المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأطفال يتذوقون الموسيقى



حبيب المصطفى
17-Jan-2009, 04:34
والموسيقى مفيدة للأم أيضاً فهي قادرة على رفع معنوياتها , وتهدئة أعصابها المتشنجة كما أنها تساعد على تقوية علاقتها بطفلها, فعندما تتمايل مع الموسيقى, على ألحان ناعمة , وهي تضم ابنها إلى صدرها , وتغني له أنشودة خاصة بالصغار أمثاله تجده يهدأ وينام . WWW.TARTOOS.COM THE FIRST SITE FOR TARTOUS CITY IN SYRIA BY Eng. Hanna Ata Lahoud موقع طرطوس (http://www.tartoos.com)
ولكن إجابة السؤال السابق, والمتعلق بدور الموسيقى في تنمية ذكاء الأطفال , مازالت غير مؤكدة, ولا يزال الباحثون غير واثقين من هذه الحقيقة , وإذ يقول بعضهم أن تعلم العزف على آلة موسيقية يجعل الصغار أذكى في الرياضيات , ولكن هذه النتيجة مبنية على تجارب أجريت على أطفال أكبر سناً, وليس على رضع , وأطفال صغار, على سبيل المثال, أظهرت إحدى الدراسات أن درس تعلم العزف على البيانو يمكن أن يعزز قدرة الأطفال على فهم الفراغ ثلاثي الأبعاد , لكن الخبراء اختبروا فقط الأطفال الذين هم في سن الثالثة , والرابعة من أعمارهم . WWW.TARTOOS.COM THE FIRST SITE FOR TARTOUS CITY IN SYRIA BY Eng. Hanna Ata Lahoud موقع طرطوس (http://www.tartoos.com)
وتتابع الدكتورة لبانة : يبدوا أن الأطفال الرضع يكونون قادرين على التمييز بين اللحن والكلام وحتى إذا لم يكونوا نموا إلى مرحلة تمكنهم من فهم أي شيء عن الموسيقى .
ولكي نجعل الموسيقى جزءاً من حياة الطفل ينبغي على الأم أولاً , ألا تعتمد على التلفزيون. WWW.TARTOOS.COM THE FIRST SITE FOR TARTOUS CITY IN SYRIA BY Eng. Hanna Ata Lahoud موقع طرطوس (http://www.tartoos.com)
ثم عليها أن تجعل أية آلة موسيقية, أو جهاز موسيقي ( ستيريو أو جهاز تسجيل عادي ) على سبيل المثال, جزءاً مهماً من الاجهزة العاملة في المنزل, لأن تشغيل أشرطة موسيقية, وبعض الأغاني الهادئة , ينمي عادة الاهتمام بالموسيقى عند الطفل ويجعله عندما يكبر يعطي الألحان الموسيقية أذناً صاغية . WWW.TARTOOS.COM THE FIRST SITE FOR TARTOUS CITY IN SYRIA BY Eng. Hanna Ata Lahoud موقع طرطوس (http://www.tartoos.com)
الحس الموسيقي : WWW.TARTOOS.COM THE FIRST SITE FOR TARTOUS CITY IN SYRIA BY Eng. Hanna Ata Lahoud موقع طرطوس (http://www.tartoos.com)
ومن المعروف أن الصغار ينامون عند سماعهم لبعض الأغاني, لهذا ينصح الخبراء الأم بجعل صوت المسجل منخفضاً وتعتيم المكان , ولكن مع عدم ترك الغرفة حتى ينام الطفل على صوتها, فعندما ينتهي الشريط ربما يستيقظ الطفل , ويحتاج إلى قدوم الأم إلى غرفته من أجل تشغيل الموسيقى , ولهذا بدلاً من ذلك, عليها أن تسمعه بعض الأغاني, ومن ثم توقف جهاز التسجيل قبل أن يستغرق في النوم . WWW.TARTOOS.COM THE FIRST SITE FOR TARTOUS CITY IN SYRIA BY Eng. Hanna Ata Lahoud موقع طرطوس (http://www.tartoos.com)
وتضيف الدكتورة لبانة : على الأم أن تقوم بالغناء لطفلها , ولا تقلق بشأن صوتها, فالصغير لن ينتقد أسلوبها في الغناء, بل سيحب ما تبذله الأم من جهد من أجل إسعاده , وعليها ألا تتقيد بالغناء في مواعيد النوم فقط, بل عليها أن تردد له الأغاني أثناء ملاعبته, والطفل عادة يحب أن يطرق على طبل , أو بيانو, فهو يؤلف موسيقاه الخاصة , ولكن ذلك لا يتعدى سبيل اللعب , والأطفال لا يستفيدون من العزف على أية أداة قبل بلوغهم سن الثالثة على الأقل , إذ في هذه المرحلة تبدأ الدارسات الخاصة بالموسيقى بالتشكل في دماغ الطفل . www.tartoos.comm
وإذا كانت الأم تحب الألحان الكلاسيكية , وبدا لها أن طفلها يستمتع بها, فالأفضل أن تسمعه إياها , وبهذه الطريقة تجعل الأم اختياراتها المفضلة هي التي ترشدها لنوعية الموسيقى التي يحبها طفلها , يؤكد الخبراء أن أي لحن هادىء , وجميل , يدخل الحبور والهدوء إلى نفس الطفل . WWW.TARTOOS.COM THE FIRST SITE FOR TARTOUS CITY IN SYRIA BY Eng. Hanna Ata Lahoud موقع طرطوس (http://www.tartoos.com)
ولا بد أن يكون هدف كل أم هو تنمية حب الموسيقى عند طفلها , وليس تكوين بيتهوفن آخر, ويجب أن يكون الهدف الرئيسي هو إسماع الطفل أصواتاً وألحاناً جديدة, ولا بد أن يكون الطفل هو دليل كل أم , فإذا بدا مستمتعاً بما يسمعه, فعليها إتباع ذوقه وخياره, وعندها تكون في طريقها إلى إنشاء إنسان يحب الموسيقى ويحس بها . WWW.TARTOOS.COM THE FIRST SITE FOR TARTOUS CITY IN SYRIA BY Eng. Hanna Ata Lahoud موقع طرطوس (http://www.tartoos.com)
محتوى المنهج لمرحلة رياض الأطفال
الصـــف الأول :
أولا : الغنــــــــاء
أ / تربية صوت : إعطاء بعض التمارين للتركيز على الحروف بالتشكيل مثل
( الفتحة – الكسرة – الضمة ) . وما يتناسب وصوت الأطفال بالصف .
ب / الصولفيج : تعميق الإحساس بالنغمات الأساسية في السلم الموسيقي بأداء
الدرجات الصوتية ( صول – دو ) والتدريب على غنائها .


