المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نريد انشاء نادي تطوعي في تشاد ، فمن يتطوع وله الأجر ؟



أبوآدم
12-Apr-2009, 11:42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعتزم باذن الله أن نفتح نادي تطوعي خاص بتشاد في هذا الملتقى المبارك ، فنرجوا منكم أن أهل الخير والبركة والأيادي البيضاء أن تفزع معنا وتساعدنا في تحقيق ذلك ، وان شاء الله ستكون نواة وفاتحة خير للمسلمين في تشاد .
أسأل الله أن يكتب لكم أجركم ويسدد على الخير خطانا وخطاكم ، وأن يجعل ما تقدمونه في موازين حسناتكم ، وأن يدخرها لكم في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون .

أخوكم أبوآدم القرعاني

أبوآدم
12-Apr-2009, 11:53
معلومات عامة:

تزيد مساحة تشاد عن مليون و 284.000كم2،و يحدها من الشمال ليبيا ومن الشرق السودان ومن الغرب النيجر ومن الجنوب الكمرون ونيجريا وجمهورية أفريقيا الوسطى ، ويبلغ عدد سكانها حوالي 6مليون نسمة ، يبلغ نسبة المسلمين أكثر من 85% وبقية السكان يتوزعون بين وثنيين ونصارى ، واللغة الرسمية في البلاد هي اللغة العربية والفرنسية وتحتل اللغة العربية مساحة كبيرة ويتحدث بها اكثر السكان ، ويزداد عدد المسلمين في المناطق الشمالية وهي مناطق صحراوية تزداد فيها القبائل المسلمة ، وتبلغ نسبة المسلمين بها تقريباً 100% ، ووسط تشاد منطقة شبه صحراوية ، وايضاً اكثرها مسلمين ، أما في الجنوب تبلغ نسبة المسلمين حوالي 60% حيث تختلط هنالك قبائل وثنية ونصرانية وفي تشاد حوالي 14 محافظة ، 9محافظات في الشمال و5 في الجنوب وتتميز المنطقة الجنوبية بأنها منطقة زراعية خصبة ويزداد فيها عدد السكان ، ومناخ تشاد حار بوجه عام ويرافقها رطوبة في المنطقة الجنوبية وتتناقص تدريجياً نحو الشمال ، وذلك بسبب وجود نهري شاري ولوقون اللذان ينبعان من أفريقيا الوسطى ويصبان في بحيرة تشاد ، ولا يوجد لتشاد أي منفذ آخر في البحر ، ويسكن تشاد قبائل كثيرة حيث يكثر العرب في شمال تشاد وفي المنطقة الشرقية من البلاد ، ويوجد قبائل اخرى مثل الماسا والفلاتة والهوسا وغيرها .

هناك اكثر من 100 لغة يتحدث بها السكان ولكن أكثر اللغات تداولاً هي اللغة العربية واللغة الفرنسية .

نبذة عن تاريخ تشاد المعاصر :

وقد دخل الإسلام الى تشاد في أواخر القرن الخامس الهجري في عهد مملكة كانم التي كانت يحكمها أسرة سيف من عام 183- 1225هـ ، وانتشر الإسلام في عهدهم إنتشاراً واسعاً وذلك بسبب الرحلات التجارية واختلاط العرب بالسكان في المنطقة ، وقد بدأ الغزو الفرنسي لتشاد في بداية القرن الرابع عشر الهجري ، وقد أرسلت فرنسا ثلاث حملات بقيادة القائد الفرنسي لامي الذي قتل في إحدى هذه المعارك على باب مدينة قصيري العاصمة ، ثم سميت هذه المدينة فورت لامي أي قلعة لامي تخليداً لذكرى هذا الفرنسي .

