المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تقول الصحافة عن التطوع



الجوهرة
14-Nov-2006, 11:26
الأعمال التطوعية في البيئة

أحمد إبراهيم المحيميد
مكافحة الفقر والمجاعة والأمراض والأضرار البيئية تعتبر من أبرز المجالات التي من الممكن استثمار الأعمال التطوعية بها، وذلك لارتباطها الشديد بالإنسان وقد برزت على مستوى العالم منظمات أهلية وحكومية وحتى أفراد كان هدفهم الأساسي تقديم خدمات ذاتية بدون مقابل مادي رغبة منهم في مساعدة الآخرين، وايماناً بأهمية العمل التطوعي وضرورة المساهمة في حماية الآخرين ومكافحة تلك الأوبئة والمشاكل ليبقى الإنسان معززاً ومكرماً على كوكب الكرة الأرضية. ويهمنا هنا الحديث عن الأعمال التطوعية في مجال حماية البيئة في المملكة لعدة أسباب من أبرزها حماية بيئتنا لصالح الأجيال القادمة وللمحافظة على ثرواتنا ومكتسباتنا الطبيعية ولوجود مقومات الأعمال التطوعية في بيئتنا المحلية ويتمثل ذلك في الجهود والأعمال التطوعية التي يقوم بها الأفراد والمؤسسات الخاصة لصالح المجتمع كجزء من رسالتهم الإنسانية المتمثلة في المبادرة وحب مساعدة الآخرين وتقديم الأعمال الخيرية لصالح العام تغليباً على المصالح الفردية.
وتعرف الأعمال التطوعية بأنها الخدمة الذاتية التي يبادر بها المتطوع فرداً (ذكراً أم أنثى) أو مؤسسة في تلقي نفسه للمجتمع مما يساعد في تقديم خدمات إنسانية راقية بدون مقابل مادي، ويتحدد مفهوم المتطوع في ضوء الخدمة التي يقدمها المتطوع الفرد أو المؤسسة بماله أو بجهده أو حتى في أفكاره. والتطوع مصطلح شامل يعني أن يبادر المتطوعون من تلقاء أنفسهم أو بتنظيم معين من أجل تحقيق أهداف سامية للمجتمع والقيام بعمل ما دون أجر.

وتبرز أهمية العمل التطوعي كما جاء في توصيات المؤتمر السعودي الثاني للتطوع بغرس مبادئ المواطنة في نفوس المواطنين والمواطنات والتأكيد على أهميتها في كافة مناحي الحياة وأن الآخرين في حاجة إليهم، تكوين قاعدة بشرية من المواطنين والمواطنات يستعان بهم في أي مشروع خيري، توفير الكثير من المبالغ المالية التي تصرف على بعض الخدمات مع توفر إمكانية الاستعانة بالمتطوعين لإنجازها، تحقيق التكافل والتكامل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، تعميق مفاهيم الإسلام في الحث على أعمال الخير والبر لكافة بني البشر وإن اختلفت دياناتهم مما يعكس صورة حسنة عن الدين الإسلامي لرعايته واهتمامه بكافة الخدمات الإنسانية، بناء قاعدة متينة من المتطوعين يعتمد عليهم مستقبلاً في تحقيق احتياجات الدولة أو المواطن، بث روح الوعي والانتماء بين المواطن والمقيم من خلال الأنشطة التطوعية مما يؤصل التلاحم والترابط بين كافة طبقات المجتمع، القضاء على أوقات الفراغ التي يعاني منها الشباب بما توفره لهم الأنشطة التطوعية من برامج تشغل وقت فراغهم، توفير خدمات قد يصعب على الإدارة الحكومية تقديمها لما تتسم به الأجهزة التطوعية من مرونة وقدرة على الحركة السريعة، تطبيق الأسلوب العلمي من قبل خبراء متطوعين، وصنع قنوات اتصال مع منظمات شبيهة بدول أخرى من دون حساسية أو التزام رسمي والاستفادة من تجاربها الناجحة القابلة للتطبيق، المحبة في المجتمع وغرس الوئام، التعرف على الفجوات الموجودة في نظام الخدمات في كل مجتمع، إضافة إلى أن التطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الجماهير وإيجابيتها، ولذلك يؤخذ مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب.

