا وعربية ثانيا وفي مجملها هي محافظة , ويجب أن نفخر بها , لأن عند ضياعها لن نجد من يقبلها أولا ولن تناسب مقاساتنا

نعم هناك ممارسات مجحفة بحق المرأة ( ولو أن الرجل ليس بأفضل حال منها في سلب حقوقه في مجتمعاتنا العربية ) وليكن في تحديدها والمطالبه بها ضمن الأطر الاسلامية والعربية هو الحل المنشود

وحقيقة أجدني أقف مشدوها أمام مطالبة المرأة ( المتحررة ) وهي بين قوسين لإعتراضي الشخصي على المفهوم والمصطلح

فلا أجد مطالب منطقية في الكثير من الأحيان والمنطق المرجح دائما لنا كمسلمين وعرب هو مدى مقاربة المطالب مع الهوية الخاصة بنا , ولانقصد هنا في حدود الإختلافات المذهبية من السماح والتحريم لبعض الأمور الجدلية ولكن حينما نجدها تتخطى وتتجاوز كل الحدود وكل المنطق الذي يكون في مجمله كينونتنا وهويتنا المسلمة والعربية المحافظة

وفي هذا المجال لابد من التذكير بأن مطالب مجتمع لايكون بالضرورة مطالب مجتمع آخر ( حتى لو كان كلاهما عربي ومسلم ) فهناك خصوصية لكل مجتمع وهناك ثقافة مشتركة بنيت عبر الزمن


وحركة المرأة العربية في عالمنا العربي أتت جذورها بدعم غربي خالص كما ذكرنا سابقا , ولاتزال ترعى غربيا وجميعنا يعلم ذلك , وهو أمر ترفضه المجتمعات ولا أجد غرابة في رفض المشاريع التي تأتي في هذا الإطار , وذلك ببساطة لآنها ليست مشاريع أصيله !

بل هي مسيسة وذات أجندات , حتى لو كانت بلغة عربية بل في لهجة محلية
ورفض المشاريع الخاصة بالمرأة لأنها في الغالب مشاريع غربية ألبست عباءة وحجابا عربيا مسلما
والرفض يكون للكل وليس للجزء
بمعنى أن هناك مطالب شرعية وصحيحة وسليمة ومستحقة تماما , ولايتم الإلتفات لها من قبل المجتمعات وحسب وجهة نظري المتواضعة هي نتاج لما قدمناه في المقدمة


دعوتي هي
أن المرأة المسلمة العربية يجب أن لاتحاول الخروج على أطار حقوقها الشرعية تحت مضلة الشريعة الإسلامية ومن خلال العمل الجاد على توعية المجتمع في حقوقها دون تجاوز , ودون قياس قاصر ودون تقليد أعمى للمرأة الغربية التي تعاني فيها لأسر والمجتمعات الى التفكك الكامل

اعتذر للإطالة
وصدرنا مفتوح ويتسع للنقاش

خالص إحترامي وتقديري

alia
04-Dec-2006, 03:42
اشكرك جدا علي هذا الرد الذي اجد انه صائب ولكن هناك تغيرات رعيبة عصفت بحقوق المراة
فاصبحت المراة بين رحي المطرقة فلم تعامل بالاسلام في ظل القوانين الوضعية ولم تعامل بالمساواة في الحقوق العامة في ظل هذه الظروف العاصفة

خالد محمد الحجاج
04-Dec-2006, 04:22
تماما كما تفضلتي اختي الكريمة
فالمرأة سلبت بعض حقوقها بعض العادات الدخيلة على الإسلام , ولعل في عودتنا للتعاليم الإسلامة وهي الكافل الأمثل للحقوق والواجبات مايحقق لها الإنصاف الذي تستحقة
في حين أن بعض متصدري الحركات النسائية لا تقف أهدافهم عند الحدود الإسلامية , نجد الإنقسام الكبير داخل الحراك النسائي مما يجعل الدعم لكل حركة نسائية هو أمر خطر مالم يتم تحديد الأطر العامة لكل حركة
هناك حركات نسائية تتحدث بإسم الإسلام كغطاء ( عباءة ) في حين أن مطالبها تهين الإسلام قبل أن تهين الشخصية العربية التي نشأت من خلالها

وفي الجانب الآخر نجد الإعتدال في الطرح ومنطقية المطالب ونجاعة الحلول , وهي المتمسكة باسلامها وفي هويتها التي تعكس تراثها ومفاخرها ومكتسباتها

خالص تحياتي

سليل
26-Dec-2006, 02:36
[center]مرحبا
[center]انا اولا اعترض على كلمه عبوديه لان الكلمه لا اشعر انها انسانيه
وفي الزمن هذا قليل ما نجد انه المراة مستعبدة على العكس في الزمن هذا اصبحت انسانه متفتحه بعكس السابق لدرجه انه سياتي يوم وسيقال تحرير الرجل من عبوديه المراة :)
على العكس لقد اصبحت واعيه وتعرف كيف تتصرف وكيف تتعامل وتاخذ حقها ..

بسمة أمل
29-Dec-2006, 01:13
انا صحيح امرأه

لكني اتفق في الرأي مع سليل

فعلا المرأه في وقتنا الحاضر ليست مستعبده بمفهوم العبوديه بالعكس هناك نساء كثيرات هن من يتولين دفة القيادة في البيت والكلمه الآولى والأخيره لهن .

وكما يوجد نساء مظلومات ومستعبدات هناك ايضا رجال مظلومين ومستعبدين .

فالموضوع برمته نسبي ولا نستطيع التعميم

الف شكر

alia
29-Dec-2006, 06:17
اخواتي انا اتكلم من واقع القوانين فجميع القوانين ما زالت في صالح الرجل وما حصلنا عليه نحن هو المظهر فقط وما زال الجوهر لا يخدم مصالح المراة وحقوق المراة