المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترغب في تأسيس جمعية أو رابطة أو منظمة تطوعية ؟



خالد محمد الحجاج
20-Oct-2006, 10:06
هنا يتم إرشاد مؤسسي الجمعيات التطوعية الجديدة الى مايجب عمله وتقدم لهم النصائح وتتم مساعدتهم في إعداد دراساتهم , وكذلك تقديم المشورة في طرق تسجيل جمعياتهم بطرق رسمية


علما أن الموقع سيحتوي باذن الله على موسوعة ستعمل عمل المرشد للعمل التطوعي بشكل عام

ضع فكرتك هنا
وستجد باذن الله من المختصين من يقدم المساعدة
وقد تجد اعضاء يساهمون في التأسيس

ضع فكرتك وإشرحها حتى وإن لم ترعب في تأسيسها , فقد تلهم الفكرة أحدا يقوم بتبنيها

وهنا ندعوا خبراء العمل التطوعي بأن يساهموا في دعم هذا القسم

توفيق لطفي
20-Oct-2006, 08:04
تصور رائع ودعوه راقيه للمبادره بطرح أفكار الكيانات التطوعيه, وتقديم الدعم التقنى والفنى والآدارى لتكون الهياكل التطوعيه فعاله , تشرفنا بمطالعة الموضوع وسنعمل على التواصل معه ولكم الآحترام \\\\\

خالد محمد الحجاج
29-Nov-2006, 08:01
فقط ضع فكرة جمعيتك أو مشروعك وأكتب نبذة مختصرة أو تفصيلية
فقد يكون هناك من يستطيع مساعدتك واختصار الزمن وكذلك توضيح الاجراءات لكم

عبدالله العقلا
05-Dec-2006, 12:28
أعتقد أخي خالد أنه لا بد من أن نشرح للزائر قبل طرح فكرته عن الفرق بين الجمعية و الرابطة و المنظمة، وبين القطاع الخيري و العلمي "الجمعيات العلمية"، إلخ.
لتكون هناك بالتالي فكرة عظيمة.

ابونوران
07-Dec-2006, 12:03
اتمنى اتاحه الفرصه ليه لتسجيل متطوعين وعمل حمله اعلانيه ومسابقه في الباحة لتوعيه المجتمع ومعرفتهم التطوع وجميع ما يخص التطوع

nona
26-Dec-2006, 03:45
نعم

نحن لدينا فكرة لتاسيس جمعية او منظمة تطوعية فريدة من نوعها في المجال التطوعي

يعني ببساطة ممكن نقول هدفها 3 × 1

والدراسة جاهزة لكن ما اعرف مدى المساعدة

اتمنى التواصل معنا عن طريق الخاص

والله ولي التوفيق

: )

يوسف حسن
04-Jan-2007, 01:55
هنا ستخدمون شريحة كبيرة بإذن الله
و أنا أول المستفيدون
شكرا جزيلا

جمال محمود أبو عرة
08-Jan-2007, 04:14
تحية وبعد،
فكرة إنشاء جمعيات أو مؤسسات طوعية هي فكرة رائعة و عظيمة، وأفضل أن يتم طرح الخطوط العريضة لتصوركم. ونبقى على اتصال إن شاء الله. تحياتي للجميع.

ابونوران
15-Jan-2007, 02:23
اتمنى ذلك والتعاون والعمل مع بعض هو الطريق الصحيح ومن ايتشار ما خاب

sona3net
01-Feb-2007, 06:23
كل فكرتى انى اكون فريق عمل ناحجأ يعمل على استخدام التكنولوجيا فى الاعمال الخيرية المختلفة ، وحتى الان لا اجد احد ان يساعدنى على ذلك بشكل فعال قوى

بن نزار
04-Feb-2007, 05:49
اخي sona3net

حياك الله معنا

يوجد قسم خاص في الملتقى لتشجيع الانشطة التقنية التطوعية
أنشطة الإتصالات والمعلومات والتقنية

اطرح افكارك وقد تجد متطوعين

ابونوران
19-Feb-2007, 11:29
مجمع دائم وجدب الشباب وتوعيتهم وعمل مسابقات وتحفيزهم ومشاركاتهم في ااعمال التطوعية مثلا
1) اسبوع المساجد
2) اسبوع السلامة وهكدا وعمل لهم دورات وتوحيد لهم لبس وابعادهم عن رفقاء السوء

doc2r
03-Apr-2007, 12:41
لكم هذه البدايات للمشروع منتى الفرسان ونرحب بكم وبتعليقلتكم
على الموضوع عموماً وعلى الشعار و البرامج....

التطوع

التطوع بات من الأعمال الظاهرة البارزة اليوم في واقع الناس، وخاصة مع وجود الأزمات والمحن التي تصيب البشرية نتيجة الحروب أو الكوارث، وصارت الأمم والشعوب أفرادا وجماعات يتسابقون إليه، وقامت من أجله المؤسسات والجمعيات، وهذا مما ينبغي أن يكون المسلمون أسبق إليه.
فما هو التطوع وما فضائله، وما هي مجالاته، وما هي أنواع المتطوعين، وما آثاره، تساؤلات نحاول الإجابة عليه:

