المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .: رعــاية المسنيــن :.



DeEeM
06-May-2007, 07:29
::
السلام عليكم ورحمه الله وبركــاته
::

تظل الشريعة الإسلامية السمحة والمعتقد السليم لأبناء هذا البلد الكريم هي الباعث على توطين فعل الخير في القلوب، وهي المحرك الدافع لبذل الخير الذي تحوطه الرحمة ولين الجانب، كل ذلك عبر منظومة متجانسة ومتكاملة من الأوامر والنواهي المستمدة من القرآن الكريم والسنة المطهرة، وقد سبقت الإشارة إلى أن من أهم الثوابت التي يقوم عليها كيان المملكة العربية السعودية إيمانها الراسخ بالله سبحانه وتعالى وتحكيم شرعه والتقرب إليه بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه، وهذا ما جبل عليه قادة هذا البلد ويحرصون على تثبيت دعائمه.

ومن مخرجات الإيمان الراسخ بهذه الثوابت الالتفات إلى توقير كبار السن والعجزة وصرف أقصى اهتمام وأبلغ عناية بهم لتكريمهم في شيخوختهم بعد أن ترجلوا عن صهوة الشباب والقوة وأضحوا بحاجة إلى من يكرمهم ويأخذ بأيديهم في ضعفهم، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم.. } أخرجه البخاري، كما أخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: جاء شيخ يريد النبي صلى الله عليه وسلم فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له فقال النبي صلى الله عليه وسلم { ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا }.

ولما كان اهتمام خادم الحرمين الشريفين وهاجسه - حفظه الله - تكريس العمل بتعاليم الإسلام الخالدة فقد أرسى - أيده الله - تلك القواعد قولاً وعملا، وهو بذلك يتعاهد الغرس الذي زرعه والده الملك عبدا لعزيز - طيب الله ثراه - فلقد أولت المملكة العربية السعودية برامج رعاية المسنين اهتماماً خاصاً، فبدأت خدمات رعايتهم وتأمين سبل الحياة الكريمة لهم في عهد جلالة الملك عبدا لعزيز آل سعود - رحمه الله - فأولى العجزة والمسنين عناية خاصة وأمر بصرف المخصصات لهم وإنشاء الدور الخاصة بالعناية بهم وكانت تتبع الخاصة الملكية، وحين أنشئت الرئاسة العامة لدور الأيتام في عام 1375هـ تولت الإشراف على خدمات رعاية المسنين، ثم ضمت الرئاسة العامة لدور الأيتام إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في عام 1380هـ حيث تولت الوزارة مسؤولية خدمات رعاية المسنين وتطويرها وأصدرت اللوائح الخاصة بدور الرعاية الاجتماعية الخاصة برعاية المسنين، وفي عهد الخير والنماء خلال العقدين المضيئين في عهد خادم الحرمين الشـريفين بدأت الخدمات المقدمة لكبـار السـن تنتهج أسلوباً متمـيزاً وفريداً يخضـع دائماً للتقويم والتطوير مستنـيرة في ذلك بالتوجيهات الكريمة السـامية الدائمة من لدنه - حفظه الله -.

و فيما يلي استعراض لأبرز الملامح المضيئة للخدمات التي تقدمها دور الرعاية الاجتماعية تحت إشراف إدارة رعاية المسنين التي تهتم بالعمل من أجل تحقيق خدمات الرعاية السليمة لفئة المسنين ممن لا يوجد لديهم أقارب يمكن أن يعتنوا بهم، وذلك وفقاً لأحدث الأساليب العلمية وبما يضمن عملية التكاتف والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع عن طريق دور الرعاية الاجتماعية.

* دور الرعاية الاجتماعية:-
تستقبل هذه الدور كبار السن - من الجنسين - الذين أعجزتهم الشيخوخة عن العمل أو الذين يعجزون عن القيام بشؤون أنفسهم أو المرضى الذين بلغوا العشرين من المصابين بعجز بدني أو عقلي أفقدهم القدرة على العمل أو رعاية أنفسهم بشرط خلوهم من الأمراض المعدية أو الأمراض العقلية، ومن أهم شروط القبول بتلك الدور عدم وجود أقارب يمكن أن يعتنوا بتلك الفئات، ولقد روعي عند إعداد هذه الدور أن تكون قريبة إلى حياة الأسرة الطبيعية يتمتع فيها المسن بنوع من الاستقلال ويشعر فيها بالراحة والأمن والسكينة، وتوفر لهم داخل تلك الدور الإعاشة الكاملة والرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية وخدمات العلاج الطبيعي وبرامج العناية الشخصية، كما تتيح للمسنين مزاولة بعض الأعمال اليدوية والأعمال الفنية بغرض شغل أوقات الفراغ، كما يتمتع المقيمون من كبار السن داخل دور الرعاية بالبرامج الدينية والثقافية والترفيهية المناسبة، ويصرف لكل مقيم بدور الرعاية الاجتماعية مصروف جيب شهري قدره ( 150 ريالاً ).

