المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صندوق المسؤولية الاجتماعية



رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:10
عبدالله صادق دحلان
صندوق المسؤولية الاجتماعية
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وبجهود متميزة من معالي الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية وزملائه في الوزارة اختتم ملتقى المسؤولية الاجتماعية الثاني في العاصمة الرياض الأسبوع الماضي وشاركت في هذا المنتدى مجموعة كبيرة من الخبراء والمتخصصين ورجال الأعمال ورؤساء الشركات والمؤسسات وقدمت فيه مجموعة من الأبحاث والدراسات من مختلف الجهات الرسمية والأهلية. والحقيقة لقد نجح المنظمون للملتقى وأبدع المحاضرون وتميزت أوراق العمل والدراسات ونجحت وسائل الإعلام في تغطية هذا الملتقى بالصورة اللائقة. ورغم أن المؤتمرات والندوات واللقاءات كانت متتالية في الفترة الماضية إلا أن ملتقى المسؤولية الاجتماعية يعتبر من أهم هذه الملتقيات لأنه يركز على أهمية تفاعل القطاع الخاص مع احتياجات المجتمع في المملكة. ورغم أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية مازال يعتبر غامضاً وغير واضح عند بعض رجال الأعمال إلا أن جهود وزارة الشؤون الاجتماعية تعتبر رائدة في مجال ترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية والتي يعتبرها بعض رجال القطاع الخاص نوعاً من الترف والمجاملة والمحاباة والفرض والإكراه في الإنفاق أحياناً ويعتقد بعضهم الآخر من رجال الأعمال أنها تدخل في دائرة الصدقات أو الزكوات أو المصاريف النثرية. وفي الحقيقة أنها مفاهيم خاطئة، ومن يعتقد بتلك المفاهيم يكون قد انضم إلى دائرة الجهلاء بالبعد الاجتماعي في العمل الخاص. فالمسؤولية الاجتماعية هي التزامات مستحقة ووسيلة لتحقيق الهدف السامي في العمل الخاص وهو البعد الاجتماعي في العمل. والمسؤولية الاجتماعية هي حقوق مستحقة على القطاع الخاص بجميع شركاته ومؤسساته للمجتمع الذي تعمل وسطه ولا علاقة لها بالزكاه الشرعية التي فرضها ديننا الإسلامي لتطهير الأموال وإخراجها من الأغنياء للفقراء، وهي واجب وركن أساسي لا جدال فيه وهي مقننة ولها جهاز رسمي يتابع تحصيلها ويراقب المتجاوزين والمتهربين منها. أما الصدقات فهي أعمال يجازي الله أصحابها ولا ينقص مال من صدقة. أما البعد الاجتماعي في العمل فهو أعمال عرفتها بعض المنظمات الدولية والمتخصصة مثل المفوضية الأوروبية بأنها (التطوع الذاتي للمؤسسات في المساهمة في خلق مجتمع وبيئة أفضل) كما تعرف المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بأنها الالتزام المستمر بالعمل للتصرف بشكل أخلاقي يساهم في التنمية الاقتصادية ويُحسن نوعية حياة القوى العاملة وأسرهم بالإضافة إلى السكان المحليين والمجتمع بشكل عام. ونظراً لأهمية المسؤولية الاجتماعية في العمل الخاص قدمت الآيزو ISO مقترحاً بإنشاء المعايير العالمية الجديدة (ISO 26000) المتضمنة معايير المسؤولية الاجتماعية وذلك في أكتوبر 2004 على أن يبدأ العمل بها في الربع الأول من العام 2008 ويتضمن المعيار الجديد أربع جوانب أساسية للمسؤولية الاجتماعية وهي الجانب الثقافي والجانب الاجتماعي الحضاري والجانب البيئي والقانوني وشروط أخرى متعلقة بالتنمية الاقتصادية. ويتساءل بعض الناس عن أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات وللإجابة عن هذه التساؤلات أطرح بعض إيجابيات المسؤولية الاجتماعية ومنها تعزيز دور المؤسسة التنافسي على جذب أو المحافظة على عملاء المؤسسات والمحافظة على الموظفين المنتجين المتميزين كما أنها تساهم في تعزيز مكانة المؤسسات لدى الجهات القانونية والمصرفية والأجهزة الرسمية، وتساهم في بناء الثقة والولاء للمؤسسة لضمان مستقبل أفضل وتطور متواصل. وهي أداة فاعلة لتوطيد العلاقات بين المؤسسات وأفراد المجتمع. وهناك إيجابيات عديدة ملموسة وغير ملموسة يصعب حصرها وتحرص الشركات العملاقة الدولية على وضع ميزانيات ضخمة ضمن بنود ميزانياتها مخصصة للبعد الاجتماعي في عملها. فكم من شركات عالمية ساهمت في مجالات اجتماعية عديدة مثل محاربة الأمية ونشر العلم من خلال إنشاء المدارس، كما ساهم بعضها في مجالات حماية البيئة ومحاربة المخدرات ودعم البحث العلمي وتدريب وتأهيل الشباب ومكافحة الفقر والمحافظة على صحة المجتمع وتوفير الإسكان وتهيئة ظروف العمل اللائق وغيرها من الأعمال التي تحتاجها المجتمعات ونتيجة لهذه الأعمال تدعم الدول هذه الشركات التي تقدم البعد الاجتماعي في أعمالها وتوفر لها جميع التسهيلات وتحرص مؤسسات المجتمع المدني على المحافظة على نجاح هذه الشركات ودعمها ومساندتها. فكم من قرى ومدن صغيرة نمت وتطورت عمرانياً وثقافياً وعلمياً نتيجة دعم بعض المشاريع الخاصة بها. وفي المملكة تحظى الشركات الكبرى بدعم كبير من حكومة المملكة سواء من خلال القروض الصناعية أو الزراعية أو الصحية أو الفندقية أو غيرها من صناديق حكومية بفوائد رمزية وعلى فترات سداد طويلة وتقدم الدولة امتيازات خاصة للصناعات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة مثل الإعفاءات الجمركية وإعطاء الأولوية في المشتريات الحكومية أو الحصول على أراض حكومية بإيجارات رمزية أو توفير البنية التحتية للصناعات الأساسية والتحويلية وتقديم الطاقة الكهربائية بأسعار رمزية. وكذلك تقدم الدولة دعماً كبيراً لشركات الخدمات والنقل ولا تفرض الدولة أية ضرائب على عمل المؤسسات والشركات السعودية ولا تفرض أية ضرائب على أعمال وأرباح البنوك المتعاظمة.
ورغم كل هذه المساندة والدعم للقطاع الخاص، إلا أن دور القطاع الخاص في مجال المسؤولية الاجتماعية دور باهت وغير ملموس أو مؤثر ويعتبر القطاع الخاص مقصراً في حق المجتمع السعودي رغم محاولات بسيطة ومحدودة من عدد قليل من رواد العمل الاجتماعي أفراد ومؤسسات وشركات وبنوك وتكررت أسماؤهم منذ سنوات طويلة وتنضم لهم سنوياً أعداد بسيطة جداً ولكنهم متميزون ويعتبرون قدوة لبقية القطاع الخاص. ولا يتجاوز عددهم الـ100 مؤسسة أو شركة ولا تصل نسبة المؤسسات والشركات التي تطبق مبادئ المسؤولية الاجتماعية إلى 1/2% من إجمالي عدد المؤسسات والشركات المسجلة رسمياً والعاملة في المملكة. وهي نسبة ضئيلة ومحبطة وهذا يدفعني للتساؤل أين بقية البنوك السعودية التي ربحت البلايين من عملائها مؤسسات وشركات وأفراد؟ وأين الشركات المساهمة؟ وأين البعد الاجتماعي في أعمال الشركات البتروكيميكال التي كانت تربح 30% و35% سنوياً؟ أين شركة سابك التي ربحت البلايين وغطت تكاليف بعض مصانعها؟ وقد يقول البعض منهم هناك مشاريع اجتماعية قائمة على أرض الواقع لكن سؤالي ما هو حجم هذه المشاريع الاجتماعية؟ وهل تتناسب مع حجم أرباحهم؟ أين البعد الاجتماعي في عمل شركات الأسمنت التي حصلت على قروض بالبلايين من صندوق التنمية الصناعي؟ أين البعد الاجتماعي وأين المسؤولية الاجتماعية في عمل الشركات الزراعية التي حصلت على البلايين كقروض من البنك الزراعي وحصلت على بلايين الريالات كدعم لزراعة القمح والشعير في السنوات الـ10 الأخيرة. وأخيراً أتسائل هل وضعت المدن الاقتصادية الجديدة البعد الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية ضمن خططها المستقبلية؟ أسئلة عديدة أطرحها اليوم على رجال الأعمال وورثة الأغنياء أين دوركم الاجتماعي وأين مسؤوليتكم الاجتماعية تجاه مجتمعكم؟
هي أسئلة عديدة قد يكون لها أجوبة إلا أنها لا ترقى إلى مستوى الطموح والتطلعات من القطاع الخاص. ولترسيم العمل الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية طرحت بعض الاقتراحات في محاضرتي التي شاركت بها في صباح اليوم الثاني من ملتقى المسؤولية الاجتماعية حيث طالبت بوضع استراتيجية وطنية للمسؤولية الاجتماعية يشارك فيها القطاع الأهلي وعلى وجه الخصوص الرواد منهم وذوو الخبرة من العاملين في مجال المسؤولية الاجتماعية تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية ومشاركة بعض الوزارات والهيئات ذات الاختصاص كما طالبت بضرورة ربط القروض الحكومية للمشاريع العملاقة بخطط المسؤولية الاجتماعية وتضمين البعد الاجتماعي في الدراسات الاقتصادية المقدمة من مطوري المشاريع. ولتعميم فائدة المسؤولية الاجتماعية على مختلف مناطق المملكة قرى ومدن ومحافظات ومناطق اقترحت إنشاء صندوق المسؤولية الاجتماعية ليكون داعماً ومسانداً لخطط المسؤولية الاجتماعية وتوكل له مهمة إعداد الدراسات والأبحاث والخطط والاستراتيجيات الخاصة بدراسة احتياجات المجتمع وتمويل هذه الاحتياجات من خلال صندوق المسؤولية الاجتماعية وفقاً للأولويات وحسب الإمكانات المتاحة، وتسويق مشاريع المسؤولية الاجتماعية على الشركات والمؤسسات الداعمة. هو فكرة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث وتنفيذها لا يعني وقف الشركات والمؤسسات الراغبة في القيام بمسؤوليتها الاجتماعية مباشرةً في المجتمع وإنما يقصد بالصندوق كذراع تمويلي للمشاريع التي يحتاجها المجتمع. كما أقترح اليوم الإعداد لحملة إعلامية ضخمة لمدة عام لنشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية ومشاركة بعض المتخصصين وبعض قيادات القطاع الخاص، لأن القضية كما يبدو لي أنها ضعف في ثقافة المسؤولية الاجتماعية.

*كاتب اقتصادي سعودي

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:12
الرياض - منيرة المشخص

قالت الدكتورة أمة الرزاق علي حمد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل باليمن أن المسؤولية الاجتماعية ليست وليده الساعة ولها تأصيل كبير في تاريخنا الإسلامي وأكدت أن مبدأ التكافل الاجتماعي يقوم على الشراكة. وأشادت أمة الرزق خلال حضورها لملتقى المسؤولية الاجتماعية الذي استضافته الرياض مؤخراً بالآراء والأفكار التي تم طرحها خلال جلسات العمل من قبل الأكاديميين والمختصين وأكدت أن تنمية أي مجتمع تعد مسؤولية شراكة بين المجتمعات والحكومات وشددت على أهمية أن يخرج الملتقى بتوصيات تنفذ على أرض الواقع لا أن توضع فقط في الأدراج وأن يكون هناك لجان متابعة وأن تفعل كل حسب المسؤولية المحددة له.

وأوضحت الدكتورة أمة الرزاق أن هذا الموضوع يجب أن يوضع على أجندة اجتماعات وزراء الشؤون الاجتماعية على مستوى دول مجلس التعاون وكذلك على أجندة وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الذي يعقد في الجامعة العربية كل عام.

وذكرت الدكتورة أمة الرزق أن لديهم في اليمن ندوة خاصة بالمسؤولية الاجتماعية سيقيمها القطاع الخاص وسيشارك فيها عدد من الجهات الحكومية.

الإعلام ودور المرأة الاجتماعي

وامتدحت الوزيرة اليمنية الدور الهام والإيجابي الذي تلعبه المرأة العربية عامة واليمنية خاصة في مجال العمل الاجتماعي على الرغم من أن الإعلام لم يسلط الضوء على هذا الموضوع بالشكل المنتظر. وبينت أن المرأة الخليجية لها دور مؤثر وقوي ليس على مستوى الجمعيات الخيرية فقط بل على المستوى الوزاري حيث هناك ثلاث وزيرات يرأسن وزارات العمل والشؤون الاجتماعية في الإمارات وعمان والبحرين واليمن وقالت إن دور المرأة السعودية وإن كان لا يظهر بشكل واضح نظرا للخصوصية التي يتسم بها المجتمع السعودي ولكن لها حضورها الكبير حيث قالت إنها التقت مع السيدات السعوديات في مجال المسؤولية الاجتماعية.

دعوة نسائية لتفعيل المسؤولية الاجتماعية

من جانب آخر طالب عدد من السيدات تفعيل دور القطاع الخاص في موضوع المسؤولية الاجتماعية حيث شددت الدكتورة نائلة عطار مديرة مكتب (استشارية) للاستشارات الإدارية والاقتصادية والتي كانت قد شاركت في الملتقى بورشة عمل عن أهمية دور القطاع قائلة: بلا شك أن دور القاطع الخاص في الجانب الاجتماعي هام جداً فمثلا ذكر لي القائمون على بعض المنشآت الخاصة التي لديها اهتمام بالمسؤولية الاجتماعية بأنهم قد لاحظوا أنهم إذا قاموا بتنفيذ أي برنامج في أي مدينة صغيرة سيزيد ذلك من دخل المنشأة وكذلك المستفيدين من تلك البرامج الأمر الذي ضاعف عزيمتهم لتطوير وتحسين نوعية الخدمات الاجتماعية التي يقدمونها. وأضافت الدكتورة عطار: بالنسبة للمسؤولية الاجتماعية المتعلقة بالجانب الحكومي فإن الرسوم التي تقدمها الشركات لها فإنها تحقق معيار المسؤولية الاجتماعية, وأردفت: هناك أمر في غاية الأهمية حول مسؤولية الشركات تجاه المساهمين والملاك فمن حق هؤلاء الملاك والمساهمين أن يكون لديهم علم عن موضوع تحقيق الأرباح وإدارة أصول الشركة باحترافية وشفافية الأمر الذي ينعكس على تفعيل دورها تجاه برامج المجتمع, فلو أن كل شركة طبقت هذه المعايير لتحققت الكثير من الإيجابيات حول قضية المسؤولية الاجتماعية.

المسؤولية الاجتماعية تبدأ من البيت

من جانبها قالت يسرى طاهر هوساوي أخصائية اجتماعية في مستشفى الصحة النفسي بجدة إن تفعيل أهمية المسؤولية الاجتماعية مهمة مشتركة بين جميع القطاعات وأضافت أن الأمر يحتاج إلى المزيد من التوعية فيما يتعلق بهذه البرامج، وأردفت: الأمر يبدأ من البيت ومن ثم ينتقل الأمر إلى بقية المجتمع بمختلف فئاته ومؤسساته المختلفة لتوضيح مدى حاجتنا إلى وجود مثل تلك الشراكة الهامة والفعالة.

وقالت فتحية العبيد من مكتب الإشراف الاجتماعي بالمنطقة الشرقية: يعد ملتقى المسؤولية الاجتماعية الذي أقيم مؤخراً خير دافع لإحداث تحول في برامج المسؤولية الاجتماعية وحيث يعد هذا الملتقى من أبرز وأفضل ما قامت به الوزارة

مطالبة رجال الأعمال بالتفاعل

من جانبها قالت نعيمة القاضي عضو مجلس جمعية الوفاء الخيرية: أرى من الأهمية بمكان أن يكون هناك تواصل وشراكة بين القطاعات بمختلف أنواعها, فللأسف الشديد هناك قصور واضح في عدم الوعي بفائدة المسؤولية الاجتماعية.. وترى القاضي أن زرع بذرة التعرف على أهمية ذلك تبدأ من الأسرة ومن ثم ينتقل ذلك إلى بقية أفراد المجتمع.

الجوهرة بن طالب وهي موظفة ومهتمة ببرامج المسؤولية الاجتماعية قالت: لا نرى هناك دعم من قبل القطاع الخاص لبرامج خدمة المجتمع وعلى وجه التحديد التاجر وقالت: للأسف الشديد التاجر يطالب الحكومة أن تقوم بكل شيء ودورة يقتصر على الحصول على المال وأرى أن التكاتف ليس المال فقط بل الآراء والأفكار والتوسع في مجال المشاريع المتميزة التي تخدم المجتمع.

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:15
المسؤولية الاجتماعية واحتياجات المجتمع
بقلم الدكتور / أحمد عبادة العربي



تفاقمت المشاكل الاجتماعية في العصر الحالي - الذي يعرف بعصر العولمة - الذي حول العالم إلى قرية صغيرة في مختلف دول العالم وخاصة الدول النامية، والتي تشكل الدول العربية جزءاً منها، ولكي لا تتبعثر الجهود وتتلاشى المسؤوليات فلا بد من تضامن أفراد المجتمع لمواجهة هذه التحديات المعاصرة.