تعريف التطوع

العمل التطوعي: هو عمل غير ربحي، لا يقدم نظير أجر معلوم، وهو عمل غير وظيفي/مهني، يقوم به الأفراد من أجل مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين، من جيرانهم أو المجتمعات البشرية بصفة مطلقة.
إن تعريف العمل التطوعى يمكن أن يقوم على منهجين أحدهما طبيعة العمل التطوعى وأهدافه والآخر هو مفهوم المنظمات التطوعى في علاقتها بالكيانات المجتمعية المختلفة، وهي الدولة والقطاع الخاص والعائلة .
وهناك الكثير من الأشكال والممارسات التي ينضوي تحتها العمل التطوعي، من مشاركات تقليدية ذات منفعة متبادلة، إلى مساعدة الآخرين في أوقات الشدة وعند وقوع الكوارث الطبيعية والاجتماعية دون أن يطلب ذلك وإنما يمارس كرد فعل طبيعي دون توقع نظير مادي لذلك العمل، بل النظير هو سعادة و رضى عند رفع المعاناة عن كاهل المصابين ولم شمل المنكوبين ودرء الجوع والأمراض عن الفقراء والمحاجين.
و التَّطَوُّعُ: ما تَبَرَّعَ به الإنسان من ذات نفسه مـما لا يلزمه وغير مفروض عليه. و الـمُطَّوِّعةُ: الذين يَتَطَوَّعُونَ بالـجهاد، ومنه قوله تعالـى: { والذين يلـمزون الـمطوَّعين من الـمؤمنـين } ، وأَصله الـمتطوعين فأُدغم. وفـي حديث أَبـي مسعود البدري فـي ذكر الـمُطَّوِّعِينَ من الـمؤمنـين: قال ابن الأَثـير: أَصل الـمُطَّوِّعِ الـمُتَطَوِّعُ فأُدغمت التاء فـي الطاء وهو الذي يفعل الشيء تبرعاً من نفسه.
فالعمل التطوعي هو: تقديم العون والنفع إلى شخص أو مجموعة أشخاص، يحتاجون إليه، دون مقابل مادي أو معنوي.

التطوع:نظرة دينية

فان ديننا الإسلامي الحنيف يحث على القيام بالأعمال التطوعية والخيرية ،
من القرآن الكريم يقول الله تعالى:
1. (وتَعَاونُوا عَلى البِّرِ والتَقوَى ) المائدة – 2
2. )مَن تَطَوّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لّهُ ( البقرة -184
3. )وآتى المَالَ عَلى حُبِه ذَوي القُربى واليتَامَى والمَسَاكِّين وابن السَبِّيل البقرة -177
4. (وفي أموالهِّم حَقٌ مَعلُوم للسَائِّل والمَحرُوٌم) الذاريات -19
5. ) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ) الزلزلة – 7
6. (وجعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ(سورة الأنبياء73
7. )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون (الحج:77
8. .)وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)البقرة:148.
9. )َاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُون(المائدة: الآية48.
ومن الأحاديث الشريفة:
1. قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين أثنين صدقة ، تعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الاذى عن الطريق صدقة ) متفق عليه.
2. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا اله إلا الله وأدناها أماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ) متفق عليه.
3. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (لقد رأيت رجلأً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين ) رواه مسلم .
4. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار ) متفق عليه .
5. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ،من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربه من كرب الدنيا فرج الله عنه كر به من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما سترة الله يوم القيامة ) متفق عليه .
6. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكاف عشر سنوات ) متفق عليه
7. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (ثل المومنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه احمد ومسلم
8. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين أثنين صدقة ، تعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذى عن الطريق صدقة ) متفق عليه .
9. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا اله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ) متفق عليه .
10. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين ) رواه مسلم
11. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار( رواه مسلم )
12. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث أبن عمر رضي الله عنهما ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ،من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربه من كرب الدنيا فرج الله عنه كر به من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما سترة الله يوم القيامة ) متفق عليه .
13. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكاف عشر سنوات ) متفق عليه
14. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه احمد ومسلم •
وقد اتخذت الصدقة في الإسلام والدولة الإسلامية صورة مؤسسية في شكل الأوقاف في صورها المختلفة من خلال المساجد والوقف

الاستثماري لدعم المساجد ودور العلم، كما هو الحال في دواوين الزكاة في العديد من الدول الإسلامية.

ومن أقوال التابعين ومن أقوال السلف :

1/ يقول الحسن رحمه الله : ( إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة ) ويقول (من نافسك في دينك فنافسه ومن نافسك في الدنيا فألقها في نحره)
2/ مالك بن دينار ( إن صدور المسلمين تغلي بأعمال البر وإن صدور الفجار تغلي بأعمال الفجور ، والله تعالى يرى همومكم فانظروا ما همومكم رحمكم الله) .
3/ ويقول الشيخ عبد الرحمن السعدي : ( رحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة وإنما الهلاك في ترك ما يقدر عليه العبد من الدعوة إلى هذا الدين)
4/ { فمن تَطَوَّعَ خيراً فهو خير له } البقرة/184 ؛ قال الأَزهري: ومن يَطَّوَّعَ خيراً، والأَصل فـيه يتطوع فأُدغمت التاء فـي الطاء، ويقال: تَطَاوَعْ لهذا الأَمر حتـى تَسْتَطِيعَه .
5/ وفـي حديث أَبـي مسعود البدري فـي ذكر الـمُطَّوِّعِينَ من الـمؤمنـين: قال ابن الأَثـير: أَصل الـمُطَّوِّعِ الـمُتَطَوِّعُ فأُدغمت التاء فـي الطاء وهو الذي يفعل الشيء تبرعاً من نفسه.




