المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمير خالد الفيصل يثمن جهود من ساهموا في إنجاح فعاليات المنتدى العربي الرابع للتربية



سليل
26-Apr-2007, 09:54
دعا المشاركين أن يبعثوا المقترحات الخاصة بمؤسسة الفكر العربي لدراستها والعمل على تحقيق الممكن منها
الأمير خالد الفيصل يثمن جهود من ساهموا في إنجاح فعاليات المنتدى العربي الرابع للتربية والتعليم

ثمن أمير منطقة عسير، رئيس مؤسسة الفكر العربي، سمو الأمير خالد الفيصل جهود جميع من ساهموا في إنجاح فعاليات المنتدى العربي الرابع للتربية والتعليم، وذلك في ختام جلسة الحوار المفتوح التي أدارها سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل، والتي اختتمت بها أمس فعاليات المنتدى الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان برعاية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تحت عنوان: "التعليم العالي واحتياجات سوق العمل" واستمر لمدة يومين.
ودعا سمو الأمير خالد الفيصل جميع المشاركين الذين تقدموا بمقترحات "خصوصاً فيما يخص مؤسسة الفكر العربي، أن يبعثوا بها لأمانة المؤسسة، قبل مغادرتهم، ليتسنى لنا دراستها والعمل على تحقيق الممكن منها لتكون منتدياتنا القادمة أكثر نفعاً وتنظيماً وتحوز على رضا المشاركين".
وقال رئيس مؤسسة الفكر العربي: "في ختام هذه الندوة لا يسعني إلا أن أتقدم باسمي وباسم زملائي رؤساء المؤسسات والمنظمات التي شاركت في رعاية المنتدى، بالشكر والتقدير والعرفان إلى المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وشعباً وحكومة، على كل ما يسروه لنا من تسهيلات لإقامة المنتدى وإنجاحه بالصورة التي تجاوزت (المُرْضِية) إلى "المُرْضِية بدرجة امتياز)".
كما شكر سموه "العلماء والمفكرين الذين تقدموا بأوراق في المنتدى، وكذلك الذين شاركوا بالنقاش والبحث وأثروه بوجودهم ومشاركاتهم".
وذكّر سموه المشاركين بالملتقى الثاني الذي ستنطلق فعالياته في العاصمة الأردنية عمّان، يوم غد (الجمعة)، والذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي والاتحاد الدولي لجمعيات المترجمين والمؤتمر الدولي الدائم لمعاهد المترجمين الجامعين على مدار يومين.
ويناقش المشاركون في الملتقى الثاني (ملتقى الترجمة) جملة من الموضوعات: اللغة العربية من وجهة نظر غير العرب، وتحديات الترجمة العالمية، ومنظمات الترجمة للممتهنين، ومؤسسات تدريب المترجمين. إلى جانب: آفاق ترويج الأدب العربي في الغرب: نماذج وخبرات (مؤسسة نكست بايج) والترجمة والأكاديمية، والترجمة والثقافات، وقضايا في الترجمة، والترجمة والكفاءة اللغوية، وتكنولوجيا وأبحاث في الترجمة، والترجمة والإعلام، وسياسات الترجمة، والترجمة والنشر.
ومن المقرر أن يعقد سمو الأمير خالد الفيصل مساء اليوم مؤتمراً صحفياً للحديث عن نتائج المنتدى العربي الرابع للتربية والتعليم.
وكانت فعاليات اليوم الثاني للمنتدى العربي الرابع للتربية والتعليم قد تضمنت أرع جلسات:
الجلسة الأولى
وخلال الجلسة الأولى من اليوم الثاني التي حملت عنوان "قيم العمل في التراث والفكر والممارسة" ناقش المشاركون جملة من الموضوعات والقضايا منها: أزمة قيم، وقيم العمل في التراث والفكر والممارسة والبعد الاجتماعي والثقافي.
وحول أزمة القيم بين التعليم وسوق العمل، قدم عضو مجلس الشورى السعودي رئيس دار مسارات للدراسات والاستشارات الدكتور خالد بن إبراهيم العواد، ورقة عمل قسم خلالها تلك القيم إلى نوعين: العام ومنها الخاص داخل المجتمع الواحد، ومنها الثابت ومنها المتحول.
