المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور مهم للأسرة في تأهيل ذوي الإعاقات السمعية وأمراض التخاطب



سليل
05-May-2007, 04:03
أبرز الأنواع التي تصيب أطفال المملكة ضعف السمع الحسي العصبي
دور مهم للأسرة في تأهيل ذوي الإعاقات السمعية وأمراض التخاطب

قالت اختصاصية في العوق السمعي وأمراض التخاطب إن الأطفال الذين يصابون ببعض الاعتلال اللغوي أو السمعي يتأثر تواصلهم الاجتماعي بمن حولهم، وللأسرة دور كبير في تحسن هذا الاعتلال، كما أن للعامل النفسي دوراً هاماً في هذا الإطار، وحددت الإعاقة السمعية لدى الأطفال، وأسبابها، وطرق العلاج التي تختلف باختلاف نوع الإعاقة.
تقول الاختصاصية بمعهد الأمل ومشرفة اضطرابات التواصل بوزارة التربية والتعليم بجدة نجاة صادقين أزرعي "من أبرز الإعاقات السمعية التي تصيب أطفال المملكة ضعف السمع الحسي العصبي الناتج عن أي اضطراب في الأذن الداخلية، ويستخدم المصطلح أيضاً للإشارة إلى اضطرابات العصب السمعي".
وعن أسباب الإعاقة السمعية تقول إنها كثيرة نلخصها في العوامل الوراثية، التشوهات الخلقية، إصابة الأم بالعدوى خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، خاصة الحصبة الألمانية، الولادة المبكرة (الأطفال الخدج)، وعدم توافق العامل الريزيسي، والمضاعفات الناتجة عن الولادات العسرة مثل: نقص الأوكسجين، وإصابة المولود باليرقان إذا كان في الساعات الأولى من الولادة، وإصابة المولود ببعض الأمراض المعدية مثل الحمى الشوكية، وتناول العقاقير والأدوية التي تؤثر على السمع، والحوادث التي تتعرض لها الأذن مباشرة، ودخول أجسام غريبة في الأذن، وزيادة الإفرازات الشمعية، والتعرض لفترات طويلة للأصوات العالية والضجيج".
وقالت أزرعي إن تأثير هذه الإعاقات على الطفل يختلف باختلاف نوع الإعاقة ودرجتها وزمن حدوثها وسبب الإعاقة، وأيضاً النواحي الاقتصادية والاجتماعية للطفل، وبشكل عام تؤثر الإعاقة السمعية على الخصائص النمائية المختلفة لدى الطفل، لترابط مظاهر النمو وتداخلها مع بعضها البعض.
وأضافت أزرعي أنه ليست هناك إحصائية دقيقة تشير إلى انتشار مرض معين دون غيره، فاضطرابات التواصل تختلف باختلاف الجنس والعمر والبيئة، وبعض هذه الاضطرابات تنتشر عند الذكور أكثر من الإناث، مثل التلعثم والتأتأة، وبعضها تزداد نسبتها مع التقدم في العمر مثل اللجلجة، وتظهر أمراض أخرى لدى الكبار أكثر مثل الأفازيا، بينما تكثر عيوب النطق لدى الأطفال وخاصة الإناث.
وعن اللغة التي تستخدم في تعزيز مهارة التخاطب قالت إنها اللغة التعبيرية المنطوقة المتوافقة مع بيئة الطفل، وهي لغة سلسة وسهلة وبسيطة التركيب، تساعد الطفل على إدراك ما يطلب منه، وتنمي مهارته اللغوية، وقدرته على التعبير عن نفسه ورغباته بشكل جيد، أما في ما يخص حالات الإعاقة السمعية الحادة أو العميقة، فقد يلجأ أصحابها إلى استخدام لغة الإشارة، وهي لغة معترف بها دولياً تساعد هؤلاء الأشخاص على التعبير عن أنفسهم، والتواصل مع الآخرين.
وأوضحت الاختصاصية أن العلاج النفسي له دور كبير في علاج حالات اضطرابات التواصل من خلال توفير الدعم النفسي والاجتماعي للوالدين أولاً، وزرع الثقة في نفس الطفل ثانياً، فالطفل المعاق يواجه تحديات كبيرة في طريقه عليه أن يسلكها، ولا بد من مساعدته على تجاوزها بتطوير قدراته الشخصية، ولا يتم ذلك إلا بمساعدة والديه وإخوته تحت إشراف القائمين على علاجه وتأَهيله.
وأشارت الدكتورة نجاة إلى أن مراحل علاج تلك الحالات تبدأ بالكشف المبكر عن الإعاقة، ومن ثم التدخل المبكر لعلاج تلك الحالات، وتبدأ عادة بإجراء اختبارات القياس والتشخيص، لتقييم الحالة من قبل فريق متخصص، وعلى ضوء النتائج يتم وضع برنامج خاص لكل حالة، ويختلف العلاج باختلاف الحالات من حيث نوع الإعاقة ودرجتها وأسبابها وزمن حدوثها، ويشتمل برنامج العلاج التأهيلي على تدريبات لتنمية اللغة الإدراكية، وتدريبات لتنمية اللغة التعبيرية وأخرى لتنمية مهارات السمع.
وعن دور الأسرة تقول الدكتورة أزرعي "للأهل دور كبير في إنجاح البرنامج العلاجي والتأهيلي للحالة، فالأسرة تلعب دوراً كبيراً في تشكيل سلوك الطفل وتكيفه مع إعاقته، فإذا نظر الوالدان إلى إعاقة طفلهم نظرة سلبية، نظر الطفل إلى إعاقته بنفس النظرة، أما إذا تعامل الوالدان بواقعية مع هذه الإعاقة، أدى ذلك بالتأكيد إلى اتخاذ كل ما من شأنه العمل على التخفيف من آثارها على الطفل".



الوطن

عاشق البحر
07-May-2007, 12:54
شكرا لكي اخت سليل

علي مكرشي
15-Jun-2009, 08:03
يا اخوان عندي ابن اصم عمره ثلاث سنوات ومحتاج برنامج او خطه لتأهيله في النطق بالمنزل
بالله اذا احد يعرف يسعفني مع العلم ان اصابته في كلتا اذنيه وصمم عصبي حسي شديد بس احس انه بيتفاعل معنا بالتدريب بالمعينات السمعيه
ومو عارفين كيف نبتدي معاه
والمعاهد الخاصه نار ما قدرنا على تكلفتها
وانتظر مساعدتكم بالخطه او البرنامج التاهيلي من المنزل

ارجو الرد الاميلlo77ol@hotmail.com