نماذج إسلامية مضيئة في عمل الخير :
* عثمان بن عفان رضي الله عنه وتجهيزه لجيش العسرة حيث تبرع بثلث ماله لتجهيز الجيش المسلم المتوجه لغزوة تبوك .. والذي سمي بجيش عثمان .
* عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وبذله لماله في خدمة الإسلام والمسلمين في حياة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم ) وبعد وفاته . وإذا كانت الجارة والثروات، إنما تحصى بأعداد رصيدها وأرباحها فان ثروة عبد الرحمن بن عوف إنما تعرف
مقاديرها وأعدادها بما كان ينفق منها في سبيل الله رب العالمين..!!لقد سمع رسول الله يقول له يوما:" يا بن عوف انك من الأغنياء..وانك ستدخل الجنة حبوا..فأقرض الله يطلق لك قدميك"..
ومن سمع هذا النصح من رسول الله، وهو يقرض ربه قرضا حسنا، فيضاعفه له أضعافا كثيرة.
باع في يوم أرضا بأربعين ألف دينار، ثم فرّقها في أهله من بني زهرة، وعلى أمهات المؤمنين، وفقراء المسلمين.
وقدّم يوما لجيوش الإسلام خمسمائة فرس، ويوما آخر ألفا وخمسمائة راحلة.
وعند موته، أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله، وأوصى لكل من بقي ممن شهدوا بدرا بأربعمائة دينار، حتى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه، أخذ نصيبه من الوصية برغم ثرائه وقال:" إن مال عبد الرحمن حلال صفو، وان الطعمة منه عافية وبركة".
*عبد الله بن عمر : يحدثنا أيوب بن وائل الراسبي عن أحد مكرماته، فيخبرنا أن ابن عمر جاءه يوما بأربعة آلاف درهم وقطيفة..وفي اليوم التالي، رآه أيوب بن وائل في السوق يشتري لراحلته علفا نسيئة (أي دينا) ..فذهب ابن وائل إلى أهل بيته وسألهم أليس قد أتى لأبي عبد الرحمن – يعني ابن عمر – بالأمس أربعة آلاف،وقطيفة..؟قالوا: بلى..قال: فاني قد رأيته اليوم بالسوق يشتر علفا لراحلته ولا يجد معه ثمنه..قالوا: انه لم يبت بالأمس حتى فرقها جميعها، ثم أخذ القطيفة وألقاها على ظهره، خرج.. ثم عاد وليست معه، فسألناه عنها. فقال: انه وهبها لفقير..!!فخرج ابن وائل يضرب كفا بكف. حتى أتى السوق فصاح في الناس:" يا معشر التجار..ما تصنعون بالدنيا، وهذا بن عمر تأتيه ألف درهم فيوزعها، ثم يصلح فيستدين علفا لراحلته"..؟؟!!
* صهيب بن سنان : وكان جوّادا معطاء.. ينفق كل عطائه من بيت المال في سبيل الله، يعين محتاجا.. يغيث مكروبا.." ويطعم الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا".
حتى لقد أثار سخاؤه المفرط انتباه عمر فقال له: أراك تطعم كثيرا حتى انك لتسرف..؟ فأجابه صهيب لقد سمعت رسول الله يقول:" خياركم من أطعم الطعام".
* سلمان الفارسي : فقد كان عطاؤه وفيرا.. كان بين أربعة وستة آلاف في العام، بيد أنه كان يوزعه جميعا، ويرفض أن يناله منه درهم واحد، ويقول:
"أشتري خوصا بدرهم، فأعمله، ثم أبيعه بثلاثة دراهم، فأعيد درهما فيه، وأنفق درهما على عيالي، وأتصدّق بالثالث.. ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عن ذلك ما انتهيت.
نماذج إسلامية نسائية مضيئة في عمل الخير:
لم تتخلف نساء المسلمات عن ركب العمل التطوعي في سبيل الله تعالي ، وان صدر الإسلام ليذخر بنماذج مضيئة من أمهات المؤمنين ومن المسلمات اللاتي ضربن أروع الأمثلة في العمل التطوعي نذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر :_
1/ خديجة بنت خويلد (أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها) ، فقد بذلت جهدها ومالها في مؤازرة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال عنها صلي الله عليه وسلم : )وواستني في مالها إذ حرمني الناس .
2/ منهن أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها ، التي قال عنهـــا الرسول صلى الله عليه وسلم (أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً ) رواه مسلم والمقصود بطول اليد : كثرة مدها بالعطاء للفقراء ، فقد كانت رضي الله عنها تعمل بيدها وتتصدق على الفقراء وتقول عنها عائشة ( رضي الله عنها : (
(لم أر أمراة قط خيراً في الدين من زينب بنت جحش ، وأتقى لله وأصدق حديثاً وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تتصدق به وتتقرب به لله تعالى ) رواه مسلم ج 7/136 .
3/ وهذه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : تضحي بنطاقها وتشقه نصفين وهو أغلى وأثمن ما تملك رضي الله عنها تقول ( صنعت سفره للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حين أراد المدينة، فقلت لأبي : ما أجد شيئاً أربطه إلا نطاقي قال : فشقيه ففعلت فسُميت ذات النطاقين ) رواه البخاري .
4/ ومنهن الشفاء بنت عبد الله : التي كانت تقوم بتعليم نساء النبي صلى الله عليه وسلم - خاصة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما -القراءة والكتابة.
5/وفي مجال الجهاد والغزو : هذه أم عطيه تقول ( غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم وأصنع لهم الطعام(رواه مسلم).
6/ وهذه أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها / بحبها للخير وخدمة المسلمين فقد كانت يوم أحد هي وعائشة رضي الله عنها تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في أفواه الصحابة ثم ترجعان فتملانهما وهكذا ويقول عنها أنس رضي الله عنه : كان رسول الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار إذا غزا يداوين الجرحى .

