المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحرير المرأة 00 لقاسم امين



gana_fado
11-Nov-2006, 10:26
عاشت النساء حرة مستقلة.
* قاسم أمين يدافع عن النساء في كتاب تحرير المرأة ( و سعاد حسني في أغنية البنات ألطف الكائنات)!!
* كيف تتصور عالمك و قد اختفت الأنثى منه وأصبح ذكوريّاً تماماً؟ يالها من مأساة!
* هل ستجد لحياتك طعماً؟ كيف ستستقبل يومك دون تلك البسمة الساحرة و الوجه المنير الذي يضيء حياتك؟
أجدادنا عاشوا تلك المأساة الأسطورية، عشاقنا تحطمت أعناقهم من كثرة السقوط من فوق الأشجار التي استخدموها لرؤية وجه المحبوبة عن قرب (راجع فيلم أمير الانتقام)، إلى أن جاء قاسم أمين في أواخر القرن التاسع عشر (1899) وقرر تحرير المرأة من ذلك القيد السخيف بكتاب (تحرير المرأة) بعد عصر من العبودية والاستبداد. لكنهم لم يرحموه.
صراع شيطاني ساذج دار حول ذلك المخلوق الفاتن المفكّر، أَتْباع ذلك الكيان الهلاميّ المطلَق عليه ضمنياً (العادات و التقاليد المصرية) قالوا: "ألقوا بها في نيران المنازل و استعبدوها و ضعوها في قفص يحرسها الرجل و يستمتع بجمالها فقط، لأن خروجها للعمل سوف يتسبب في مشاكل عديدة.".
أما أتباع قاسم أمين من المثقفين فقد شاهدوا من بين ذلك الواقع المرير عقل المرأة يطالب بالظهور، و جسد المرأة يقاوم الرقّ و العبودية، فحاولوا إطلاقه بخطة شديدة الذكاء، و تلك الخطة شرحَها كتاب "تحرير المرأة" لقاسم أمين، نعرض هذه الخطة هنا في أفكار.
العرض
هل جرّبت السجن في البيت حتى الموت؟ أن تطلَّقي عزيزتي الفتاة بلا سبب؟ أن تُمنعي من التعليم؟
تلك المأساة الشبيهة بالمآسي الإغريقية القديمة كانت تحدث في مصر لأن المرأة كانت وقتها عار العائلة المخيف، لذلك كان التفكير في تحرير المرأة و قد حدده قاسم أمين في خمس نقاط أساسية:
تربية المرأة.
حجاب المرأة.
المرأة و الأمة (يعني مصر، فتّحوا دماغكم معايا شويّة).
الزواج.
الطلاق.
1- تربية المرأة - البنت زيّ الولد:
هل المرأة مخلوق تبعي، ليس لديه القدرة علي التفكير و تحمّل المسئولية؟ هذا هو السؤال الذي دار في عقل قاسم أمين و هو ينادي بتحرير المرأة، فالصورة العامة حينذاك أن المرأة تحتاج إلى رعاية كأي دجاجة منزلية أليفة.
و لكنه يعارض هذه الصورة و يدافع بقوة عن استقلال المرأة،و يقول إن هناك نماذج لنساء كثيرات في الأسرة المصرية تُوفّي أزواجهن أو آباؤهن، و تحمّلوا المسئولية بقوة تفوق الرجال، لذلك يجب وضع المرأة داخل المجتمع و تعليمها و عدم الاكتفاء بتدريبها على فنون الخياطة والتطريز.
و يدور هدف قاسم أمين في نطاق أغنية سعاد حسني (البنت زَيّ الولد، ماهيش كمالة عدد) فبتطبيق الأغنية و نظرية قاسم أمين نتوصل لنتيجة هامة، و هي أن المرأة لديها قوة الإرادة و العقل الكافيين للوصول إلى كمال النفس و التقدم
ما الضرورة لتعليم المرأة؟
جهل المرأة هو ذلك الوباء المتوحش الذي انهارت بسببه العديد من الأسر في ذلك الوقت، سواء الفقيرة منها أو الغنية، و العجيب في الأمر أنه كلما زادت الأسرة غِنَى زاد جهلها. و على العكس من ذلك فالمرأة في الريف تفوق امرأة المدينة ذكاءً لأنها زميلة الرجل في الكفاح المشترك. ( إيه الكلام الكبير ده ).
أي أنثى تحترم أنوثتها تعلم مدى الضرر البالغ على علاقتها بزوجها ومظهرها و تربيتها لأولادها إذا كانت جاهلة.
قاسم أمين يرى أن الحب و الزواج لا يستمرّان إذا كان هناك فرق في التعليم بين الرجل و المرأة؛ فالرجل دائماً لديه مشاكل معنوية خاصة لا يمكن أن تستوعبها المرأة الجاهلة، مما يجعله يبادر بالخروج عن نطاق الأسرة و يبحث عن امرأة ناضجة فكريا وتعليميا لتشاركه همومه، و قد تكون هذه حجة لأشياء أخرى ، فاحترسي عزيزتي الأنثى.
المرأة الجاهلة تستخدم روائح عطرية نفاذة من خُلاصة البصل والثوم، وتنكش شعرها لتكون أقرب إلى نساء قبيلة (آكلي لحوم الرجال)، من وجهة نظر الرجل المتحضر بالطبع. أما الأنثى المتعلمة فهي حريصة بشدة على مظهرها و أناقتها، و هو ما يدعم موقفها لدى الرجل بشدة.
هناك نتيجة حتمية أخرى لذلك تقول إن أيّ طفل لديه مخاط في أنفه ويجري عاري الجسد، و مليئاً بالأوساخ هو تطور طبيعي لأمّه الجاهلة؛ فهي لا تعرف كيفية الاهتمام بأولادها أو كيفية رعايتهم صحّياً، بعكس الأنثى المتعلمة التي تهتم بتلك النواحي الفنية في سلوك الأطفال أو تصرفاتهم، و لا تعطيهم جرعة مكثفة من الخوف بحكايات "العفاريت" و"الجن" و "الغول" و "ابو رجل مسلوخة". و هي أيضاً لا تقوم بهجرات موسمية إلى القبور لزيارتها وفقا لتقاليدنا المصرية العريقة.
و يذكر قاسم أمين في كتابه "دور المرأة في التربية" حين قال عن عائشة -رضي الله عنها- (خذوا نصف دينكم عن هذه الحُمَيْراء).
2- حجاب النساء
أخبرنا قاسم أمين في كتابه "تحرير المرأة" أن الحجاب ليس خاصاً بالمسلمين فقط، و إنما هو عادة كانت معروفة عند نساء اليونان، و استمر بعد دخول المسيحية.
فالنساء في ذلك الزمن البعيد كُنّ يستخدمن غطاء الرأس و الوجه إذا خرجن إلى الطريق أو إلى الصلاة. و في القرون الوسطى استُعمل الخِمار، فكان يحيط بأكتاف المرأة و يُجَرّ على الأرض، و في القرن الثالث عشر أصبح الحجاب عبارة عن نسيج رقيق يُستعمَل لحماية الوجه من التراب و البرد، و ظل الحجاب على هذا الشكل حتى أواخر القرن التاسع عشر.