وهذا يتطلب تحديد الدور الذي تقوم به مؤسسات أو قطاعات الأعمال تجاه المجتمع، من خلال تحسين ظروف أفراد المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

تعتبر المسؤولية الاجتماعية من أهم الواجبات الواقعة على عاتق الشركات والمؤسسات الوطنية بالدول، وهي التزام مستمر من هذه المؤسسات في تطوير وتحسين المستوى التعليمي والثقافي والاقتصادي والضمان الاجتماعي لأفراد المجتمع وذلك من خلال توفير الخدمات المتنوعة.

ولا تقتصر المسؤولية الاجتماعية لرجال الأعمال على مجرد المشاركة في الأعمال الخيرية وعمل حملات تطوعية؛ فبالإضافة إلى الالتزام بالأنظمة والقوانين المتبعة، هناك ما يتعلق بالنواحي الصحية والبيئية، ومراعاة حقوق الإنسان وخاصة حقوق العاملين، وتطوير المجتمع المحلي، ، والالتزام بالمنافسة العادلة والبعد عن الاحتكار، وإرضاء المستهلك.

كما تشمل الشفافية في العمل، والبعد عن الفساد الإداري والمالي والأخلاقي.. إلى غير ذلك من العوامل التي يرتبط بعضها ببعض، وتشكل في مجموعها الأساس للمسؤولية الاجتماعية للشركات.وتكتسب المسؤولية الاجتماعية للشركات والقطاع الخاص أهمية متزايدة بعد تخلي الحكومات عن كثير من أدوارها الاقتصادية والخدمية التي صحبتها - بطبيعة الحال - برامج اجتماعية كان ينظر إليها على أنها أمر طبيعي ومتوقع في ظل انتفاء الهدف الربحي للمؤسسات الاقتصادية التي تديرها الحكومات، وإن كانت في كثير من الأحيان تحقق إيرادات وأرباحا طائلة.

وتكمن أهمية المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات وللمجتمع في تحسين الخدمات التي تقدم للمجتمع، وخلق فرص عمل حقيقية، ودفع الأجور العادلة، وضمان سلامة العمال والموظفين، والمشاركة في إيجاد حلول للمشكلات الاجتماعية والبيئية.



مفهوم المسؤولية الاجتماعية:



يرجع مصطلح المسؤولية الاجتماعية إلى القرن الثامن عشر الميلادي؛ حيث أعلن الفيلسوف الاقتصادي الكبير " أدم سميث" أن احتياجات ورغبات المجتمع سوف تتحقق على أفضل وجه بفضل التعاون بين المنظمات والمؤسسات الاقتصادية والمجتمع. ووجهة النظر هذه مازالت تشكل الأساس لاقتصاديات السوق في وقتنا الحاضر.

وفيما يلي بعض التعريفات لمفهوم المسؤولية الاجتماعية :

§ المسؤولية الاجتماعية هي التزام أصحاب المؤسسات بالمساهمة في التنمية المستدامة من خلال تحسين أوضاع الموظفين وعائلاتهم والمجتمع المحيط اجتماعياً وصحياً وعلمياً.

§ المسؤولية الاجتماعية هي الأنشطة التي تمارسها المؤسسات في سبيل خدمة المجتمع.

§ المسؤولية الاجتماعية هي الالتزام من قبل الشركات بالتصرف أخلاقياً، والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية، والعمل على تحسين نوعية ظروف المعيشة للقوى العاملة وعائلاتهم.

§ المسؤولية الاجتماعية هي تذكير المؤسسات بمسؤولياتها وواجباتها إزاء مجتمعها الذي تنتسب إليه. والبعض الآخر يرى أن مقتضى هذه المسؤولية لا يتجاوز مجرد مبادرات اختيارية/طوعية- دون إلزام- تقوم بها المؤسسات صاحبة الشأن بإدارتها المنفردة تجاه المجتمع. والبعض الآخر يرى أنها صورة من صور الملائمة الاجتماعية الواجبة على المؤسسات.



مبادئ و دوافع المسؤولية الاجتماعية:



§ أن الجميع يتحمل المسؤولية تجاه النفس والأسرة والمجتمع.

§ المشاركة في العمل الخيري هو أساس الاستقلال الاقتصادي.

§ يجب أن تسعى الحكومات إلى تشجيع أفراد المجتمع لكي يساعدوا أنفسهم.

§ ربط المسؤولية الاجتماعية بالمعتقدات والقيم الإسلامية.

§ رد الجميل للمجتمع بالإنفاق على الأعمال الخيرية.

§ أن المسؤولية الاجتماعية وسيلة للالتزام الإيجابي للشركات والمؤسسات تجاه المجتمع من خلال تنمية الموارد البشرية.



أولويات المسؤولية الاجتماعية للشركات بالمملكة العربية السعودية:



1- التعليم والتدريب من خلال دعم المؤسسات التعليمية لتحسين نوعية النظام التعليمي، وسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل لتأمين المهارات الضرورية لسوق العمل، وجودة برامج التدريب، وتأمين فرص العمل لكل فئات المجتمع وتوطين الوظائف، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

2- دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتشجيع الشباب الخريجين على العمل الحر.

3- دعم مراكز الأبحاث التي تولي اهتماما بالمسؤولية الاجتماعية ودراسات المجتمع وكذلك دعم المؤتمرات والملتقيات التي من شأنها النهوض بالمجتمع بصفة عامة.

4- البيئة: من خلال المحافظة على نظافة البيئة، والقضاء على التلوث، والإقلال من الإضرار بالطبيعة.

5- الصحة: حيث تساعد المؤسسات في المساهمة في نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع بمختلف طبقاته وشرائحه من خلال تنظيم حملات موجهة، وتدريب للموظفين على كيفية الوقاية من الأمراض، بالإضافة إلى وسائل الأمن والسلامة.

6- المجالات الاجتماعية الأخرى، مثل: القضاء على الفقر، وإعادة هيكلة المناطق العشوائية، وتشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة على مساعدة أنفسهم.

7- التنسيق مع مؤسسات العمل الخيري في تنفيذ مشروعات المسؤولية الاجتماعية والتعرف على المشكلات الاجتماعية وعلى أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع والأيتام والأرامل وكبار السن ، والعمل على إنشاء المزيد من المؤسسات الخيرية التي تعمل في تخصصات مختلفة مثل الرعاية الصحية، ودعم المشروعات والقروض الحسنة، والتنمية الاجتماعية، والتعليم، والتقنية، وحماية البيئة، ومكافحة التلوث، والإسكان، بالإضافة إلى تعزيز جمعيات الأيتام، وتعليم القرآن، والوقف، والمعاقين، والإغاثة، والدعوة والإرشاد والوعظ .



دور المؤسسات الخيرية في المسؤولية الاجتماعية للشركات:



إن المؤسسات الخيرية هي المكمل لعمل الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص ؛ حيث إنها تتغلغل وتتعمق داخل مشاكل القاعدة العريضة من المجتمع ، كما أنها تقتحم جميع المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والبيئية .لذا فإن هذه المؤسسات والتي زاد عددها وأصبحت أكثر تنظيماً وخاصة المؤسسات الخيرية السعودية والتي زاد عددها عن "1300" جمعية ومؤسسة خيرية تقدم خدماتها داخل وخارج المملكة العربية السعودية .ونظراً للدور الفعال التي تقوم به تلك المؤسسات ،فإنها قادرة على التنسيق بين شركات قطاع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية من ناحية واحتياجات المجتمع من ناحية أخرى ؛لأن تلك المؤسسات قادرة على تحديد أولويات المجتمع المحلي، كما أنها قادرة على الوصول إلى المؤسسات الاقتصادية والتنسيق فيما بينها للقيام بمسؤوليتها الاجتماعية على أكمل وجه.ولا يتوقف دور هذه المؤسسات على التنسيق ولكنها قادرة على تولي دور الإشراف على المشروعات الاجتماعية التي تمولها الشركات.

وفي النهاية لا يستطيع أحد أن ينكر الدور الذي تقوم به الشركات الاقتصادية وشركات قطاع الأعمال لخدمة المجتمع ،لكنها في النهاية جهود فردية ينقصها التنظيم والتنسيق وزيادة الوعي بأهداف وأهمية المسؤولية الاجتماعية، ويمكن لمؤسسات العمل الخيري أن تقوم بالتنسيق والإشراف بين الشركات فيما بينها وبين الشركات وقطاعات المجتمع المختلفة

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:18
حس المسؤولية !!
بادي البدراني

مع بروز مفاهيم جديدة مثل المسؤولية الاجتماعية للشركات ، بدأت تظهر على الساحة أدوار جديدة غير تقليدية، تبنتها جهات آمنت بأنها جزء من هذا المجتمع ، وأن دورها لا بد أن يتعدى الأرباح والأرقام والنسب ، فاستشعرت المسؤوليات التي تقع على عاتقها ...وهنا كانت البداية .

وفي الوقت الذي نفتش فيه اليوم عن قصص نجاح عالمية نتمثلها في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، فإن نسج مثل هذه القصص محلياً سيكون محصلة طبيعية إذا ما تم اتخاذ خطوات جادة لتفعيل وزيادة حس المسؤولية لدى شركات القطاع الخاص، والذي يجب أن يبقى في إطار النوايا الحسنة وينبع من دوافع أخلاقية وإنسانية ووطنية.

إن المسؤولية الاجتماعية هي مسألة طوعية، ومع ذلك فإنها تقتضي الذهاب إلى أبعد من الإعلان أو التباهي بالتبرعات أو إطلاق بعض البرامج التقليدية التي أصبحت تتشابه في مضمونها لدى عدد كبير من الشركات ، والدليل على ذلك أننا لم نشاهد حتى الآن أي استراتيجيات خاصة ومتطورة تساهم في حل المشكلات اليومية لأفراد المجتمع من خلال برامج التوعية المرورية والاستهلاكية والوقائية والبيئية والاجتماعية على سبيل المثال لا الحصر.

وحين يتحدث الخبراء والمختصون عن ضرورة إطلاق مبادرة وطنية شاملة للمسؤولية الاجتماعية يقودها القطاع الخاص بالشراكة مع القطاع العام، فإننا نتطلع إلى مبادرة تشمل برامج وندوات تثقيفية موجهة إلى كافة شرائح المجتمع توضح لهم أهمية المسؤولية الاجتماعية والدور الذي تلعبه في تحقيق التعاون والتكافل الاجتماعي بين شركات القطاع الخاص وأفراد المجتمع، بحيث يصبح هذا المفهوم معياراً يحكم الفرد من خلاله على أداء هذه الشركات ونطاق القيمة التي تعود بها على مجتمعاتها.

ويمكن أن تتضمن هذه المبادرة جولات وزيارات ميدانية تستهدف المؤسسات والجهات الحكومية والاجتماعية الخاصة للتعريف بأهمية المسؤولية الاجتماعية وتقديم عروض عنها في مراكز التسوق الكبرى، وبرامج إعلامية متخصصة. وفي مرحلة لاحقة، تصبح الطريق ممهدة لدمج هذه الثقافة في المناهج التعليمية للمدارس والجامعات .

ونظراً للمكانة المرموقة التي تتمتع بها المملكة كوجهة عالمية مهمة في المنطقة لعقد المؤتمرات والمنتديات، سيكون من المناسب جداً استغلال مؤتمر المسؤولية الاجتماعية الذي تنظمه وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم بالرياض لأن يكون أرضية صلبة لإعلان أو مدونة مبادئ تكون مرجعاً لمؤسسات القطاع الخاص عند قيامها بمسؤولياتها تجاه المجتمع الذي تزاول فيها نشاطها.

وقبل هذا ، يتعين على شركات القطاع الخاص أن تضع المسؤولية الاجتماعية في صلب استراتيجياتها بعيداً عن العلاقات التسويقية والعامة وإدارة الأزمات، إذ إن هذه المسؤولية هي في المقام الأول رسالة صدق وخدمة إنسانية تهدف إلى تحسين حياة المجتمع من خلال تناول مشكلات معينة في بيئة معينة وإيجاد حلول عملية لها. وهنا تبرز أهمية وسائل الإعلام في توجيه المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات نحو أهداف مجتمعية واضحة ومساعدة هذه المؤسسات في تنفيذ استراتيجياتها في هذا الخصوص..

وإيماناً من صحيفة "الرياض" بهذا الدور الحيوي والهام ، جاء هذا الملف الخاص بالمسؤولية الاجتماعية ، والذي يهدف بشكل أساسي إلى رفع درجة الوعي بمسؤولية المؤسسات، بشقيها الحكومي والخاص، تجاه المجتمع، وزيادة تفعيل هذا الدور من خلال الأنشطة والفعاليات التي تأتي بمردودها الإيجابي اجتماعياً وأخلاقياً على المجتمع ككل .

وفي حين يملي الواجب على وسائل الإعلام رصد المخالفات التي قد ترتكبها بعض المؤسسات والكشف عنها، فإنه يملي عليها أيضاً رصد المبادرات المجتمعية المتميزة التي تقوم بها شركات القطاع الخاص وتعزيزها خارج إطار التغطية الإعلامية الروتينية.

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:19
أمينة طاهر

بدأت عبارة "المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" تتردد على مسامعنا وتطالعنا في الإعلام المطبوع كثيراً في السنوات الأخيرة. ولكن ملامح هذا المفهوم لم تتحدد بعد بشكل واضح، خاصة بالنسبة لمؤسسات المنطقة التي لم يحالفها الحظ حتى الآن لتنطلق نحو الأسواق الإقليمية والدولية. وفي أحسن الأحوال، فإن معظم مبادرات المسؤولية الاجتماعية، إن لم نقل جميعها، لا تزال في حدود الإعراب عن النوايا الحسنة للمؤسسات تجاه المجتمع الذي تزاول نشاطها فيه.



من الأمثلة الأخرى الناجحة، "برنامج انطلاق" الذي طورته دائرة التنمية الاقتصادية في دبي لدعم ومساندة التواجد الوطني الناجح والفعال في القطاع الخاص من خلال توفير آليات عمل تعزز فرص النجاح، وتضم تلك الآليات جوانب ترتبط بالترخيص والتدريب والتسويق والمساندة الفنية، كل ذلك بغية تعزيز القدرات المواطنة على التفاعل بنجاح مع معطيات العمل التجاري
متحدث باسم منظمة الصحة العالمية

وفي الوقت الذي تشكل فيه المؤسسات التجارية والاقتصادية والمالية الوطنية والإقليمية والعالمية المصدر الرئيسي للثروة والأداة الفاعلة للتحديث وتوفير فرص العمل في أي مجتمع، فإن أحداً لا يتوقع من هذه المؤسسات أن تنذر نفسها كلياً للأعمال الخيرية، إذ إنها تستمد أسباب وجودها أصلاً من مدى قدرتها على تحقيق الربح لأصحابها والمساهمين فيها. ولكن بالطبع، لا تتوقف مسؤولية المؤسسات عند هذا الحد، بل تترتب عليها أيضاَ مسؤوليات مجتمعية وأخلاقية وبيئية. ومن هذه المسؤوليات، على سبيل المثال لا الحصر، الاستثمار في الناس وتنمية الموارد البشرية، وتوفير بيئة عمل ملائمة، واحترام حقوق الإنسان، والارتقاء بمستوى المعيشة، وحماية البيئة، والمساهمة في ترسيخ الهوية الوطنية، والمحافظة على خصوصية المجتمع ومساعدته على مواكبة التطورات الاقتصادية والتقنية الحاصلة في الدول المتقدمة في آن معاً. ومثل هذا الدور للمؤسسات لا يلغي في حال من الأحوال دور الحكومة في تنمية المجتمع، وإنما يعززه ويتكامل معه. وعلى سبيل المثال، يمكن للمؤسسات العاملة في الدولة أن تنسق أنشطتها المجتمعية مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وذلك من خلال هيئة تتولى مبادرات خدمة المجتمع وتوحد جهود المؤسسات في هذا المجال وتقوم بتوجيهها عند الضرورة لتغطية النواحي المجتمعية المغفلة أوالتي لم تستوف حقها من الخدمة. ويمكن للقطاع الخاص أن يستفيد من تجارب حكومية ناجحة، مثل برنامج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإعداد القادة الذي يهدف إلى تحقيق التجاوب بين قطاعات المجتمع وشرائحه المختلفة ويعمل على تنميتها وصقلها من منطلق المسؤولية الاجتماعية التي تضطلع بها كل مؤسسة أو هيئة ويدعمها كل فرد. ومن الأمثلة الأخرى الناجحة، "برنامج انطلاق" الذي طورته دائرة التنمية الاقتصادية في دبي لدعم ومساندة التواجد الوطني الناجح والفعال في القطاع الخاص من خلال توفير آليات عمل تعزز فرص النجاح، وتضم تلك الآليات جوانب ترتبط بالترخيص والتدريب والتسويق والمساندة الفنية، كل ذلك بغية تعزيز القدرات المواطنة على التفاعل بنجاح مع معطيات العمل التجاري. وعلى مستوى القطاع الخاص، يشار إلى تجربة مؤسسة "الإمارات للاتصالات" في مجال تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي، الأمر الذي ساهم في زيادة أرباح المؤسسة عبر نمو عدد عملائها، حيث قدمت دعماً مالياً كبيراً لمبادرتين كبيرتين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهما "مشروع زايد للإسكان" و"صندوق الزواج الخيري"، إضافة إلى فتح أكاديمية الاتصالات المملوكة لها خلال فترة الصيف أمام أفراد المجتمع ليتدربوا فيها على المناهج التقنية المتطورة، كما أقامت مهرجانات عدة للأعراس الجماعية المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة. وحين نتحدث عن مبادرة وطنية شاملة للمسؤولية الاجتماعية يقودها القطاع الخاص بالشراكة مع القطاع العام، فإننا نتطلع إلى مبادرة تشمل برامج وندوات تثقيفية موجهة إلى كافة شرائح المجتمع توضح لهم أهمية المسؤولية الاجتماعية والدورالذي تلعبه في تحقيق التعاون والتكافل الاجتماعي بين شركات القطاع الخاص وأفراد المجتمع، بحيث يصبح هذا المفهوم معياراً يحكم الفرد من خلاله على أداء هذه الشركات ونطاق القيمة التي تعود بها على مجتمعاتها. ويمكن أن تتضمن هذه المبادرة جولات وزيارات ميدانية تستهدف المؤسسات والهيئات الحكومية والاجتماعية الخاصة للتعريف بأهمية المسؤولية الاجتماعية وتقديم عروض عنها في مراكز التسوق الكبرى، وبرامج إعلامية متخصصة. وفي مرحلة لاحقة، تصبح الطريق ممهدة لدمج هذه الثقافة في المناهج التعليمية للمدارس والجامعات، أو تدريسها كأنشطة لا صفية بمعدل 20 ـ 40 ساعة في المرحلة/السنة الدراسية.