وبعد أكثر من 20 عاماً من الجهاد والكفاح ضد الإستعمار الفرنسي استطاع الفرنسيون دخول تشاد عام 1327هـ ، ولكن المقاومة بقيت ، وانتهت المقاومة في النهاية في معركة عين جالا 1329هـ وكان أول عمل قام به الفرنسيون في تشاد أن جمعوا علماء المسلمين من كل البلاد وأتوا بهم الى مدينة تسمى أبشا وهي العاصمة الدينية لتشاد وتم قتلهم جمعياً بالساطور الذي يسمى باللهجة التشادية كبكب ، وتسمى هذه المذبحة بمذبحة كبكب ، وهي التي قتل فيها اكثر من 400 من العلماء وطلبة العلم في جميع أنحاء البلاد وذلك في عام 1326 هـ ، وكذلك تم متابعة طلبة العلم و مدرسوا القرآن في جميع انحاء البلاد وفي الشمال خصوصاً حيث يكثر المسلمين ، وتم التنكيل بهم في عهد الإستعمار الفرنسي ، وايضاً قامت فرنسا بنشر المفاسد والدعاية للإنحلال والإختلاط والسفور ونشر المخدرات والخمور و الصور الخليعة والافلام الماجنة ، وهذا كله من أجل التحرر من الدين ، كما عمل الفرنسيون على إبقاء المسلمين في حالة من الجهل والفقر ، ينتابهم المرض ويصيبهم الفقر ، فلا يدخلون المدارس التي تشرف عليهاالحكومة ، والمستشفيات التي يشرف عليها المبشرون والنصارى ، وهي الوحيدة في البلاد إلا الذين اعتنقوا ديانة فرنسا إنتهى الإستعمار الفرنسي عام 1360هـ ، وخرج الإستعمار وسلم مقاليد الامور الحزب التقدمي التشادي الذي يترأسه السيد فرانسوا تمبلباي وهو من المنطقة الجنوبية ،ويدين بالديانة النصرانية ، وتميزت سياسته بالصلح مع إسرائيل واضطهاد المسلمين ونشر المفاسد الاخلاقية في البلاد ،وتم سجن أعداد كبيرة من المسلمين ومن قيادات الاحزاب الاسلامية في البلاد في عهده ، وتم ايضاً طرد أعداد كبيرة من البلاد وهرب أعداد كبيرة من البلاد إلى السودان وغيرها من البلاد المجاورة من الظلم الواقع في البلاد .

وقامت حروب أهلية في البلاد إستمرت ما يقارب الثلاثين عاماً مما مهد للإنقلاب السياسي الذي قام به الحاكم الحالي إدريس دبي ، وهو من قبيلة مسلمة ، وتعد تشاد من أفقر دول أفريقيا حيث الموارد المالية قليلة ، وينتشر فيها الجهل والفقر ، بالإضافة لضعف الخدمات الصحية مع عدم وجود طرق رئيسية معبدة في جميع أننحاء البلاد ، عدا طريق واحد يبلغ طوله 300 كيلو متر بنته فرنسا في جنوب البلاد حتى يربط الولايات الجنوبية بالعاصمة إنجمينا.

الوضع الديني في البلاد :

وصل الإسلام الى تشاد في القرن الخامس الهجري تقريباً ، وانتشرت الدعوة الصوفية في تشاد في عهد الدولة العثمانية ، فقد قامت الدعوة السنوسية من خلال بعض الدعاة الذين انتشروا في البلاد ، كما أن بقية الطرق الصوفية لعبت دورها، فلها أتباعها في تشاد مثل التيجانية والقادرية والمرغنية ، ثم تعرضت البلاد لهجمة تنصيرية في عهد الإستعمار لمحاربة الإسلام وأهله .

ثم من بعد الأستقلال بدأت الدعوة السلفية على منهج السلف الصالح في الإنتشار مع بداية مرحلة الإستقلال التشادي وذلك قبل 30 عاماً في بداية الستينات الميلادية ، حيث ان أعداداً من طلاب العلم في تشاد هربوا من الإضطهاد في عهد الحاكم النصراني تمبلباي الى السودان واختلطوا ببعض العلماء وطلبة العلم السلفيين في السودان ، وهم يتبعون لجماعة أنصار السنة المحمدية ، وهي جماعة سلفية العقيدة ، ثم عاد هؤلاء بالعقيدة السلفية الصحيحة وبالتوحيد إلى دولة تشاد وبدأت الدعوة السلفية هناك على شكل دعوة افراد منهم الشيخ محمد الخضيري والشيخ إسحاق ابوبكر والشيخ محمد إدريس والشيخ آدم بركة والشيخ فضل البهيج والشيخ عيسى داوود (من طلاب الشيخ ابن باز رحمه الله )، والشيخ يحيى خليل والشيخ أدم محمد علي والشيخ محمد نهار زين (من أشهر طلاب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله) وكان لهم أثر طيب في نشر الدعوة السلفية في البلاد وإن كانت أغلبية السكان يدينون بالعقيدة الأشعرية ، وتنتشر فيهم الطرق الصوفية .