لا للاحتجاب (خطر على صحة المرأة):
و يخصّ هنا قاسم أمين احتجاب المرأة (يختلف الاحتجاب عن مفهومنا العصري للحجاب، حيث تلزم المرأة المنزل و لا تغادره لأي سبب. و بهذا تمنع من المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية) بنساء النبي كوسيلة للتمييز بينهن و بين سائر نساء المسلمين، و يستعين في ذلك بقول الله -تعالي- {لَسْتُنّ كَأَحَدٍ مِنْ النّسَاءِ}.
احتجاب المرأة في المنزل خطر على صحتها، قاسم أمين أعلنها بكل جرأة مستعيناً بعنصرين هامَّين، هما: الحجاب و ارتقاء المرأة، و الحجاب و الحماية.
اتخذ قاسم أمين موقف المُدافع عن المرأة مطالباً بتخفيف الاحتجاب عنها و خروجها لممارسة الحياة الاجتماعية. فهو يرى أن الاحتجاب يحول بين المرأة و ارتقائها، وبما أن المرأة جزء هامّ من الأمّة فهو يحول أيضاً بين الأمة وتقدّمها.
المرأة هنا سوف تكون بعيدة عن الحركة الفكرية وبعيدة عن العمل، فمن سوف يوظف امرأة عنده دون أن يعرف من هي؟ ويرى أيضاً أن احتجاب المرأة في البيت يفسد صحتها لأنها تُحرَم من الهواء والشمس وسائر أنواع الرياضة البدنية.
هل تعتقد أن احتجاب المرأة يحميها من الفساد؟ بالطبع لا؛ العهدة هنا على قاسم أمين، فهو يرى العكس تماماً؛ فالمرأة التي تعامل الرجل تكون أبعد عن الأفكار السيّئة من المرأة المحتجبة. التربية هي العنصر الأساسي والرادع المثالي -كما قال قاسم أمين- فمن الممكن أن تجد قلة من فتيات هذا العصر لا يمنعهن احتجابهن في المنزل من الفساد.
3- المرأة والأمة
هل الدين الإسلامي هو السبب في عدم وعي المسلمين وتأخرهم؟ طرح قاسم أمين هذا السؤال بجرأة بالغة من خلال مقارنة بين تطوّر الأمة الإسلامية في العهود الأولى للإسلام و تأخّر المسلمين في العصر الحديث بعد أن امتلأ الدين بعقائد موهومة لا علاقة لها بالدين الحقيقي الطاهر، و إنما هي بدع و محدَثات لُصقت به.
و من منظور حال الأوائل وحالنا اليوم و تربية المرأة و الرجل كانت النتائج التي استخلصها قاسم أمين في كتابه :
يرى قاسم أمين أن الانحطاط الذي طرأ على الأمة الإسلامية يرجع لشيوع الجهل و انشغال علماء الإسلام بعلوم الكلام و قواعد اللغة بعد أن كانوا يهتمون بالطبّ و الفلك و الجغرافيا، و عندما أفاقوا من هذا الوهم اللغويّ كان الجهل قد سيطر عليهم تماماً و أصبحوا غير قادرين على فهم حقيقة الدين، فأنزلوه من مكانه الرفيع و وضعوه مع جهلهم في مستوىً واحد.
و يرى قاسم أمين أن التربية هي السبيل الوحيد لإصلاح شأن الأمة. ونعود هنا إلى أغنية سعاد حسنى "البنت زَيّ الولد". يجب أن تُربّى على تقوية الجسم بممارسة الرياضة مثل الرجل، فالعقل السليم في الجسم السليم، كما أن التربية العقلية للمرأة ضرورية أيضاً، لأنه من المستحيل أن ينجح الطلاب إن لم تكن لهم أمّهات قادرات على تهيئتهم للنجاح.
4- الزواج:
لا يتمّ إصلاح وضع المرأة بالتربية فقط، بل يحتاج إلى إكمال نظام العائلة، ويذكر قاسم أمين أن الزواج و تعدُّد الزوجات و الطلاق هي أهم المسائل التي تتعلق بحياة العائلة.
المودة و الرحمة.
للمرأة الحق في اختيار زوجها.
احترام الرسول لزوجاته .
تعدّد الزوجات.
هل يجب أن يخالط الرجل المرأة و لو قليلاً ليتم التوافق؟