* برنامج الاستضافة المؤقتة للمسنين:-
وحرصاً على إبقاء المسن في محيط أسرته الطبيعية فقد شرعت الدور بتطبيق برنامج الاستضافة المؤقتة، وهو قائم على استضافة المسن أو المسنة بالدار، وذلك في الفترة الصباحية وحتى المساء ثم تأتي أسرته لأخذه من الدار، ويحصل المسن أثناء وجوده على كافة الخدمات المقدمة للمقيمين من رعاية طبية واجتماعية ونفسية.

أما البرامج التي تقدم لهؤلاء خارج الدور فتتمثل في الزيارات والرحلات الأسبوعية والنزهات التي تتم بانتظام للقادرين منهم بغية ربطهم بالمجتمع الخارجي والقضاء على إحساسهم بالعزلة.

ومواكبة لتطلعات خادم الحرمين الشريفين وتكريسه لمبدأ التكافل الاجتماعي فقد تم الحد من مسألة القبول في هذه الدور، إذ يأتي أهم شرط من شروط القبول بتلك الدور أن لا يوجد للمسن أو المسنة أقارب يمكن أن يعتنوا بهم. والجدير بالذكر أن أكثر من 90% من نزلاء ونزيلات دور رعاية المسنين هم من الأشخاص الذين لا يوجد لهم أبناء أو أقارب وأرحام، وهؤلاء لا يمثلون نسبة كبيرة قياساً بنسبة السكان في هذا المجتمع المترابط والذي ينطلق في تماسكه الأسري من تعليمات ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحث على البر بالوالدين والإحسان إليهما.

وتوجد حالياً عشر دور لرعاية المسنين والمسنات موزعة على أرجاء المملكة في كل من (الرياض للذكور - الرياض للإناث - عنيزة - وادي الدواسر - الدمام - الجوف - المدينة المنورة - أبها - مكة المكرمة - الطائف).

منقـول
::

