المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيكلة جديدة لإعادة تقسيم أحياء مكة لتشملها خدمات (مراكز الأحياء)



رسائل قلب
31-Aug-2009, 11:32
مؤكداً على ضرورة الاهتمام بالشباب.. الخضيري:
هيكلة جديدة لإعادة تقسيم أحياء مكة لتشملها خدمات (مراكز الأحياء)
مكة المكرمة : الندوة

كشف وكيل امارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالعزيز الخضيري عن خطة لاعادة تطبيق هيكلة جديدة تعيد تقسيم احياء مكة المكرمة لكي تشملها خدمات جمعية مراكز الاحياء بما يعود بالنفع والفائدة على جميع المواطنين.
واكد خلال كلمته بورشة عمل بعنوان (دور مراكز الاحياء في تفعيل استراتيجية منطقة مكة المكرمة) نظمها المركز الفرعي للجمعية امس بفندق جراند كورال بمكة على ضرورة الاهتمام بالشباب مشيراً الي انهم القوة التي يجب ان نعدها والاهتمام ببناء الانسان من خلال البرامج المتنوعة لكي نعطي نموذجاً للعالم الاول للانسان القوي الأمين.
وشدد على ضرورة الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية والاستفادة من مراكز الأحياء في هذا الشأن معرباً عن أمله في أن تقدم المراكز الدور المأمول منها 0 مؤكداً أن جمعية مراكز الأحياء جمعية خدمية تعنى بخدمة سكان أحياء مكة المكرمة علاوة على تقديم الخدمات لقاصدي هذه البلدة من زوار ومعتمرين وحجاج .
ونوه الدكتور الخضيري بما يوليه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة من اهتمام بجمعية مراكز الاحيا ء ومناشطها 0
وتنطلق فكرة الورشة من محور بناء الإنسان والارتقاء بإنسان المنطقة ليبلغ وصف القوي الأمين ليتحقق على يديه النهوض بمنطقة مكة المكرمة إلى المستوى اللائق بها كما تهدف الورشة إلى نشر ثقافة بناء الإنسان في العمل الاجتماعي وإبراز أهمية الخطة الإستراتيجية لشرائح المجتمع في مكة المكرمة والتعريف بالدور الاجتماعي لجمعية مراكز الأحياء في بناء الإنسان إضافة إلى إتاحة الفرصة لمشاركة شرائح المجتمع المتنوعة في صياغة دور الجمعية في تفعيل الخطة الإستراتيجية 0
وحددت الإستراتيجية أهداف تنمية الإنسان في رفع كفاءة التعليم وأداء العاملين في مجال الحج والعمرة وبناء مفاهيم واتجاهات ايجابية لدى إنسان المنطقة وتنميته اجتماعياً وتوفير الخدمات الثقافية والاجتماعية والترفيهية والرياضية والإعداد الجيد للشباب لتحمل المسؤولية وإعداد وبناء وتمكين قيادات شابة للعمل في القطاعين الحكومي والأهلي 0
وتتناول الورشة 5 محاور الأول الدور الاجتماعي لمراكز الأحياء في رفع كفاءة التعليم لدى أفراد الحي من خلال تنظيم البرامج الثقافية والبرامج التي تساهم في تقوية العلاقة بين المدرسة وأهل الحي والبرامج التي تساهم في نشر العلم ومكافحة الأمية في الحي ومساهمة مراكز الأحياء في تهيئة أفراد الحي لخدمة الحاج والمعتمر من خلال تنظيم برامج تثقيفية لبيان فضل خدمة الحاج والمعتمر وبرامج عملية تساهم في إعداد أفراد الحي لخدمة ضيوف الرحمن وبرامج عملية تساهم في إكرام ضيوف الرحمن ودور مراكز الأحياء في بناء مفاهيم واتجاهات ايجابية