الدين الحنيف دعا إلى ذلك من وجهة نظر قاسم أمين، لأنه يدعو في مبادئه الأساسية المتعلقة بالزواج إلى المودّة والرحمة اللتين لن تتمّا إلا بمعرفة المشاعر المتبادَلة و إحساس الرجل و المرأة ببعضهما.
للأنثى الحق في اختيار زوجها مثلها مثل الرجل تماماً، و أيّ رأي يخالف ذلك يجانب الصواب. يدعم قاسم أمين موقفه بطريقة معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجاته ، حتى إنه كان يضع ركبته على الأرض لتضع زوجته عليها رجلها إذا أرادت أن تركب، كما رُوِي عنه: "خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِكُمْ"، وقوله: "اسْتَوْصُوا بِالنّسَاءِ خَيْراً".
إكسير السعادة الزوجية هو التعليم، لأن التعليم يساعد الرجل على معرفة قيمة المرأة و يساعد المرأة على معرفة قيمة الرجل ، حتى إن عمر بن الخطّاب قال: " مَا أُعطِيَ الْعَبْدُ بَعْدَ الإِيمَانِ خَيْراً مِنَ امْرَأةٍ صَالِحَةٍ.".
كلما ارتقى الإنسان بَعُدَ عن تعدّد الزوجات، فتلك العادة -كما قال قاسم أمين- عادة قديمة كانت معروفة قبل الإسلام. واحتقار شخصية المرأة ينبع من تعدّد الزوجات، فلا توجد أنثى على وجه الأرض ترضى بأن يكون لها شريك في حب زوجها، كما لا يرضى أيّ رجل يحترم نفسه أن يشاركه رجل آخر في حب زوجته.
ويقارن قاسم أمين بين الأبناء الذين يَنْشئون بين أمّهات مختلفات والأبناء الذين ينشئون في حضن والديهم. فالقسم الأول تسود علاقاتهم الخلافات الدائمة و عدم المشاركة الاجتماعية، بينما القسم الآخَر يعرفون معنى الحنان الخالص من الأبوَين.
و يتطرق قاسم أمين إلى الآية القرآنية التي وردت في تعدد الزوجات {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النّسَاءِ مَثْنَىً َوثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاّ تَعْدِلُوا}.
يرى قاسم أمين أن الآية هنا علقت كُرْه تعدد الزوجات على الخوف من عدم العدل، ثم صرّح بأنّ العدل غير مستطاع، وهذا دليل على أن الآية تحمل حَظْراً و إباحة في آنٍ واحد إذا تم تفسيرها على مجتمع العصر الحالي.
الطلاق
نطلق أحياناً عبارة السهل الممتنع على المحظور في نفسه المباح للضرورة، وهذا هو الطلاق من وجهة نظر الإسلام، و لقد استشهد قاسم أمين بقوله تعالي: {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً}.
و ينتقد قاسم أمين في هذا الباب الأخير بعض الفقهاء الذين يُقرُّون بالطلاق بمجرد التلفّظ بحروفه (أنت طالق)، ومن جهة الأعمال الشرعية لا يعني اللفظ شيئاً إلاّ أنه دليل على النية القاطعة في انفصال الرجل عن زوجتة و رفع قيد الزواج عنه.
يتعلق قاسم أمين بأمر هامّ هنا، ألا وهو أن ما تذكره كتب الشريعة الإسلامية يفيد بعدم صحة الطلاق إذا انفصلت النية، و يرى أن الطلاق لا يقع إذا طلّق الرجل زوجته في حالة غضب.
و هنا يشترط قاسم لهذه النتيجة التي توصل إليها أن الزوج القادر على إثبات نيّته في الطلاق لا يضره الوقوف أمام القاضي الشرعي الذي يعمل على إخباره بالأضرار التي تقع عن الطلاق، و أن يعطي الزوج مهلة تفكير حتى يكون قراره نابعاً من إرادته الحرة حرصاً على قدسية الزواج وعلى مصلحة الزوجة، بل و مصلحة الزوج نفسه.
(و عاشت النساء حرة مستقلة).