احمد الشريف
06-May-2007, 10:41
عندما يبلغ الانسان سن الستين، يتجاوز مرحلة الشباب الى مرحلة الشيخوخة، وهذه الشيخوخة وإن كانت تسمى بالشيخوخة المبكرة، إلا انها نذير الشيب عموما لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: اعمار امتي ما بين الستين الى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك رواه الترمذي وابن ماجة.
وعندئذ إما ان يرحل الانسان عن الدنيا، أو ان تستمر به الحياة الى الشيخوخة المتأخرة التي قال عنها الشاعر:
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش
ثمانين حولا لا أبالك يسأم
نعم يسأم لأنه يفقد تلك الامتيازات التي كان يتمتع بها في حال شبابه، فهو الآن في تدهور مستمر في صفاته الجسمية وصفاته العقلية، وصفاته الاجتماعية.
انظر الى قوامه المعتدل كيف انحنى، وانظر الى هشاشة عظامه وضمور عضلاته، وارتخاء جلده وتيبس مفاصله، وضعف حساتي السمع والبصر عنده.
بل حتى أجهزته الداخلية لم تعد في دوران وحركة كما كانت، فالنبض في اضطراب، وضغط الدم في ارتفاع.
وانظر ايضا الى الضمور الذي اصاب مخه، فهو لم يعد ذلك الحاسب الآلي الذي كان يجمع حواسيب الدنيا في رأسه، وعند اللزوم يستحضرها جميعا.
إنه الآن يتذكر شيئا وينسى أشياء، وإذا أبدى رأياً فإنه يتصف بالحكمة والاتزان، ولكنه في المقابل لا يملك القدرة الابداعية ولا المرونة في التفكير، فهو شبه مستبد برأيه، ورافض للمستجدات التي حوله.
وانظر ايضا كيف آثر العزلة، بعد ان كان عضوا فاعلا في المجتمع يزور ويزار، ويثير ويثار، وصار الآن ينظر الى الحياة من خلال منظار غير منظاره السابق.
ولربما مثل هذا الانسان جلس يتوجس في نفسه خيفة من الموت ايضا، رغم انه يعلم بأن الله يقول: “هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا، ثم لتبلغوا أشدكم، ثم لتكونوا شيوخا، ومنكم من يتوفى من قبل، ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون”. الآية رقم 67 من سورة غافر.
نعم... يخاف من الموت رغم انه حق، لذلك فإنه قد يبتلى بأمراض أو وساوس نتيجة مثل هذا التفكير، لكن الاولى ان يدعو بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم: اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي رواه اصحاب السنن.
على كل حال فإنني اوصيه بالتصبر والتسلح بالأدعية لأنهما من الايمان بخالقه الذي خلق الموت والحياة، وفي الوقت نفسه ادعو ابناءه وأقاربه بالاحسان إليه.
وأدعو المجتمع بأسره الى التواصل مع المسن بالزيارة والمؤانسة وتفقد احواله، والانفاق عليه، فأقاربه إذا لم يستطيعوا ذلك فإن على ولي الأمر ان يتدبر له ضروريات الحياة من طعام وشراب وكساء وبيت وعلاج، أليس الرسول عليه الصلاة والسلام قال: من خلف مالا أو حقا فلورثته ومن خلف كلا أو دينا فكله إلي، ودينه علي رواه البخاري ومسلم.
أقول واطلعت على كتيب صغير في حجمه، كبير في دلالاته للاستاذ الدكتور عز الدين ابراهيم المستشار الثقافي بوزارة شؤون الرئاسة، باسم السنوات المتأخرة من العمر، ووجدت فيه تلخيصاً جميلا لحقوق المسنين، وهو مستخلص من توصيات الندوات العربية والعالمية، وقد ورد فيه:
1 حق المسنين في ان يعاملوا على انهم شريحة سكانية غير صغيرة، وانها آخذة في التزايد.
2 حقهم في ان ينظر إليهم على انهم يمثلون مرحلة عمرية تتميز بالنضج والخبرة.
3 حقهم في المعاملة باحترام وتقدير ومودة، اعترافا بتنشئتهم لأجيال الأبناء والأحفاد، وتقديرا لأعمالهم وانجازاتهم وخدماتهم السابقة للمجتمع.
4 الحق في العمل حتى بعد سن الستين، وفقاً لأعمالهم الصحية وكفاياتهم الشخصية.
5 الحق في التقاعد المبكر عن العمل، والمشاركة مع من يعنيهم الأمر في تحديد موعد التقاعد.
6 الحق في نيل النفقة الشرعية المقررة لهم في حال الاعسار في اموال ذويهم.
7 الحق في البقاء في منازلهم مع عائلاتهم وعدم حرمانهم من ذلك إلا بما تقتضيه ظروف العلاج والرعاية المتخصصة.
8 الحق في انشاء دور خاصة للمسنين والعجزة لرعايتهم عند عدم توافر الرعاية العائلية.
9 الحق في تنفيذ وصاياهم الشرعية ونظارة أوقافهم بأمانة.
10 الحق في معيشة آمنة وحماية من الاعتداء.
11 الحق في العلاج.
12 الحق في التواصل الاجتماعي مع الشرائح العمرية الأخرى وعدم عزلهم.
13 الحق في اعطائهم الأولوية عند مراجعة الدوائر الحكومية والخاصة، وفي أماكن التجمع والازدحام.
14 الحق في تخصيص برامج ترفيهية للمسنين في القنوات المسموعة والمرئية.
15 معاملة المسنات بالمسنين في جميع الحقوق والمقررة بما يناسب ظروفهن.