التطوع والمجتمع

أصبح العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى، فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء، ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، ومن حيث الشكل فقد يكون جهداً يدوياً وعضلياً أو مهنياً أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ومن حيث الاتجاه فقد يكون تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية، ومن حيث دوافعه فقد تكون دوافع نفسية أو اجتماعية أو سياسية.
فالتطوع ما تبرع به الإنسان من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه. وقد جاء في لسان العرب لابن منظور أمثلة: جاء طائعاً غير مكره، ولتفعلنّه طوعاً أو كرها؛ قال تعالى: (فمن تطوع خيرا فهو خير له) وهي إشارة إلى فائدة التطوع النفسية الكبيرة للمتطوع، فقد وجد العلماء أن من يقوم بالأعمال التطوعية أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين بطبعهم واختيارهم بهدف خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه، ولكن التطوع كعمل خيري هو وسيلة لراحة النفس والشعور بالاعتزاز والثقة بالنفس عند من يتطوع؛ لأنه فعالية تقوي عند الأفراد الرغبة بالحياة والثقة بالمستقبل حتى أنه يمكن استخدام العمل التطوعي لمعالجة الأفراد المصابين بالاكتئاب والضيق النفسي والملل؛ لأن التطوع في أعمال خيرية للمجتمع يساعد هؤلاء المرضى في تجاوز محنتهم الشخصية والتسامي نحو خير يمس محيط الشخص وعلاقاته، ليشعروا بأهميتهم ودورهم في تقدم المجتمع الذي يعيشون فيه؛ مما يعطيهم الأمل بحياة جديدة أسعد حالاً.
ويمكن أن نميز بين شكلين من أشكال العمل التطوعي؛
الشكل الأول: السلوك التطوعي: ويقصد به مجموعة التصرفات التي يمارسها الفرد وتنطبق عليها شروط العمل التطوعي ولكنها تأتي استجابة لظرف طارئ، أو لموقف إنساني أو أخلاقي محدد، مثال ذلك أن يندفع المرء لإنقاذ غريق يشرف على الهلاك، أو إسعاف جريح بحالة خطر إثر حادث ألمّ به - وهذا عمل نبيل لا يقوم به للأسف إلا القلة اليوم - في هذه الظروف يقدم المرء على ممارسات وتصرفات لغايات إنسانية صرفة أو أخلاقية أو دينية أو اجتماعية، ولا يتوقع الفاعل منها أي مردود مادي.
أما الشكل الثاني: من أشكال العمل التطوعي فيتمثل بالفعل التطوعي الذي لا يأتي استجابة لظرف طارئ بل يأتي نتيجة تدبر وتفكر مثاله الإيمان بفكرة تنظيم الأسرة وحقوق الأطفال بأسرة مستقرة وآمنة؛ فهذا الشخص يتطوع للحديث عن فكرته في كل مجال وكل جلسة ولا ينتظر إعلان محاضرة ليقول رأيه بذلك، ويطبق ذلك على عائلته ومحيطه، ويوصف العمل التطوعي بصفتين أساسيتين تجعلان من تأثيره قوياً في المجتمع وفي عملية التغيير الاجتماعي، وهما:
1/ قيامه على أساس المردود المعنوي أو الاجتماعي المتوقع منه، مع نفي أي مردود مادي يمكن أن يعود على الفاعل.
2/ ارتباط قيمة العمل بغاياته المعنوية والإنسانية.
لهذا السبب يلاحظ أن وتيرة العمل التطوعي لا تتراجع مع انخفاض المردود المادي له، إنما بتراجع القيم والحوافز التي تكمن وراءه، وهي القيم والحوافز الدينية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية.

مجالات العمل التطوعي :

التطوع يسع كل المجالات النافعة والمفيدة، وأبرزها:
1/ مجال العبادة : فالمسلم لا يقتصر في عبادته على الفرائض والواجبات، بل يزيد عليها من خلال التطوع بالنوافل والسنن والقربات، والأمر واسع ومتاح للتنافس والتسابق في شتى أنواع العبادات كالصلاة والصيام والصدقات والحج وغيرها.
2/ المجالات العلمية، كإنشاء المكتبات والمدارس والجامعات وسائر المؤسسات العلمية التي لا يكون هدفها الربح المالي، ثم القيام عليها ودعمها.
3/ المجالات المالية، التي تتطلب دفع المال وتقديمه بسخاء من أجل نفع الناس ومساعدتهم، وهذا المجال يدخل ويشارك في الكثير من المجالات.
4/ المجالات الحرفية، من خلال التطوع فيما يتقن من أنواع الحرف المفيدة النافعة.
5/ المجالات الإدارية، وهي تدخل في شتى الأنواع، والإدارة صارت فن وجودة وإتقان، فالإداري الناجح في عمله إن تطوع أفاد وقدم الكثير.
6/ المجالات الفكرية، من خلال الآراء الصائبة والنصائح القيمة، والخطط الرائدة.

صور العمل الطوعي:

1 -العمل التطوعي الفردي: وهو عمل أو سلوك اجتماعي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه وبرغبة منه وإرادة ولا يبغي منه أي مردود مادي، ويقوم على اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية أو إنسانية أو دينية. في مجال محو الأمية - مثلاً - قد يقوم فرد بتعليم مجموعة من الأفراد القراءة والكتابة ممن يعرفهم، أو يتبرع بالمال لجمعية تعنى بتعليم الأميين.
2- العمل التطوعي المؤسسي: وهو أكثر تقدماً من العمل التطوعي الفردي وأكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً في المجتمع، في الوطن العربي توجد مؤسسات متعددة وجمعيات أهلية تساهم في أعمال تطوعية كبيرة لخدمة المجتمع.

وفي المجتمع مؤسسات كثيرة يحتل فيها العمل التطوعي أهمية كبيرة وتسهم(جمعيات ومؤسسات أهلية وحكومية) في تطوير المجتمع إذ إن العمل المؤسسي يسهم في جمع الجهود والطاقات الاجتماعية المبعثرة، فقد لا يستطيع الفرد أن يقدم عملاً محدداً في سياق عمليات محو الأمية، ولكنه يتبرع بالمال؛ فتستطيع المؤسسات الاجتماعية المختلفة أن تجعل من الجهود المبعثرة متآزرة ذات أثر كبير وفعال إذا ما اجتمعت وتم التنسيق بينها.

