المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسباب اكتساب حسن الخلق



الهادف
14-Aug-2009, 05:39
أسباب اكتساب حسن الخلق
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبدالله، وبعد:

لا شك في أن أثقل الأمور على الطبيعة البشرية تغيير الأخلاق، ولكن هذا ليس مستحيلاً، بل هناك أسباب عديدة يكتسب خلالها حسن الخلق ومنها:

- سلامة العقيدة:
فشأن العقيدة عظيم والسلوك غالبا ثمره لما يحمله الإنسان من عقيدة وفكر، والإنحراف في السلوك ناتج عن خلل في العقيدة، «إن أكمل المؤمنون إيمانا أحسنهم أخلاقا».

- الدعاء:

وهو باب عظيم إذا فتح للعبد تهافتت عليه الخيرات.
فمن رغب في مكارم الأخلاق وأراد أن يتخلى عن مساوئها عليه أن يلجأ إلى ربه بالدعاء.
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - كثير الدعاء بمكارم الأخلاق، وكان يقول في دعاء الاستفتاح ((اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت)).

- المجاهدة:

وهي تنفع كثيرا في هذا الباب، وذلك لأن الخلق الحسن نوع من الهداية يحصل عليه المرء بالمجاهدة.
قال تعالى: { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ‏ } [العنكبوت].

- المحاسبة:

وذلك بنقد النفس إذا ارتكبت أخلاقاً ذميمة، ومع الأخذ بمبدأ الثواب والعقاب.


- التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق:

فإن معرفة ثمرات الأشياء واستحضار حسن عواقبها من أكبر الدواعي إلى فعلها والسعي إليها.
فكلما صعب الشيء تذكر الأجر والثواب.

- النظر في عواقب سوء الخلق :

وذلك بتأمل ما يجلبه سوء الخلق من الألم والحزن والهم والحسرة والندامة والبغضة في قلوب الناس.

- الصبر :

وهو من الأسس الأخلاقية التي يقوم عليها الخلق الحسن، فالصبر يحمل على الاحتمال وكظم الغيظ وكف الأذى والحلم والأناة والرفق وترك الطيش والعجلة.

- العدل :

فهو يحمل على اعتدال الأخلاق وتوسطها بين الإفراط والتفريط، (الجبن والتهور \ الحلم والغضب).

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

منال عبد المنعم سالم
14-Aug-2009, 06:00
جزاك الله احسن الجزاء يالهادف

موضوع اكثر من ممتاز بارك الله فيك

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

اماني بنت محمد
14-Aug-2009, 08:28
ومنه قول الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :
" إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا "

شكراً لك يالهادف ,,