المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تاريخ المسجد الأقصى



abuaker
17-Nov-2009, 01:45
تاريخ المسجد الأقصى









بيت المقدس :
تعريفه في اللغة: هو البيت المنزه، أو المطهر.
وقيل : الأرض المباركة. انظر معجم البلدان (5/166).


http://www.alminbar.net/alkhutab/images/masajed-aqsa.jpg





تاريخ بيت المقدس :
لقد سكنت القبائل العربية بيت المقدس منذ عهد بعيد فقد استوطنها العموريون والآراميون والكنعانيون، وكان اسمها آنذاك "يبوس" نسبة لليبوسيين وهم بطن من بطون العرب الكنعانيين لذلك تسمى فلسطين: أرض كنعان.




ثم أطلق عليها بعد ذلك اسم يورساليم وتطور بعد ذلك إلى: أورشاليم
ثم استوطنها الآشوريون والبابليون.
ثم جاء بعدهم الفرس ثم الإغريق والرومان وسماها الرومان "إيلياء".
ثم فتحها المسلمون في عهد عمر بن الخطاب عام (15 هـ)
وبقيت في أيدي المسلمين إلى أن احتلها الصليبيون إثر ضعف الدولة العباسية سنة 492 هـ.
وبقي القدس أسير الصليبيين مدة طويلة إلى أن استعيدت إلى المسلمين على يد صلاح الدين الأيوبي عام 583 هـ.
وبقيت في أيدي المسلمين إلى أن تولى الملك الكامل من الأسرة الأيوبية وعقد اتفاقاً من الفرنجة سلمهم بموجبه القدس ما عدا الحرم الشريف سنة (626 هـ) واستردها الملك الناصر سنة 637 هـ، ثم سلمها الناصر الفرنجة سنة (641 هـ) ثم عادت إلى المسلمين عام (642 هـ) على يد الخوارزمية جند الملك نجم الدين أيوب.
دخلت القدس في حوزة المماليك سنة (651 هـ) إلى (922 هـ) حيث دخلت تحت حكم الأتراك، وفي أواخر عهد الأتراك كثرت الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
غادر الإنجليز القدس سنة (1948 م) وتركوها لليهود، وكانت مقسمة بينهم وبين المسلمين وأكثرها لليهود.
في سنة (1967 م) سقط القطاع العربي للقدس في يد اليهود بما فيه المسجد الأقصى.
سنة (1969 م) حدث حريق المسجد الأقصى على يد أحد اليهود ثم أطفأه المسلمون بعد جهد كبير.



المسجد الأقصى
هو اسم لجميع ما دار عليه السور، ويشتمل على المسجد الذي في صدره، وقبة الصخرة . . هذا هو الصحيح. والمتعارف عليه عند الناس أن المسجد الأقصى هو الجامع الذي في صدر الحرم القدسي. انظر مجموعة الرسائل الكبرى لشيخ الإسلام (2/57-58).




http://www.foraqsa.com/library/images/designs/explanation/aqsa_gates.jpg


بناء المسجد الأقصى :


روى البخاري في صحيحه (6/408 فتح الباري) عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت : (( يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولاً ؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي ؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما ؟ قال: أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصلِّه، فإن الفضل فيه )).
وورد في سنن النسائي (2/34) -بإسناد صحيح قاله الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/408)- ما يدل على أن سليمان بنى المسجد الأقصى، وفي هذا إشكال لأن بين إبراهيم عليه السلام الذي رفع قواعد البيت الحرام وبين سليمان عليه السلام ألف عام.
وأجاب ابن الجوزي والقرطبي عن هذا الإشكال، وارتضاه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/408-409) بأن إبراهيم وسليمان عليهما السلام جدَّدا بناءهما لا أنهما أول من بنى المسجدين، وقد سبق بيان أن الكعبة كانت مبنية قبل إبراهيم عليه السلام.
وعليه فإن المسجدالأقصى لا يُدرى من بناه، وأنّ سليمان جدّد بناءه، ولم يثبت عن النبي http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif شيء في تعيين بنائه.