أقسام وأنواع المتطوعين:

* منهم المتطوع بماله: صدقات، تبرعات، قروض، مشاركات في شركاته، تنمية مال.
* ومنهم المتطوع ببدنه: مراسلات، حرف، تحميل، حراسة..
* ومنهم المتطوع بجاهه: شفاعات، علاقات...
* ومنهم المتطوع بوقته: كل يوم، ساعة في اليوم، ساعة في الأسبوع، في المواسم، عند الطلب والفزعات..
* ومنهم المتطوع بفكره: تقديم رأي صائب، استشارة، بحث، استبيانات، دراسات، إحصاءات، خطط، نقد، تقويم...

آثار التطوع:

1/ كسب الأجر والثواب في الدنيا والآخرة.
2/ حل المشاكل والمعضلات وخاصة وقت الأزمات.
3/ التآلف والتحابب بين الناس، ومعالجة النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة.
4/ التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع.
5/ الزيادة من قدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين والحد من النزوع إلى الفردية وتنمية الحس الاجتماعي.
6/ تهذيب الشخصيَّة ورفع عقلية الشح وتحويلها إلى عقلية الوفرة والكسب الأعظم مصداقاً للآية الكريمة (ومن يوقَ شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون(
7/العمل التطوعي يتيح للإنسان تعلم مهارات جديدة أو تحسين مهارات يمتلكها.
وفي الختام ندعو الناس جميعا وخاصة المسلمين منهم إلى المبادرة والمسارعة في تقديم النفع والخير للآخرين وخاصة المتضررين منهم.
ونسأل الله أن يؤلف على الخير قلوبنا، ويجمع شملنا، ويبعد الشرور عنا، ويحفظ عباده من المحن والمصائب، والحمد لله رب العالمين.

بعض أهداف العمل التطوعي:

1/ أهمية تنشئة الأبناء تنشئة اجتماعية سليمة وذلك من خلال قيام وسائط التنشئة المختلفة كالأسرة والمدرسة والإعلام بدور منسق ومتكامل الجوانب في غرس قيم التضحية والإيثار وروح العمل الجماعي في نفوس الناشئة منذ مراحل الطفولة المبكرة.
2/ أن تضم البرامج الدراسية للمؤسسات التعليمية المختلفة بعض المقررات الدراسية التي تركز على مفاهيم العمل الاجتماعي التطوعي وأهميته ودوره التنموي ويقترن ذلك ببعض البرامج التطبيقية؛ مما يثبت هذه القيمة في نفوس الشباب مثل حملات تنظيف محيط المدرسة أو العناية بأشجار المدرسة أو خدمة البيئة.
3/ دعم المؤسسات والهيئات التي تعمل في مجال العمل التطوعي مادياً ومعنوياً بما يمكنها من تأدية رسالتها وزيادة خدماتها.
4/ إقامة دورات تدريبية للعاملين في هذه الهيئات والمؤسسات التطوعية مما يؤدي إلى إكسابهم الخبرات والمهارات المناسبة، ويساعد على زيادة كفاءتهم في هذا النوع من العمل، وكذلك الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال.
5/ التركيز في الأنشطة التطوعية على البرامج والمشروعات التي ترتبط بإشباع الاحتياجات الأساسية للمواطنين؛ الأمر الذي يساهم في زيادة الإقبال على المشاركة في هذه البرامج.
6/ مطالبة وسائل الإعلام المختلفة بدور أكثر تأثيراً في تعريف أفراد المجتمع بماهية العمل التطوعي ومدى حاجة المجتمع إليه وتبصيرهم بأهميته ودوره في عملية التنمية، وكذلك إبراز دور العاملين في هذا المجال بطريقة تكسبهم الاحترام الذاتي واحترام الآخرين.
7/ تدعيم جهود الباحثين لإجراء المزيد من الدراسات والبحوث العلمية حول العمل الاجتماعي التطوعي؛ مما يسهم في تحسين واقع العمل الاجتماعي بشكل عام، والعمل التطوعي بشكل خاص.
8/ استخدام العمل التطوعي في المعالجة النفسية والصحية والسلوكية لبعض المتعاطين للمخدرات والمدمنين أو العاطلين أو المنحرفين اجتماعياً.
9/استخدام التكنولوجيا الحديثة لتنسيق العمل التطوعي بين الجهات الحكومية والأهلية لتقديم الخدمات الاجتماعية وإعطاء بيانات دقيقة عن حجم واتجاهات وحاجات العمل التطوعي الأهم للمجتمع.
* إن للعمل الاجتماعي التطوعي فوائد جمة تعود على الفرد المتطوع نفسه وعلى المجتمع بأكمله، وتؤدي إلى استغلال أمثل لطاقات الأفراد وخاصة الشباب في مجالات غنية ومثمرة لمصلحة التنمية الاجتماعية

أنواع المشاركة في العمل التطوعي في الأبعاد التالية :

1/ المشاركة المعنوية : ونعني بها دعم المشاريع التطوعية معنوياً وذلك من خلال الوقوف المعنوي مع المشروع الخيري سواءً بالتشجيع ، أو الدفاع عن المشروع الخيري ، أو التعريف به في المحافل العامة … إلى غير ذلك من صور المشاركة المعنوية .
2/ المشاركة المالية : ونعني بها دعم المشاريع الخيرية بالمال ، ومما لا شك فيه أن المال يمثل أحد مقومات نجاح الأعمال الخيرية ، وقد سمي القرآن الكريم المشاركة المالية في سبيل الله بـ ( الجهاد ) حيث يقول تعالى : (( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون )) _ سورة الحجرات آية 15_ . وهذا يدل على أهمية الجهاد بالمال كما بالنفس ، فهو مما له أكبر الأثر في النهضة والإحياء والتقدم والازدهار في مختلف جوانب الحياة .
3/ المشاركة العضوية : ونعني بها أن يكون الشخص عضواً فعّالاً في الأعمـال التطوعية وذلك عبر انتسابه لإحدى مؤسسات الخدمة الاجتماعية ، وهذا يتطلب بـذل الجهد ، والتضحية بالوقت ، وممارسة التفكير الجاد ، وشحذ الهمة … من أجل خدمـة المجتمع، وتقوية العمل الخيري ، وإنماء الممارسة التطوعية بما يخدم الشأن الاجتماعي العام .
هذه هي أهم ألوان المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية ، وكلها مهمة وضرورية لنجاح أي عمل خيري .

