المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجمعيات الأهلية في دول " التعاون " تحتاج إلى رفع كفاءة العاملين والمتطوعين



احمد الشريف
11-Jul-2009, 10:51
الجمعيات الأهلية في دول " التعاون "
تحتاج إلى رفع كفاءة العاملين والمتطوعين
أكد محمود حافظ ـ مدير إدارة الشؤون الاجتماعية في المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ـ أن مراجعة قوانين الجمعيات الأهلية في دول المجلس تكشف بأن هناك فجوة كبيرة بينها وبين الاتجاهات العالمية في التشريعات الحديثة التي تهدف إلى تفعيل العمل التطوعي، بل إن إجراءاتها بحاجة إلى إزالة أو تخفيف العلاقة البيروقراطية الجامدة بين الجهة الحكومية المعنية بالإشراف على الجمعيات وبين الجمعيات ذاتها.


وقال:" إن الجمعيات في دول المجلس تشترك بشكل عام في غلبة التوجه الخيري على التوجه التنموي". وأشار في ورقة بحثية بعنوان (واقع العمل الأهلي ومعوقاته في دول الخليج) قدمها مؤخرا خلال منتدى التطوع الخليجي الذي استضافته مؤسسة تكاتف في أبوظبي، أن الجمعيات الأهلية تبلغ في دول مجلس التعاون ما يقارب (10) آلاف جمعية متعددة في أغراضها وأنشطتها ومراكز ثقلها، موزعة بين دول مجلس التعاون، ولكن يتركز وجودها في المدن، كما يقدر عدد أعضاء المتطوعين المنتمين إلى الجمعيات الأهلية ما يقارب مليون عضو.


وأشار حافظ إلى بعض العقبات التي تواجه العمل الأهلي في دول المجلس، وأهمها: الحاجة إلى بناء قدرات جمعياته لرفع كفاءة العاملين والمتطوعين، وزيادة فاعلية الجمعيات ذاتها لكي تتمكن من تحقيق أهدافها ورسالتها، وبما يحقق التفاعل مع احتياجات وأولويات المجتمع المحلي، فهناك حاجة إلى التدريب بالمنهجية التشاركية الحديثة، وبناء قواعد البيانات عن العمل الأهلي، وورش العمل، والتشبيك والإدارة الذاتية، وتمركز الجمعيات الأهلية في المدن والحضر دون الأرياف والبوادي، وغياب التنسيق والتعاون بين الجمعيات الأهلية نفسها.


و أضاف أن هناك مشكلات ترتبط بالبيئة الاجتماعية، وتتمثل في قضية انحسار وتراجع المتطوعين، وهي قضية ذات بعد عالمي، ظهرت تحت ضغط الحياة اليومية وتعقدها، وإشكالية التمويل والتحالف والتشبيك، وكذلك ما يتصل بدور فعال تلعبه مؤسسات التنشئة الاجتماعية (المدرسة، الأسرة، الإعلام، النادي، الجامعة...)، وكذلك يأتي في إطار تعبئة الموارد كحقل لدعم ثقافة التطوع بوضعها ثقافة المشاركة.


وقال:" إن هناك عقبات مصدرها عدم توافر البيئة المهنية للعمل الأهلي في دول مجلس التعاون، وترتبط بالتشريع الملائم، وإزالة العوائق البيروقراطية، فهناك حاجة لتوفر بيئة سياسية مواتية من جانب الفاعلين السياسيين الرئيسيين على مستوى الدولة لقيمة الدور الذي يلعبه المجتمع الأهلي وجمعياته، وعلى ضرورة إشراك المنظمات الأهلية في صنع السياسات، وهو بدوره سينعكس على إحداث تغييرات في التشريعات الخاصة بالجمعيات الأهلية في دول مجلس التعاون.



متى يكون لدينا تشريع ملائم ومتى نزيل العوائق البيروقراطية


اعتقد عندما يسبق عملنا في الجمعيات الإخلاص والإيمان بأهمية العمل التطوعي

هدى عبدالعزيز
20-Jul-2009, 10:10
وأشار حافظ إلى بعض العقبات التي تواجه العمل الأهلي في دول المجلس، وأهمها: الحاجة إلى بناء قدرات جمعياته لرفع كفاءة العاملين والمتطوعين، وزيادة فاعلية الجمعيات ذاتها لكي تتمكن من تحقيق أهدافها ورسالتها، وبما يحقق التفاعل مع احتياجات وأولويات المجتمع المحلي، فهناك حاجة إلى التدريب بالمنهجية التشاركية الحديثة، وبناء قواعد البيانات عن العمل الأهلي، وورش العمل، والتشبيك والإدارة الذاتية، وتمركز الجمعيات الأهلية في المدن والحضر دون الأرياف والبوادي، وغياب التنسيق والتعاون بين الجمعيات الأهلية نفسها.



متى يكون لدينا تشريع ملائم ومتى نزيل العوائق البيروقراطية

أعتقد ذلك.. يا أ/ أحمد الشريف

أن لو بدء بالاعتراف والافصاح عن وجود عوائق فهذا سيساهم حتما بحل معضلاتها

شكرا لك..