المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل لديكم استعداد بالمشاركة في قافلة أغاثه لإخواننا في جده بلد الرخاء والشدة ؟



احمد الشريف
08-Dec-2009, 02:56
هل لديكم استعداد بالمشاركة في قافلة أغاثه لإخواننا في جده بلد الرخاء والشدة ؟

وبماذا سوف تشارك ؟
يعد العمل الخيري سمة من سمات المجتمعات الإسلامية حيث اهتم الإسلام بالأعمال الخيرية كما ورد في كثير من الآيات وحث على المساهمة في تخفيف المعاناة التي يتعرض لها أفراد المجتمع . كما اهتمت الشريعة الإسلامية بتنمية الجوانب الخيرية والإنسانية في بنائها للفرد والمجتمع وجعلت من إتيان الصالحات وفعل الخير ركناً أساسياً في العقيدة ووسيلة إلى النجاح وجزيل المثوبة .

وتوجد العديد من الأدلة في القرآن الكريم تدل على مشروعية الخدمة الاجتماعية وبيان فضل وعظم أجر التطوع ، فقد حث سبحانه وتعالى عباده بالإحسان إلى الغير والمساعدة في قضاء حوائجهم فقال تعالى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكــم إن الله لا يحب من كــان مختالاً فخــوراً ) النسـاء (36) . وقوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) المائدة (3) وقوله تعالى ( قل ياعباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ) الزمر (10) .

وقد سجل القرآن الكريم في صورة بليغة قصة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام في تقديم الخدمات التطوعية لابنتي الشيخ الصالح فقال الله تعالى ( ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعـاء وأبونا شيخ كبير . فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلىَّ من خير فقير . فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين ) القصص (23،24،25) .

كما وردت في السنة أدلة كثيرة تدل على مشروعية الأعمال التطوعية فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم " من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه " . وفي هذا الحديث كما هو واضح دعوة صريحة إلى مساعدة الضعفاء من المسلمين .

وروى البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى العباس فسقاه ورآهم يعملون ويسقون زمزم فقال " إعملوا فإنكم على عمل صالح ثم قال : لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه يعني عاتقه وأشار إلى عاتقه " . ويدل هذا الحديث على أن سقاية الحجاج من الأعمال التطوعية التي يحث الرسول صلى الله عليه وسلم على المداومة عليه .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من آوى يتيماً إلى طعامه وشرابه أوجب الله له الجنة البتة إلا أن يعمل ذنباً لا يغفر " . ويدعو الحديث صراحة إلى إطعام الأيتام ووعد من يفعلون ذلك بالجنة .

هند المدينة
08-Dec-2009, 05:29
اكيد نشارك

بكل مايحتاجو بإذن الله ومااستطيع

الحمدالله انو ربنا اعطانا القدره ع المساعده

تحياتي

shadeeen
09-Dec-2009, 10:04
أكيد لدينا الاستعداد
وهل هناك من يكره عمل الخير !

والله يقدرنا على فعل هالعمل الخيري

إلآ كبريآئي
03-Jan-2010, 09:37
طبعا اللي يقدر يساعد بخيل إذا ماساعد

بكل اللي نقدر عليه ...

لانه وببساطه من دافع الانسانيه والاخوه .. هم اهلنا وقرايبنا

لكـ ودي واحترامي ...