في هذا السياق، يتعين على المؤسسات أن تضع المسؤولية الاجتماعية في صلب استراتيجياتها بعيداً عن العلاقات التسويقية والعامة وإدارة الأزمات، إذ إن هذه المسؤولية هي في المقام الأول رسالة صدق وخدمة إنسانية تهدف إلى تحسين حياة المجتمع من خلال تناول مشكلات معينة في بيئة معينة وإيجاد حلول عملية لها. وعلى سبيل المثال، يمكن للمؤسسات العاملة في دبي أن تركز استراتيجياتها الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية نحو المساهمة في حل المشكلات اليومية لأفراد المجتمع من خلال برامج التوعية المرورية والاستهلاكية والوقائية والبيئية والاجتماعية
متحدث باسم منظمة الصحة العالمية

ولتوفير مظلة اجتماعية تنضوي تحتها جميع المبادرات الطوعية ـ والارتجالية في أحيان كثيرة ـ التي تقوم بها مؤسسات القطاع الخاص في مجال المسؤولية الاجتماعية، فإنه لا بد أولاً من توحيد المعايير التي تحكم مثل هذه المبادرات وإسناد مهمة تطبيقها إلى موظفين مختصين في المؤسسة وليس إلى قسم التسويق. ويمكن لهذه المظلة، أو ما يجوز تسميته "الهيئة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية"، أن تضع استراتيجيات شاملة بناء على دراسات وأبحاث تتناول كل شريحة اجتماعية وقطاع اقتصادي على حدة. وفي هذه الأثناء، تقوم مؤسسات القطاع الخاص بتقديم خططها المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية إلى الهيئة لتدرجها الأخيرة في إطار خطتها التنفيذية العامة. ولاحقاً، يمكن أن تصبح معايير الوفاء بالمسؤولية الاجتماعية من المعطيات الأساسية لجميع التقييمات الخاصة ببرامج الأداء وشهادات الجودة والجوائز التي تخضع لها أي مؤسسة خاصة، إن يكن على مستوى محلي أو إقليمي أو عالمي. وفي هذا السياق، يتعين على المؤسسات أن تضع المسؤولية الاجتماعية في صلب استراتيجياتها بعيداً عن العلاقات التسويقية والعامة وإدارة الأزمات، إذ إن هذه المسؤولية هي في المقام الأول رسالة صدق وخدمة إنسانية تهدف إلى تحسين حياة المجتمع من خلال تناول مشكلات معينة في بيئة معينة وإيجاد حلول عملية لها. وعلى سبيل المثال، يمكن للمؤسسات العاملة في دبي أن تركز استراتيجياتها الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية نحو المساهمة في حل المشكلات اليومية لأفراد المجتمع من خلال برامج التوعية المرورية والاستهلاكية والوقائية والبيئية والاجتماعية. وهنا تبرز أهمية وسائل الإعلام في توجيه المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات نحو أهداف مجتمعية واضحة ومساعدة هذه المؤسسات في تنفيذ استراتيجياتها في هذا الخصوص. وبالطبع، هذا لا يعني الوقوع في فخ التسويق والدعائية، لأن الحس بالمسؤولية يجب أن يبقى في إطار النوايا الحسنة وينبع من دوافع أخلاقية وإنسانية ووطنية. يضاف إلى ذلك، أن العلاقات الجيدة مع المجتمعات المحلية هي ببساطة تعبير عن الأداء الجيد للمؤسسات على جميع المستويات. وفي حين يملي الواجب على وسائل الإعلام رصد المخالفات التي قد ترتكبها بعض المؤسسات والكشف عنها، فإنه يملي عليها أيضاً رصد المبادرات المجتمعية المتميزة التي تقوم بها مؤسسات أخرى وتعزيزها خارج إطار التغطية الإعلامية الروتينية. وبعد أن نمتلك المظلة الاجتماعية، أو ما أسميناه "الهيئة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية"، لا بد من أنشطة دورية تكون بمثابة منصة لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود وتعميم أفضل الممارسات في مجال خدمة المجتمع. ويمكن لهذه المنصة أن تمتد خارج حدود المجتمع المحلي لتشمل المنطقة بأكملها، بحيث تستفيد أسواق إقليمية أخرى من الخبرات التي كونتها مؤسسة إماراتية ما في مجال معين من الأنشطة المجتمعية. ومثل هذا السيناريو ممكن جداً في ظل تطلع المؤسسات المحلية في أسواق المنطقة إلى اكتساب شهرة إقليمية تمهيداً للانطلاق نحو العالمية. ولترجمة ذلك على أرض الواقع، لن تكون الندوات والمؤتمرات المصغرة "الخجولة" كافية، بل ستبرز الحاجة إلى منتديات ومؤتمرات إقليمية تجمع الهيئات الوطنية للمسؤولية الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء الاستراتيجيين وأصحاب المبادرات النموذجية وممثلي المؤسسات الخاصة الجادة في أداء دورها الاجتماعي. ونظراً للمكانة المرموقة التي تتمتع بها دبي اليوم كوجهة عالمية أولى في المنطقة لعقد المؤتمرات والمنتديات، سيكون من المناسب جداً استضافة منتدى إقليمي في الإمارة يتم خلاله استعراض أبرز قصص نجاح مؤسسات القطاع الخاص في مجال المسؤولية الاجتماعية ومنح جوائز للمميزة منها. وسيوفر مثل هذا المنتدى الإقليمي أرضية صلبة لإعلان أو مدونة مبادئ تكون مرجعاً لهذه المؤسسات عند قيامها بمسؤولياتها تجاه المجتمعات التي تزاول فيها نشاطها. ومن المؤكد، أن الساحة ستكون في هذه المرحلة ممهدة تماماً لإصدار مطبوعة إقليمية مكرسة لأبحاث ودراسات المسؤولية الاجتماعية، ولإنشاء موقع متخصص على الإنترنت يرصد التجارب الناجحة والتطورات التي يشهدها العالم في هذا المجال. وإذا أردنا التقدم خطوة إضافية على طريق التميز، يمكن تأسيس معهد أو كلية للمسؤولية الاجتماعية، على غرار معهد حوكمة الشركات في مركز دبي المالي العالمي. وأما دواعي إنشاء مثل هذه المؤسسة الأكاديمية المتخصصة، فهي كثيرة، وأولها تأهيل وتدريب الإداريين والموظفين في أقسام المسؤولية الاجتماعية في مؤسسات القطاع الخاص، والتي ستكون مستقلة تماماً عن أقسام التسويق والعلاقات العامة. وفي الوقت الذي نفتش فيه اليوم عن قصص نجاح عالمية نتمثلها في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، فإن نسج مثل هذه القصص محلياً وإقليمياً سيكون محصلة طبيعية إذا ما تم اتخاذ خطوات جادة في هذا الاتجاه. ويمكنني القول إنني أرى الآن قصة نجاح جديدة تلوح في أفق دبي والإمارات، تضاف إلى سجل حافل بالإنجازات والمبادرات الرائدة التي باتت محط أنظار العالم. * نقلا عن جريدة "البيان" الإماراتية

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:21
الرياض-فهد البدر
ألقى وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين باللوم على شركات القطاع الخاص قائلا إنها لو قامت بمسؤولياتها الاجتماعية لما بقي لدينا فقير واحد. وأضاف الوزير العثيمين في الجلسة الحوارية لملتقى المسؤولية الاجتماعية بالرياض أمس، أن لدينا في المملكة 400 ألف شركة بينها 400 شركة كبرى، ويقينا لو أن كل واحدة منها باشرت مسؤولياتها الاجتماعية لانعدم الفقر.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين إن لدينا في المملكة "400" ألف شركة منها "400" شركة كبرى، ولو أن كل شركة قامت بمسؤوليتها الاجتماعية لما بقي لدينا فقير واحد.
وأضاف: يقال إن هناك شركات تربح المليارات والدولة تقدم لها التسهيلات فعليها أن تقوم بواجبها لا أن تقدم الفتات من وقت لآخر، مشيرا إلى أنه لا بد من تحديد أولويات حاجات المجتمع، كما أبدى تفاؤله حول عدم تأثير الأزمة الاقتصادية على تأدية القطاع الخاص في المملكة لدوره في المسؤولية الاجتماعية.
جاء ذلك في الجلسة الحوارية التي عقدها في ملتقى المسؤولية الاجتماعية أمس، والتي كان مقرراً مشاركة وزير التجارة فيها، إلاّ أنه اعتذر عن الحضور بسبب ارتباط آخر.
وأكد العثيمين أنه لا بد من تحديد أولويات المجتمع سواء تمثلت في التعليم، أو تمكين المرأة، أو الفقر، أو البنية التحتية, وقال: من يرد أن يكلمني عن مشكلة فعليه أن يأتي بالحل معه، كما دعا لوجود مظلة رسمية للمسؤولية الاجتماعية، وقال إنه يفضل أن تكون الغرف التجارية بحيث تشكل لجنة تابعة لها في كل منطقة لتحديد حاجاتها المطلوبة، وتأسيس إدارات خاصة بالمسؤولية الاجتماعية في كل شركة، وتطوير المعايير الوطنية للمسؤولية الاجتماعية.
ورحب الوزير بفكرة قدمها أحد الحاضرين في مداخلته لإنشاء مركز معلومات إلكتروني يعمل على جمع بيانات خاصة بالمسؤولية الاجتماعية، كما اقترح مدير عام مؤسسة سلطان الخيرية الدكتور ماجد القصبي أن تطالب هيئة سوق المال 125 شركة تضمها بالإفصاح عن خططها تجاه المسؤولية الاجتماعية في تقريرها السنوي بحيث يكون تقريراً منفصلاًَ عن التقرير المالي السنوي، ووعد في ختام الحوار بحمل الأولويات المحددة والمبادرات المقدمة للمسؤولين في القطاع الخاص، وفتح المجال لكثير من المداخلات، خاصة النسائية التي حرمت منها أول من أمس.
وأوصى المشاركون في ختام الملتقى بوضع استراتيجية وطنية للمسؤولية الاجتماعية تتولى وزارة الشؤون الاجتماعية القيام بإعدادها بمشاركة القطاعين الحكومي والأهلي، وبضرورة أن يتضمن النظام الأساسي لجميع المنشآت العاملة في القطاع الخاص فقرة أو مادة تنص على أن تتبنى المنشأة برامج في هذا الإطار، بالإضافة إلى توسيع عضوية مجالس المسؤولية الاجتماعية في مناطق المملكة لتشمل ممثلين من القطاعات الحكومية والأهلية.
كما أوصوا بأن تتولى وزارة التعليم العالي حث الجامعات ومراكز البحوث والدراسات لإعداد برامج لتأهيل ممارسين مهنيين في مجالات المسؤولية الاجتماعية.
ودعا المشاركون الهيئة العامة للاستثمار لتبني فكرة حث الشركات والمؤسسات الأجنبية العاملة في المملكة على تنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية في المجتمع.
وأوضح وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية عوض الردادي أن هذه التوصيات ستطرح على الموقع الإلكتروني للملتقى وعلى موقع الوزارة وستحدد مهلة عشرة أيام لتعديل أو إضافة إحدى التوصيات لمن يرغب في المشاركة في ذلك.
وكانت أعمال اليوم الثالث للملتقى شهدت دعوة نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور بندر حجار، القطاع العام إلى تسهيل مهمة مؤسسات القطاع الخاص حتى تلامس مساهماتها الأولويات وأوجه النقص الموجودة بالمجتمع.
وقال خلال مشاركته في الملتقى الذي اختتم أعماله أمس تحت شعار "مجتمعنا..مسؤوليتنا" إنه إذا كان مطلوباً من القطاع الخاص أن يبادر للمشاركة في تبني بعض الأفكار النافعة للمجتمع، فإن مسؤولية الأجهزة الحكومية المعنية أن تحدد لهذا القطاع ما تريد، وما ترجو، لتحقيق الغاية من برامج المسؤولية الاجتماعية التي يتم تبنيها.
وأكد أمين عام جائزة الملك خالد الدكتور رشود بن محمد الخريف، على أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات ودورها الفاعل في التنمية المستدامة للمجتمعات، مشيرا إلى أنه انطلاقا من حرص مؤسسة الملك خالد الخيرية على تأصيل العمل الخيري المؤسسي لخدمة المجتمع السعودي، اهتمت المؤسسة بالمسؤولية الاجتماعية وخصصت لها فرعاً من فروع جائزة الملك خالد الأربعة باسم جائزة الملك خالد للمسؤولية الاجتماعية عام 2007م، حيث قامت أمانة الجائزة بوضع اللوائح والأنظمة والمعايير المنظمة لمنح هذه الجائزة.
وأوضح الدكتور الخريف في ورقة عمل طرحها أمام ملتقى الشراكة والمسؤولية الاجتماعية بين القطاع العام والقطاع الخاص، بعنوان " مفهوم التنافسية المسؤولة ومؤشرها الوطني "، أنه إيماناً من مؤسسة الملك خالد الخيرية بأهمية توحيد الجهود وعقد الشراكات مع الجهات ذات الاهتمام المشترك لتقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المجتمع السعودي والوصول لأفضل النتائج، إضافة إلى تطلع المؤسسة لاستخدام أفضل الخبرات وكافة الموارد الممكنة لإحداث أثر إيجابي في حياة الناس، عقدت شراكة بين مؤسسة الملك خالد الخيرية والهيئة العامة للاستثمار لدعم وتبني مؤشر وطني للتنافسية المسؤولة لتوافق أهداف جائزة الملك خالد للمسؤولية الاجتماعية للشركات مع أهداف مبادرة التنافسية المسؤولة، منوها إلى أن هذه الشراكة تهدف إلى التعريف بالمؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة وجائزة الملك خالد المخصصة له، إضافة إلى إبراز مكونات هذا المؤشر وتوضيح الإجراءات المنهجية لتطبيقه على الشركات.
كما أنها تهدف إلى إعطاء نبذة عن مفهوم التنافسية المسؤولة، وإبراز التأثيرات المتوقعة لتبني مؤسسة الملك خالد لمؤشر التنافسية المسؤولة على التنمية المستدامة.
وبين الدكتور الخريف أن معظم الفعاليات الاقتصادية على المستوى العالمي، اهتمت بتطبيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية إدراكاً منها لأهميته للشركات والمجتمع، وقد أدى ذلك الاهتمام إلى التنافس فيما بين الشركات على تقديم أفضل الممارسات للمجتمع الذي تعمل به سواءً كانت تلك الشركات تقوم بأعمالها في مجالها المحلي أو الدولي، ومن هنا نشأ مفهوم التنافسية المسؤولة وتخصص بعض المؤسسات في وضع المعايير والمؤشرات التي تؤطر وتصنف الشركات حسبما تقدمه في مجال المسؤولية الاجتماعية، ومن هذه المؤسسات غير الربحية ما يسمى مؤسسة المحاسبية Account Ability"، ومن بين المؤشرات التي تطبقها "مؤشر التنافسية المسؤولية لشركات فورتشن 500"، وأما على مستوى المملكة فقد بدأ مؤخراً الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية من القطاعين العام والخاص.
وفي ورقة عمل لوزارة الشؤون الاجتماعية خلال جلسات الملتقى أكدت من خلالها أن للمسؤولية الاجتماعية معاني إيجابية كثيرة منها انبثاقها من القيم الإسلامية المتمثل في ثلاثة عناصر مهمة هي: الأمانة، والبر، والتقوى، بالإضافة إلى أنها تعمل على تحقيق مبدأ الشفافية والإفصاح وتطوير العلاقة مع المساهمين، وتوفير بيئة صحية للعاملين، وتطوير برامج القدرات البشرية، وعدم إصدار بيانات مضللة للمنتجات الخاصة بالشركة وتطبيق نظام التظلم للعاملين.
وأشارت ورقة العمل إلى أن كل ذلك يسهم في رفع درجة الثقة بها في الأوساط الاجتماعية، من خلال تبني العديد من المشاريع التي تتمثل في دعم الأفكار التجارية للمبتدئين، وتوظيف الشباب عن طريق برامج السعودة، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وظيفياً، بالإضافة إلى توظيف الأيتام والمعاقين بصرياً.
وجاءت ورقة العمل التي ألقاها وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية الاجتماعية عوض الردادي بعنوان " المسؤولية الاجتماعية.. شراكة حكومية أهلية خيرية "، حيث نوهت الورقة إلى أن الاهتمام بهذا المجال أدى إلى نتائج إيجابية من أهمها تحسين سمعة الشركة، وزيادة ثقة العملاء بها، وانحسار الخلافات داخل الشركة، وجذب موظفين ذوي كفاءات عالية، بالإضافة إلى ضرورة مراعاة أوضاع ارتفاع الأسعار وأحوال الكساد الاقتصادي وعدم المبالغة في انتهاز تلك الأوضاع.
وأبانت الورقة أن من أهم المسؤوليات الاجتماعية حاليا في ظل سياسة الإصلاح الاقتصادي التي تعيشها المملكة من أجل تحقيق الرفاه الاجتماعي المنشود، تفاعل القطاع الخاص بإيجابية مع القرارات التي يصدرها القطاع الحكومي لرفع مستوى الرعاية الاجتماعية، وكذلك الإسهام الإيجابي في برامج الخصخصة لبعض القطاعات الحكومية، ومن أمثلة ذلك المشاركة بفعالية في التوظيف وتشغيل وتدريب الشباب السعودي.
وأشارت الورقة إلى الحاجة إلى مجهودات كبيرة لنشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية وثقافة العطاء التنموي لدى القطاع الخاص، حيث يجب أن تنتشر هذه الثقافة من خلال إبراز الواجب الأخلاقي والوطني الذي يحتم على القطاع الخاص أن يقوم به و أيضا من خلال وضع القوانين المحفزة للقطاع الخاص والتي تجعل من عطائهم حافزا لإنجاح وترويج أنشطتهم التجارية، منوهة إلى أنه رغم تلك المنجزات الكبيرة والمؤثرة إلا أن الوزارة يحدوها الأمل أن يتم رفع مستوى الدعم بشقيه المادي والمعنوي الذي تحظى به برامجها التي يتم تنفيذها من قبل المؤسسات الخيرية وأن يخرج عن أطرها التقليدية ليكون شراكة حقيقية وفق اتفاقات أو برامج تعبر عن تلك الشراكة.
وحصرت الورقة الأسباب التي تؤدي إلى قصور القطاع الخاص في موضوع المسؤولية الاجتماعية في عدم وجود ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى معظم الشركات، حيث من الملاحظ أن عدد الشركات المتبنية هذه الثقافة يمثل قلة من الشركات الكبرى في حين أن الغالبية يجهلون تماما هذا المفهوم، كما أن معظم جهود الشركات غير منظمة، فالمسؤولية الاجتماعية للشركات كي تكون مؤثرة في حاجة إلى أن تأخذ شكلاً تنظيمياً ومؤسسياً له خطة وأهداف محددة، بدلا من أن تكون جهودا عشوائية مبعثرة حيث إن معظم جهود الشركات تنحصر في أعمال خيرية غير تنموية مرتبطة بإطعام فقراء أو توفير ملابس أو خدمات لهم دون التطرق إلى مشاريع تنموية تغير المستوى المعيشي للفقراء بشكل جذري ومستدام.
وأكدت الورقة أن مستوى المسؤولية الاجتماعية لرجال الأعمال لم يصل بعد إلى ما وصل إليه في الدول الكبرى. فبرغم الإكثار من النقاش عن دور رجال الأعمال في التنمية وخاصة بعد تقلص دور الدولة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العقود الأخيرة من القرن الماضي، إلا أن هذا الدور مازال في طوره الأول دون تطور فعال، مشددة على أن أهمية تفعيل دور رجال الأعمال في التنمية تكمن في تملكهم لرأس المال وفي قوة اقتصادية قادرة مع تعاونها مع القطاع العام والمجتمع المدني أن تحدث نقلة حقيقية في المجتمع.