الحافز على العمل التطوعي
تستند فكرة "التطوع" بعمل شيء ما إلى رؤية معرفية، أساسها حرية الإرادة والقدرة على التصرف دون إكراه؛ لتحقيق مصلحة أو منفعة ذات صفة جماعية وليست فردية فقط، وعلى أساس هذه الرؤية فإن صيغ العمل التطوعي تتعدد بتعدد الإرادات الفردية، وتنضبط بضوابط الشرائع والقوانين، وكذلك بالمصالح الاجتماعية والمنافع العمومية التي يراها أهل كل مجتمع في زمن معين يعيشون فيه.

قامت الخدمات التطوعية بلعب دور كبير في نهضة الكثير من الحضارات والمجتمعات عبر العصور. بصفتها عملاً خالياً من الربح والعائد كما وأنها لا تمثل مهنة. يقوم بها الأفراد لصالح الجيران والأهل والمجتمع ككل كما تأخذ أشكالا متعددة ابتداء من الأعراف التقليدية للمساعدة الذاتية، إلى التجاوب الاجتماعي في أوقات الشدة وجهود الإغاثة، إلى حل النزاعات وتخفيف آثار الفقر. تشتمل المفهوم على المجهودات التطوعية المحلية والقومية، وأيضا البرامج ثنائية أو متعددة الجوانب (العالمية) التي تعبر إلى خارج الحدود.
وقد لعب المتطوعون دوراً هاماً كماً وكيفاً في رعاية وتطوير الدول الصناعية منها والنامية من خلال البرامج القومية، برامج الأمم المتحدة في مجالات المساعدات الإنسانية، التعاون التقني، تعزيز حقوق الإنسان، الديمقراطية والسلام. كما يشكل التطوع أيضاً أساساً لكثير من نشاطات المنظمات غير الحكومية، والمنظمات المدنية. هذا إضافة إلى كثير من المشاريع في مجالات محو الأمية، التطعيم وحماية البيئة تعتمد بصورة مباشرة على المجهودات التطوعية.
من الحقائق الثابتة أن المجتمع بكل جوانبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية وقيمه الأخلاقية والروحية كل لا يتجزأ إلا في التجريد العلمي. وهذه الحقيقة تنبع وتقوم على حقيقة أساسيه هي أن الإنسان بوصفه الخلية الحية للمجتمع كل لا يتجزأ. ولذلك فان العمل الطوعي يجب أن لا ينحصر في جوانب محدودة للمجتمع والإنسان، بل يجب أن يتسع ليشمل كل المجتمع وكل الإنسان وحقوقه الأساسية في الحياة والسلام والحرية وليشمل حقوقه الاجتماعية من مأكل ومشرب ومسكن وملبس وصحة وتعليم وحقوق اقتصادية أهمها الحق في العمل والأجر والراحة والعطلات، وليشمل كذلك الحقوق السياسية والمدنية كافة بما فيها الحق في المساواة أمام القانون وحق التنمية.



تقدمة

كان قديما لكل المجتمعات الحضارية منتدياتها لتبادل الخبرات والثقافات والتشاور في الأمور الهامة لذا اخترنا انطلاق الاسم بكلمة منتدى , والفرسان منذ القدم ولهم الأخلاقيات السامية والثقل الأخلاقي بالمجتمع والثقل العسكري في رد الغارات والاعتداء عنه , ومن تكامل الشاطرين نجد تسامي المعاني و الأهداف نحو مجتمع مليء بالفرسان لينموه ويرعوه ويحموه...

الرؤيا

كان ومازال العمل التطوعي في فكرنا هو جمع التبرعات للجمعية الخيرية والدعم الإسنادي لها..ولكنه في كل أنحاء العالم تطور ليكون أشمل وأعم من هذا الحيز الضيق فكم مره مر على اليمن حدث تاريخي ولم نجد الكوادر المناسبة والراغبة في العمل إلا بنظير مادي من انتخابات وأيام عالمية وأيام وعربية ومناسبات وطنية ومهرجانات دورية مثل "صنعاء عاصمة الثقافة" و"معرض الكتاب"و"يوم المرأة العالمي" وغيرها الكثير التي لو صارت في منطقة أخرى من العالم لتهافتت الجموع للتطوع والمساهمة وقد سمعنا عن أولمبياد سدني وأثينا وكأس العالم في ألمانيا وقبله في اليابان فقد تطوع الملاين فخدموا البلد واكتسبوا العديد من المهارات..وفي الولايات المتحدة الأمريكية لا يقبل الطالب في الجامعة حتى يقوم بدد معين من ساعات خدمة المجتمع من كنس للطرق والحدائق وترتيب المكتبات وتوعية الطلاب والخدمة في دور العجزة والمشردين والأيتام..وهذه إندونيسيا عند الفاجعة "التسونامي" هب الكثير من متطوعي العالم أجمع للمساعدة والدعم..في حين هذه المجالات التي تحتاج من يخدم بها في اليمن ولكن لا توجد خبرات ولا يوجد من يدرب وفي الطرف الآخر العديد من الشبان والشابات في البيوت منتظرين للفرصة لعمل الخير والتطوع في خدمة اليمن العظيم واستغلال الوقت واكتساب المهارات .