وأوضح أن هنالك فرقاً بين تعاليم تزرع قيم التسامح وبين ما يظنه البعض نصائح يغرسها في النفوس أو من يغرس في نفوس الناس الغدر المتسلح بالقوة.
وحول مدى اعتبار هذا التقسيم تبايناً أو تطوراً قال إنه "مع التطور المعاصر الذي يشهده العالم، وبفعل التواصل الحضاري بين الشعوب تداخلت منظومات القيم وانساحت على بعضها البعض وظهر في عالمنا العربي ما أطلقنا عليه الغزو الثقافي الذي أثر على قيمنا المتوارثة عبر الأجيال".
وأشار إلى أنه "إذا كانت منظومة القيم قد شهدت عبر العصور سلوكيات التواصل والتعاطف والرحمة والصبر والتسامح وإغاثة الملهوف والبر بالوالدين واحترام الجار والتعاون وصلة الرحم وحب الخير وغير ذلك من السلوكيات التي تقف وراءها قيم أصيلة، فإن ما نشاهده اليوم من بروز سلوكيات مستهجنة ينم عن قيم دخيلة على مجتمعاتنا لم تكن معروفة من قبل، فساء معها السلوك وتضاءل بريق القيم الموروثة".
واستنكر إلقاء الاتهام بالكامل على التطور التقني المعاصر أو التواصل الحضاري أو الغزو الثقافي أو غير ذلك من (الشماعات التي نعلق عليها أخطاءنا)، قائلاً: نحن في حاجة إلى أن نعود لنفتش فيما أحدثناه نحن في قيمنا.
واعتبر أن قيم العمل "قيم عامة تتطور مع الحياة وتتجدد مع معطياتها، ولطبيعة العمل وارتباطه بالعديد من العوامل (الفكر- الإدارة- العلاقات- الإنتاج- التسويق...). وأن القيم السائدة فيه هي التي تتحكم في كافة ما يتصل به في صورة منظومة قيمية مترابطة يصعب فصل بعضها عن البعض الآخر.
كما أشار إلى القيم بين المدرسة والعمل معتبراً أن عملية بناء القيم هي عملية تدخل في صميم أهداف المؤسسة التعليمية لما يتوفر في تلك المؤسسة من أهداف تسعى إليها ومناهج تعمل في إطارها وطرائق وأدوات تستخدمها في تحقيق هذا المنهج.
وبيّن أنه إذا كان "التركيز على دور المدرسة، فذلك لكونها المؤسسة المنظمة التي ارتضاها المجتمع لتربية وتعليم أبنائه وتنشئتهم وإعدادهم للحياة، بحيث يذهب إليها أبناء المجتمع بمحض إرادتهم، إذ يحاولون تجاوز الأنظمة واللوائح من أجل إلحاق أبنائهم بالمدرسة، ما يبرز تطلعات المجتمع وطموحاته التي يعلقها على عاتق المدرسة، وهذا يفسر ضخامة وعمق المأساة التي يكون عليها حال المجتمع عندما يجد المدرسة عاجزة عن أداء مهامها في التربية والتعليم".
وتناول المشرف العام على الإدارة العامة للمعاهد والكليات الصحية الدكتور خالد الرشود "التعليم الصحي بوزارة الصحة السعودية واحتياجات سوق العمل"، مستعرضاً إحصائية عن مؤهلات الكوادر التمريضية بالولايات المتحدة الأمريكية وعن إعداد الكوادر التمريضية والفئات الفنية الصحية الأخرى بالمملكة العربية السعودية التي تبين مدى الحاجة لهذه الفئات التي يتم إعدادها بالمعاهد والكليات الصحية التابعة لوزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية.
وعرض الجهود المبذولة من وزارة الصحة ممثلة في الإدارة العامة للمعاهد والكليات لتطوير التعليم الصحي لضمان جودة مخرجات المعاهد والكليات الصحية في مختلف التخصصات الصحية الفنية، بما يلبي احتياجات سوق العمل وتلبية متطلبات كل مرحلة ومواكبة التطورات المتلاحقة في مجال الخدمات الصحية.
كما قدم خليل عبد المسيح، شرحاً حول قيم مايكروسوفت وأبرز التحديات التي تواجهها وطبيعة المسؤولية والمساءلة وآليات النقد الذاتي.