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:31
أناب العثيمين لتدشين أعمال ملتقى الشراكة بين القطاعين العام والخاص البارحة:
الملك مخاطبا الملتقى:آمل أن تشيع ثقافة المسؤولية الاجتماعية في مناشط القطاع الخاص

وزير الشؤون الاجتماعية متوسطا عوض الردادي وكيل الوزارة للتنمية الاجتماعية.
علي آل جبريل من الرياض
دشن الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية نيابة عن خادم الحرمين الشريفين البارحة أعمال ملتقى الشراكة والمسؤولية الاجتماعية بين القطاع العام والقطاع الخاص في قاعة الأمير سلطان بن عبد العزيز في فندق الفيصلية.

ثم ألقى الدكتور يوسف العثيمين، كلمة خادم الحرمين الشريفين بالنيابة عنه نقل عبرها تحايا خادم الحرمين الشريفين وتقديره للمشاركين في الملتقى والحضور، داعياً الله أن يوفقهم لما فيه الخير للجميع، متمنياً أن تشيع ثقافة المسؤولية الاجتماعية في جميع مناشط ومفاصل القطاع الخاص.

وأوضح العثيمين أهمية استشعار القطاع الخاص لواجب النهوض بالمسؤولية الاجتماعية، معتبراً إياها رسالة وطنية تدفعها القيم الأخلاقية.


الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس المسؤولية الاجتماعية.


وقال: "إننا نعد هذا الملتقى خطوة بارزة في مسيرة الشراكة الحقيقية بين مختلف فعاليات المجتمع، ومؤسساته الحكومية والخاصة والمدنية".

وأضاف وزير الشؤون الاجتماعية " لقد أصبح مفهوم المسؤولية الاجتماعية مفردة أصيلة في خطابنا العام، ونقاشاتنا الفكرية ولكن قد أتى اليوم الذي ينبغي أن تصبح فيه المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص واقعاً ملموساً على أرض الواقع، تترجمه سياسات ومؤسسات وبرامج مؤثرة، وتحوله إلى أداة فاعلة لتحقيق تطلعات الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز لخدمة المجتمع، ورعاية الإنسان السعودي، ووضعه على خارطة العالم الأول، وهو المكان اللائق به دائماً وأبداً.


العثيمين يكرم المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.



وأوضح العثيمين أن المشاركون في الملتقى لن يكتفوا بوضع الأهداف العامة، بل سيتناولون محددات علميّة، تتناول التعريفات والاستراتيجيات واستعراض البنية التحتية للمسؤولية الاجتماعية، فضلاً عن تحديد المعايير الأساسية للمسؤولية الاجتماعية، وتحفيز القطاع الخاص لدعم برامج المسؤولية الاجتماعية في علاقة متكافئة، وبأسلوب حضاري معاصر يخدم المجتمع، ويحقق الفائدة.

وقال "لعلنا في النهاية نصل إلى استراتيجية وطنية تنشر وتفعل ثقافة المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص، وتضع الآليات العملية لتطبيقها في صورة برامج ومشاريع ومبادرات تلبي حاجة الفرد والمجتمع، في شراكة حقيقية مع مؤسسات الدولة والمجتمع".


.. ويكرم البنك الأهلي التجاري.



وأردف قائلا "لا أخفيكم أننا مازلنا في بداية الطريق في مجال المسؤولية الاجتماعية، ومازالت جهود القطاع الخاص في هذا المجال تتلمس طريقها نحو تحقيق أهداف المسؤولية الاجتماعية، والذي بدأ الرأي العام، والمهتمون في الشأن الاجتماعي، يرون أن مساهمة القطاع الخاص في البرامج الاجتماعية، لم تعد اختيارية، أو ترفا أكاديمياً، أو مسألة علاقات عامة للشركات، أو قصراً على مساعدات مالية سنوية تُرسل للجمعيات الخيرية". وأكد أن المسؤولية الاجتماعية أصبحت ضرورة اجتماعية وواجباً على القطاع الخاص، ورسالة وطنية ينبغي عليه الالتزام بأدائها انطلاقاً من مبادئ أخلاقية، ومما تتيحه الدولة لهذا القطاع من مزايا، وما تقدمه له من تسهيلات خاصة في المملكة، ويتوقع الجميع أن يقوم القطاع الخاص بمسؤوليته الاجتماعية بإيجابية، عبر برامج ذات طابع شمولي، وتنموي لخدمة الفرد والمجتمع.


تكريم شركة الاتصالات السعودية.



من جانبه، أوضح المهندس سعود الدويش الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية، أن ثقافة المسؤولية الاجتماعية شهدت خلال العقدين الأخيرين في وطننا توسعاً وترسيخاً ملحوظاً، سواء لدى الأفراد أو منشآت القطاع الخاص لتتجسد على أرض الواقع عملاً مؤسسياً له منهجيته ورؤيته ووسائله، معللا ذلك تصاعد دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني وتنامي مشاركته بشكل ملموس إلى جانب جهود الدولة في مسيرة التنمية المجتمعية.

وقال الدويش في كلمة ألقاها نيابة عنه صلاح الزامل نائب رئيس الشركة: "أشارت بعض الدراسات أن الشركات التي توازن بين مصالحها ومصالح حاملي الأسهم والمجتمع حققت معدلات نمو تفوق قريناتها".


تكريم مجموعة دلة البركة.



وأضاف: لاشك أنّ ثقافة المسؤولية الاجتماعية تمثل تتويجا لإرث غني من قيم التكافل والتراحم والتواد التي تميز بها المجتمع السعودي المسلم انطلاقاً من انتمائه الديني وسلوكه الأخلاقي، ولكون مؤسسات ومنشآت القطاع الخاص جزءا من هذا المجتمع فقد جسدت قناعاته وثقافته من خلال اهتمامها بأداء دورها الاجتماعي ومشاركتها في برامج خدمة المجتمع بشكل مؤسسي ومنظم على عكس مبادرات العمل الخيري الفردية التي كانت تتمحور في الدعم المادي أو التبرعات.

وأوضح الزامل أن النقلة التي يعيشها الوطن في مجال المسؤولية الاجتماعية ما زالت بحاجة إلى تنظيم وبرمجة ما تقدمه منشآت القطاع الخاص من خدمات للمجتمع لتتبلور في منظومة برامج تتكامل مع جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة بحيث تتحول "المسؤولية الاجتماعية" لدى القطاع الخاص من مجرد عمل مرغوب فيه إلى واجب يتحتم القيام به لضمان استمرارية منشآت ذلك القطاع وتطويرها وازدهارها.


تكريم مجموعة بن لادن السعودية.


وشدد الزامل على استحداث تغييرات هيكلية في تنظيم منشآت القطاع الخاص بما يلبي مسؤولياتها تجاه مجتمعها لتخطط لبرامج التنمية المستدامة، الأمر الذي يقود إلى تناغم خيوط نسيج الاستراتيجيات الحكومية التنموية مع جهود مؤسسات القطاع الخاص لتبنى برامج حيوية تعالج قضايا وطنية.

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:33
الشؤون الاجتماعية": استشعرنا أهمية الشراكة في التنمية المستدامة

جانب من الحضور.
أكد عوض بن بنيه الردادي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية في كلمة الوزارة خلال الحفل أن الوزارة أولت الشراكة والمسؤولية الاجتماعية بين القطاعين العام والخاص أهمية كبيرة لخدمة المجتمع، وصدرت الموافقة السامية الكريمة على تنظيم ملتقى المسؤولية الاجتماعية تحت شعار (مجتمعنا.. مسؤوليتنا).

وأردف الردادي قائلا " لقد جاءت هذه الموافقة السامية الكريمة تتويجا لجهود وزارة الشؤون الاجتماعية وسعيها لعقد هذا الملتقى الذي يهدف إلى إتاحة الفرصة للأجهزة الحكومية والقطاع الخاص والباحثين رجالا ونساء لتبادل الخبرات والآراء والخروج بتوجيهات عملية عن كيفية تحقيق الشراكة الحقيقية بين القطاعين وتحمل المسؤولية الاجتماعية ومواجهة التحديات في سبيل دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بعد أن كثر الحديث عن هذا المفهوم وعدم وجود معايير تحدد المسؤولية، وكذلك التنسيق بين القطاعات المنفذة، والمستفيد لهذه الخدمة.

وأضاف الردادي "عملت وزارة الشؤون الاجتماعية منذ أكثر من عام ومن خلال اللجان المتخصصة التي تم تشكيلها بوضع كل الخطوات اللازمة لتنفيذ هذا الملتقى وتحديد المحاور التي يناقشها ومن أهمها: المسؤولية الاجتماعية وقضايا المجتمع، المسؤولية الاجتماعية (الأهمية والاستراتيجيات)، البنية التحتية للمسؤولية الاجتماعية والدور المأمول من القطاع العام، المسؤولية الاجتماعية وقضايا التنمية المستدامة، المعايير الأساسية للمسؤولية الاجتماعية، القطاع الخاص والمسؤولية الاجتماعية، والرؤية الوطنية للمسؤولية الاجتماعية.


وزير الشؤون الاجتماعية يطلع على تغطية "الاقتصادية" للملتقى في المعرض المصاحب.


ولم يغفل هذا الملتقى الاستفادة من التجارب الدولية في المسؤولية الاجتماعية، وقد تلقت الوزارة عددا من الطلبات للمشاركة في أعمال هذا الملتقى، ولكن لضيق وقت الملتقى رؤي أن يقتصر على الأمور العامة، والمفاهيم الأساسية، وتقدم الوزارة اعتذارها لمن رغب في المشاركة ولم تتح له الفرصة، ولعل الملتقى بداية الطريق لرؤية وجهد يبذلان في سبيل تحقيق التعاون الأمثل بين القطاعات".

وقال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية "أتقدم بالشكر الجزيل لكل من أسهم في الترتيب لعقد ونجاح هذا الملتقى، وأخص بالذكر الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية الذي يتابع أعمال اللجان وعملت تحت توجيهات وكذلك أعضاء اللجنة التنظيمية العليا ورؤساء وأعضاء اللجان المنظمة، والشكر موصول للشركة العربية لتنظيم المؤتمرات على جهودهم التي قاموا بها كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل للجهات الداعمة لهذا الملتقى وهم: البنك الأهلي التجاري، شركة الاتصالات السعودية STC، مجموعة دلة البركة، مجموعة بن لادن المحدودة، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، راجيا للجميع كل التوفيق والنجاح، وأهلا وسهلا بكم مرة أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:34
سلطان بن سلمان يتناول "المسؤولية الاجتماعية وقضايا المجتمع"
يدشن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس المسؤولية الاجتماعية في منطقة الرياض، اليوم الإثنين أعمال الملتقى، حيث سيلقي كلمة بهذه المناسبة تحت عنوان "المسؤولية الاجتماعية وقضايا المجتمع".

يشار إلى أن المجتمعين يتطلعون في هذه المناسبة المهمة إلى إشراك المساهمين في الشركات في تطوير وإطلاق الاستراتيجيات والمبادرات التي تعود بالخير والمنفعة على المجتمع المحلي، والاستفادة من التجارب والخبرات العالمية والمحلية في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، وبناء حوار بناء بين القطاع العام والقطاع الخاص، وتشجيع وسائل الإعلام لمساندة برامج المسؤولية الاجتماعية، والعمل جنباً إلى جنب معها لتطوير مفهوم وأهمية المسؤولية الاجتماعية في البلاد.




فعاليات الملتقى


وستعقد الجلسة الأولى في اليوم الأول من الملتقى برئاسة الدكتور عبد العزيز المقوشي تحت عنوان: المسؤولية الاجتماعية (النشأة والمعايير)، وخلالها سيقدم الدكتور فهد العيتاني ورقة عمل بعنوان "محور المفاهيم والنشأة"، كما يستعرض المهندس إبراهيم الخليف ممثلاً للهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس، المعايير العالمية للمسؤولية الاجتماعية، وستناقش الأستاذة آسيا آل الشيخ المعايير الاقتصادية للمسؤولية الاجتماعية، بينما يناقش الدكتور سليمان العقيل المعايير الاجتماعية لهذا المفهوم.

وسيرأس الجلسة الثانية عوض الردادي، وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية، وستعقد تحت عنوان "المسؤولية الاجتماعية وقضايا التنمية المستدامة"، وسيستهلها الدكتور محمد الرويشد بورقة عمل بمعالجة قضايا التعليم المنضوية تحت المسؤولية الاجتماعية، بينما سيستعرض الدكتور سمير غازي المعايير البيئية والقانونية للمسؤولية الاجتماعية، فيما سيرأس الدكتور بدر كريم الجلسة الثالثة، وستعقد بعنوان "البنية التحتية للمسؤولية الاجتماعية والدور المأمول من القطاع العام"، وسيشارك فيها كل من محمد السرحان نائب رئيس مجموعة الفيصلية، الدكتور خالد السحيم من شركة الاتصالات السعودية، إضافة إلى الدكتورة ناديا باعشن رئيسة إدارة المسؤولية الاجتماعية في مجموعة دلة البركة، والمهندس محمود تركستاني من البنك الأهلي.



ورش عمل للجنسين


وضمن فعاليات اليوم الثاني، ستقام ورش عمل للرجال والسيدات، كلٌّ على حدة، حيث يقيم الأستاذ مازن رضوان والأستاذة نائلة عطار ورشة عمل تحت عنوان "كيف تبدأ برنامجاً للمسؤولية الاجتماعية؟"، يلي ذلك ورشة عمل أخرى تحت عنوان "كيف تبني صورة ذهنية إيجابية من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية؟"، هاني خوجة، وولاء نحاس.

وفي اليوم الثالث والأخير، ستعقد الجلسة الأولى، والتي سيرأسها الدكتور عبد الله السدحان، تحت عنوان "رؤية وطنية للمسؤولية الاجتماعية"، وسيشارك في مناقشاتها معالي الدكتور نائب رئيس مجلس الشورى، والدكتور عبد الله دحلان عضو مجلس الشورى، والدكتور رشود الخريف من مؤسسة الملك خالد الخيرية. وتتضمن الجلسة مشاركة وزارة الشؤون الاجتماعية بورقة عمل بعنوان "المسؤولية الاجتماعية .. شراكة حكومية أهلية خيرية".



جلسات حوارية مباشرة


وسيرأس الجلسة الثانية عدنان النعيم أمين عام غرفة المنطقة الشرقية، وستعقد تحت عنوان "القطاع الخاص والمسؤولية الاجتماعية"، ويشارك فيها الشيخ صالح التركي رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية بورقة عمل بعنوان "دور الغرف التجارية في المسؤولية الاجتماعية"، كما سيشارك الأستاذ تركي السديري رئيس تحرير جريدة الرياض بورقة عمل بعنوان "تطبيقات المسؤولية الاجتماعية في القطاع الإعلامي"، وستشارك الأستاذة ألفت قباني عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة في الموضوع ذاته. أما الجلسة الثالثة والأخيرة، فستكون عبارة عن جلسة حوارية تعقد تحت عنوان "تحفيز القطاع الخاص لدعم برامج المسؤولية الاجتماعية"، ويشارك فيها الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية، الدكتور عبد الله زينل وزير التجارة والصناعة، وحمد السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، وسيحاورهم الدكتور ماجد القصبي. وفي ختام جلسات الملتقى، التي يرأسها محمد العقلاء، سيقدم عبد العزيز الهنائي من وزارة الشؤون الاجتماعية تجربة الوزارة في المسؤولية الاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما سيقدم الدكتور جاسم بومطيع تجربة مملكة البحرين في هذا المجال.