كما كان للجالية التشادية الكبيرة في المملكة العربية السعودية دور في نشر العقيدة السلفية الصحيحة والسنة في تشاد ، وقد افتتحت بعض المساجد لأهل السنة والجماعة مثل مسجد السنة للشيخ / عيسى داوود ومسجد الدعوة الذي كان يحاضر فيه الشيخ محمد طاهر محمد ، ولكن الجهود الدعوية لاهل السنة كانت ضعيفة في ذلك الوقت ومازالت ، وفي عام 1980 م اجتمعت أعداد من طلبة العلم وببعض الدعاة في تشاد وكونوا جماعة انصار السنة المحمدية في تشاد (ويترأسها حاليا الشيخ محمد نهار زين) ، وتعتبر اليوم أكبر جماعة سلفية تنشر العقيدة والسنة الصحيحة في تشاد .إلا أن غالبية السكان يتبعون مذاهب الطرق الصوفية مثل القادرية والتيجانية والمرغنية والسنوسية وغيرها ، ولكن تزايد أعداد أهل السنة في البلاد في السنوات الاخيرة بسبب الدعوة السلفية النشطة تبشر بالخير .وأغلب الصوفية في البلاد هي الصوفية عن جهل الناس ، فقد عاشوا فترة طويلة من حياتهم مغيبين عن تعاليم دينهم ، اما التعصب لهذا المذهب فهو موجود في بعض المدن ، والحمد لله لا يوجد في كل تشاد إلا قبر واحد في منطقة صحراوية في شمال البلاد ، ولا يزورها إلا أعداد بسيطة من الصوفية .

أهم المدن :

العاصمة: وهي إنجمينا ويسكنها ما يقارب 200 الف نسمة ، ويشكل المسلمون نسبة 4/ 5 من سكانها وفيها أكثر من ثلاثة آلاف من الأوربيين أغلبهم من الفرنسيين ، وتكثر في العاصمة المساجد والزوايا وحلقة تحفيظ القرآن ، ويكثر فيها العرب والمسلمون بصفة عامة .ومن أهم المدن في تشاد مدينة ابشا وهي من المدن الرئيسية والمهمة في تشاد ويسكنها اكثر من 50.000نسمة وتعتبر العاصمة الدينية في تشاد . حيث وصلها الإسلام في البداية وأنتشر فيها طلاب العلم والعلماء منذ زمن قديم .تبلغ فيها نسبة المسلمين تقريباً 100% وغالب سكان هذه المدينة من الصوفية المعصبون ، وذلك بسبب تعصب الحكومة الإقليمية، للمذهب ا لصوفي ومحاربتها للعقيدة السلفية . وقلة الدعاة السلفيين الذين وصلوا هذه المدينة ، وذلك لوعورة الطرق ، حيث أنها تعبد عن العاصمة 880 كلم في طريق سيئ وقد يستغرق ا لوصول الى المدينة أكثر من 48 ساعة بالسيارة

وعلى حسب أراء الدعاة في المنطقة يصعب على المؤسسات السلفية فتح مكتب في هذه المدينة بسبب تعصب أهلها للمذهب الصوفي ويمكن إيجاد مندوب يبدأ الدعوة السلفية في ابشا .

مدينة لارا : وهي مدينة لا يوجد بها دعوة ولكن أيضاً لا يوجد بها معارضة للدعوة السلفية ، ويوجد بها مركز كبير للنصارى.

