المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطوع الصغار حلم و إبداع



منار التطوع
12-Dec-2009, 06:19
تطوع الصغار:TR (146):.. حلم وإبداع
حلم التطوع يمكن زرعه منذ الصغر
الواقع الجميل يبدأ من الحلم.. وواقعنا عربا ومسلمين يحتاج الكثير من الأحلام. ويمكن للتطوع أن يشارك في تحقيق بعض هذه الأحلام، على أن يتسع مفهوم التطوع ليشمل مناطق أبعد من سد النقص في الغذاء والدواء والكساء؛ ليسد نقصًا حادًا في العلم والثقافة والمعرفة وتجميل البيئة وغيرها الكثير والكثير مما يحتاج لأيدي التطوع لتمتد إليه؛ فكل ما لم تطله يد الجهود الحكومية الرسمية يمكننا كجماعات من البشر أن نفعله بأنفسنا، وخير لنا أن نوقد شمعة بدلا من أن نلعن الظلام.
وكل منا كبارًا وصغارًا لديه ما يتطوع به؛ الوقت.. المال.. الجهد.. العلم... والطفل يمكنه أن يفعل الكثير والكثير؛ بل ربما يفوق قدرات الكبار في بعض الأحيان. المهم أن نؤمن بذلك ونملك التجربة ونرشده لآفاق الإبداع ليوجد بخياله الخصب واقعًا مغايرًا لما نحياه الآن، فلكل سن ميزة:
فالطفل الصغير يحب أن يشعر أنه مهم ومفيد في حياة المحيطين به. وكذلك يحب مرافقة وتقليد الكبار فيما يقومون به من أعمال؛ لذا يمكن أن يكون التطوع فرصة عظيمة للتعلم والتدريب والمصاحبة والاتصال الجميل مع الكبار.
أما الطفل في مرحلة الطفولة المتوسطة فيبدأ الانخراط في حياة الجماعة والرفاق وتكوين الجماعات؛ بما يعد فرصة للاستفادة من هذا الميل لتوظيفه فيما هو مفيد. ويمكن بالتدريب والإرشاد أن يفاجئونا بما لا نتوقع من مشروعات.
والمراهقة سن المثالية والمثل العليا والقدرة الكبيرة على العطاء والعمل الجماعي؛ لذا يمكن للكثيرين في هذا العمر أن يقبلوا على الأعمال التطوعية.
أما الشاب فيعد التطوع فرصة له لاكتساب الخبرات العملية من الممارسة الفعلية لعمل ما.
كيف نوجد هذا المتطوع الصغير؟
* دع طفلك يراك متطوعا.. وأشركه في ذلك.
* علمه أن ينشغل دائما بخير لصالح نفسه والآخرين.
* علمه التعاطف، والعطاء، والرحمة، والانتماء، وتقديم العون للآخرين.
* أشرك طفلك بمتابعة أحوال المسلمين حول العالم.
* ناقشه دومًا في أن عليه واجبًا وفرضا تجاه هذه الأمة الـعظيمة القوية التي نتمنى أن تكون كما أراد الله لها "خير أمة أخرجت للناس".
وللتطوع فوائد أخرى
إضافة للصفات التي تتأصل في ضمير الطفل، والمهارات التي يكتسبها بالممارسة العملية للمشروعات التطوعية، فإنه يكتسب فهمًا أعمق لعدد من المفاهيم التي غابت -للأسف الشديد- عن الكثيرين من الكبار؛ هذا الفهم لعمل الصالحات الذي يصل إلى كل عمل مفيد نافع للناس ليصل الأمر لنشر العلم والحث عليه كما جاء في الحديث الشريف: "خيركم من تعلم العلم وعلمه"، على أن العلم هو كل علم نافع.
يتخطى تفكيره من النطاق الفردي للنطاق الجماعي "خير الناس أنفعهم للناس".
