المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة شارك في إسعاد ذوي الظروف الخاصة تنطلق في يوم اليتيم العربي



احمد الشريف
21-Apr-2009, 02:30
حملة شارك في إسعاد ذوي الظروف الخاصة تنطلق
في يوم اليتيم العربي 20 ربيع الثاني 1430هـ

قال الله سبحانه وتعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [الضحى: آيه 9 ]
والقهرفي اللغة : هو التسلط بما يؤذي ولا تقهره بمعنى لا تظلمه بتضييع حقه أو تحتقره أو تغلب على ماله ، أو تزجره وتضربه وتستخف به ، ولكن تلطَّف به . فأين الملاطقة .. من القهر ، وأي قهر أكثر من النظرة التي تصم بالشك والاتهام ، نظره تحمل كل معاني الدونية وتصم بالعار لبريء لا ذنب وله ولا جنيَّه !!


إن مظاهر الظلم والقهر وكل الاضطرابات النفسية التي تحتل نفوس معظم أيتام ذوي الظروف الخاصة لا علاقة لها بوضعهم بقدر ما هي صناعة المجتمع الذي يُحملهم وزر غيرهم ، وكأنهم مسئولون عن أخطاء غيرهم حتى وإن كان هذا الغير هو من قذف بهم لدنيا لا ترحم ، فهذه النظرة الخاطئة التي تذل وتحظ من قدر إنسانيتهم تتنافى مع كلام الله : (كلا بل لا تكرمون اليتيم) 17الفجر ، كما تتنافى مع قوله " :وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " البقرة 220
إن احساس اليتيم بالنقص والانكسار يكفيه قهرا ، ولابد ان يقوم المجتمع بتعويض هذا النقص بالعطف عليه واحتواء جرحه ، لكــي لا يتكرس هذا النقــص في نفســه ، فيصـاب بعقدة الضعة ، و يحــاول ان ينتقـم عندما يكبر من المجتمع الذي كرَّس كل صنوف المذلة والتقليل من الشأن بدءا من نظرة العين .. إلى نظرة الفكر ..
لقد خلق الله الإنسان مكرما، ومكانته في الإسلام مُصانة : قال تعالى: ( وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) ، وهذا السجود سجود إكرام واحترام كما ذكر المفسرون ، ومن هنا، فالإنسان ، أي إنسان ، له احترامه ، وله كرامته المصونة ، ومما يزيد في تكريم اليتيم الضعف الذي يعيشه.
لكل ما سبق ، ولأن الاسلام .. دين رحمة ، ولأن رسولنا وقدوتنا محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام قال : " مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إِلَّا لِلَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمَةٍ أَوْ يَتِيمٍ عِنْدَهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَفَرَّقَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى " . مسند أحمد بن حنبل.
ولأننا جميعا – كمسلمين – حصاد زرعه صلى الله عليه وسلم ، لذلك ولد الحُلم في قلوبنا .. بواقع أكثر رأفة ، ووعي أكثر اجتلابا لاحترام آدمية الإنسان وإعلاء لشأنه بقض النظر عمَّن هو ، ومن أين جاء .
بالنسبة لنا ، ساكننا الحلم وجمَّعنا .. ثم انطلقنا ، بعد أن أيقنا أن الأحلام حين تظل حبيسة يلتهمها النسيان ولا تُفرخ سوى الموات والقهر ، أردنا للحلم أن يكون فعَّالا ، غير مُلتصقا بأهدابنا ، وأن يجد له أراض خضراء ينمو عليها ، ولا أرحب من وطن صدح نداء لا إله إلا الله محمدا رسول الله فوق ثراه ، كان الحلم .. بحجم وجع وقهر ذوي الظروف الخاصة من مجهولي النسب ، هؤلاء الأبرياء بكل ما تعنيه كلمة البراءة من ذنب لم يقترفوه ولبسوه رغُما عنهم . بهذه الحملة نحاول أن نمد أيادي صادقة النوايا لإسعادهم ، علّ الأيادي الممدودة في تكاتفها تمنحهم بعض أمان ، وبعض احترام هم جديرين به ! نطمح أن يُفارقوا شرفات الحزن التي أمطرت واقعهم منذ صرخة الميلاد ، لم يروا بعدها سوى الأماكن الباردة ، ووجوه الغرباء الدائمة الرحيل .
ولأن هدف هذه الحملة هو إسعادهم بدءا من تغيير النظرة الجائرة أو حتى المُشفقة لدرجة جارحة ، وانتهاء بخواتيم أسماءهم التي تُصرح أن لا انتماء ولا عائلة . وهنا تحديدا لابد أن أتوقف كي أوضح أن هناك من عاب علينا محاولة إعادة الزمن إلى عصور الجاهلية على اعتبار أن ما ندعو له من أهمية انتهاء اسماءهم بأل تعريفية هو الجاهلية بعينها ، التي علينا جيمعاً أن نسعى للخلاص منها ، وأيضاً .. على اعتبار أن هناك العديدين من لا تنتهي أسماءهم بأل تعريفية ويعيشوا بسلام ولا مشكلة لديهم ، وهنا أعيد المقولة الذائعة : " نحن ليس باستطاعتنا أن نتحكم في الرياح ،ولكن باستطاعتنا أن نوائم الشراع معها " ، لذا حتى يزهر الزمن الذي يغدو فيه هذا الوعي شامخا ويكون فيه الإنسانه مُقدراً لذاته لا لإسم عائلته ، فمن حق هؤلاء في فسحة من الزمن ينعموا فيها بشعور الثقة والكرامة ، وأن لا أعين تتطفل لاستكشاف سر نهاية الإسم المبتور في أواخر أسماءهم ! عليه .. لأن خارج هذا الورق الصامت هناك الآلآف من الأبرياء بانتظار حصاد الحلم ، كي ينعموا بالكرامة والأمان .. ولأننا في أرض العدل ، ولدينا أيمانا لا تُهد رواقه برحابة ديننا وسماحته ، كما نحن على يقين من انحسار مد النظرة القاصرة ، موقنين أن هناك قلوب خالصة الصدق ستمد أياديها في هذا الوطن الرحب وتحتضن حلمنا معنا، فمن يسمع نداءنا ويساهم في خلق واحة أمان لأبرياء الظروف الخاصة ؟