ومن المدن الشمالية أيضا التي تسهل فيها انتشار الدعوة السلفية مدينة فايا التي تنتشر فيها الدعوة السلفية انتشاراً كبيراً ، ونقترح إقامة مكتب لمؤسسة الحرمين في العاصمة انجمينا وإذا اريد فتح مكتب فرعي لمنطقة الشمال يتم إقامته في مدينة بحر الغزال حيث يوجد أعداد كبيرة من دعاة أهل السنةوالحكومة الإقليمية متسامحة ، ويكون هنالك مندوب في مدينة ابشا .أما في الجنوب فهناك مدينتي سار و مندو وتعتبران من المدن الكبيرة في البلاد وتوجد بها جالية اسلامية كبيرة والصوفية منتشرة هناك عن جهل ولذلك تعتبر هاتان المدينتان من افضل المدن لفتح مكتب المؤسسة ، علماً بأن الجنوب منطقة خصبة للدعوة إلى الله عز وجل بسبب انتشار الجماعات الوثنية والنصارى، فيوجد هناك نشاط تنصيري قوي ، ويسيطر على شئون الدعوة في البلاد – المجلس الأعلى للشئون الدينية ويتبع للحكومة ، وهو مجلس يقوم عليه الصوفية في البلاد ويرأسه احد خريجي الازهر ، وفي ظل الديمقراطية الموجودة حالياً في البلاد فان هذا المجلس ليس له صلاحيات كبيرة في ضرب الدعوة السلفية عدا في بعض المناطق المتعصبة مثل ابشا.

منطقة بحيرة تشاد ويوجد بها عدة جزر يسكنها أعداد من المسلمين ، ويعانون من الجهل بأمور دينهم والفقر والمرض ، ولم يصل إليهم من المنظمات الإسلامية العاملة في البلاد ، الإمؤسسة المنتدى الإسلامي ، وقد يكون سبب ذلك بعد هذه الجزر عن البر ، حيث أن بعضها يبعد عن غرب البلاد حوالي 20 كلم في البحر.

ومن انظمة البلاد ان اكبر مسجد في أي مدينة يجب ان يكون امامه تابع للمجلس الاعلى ويكون هو المسئول عن الشئون الدينية في تلك المدينة .

منطقة حوض بحيرة تشاد : يوجد فيها الكثير من الجزر التي يسكن فيها إعداد كبيرة من المسلمين ولم، يصلهم أي وفد من العلماء والدعاء بإستثناء وفد واحد من المنتدى الإسلامي ، ويعيشون في حالة من التخلف والفقر والجهل .

عائشه عمر فلاته
12-Apr-2009, 11:54
اخي المبارك ابو ادم حياك الله في عالم التطوع العربي
شي يسعدنا ان نرى امثالك جد وعزم وعمل دأوب لكن اريد ان اعرف هل استطعت ان تكون فريق عمل معك للبدء بتنفيذ مشاركات ميدانيه لانه لابد لك ان يكون هناك معك اعضاء فاعلين لتتمكن من انشاء نادي خاص بكم في تشاد
واذا لم يتم ذالك انصحك بان تنظم الى نادي السودان الذي قطع شوط في مجال الاعمال التطوعية المدانية
اسئل الله لك العون والسداد

أبوآدم
12-Apr-2009, 12:00
المؤسسات الاسلامية العاملة في المنطقة :

* المنتدى الإسلامي بتشاد :

يوجد مكتب المنتدى الاسلامي في مدينة أنجمينا وجميع اعضاء المنتدى هم من الدعاة السلفيين وعلى منهج اهل السنة والجماعة ولهم دور جيد في دعم اهل السنة في البلاد ، حيث بناء المساجد واقامة الدورات الشرعية ، ويتبع بعض افراد مؤسسة المنتدى الاسلامي لجماعة انصار السنة المحمدية في البلاد .

* هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية :

يوجد لها مكتب في انجمينا ويوجد لها أيضاً مستوصف خيري في البلاد وقد تقلص نشاطها اخيراً في الآونة الاخيرة عما سبق .

· لجنة مسلمي افريقيا :

ولهم جهودهم الطيبة في البلاد ولكن يؤخذ عليهم عدم اهتمامهم بنشر العقيدة الصحيحة ، حيث انهم يبنون المساجد للصوفية ولا يهتمون ببناء المساجد لاهل السنة مثلاً .

* الندوة العالمية للشباب الاسلامي :

ولهم جهود طيبة في البلاد ،

· جماعة انصار السنة المحمدية:

وهي جماعة سلفية وعرف عنها تعاونها مع مؤسسة الحرمين الخيرية منذ 10 سنوات في تنفيذ مشاريع الاضاحي والهدي وإفطار الصائم في تشاد .

*منظمات اسلامية أخرى :

* جمعية الدعوة الاسلامية العالمية: وهي جمعية ليبية ولها مدرستين في البلاد ويدرس فيها حوالي 500 مسلم ، والعاصمة انجمينا تهتم بنشر المذاهب الصوفية ، والعقيدة الأشعرية .