لدى أفراد الحي من خلال تنظيم برامج اجتماعية لبناء القيم والاتجاهات الايجابية لدى أفراد الحي وبرامج عملية تعزز قيمة الأسرة وتسهم في بنائها وبرامج المواساة الاجتماعية ومساهمة مراكز الأحياء في توفير البرامج الثقافية والاجتماعية والترفيهية والرياضية من خلال تنظيم برامج تسهم في بناء الإنسان ثقافياً وقيمياً وبرامج تسهم في بناء الإنسان اجتماعياً من خلال تواصله مع مجتمع الحي وبرامج رياضية وترفيهية مكملة لبناء الإنسان والمحور الخامس والأخير مساهمة مراكز الأحياء في إعداد الشباب لتحمل المسؤولية من خلال تنظيم برامج تسهم في اكتشاف قدرات الشباب وتنميتها وبرامج لإعداد الشباب على تحمل المسؤولية 0
وشارك في الورشة ما يقارب من 150 مشاركاً يمثلون مختلف الفئات من أطباء وتربويين وأكاديميين وعسكريين ورجال أعمال ومهندسين وإعلاميين ورياضيين واجتماعيين ومدربين وإداريين وعمد أحياء وأدباء ومثقفين وخطباء ومتقاعدين إضافة إلى منسوبي مراكز الأحياء بمكة المكرمة 0
وتضمن برنامج الورشة التعريف بإستراتيجية منطقة مكة المكرمة ودور جمعية مراكز الأحياء في بناء الإنسان إضافة إلى عرض تعريفي بمنجزات مناشط جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة خلال العام المنصرم .
وبين العرض أن الجمعية عقدت أكثر من 110 اجتماعات كما عقد مجلس الإدارة 27 اجتماعا تم خلالها مناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بمراكز الأحياء ونشاطاتها المتنوعة كما رفعت الجمعية شعارها الجديد / بناء الإنسان في أقدس مكان / لمواكبة إستراتيجية منطقة مكة المكرمة / بناء الإنسان وتنمية المكان/ كما تم افتتاح 3 مراكز أحياء في أجياد والحمراء وجعرانة وإقامة 400 حفل معايدة وإعداد مشروع مكة بلا جريمة حيث عقد اللجان التابعة له 20 اجتماعاً إضافة إلى تنظيم العديد من الحملات الأمنية التوعوية كما نظمت الجمعية 13 دورة تدريبية استفاد منها 6 آلاف متدرب علاوة على إقامة دوري رياضي شارك فيه 150 فريقاً يمثلون أحياء مكة المكرمة كما ساهمت الجمعية في تقديم الخدمات للزوار والمعتمرين غيرها من المناشط المتنوعة التي قامت بها الجمعية 0
وفي نهاية الورشة تم عرض لأبرز المخرجات التي توصلت لها الورشة .
ثم ألقى نائب رئيس المجلس الفرعي للجمعية وكيل جامعة أم القرى الدكتور هاشم بن بكر حريري كلمة تحدث فيها عن مناشط الجمعية مؤكداً أن الجمعية ستقوم بمتابعة تنفيذ ما توصلت إليه الورشة من مخرجات لتتحقق التنمية المستدامة .
بعد ذلك ألقى مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور علي الحناكي كلمة أكد فيها دعم الوزارة للجمعية معربا عن أمله في أن تقوم الجمعية بمخاطبة الأشخاص البسطاء ومخاطبة الناس على قدر عقولهم وتنمية وتعزيز الولاء والانتماء في نفوس الأبناء وأن تركز الجمعية على البرامج التوعوية والتثقيفية والاهتمام ببرامج الأسرة والتأكيد على أهمية التراحم والتكاتف وتقوية التواصل والترابط بين أفراد المجتمع 0
بعد ذلك قام الدكتور الخضيري بتسليم شهادات التقدير للمشاركين في الورشة .