ج / الأغنية والنشيد : يؤدي الأطفال مجموعة من الأناشيد والأغاني التي تشبع
حاجتهم والتي تتسم بالسلاسة في النطق والمعنى والإيقاع . تتناول
موضوعات منوعة من دينية ووطنية واجتماعية وأغاني المناسبات . كذلك
أغاني ترتبط بالمعلومات والمعارف التي يتلقاها الأطفال في المجالات
الأخرى داخل الروضة . كما يمكن الاستعانة بالفلكلور الكويتي لتعميق
إحساس الطفل بالفنون الشعبية من واقع بيئته .

الإدراك السمعي والتذوق الموسيقي

* تدريب الأطفال على محاكاة بعض الألحان القصيرة المناسبة والمشوقة وذلك
بترديدها بعد الاستماع إليها بالمقطع ( لا ) .
* من خلال ما يؤديه الأطفال من عزف وغناء وألعاب موسيقية وما يستمعون
إليه من موسيقى والحان مناسبة خاصة ما يتصل منها بالبيئة المحلية سواء
من عزف المعلم أو المعلمة أو تسجيلات منوعة يصل إليها الطفل إلى القدرة
على التمييز بين الأصوات من حيث ( الحدة والغلظ ) و ( القوة والضعف )
و( السرعة والبطء ) , ونمو الإدراك السمعي من حيث حدة السمع والتتبع
السمعي والذاكرة السمعية .