* منظمة الدعوة الاسلامية : وهي منظمة سودانية على منهج الترابي ، ويوجد لها بعثة دينية ولها نفوذ سياسي وثقافي قوي في البلاد ، ولها مدرسة تدرس العقيدة الاشعرية .

· الوكالة الاسلامية الافريقية : وهي مؤسسة سودانية خيرية عاملة في المنطقة .

· الأزهر الشريف : له مدرستين في البلاد ، وتدرس العقيدة الأشعرية .

وأكبر مسجد في البلاد هو مسجد الملك فيصل في العاصمة انجمينا ويتبع حالياً المجلس الاعلى للشئون الدينية ولا يوجد به أي نشاط دعوي حالياً ، وهناك جامعة الملك فيصل وفيها بعض الكليات العلمية والادبية ، وافتتحت هذا العام كلية الشريعة وايضاً تتبع المجلس الاعلى للشئون الدينية بالعاصمة انجمينا ، ومن المؤسسات الاسلامية العاملة هناك في المنطقة مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان الانسانية وبدأت عملها مؤخراً ببناء مدرسة اسلامية بمدينة ابشا تتبع المجلس الأعلى للشؤون الدينية في البلاد .

أما الشيعة فلا يكاد يوجدون في البلاد ،وقد بدأ نشاط رافضي تدعمه الحكومة الايرانية ولكنه لم يلقى القبول فقد انتهى من حيث بدأ ولله الحمد .

والاوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد الآن مهيئة لأفتتاح مكتب للمؤسسة والبدء في الدعوة إلى الله عز وجل على منهج السلف الصالح في تشاد ، حيث أنتشر الأمن في طول البلاد شمالها وجنوبها. وكذلك فإن الحكومة التشادية الحالية حكومة ديمقراطية متسامحة مع الاسلاميين وغيرهم ،كما توجد حاجة كبيرة للدعوة إلى الله حيث تنتشر المفاسد الاخلاقية وكذلك التنصير كما تنتشر الطرق الصوفية والبدع في البلاد ، بالاضافة إلى الفقر والجهل وقلة المدارس الاسلامية ، حيث لا توجد مدارس اسلامية إلا نادراً ، ويوجد كثير من المدارس الفرنسية ، والتي تدرس باللغة الفرنسية ، ويختلط التنصير بالمناهج .

* وضع التنصير في البلاد :

يوجد جالية تنصيرية كبيرة في البلاد وتوجد بها أكثر من 100 منظمة تنصيرية منتشرة في البلاد شمالها وجنوبها وطولها وعرضها من اكبرها مؤسسة سقديف وأطباء بلا حدود وغيرها ولها عمل ضخم في البلاد وميزانيات كبيرة . وقد كانت الجهود التنصيرية سابقاً مركزة في جنوب البلاد حيث الأغلبية الوثنية . ولكن في خطوات مفاجأة وقبل سنتين أوثلاث اتجه المنصرون إلى شمال البلاد حيث الصحراء وحيث المسلمون وحيث التعصب للدين الإسلامي وكانت هذه الخطوات مفاجأة حتى للشعب التشادي أن بدأ التنصير في قلب مناطق المسلمين الذين يشكلون فيها نسبة 100% ورغم جهودهم الضخمة والكبيرة في البلاد فإنه ولله الحمد لم يتنصر أعداد كبيرة من المسلمين ، وينتشر في تشاد الكثير من المدارس الفرنسية التي تتبناها الحكومة الفرنسية ، كما توجد في تشاد أكبر قاعدة للجيش الفرنسي في افريقيا ، كما يوجد في العاصمة انجمينا معهد لإعداد القساوسة ، وتنتشر كثير من الكنائس في جميع أنحاء البلاد ولكن بعض المدن ولله الحمد لا توجد بها كنائس وأغلب النصارى في البلاد على الطريقةالكاثوليكية ، أما اليهود فيتغلغل النفوذ السرائيلي في تشاد ، ولإسرائيل سفارة في تشاد منذ 1383هـ بينما ليس لتشاد سفارة في اسرائيل . بالإضافة لإعتراف اسرائيل بإستقلال تشاد عام 1380 هـ وأيضاً هناك كثير من المساعدات التي ترد إلى الدولة عن طريق اسرائيل ، وتقوم اسرائيل بتدريب الجنود التشاديين ، ولليهود حرية التنقل في جميع انحاء الدولة ، ولكن ليس لليهود أي دور دعوي في المنطقة ويواجهون ولله الحمد بكره شعبي من السكان المسلمين جميعاً .