ويستوعب الطفل مفهوم التطوع المتراكب من المشاهدة لنموذج الأب والأم، وكذلك التشارك معهم فيما يقومان به من أعمال تطوعية. (كل عمل خير للآخرين بدون أجر).
وهكذا تكون البداية..
اعقد جلسة مع طفلك؛ اطلب من الطفل أن يحلم بكل ما يتمنى وجوده في بيئته ومجتمعه؛ مدرسته؛ منزله؛ حيه الذي يعيش فيه. وحفزه لدعوة أصحابه وجيرانه وأقاربه، وابدءوا في نسج التفاصيل لنقل الحلم إلى واقع، ابدأ حلمك التطوعي..
تبنّ الآن حلما تطوعيا
الحلم الأول:
* هل تحلم بمساحة خالية تضم عددًا من السكان في أمسيات جميلة؟
إذا كان لديك مساحة خالية غير مستغلة فوق الأسطح أو فوق الأسطح المجاورة أو أمام عمارتك أو خلف مسكنك أو... فيمكن أن يتولى مجموعة الأطفال تنظيف السطح؛ تشجيره؛ جلب بعض الألعاب.
* ساعد طفلك ومجموعته على تحديد الاحتياجات، مثل:
أدوات النظافة- استشارة خبير في الزراعة والتشجير- جمع التبرعات من الأفراد لشراء الشتلات - الإشراف على التشجير- اختيار الشتلات المناسبة- ويمكن اختيار شتلات من الأشجار المثمرة، وربما تحول الأمر لمشروع يستفيد منه كل السكان أو يباع لصالح أي مشروع خيري.
يمكن أن يتطور هذا المكان ليستفاد منه في عدة مجالات:
- ساحة للعب الأطفال.
- دار رعاية تستضيف الأطفال الصغار.
- مدرسة صيفية.
- مكان للعب رياضة كالجمباز والكاراتيه وغيره.
- مكان لعقد الاجتماعات للجيران.
- مكان للاحتفالات.
وبالطبع من الممكن أن يستفيد كل السكان بل والسكان المجاورون من هذا المكان، بل ويمكن أن يتطور الأمر ليؤجر ويستفاد بالعائد لصالح أعمال أخرى أو لصالح صدقة جارية تخص كل المشاركين.
يمكن لطفل أن يقوم بالعديد من الأعمال:
- قراءة كتاب للأجداد.
- شراء المجلات والجرائد للجيران المسنين أو العاجزين باستمرار.
- جمع اللعب والمجلات والكتب القديمة للتبرع بها لأحد الملاجئ أو دور المسنين، أو بيعها لصالح أي مشروع خيري.
- تنظيم منتديات لنشر العلم والثقافة.
- تنظيف أسطح مسكنه ثم قيادة فريق لأداء نفس المهمة في المساكن المجاورة، وزراعتها والقيام بعمل تجمعات ثقافية أو ترفيهية لجميع السكان.
- تحفيظ القرآن للأطفال الأصغر سنا.
- مساعدة الإخوة أو الأقارب أو الجيران أو أطفال ملجأ مجاور في استذكار الدروس.
- جمع الملابس القديمة والأدوية والكتب الدراسية لتوزيعها على المحتاج أو لبيعها لصالح جمعية خيرية أو أي عمل خيري.
- دروس تقوية للصغار الذين يحتاجون لمساعدة في دروسهم.
- قراءة القصص وحكايتها للأطفال الأصغر.
- مشروعات تجميل وتشجير ونظافة.
- مشروعات إنتاجية للتطوع أو حتى للاكتفاء ويكون المتطوع فيها بالإدارة والمتابعة.
- الإسهام بنشر كل ما يكتسبه من معارف ومهارات لغيره من الأطفال.
منقول

رحيق الإسلام
12-Dec-2009, 08:39
رائع جدا أخت منار سلمت يداك

بالفعل تعويد الصغار على العمل التطوعي يغرس بهم معاني تربوية جميلة
بارك الله فيك على النقل الرائع وبانتظار المزيد :)

albandri-123
31-Dec-2009, 08:23
ماقصرتي حبي تسلم لي ايديك