من فضائل المسجد الأقصى :


أن النبي http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif أسري به إليه ، وعُرج به منه إلى السماء قال تعالى http://www.alminbar.net/images/start-icon.gif سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله http://www.alminbar.net/images/end-icon.gif .وأنه في أرض مباركة قال تعالى : http://www.alminbar.net/images/start-icon.gif ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين http://www.alminbar.net/images/end-icon.gif .
وفي مسند أحمد (6/463) وسنن ابن ماجه (1/429) عن ميمونة مولاة النبي http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif قالت: يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس فقال http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif : (( أرض المنشر والمحشر ائتوه فصلوا فيه ))

.وهو أحد المساجد الثلاثة التي لا يجوز شد الرحال إلا إليها ففي الصحيحين عن النبي http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif : (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ومسجدي )) .


وهو أولى القبلتين، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه في بداية فرض الصلاة، ثم أمر بالتحول إلى الكعبة.










قبة الصخرة
قال شيخ الإسلام في مجموعة الرسائل الكبرى (2/57-58) :
( المسجد الأقصى اسم لجميع المسجد . . . وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب في مقدمته والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد، فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين يصلون إليها، فأمر عمر بإزالة النجاسة عنها، وقال لكعب: أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين؟ فقال: خلف الصخرة، فقال: يا بن اليهودية ! خالطتك اليهودية ، بل أبنيه أمامها فإنّ لنا صدور المساجد.
ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر، وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة، بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية . ) اهـ .
والذي بنى على الصخرة قبة هو الوليد بن عبد الملك بن مروان.
قال شيخ الإسلام في مجموعة الرسائل الكبرى (2/58): وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة، وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى اهـ
ولذلك فإنه لا يجوز التمسح بها ولا الطواف حولها.ولا يقال : الصخرة المشرفة ، لأنه لا دليل على تشريفها.
وكذلك لا يصح أن النبي http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif عرج به منها، ولا يصح أنها تبعت النبي http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif بعد معراجه، وأن الملائكة مسكتها فبقيت بين السماء والأرض، فإنّ هذا كله من الخرافات التي يتداولها العوام ولم يدل عليها نقل صحيح.
لم يرد نقل صحيح كذلك في إثبات آثار قدمي النبي http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif على هذه الصخرة.
وعليه فإن هذه الصخرة كسائر الصخور لا يجوز تعظيمها، وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى.










بقلم الشيخ تيسير رجب التميمي


قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي


خطر داهم يحدق بالمسجد الأقصى المبارك




تعتبر مدينة القدس المباركة جزءاً من عقيدة المسلمين ، فمسجدها الأقصى المبارك محور معجزة الإسراء والمعراج ؛ إليه انتهى الإسراء ومنه بدأ المعراج إلى السماوات العُلا ؛ وفيه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إماماً بالأنبياء والرسل جميعاً . قال تعالى" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ " الإسراء1 فتحها الفاروق عمر دون أن تراق فيها قطرة دم ، ووقَّع مع بطريرقها صفرونيوس وثيقة الأمن والسلام " العهدة العمرية " التي نسير على هداها حتى الآن . وروى الصحابة والتابعون والمجاهدون الأخيار ثراها بدمائهم الزكية ، وحررها الناصر صلاح الدين من الصليبيين . إن قدسية هذه المدينة ومكانة المسجد الأقصى المبارك العقائدية لدى المسلمين جميعاً جعلتها مطمعاً للغزاة ، لكن الاحتلال الإسرائيلي لها ولأرض فلسطين كان أبشع صور غزوها على مر التاريخ ، فقد دنس المقدسات وانتهك الحرمات وحاك ضدها مؤامرات لا تخفى على أحد .



فقد أعلنت الجماعات اليهودية اليمينية المتطرفة مؤخراً أنها تنوي اقتحام المسجد الأقصى المبارك في العاشر من الشهر الحالي ، وسبق أن كشف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي النقاب عن تخطيط هذه الجماعات لقصف المسجد الأقصى المبارك بطائرة محملة بالمتفجرات ؛ أو لارتكاب مجزرة جديدة ضد المصلين فيه ، كما سبق أن كشف الشاباك والشين بيت جهاز الأمن العام الإسرائيلي قبل فترة أن تلك المخططات جدّيّة بنسبة 70%.