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:35
برعاية خادم الحرمين الشريفين وحضور 400 شخصية عالمية وإقامة ورش ومحاضرات
اليوم .. علاقة جديدة بين القطاعين العام والخاص شعارها "المسؤولية الاجتماعية"

الملك عبدالله
"الاقتصادية" من الرياض
تدخل العلاقة بين القطاعين العام والخاص منعطفا جديدا يركز على أهمية الشراكة لصالح المجتمع من خلال انطلاق فعاليات الملتقى الأول للمسؤولية الاجتماعية الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتنظمه وزارة الشؤون الاجتماعية.

إلى ذلك، أوضح الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، وزير الشؤون الاجتماعية أن هذا الملتقى يسعى إلى زيادة الوعي بمفهوم المسؤولية الاجتماعية، ومفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال، إضافة إلى تحديد وتقييم أولويات المجتمع واحتياجاته المطلوبة من كلا القطاعين. كما يهدف ملتقى المسؤولية الاجتماعية - الأول من نوعه في المنطقة - إلى توضيح فوائد ومزايا الشراكات بين هذين القطاعين، وأن يكون قاعدة لتأسيس شراكات جديدة بينهما.


د.يوسف بن أحمد العثيمين


وأشار العثيمين إلى أن الرعاية الملكية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، لهذا المؤتمر إشارة واضحة إلى الأهمية التي يوليها الملك للمجتمع السعودي وأبنائه، وتعكس بحق أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودورهما الريادي في خدمة المجتمع بإحداث نقلة نوعية في الأثر الإيجابي الذي ستحققه هذه الشراكة على الصعيدين المحلي والوطني، مضيفا أن أهمية هذا الملتقى يكمن في أهدافه السامية التي من أهمها سعيه لزيادة الوعي بمفهوم المسؤولية الاجتماعية، ومفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال المسؤولية الاجتماعية، وتحديد وتقييم احتياجات وأولويات المجتمع وترتيبها لتعطي أفضل النتائج إلى جانب الأثر الذي ستحققه هذه الشراكة الاقتصادية الوطنية القوية.


ويأتي اللقاء الأول في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمفهوم المسؤولية الاجتماعية في المملكة خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح هذا المفهوم يلعب دوراً مهماً وأساسياً في خطط الشركات الاستراتيجية، وتعزيزه لدى مواردها البشرية بات أمراً مطلوباً بإلحاح، كما أن وعي الشركات أصبح يقاس بمدى فهمها مسؤولياتها نحو المجتمع الذي تعمل فيه، حيث أصبح دور مؤسسات القطاع الخاص محورياً في عملية التنمية المستدامة، وهو ما أثبتته النجاحات التي تحققها الاقتصادات المتقدمة في هذا المجال، فقد أدركت مؤسسات القطاع الخاص أنها غير معزولة عن المجتمع، وتنبهت إلى ضرورة توسيع نشاطاتها لتشمل ما هو أكثر من النشاطات الإنتاجية وأبعد من الأهداف الربحية.


جانب من الاستعدادات


ويعد ملتقى المسؤولية الاجتماعية الأول من نوعه في هذا المجال وبهذا الحجم والمستوى التمثيلي، حيث يشارك فيه أكثر من 400 شخصية دولية وعالمية ومحلية ونخبة من الخبراء والاختصاصيين والمهتمين في مجال المسؤولية الاجتماعية، أبرزهم الشيخ صالح التركي، رئيس الغرفة التجارية الصناعية في جدة، والدكتور فهد العيتاني، المستشار الاقتصادي في سفارة خادم الحرمين الشريفين في بلجيكا، والدكتورة ناديا محمد صالح باعشن، مدير عام إدارة المسؤولية الاجتماعية في مجموعة دلة البركة، والدكتور محمد الرويشد، الأمين العام للاتحادين السعودي والعربي لكرة الطاولة، والدكتور بندر بن محمد بن حمزة أسعد حجار، نائب رئيس مجلس الشورى، والدكتور عبد الله بن سعود محمد بن معيقل، الأمين العام للاستراتيجية الوطنية لمعالجة الفقر، وغيرهم من الشخصيات البارزة.

ويتطلع المجتمعون في هذه المناسبة المهمة إلى إشراك المساهمين في الشركات في تطوير وإطلاق الاستراتيجيات والمبادرات التي تعود بالخير والمنفعة على المجتمع المحلي، والاستفادة من التجارب والخبرات العالمية والمحلية في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، وبناء حوار بنّاء بين العام والقطاع الخاص، وتشجيع وسائل الإعلام لمساندة برامج المسؤولية الاجتماعية، والعمل جنباً إلى جنب معها لتطوير مفهوم المسؤولية الاجتماعية وأهميتها في البلاد.

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:37
ريادة 36عاما في المسؤولية الاجتماعية
"دلة البركة": تشجيع البحث العلمي ونشر الوعي الاقتصادي وترسيخ القيم الاجتماعية

الأمير عبدالعزيز بن عبدالله وعبدالله صالح كامل أثناء توقيع اتفاقية
عهدت شركة دلة البركة في كل مرحلة من مراحل نموها خلال السنين الماضية على تقديم أنشطة وبرامج لخدمة المجتمع تمثلت في طرح عديد من البرامج منها: سلسلة قصص بعنوان "نحو مستقبل أفضل" منذ عام 1973م، وبرنامج (صناع الحياة) منذ عام 2001، ومنح دراسية للطالبات المتفوقات في كلية دار الحكمة منذ افتتاحها، مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا منذ منتصف الثمانينيات، إطلاق قناة اقرأ الفضائية للإعلام الهادف، وغيرها كثير وكثير جداً من البرامج الاجتماعية التي تصب أولاً وأخيرا في إحداث نقلة نوعية في حياة الفرد والمجتمع.

واليوم تكمل شركة دلة البركة مسيرتها المشرفة بأسلوب جديد ومعاصر لتحقق - بإذن الله تعالى - الريادة في مجال المسئولية الاجتماعية وتفعيل هذه المهمة من خلال مشاريع استراتيجية مدروسة ومقننة تعود بالنفع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتوعوي على المجتمع السعودي كافة ومن ثم العربي والإسلامي، وتتمحور في تمكين الشباب السعودي، تشجيع البحث العلمي، نشر الوعي الاجتماعي/الاقتصادي من خلال ترسيخ منظومة القيم الاجتماعية ،التعاون مع المرافق الحكومية، والاستفادة من تجارب وخدمات المؤسسات والمنظمات المحلية والعالمية في مجالات خدمة المجتمع، نذكر من أهمها وأبرزها:


منح "دلة البركة" التعليمية للتميز:

تقدم "دلة البركة" سنوياً عشر منح تعليمية داخلية، ويحظى بهذه المنحة 40 طالباً وطالبة في مجالات مختلفة جديدة مواكبة لمتطلبات سوق العمل.


صندوق صالح كامل لدعم رواد الأعمال:

تم تأسيس هذا الصندوق بقيمة عشرة ملايين ريال تحت إشراف وإدارة صندوق المئوية، وقد تم تمويل 35 مشروعا حتى الآن، بجانب توفير التدريب اللازم لأصحاب الأعمال لضمان استمرارية ونجاح مشاريعهم.


حملة "أمة اقرأ عادت تقرأ":

حملة توعوية تثقيفية ضخمة لإعادة إحياء وغرس عادة القراءة التي تراجعت بين الجيل الجديد، شهدت الحملة انطلاقة واسعة بافتتاح أولى مكتبات الشيخ صالح كامل المهداه لمركز حي الأمير فواز والتي تعتزم "دلة" إنشاء سلسلة لها في كافة مراكز أحياء مدينة جدة، وقد لاقت الحملة اهتمام المسؤولين وحظيت بصدى إعلامي كبير.


برنامج "خارج الإطار":

أول إنتاج تلفزيوني لإدارة المسؤولية الاجتماعية على قناة اقرأ الفضائية،يناقش أهم وأبرز القضايا والمشكلات الاجتماعية في المجتمع السعودي من منظور اقتصادي واجتماعي ويبحث الحلول الممكنة وينفذها على أرض الواقع، لاقى البرنامج استحسان المشاهدين حيث يحظى على أعلى نسبة مشاهدة في الاستفتاءات الدورية التي تجريها القناة، وكذلك استحسان المسؤولين، حيث شكل أمير منطقة مكة المكرمة سمو الأمير خالد الفيصل لجنة للأسرة على مستوى المنطقة بناءً على ما رصده البرنامج من مشكلات حقيقية تستوجب التدخل لمناقشتها وإيجاد الحلول لها.




برنامج القيادة الآمنة والسلامة المرورية:

برنامج توعوي يهدف لرفع الوعي المروري بين الشباب،وذلك بتبني أحدث طرق التدريب والتركيز على السلامة المرورية والقيادة الآمنة بما يقلل نسبة الحوادث المرورية بين فئة الشباب، فقد قامت مدارس دلة لتعليم القيادة بإنشاء مدينة افتراضية مصغرة لميدان الدراجة أحد أبرز الميادين في مدينة جدة على مساحة 272 مترا مربعا داخل قاعة مغلقة ومكيفة داخل المدرسة،وذلك لتعليم النشء القيادة الآمنة وتثقيفهم مرورياً من خلال برامج تثقيفية ترفيهية لاكتساب المعلومات المرورية ومهارات القيادة الآمنة والسليمة وغرس روح الشخصية المسؤولة لديهم.


ومحافظ جدة يكرم الشركة.


المشاركة في الحملات الوطنية للتوعية الصحية:

تهتم إدارة المسؤولية الاجتماعية بالمشاركة والوجود الفاعل في كافة الحملات الوطنية الصحية مثل التوعية بالكشف المبكر لسرطان الثدي والتوعية بمرض شلل الأطفال، مستخدمة بذلك ذراعها الصحية القوية متمثلة في مستشفى دلة ومستوصف البركة الطبي.


حملة "تبسمك في وجه أخيك صدقة":

كما تسعى "دلة البركة" لتنفيذ عديد من البرامج والحملات التوعوية الصحية، نذكر منها حملة "تبسمك في وجه أخيك صدقة" وهي حملة توعوية صحية للتوعية بأهمية نظافة الفم والأسنان، تضمنت الحملة عيادة أسنان متنقلة مجهزة للكشف تطوع للعمل بها أطباء وطبيبات امتياز كلية طب الأسنان في جامعة الملك عبد العزيز، وتم تحويل الحالات المستعصية لمستوصف دلة البركة لطب الأسنان لتلقي العلاج اللازم، كما شملت الحملة إلقاء محاضرات توعوية لأهالي الأحياء السكنية التي جرى لهم الكشف وتوزيع حقائب صغيرة تحتوي على مستلزمات العناية بالفم والأسنان، استفاد من هذه الحملة ما يزيد على 50 ألف شخص من أبناء مدينة جدة وضواحيها.


مسابقة فيرست ليجو العالمية:

أشرفت "دلة البركة" على تدريب ودعم موهوبات إدارة التعليم اللاتي شاركن في برمجة روبوت آلي واشتركن في مسابقة فيرست ليجو العالمية للعباقرة والموهوبين وقد حاز فريق "دلة البركة" على المرتبة الثالثة من أصل 13 فريقا تقدموا من أنحاء المملكة وحصدوا عدة جوائز منها:

جائزة أفضل مشروع مبتكر: وهو عبارة عن جهاز يعمل بتحويل الطاقة الشمسية إلى حركية ومن ثم كهربائية، جائزة أفضل مشروع: وهو نموذج مصغر محاكي لملاهي الشلال في جدة من قطع الليجو، جائزة أفضل لعبة عن الطاقة، وجائزة أفضل قصة وتمثيل مسرحي عن الطاقة.


برنامج تدوير النفايات الورقية:

هي حملة توعوية عن البيئة أطلقتها "دلة البركة" ضمن برامجها الهادفة للحفاظ على البيئة وسلامتها، تهدف الحملة لنشر ثقافة وممارسات التدوير داخل إدارات المجموعة وتوعية الموظفين بالدور الفاعل الذي يمكنهم القيام به حيال استدامة البيئة وتطوير أسلوب معيشي صحي بعيد عن الإسراف والتبذير، كما تهدف إلى التقليل من التلوث البيئي الناتج عن النفايات الورقية، وتم البدء بتنفيذ الحملة داخل برج "دلة" ليطبق تدريجياً على كافة شركات وقطاعات المجموعة.


إهداء مقتنيات مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا:

تولت إدارة المسؤولية الاجتماعية في "دلة البركة" إهداء ثلاثة آلاف قطعة علمية قيمة من مقتنيات مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا للجهات المهتمة بالعلوم والتقنية كخطوة لتطوير المركز وتحديثه ليواكب أساليب التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، نذكر من أهم الجهات التي استفادت من هذه المقتنيات: الهيئة الملكية بالجبيل، إدارة التربية والتعليم في منطقة جيزان، النادي العلمي في الرياض، النادي العلمي بجدة، مركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية (سايتك) في الخبر، وواحة العلوم في الرياض، وتم توقيع اتفاقيات إهداء مع كل من هذه الجهات تنص على ضرورة عرض هذه المقتنيات في أماكن عامة يسهل على جميع فئات المجتمع الوصول إليها والاستفادة منها لتكون هدية الشركة في خدمة العلم وطلابه.


برنامج التدريب التقني "سيسكو":

هو أحد برامج "دلة البركة" التدريبية وهي برامج متعددة في مجالات متخصصة تصب في الاحتياج الفعلي لسوق العمل السعودي مما يتيح للمتدربين فرصاً وظيفية واسعة ومميزة، يهدف البرنامج إلى تطوير وإعداد الفتيات للحصول على فرص وظيفية أفضل في مجالات تقنية المعلومات بكل فروعها، وفتح فرص وظيفية جديدة للمرأة، ويستفيد من هذه البرنامج 12 طالبة متميزة في محافظة جدة سنوياً، وتقدم هذه المنحة للطالبات تدريبا متقدما في مجال علم الشبكات، حيث تحصل المتخرجة على شهادة عالمية معتمدة في نظام سيسكو للشبكات تأهلها للحصول على وظائف متميزة في شركات المجموعة.


توقيع اتفاقيات وتحالفات:

تحرص "دلة البركة" على عقد عديد من الاتفاقيات والتحالفات للاستفادة من تجارب وخدمات المؤسسات والمنظمات المحلية والعالمية في شتى المجالات التنموية الاجتماعية التي كان لها السبق في تحقيق تنمية مستدامة في مجتمعاتها وتمثل نموذجاً يُحتذى به، وذلك بهدف الاستفادة من تجاربهم والمساهمة في تطوير وترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية .

كما تسعى كذلك لعقد اتفاقيات مع الجهات والمؤسسات التعليمية والتدريبية للاستفادة من خبراتهم التدريبية والأكاديمية في صقل مواهب وقدرات الموهوبين والمتميزين من أبنائنا، وذلك بهدف الارتقاء بالعمل التربوي والمنظومة التربوية والتعليمية السعودية والعربية والإسلامية، كما تضمن مثل هذه التحالفات التطور في مجالات الدراسات الجامعية والبحت والمؤتمرات العلمية وتبادل الخبرات العلمية والعملية والتقنية بين مجموعة دلة البركة وهذه المؤسسات، كذلك الاستفادة من خبرات وخدمات الجهتين في تأسيس نواة بحثية دولية مشتركة تضمن وتشجع التبادل الفكري بين الباحثين والأكاديميين السعوديين ونظرائهم على المستوى العالمي، نذكر من أبرز هذه التحالفات توقيع اتفاقيتي تعاون علمي وثقافي ومهني وإهداء قاعات تدريب تقني مع كل من كلية دار الحكمة وكلية عفت للبنات بجدة.


برنامج التدريب التعاوني:

حرصاً من مجموعة دلة البركة على القيام بدورها الاجتماعي ومؤازرة منها لطلاب وطالبات الجامعات والكليات الخاصة، ولتحقيق بصمة واضحة في إفادة أبنائنا وبناتنا من خبرات شركة دلة العريقة، بادرت المجموعة بتدريب أعداد كبيرة من طلاب وطالبات الجامعات لإنهاء متطلبات التخرج من خلال ساعات تدريبية على رأس العمل واحتضنتهم ضمن شركاتها وإداراتها ذات العلاقة بمجالات تخصصاتهم ليستفيدوا من خبراتها التراكمية العملية والتطبيقية في مجال المال والأعمال والإعلام وغيرها، وتكليفهم بأعمال إدارية وفنية كل حسب تخصصه وتزويدهم بالخبرة العملية وتنمية قدراتهم الوظيفية وتعميق المفاهيم التي تلقوها نظريا عن طريق ربطها بالواقع العملي.


التوظيف النسائي في شركات وإدارات المجموعة:

بإشراف وتخطيط من إدارة المسؤولية الاجتماعية، تساهم "دلة البركة" في استحداث فرص ومجالات عمل نسائية غير تقليدية، وذلك بهدف دمج المرأة السعودية في المجتمع وتفعيل دورها في بناء ورفعة الوطن.


الحاضنة الإعلامية:

حاضنات الأعمال هي مؤسسات تهدف لدعم المبادرين الذين تتوافر لهم الأفكار الطموحة والدراسات الاقتصادية السليمة، حيث تضمن هذه الحاضنات زيادة فرصة نجاح المشروع وتوفير بيئة ملائمة للمشاريع الصغيرة وحمايتها في مراحلها الأولى كما تدعم المهارات والإبداعات لدى أصحاب المشاريع.