ثالثــــا : الإدراك الإيقــاعي

* التعرف على الشكلين الإيقاعيين على أن يتم ذلك
بالتطبيق من خلال مجالات المادة الأخرى .
* التدرب على قراءة الأشكال الإيقاعية المقررة مثل ( اللوحة الإيقاعية )
( إشارات اليد الدالة عليها ) و ( طريقة المساحات ) وبذلك تكون اللوحة
الإيقاعية المقررة للصف الأول كالآتي :

رابـــعاً : الألعــاب الموسيقيــة

* يؤدي الطفل بعض الحركات أداء منتظماً مشتركاً مع زملائه بمصاحبة
الموسيقى .
* يعبر الطفل عن المواقف التمثيلية الغنائية بالحركات المناسبة .
* يستمع الطفل إلى قصة خيالية أو أغنية تعبيرية ويعبر عنها بالحركة المرتبطة
بالموسيقى .
* يمارس الطفل بعض الألعاب الموسيقية المنوعة التي تتصل بالوحدات
والموضوعات المقررة عليه بالروضة .
* يبتكر الطفل بعض الحركات عند سماع الموسيقى .
وتتنوع الألعاب الموسيقية التي يمارسها طفل هذه المرحلة بحيث تشمل على
( ألعاب حرة مع الموسيقى ) و ( ألعاب تعليمية منظمة ) و ( ألعاب تعبيرية غنائية )
( القصة الحركية الموسيقية ) و ( ألعاب شعبية كويتية ) .

خامســـاً : العــــــزف
* يعزف الأطفال على الآلات النغمية خمسة ألحان بسيطة مكونة من النغمات
المقررة ( صول – دو ) وفي حدود الأشكال الإيقاعية المقررة على ألا يزيد
اللحن عن ثماني موازير في إطار الميزان الثنائي . ويشارك بعض أطفال
الصف في أداء هذه الألحان توقيعاً على الآلات الإيقاعية .

الصـــف الثاني :
أولاً : الغنـــــــاء
أ / تربية صوت : إعطاء بعض تمارين تربية الصوت بما يتناسب ومستوى
الصف .
ب / الصولفيـج : تضاف النغمة (( مي )) إلى اللوحة الصوتية في النصف
الأول من السنة ثم (( دو1 )) في النصف الثاني مع أتباع نفس الخطوات
التي أتبعت في الصف الأول وبذلك تصبح اللوحة الصوتية كالآتي :

دو
صول
مي
دو1

ج / الأغنية والنشيد : يؤدي الأطفال مجموعة من الأناشيد والأغاني التي تشبع
حاجتهم والتي تتسم بالسلاسة في اللفظ والنطق واللحن والمعنى والإيقاع ,
وتتناول موضوعات متنوعة من دينية ووطنية واجتماعية وأغاني المناسبات
كذلك أغاني ترتبط بالمعلومات والمعارف التي يتلقاها الأطفال في المجالات
الأخرى داخل الروضة . كما يمكن الاستعانة بالفلكلور الكويتي لتعميق
إحساس الطفل بالفنون الشعبية من واقع بيئته .