إن هذه المخططات لم تكن الأولى ضد المسجد الأقصى ولن تكون الأخيرة ، فمنذ زمن بعيد بيّت اليهود النوايا للنيل من القدس ومقدساتها وبالأخص المسجد الأقصى المبارك ، وتعددت محاولاتهم في ذلك وتواصلت ، فقد أصدرت سلطات الاحتلال القوانين والأنظمة لضمها إلى الكيان الصهيوني رغم أنها مدينة محتلة لا يجوز ضمها ؛ مخالفة بذلك القانون الدولي والمعاهدات والاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة . واتخذت الإجراءات لطمس معالمها الحضارية العربية والإسلامية بهدم بيوتها ومصادرة أراضيها ، ففي 11/6/67 هدمت حارة المغاربة بكل مبانيها ومساجدها الأثرية لتوسيع ساحة البراق التي يصلون فيها ، وهدمت أيضاً حارة الشرف بكاملها في 18/4/68 والمكونة من 1034 منزلاً و 425 متجراً و6 مساجد وعدد من المدارس ، وأقامت مكانها حياً لليهود . وواصلت محاولاتها لإحداث خلل ديمغرافي فيها لصالح اليهود ؛ وأخيراً ببناء جدار الفصل العنصري لعزلها عن المدن والتجمعات السكانية الفلسطينية ومنع المصلين من الوصول إلى مسجدها .



ومع أن العالم قد أجمع بقرارات دولية على عدم شرعية أو قانونية ما تقوم به حكومة إسرائيل ؛ إلا أنها ماضية في تهويد المدينة المقدسة ومواصلة الحفريات تحت أساسات المسجد الأقصى بهدف تعريضه للانهيار تلقائياً ؛ رغم أن علماء الآثار اليهود قد اعترفوا بعدم العثور على أي أثر لهيكلهم المزعوم ؛ إلا أنهم أكدوا أن استمرار الحفريات يستهدف بنيان المسجد الأقصى المبارك وهدمه لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه .



وأذكر بعض اعتداءات الجماعات الدينية المتطرفة وبدعم من سلطات الاحتلال على سبيل المثال لا الحصر ؛ لكشف ما يدبرون ضد المسجد الأقصى لعله يستبين لكل صاحب ضمير حي أن المسجد الأقصى في خطر ؛ مما يوجب على الأمة بكاملها القيام بمسؤولياتها في الدفاع عنه .

ففي 16/7/48 قصفت القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى وساحاته بخمس وخمسين قنبلة ، وفي 6/6/67 قصفته بمدافع الهاون . أما الجريمة الكبرى فكانت في21/8/1969 حيث أقدم السائح اليهودي المجرم مايكل دينيس على إحراق منبر صلاح الدين وجزء كبير من المسجد الأقصى ، بسبب إعاقة سلطات الاحتلال لعمليات الإطفاء والتباطؤ في تقديم أية تسهيلات لإخمادها .