ولما لمجموعة دلة البركة باع طويل في المجال الإعلامي متمثلاً في قنوات ART، وتلمساً لحاجة السوق السعودي إلى كوادر مدربة ومحترفة في المجالات الإعلامية وخصوصاً الإعلام المرئي، بادرت إدارة المسؤولية الاجتماعية في مجموعة دله البركة بتأسيس حاضنة أعمال إعلامية للشباب والشابات المهتمين بهذا المجال.

ويقوم مفهوم الحاضنة الإعلامية على بناء القدرات من خلال احتضان الشباب داخل منظومة تمكنهم من اكتساب قدرات ومهارات بالتدريب، وخبرات وممارسات بالعمل والتطبيق أثناء التدريب، وتعمل هذه الحاضنة على توفير صفوف من الشباب الراغب في العمل في المجال الإعلامي الذي يعد واحداً من كبار القطاعات الجاذبة للشباب ومن أقل القطاعات المستفيدة منهم نظراَ للحرفية والتقنية والتخصصية المطلوبة للعمل في هذا المجال.


أكاديمية دلة للعمل التطوعي:

يمثل الشباب نسبة 76 في المائة من التركيبة السكانية في المملكة العربية السعودية مما يجعلها تتميز بكونها دولة فتية، وكون الشباب ثروة وطاقة ينبغي ألا تُبدد وتُهدر، سعت إدارة المسؤولية الاجتماعية في شركة دلة البركة إلى غرس أول نواة، ووضع أول لبنة في صرح كبير يسهم في توجيه هذا النشء وإعادة التواصل بينه وبين منظومة القيم الاجتماعية التي شق عنها وابتعد، ومن هذه الحقائق تبلورت فكرة "أكاديمية دلة البركة للعمل التطوعي" والتي تقوم على منهج تربوي متكامل يهدف إلى إعادة غرس قيمنا ومفاهيمنا المستلهمة ليس فقط من منظومة العادات والتقاليد الاجتماعية فحسب، بل تتعداها لتلامس الأخلاقيات والسلوكيات التي دعا إليها ديننا وحثنا عليها نبينا وأكدت عليها شريعتنا السمحة مثل: محبة الله واحترام الآخرين والولاء للوطن والحفاظ على نعم الله وشكره عليها، وما أوصانا به رسولنا الحبيب واستوصانا به كل من جاء بعده من الصحابة والتابعين وما نشأنا عليه من خصال وقيم أخذت أخيرا في التلاشي والاندثار ليحل محلها عادات وسلوكيات مستهجنة وغريبة على أمة السلام والإسلام.

وتطمح المجموعة بذلك إلى أن تصبح هذه الأكاديمية نموذجاً حياً لصناعة المواطن الصالح الذي يتحلى بصفات المسلم المعاصر، والسعودي المبادر، والشباب المناصر للخير، والساعي لخدمة وطنه ومجتمعه لتبدأ من جدة ثم تصدر لباقي مدن المملكة والعالم العربي والإسلامي بإذن الله.


برامج تعزيز البحث العلمي:

تقوم هذه البرامج على دعم كافة البحوث المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي من خلال إنشاء مراكز تعنى بدراسات وإحصائيات ومعلومات تتعلق بالاقتصاد بشكل عام والاقتصاد الإسلامي بشكل خاص، وذلك انطلاقا من حرص الشيخ صالح كامل على متابعة المسيرة التعليمية والبحثية وتطورها.

نذكر منها: "مركز صالح كامل للدراسات والبحوث المصرفية" الذي تم تأسيسه في جامعة الملك سعود في الرياض،"مركز الاقتصاد الإسلامي للبحوث" الذي أنشئ في جامعة عبد العزيز بجدة تحت إشراف كلية الاقتصاد والإدارة، و"مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي" في القاهرة.

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:39
3 جوائز في مجال المسؤولية الاجتماعية خلال 2008
البنك الأهلي.. مسيرة من العطاء والمسؤولية تجاه المجتمع ورؤية طموحة لتقديم المزيد


استطاع البنك الأهلي خلال مسيرته الممتدة أن يحقق عديدا من الإنجازات التي جنى المجتمع ثمارها في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية وعلى مستوى المملكة ككل بمدنها وقراها، وكان حصاد هذه الإنجازات أن حصل البنك على ثلاث جوائز في مجال المسؤولية الاجتماعية خلال عام 2008 وهي جائزة مجلس جدة للمسئولية الاجتماعية في منتدى جدة الاقتصادي لأفضل بنك يقدم برامج خدمة المجتمع، وجائزة قمة دبي الخامسة للمسؤولية الاجتماعية كأفضل شركة مبادرة في برامج خدمة المجتمع في الخليج خلال عام 2008، وجائزة مجموعة ITP للنشر وتكنولوجيا المعلومات لدوره في مجال المسؤولية الاجتماعية.

كما تكللت هذه الإنجازات بعديد من التكريمات التي كان على رأسها تكريم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله للبنك الأهلي لدعمه القطاع التعليمي في المملكة، وإشادة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد بالدور الوطني والاجتماعي الكبير الذي يقوم به البنك الأهلي منذ قديم الزمن وذلك خلال استقباله رئيس مجلس إدارة البنك وعددا من المسؤولين في وحدة خدمة المجتمع وإطلاعه على التقرير غير المالي الأول على مستوى البنوك السعودية، الذي أعده البنك وتم اعتماده من جهة مراجعة دولية، والذي اطلع عليه أيضا عدد من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.


برامج الأهلي لخدمة المجتمع

أدرك الأهلي ومنذ البدء أهمية دور القطاع الخاص في مجال دعم عجلة التنمية الوطنية، وضرورة ألا ُيلقى هذا الدور بكل ما فيه من أعباء ومسؤوليات جسام على عاتق الدولة وأجهزتها الحكومية فقط، كما أدرك يقينا أن هناك علاقة متبادلة بين تطور المجتمع ونجاح مؤسساته الكبرى، فكلما تقدم المجتمع زادت إنجازاتها لذا فإن مساهمة هذه المؤسسات في نهضة المجتمع وتطوره تنعكس عليها بالضرورة.

يركز الأهلي على أهمية دور الفرد في عملية التنمية، باعتباره أساس أي نهضة والعنصر المؤثر في كل تنمية وتقدم. من هنا سعى البنك لتأهيل المواطنين من خلال تدريبهم وتطوير قدراتهم، ومساعدتهم على تجاوز العقبات التي تواجههم كما هو الحال في مجال دعم محدودي الدخل والأسر الفقيرة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك تقديم العون والمساعدة للجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة في هذا المجال. وقد عمل البنك في سبيل تحقيق ذلك على توظيف جميع طاقاته وإمكاناته المادية والبشرية والتقنية.

ويقوم البنك بدوره في مجال المسؤولية الاجتماعية في المجالات التعليمية والصحية والثقافية والرياضية والتدريبية والتوعوية كافة وفق خطط مدروسة وبرامج مرنة تلبي احتياجات المجتمع المتطورة من خلال خمسة أهداف استراتيجية:

المساهمة في تقليص البطالة من خلال إيجاد فرص عمل، دعم القطاع التعليمي وتطوير إمكاناته ودعم القطاع الصحي المجتمع وتطويره، تبني برامج اجتماعية متنوعة لدعم المحتاجين، إضافة إلى تشجيع مفهوم العمل التطوعي في المجتمع والتوعية به.


برامج الأهلي لفرص العمل

يسعى البنك من خلال هذه البرامج لدعم حصول الشباب على فرص العمل المناسبة من خلال إعادة تأهيلهم وتدريبهم وتطوير قدراتهم، بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل المعاصرة، كما يهدف البرنامج إلى دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة من خلال تقديم الدراسات اللازمة، وتزويد المنتجين بالأسس الصحيحة الكفيلة بإنشاء المشاريع ودعم استمرارها، إضافة إلى الإسهام في تطوير القدرات الحرفية والمهنية للأسر المنتجة والسيدات المعيلات، مما يسهم في تأمين حصولهم على دخل مناسب، الأمر الذي يصب في نهاية المطاف في مجال دعم الاقتصاد الوطني، وبفضل الله استطاع البنك تحقيق عديد من الإنجازات من خلال هذه البرامج، المتمثلة فيما يلي:





برنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة

إيماناً بأهمية المؤسسات الصغيرة في الدورة الاقتصادية للدول، يولي البنك الأهلي قطاع الشباب عناية خاصة باعتباره المحرك الرئيس لهذه المؤسسات، وذلك بالتركيز على تنمية معارفهم ومهاراتهم في التخطيط والتنفيذ والإدارة، حتى تقوم هذه المشاريع على أسس من المعرفة والدراية والقواعد العلمية، ولاسيما أن أحد أهم الأسباب لفشل معظم هذا النوع من المشاريع، مكن إرجاعه لقلة الخبرة والافتقار للدراسة العلمية، ومن أجل ذلك نظم البرنامج دورتين تاهيلية وتدريبية، الأولى بعنوان (كيف تبدأ مشروعك الصغير) وهي دورة موجهة للجنسين ذكورا وإناثا على السواء، أما الدورة الأخرى فهي بعنوان (كيف تبدئين عملك التجاري من المنزل) وهي دورة موجهة للسيدات. وقد تمكن البنك خلال العامين السابقين 2006- 2007 من تدريب 1542 شاب وفتاة على مستوى المملكة ككل في هاتين الدورتين.

وخلال عام 2008 تم التعاون مع 12 جهة مؤلفة من عدة غرف تجارية ومراكز المنشآت الصغيرة في المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني والهيئة العليا للسياحة والآثار لتنفيذ هاتين الدورتين.


دورة "كيف تبدأ مشروعك الصغير"

تهدف هذه الدورة لتزويد الشباب بالأسلوب العلمي السليم للتخطيط، واختيار المشروع بناء على أسس علمية، وتعليمهم كيف يُعدون دراسات الجدوى الاقتصادية، حتى يقيّموا احتمالات نجاح المشروع من فشله وفق أسس سليمة، وقد تم بالفعل خلال عام 2008 إقامة 20 دورة متخصصة في 11 مدينة في المملكة، خدمت 453 متدربا ومتدربة أصبحوا مؤهلين لاقتحام المجال التجاري الخاص بثقة، وحظيت النساء بنسبة لا يستهان بها من المشاركة في هذه الدورات بلغت 25 في المائة من مجموع المتدربين.


دورة "كيف تبدئين عملك التجاري من المنزل"

دورة مخصصة للسيدات تهدف لتمكين النساء وتزويدهن بالمهارات الرئيسة، التي تؤهلهن لبدء مشروع تجاري من المنزل وفق أسس علمية سليمة، وقد نظم البرنامج خلال عام 2008 ثلاث عشرة دورة في 12 مدينة مختلفة استفادت منها 209 متدربات.


برنامج الأهلي للأسر المنتجة

يستهدف البرنامج بالدرجة الأولى المرأة التي تعد المعيل الوحيد للأسرة، أو التي تعد عضواً ضمن أسرة من ذوي الدخل المحدود، بحيث يؤهلهن البرنامج ويمكنهن من المساهمة بفاعلية من خلال تعليمهن حرفا مهنية تكفيهن شر العوز، وتشكل رافداً ثابتاً يعين على تأمين متطلبات الحياة لهن ولأسرهن، وبذلك تكون المرأة عضوا اقتصاديا فعالا،كما لا يقتصر دور البرنامج على التعليم فحسب بل يمتد لتسهيل حصول النساء على القروض المناسبة، وتأمين كل الخامات التي يحتجن إليها في هذه الحرف، بما يضمن لهن بدء الإنتاج من المنزل، وقد تمكن البنك خلال العامين السابقين 2006- 2007 من تدريب 2142 سيدة على مستوى المملكة. كما تم خلال عام 2008 عقد 54 دورة تدريبية في 16 مدينة على مستوى المملكة استفادت منها 964 سيدة من خلال التعاون مع 22 جهة من جهات حكومية وجمعيات الخيرية والغرف التجارية حول المملكة، وحرصاَ على توسيع نطاق اهتمام البرنامج فقد تم دمج شرائح جديدة متمثلة بأسر السجناء وذوي الاحتياجات الخاصة، التي نالت حظها من رعاية البرنامج، إضافة للاهتمام بتفعيل صناعة الحرف التراثية التقليدية.


برامج الأهلي للتعليم

تسهم هذه البرامج في دعم عجلة التعليم واستمراريتها، ورفع المستوى العلمي للطلاب والطالبات، وتشمل كل المجالات التعليمية التثقيفية والتقنية، إضافة إلى مجال البحث العلمي، بهدف إكسابهم عديدا من الخبرات العلمية، من خلال البرامج التالية:


برنامج الأهلي للحاسب الآلي


خطا الأهلي خطوات واسعة منذ عام 1995م في مجال محو الأمية الإلكترونية لطلبة الجامعات حيث استطاع إنشاء عدد 23 معملاً للكمبيوتر في الجامعات على مستوى المملكة، ومن ثم استهدف البرنامج لعام 2008 المكفوفين بوجه خاص من خلال إقامة معامل كمبيوتر في معاهد النور ومدارس دمج المكفوفين في التعليم العام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث تم بالفعل إنشاء معامل للكمبيوتر للمكفوفين في المدارس مزودة بنظام "قارئ الشاشة" بحيث يتاح لهم التعامل مع المحتوى التقني وتصفح الإنترنت من خلال البرنامج الناطق، وقد تم إقامة 12 معملا في ثماني مدن حول المملكة.


برنامج الأهلي للكراسي العلمية

يؤدي هذا البرنامج دورا مهما في مجال إثراء المعرفة وتطوير الفكر، وخدمة قضايا التنمية، وهو عبارة عن برنامج علمي يقام في إحدى الجامعات والمراكز العلمية المتخصصة ويمول من قبل أفراد أو مؤسسات أو شركات، ويشرف عليه أساتذة متخصصون من ذوي الكفاءة والخبرة، ويندرج هذا البرنامج ضمن برامج الأهلي التعليمية التي تسعى بشكل متواصل لدعم التعليم والبحث العلمي، انطلاقاً من القناعة التامة باعتبار البرنامج من الروافد الرئيسة للبحث العلمي التي تجمع بين الواقع العملي والمفاهيم العلمية النظرية الحديثة، وقد أسس البنك كرسيين مهمين خلال عام 2008، الأول في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات في جامعة الملك سعود في الرياض، والآخر كرسي في مجال المالية والبنوك الإسلامية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.





دعم مبادرة "إنجاز"

يهدف برنامج إنجاز لتأهيل طلبة التعليم العام وإعدادهم لما تتطلبه سوق العمل من خبرات عملية عن طريق تقديم دورات تعليمية، اقتصادية لطلبة المدارس والجامعات، إذ لوحظ افتقار الخريجين في الغالب للمهارات والخبرات العملية، وذلك من خلال سلسلة من الدورات التدريبية تعطى كل واحدة منها على فصل دراسي كامل بمعدل ساعة واحدة أسبوعيا. وجاءت بداية هذا البرنامج وانطلاقته الأولى من قبل مؤسسة Junior Achievement الأمريكية، التي صممت هذا البرنامج منذ أكثر من تسعين عاماً، وقد وصل البرنامج للعالم العربي عام 2004 بدءا من الأردن، كما يطبق اليوم في عدد من الدول العربية تحت مسمى برنامج إنجاز العرب، وقد حمل الأهلي على عاتقه ضرورة نقل هذا البرنامج للمملكة والاستفادة منه، وقد كانت البداية من مدينة جدة حيث تم عقد عدد من البرامج تمثلت في برنامج الشركة وبرنامج كيف أكون رائداً في مجتمعي؟ وبرنامج مشروع العمر، في 26 مدرسة في جدة، وبمشاركة 26 من المتطوعين تدرب فيها 977 طالبا وطالبة.


برامج الأهلي للصحة

إن الإسهام بدعم القطاع الصحي في المملكة وتطويره يعد أحد أوجه خدمة المجتمع، التي يوليها البنك اهتماماً خاصاً، تلبية لنداء الواجب الوطني، ويمكن إجمال إسهامات البنك في هذا القطاع في ثلاثة برامج:


برنامج الأهلي للأجهزة الطبية

إن دعم الجهات الصحية غير الربحية، التي تكفل العلاج المجاني للمرضى، سواء أكانت مستشفيات أو مراكز صحية حكومية أو تابعة لجهات خيرية، ودعم خدماتها وتطويرها، والمساهمة في زيادة قدراتها الاستيعابية، ومساعدتها على رفع مستوى الخدمة المقدمة للمرضى تعد الرسالة الأولى والهدف الرئيس لهذا البرنامج، وقد عمل هذا البرنامج منذ إنشائه على المساهمة في سد احتياجات المملكة من أجهزة غسيل الكلى حيث تم توزيع 65 جهازا حول المملكة خلال العامين السابقين 2006- 2007.

وفي عام 2008 تم بالفعل توزيع 30 جهاز غسيل كلى بالتعاون مع وزارة الصحة وجمعية الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي في تسعة من المستشفيات الحكومية في مختلف مناطق المملكة.

ويشمل التعاقد صيانة الأجهزة وتكلفة المعدات التشغيلية اللازمة وتطويرها حسب الحاجة.


برنامج الأهلي للوحدات الطبية

يركز البرنامج على تطوير القدرات الإسعافية لدى الجهات الطبية بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي، من خلال إنشاء وحدات عناية مركزة متنقلة تخدم المرضى القاطنين ضمن نطاق المنطقة، وقد زود البنك خلال العامين السابقين 2006- 2007 جمعية الهلال الأحمر السعودي بسيارتي إسعاف عناية مركزة، كما تم خلال عام 2008 اعتماد تزويد جمعية الهلال الأحمر السعودي بسيارتي إسعاف متطورتين ومخصصتين للعناية المركزة في مدينتي الرياض والدمام.