احمد الشريف
06-May-2007, 10:44
وعقوق الوالدين من السلوكيات الشنيعة التي نهى عنها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وحرمها الاسلام في شريعته السمحة، وعقوق الوالدين سلوك قديم ولكنه اتخذ في حياتنا المعاصرة صورا جديدة لم نألفها، فهناك من يطرد امه من منزله ارضاء لزوجته، وهناك من يُدخل والديه دار المسنين ولا يسأل عنهما طوال العام وآخر وهو اشدهم عقوقا من يقتل احد والديه من اجل المال أو الميراث أو للحصول على اموال ليصرفها على الملذات والمخدرات ويقول الدكتور شعبان اسماعيل -استاذ الفقه بجامعة أم القرى بمكة المكرمة-: من مبادىء الاسلام وتوجيهاته الرشيدة مقابلة الاحسان بالاحسان ورد الجميل وقال الله تعالى ''هل جزاء الاحسان إلا الاحسان'' واذا كان ذلك بالنسبة للناس جميعا فهو بالنسبة للوالدين من باب اولى ولذلك ربط الاسلام بين عبادة الله تعالى وبر الوالدين في كثير من آيات القرآن الكريم حيث قال الله تعالى في سورة ''النساء'' ''واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا'' وقال سبحانه وتعالى في سورة ''الانعام'' ''قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا''
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ''ثلاث آيات تنزلت مقرونة بثلاث لا يقبل الله منها واحدة بغير قرينتها احداها قول الله تعالى ''واطيعوا الله واطيعوا الرسول'' فمن اطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه والثانية قول الله تعالى ''واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة'' فمن صلى ولم يزك لم يقبل منه والثالثة قول الله تعالى ''ان اشكر لي ولوالديك اليّ المصير'' فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه
ويضيف الدكتور شعبان: اذا كان الاسلام حث على بر الوالدين ورغب فيه فانه كذلك حرم عقوقهما أو التقصير في حقهما، فنهى الابناء عن ان يعقوا آباءهم وامهاتهم أو يتبرموا بوجودهم أو يستثقلوا خدمتهم اذا تقدمت بهم السن وانتهى امرهم الى الضعف والمشيب ولذلك نهى عن مجرد التأفف الذي يعني الضجر وعدم الرضا يقول الله تعالى في سورة ''الاسراء'' ''وقضى ربك ألا تعبدوا إلا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفا ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما''
وروى ان ولدا اشتكى اباه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يأخذ ماله فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو شيخ يتوكأ على عصا فسأله عن ذلك فقال: انه كان ضعيفا وانا قوي وفقيرا وانا غني فكنت لا امنعه شيئا من مالي واليوم انا ضعيف وهو قوي وانا فقير وهو غني ويبخل عليّ بماله فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ''ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى'' ثم قال للولد ''انت ومالك لابيك، انت ومالك لابيك'' وليعلم الابناء ان ما يفعلونه مع آبائهم وامهاتهم سيفعله الابناء معهم فكما تدين تدان فعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ''عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم وبروا آباءكم يبركم ابناؤكم ومن أتاه اخوه متنصلا -أي معترفا بذنبه ومعتذرا- فليقبل ذلك محقا كان أو مبطلا، فإن لم يفعل لم يرد على الحوض''
وجاء في بعض الكتب ان الله تعالى اوصى موسى عليه السلام ''يا موسى وقر والديك فإن من وقر والديه مددت في عمره ووهبت له ولدا يوقره، ومن عق والديه مددت في عمره ووهبت له ولدا يعقه''
ويحذر الدكتور شعبان اسماعيل من شناعة عقوق الوالدين بأن الله يعجل العقوبة للعاق في الدنيا قبل الآخرة قال صلى الله عليه وسلم ''كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء الى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله تعالى يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات'' ويؤكد الدكتور شعبان حرص الاسلام على بر الوالدين وعدم عقوقهما وانه حث على الاحسان اليهما حتى ولو كانا كافرين ويقول الله تعالى في سورة ''لقمان'' ''وإن جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا'' وعن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما قالت ''قدمت علىّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت: قدمت عليّ امي وهي راغبة -اي طامعة فيما عندي وترغب في الاحسان اليها- أفأصل امي؟ قال: نعم صلي امك''
وليعلم الابناء ان رضا الله تعالى في رضا الوالدين وان سخط الله تعالى في سخطهما فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: ''رضا الله من رضا الوالد، وسخط الله من سخط الوالد''

عاشق البحر
07-May-2007, 12:05
مشكور اخي النور ويعطيك الف عافية

بدريه احمــد
07-May-2007, 07:31
يعطيكم العافيه

نلتقي لنرتقي
07-May-2007, 08:46
الله يعطيكم العافيه

ألوان
10-May-2007, 04:26
الحمد لله مايزال الخير وافرا في الأمة الإسلامية...

نبع الوفاء
11-May-2007, 11:56
ديمو يعطيك الف عافيه على هذا الموضوع الرائع
والشكر موصول لك اخي النور على هذي التتمه الرائعه ...