توفيق لطفي
12-Nov-2006, 02:33
نعم أختنا الفاضله تراكمت معاناه شديده وظلم فى تقدير المرأه ,ومنحها مكانتها المستحقه ومعاملتها بما يليق بمشاعرها وحفظ حقوقها فى الحياه , وجاء قاسم أمين بتيار جديد تأثر بتجارب المرأه فى بلاد أخرى. وطرح منهج لتحريرها ونرى المنهج متكاملا , ولكن البند الاول أهم مافيه ( تربية البنات \ نساء المستقبل ) هو المدخل الصحيح, لتكون المرأه متعلمه متوازنه وقوره, تحصل على حقوقها معززه مكرمه , لآنها تكون ملتزمه وحدها دون قيد ولا رقابه ولا حجب , تكون قادره بشخصيتها على فرض نفسها دون أن يجترأ عليها أحد , ومنهج التحرير ما شوهه وأساء لسمعته, أن التطبيق لم يلتزم منهج قاسم أمين فلم يبدأ بالتربيه, وعندما حدث خلل فى التربيه ضاع المعنى, ولعلكم تتفقون معنا أن هناك نماذج من المرأه ترفضها المرأه نفسها مما نراه حولنا , ولهذا فالحريه مسئوليه ونمنح الحريه لآختنا وزوجتنا ونترك لها التقدير وهى ومسئوليتها, صانت حريتها بالأتزان فهى حره مسئوله ,أو أختلت لديها المسئوليه فيجب تقييد حريتها أذن هى تملك القرار حره مسئوله أم غير مسئوله تصادر حريتها بنفسها , وفى التاريخ العربى والآسلامى قبل قاسم أمين نماذج كثيره للمرأه المتزنه, التى أصبحت أديبه وحاكمه وصاحبة مشوره , ومجالس العلم التى كانت فى قصر العباسه والآندلس شهيره مشهوره , ولكن الخلل بدأ عندما أختل التوازن بين الحريه والمسئوليه , وراينا الشخصى أن المرأه لها شخصية وذكاء وقدرات وحكمه, تفوق الكثير من الرجال , ونتمنى للجميع التوازن بين الحريه والمسئوليه لتكون الحريه واعيه هادفه , ولكم وافر الآحترام \\\\