برنامج الأهلي للتوعية الصحية

يعمل البرنامج على نشر الوعي الصحي لدى كل شرائح المجتمع بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر السعودي بهدف رفع درجة استعداد المواطنين لمواجهة حالات الطوارئ، وقد عمل البرنامج خلال عام 2007 على تدريب سبعة آلاف مواطن ومواطنة على مبادئ الإسعافات الأولية في 13 مدينة في المملكة برعاية متخصصين في هذا المجال، وقد حصل كل منهم على شهادة إجازة للدورة، إضافة إلى حقيبة متكاملة للإسعافات الأولية مقدمة من قبل البنك لخريجي هذه الدورات. وفي عام 2008م تم تدريب عشرة آلاف مواطن، 17 في المائة منهم نساء، وشمل التدريب 15 مدينة حول المملكة.


برامج الأهلي الاجتماعية

يسعى الأهلي بشكل مستمر للقيام بدور فعال في مجال العمل الإنساني الخيري، وتحقيق التكافل الاجتماعي من خلال تصميم وتبني برامج مبتكرة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمجتمع تتمثل في البرامج التالية:





برنامج الأهلي للجمعيات الخيرية

حرص البنك الأهلي منذ إنشائه على إقامة علاقات تعاونية مع الجمعيات الخيرية لتمكينها من أداء دورها في خدمة المجتمع، لاسيما الفئات المعوزة منه، إيماناً بالدور العظيم والخير الذي تقوم به هذه الجمعيات، وقد تم تطوير العمل في هذا البرنامج خلال عام 2008 بحيث لم يقتصر دعمه للجمعيات الخيرية على تقديم التبرعات المالية فقط بل تعداه لتخصيص 50 في المائة من هذا الدعم لأنشطة الجمعيات والخدمات التي تقدمها، شمل البرنامج 300 جمعية وجهة خيرية موزعة على مناطق المملكة الثلاث عشرة، حيث تم دعم 212 جمعية خيرية مصرحة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، و54 جمعية خيرية لتحفيظ القرآن الكريم و16 مكتبا تعاونيا للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات والمصرحة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية، إضافة إلى 11 لجنة أصدقاء مرضى وسبع لجان لرعاية أسر السجناء والمفرج عنهم. وذلك في 132 مدينة وقرية حول المملكة.



برنامج الأهلي للأيتام

يقدم البنك الأهلي من خلال هذا البرنامج دعما للأيتام، ليس بدافع الدور الوطني في خدمة المجتمع فحسب بل تلبية للواجب الديني أيضا، وينفذ هذا البرنامج بالتنسيق والتعاون مع الجمعيات الخيرية لدعم الأيتام خلال المرحلة الدراسية، ويتلخص هذا الدعم في توفير احتياجاتهم الدراسية العينية من أدوات ومستلزمات مدرسية ضمن مشروع الحقيبة المدرسية، فقد عمل البنك خلال العامين الفائتين 2006-2007 على تقديم 16.565 حقيبة مدرسية في 18 مدينة من مدن المملكة المختلفة.

وقد غطى البرنامج خلال عام 2008م الأيتام في 23 مدينة وقرية حول المملكة بالتعاون مع 29جمعية خيرية حيث تم توفير الحقائب 18936 يتيما ويتيمة في جميع المراحل الدراسية، كما شمل المشروع هذا العام تنظيم (مهرجان الأهلي للعودة للمدارس) الذي تضمن عديدا من الفعاليات الترفيهية لإدخال الفرح والسرور على نفوس الأطفال الأيتام قبل بداية العام الدراسي بمشاركة عدد من الفنانين ولاعبي المنتخب السعودي لكرة القدم.


برنامج الأهلي للعمل التطوعي

يتيح هذا البرنامج لموظفي ومنتسبي البنك الفرصة للإسهام بما لديهم من خبرات في مساعدة المؤسسات والجمعيات الخيرية على تطوير إمكاناتهم وأداء رسالتهم على الوجه الأكمل، وقد شهد عام 2008 انضمام 68 موظفا وموظفة من موظفي البنك لفريق العمل التطوعي الذي بلغ عدد المتطوعين فيه 151 متطوعا كما تم توفير 27 فرصة تطوعية للمتطوعين في عدد من الجمعيات الخيرية إضافة إلى التطوع ضمن مبادرة إنجاز.


برنامج الأهلي لذوي الاحتياجات الخاصة

يهدف البرنامج إلى تقديم الدعم والرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، للإسهام في تطوير قدراتهم ومهاراتهم في سبيل تجاوز الصعوبات التي تفرضها الإعاقة، من أجل إدماجهم في المجتمع والتفاعل مع محيطهم بشكل طبيعي، وقد تم من خلال هذا البرنامج إقرار برنامج الأهلي لتدريب وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع مشروع تكاتف الخيري لتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تم خلال عام 2008م تدريب وتوظيف 40 فتاة من ذوات الاحتياجات الخاصة، كما بادر البنك بتبني مشروع (تأهيل المساجد) بهدف تجهيز 20 مسجدا لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة من أصحاب الإعاقة الحركية وكبار السن.

برامج الأهلي للرعاية والتبرعات

إضافة إلى البرامج السابقة يتبنى البنك الأهلي رعاية عديد من الأنشطة والفعاليات في المجالات كافة، التي تخدم المجتمع رياضية كانت أو ثقافية، إضافة إلى الأنشطة الاقتصادية والتعليمية والصحية،بكل ما تشمله هذه الرعاية وهذا الدعم من نواح مادية ومعنوية، وفيما يلي نبذة عن أهم هذه النشاطات:


النشاطات الصحية

* الدفعة الخامسة والأخيرة من مساهمة البنك في عضوية المؤسسين لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة.

* تبرع لمصلحة جمعية البر في مكة لشراء مولد كهربائي احتياطي لتشغيل أجهزة مركز غسيل كلى.

* التبرع لمصلحة جمعية أصدقاء مرضى السكر مساهمة في توفير الأدوية والاحتياجات الضرورية.

* رعاية مؤتمر شراكة صحية وإنسانية ... استراتيجية جديدة.


النشاطات التعليمية

* دعم جائزة الأمير محمد بن ناصر للتفوق في مجال حفظ القرآن والسنة النبوية.

* تزويد المدرسة النموذجية السادسة الابتدائية في جدة بأجهزة كمبيوتر للمكفوفين، مزودة بنظام القارئ وطابعة برايل.

* دعم الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين.

* دعم الوقف الخيري لمدارس النهضة لمتلازمة داون.

* المساهمة في توفير بعض وسائل التشخيص والتدريب لمركز خدمات التربية الخاصة في جدة.

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:40
يدعم مئات الجمعيات الخيرية ويرعى أبرز المناشط الاجتماعية
بنك الرياض.. اعتزاز بخدمة المجتمع لـ"تنمية مستدامة"


"الاقتصادية" من الرياض
أصدر بنك الرياض أخيرا تقريره الخاص بخدمة المجتمع لعام 2008م متضمناً أبرز مشاركاته في مجال المسؤولية الاجتماعية, حيث يعتبر بنك الرياض من أوائل المنشآت الاقتصادية السعودية، التي أسست إدارة مستقلة لخدمة المجتمع، تعمل على دراسة وتنفيذ البرامج والأنشطة والفعاليات التي تخدم جميع فئات المجتمع، مقدماً بذلك مثالاً يُحتذى به من قبل المنشآت الاقتصادية التي تشكل بمجملها عالم القطاع الخاص.

وتزامنا مع ملتقى المسؤولية الاجتماعية الذي يقام هذه الأيام في الرياض، ويرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، نستعرض فيما يلي بعضاً مما جاء في تقرير البنك:


ملف مشرق

رغم النشأة القديمة نسبيا لبنك الرياض، إلا أن ذلك لم يمنع مؤسسيه من جعله أحد الركائز المهمة في خدمة المجتمع منذ نشأته، حيث بدأ بتقديم خدماته المصرفية للمواطنين والمقيمين في السعودية باحترافية، من خلال شبكة كبيرة من الفروع في مختلف أنحاء البلاد، كما امتدت خدماته إلى خارج المملكة بعد أن أسس فرعاً متكاملاً في لندن، ووكالة في هيوستن, فرع آخر في تكساس، إضافة إلى المكتب التمثيلي للبنك في سنغافورة. كل ذلك في سبيل تقديم التسهيلات لأفراد المجتمع أينما كانوا، إيماناً من البنك بمسؤوليته تجاه جميع أفراد ومؤسسات هذا المجتمع.

ومن أهم قيم بنك الرياض التي كان وما زال يعمل بها منذ تأسيسه (الاعتزاز بخدمة المجتمع), حيث حرص على تسخير كامل طاقته لتقديم عديد من الخدمات الاجتماعية لأبناء هذا الوطن, كما درج البنك على تخصيص جزء من صافي الربح السنوي للجمعيات الخيرية المنتشرة في جميع أنحاء المملكة إضافة إلى دعمه عديدا من الأنشطة والفعاليات التي تصب في إطار خدمة المجتمع وتنميته.



الأهداف الكلية

تأتي رسالة بنك الرياض لتؤكد الاستمرار في تقديم كل ما فيه خدمة للمجتمع من خلال المساهمة في دعم البرامج المختلفة من أجل تنمية مستدامة مستقبل أفضل.

ولذلك لخص البنك أهدافه داخل إطار الأهداف الكلية للمجتمع، على أن يكون العطاء من أجل التنمية المستدامة جزءا لا يتجزأ من نشاطاته، بشكل يكفل المساهمة في دعم البرامج المختلفة: الخيرية، التعليمية، الصحية، الاجتماعية، إضافة إلى المشاركة الفعّالة في التدريب والتطوير وغيرها من البرامج التي تعود بالنفع على أفراد المجتمع. وفيما يلي استعراض لأبرز ما جاء في تقرير بنك الرياض لخدمة المجتمع:


مشروع قافلة الرياض الخيرية

انطلق مشروع قافلة بنك الرياض الخيرية الرمضانية في شهر رمضان 1429هـ بهدف توزيع آلاف السلال الغذائية على الفقراء والمحتاجين في جميع مناطق المملكة, ولاقت هذه الخطوة ترحيباً كبيراً من جميع الجهات ذات الصلة لكونها خطوة مميزة من القطاع الخاص في المملكة, وهي تأتي في إطار اهتمام بنك الرياض بخدمة المجتمع وتلمس احتياجات أفراده بجميع فئاتهم, وخصوصاً فئة الفقراء والمحتاجين إلى المساعدات العينية.


خدمة الجهات الخيرية

يدعم بنك الرياض مئات الجمعيات الخيرية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية كما يدعم برامج ذوي الاحتياجات الخاصة ولجان سجناء الديون وغيرها من الجهات الخيرية وفيما يلي قائمة بأهم هذه الجهات:





الجمعيات الخيرية: جمعية الدلم الخيرية، ضرماء الخيرية، جمعية البر الخيرية في الخرج، الجمعية الخيرية بالقويعية، جمعية البر الخيرية في شقراء، جمعية الوفاء الخيرية النسائية في الرياض، جمعية البر في الأفلاج، جمعية مكافحة التدخين، جمعية النهضة النسائية الخيرية، جمعية البر الخيرية في الجوف، جمعية تحفيظ القرآن الكريم في الجوف، مؤسسة عبد الرحمن السديري الخيرية، جمعية البر الخيرية في دومة الجندل، جمعية الأمير عبد العزيز بن مساعد الخيرية، جمعية تحفيظ القرآن الكريم في عرعر، الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في الرياض، الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المزاحمية، جمعية الملك خالد النسائية في تبوك، جمعية البر الخيرية في ضباء، الندوة العالمية للشباب الإسلامي، الجمعية الخيرية في حائل، الجمعية الخيرية في الروضة، الجمعية الخيرية في الغزالة، جمعية البر الخيرية في الفويلق، جمعية الملك عبد العزيز الخيرية في تبوك، جمعية تحفيظ القرآن الكريم في تبوك، جمعية البر الخيرية بالجلة و تبراك، جمعية البر الخيرية في شرورة، الجمعية السعودية للتوحد في الرياض، جمعية طريف الخيرية، جمعية السليل الخيرية، جمعية البر النسائية في شرورة، جمعية البر الخيرية في الدوادمي، الجمعية الخيرية في الأفلاج، الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام في الرياض، الجمعية السعودية لطب العيون، جمعية الإمام محمد بن سعود الخيرية في الدرعية، جمعية وادي الدواسر الخيرية، الجمعية الخيرية في نجران، نادي الصم في الرياض، جمعية البر الخيرية في القريات، الجمعية النسائية الخيرية في حقل، جمعية الأطفال المعوقين في الرياض، جمعية الملك عبد العزيز في حائل، جمعية طابة الخيرية، جمعية الخطة في حائل، جمعية تربة الخيرية، جمعية الشملي الخيرية، جمعية موقق الخيرية، جمعية جبة الخيرية، جمعية البر الخيرية في رفحاء، جمعية الأطفال المعوقين في الجوف، جمعية البر الخيرية في عنيزة، الجمعية الخيرية الصالحية في عنيزة، جمعية البر الخيرية في الزلفي، جمعية البر الخيرية في المجمعة، جمعية البر الخيرية في المذنب، جمعية تحفيظ القرآن الكريم في المذنب، جمعية البر في رياض الخبراء، جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية النسائية في بريدة، مركز رعاية وتأهيل المعوقين في بريدة، جمعية البر الخيرية في الأرطاوية، جمعية البر الخيرية في بريدة، مركز التأهيل النفسي في بريدة، مركز الخدمة الاجتماعية في عنيزة، الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المجمعة، جمعية البر الخيرية في الغاط, مركز التأهيل المهني للمعاقين في الرياض، جمعية سند الخيرية لدعم أطفال مرضى السرطان، الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام في الرياض، المركز الوطني للتدخل المبكر (متلازمة داون)، الجمعية الخيرية لمتلازمة داون (دسكا)، جمعية فتاة ثقيف الخيرية النسائية، جمعية البر في الطائف، جمعية البر في مكة المكرمة، الجمعية الخيرية في مكة المكرمة، جمعية البر في محافظة بدر، جمعية البر في محافظة ينبع، جمعية تحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة، جمعية البر في المدينة المنورة، جمعية طيبة الخيرية النسائية في المدينة المنورة، جمعية البر في جدة، جمعية رضوى الخيرية النسائية في ينبع، جمعية البر والخدمات الاجتماعية في ينبع الصناعية، جمعية البر في رابغ، جمعية الأطفال المعوقين في المدينة المنورة، الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في الطائف، هيئة الإغاثة الإسلامية في جدة، المشروع الخيري لمنسوبي الأسطول الغربي في جدة، جمعية رعاية الأيتام في الطائف, جمعية دار السعادة الخيرية للمسنين في المدينة المنورة، الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في رابغ، المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد في رابغ، جمعية البر الخيرية في مستورة، تحفيظ القرآن الكريم في ينبع الصناعية، جمعية البر في الباحة، المستودع الخيري في جدة، الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية في جدة، الجمعية النسائية الخيرية الأولى في جدة، جمعية اليقظة النسائية الخيرية في الطائف، جمعية الإيمان الخيرية لرعاية مرضى السرطان في جدة، جمعية الأطفال المعوقين في مكة، جمعية أم القرى النسائية الخيرية في مكة المكرمة، مركز تثقيف أمهات الأطفال المعوقين، جماعة تحفيظ القرآن في أبها، لجنة التنمية المحلية في خيبر، جمعية الأطفال المعوقين في جدة، الجمعية الخيرية للمساعدة على الزواج والرعاية الأسرية في الطائف، الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة عسير، الجمعية الخيرية في وادي قديد في مكة، الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام في مكة، إضافة إلى عديد من الجمعيات الأخرى التي لا تكفي المساحة لحصرها.





برامج ذوي الاحتياجات الخاصة: الرعاية الرسمية لمهرجان المركز الصيفي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة لعام2008م، دعم برنامج ضعاف السمع وعيوب النطق بمدرسة ابن القيم الابتدائية في الدلم، العضوية في جمعية المؤسسين لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، العضوية الشرفية في جمعية الأطفال المعوقين، رعاية مهرجان المركز الصيفي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة لعام 2007م، المساهمة بالدعم لبناء مركز جمعية الأطفال المعوقين في جدة، رعاية الملتقى الثاني والأربعين لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة بجمعية الأطفال المعوقين.

لجان سجناء الحق الخاص: لجنة سجناء الحق الخاص في حائل، لجنة أصدقاء سجناء الحق الخاص في الرياض، لجنة السجناء المعسرين في المدينة المنورة، لجنة السجناء المعسرين في تربة، لجنة سجناء الحق الخاص في القصيم، ولجنة إطلاق السجناء المعسرين بمكة المكرمة.





دعم الشعوب المتضررة: حيث إن بنك الرياض جزء لا يتجزأ من هذا الوطن ومن المجتمع الإنساني ككل فقد ساهم البنك في دعم الشعوب الأخرى عند تعرضها للكوارث، ومن ذلك دعمه للشعب اللبناني أثناء أزمته بعد الاجتياح الإسرائيلي، ودعمه للشعب الباكستاني بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة، ودعم متضرري تسونامي في الدول التي تضررت من الكارثة عن طريق برامج المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة, كما قام أخيرا بالتبرع بمليون ريال للشعب الفلسطيني الذي تضرر من الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة من خلال حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الفلسطيني.