وحول البعد الاجتماعي والثقافي في العملية التعليمية، قدم أستاذ الفكر العربي والإسلامي في جامعة محمد الخامس ورقة عمل اعتبر فيها أن العملية التعليمية -منهجا ومضمونا- كانت، وما تزال، ذات علاقة عضوية بكل من المجتمع ونوع الثقافة السائدة فيه.
وتطرق في الورقة إلى طبيعة مهمة التعليم لجهة اندماجها في المجتمع أو عليه أن يتغير، موضحاً أن علاقة التعليم بالمجتمع علاقة ثنائية الاتجاه: فمن جهة يجب أن يكون المجتمع قادراً على استقبال نتائج التعليم، ومن جهة أخرى يجب أن يكون التعليم قادراً على تلبية حاجات المجتمع.
وقال: إن المجتمع العربي اليوم ما زال يعيش "اندماج التعليم في المجتمع". أي إن قطاع التعليم تقليدي مندمج في المجتمع الموروث، ومهمته المحافظة عليه على الرغم من أن هذا النوع من التعليم لا يستجيب وحده لمتطلبات المجتمع ككل.
وأكد ضرورة استحضار الفوارق بين الدول، وكذلك آفاق التطور مشيراً إلى أن "الوضع الراهن في الدول الغربية هو نتاج تطور داخلي قوامه نظام رأسمالي تغلب على مشاكله بواسطة الهيمنة الاستعمارية والإمبريالية. وبالنسبة للأقطار العربية، وهي خالية من صناعة نامية ومتطورة، قادرة على توفير الشغل لأكبر عدد من الأيدي التي تطلب الشغل، الأمر الذي يجعل من إدماج التعليم في المجتمع بلا معنى. وإن المطلوب هو تعميم التعليم في جسم المجتمع لتحريك عوامل التغيير والتجديد في كيانه".
وعقّب على مناقشات الجلسة: الدكتورة إيمان العاصي والدكتورة زكية بوطبة بينما قدم الدكتور مأمون فندي وجهة نظر حول قيم العمل في التراث والفكر والممارسة.
الجلسة الثانية
أما الجلسة الثانية فخصصت للحديث عن "مواصفات المنهج التعليمي العربي الباني لقيم العمل"، فقدم مدير مركز تطوير التعليم الجامعي من جامعة الملك عبدالعزيز ورقة عمل حول "الاحتراف في إدارة برامج التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس لمقابلة تحديات التعليم.
وأشار الدكتور المسعودي في ورقته إلى القضايا والتحديات التي قد تهدد مستقبل التعليم العالي منها ‏الطلب المتزايد على القبول بمؤسسات التعليم واستيعاب التطورات العلمية والتكنولوجية في مجالي المعلومات والمشاركة المجتمعية في تخطيط التعليم العالي وإدارته وتمويله والبحث العملي ومواكبة البرامج الدراسية للتطورات العلمية و تطوير النظم والتشريعات وأعضاء هيئة التدريس وتطوير أدائهم.
وقال إن برامج التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس أصبحت تمثل ضرورة لا غنى عنها لمقابلة التحديات المحلية والعالمية التي تواجه التعليم الجامعي، الأمر الذي يحتم العمل على تطوير المعلم الجامعي من منظور أكثر اتساعًا وشمولاً، ووفق رؤية منظومية متعددة العناصر والزوايا والأبعاد".
كما قدمت الدكتورة كرمة الحسن من الجامعة الأمريكية في بيروت ورقة عمل حول ضمان جودة التعليم العربي بما يستجيب لاحتياجات سوق العمل أشارت خلالها إلى المتغيرات الأساسية وواقع العالم العربي الحالي.
وأكدت أنه لمواجهة التحديات ولتحقيق التحول إلى مجتمع الاقتصاديات القائم على المعرفة وإلى مجتمعات المعرفة، يجب تطوير مفهوم جديد لجودة التعليم في البلدان العربية يتماشى مع هذه التغييرات والتحديات.
وأضافت أن الجودة لن تتحقق إلاّ ضمن إطار متكامل شمولي يأخذ كل جوانب النظام ويعكس العلاقات الداخلية والخارجية كما يوفر أدوات الاستجابة للتحديات المتغيرة والتعديل والتكيف معها، كما يؤمن انخراطاً طويل الأمد عبر سلسلة من العمليات المتمم بعضها لبعض.
