المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إطلاق مبادرة بين بلدان الجنوب لتبادل المعارف الإنمائية



احمد الشريف
20-Jan-2010, 12:40
إطلاق مبادرة بين بلدان الجنوب لتبادل المعارف الإنمائية


أطلقت مجموعة البنك الدولي اليوم برنامجا تمويليا لإتاحة وسيلة بسيطة ومنخفضة التكلفة لمساعدة البلدان النامية على تبادل معارفها وخبراتها الفنية في مجال التغلب على الفقر.
والبرنامج الجديد لتبادل الخبرات فيما بين بلدان الجنوب هو صندوق استئماني متعدد المانحين يروج لفكرة أن النجاحات الإنمائية التي تتحقق في بلد ما يمكن أن تنتشل الناس من غياهب الفقر في بلد آخر.
يقول رئيس مجموعة البنك الدولي روبرت ب. زوليك، "يبحث واضعو السياسات في البلدان النامية بصورة مستمرة، في معرض سعيهم الحثيث لتسريع وتيرة النمو وتحسين مستويات المعيشة، عن الأفكار المبتكرة. فهم يعتبرون تجارب نظرائهم في الاقتصادات الناشئة نماذج لها علاقة متزايدة بهم."
ومن خلال المنحة الأولى من البرنامج الجديد لتبادل الخبرات فيما بين بلدان الجنوب، يجري حالياً بذل الجهود لتكرار نموذج "ثورة الألبان" الهندية في أفريقيا.
وقد أحدث برنامج الهند الفريد الشهير باسم "عملية الفيضان"، ثورة في صناعة الألبان في هذا البلد. وأصبحت الهند اليوم، بعد كانت أن تعاني نقصا مزمنا في اللبن، أكبر منتج للبن ومنتجات الألبان في العالم. وبناء على طلب حكومة تنزانيا، يجري إدخال النموذج الهندي إلى أفريقيا من خلال الزيارات التي قام بها للهند مزارعون من منتجي الألبان من تنزانيا وآخرون من إثيوبيا وأوغندا بتمويل من الصندوق الاستئماني لتبادل الخبرات فيما بين بلدان الجنوب.
تقول السيدة نغوزي أوكونجو-إويالا، المدير المنتدب بالبنك الدولي، "البلدان تتعلم بشكل أفضل حينما ترى كيف تعامل الآخرون مع قضايا مشابهة. هذه المبادرة ستساعد واضعي السياسات وآخرين في البلدان المنخفضة الدخل –التي تواجه مشاكل خطيرة ولا تملك ترف الانتظار طويلا للحصول على مساعدات – على الاستفادة المباشرة من خبرات البلدان النامية الأخرى."
وقالت أوكونجو-إويالا إن صناعة الألبان تمثل منطلقا جيدا حيث تحتوي على فوائد غذائية كبيرة للفقراء فضلا عن نجاح الهند خلال العقدين الماضيين الذي ضم أشد الفئات فقرا كمنتجين وعاد عليهم بالنفع.

وقالت أوكونجو-إويالا،" ستقدم هذه المبادرة التي يتم تمويلها من خلال تعهدات مالية من قبل مانحين تقليديين وجدد، حلولا ملموسة وعملية بشكل أسرع حيثما تشتد الحاجة إليها في البلدان النامية المنخفضة الدخل. وتنبع مصداقيتها من حقيقة أن شعوب البلدان النامية تتقاسم نجاحها الذي صنعته بنفسها."
وبالفعل تعهد سبعة بلدان من المانحين - الصين والهند والمكسيك والدنمرك وهولندا وأسبانيا والمملكة المتحدة- بمساندة هذا الصندوق الاستئماني. ويتوقع أن يصل إجمالي المساهمات في هذا الصندوق إلى حوالي 10 ملايين دولار أمريكي على مدى ثلاث سنوات.
ويتسع نطاق برنامج تبادل الخبرات فيما بين بلدان الجنوب ويهدف إلى تلبية الطلبات المباشرة من البلدان النامية التي تنشد المعرفة. والهدف من هذا البرنامج هو تعميق تبادل الخبرات فيما بين بلدان الجنوب من خلال تمويل الاتصال المباشر بين البلدان النامية وإنشاء مكتبة على الإنترنت عن هذا التبادل تعمل على توثيق، ومتابعة ونشر النتائج وتوزيع قائمة من خبراء البلدان النامية.
ومن المتوقع أيضا أن يساعد هذا الصندوق البلدان النامية على تبادل الخبرات في مجالات مثل:
• إدارة الإيرادات غير المتوقعة المتعلقة بالسلع الأولية
• وضع أنظمة ضريبية تتسم بالكفاءة
• التكيف مع التقنيات الجديدة
• اختيار مشروعات الاستثمار العام ذات العائد الاقتصادي والاجتماعي المرتفع
• إصلاح معاشات التقاعد
• إنشاء شبكة أمان اجتماعي يستفيد منها الفقراء

انور الابياتي
20-Jan-2010, 11:32
وين الدول العربية في مثل هذه الأفكار و المبادرات بما يخدم شعوبها ؟؟؟؟

اشكرك اخوي أحمد الشريف وبأنتظار جديدكـ

تحيتي لكـ

صمت السنين
21-Jan-2010, 12:30
شكرا جزيلا