رسائل قلب
01-Sep-2009, 01:04
حاتم العميرى - مكة المكرمة


تواجه مراكز الاحياء تحديا كبيرا يتمثل في ضعف الدعم المالي لبرامجها المختلفة مما يهدد بدخولها غياهب النسيان . ويعتقد مسؤولون عن هذه المراكز انها لم تمت وانها بحاجة الى دعم القطاع الخاص حتى تستطيع النهوض بمسؤولياتها كاملة في خدمة مختلف الاحياء . انشئت مراكز الاحياء لتفعيل الروابط الاجتماعية انطلاقا من شراكة الجميع في بناء المجتمع وايجاد الحلول الإيجابية لأمراض العصر . بدأت المراكز نشاطها في المدينة المنورة إبان إمارة سمو الأمير عبد المجيد بن عبدالعزيز يرحمه الله للمنطقة، وكان هذا النشاط واحداً من أنشطة «الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة» التي تأسست عام 1410هـ وبعد تعيين سموه أميراً لمنطقة مكة المكرمة سعى لنقل الفكرة إلى منطقة مكة المكرمة وتطوير المشروع، فصدرت بعد عامين من الدراسة الموافقة على إنشاء جمعية مستقلة لتلك المراكز تحت مسمى «جمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة» في أوائل عام 1424هـ. وتم تسجيل الجمعية طبقاً لأحكام لائحة الجمعيات والمؤسسات الخيرية الصادرة بقرار مجلس الوزراء . وتهدف الجمعية إلى تحقيق رسالة اجتماعية تتمثل في إحداث تغيير اجتماعي مقصود في أسلوب حياة الأسرة والمشاركة في الارتقاء بمستوى الحي والعلاقات الاجتماعية فيه باعتماد مبدأ المشاركة الفاعلة من سكان الحي بأسلوب علمي ومنظم وهادف.
ويعرف مركز الحي بأنه المكان الذي يمكن لكل فرد في الحي أن يشارك في أنشطته وبرامجه وأن يستفيد منه بحسب ميوله وهواياته، وذلك لتكوين علاقة إيجابية بين الفرد ومحيطه الذي يعيش فيه، وتشجيع مشاركة السكان في جهود تنمية المدن وتطويرها والمحافظة على مكتسباتها ومنجزاتها، كما تهدف المراكز إلى إحياء دور التواصل الاجتماعي والعلاقات الإيجابية بين أفراد الحي والاستفادة من ذوي القدرات المختلفة لزيادة فاعلية وقدرات أفراد المجتمع بالإضافة إلى ملء أوقات الفراغ فيما يعود بالنفع على المجتمع.
التواصل الاجتماعي
يؤكد عابد سليم الحسني مدير مركز حي المعابدة في مكة على أهمية التواصل الاجتماعي كأحد الأفكار الرائدة للعمل التطوعي موضحا ان من ابرز اهداف مراكز الأحياء نشر الوعي السليم والأخلاق الفاضلة بين أفراد الحي ومن ثم المجتمع والمساهمة في حل المشكلات الاجتماعية وإحياء التواصل الاجتماعي والعلاقات الإيجابية في المجتمع والاستفادة من ذوي القدرات المختلفة لزيادة فاعلية المجتمع وأشار الحسني أن مركز الحي يسعى الى رفع روح المواطنة وملء أوقات الفراغ فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع ومناقشة احتياجات الحي وطرح الحلول المناسبة وتقديم الاقتراحات اللازمة وصولا الى حي نموذجي يسوده التكافل الاجتماعي . ونفى القول بغياب مراكز الاحياء مؤكدا انها ما زالت حية بل زادت اشراقا ويتجلى ذلك في اللقاءات مع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ووكيل الإمارة د. عبدالعزيز الخضيري اللذين التقيا أعضاء الجمعية وأكدا على أهمية العمل التطوعي الإجتماعي ورأى ان الدعم المالي وادراك اهمية العمل الاجتماعي يعدان العقبة الرئيسية التي تواجه مراكز الاحياء مضيفا أن التمويل لا يأتي الا من بعض الأفراد الذين لديهم الوعي التام بأهمية ما تقوم به المراكز من اعمال .
وعدد نجاحات مركز الحي في اقامة احتفالات العيد وحفلات استقبال الحجيج وتقديم دورات تدريبية في التعاملات الزوجية وحل المشكلات الأسرية وتطوير الذات مما يسهم في رفع ثقافة المجتمع واحتواء الأسر الفقيرة والأيتام وتوجيه أعيان المنطقة لدعمهم إضافة الى استقطاب الشباب والاستفادة من طاقاتهم وخصوصا في المجالات الرياضية ومنها الحصول على المركز الأول في مجال كرة القدم خلال بطولة كأس جمعية مراكز الأحياء وكأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز رحمه الله و توظيف بعض الشباب في عدة قطاعات أهلية والتنسيق مع بعض المؤسسات الخاصة إضافة الى تنظيم دروس تقوية لطلاب الثانوية التابعين لمركز الحي داعيا الى ضرورة ترسيخ مفهوم العمل الاجتماعي و الاستفادة من الاخفاقات إن وجدت.
وقال يوسف الراجحي المدير التنفيذي لمركز حي العتيبية : مراكز الاحياء لم تمت وانما بحاجة الى التمويل المادي الذى يكاد يكون معدوما الا ما تيسر من رئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالله راشد الراشد وبعض أعضاء المجلس وعمد الأحياء مطالبا القطاع الخاص بدعم مراكز الأحياء للقيام بالمزيد من الأعمال التي تهم الأسر التابعة لمركز الحي .
وأضاف الراجحي ان المركز حقق نجاحات كبيرة على رأسها التواصل الاجتماعي بين أفراد الحي مشيرا الى أن الاخفاقات تكون معدومة وإن وجدت فمرجعها عدم توفر الدعم المالي . واشار ان من ابرز الانجازات لجنة لإصلاح ذات البين والبرامج الرياضية التي يشارك بها الكبار والصغار مشيرا الى أن عمل المركز يكمن في النشاط الثقافي والاجتماعي والرياضي والخدمات العامة .
خطط مستقبلية
وأفادت التجارب السابقة في هذا المجال أن هناك حاجة لمركز حي لكل 53 ألف نسمة وبذلك يتضح أن محافظة جدة تحتاج إلى حوالى 65 مركزاً، وقد تقرر إنشاء 13 مركزاً في أحياء مدينة جدة المختلفة وتتحدد نشاطات وبرامج كل مركز انطلاقاً من حاجات الحي نفسه فلا توجد برامج محددة مسبقاً، بالإضافة إلى أنه لا يتم إنشاء أي مركز قبل تحديد الاحتياجات من خلال دراسة الظروف المحلية وحاجات السكان ويتم تصميم المركز ونشاطاته حسب هذه الحاجات.