الهدف

ولهذا نمت الحاجة من كبر حجم مخرجات التعليم و حاجة المجتمع لكوادر ينمو بها و حاجة سوق العمل لخبرات مدربه ينتج بها..فنبعت الفكرة منتدى للعمل الطوعي لتنمية المجتمع وتأهيل الكوادر للسوق وسد الثغرات التي في المجتمع وتنمية روح الترابط فيما بين مفاصل المجتمع .
لذا خلال الخطة الخمسية للمنتدى هي/
1. إنشاء المنتدى وإنشاء برامج تدريبية قوية,فعالة ومجربة.
2. مليون متدرب متطوع نشط.
3. 5 فروع في أنحاء الجمهورية (صنعاء/عدن/تعز/الحديدة/المكلا).
4. تنفيذ10,000 برنامج من برامج المنتدى الخدمية والإنسانية والبيئية والتوعوية المختلفة.
5. تكوين ذراع لمعظم الشركات التجارية والمصانع للخدمة المجتمع بالتعاون مع أو بإدارة المنتدى.

المنتدى
مؤسسة غير ربحية من مؤسسات المجتمع المدني تهدف لتنمية المجتمع وتوعيته بالاستفادة من أبناءة وموارده ...

المجلس الداخلي

يتكون من ثلاث هيئات/
1. مجلس الأمناء(يتكون من 7-15 شخصية اعتبارية مرموقة من شخصيات المجتمع مهمتها مراقبة الأداء وتقيم الخطط وانتخاب المدير العام الذي هو سكرتير المجلس ومنفذ قراراته)
2. المجلس الاستشاري(يتكون من10-30 عضو من ذوي المؤهلات العلمية مهمتها الإشراف على خخط المنتدى وتعديلها وتوجيهها والمد بالتوجيهات والتشاور والنصح)
3. مجلس الإدارة(يتكون من نائب المدير7 سكرتاريات)



سكرتارية المدير/
1. سكرتارية المدير لشؤون تدريب والتأهيل (تدريب متطوعي المنتدى ومدهم بالبرامج الناسبة)
2. سكرتارية المدير لشؤون الإدارة (يندرج تحتها –المالية-القانونية-الإدارية)
3. سكرتارية المدير للعلاقات العامة (ما يتعلق بالمنتدى من علاقات بالأفراد والهيئات والإعلام)
4. سكرتارية المدير لشؤون المتطوعين (كل ما يتعلق بالمتطوعين من تنظيم وتوجيه وعناية )
5. سكرتارية المدير لشؤون البرامج (البرامج الموجهة للمجتمع وسوف يتبع الكلام عنها لاحقاً)
6. سكرتارية المدير لشؤون الدراسات والأبحاث (دراسات برامج المنتدى والبرامج التي يمكن أن تنفذ)
7. سكرتارية المدير لشؤون المجالس (مجلس الأمناء والمجلس الاستشاري ومجلس الإدارة وما يصدر عنهم من قرارات)


البرامج التدريبية الداخلية
وهي برامج موجهه نحو أفراد المنتدى تمدهم بالدورات اللازمة للتعامل مع الذات والزملاء و الجماهير...




البرامج الخارجية
 برامج دائمة ( ستذكر تباعاً )
 برامج دورية أو فصلية (ستذكر تباعاً )
 الأيام الدولية و العربية و المناسبات المحلية

مصباح
03-Apr-2007, 03:35
السلام عليكم
موضوع ممتاز بارك الله فيك.

عبدالله العقلا
04-Apr-2007, 12:05
سكرتارية المدير/
1. سكرتارية المدير لشؤون تدريب والتأهيل (تدريب متطوعي المنتدى ومدهم بالبرامج الناسبة)
2. سكرتارية المدير لشؤون الإدارة (يندرج تحتها –المالية-القانونية-الإدارية)
3. سكرتارية المدير للعلاقات العامة (ما يتعلق بالمنتدى من علاقات بالأفراد والهيئات والإعلام)
4. سكرتارية المدير لشؤون المتطوعين (كل ما يتعلق بالمتطوعين من تنظيم وتوجيه وعناية )
5. سكرتارية المدير لشؤون البرامج (البرامج الموجهة للمجتمع وسوف يتبع الكلام عنها لاحقاً)
6. سكرتارية المدير لشؤون الدراسات والأبحاث (دراسات برامج المنتدى والبرامج التي يمكن أن تنفذ)
7. سكرتارية المدير لشؤون المجالس (مجلس الأمناء والمجلس الاستشاري ومجلس الإدارة وما يصدر عنهم من قرارات)


ألا تعتقد بأن تسميتهم نواب المدير العام أو مدراء إدارات أفضل من تسميتهم سكرتارية "أمين سر"

doc2r
05-Apr-2007, 10:33
أخي الكريم عبد الله عقالا/تحية طيبة وبعد...
أشكرك على التنبيه وسوف نعدلة وللعلم المنتدى في طور التعديل لذا نرحب بكل الإقتراحات ونرجو مشاركاتنا في البرامج على أن تكون مشاريع عملية لا توعوية ولا تثقيفية
ولكم جزيل الشكر...