ثانيــــــاً : الإدراك السمعي والتذوق الموسيقي

* تدريب الأطفال على محاكاة بعض الألحان القصيرة المناسبة والمشوقة وذلك
بترديدها بعد الاستماع إليها بالمقطع (( لا )) .
* من خلال ما يؤديه الأطفال من عزف وغناء والعاب موسيقية وما يستمعون
إليه من موسيقا والحان مناسبة خاصة ما يتصل منها بالبيئة المحلية سواء من
عزف المدرسة أو تسجيلات منوعة يصل بها الطفل إلى زيادة قدرته على
التمييز بين ما يلي :
1 – الأصوات من حيث الحدة والغلظ .
2 – الأصوات من حيث القوة والضعف .
3 – الإيقاعات من حيث السرعة والبطء .
4 – صعود اللحن وهبوطه .
5 – الأداء المتصل والأداء المتقطع .
* تنمية قدرة الطفل على الابتكار والإبداع .
* التعرف على بعض الشعوب المختلفة وسماتها من خلال الاستماع إلى نماذج
واضحة من موسيقى هذه الشعوب بحيث يسهل على الطفل تمييزها وتذوقها .

الإدراك الإيقـــاعي


* إلى جانب ما سبق التعرف عليه من أشكال إيقاعية في الصف الأول يضاف
إلى اللوحة الإيقاعية الشكل الإيقاعي وسكتة النوار
دون التعرض لذكر الاسم ويكتفي بالإحساس بهما بالوسائل المختلفة .

اللوحة الإيقاعية اللوحة الإيقاعية

ذات الأشكال ذات المساحات

رابعــــاً : الألعاب الموسيقيـة

* يؤدي الطفل بعض الحركات أداء منتظماً مشتركاً مع زملائه بمصاحبةالموسيقا
* يعبر الطفل عن المواقف التمثيلية الغنائية بالحركات المناسبة .
* يستمع الطفل إلى قصة خيالية أو أغنية تعبيرية ويعبر عنها بالحركة المرتبطة
بالموسيقى .
* يمارس الطفل بعض الألعاب الموسيقية المنوعة التي تتصل بالوحدات
والموضوعات المقررة عليه بالروضة .
* يبتكر الطفل بعض الحركات عند سماع الموسيقى .
وتتنوع الألعاب الموسيقية التي يمارسها طفل هذه المرحلة بحيث تشمل :
1 – ألعابا حرة مع الموسيقى .
2 – ألعابا تعليمية منظمة .
3 – ألعابا تعبيرية غنائية .
4 – القصة الحركية الموسيقية .
5 – ألعابا شعبية كويتية .


خامســــاً : العــــزف

* يعزف الأطفال على الآلات النغمية خمسة الحان بسيطة ومناسبة مكونة من
نغمات الأربيج وفي جدود الأشكال الإيقاعية المقررة على ألا يزيد اللحن عن
ثماني موازير في إطار الميزان الثنائي . ويشارك بعض أطفال الصف في أداء
هذه الألحان توقيعاً على الآلات الإيقاعية .

النشاط الصباحي ( الجماعي )

* تؤدي التربية الموسيقية دوراً رئيسياً في النشاط الصباحي اليومي في هذه المرحلة , إذ
إنها تسهم بالقسط الأوفى من فقرات هذا النشاط والتي منها :
1 – الأغاني والأناشيد .
2 – العزف .
3 – القصص الحركية .
4 – الألعاب الموسيقية .
5 – المسابقات .
6 – تشجيع المواهب الفردية أمام المجموعة .
7 – التذوق وتربية الصوت .
* وينبغي ألا يسير النشاط الصباحي على وتيرة واحدة , بل يتعين التنويع فيه والابتكار
الدائم حتى لا يمل الطفل , وحتى تتاح له فرصة أكبر لاكتساب المعارف والخبرات .
وكذلك ينبغي أن تكون فترات النشاط الصباح هادفة ذات مغزى تربوي يتمشى مع
الأهداف العامة للتربية الموسيقية في رياض الأطفال .