وتحدث مدير المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية الدكتور مصطفى عبدالسميع محمد حول "سمات المنهج الداعم لقيم العمل"، إذ تناول موضوعات منها: الخريجون وسوق العمل، وأهم قيم العمل، وسمات المنهج الداعم لقيم العمل، معتبراً أن أهم مشكلات المجتمعات - وبخاصة النامية - تكمن في توجيه الطلاب علمياً ومهنياً لسوق العمل في ظل التحديات الاقتصادية على الصعيدين العالمي والمحلى.
إلى جانب أن سوق العمل في الدول النامية يتسم بصفة عامة ببعض الخصائص التي تسهم في اختلال التوازن بين العرض والطلب على العمالة، أي عدم التوازن بين حاجة سوق العمل من المهارات المختلفة، ومخرجات النظام التعليمي لها.
وبين أن قيم العمل تشتمل على أخلاقيات متعددة، تتمثل بالمهارات الشخصية والمبادرة وتحمل المسؤولية، لافتاً إلى أن سمات المنهج الداعم لقيم العمل يتطلب أن يعكس المنهج الدراسي قيماً للعمل في كل عناصره، لما لها من ارتباط بالمستقبل المهني للطالب والاحتياجات الوظيفية التي تتطلبها سوق العمل.
وناقش أوراق العمل التي قدمت الدكتورة سهاك الفريح من مؤسسة الفكر العربي والدكتور نورة السبيعي من جامعة قطر.
الجلسة الثالثة
وفي الجلسة الثالثة تناول المشاركون دور التعليم الفني والمهني في تحقيق احتياجات سوق العلم، إذ قدم الدكتور بلقاسم لعباس ورقة عمل البطالة بين خريجي التخصصات العلمية.
وقال فيها إن أغلب الدول العربية تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة ناجمة أساساً عن بطء عملية التنمية وعدم مُواكباتها لمتطلبات المجتمع لإشباع حاجاته الأساسية وتوسيع خياراته لتحقيق مُستويات مطردة من التنمية البشرية.
وأشار إلى أن الوطن العربي فضاء اقتصادي واجتماعي مُتنوع وغير متجانس تماماً في مستوياته التنموية، حيث تتميز دول مجلس التعاون الخليجي النفطية بارتفاع مُستويات التنمية البشرية، بينما تنخفض هذه المستويات بشدة في الدول الفقيرة مثل اليمن وموريتانيا.
أما أغلبية الدول العربية الأخرى فهي ذات دخل متوسط وتتفاوت في مستويات تنميتها البشرية والاقتصادية بشكل ملحوظ.
وقدم نائب المحافظ للتطوير في المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الدكتور صالح بن عبدالرحمن العمرو، عرضاً حول التعليم الفني والتدريب المهني في السعودية واحتياجات السوق.
ودعا وزير التعليم الفني والتدريب المهني اليمني الدكتور علي سفاع في ورقة عمل قدمها للمنتدى إلى إيجاد تشريعات وقوانين للتعليم الفني والتدريب المهني موحدة بما يؤهله للاضطلاع بدوره في تنمية مهارات وطاقات العمل وبما يزيل أي قيود وعراقيل تعيق انطلاقاته وتطوراته على مستوى الوطن العربي.
وأكد ضرورة وضع استراتيجية حديثة لتطوير قطاع التعليم الفني والتدريب المهني. لتحقيق الدور الحاسم لهذا القطاع في تعزيز مؤهلات ومهارات القوة العاملة في الدول العربية، وتزويد سوق العمل بحاجاته الأساسية من المهارات البشرية واستقطاب الكفاءات العالية والعمل على إدماج المرأة في منظومة التعليم الفني والتدريب المهني وإشراكها في عمليات التنمية، إضافة إلى تنمية وتطوير القوى العاملة الوطنية وبناء نظام وطني للمعلومات.
وعرض مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالكويت الدكتور يعقوب الرفاعي في ورقة عمل قدمها الإنجازات التي حققتها الهيئة.
الجلسة الأخيرة
أما الجلسة الختامية، والتي خصصت للحوار المفتوح، فقد شارك فيها سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل، والدكتور أحمد جويلي، والدكتور عبدالله بن عقلة الهاشم، والدكتور علي سعد، والدكتور منذر المصري.


الوطن

عاشق البحر
27-Apr-2007, 01:23
مشكورة اختي سليل على مجهوداتك الرائعة والى الامام
اخوكي عاشق البحر