أما مخططات نسف المسجد الأقصى فهي كثيرة أعيد التذكير ببعضها ؛ ففي 21/5/1980 ألقي القبض على مجموعة كانت تنوي نسف المسجد الأقصى واكتشف بحوزتها كميات كبيرة من المتفجرات لتنفيذ الجريمة . وفي 8/4/1982 اكتشف حراس المسجد الأقصى طرداً مشبوهاً يحتوي على متفجرات موقوتة . وفي يوم الجمعة 2/3/1983 اكتشف حراس المسجد الأقصى طرداً مشبوهاً يحتوي على 3 كيلوغرام من المتفجرات . وفي 25/7/1982 خطط أحد قادة حركة كاخ لنسف المسجد الأقصى . وحاولت مجموعة من اليهود في 26/1/1984 الدخول إلى المسجد الأقصى حاملين 3 قنابل يدوية و6 حقائب من المتفجرات في محاولة لنسف المسجد ، وعثر في 27/1/1984 على 18 قنبلة يدوية و 10 كيلوغرام من المتفجرات قرب السور الشرقي للمسجد ، وعلى 3 قنابل مخبأة في قطعة قماش عند باب الأسباط في30/1/1984 . ومن المحاولات المسلحة لاقتحام المسجد الأقصى محاولة مجموعة مسلحة اقتحام المسجد الأقصى في 2/3/1982 ، وفي 17/10/ 1986 أقلع طيار من سلاح الجو الإسرائيلي بطائرته المزودة بالصواريخ مستهدفاً المسجد الأقصى ، لكن أوقفته طائرات من سلاح الجو .
وارتكبت فيه كثير من المجازر ؛ ففي 11/4/1982 اقتحم الجندي الإسرائيلي من أصل أمريكي هاري جولدمان مسجد قبة الصخرة وأطلق النار بشكل عشوائي فاستشهد اثنان من المواطنين وجرح ستون ، وبعد اعتقال لفترة قصيرة أفرجت عنه السلطات الإسرائيلية ، وفي 8/10/1990 ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة فظيعة في المسجد الأقصى حيث استشهد فيها 23 وجرح 85 أثناء تصديهم لمحاولة وضع حجر الأساس للهيكل المزعوم . وفي 24/9/1996 أمر رئيس حكومة إسرائيل آنذاك بنيامين نتانياهو بحفر نفق تحت المسجد الأقصى ؛ فهب أهل فلسطين في انتفاضة استشهد فيها العشرات منهم وجرح المئات ، فاضطره ذلك إلى إغلاق النفق المذكور . وفي تحد لمشاعر المسلمين قام المجرم شارون بتدنيس المسجد الأقصى في 28/9/2000 ؛ فثار أهل فلسطين في انتفاضة شاملة ما زالت مشتعلة حتى اليوم سقط فيها آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى الذين نذروا أرواحهم دفاعاً عن المسجد الأقصى .
ولا تزال الاعتداءات متواصلة ففي 15/2/2004 انهار الطريق التاريخي المؤدي إلى باب المغاربة بسبب الحفريات الإسرائيلية تحت هذا الطريق ، وفي27/2/2004 اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة مما أدى إلى إصابة 65 من المصلين بجراح . وفي 4/7/2004 انبعث من مسجد البراق دخان في ساحات المسجد الأقصى المبارك ناتج عن حريق متعمد في الأنفاق التي تم حفرها تحته ، وهذا مؤشر خطير على إمكانية استغلال الأنفاق لإدخال المتفجرات بهدف نسف المسجد الأقصى أو ارتكاب أي مذبحة أخرى ضد المصلين فيه .





إننا نحمّل حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك ، فهي تعرف هذه الجماعات وأعضاءها وتستطيع اعتقالهم ومنعهم من القيام بجريمتهم التي إذا ما وقعت فستضع المنطقة بأسرها على فوهة بركان ، لأن المسلمين لا يمكن أن يقفوا مكتوفي الأيدي إذا أصاب مسجدهم الأقصى المبارك أي مكروه . ونناشد المجتمع الدولي ومنظماته العالمية والإقليمية منع كارثة قد تحل بالمنطقة ، أسوة بالقضايا الأخرى التي تسترعي اهتمامها وتصدر فيها قرارات ملزمة . ونوجه نداء إلى القيادات والحكومات والشعوب العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس بالتحرك على وجه السرعة لحماية المسجد الأقصى المبارك ، رمز عقيدتهم وعزتهم وكرامتهم من الأخطار التي تداهمه قبل فوات الأوان قال تعالى " وَإِنْ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمْ النَّصْرُ " الأنفال 72 . أما أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس وفي كافة المواقع فندعوهم أن يشدوا الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه ، ولإفشال كل المخططات الصهيونية المتربصة به وللدفاع عنه وافتدائه بالمهج والأرواح ، قال تعالى " وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ " يوسف 21.