gana_fado
15-Nov-2006, 02:45
شكرا لكى اخى توفيق على اهتمامك وردك المجدى
ولك وافر التقدير والاحترام

alia
22-Nov-2006, 03:33
الاخت جنا للاسف النساء ايضا ساهمو بدرجة كبيرة جدا فيما الت اليه امورهم من التدني في كل امور الحياة والتفاعل مع الحياة واثبات وجودها فنجد انفسنا كسولات نعتمد علي الرجل في كافة الامور واكتفينا نحن بالتحول الي خادمات بالبيوت

خالد محمد الحجاج
25-Nov-2006, 01:44
تساؤولات

- هل الشريعة الاسلامية ( الإسلام ) تظلم المرأة ؟
- هل الممارسات الحالية هي من تعاليم الإسلام ؟
- هل ننتفض على جميع العادات والتقاليد الاسلامية منها والعربية ؟
- هل نحاول التخلص من التعاليم الإسلامية ؟
أم أننا نحاول أن نسوغ لها فلسفات ومفاهيم غربية ؟
أم هي ببساطة عمليات إسقاط للمفاهيم الغربية على مجتمعاتنا سواء بوعي منا أو من دون وعي ؟
- هل نحن حقا نستطيع التمييز بين العادات والتعاليم الاسلامية ؟
- هل نماذج المرأة الغربية هي ماتبتغية المراة المسلمة ؟

الشق الأخر من التساؤولات
- هل نماذج المرأة العربية ( ولنقل التي تدعي التحرر ) هي حقا ماترغب به المرأة العربية ؟
- ماهو التحرير ؟ وتحرير من ماذا ؟
ماهو المسلوب منها ؟
كيف أستعبدت ولماذا ؟
وكيف رضيت بالأمس إن كانت قد رضيت ولماذا اليوم تنتفض ؟

أليس حريا بنا أن نحدد ماتريد المرأة بأن تتحرر منه ؟
ماذا فعلت المرأة لتحصل على الحقوق ( لا التحرير )




حقيقة أن كلمة تحرير هي كلمة قوية وهي تحاكي العصر الذي طالبت فيه المرأة الغربية من الإستعباد من قبل الرجل الغربي آنذاك الذي كان يستعبدها ول يكن هناك دين يردعة أو يحفظ لها حقوقها

وهذا لم يحدث طول تاريخ الاسلام عدا ممارسات جاهلة يقوم بهل الرجل المسلم الجاهل بتعاليم دينة وبالحقوق والواجبات


نعم ضلمت المرأة في ممارسات وفي عادات كثيرة في مجتمعاتنا العربية , ونتيجة ذلك كانت هناك ردود أفعال مختلفة :
منها ما طالب بالتحرر الشامل والكامل على الطريقة الغربية وهذا طريق شائك جدا ومن رفع راية هذا التيار منذ القدم في مجتمعنا العربي المسلم والمحافظ كان له تاريخ غير مشرف وكردة فعل من المجتمع حمل هذة الراية

التيار الأخر : هو ماطالب بتعقل بالحقوق التي كفلها لها الاسلام , وطالب بتعديلات لبعض العادات والممارسات الخاطئة والضالة والمجحفة بحق المرأة العربية المسلمة , التي تراكمت عبر السنين وعبر مختلف الظروف والأزمان , ومايقال عن مجتمع قد لايكون بالضرورة مطلب مجتمع آخر