ومن أبرز أهداف العمل التطوعي:

السعي إلى تخطي الحواجز السلبية والانعزالية في المجتمع، تعبئة الطاقات البشرية والمادية وتوجيهها وتحويلها إلى عمل اجتماعي، إزالة التخلف وتوفير أسباب التقدم والرفاهية لأفراد المجتمع بالوسيلة الأيسر وصولاً، والأسلوب الأفضل أداء والأكثر نفعاً، وسد الفراغ في الخدمات وتوسيع قاعدتها تحقيقاً لمبدأ الكفاية الاجتماعية وتوثيق العلاقات الأساسية بين الأفراد والجماعات لإيجاد التفاعل الأفضل في الحياة والسعادة والأبقى للإنسان، كذلك تحويل الطاقات الكامنة أو العاجزة إلى طاقات قادرة عاملة ومنتجة.

وللتطوع في العمل الاجتماعي مجموعة من المقومات لا بد أن تتوفر له لضمان ازدهاره ونموه ومن أهم هذه المقومات ما يلي:

قيام علاقة تعاون وثيقة متبادلة بين المتطوع والمسؤول يكون أساسها الاحترام المتبادل والشعور بالمسئولية المشتركة، أن تكون الأعمال المسندة إلى المتطوعين ذات أهمية وفائدة واضحة وملموسة وإلا فقدوا اهتمامهم به وما من شك أن البيئة تعتبر من أبرز اهتمامات أفراد المجتمع، أن تتناسب الأعمال المسندة إلى المتطوعين مع ميولهم واستعدادهم وقدراتهم التطوعية، أن يقبل المتطوعون الإلتحاق بما يعد لهم من برامج تدريبية، أن يتقبل المتطوعون الإشراف عليهم على أعمالهم، أن ينظر المتطوع إلى عمله التطوعي على أنه عمل يماثل تماماً في التزاماته وواجباته الأعمال التي يقوم بها المحترفون.

وفي الختام أشير إلى أهمية الاهتمام بفئة الشباب من الجنسين والتركيز عليهم وبث روح المثابرة والحماس لديهم ودعوتهم للقيام بالأعمال التطوعية وتنظيمها من قبل مجموعات سواء في المدرسة أو المسجد أو في المكتب وحتى في الحي والمدينة والشاطئ، وحتى المنتزهات البرية والبحرية خاصة أننا مقبلون على فصل الشتاء فصل التنزه والرحلات الخلوية. متمنياً أن تكون الرعاية لتلك الحملات من قبل الجهات الحكومية خاصة الأندية الرياضية والمدارس والمستشفيات، وكذلك من قبل القطاع الخاص ليس لتحقيق أهداف مادية وإنما لتحقيق غايات إنسانية نبيلة ورد شيء من الجميل لهذا المجتمع الذي قدم لهم الأمن والأمان والمناخ الاستثماري الجيد.

منقول : http://www.alriyadh.com/2006/11/14/article201482.html

,,)@&**( Mona ) **&@(,,
14-Nov-2006, 03:24
الله يعطيك الف عافيه
فعلا يجب التركيز على فئة الشباب من الجنسين
وتعزيز ثقافة التطوع فيهم لكي يستغلوا اوقاتهم بما يفيد وتوجيهم التوجيه الصحيح
وللصحافه دور هام في ابراز التطوع ونشره ((( لا نعلم قد تكون فكره قريبه جدا)))
مجهود مشكور منك وجزالك الله خير

خالد محمد الحجاج
15-Nov-2006, 12:00
جزيتي خيرا أختي الكريمة
على وضع الخبر والرابط
وتم التعليق على الخبر في موقع جريدة الرياض ونأمل أن يتم نشرة

ونأمل أن يتم التعليق من قبل الجميع على الموضوع في موقع الجريدة
خالص تحياتي وتقديري

نبع الوفاء
22-Nov-2006, 01:05
جزيت خيرا اختي الفاضله على هذا النقل
وبانتظار الجديد