رسائل قلب
01-Sep-2009, 01:06
راكان حبيب
مراكز للنساء والرجال
هل نحن بصدد ولادة حزمة من المشاريع التي تمس مباشرة هموم المواطنين في الأحياء السكنية بعد أن أصبح معظمها يفتقر إلى أساسيات يحتاجها كل ساكن؟ في لقاء الأمير خالد الفيصل مع طلاب وطالبات مدارس جدة الاثنين الماضي قال إنه بصدد إعادة النظر في مراكز الأحياء في المنطقة لتكون مراكز رياضية وثقافية للنساء والرجال. وهذا يعني أننا مقبلون على نقلة نوعية لتحويل مراكز أحياء المنطقة إلى مؤسسة جديدة تتفاعل مع هموم السكان واحتياجاتهم الاجتماعية بدلاً من تركيزها على المحاضرات الثقافية والوعظية.وفي سبيل إحداث هذه النقلة نحتاج إلى أن نلتفت إلى الحالة الراهنة للمراكز، كيف تؤدي دورها .. وماذا تحتاج؟
بداية ليس لمراكز الأحياء موارد مالية ثابتة إذ تعتمد جميعها على التبرعات وهي فعلاً شحيحة وأغلبها تأتي من متبرعين محدودين.وحتى الآن لم تلتفت وزارة الشؤون الاجتماعية لحل المشكلة. فبالرغم من وجود 22 مركز حي في جدة إلا أنها تعاملها كجمعية واحدة ومعنى ذلك أن المبلغ المخصص لجمعية واحدة يُصرف على جميع المراكز وانعكس ذلك على ضعف تفاعل السكان معها نتيجة عدم وجود الأنشطة المتطورة بسبب شح (الفلوس) إلى جانب ذلك دخول بعض المساجد في تنافس معها حيث تقيم نفس البرامج خاصة أن المساجد تأتيها تبرعات من السكان. سوف أنوه باختصار بجانب واحد ومهم يمكن أن تؤديه مراكز الأحياء وهو: بناء الميول الإيجابية لدى الشباب والفتيات. وهو مجال خصب وجديد له دور مؤثر على جميع مسارات التغيير لدى الأجيال الجديدة، ابتداء من تطوير الذات.. وتعزيز القيم والفضيلة إلى الانسجام الاجتماعي، والمحصلة الجميلة لهذا المجال سوف تهيئ بيئة التصالح مع الذات ثم المجتمع وسوف نرى لها أثراً على تغيير الميول نحو التسامح والقبول واحترام الآخرين وممارسة الحوار .
عندئذ، لن نخاف على أولادنا وبناتنا في أي ظرف لأنهم أصبحوا نبتة (بيئة) صالحة للنمو. وعندئذ سوف تختفي مظاهر السلوك العدواني والعنف في المجتمع.
لذلك نحتاج في البداية إلى تقييم البرامج الحالية. هل تؤدي إلى بناء الشخصية المتفاعلة مع الحي والمجتمع وبعد ذلك ننطلق في تقديم منهج للفكر والأنشطة المتطورة لتعزيز روح المواطنة الصالحة. ولكي يرى هذا التطوير الضوء لابد من توفير المال لمراكز الأحياء.. ولابد أن يقتصر كل من المسجد ومركز الحي على النشاط المحدد لهما.

منال عبد المنعم سالم
04-Sep-2009, 02:40
شكرا لكي رسائل قلب وبارك الله فيكي وجزاكي كل الخير

سعداء لوجود ك معنا واكثر سعاده بانضمامك لاسرتنا

ابنتا ومشاركتا متميزه في انتظار افكارك ومشاركاتك المتميزه

نورتي المنتدي وكل عام وانتي بخير

أيمن السرواني
04-Sep-2009, 07:51
تمام اخيرا بنطور جزاكي الله خير