المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تشخيص الملاريا دون الحاجة لعينات دم



احمد الشريف
01-Nov-2009, 08:18
سيصبح بالإمكان الآن الكشف عن الإصابة بالملاريا عن طريق مضغ قطعة من ‘العلكة’ ومن ثم مسحها على مغناطيس أو تمرير أصبع اليد على مجس يعمل بالأشعة تحت الحمراء. ولا يحتاج أي من الاختبارين لعينة الدم.
ويأتي هذان المقترحان ضمن الاقتراحات الفائزة التي وصلت لمؤسسة بيل وميلندا غيتس ضمن جائزة التحديات الكبرى (http://www.grandchallenges.org/about/Newsroom/Pages/GCERound3Grants.aspx) التي تدعو الباحثين لإيجاد بدائل تشخيصية غير باضعة للمشاكل الصحية العالمية ذات الأولوية مثل الملاريا والسل وفيروس نقص المناعة البشري. وتشمل الفئات الأخرى للجائزة وضع استراتيجيات جديدة للحيلولة دون انتشار الملاريا وإيجاد لقاحات أكثر فعالية ضد هذا المرض.

ويشمل الفائزون الستة وسبعون أخصائيون في علوم الكيمياء والأحياء وخبراء إلكترونيون ومهندسون ميكانيكيون وعلماء رياضيات وخبراء أمراض معدية وأخصائيو وبائيات.

وفي هذا السياق، أفادت ميليسا كوفيلي، الناطقة باسم مؤسسة غيتس، أنه "من الإيجابي جداً أن يقوم أشخاص غير معنيون بقضايا الصحة العالمية بتوظيف مهاراتهم من اختصاصات أخرى في هذا المجال لأنهم سيتناولون المشكلة من زوايا قد لا يفكر فيها المختصون في مجال الصحة العامة".

متطلبات سحب الدم

قد تتطلب عملية سحب الدم أو النسيج مهارات متطورة من العاملين في مجال الصحة أو تفرض تكاليف عالية على المرضى بالإضافة إلى حاجتها لموارد لوجستية معقدة قد لا تتوفر أحياناً في الدول النامية، حسب كوفيلي.

كما تساهم الاختبارات غير الباضعة في خفض احتمال التعرض للإصابة بفيروس نقص المناعة البشري، وفقاً للعالم ديفيد بيل من مؤسسة التشخيصات الجديدة المبتكرة Foundation for Innovative New Diagnostics (http://www.finddiagnostics.org/)ومقرها جنيف. وتعتبر الاختبارات غير الباضعة أفضل خصوصاً عند التعرض لجائحة معينة إذ يصبح عندها الحد الأدنى من الألم عاملاً مثبطاً لإقبال الناس على الاختبار.

وتشير التقارير إلى أن حوالي مليون شخص يموتون سنوياً بسبب الملاريا خصوصاً في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. ولكن عدد حالات الملاريا المشتبه فيها شهدت انخفاضاً ملموساً في بعض الدول التي تنتشر فيها اختبارات الملاريا السريعة.

وتشمل بدائل فحص الدم فحص البول أو اللعاب أو العرق، بالإضافة إلى أجهزة فحص شعيرات شبكية العين أو الخصائص الكهرومغناطيسية للبلورات مثل مادة الهيموزين، وهي عبارة عن صبغ يحتوي على الحديد يعمل على تراكم حبيبات في طفيليات الملاريا.

التحديات

وأفاد بيل أن كل اختبارات الملاريا المتوفرة تتطلب إلى الآن سحب عينة من الدم وذلك بسبب صعوبة الكشف عن الملاريا في سوائل الجسم الأخرى. غير أنه أخبر شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "التقنيات الجديدة قد تزيد من حساسية هذه الاختبارات غير الباضعة وقد تكون بنفس جودة الاختبارات الباضعة المتوفرة الآن أو أفضل منها".

من جهته، أفاد أندرو فانغ الذي يقوم على تطوير اختبار ‘العلكة’، أن "هذا الاختبار الذي سيجرى في فم المستخدم سيعمل في حرارة أعلى وسيسمح بفحص ملايين الجزيئات عبر مساحة صغيرة [العلكة] مما سيزيد من حساسية الاختبار". في حين يرى وي لو الفائز من جامعة ميتشغان والذي قدم خيار المجس العامل بالأشعة تحت الحمراء أن استهداف ذبذبات الجسم بدل فحص الجزيئات يجعل هذا الاختبار جد حساس أيضاً.

وتتمثل إحد سلبيات الاختبارات التشخيصية السريفعة الستين الموجودة بالسوق إلى الآن في كونها غير منظمة (http://arabic.irinnews.org/ReportArabic.aspx?SID=1298). ففي الوقت الذي يتسم البعض منها بالحساسية الفائقة والدقة بنسبة تتراوح بين 95 و100 بالمائة لا تتسم نتائج البعض الآخر سوى بقليل من الدقة فقط. ويرى بيل أن ضمان بقاء الاختبارات العالية الجودة فقط يتطلب تقييمات موحدة أفضل، وهو ما قد تم البدء به الآن.

وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية هذا العام تقريراً قدمت فيه تقييماً لعدد من الاختبارات التشخيصية السريعة المستعملة وتعمل مع مؤسسة التشخيصات الجديدة المبتكرة لتقييم 29 اختباراً آخراً بحدود 2010. وإذا نجحت أفكار فونغ ولو و74 باحثاً آخراً، فإن أفضلها سيحصل على المزيد من التمويل حسب كوفيلي من مؤسسة غيتس.

شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين

منال عبد المنعم سالم
12-Nov-2009, 09:34
يشرك الله بالجنه اخي الفاضل

شكرا لك وجزاك الله كل الخير

فدائما لا تبخل علينا بكل الاخبار الساره

اسعدك الله في الدارين

رحيق الإسلام
13-Nov-2009, 12:33
جزاك الله كل خير أستاذنا الفاضل وزادك علما
سبحان من علم بالقلم ..