" سلام عبد العزيز "
http://www.sp2009.org/index.php (http://www.sp2009.org/index.php)

سليل
22-Apr-2009, 06:33
شكرا على النقل استاذ احمد ..

ولكن السؤال هنا ماذا يمكن ان نقدم نحن كأفراد في يوم اليتيم ,.؟

حيث من وجهة نظري اغلب ماقدمته المراكز الاجتماعيه في الاحتفال بيوم اليتيم لايعود عليهم بفائدة ..بمعنى نشاطات وافكار كما هي معتادة لاجديد ..

بمعنى لماذا لانبحث..عن شيئ جديدللتعريف اكثر بيوم اليتيم من دون ان يكون شفقة او يوم مفتوح كبقية الأيام.؟؟

الحـــره الخجـــول
19-Jul-2009, 04:33
جزاك الله خير اخوي احمد..
والله يعينا على اسعاد اليتيم ..

ورايك اختي سليل جميل..

واللي ابي اضيفه انو الايتام موب بس في المراكز..فيه ايتام ياجماعة الخير في بيوت لا يسمع لها طاري..ايتام اخذتهم العزه بنفس لحتى ماتبان حاجتهم..سوا نفسيه او ماديه..
واليتم قد اصبح احيان حيّ الابوين لكن..كلن منهم في ارض وبيت..بعيد عنه وعن كل مايخصه
واقع والله موجع
قد يكون يبدو اني اندب فقط الحال..لكن واللهي اني اكره ان اكون ممن يقول ولا يفعل..
لو حتى بتذكير برساله بايميل..بحمله صغيره للجار ان يسئل عن جيرانه المحتاجين الايتام..
باهل الحي لتكاتف من اجل رفع الغمه عن يتيم بقربهم
بالمسجد ودوره..في هذي المسئله
بكل من اعطاه الله من المال والصحه والاسره..بان يقدم شي في حياته..ليلقاه معجل او مؤجل من عند الله..

اعانني واياكم لفعل الخير طلما لازلنا قادرين ع ذلك..

غجرية
26-Jul-2009, 05:14
ايش ممكن نقدمة للمساعدة

نوفيه
10-Aug-2009, 06:59
أن يعلم المجتمع أن للأيتام واجبات وحقوق ...

ويعترف بها ....

لنكن معا لإسعاد اليتيم ......

باغي الخير
21-Nov-2009, 01:48
وفق الله الجميع وأتمنى أن أشارك في الأيام القادمة