وقد تحسنت العلاقات بين ليبيا وتشاد ، وقد قام مؤتمر للطرق الصوفية في العام الماضي في تشاد وترعاه الحكومة الليبية .وقد تم رسم الحدود بين الدولتين وتم اكتشاف النفط في العام الماضي في الصحراء الكبرى في شمال تشاد وتسابقت الشركات الأميركية والفرنسية من أجل حقوق إمتياز النفط .

واخيراً فإننا نشجع على فتح مكتب لمؤسسة الحرمين في العاصمة انجمينا في تشاد والبدء في الدعوة إلى الله عز وجل على منهج السلف الصالح وذلك من أجل التسهيلات الإدارية والسياسية في الوقت الحاضر، حيث الحكومة الحالية تسهل إجراءات العمل الدعوي هناك وكذلك فإن السفير السعودي عبدالرحمن أبا نمي في تشاد عرف عنه بشهادة رؤساء المؤسسات الإسلامية هناك تعاونه مع المؤسسات السعودية وتسهيل عملها هناك بحيث يعقد لهم اجتماعات شهرية ويناقش الصعوبات التي تواجهها وينقلها إلى رئيس الجمهورية ، بالإضافة إلى حاجة البلاد من ناحية الفقر ومن ناحية الحاجة إلى الدعوة الماسة ،ووانتشارالجهل والخرافة والبدع ، وأيضاً من أجل دعم أهل السنة والجماعة هناك . وهناك أفضل حيان في العاصمة ، وهما :

1- حي البقشان : وهو حي مثل حي السفارات وهو من الأحياء الفخمة ,وتوجد فيه السفارة السعودية وغيرها من السفارات .

2- حي البحري : وهذا الحي يطل على البحر ، وهو أرخص ، و في قلب العاصمة ، ويمكن للحكومة التشادية ان تتعاون مع المؤسسة وتمنحها قطعة أرض مجاناً أو برسوم رمزية كما فعلت مع لجنة مسلمي أفريقيا ، وجماعة أنصار السنة المحمدية .

وتتراوح قيمة كفالة الداعية مابين 150ـ 200دولارشهرياً أما الأيجار السنوي يتراوح مابين 50 – 65 ألف ريال للمباني الجاهزة سنوياً . وجزاكم الله خيراً.

منقول بتصرف من :
د. طارق عبد الخالق منشي
عضو لجنة أطباء الحرمين – الرياض

أبوآدم
12-Apr-2009, 12:08
اخي المبارك ابو ادم حياك الله في عالم التطوع العربي
شي يسعدنا ان نرى امثالك جد وعزم وعمل دأوب لكن اريد ان اعرف هل استطعت ان تكون فريق عمل معك للبدء بتنفيذ مشاركات ميدانيه لانه لابد لك ان يكون هناك معك اعضاء فاعلين لتتمكن من انشاء نادي خاص بكم في تشاد
واذا لم يتم ذالك انصحك بان تنظم الى نادي السودان الذي قطع شوط في مجال الاعمال التطوعية المدانية
اسئل الله لك العون والسداد



حياك الله أختي الكريمة
وبارك الله فيك وكثر الله من أمثالك .

حاليا أنا لا أستطيع العمل ميدانيا ، لأني طالب جامعي أدرس في الهند
أريد أن أعرف الناس ببلدي المسلم ، الذي لا يعلم عنه كثير من الناس ، الذي بدأت حملات التنصير فيها وبكل قوة ، أسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم .

ان شاء الله بعد انهاء دراستي الجامعية ، سأرجع الى بلدي وأعمل فيها ميدانيا وأساعد المسلمين على قدر الاستطاعة .

عائشه عمر فلاته
12-Apr-2009, 12:14
اعانك الله ووفقك في دراستك ويجعلك نبراس للحق ومشعل النور في بلدك
بارك الله فيك

أبوآدم
12-Apr-2009, 02:08
آمين ، جزاك الله خيرا كثيرا