خدمة الجهات الصحية

يفتخر بنك الرياض بتقديم خدماته المصرفية لأفراد المجتمع، لكنه لم يغفل عن تسخير أجهزة الصرافات الآلية التابعة له للمشاركة في توعية وتثقيف المجتمع من خلال طباعة العبارات التوعوية والتثقيفية على إيصال العمليات التي تُجرى من خلاله، كما أنه ساهم بتقديم الدعم للبرامج والجهات الصحية التالية:





البرامج الصحية والتوعوية: دعم مستشفى النقاهة في الرياض، دعم مستشفى الملك خالد الجامعي في الرياض، دعم قسم الخدمات الاجتماعية بمستشفى قوى الأمن في الرياض، دعم قسم الخدمات الاجتماعية في مستشفى العيون في الرياض، دعم المركز المشترك لبحوث الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية في الرياض، رعاية الأسبوع الثاني لصحة الفم والأسنان في القويعية، المشاركة في بمعرض الكتاب الطبي بمستشفى قوى الأمن، دعم دراسات وبحوث طبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي، رعاية يوم الربو العالمي بمركز الرياض الطبي، رعاية فعالية اليوم العالمي لمكافحة الاتجار غير المشروع، رعاية معرض الصحة والسلامة (التأمينات الاجتماعية)، دعم اليوم العالمي للرضاعة الطبيعية 2008م، رعاية الندوة التوعوية لمكافحة المخدرات في محافظة السليل، رعاية الندوة التوعوية لمكافحة المخدرات في مستشفى قوى الأمن، رعاية الحملة التوعوية بأضرار التدخين والمخدرات بمنطقة مكة المكرمة، رعاية يوم التمريض العالمي بالرياض، التبرع بأجهزة حاسب آلي لمستشفى اليمامة في الرياض.

لجان أصدقاء المرضى: دعم لجنة أصدقاء المرضى في الرياض، دعم لجنة أصدقاء المرضى في جدة، دعم لجنة أصدقاء المرضى في مكة المكرمة، دعم لجنة أصدقاء المرضى في المدينة المنورة، دعم لجنة أصدقاء المرضى في المنطقة الشرقية، دعم لجنة أصدقاء المرضى في تبوك، دعم لجنة أصدقاء المرضى في حائل، دعم لجنة أصدقاء المرضى في نجران، دعم لجنة أصدقاء المرضى في القريات، دعم لجنة أصدقاء المرضى في ضباء، دعم لجنة أصدقاء المرضى في سكاكا، دعم لجنة أصدقاء المرضى في الدوادمي، دعم لجنة أصدقاء المرضى في الباحة، دعم لجنة أصدقاء المرضى في بيشة، دعم لجنة أصدقاء المرضى بعسير، دعم لجنة أصدقاء المرضى في محايل عسير، دعم لجنة أصدقاء المرضى في بدر، دعم لجنة أصدقاء المرضى في بريدة.





خدمة الثقافة والتعليم والتدريب والتطوير

يحرص بنك الرياض على دعم ورعاية كل ما فيه نفع للعلم والمعرفة والثقافة والتدريب والتطوير لجميع فئات المجتمع وقد ساهم بدعم ورعاية عديد من البرامج التعليمية والتثقيفية كما ساهم في دعم أنشطة عديد من الجهات التعليمية والثقافية ومن مساهماته في هذا المجال:

البرامج والأنشطة التعليمية والثقافية: رعاية حفل تكريم الطالبات المتفوقات بجامعة الرياض للبنات 2007/2008، رعاية حفل تخريج جامعة الملك فيصل2007/2008، رعاية حفل تخريج جامعة الأمير سلطان الأهلية للبنات للعام 2007/2008، رعاية جائزة الأمير سعود بن عبد المحسن للطالبات المتفوقات والموهوبات في التعليم العام في حائل، المشاركة في رعاية الملتقى الإرشادي المهني لأكاديمية الفيصل العالمية، المشاركة في يوم المهنة الخامس والعشرين في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، رعاية حفل روضة الملك عبد العزيز النموذجية، المشاركة في رعاية اللقاء الثالث عشر للإشراف التربوي على مستوى المملكة في حائل، تقديم منح دراسية للطلبة والطالبات، المساهمة في إنشاء جامعة الأمير محمد بن فهد، المساهمة في إنشاء كلية دار الحكمة الأهلية في جدة، المساهمة في إنشاء جامعة الأمير سلطان، تجهيز معامل الحاسب الآلي للمدارس الحكومية، دعم النادي العلمي السعودي في جدة، تقديم منح دراسية في جامعة الأمير سلطان الأهلية، رعاية حفل تكريم الموهوبين الذي تقيمه مؤسسة الملك عبد العزيز لرعاية الموهوبين في مكة، دعم مسابقة "الاقتصاد المعرفي في عيون المبدعين"، دعم الملتقى الصيفي الإثرائي للموهوبات في الباحة، تكريم المتفوقات في مكة المكرمة، تنظيم زيارات لطلاب وطالبات المدارس للتعرف على طبيعة عمل البنوك، المشاركة في دعم مشروع طالبات كلية طب الأسنان، المشاركة في يوم المهنة لكلية عفت، تبني جائزة الكتاب (النادي الأدبي السعودي في الرياض)، دعم نادي المدينة الأدبي.

التدريب والتطوير: منذ أن بدأ البنك نشاطه المصرفي قبل 52 عاماً وهو يقوم على تدريب وتطوير الشباب وقد حصل بنك الرياض على جائزة التوظيف من مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية في دول الخليج العربية لتحقيق معدّلات عالية في توطين الوظائف، كما حصل البنك على جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسعودة ، وقد حرص بنك الرياض على تقديم مزيد من الخدمات في مجال التدريب والتطوير وذلك من خلال:

- التدريب التعاوني: يقوم البنك سنوياً بتوفير التدريب التعاوني لأكثر من 90 طالبا وطالبة من الجامعات والكليات في المملكة كافة لمدة لا تزيد على 28 أسبوعاً ، يتم خلالها تدريبهم في أقسام البنك المختلفة ويتم صرف مكافأة شهرية يحددها معدل الطالب/الطالبة.





- التدريب الصيفي: يقوم البنك سنوياً بتدريب طلبة وطالبات المدارس، الكليات، الجامعات في إداراته وفروعه بجميع أنحاء المملكة وفقاً للعدد الذي تحدده وزارة العمل والعمال لكل عام وذلك مساهمة من البنك في تدريب الشباب على العمل وتأهيلهم لوظائف المستقبل.

- التعاون مع الجهات المختصة بالتدريب: يقوم البنك على تدريب أفراد المجتمع على البرامج التي يتطلبها سوق العمل في مجالات عدة منها: دبلوم التسويق، البرامج الصحية، تأسيس الأعمال الحرة والمشاريع الصغيرة، برامج الحاسب الآلي

- المشاركة في يوم المهنة: وذلك لعرض الفرص الوظيفية على الراغبين بالعمل في بنك الرياض وتعريفهم بالفرص الوظيفية المتاحة لكل من طلبة وطالبات (كلية الملك فهد للبترول والمعادن ، جامعة الأمير سلطان ، كلية عفت، ومعهد الإدارة) .


المهرجانات السنوية والأنشطة الترفيهية والرياضية


يحرص بنك الرياض على المشاركة الفاعلة في دعم ورعاية عديد من المهرجانات الصيفية والترفيهية والرياضية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية وله عديد من الإسهامات في هذا المجال ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

المهرجانات السنوية والترفيهية: المشاركة السنوية في مهرجان الجنادرية، رعاية رسمية لمهرجان أبها السنوي، رعاية مهرجان الدوخلة في القطيف، رعاية مهرجان فرح ومرح للأطفال في الرياض، المشاركة كراع بلاتيني في مهرجان حائل السياحي لتراث الصحراء، رعاية مهرجان صيف الطائف 1429هـ، رعاية مهرجان سايتك صيف 1429هـ، رعاية مهرجان صيف الشرقية 1429هـ، رعاية المهرجان الرمضاني الأول في الجمعية العربية السعودية لبيوت الشباب.

الفعاليات والأنشطة الرياضية: دعم سباق الماراثون المفتوح في مدينة الملك خالد العسكرية، المشاركة في رالي أرامكو للدراجات، المشاركة بدعم الدورة الرياضية لمنسوبي مدينة الملك فيصل العسكرية، دعم منتخب ذوي الاحتياجات الخاصة والسباق الخيري السنوي، دعم البطولة الرياضية الرمضانية في الغرفة التجارية بالشرقية.

الندوات الاقتصادية و المعارض: المشاركة في منتدى المرأة الاقتصادي بالمنطقة الشرقية، رعاية منتدى جدة الاقتصادي التاسع، رعاية اللقاء السنوي الرابع لمديري تقنية المعلومات، رعاية ندوة الأعمال الناشئة التابعة للغرف التجارية (الطائف، الهفوف، المدينة المنورة)، رعاية ندوة العمل التطوعي (آفاقه وتطلعاته)، رعاية ندوات تمويل الشركات المتوسطة والصغيرة (الرياض، جدة، الدمام)، رعاية ندوات الشركات العائلية (الرياض، جدة، الظهران)، رعاية منتدى الطاقة السعودي، رعاية منتدى الرياض الاقتصادي، المشاركة في معرض الرياض للعقار ( 1 – 2 )، رعاية المعرض النسائي الأول للإسكان والتمويل العقاري.

وقد اختتم تقرير بنك الرياض لخدمة المجتمع بكلمة لـ "محمد عبد العزيز الربيعة" المشرف على إدارة خدمة المجتمع في البنك، والتي أكد فيها أن إدارة خدمة المجتمع في بنك الرياض تقوم على خطط وأهداف بعيدة المدى للشراكة الفعالة والتكاتف الحقيقي مع مؤسسات خدمة المجتمع المختلفة مما من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على التنمية في المملكة بشكل عام, فاستشعار البنك لمسؤولياته تجاه المجتمع أمر يحتم عليه توظيف كل موارده وإمكانياته في سبيل خدمة المشاريع والفعاليات والأنشطة الموجهة لخدمة المجتمع و أبناء هذا الوطن المعطاء.

ولاشك في أن بنك الرياض يعد من أول البنوك التي اهتمت اهتماماً كبيراُ بتفعيل دورها الاجتماعي في المملكة, فمفهوم البنك للمسؤولية الاجتماعية ينبثق في الأساس من المفهوم الإسلامي للتكافل الاجتماعي إضافة إلى المفهوم العالمي للمسؤولية الاجتماعية الذي تنطلق منه غالبية البنوك والشركات العالمية الكبرى, ففي اعتقادي الشخصي أنه وعلى الرغم من أن المفهوم العالمي للمسؤولية الاجتماعية لقطاع الأعمال قد تطور كعمل مؤسساتي في الدول الرأسمالية الصناعية المتقدمة, إلا أنه يبقى مجرد عملية (إعادة تصدير) لمفهوم إسلامي تأسس قبل أربعة عشر قرناً من الزمان.

ونحن اليوم إذ نقدم لكم هذا التقرير المتضمن لأهم مساهمات البنك في خدمة المجتمع, نؤكد أننا ماضون في تحقيق أهداف البنك في هذا المجال, آملين أن نتلقى ملاحظاتكم واقتراحاتكم التي لن نستغني عنها في سبيل تطوير برامجنا للإسهام بفاعلية في خدمة مجتمعنا والمشاركة في عملية التنمية المستدامة لهذا الوطن.

رسائل قلب
02-Sep-2009, 12:42
"إلهام الأطفال لبناء مستقبل أفضل" ما تسعى إليه الشركة ضمن برامجها
الصناعات الحديثة: 1.5 مليون طفل وأم يستفيدون من 8 برامج مجتمعية

مجموعة من الأطفال خلال برنامج "هيا ننجح"
"الاقتصادية" من الرياض
تؤمن شركة الصناعات الحديثة وشركة المنتجات الحديثة (بالتضامن مع بروكتر آند قامبل العالمية) بأهمية دورهما في تنمية المجتمع والذي يتماشى مع هدف الشركة في تحسين حياة المستهلكين من خلال المنتجات والخدمات التي تقدمها الشركة. حيث تعد دورها في تنمية المجتمع إحدى إستراتيجيات العمل التي تتبعها من خلال تطوير وإطلاق عديد من المبادرات المستدامة ضمن برنامجها الاجتماعي تحت اسم "بنيان" والذي يعد مظلة لبرامج المسؤولية الاجتماعية التي تبنتها الشركتان بالتضامن مع برنامج بروكتر آند قامبل لخدمة المجتمع "عيش، تعلم، وازدهر" بهدف بناء مجتمع أفضل مع التركيز على الأطفال باعتبارهم المستقبل، وقد تتجاوز مساهماتهما المالية في مشاريع تنمية المجتمع مبلغ 11 مليون ريال بمعدل سنوي في مجالات الصحة والتعليم والمجتمع في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي يستفيد من أنشطتها ما يقارب 1.5 مليون طفل وأم. حيث تركز الشركة برامجها الاجتماعية على المجالات التالية:


مجال الصحة

امتدادا للتعاون مع وزارة الصحة في المملكة على مدى السنوات الماضية تم تفعيل عدد من البرامج ضمن اتفاقية تعاون إستراتيجية تحت شعار "يدا بيد، لجيل الغد" لتنفيذ عدد من برامج التوعية الصحية لفهم ومعالجة أمر صحة الطفل من سن مبكرة ومن زوايا متعددة. ومن ضمن هذه البرامج:

برنامج "يوم حملتك حبيتك" بالتعاون مع "بامبرز": الذي يهدف إلى التواصل مع الأم قبل وأثناء وبعد فترة الحمل لإيجاد البيئة الصحية الأفضل لها ولطفلها من خلال توعيتها وتثقيفها بما هو ضروري لحمل خال من المشكلات ومولود يتمتع بصحة جيدة، حيث يستفيد من أنشطة هذا البرنامج أكثر من 646 ألف أم سنويا في جميع مناطق المملكة ودول الخليج بالتعاون مع وزارات الصحة.

برنامج "الصحة ابتسامة" بالتعاون مع "كريست" و"أورال بي": يهدف إلى توعية المجتمع للوقاية من أمراض الفم والأسنان، ويركز في نشاطاته على الأطفال. ويحتوي ضمن أنشطته برنامج "نظف أسنانك كل أيامك" المدرسي الذي ينفذ بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ويهدف إلى توعية الطلاب في المرحلة الابتدائية بأهمية العناية بالأسنان وصحة الفم والطرق الصحية لذلك. كما يتضمن نشاط العيادات المتنقلة التي تتجول في أنحاء المملكة مزودة بكرسي للكشف وأدوات لفحص الفم والأسنان في أماكن التجمع العامة. وتغطي أنشطة هذا البرنامج أكثر من 370 ألف طفل على مستوى المملكة.

برنامج توعية الفتيات أثناء مرحلة البلوغ بالتعاون مع "أولويز": يهدف البرنامج إلى توعية الفتيات في سن مبكرة حول مرحلة البلوغ وتثقيفهن حول المتغيرات الفسيولوجية في هذه المرحلة وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة لدى الفتيات حول العادات والأنشطة الواجب أتباعها بالتعاون مع وزارات الصحة والتربية والتعليم في دول الخليج حيث تصل أنشطة البرنامج إلى أكثر من 130 ألف فتاة.



مصنع شركة المنتجات الحديثة في الدمام.


مجال التعليم

"نادي جدة للإبداع العلمي" بالتعاون مع "تايد": يعد هذا الصرح العلمي أحد أهم المشاريع بعيدة المدى التي تنفذها الشركة في دعم مجال التعليم في المملكة. إذ يهدف إلى تشجيع الطلاب والطالبات على اكتشاف وتنمية مواهبهم وقدراتهم العلمية من خلال برامج علمية متخصصة في مبنى متكامل. ويتولى الإشراف على برامج النادي وتنفيذ أنشطته العلمية المتعددة إدارة النشاط الطلابي والعلمي في الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة مكة المكرمة. حيث تسخر الوزارة إمكانياتها للاستفادة من هذا الصرح العلمي والذي يستفيد من أنشطته أكثر من150 ألف طالب وطالبة في كل عام.


مجال المجتمع

برنامج "هيا ننجح": هو عبارة عن مخيم تدريبي لبناء شخصية الطفل من ذوي الظروف الاجتماعية الخاصة (الأيتام، المعوقين، أبناء السجناء) والتركيز على عناصر النجاح في حياته ووضع أهداف مستقبلية له تقوم على أهمية المعرفة والانضباط والتعاون لتحقيق أهدافه، إضافة إلى تفعيل مفهوم العمل التطوعي لدى موظفي الشركة من خلال إشراكهم في تدريب الأطفال والتفاعل معهم. وقد تم تنفيذه على مدى الأعوام الثلاثة الماضية في جدة و الدمام ودبي بالتعاون مع منظمة الـ "يونيسيف" والجمعيات الخيرية.

حملة "أطلقوا الأبطال": قامت الشركة للعام الرابع على التوالي بتنفيذ حملة على مستوى المملكة ودول الخليج لصالح الأولمبياد الخاص للتبرع من عائدات مبيعات أصناف الشركة . ويعود ريعها لدعم مساعي الأولمبياد الخاص لاستقطاب رياضيين جدد. وتوفير تدريبات مخصصة الإعاقة الذهنية ومتطلباتهم وقد تم تقديم أكثر من خمسة ملايين ريال.

برنامج "تواصل": بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة، حيث تسخر الوزارة إمكانياتها لتسهيل وصول تبرعاتنا بالمنتجات لصالح المحتاجين والجمعيات الخيرية على مستوى المملكة. حيث تم إفادة أكثر من 350 ألف أسرة في المملكة، إضافة إلى توفير دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي لأبناء السجناء وتقديم هدية العيد بالتعاون مع الوزارة وجمعية البر وجمعية في المملكة العربية السعودية.

منال عبد المنعم سالم
03-Dec-2009, 05:01
شكرا لموضوعك الهام رسائل قلب

وشكرا لانك استوفيتيه من كل ما يتعلق به

بارك الله فيكي وجزاكي كل الخير