حقيقة كرأي شخصي
أجد من يحمل أفكار التيار الأول هو شخص منحل وغير سوي وهو يريد أن يغير لون جلدة ولن يستطيع وهذا الشخص يقع تحت تأثير تخدير كبير لايعي مايهذي به , ويحمل جعبة فارغة خاوية ملئت بقاذورات الغرب وهم قلة

فالحرية هي نقيض العبودية
ويجب عدم الخلط هنا بينها وبين الحقوق التي غيبتها بعض الممارسات والعادات الخاطئة

الاسلام لايعاد تفصيله فتعاليمة ثابته وشرعه واضح

وباعتقادي أن مساهمة المرأة الفاعلة في بيان حقوقها التي كفلها لها الاسلام ومطالبتها بها ومحاولة فعل ذلك دون صراخ وتشنج ودون ابتعاد عن جوهر المطالبة هو أمر إيجابي جدا

ولنتساءل هنا !

هل حاولت المرأة دعوة الرجل لفهم حقوقها وهل سعت بتعقل بالمطالبة بها ( هل طالبت بحقوق شرعية تحت إطار الشريعة الاسلامية ) ؟
أم ن المطالب طالت الهوية الإسلامية والعربية للإنسلاخ التام منها ؟


لكل مطالب هنالك أبعاد وهنالك دوافع مختلفة , والذي يغلب أن أول من يقرع الجرس في مثل هذة المواضيع ( التحرر ) هو شخص أقرب مايكون للإنحلال وهو ( هي ) تطالب بما لم تفقدة !!


نتألم لممارسات مشينة بحق المرأة وقاسية وظالمة ومنها حقها في الطلاق التام بدلا من التعليق! ( وهو أن تكون المرأة غير مطلقة بل معلقة لعدد غير معروف من السنين )
تلك هي جريمة يقوم بها الرجل الجاهل
وغيرها من أبسط حقوقها في بعض المجتمعات

ويجب أن لاننسى أن هناك من يتربص بنا وبمجتمعاتنا السوء ( ونظرية المؤامرة هي قائمة ونرى نتائجها يوما بعد يوم )


أعتذر للإطالة
وأشكر الأخت جنى على نقل وطرح الموضوع

- هل سنقف عند حد طلب نزع الحجاب ؟
الأمر الذي غضبنا جميعنا له حينما فرضته فرنسا ( وهي التي تدعي الحرية , وتلك هي من حريات المرأة أن تلبس ماتشاء وتستر ماتشاء )
جاءنا ناعق ( أو عدة نواعق ) من بيننا وهو وزير الثقافة المصري الذي بكل غباء يستغبى المجتمع المصري ( وهو محسوب على الحكومة كما يحسب الوزير الإيطالي الذي نال من ديننا ونال غضبنا ) , وقبله في تونس ولاننسى جامعة الكويت
الذين يحاولون منع المحجبات من التعليم ( والحجاب لانقصد الحجاب الكامل للوجة بل المقصود هو غطاء الرأس )

ولا عجب !



خالص تحياتي

gana_fado
25-Nov-2006, 11:18
شكرا لكم اخوتى على اهتمامكم
ولكم خالص الشكر والتقدير

وسن الحجامي
27-Nov-2006, 03:45
بداية اقول بارك الله فيك اختي العزيزة جانا على موضوعك تحرير المراة لما له من اهمية كبيرة وخاصة في زماننا هذا فانا والله لاعجب كيف تنقاد المراة المسلمة وراء تيارات الغرب المدمرة ..نعم اعتبرها مدمرة لانها تضع المراة وخاصة المسلمة في مكانات ومواقف مناقضه لما جاء به ديننا الاسلامي العظيم وما حث عليه للمراة ان تكون به من حشمة ووقار وخلاصة ذلك وفي راي الشخصي فان المراة هي التي تحدد مكانتها فبامكانها رفعها للذرى وكسب احترام الناس وتقديرهم او تحط بنفسها في الثرى بسلوكها وعدم احترامها ذاتها اولا لذا اقولها مرة اخرى بان المراة هي من تحددذاتها ومكانتها في الاسرة والمجتمع باخلاقها وذكائها وحسن تصرفها فتكسب بذلك حريتها ولا يمكن لاحد ان ينتزعها منها مهما كان نفوذه عليها

gana_fado
06-Dec-2006, 11:12
شكرا لكى اختى وسن على رايك الرائع المفيد
ولكى خالص الحب والتقدير