محبة الرحمن
06-Apr-2007, 06:58
بادرة جميلة جدا
اثابكم الله عليها
وانا ولله الحمد لى مشروع بدات فيه من فترة
وانضممنا لجهات رسميه كفريق منتسب لهم
ونطمع بزيادت عدد المنتسبات الفعالات معنا
او بمن يدعمنا بكل انواع الدعم المادى والمعنوى
سواء كان فتيات او شباب
وياحبذا من لديهم خبرة فى مجال الحاسب الالى ولديهم قدرة فى اللغة الانجليزيه
سوف اعرض رابط بمشروعنا كامل
واتمنى ان تكون حقوق المشروع محفوظه لدى فريق قناديل الدعوة
فهذه من الامانة ....وكل مسلم ماتمن ....ارجو ان تطلعوا عليه وتساهموا معنا باقترحاتكم ودعمكم


اختكم: محبة الرحمن

عبدالله العقلا
07-Apr-2007, 03:05
أخي الكريم عبد الله عقالا/تحية طيبة وبعد...
أشكرك على التنبيه وسوف نعدلة وللعلم المنتدى في طور التعديل لذا نرحب بكل الإقتراحات ونرجو مشاركاتنا في البرامج على أن تكون مشاريع عملية لا توعوية ولا تثقيفية
ولكم جزيل الشكر...

عقالا ؟؟؟؟

gara2
09-Apr-2007, 05:47
اود الاستفسار ان كان لديكم دستور جاهز يمكن تبنيه من اجل ضبط العمل .نحن مجموعه من الاخوه في نيتنا اقامه جمعيه خيريه وشكرا.

هدى عبدالعزيز
09-Apr-2007, 08:45
اود الاستفسار ان كان لديكم دستور جاهز يمكن تبنيه من اجل ضبط العمل .نحن مجموعه من الاخوه في نيتنا اقامه جمعيه خيريه وشكرا.

مرحباً بك..gara
في هذا القسم ستجد مواضيع أسس للتطوير التنظيمي للجمعيات ابتدأنا عرضها منذ الأمس وستكون هناك مواضيع تابعة لنفس الموضوع تطرح كل فترة معينة خلال هذا الأسبوع والأسابيع المقبلة وسنعرض أيضاً استراتيجيات العمل في الجمعيات والتي تتضمن بيان الرسالة للجمعات الخيرية..
لذا نصيحتي لك التريث لبعض الوقت كي تتضح لك رؤية ورسالة الجمعية التي تريدها بصياغتكم الخاصة.. إلا إن كان الوقت لا يسمح لك فسنقدمها لك بشكل خاص

شكراً لك..

محبة الرحمن
10-Apr-2007, 05:41
للاسف
انا وضعت فكرة مشروعى هنا وفى صفحات اخرى من منتداكم ولم اجد اى تجاوب على المشروع نهائيا
اتمنى ان اكون قصد المنتدى الذى يحفز على عمل المشاريع الخيريه ويدعم ولو بالفكرة
تحياتى

هدى عبدالعزيز
11-Apr-2007, 02:51
للاسف
انا وضعت فكرة مشروعى هنا وفى صفحات اخرى من منتداكم ولم اجد اى تجاوب على المشروع نهائيا
اتمنى ان اكون قصد المنتدى الذى يحفز على عمل المشاريع الخيريه ويدعم ولو بالفكرة
تحياتى

أهلاً بكِ محبة الرحمان...
فكرة مشروعكِ رائعة وكذلك الرسالة والرؤية التي تحملها ....
والمشروع يحتاج إلى مساهمين ومتطوعين ملتزمين يدعمون هذه الحملة كي تكلل بالنجاح إن شاء الله
لذا عليكِ بالصبر فأنتِ قمت بطرح المشروع منذ أربعة أيام وهذا مشروع ليس بالسهل فعليكِ الإنتظار قليلاً, كذلك اعتمدي طرق لاجتاذب الأعضاء المتطوعين وتحفيزهم إلى المشاركة للقيام بهذا العمل الخيري باقتناع ...

بإمكانك اتخاذ رابط لمشروعك تضعينه في توقيعك فهذا سيساهم بنشر فكرة المشروع بين المتطوعين
وصبراً جميلاً يا محبة الرحمان ......

وإن شاء الله ستتسهل أموركم ونسمع أخبار طيبة عن المشروع....

gara2
11-Apr-2007, 04:46
كما تشاءون, ان شاء الله, ننتظر,وشكرا

مصباح
27-Jul-2008, 08:35
السلام عليكم
فكرة رائعة ،وصراحة هذا موضوع يستحق التثبيت والتجديد لتعم الإستفادة.

saudigirl
13-Aug-2008, 03:38
ارغب بعمل جمعية تطوعية ولكن هل معترف بعملنا التطوعي اذا اردنا العمل في اي مركز او منشأة؟؟ او نحتاج لبطاقات عضوية تعريفية!!!

مساعد اول
04-Sep-2008, 10:53
بارك الله فيكم

المحب للجميع
07-Sep-2008, 05:22
والله الفكرة جميلة لكنها تحتاج الى تمحيص اكثر لتكون مفيدة مشكور على المجهود

بــــراءهـ
07-Sep-2008, 07:33
أرغب في إنشاء قروبات تطوعية لجميع الأعمال الخيرية وفي كل المجالات

بس ماعندي الفكرة من فين أبدأ وكيف تكون فعالة وذات فائدة للمجتمع بإذن الله


اتمنى مساعدتكم ويعطيكم العافية يارب

alnabeel
10-Oct-2008, 05:15
بارك الله فيكم وكان الله في عونكم
أما انا فلدي فكرة لمشروع خيري يهتم بالأيتام
والمشروع يساهم في إكساب الأفراد حرفه ومبلغ من المال دائم
والتفاصيل سأقوم بإدخالها في فترة لاحقه

زيد عزيز مطهر
10-Oct-2008, 08:42
حياك الله اخي النبيل

ومشروعك أيضا جدا نبيل أسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى إنجازه واتمامه

alnabeel
15-Oct-2008, 06:13
حياك الله اخي النبيل

ومشروعك أيضا جدا نبيل أسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى إنجازه واتمامه

شكراً لك أستاذي العزيز
وتكفيني منك هذه الدعوة الخالصة(أسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى إنجازه واتمامه)