النشاط الموسيقي بالروضة

* لا يقتصر دور التربية الموسيقية في رياض الأطفال على الدروس المعطاة داخل الغرف وعلى
النشاط الصباحي فحسب , بل تسهم التربية الموسيقية كذلك بدور فعال في مجال النشاط
الموسيقي ( الجماعي ) خارج الصف .
ومدرسة التربية الموسيقية يقع على عاتقها الإشراف على هذا النشاط وإبرازه في الصورة
اللائقة , إذ هي مكلفة بإعداد فريق موسيقى وآخر كورال من أطفال الروضة تختار
أعضاءهما من الأطفال الموهوبين وذوى الاستعداد الموسيقي , وعليها تدريب هاتين الفرقتين
على عزف عدد من المقطوعات الموسيقية المناسبة على الآلات النغمية والإيقاعية وغناء
عدد من الأناشيد والأغاني والمشاركة بكل هذا في أوجه النشاط المختلفة والتي تنحصر
أساساً فيما يأتي :
1 – النشاط الصباحي :
يسهم فريق الموسيقى والكورال يوميا في النشاط الصباحي بأداء الفقرات الآتية :
أ – عزف تحية العلم .
ب – مصاحبة المعلمة في عزف النشيد الوطني بصورة مبسطة .
ج – أداء نشاط موسيقي فردي أو جماعي من أعضاء الفريق .
2 – المناسبات :
في الأيام التي توافق ذكرى معينة أو مناسبة ما أوعيداً يمكن للفريق الموسيقي
بالروضة أن يسهم بأداء مقطوعات موسيقية وأناشيد بما يتفق والمناسبة
ويكون ذلك أثناء النشاط الصباحي الجماعي .
3 – الحفلات بالروضة :
في الحفلات التي تقيمها الروضة مجال فسيح لإظهار الترابط والتعاون بين
مدرسات التربية الموسيقية ومدرسات المواد الأخرى , كما تسهم إدارة
الروضة مساهمة فعالة في هذه الحفلات , فبالإضافة إلى النشاط الموسيقي
البحت نرى اللوحات الحركية والأوبريتان والتمثيليات الهادفة والمناسبة .

4 – المسابقات والمهرجانات والتجمعات الموسيقية :
وتعتبر من أهم أوجه النشاط الموسيقى داخل الروضة إذا فيها مجال كبير
لإظهار المواهب و رفع مستواها و تشجيعها معنويا كما أنه من خلالها يظهر
بوضوح مدى إمكانية المدرسة و اهتمامها بالنشاط الموكول إليها .
لذلك وجب على جميع الروضات الاشتراك بها ، كما ينبغي أن يسود التعاون
بين جميع مدرسات الروضة وإدارتها في سبيل إنجاز الأعمال الموسيقية
المقررة و تقديمها بالصورة اللائقة

عبدالمجيد المروي
18-Jan-2009, 03:15
بدلاً من أن نعلم أطفالنا كتاب الله وحفظه و إتقانه نعلمهم الغنى أخي لا تبالي بالدراسات التي ضد ديننى فانت اسميت نفسك بحبيب المصطفى والمصطفى حرم المعازف .

أخي بحفظ الله ورعايته

هناء s
18-Jan-2009, 09:30
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
موضوع رائع ولا ينتبة الية الكثيرين لانة يعتبر فرعي ولكن لة تاثير خطير وسلبي على الاطفال والكبار المويسقى عذاب الروح للطفل والكبير والحقيقة التقرير شدني كون تخصصي علم نفس فرع رياض اطفال ولقد رايت التجربة بالفعل على الهواء مباشرة بالنسبة للموسيقى لها الاثر الشنيع فعندما استبدلنها بكلام اللة والاحاديث والاناشيد الهادفة جميع الاطفال يتعلون المفاهيم والمهارات وحتىالمشكلات بعضها يتغير هذا شي جربتة وانا اتحدث لكم من خلال تجربة ايضا الام الحامل اذا سمعت قران طوال فترة الحمل وولدت وارادة طفلها ان ينام ويهدا تجعل طفلها يستمع لكلام اللة عزوجل سيهدا وينام حت ان جهازة السمعي واللغوي سيقوى اما اذا استمعى لموسيقى فمن اممكن انة يهدا من الوهلة الاولى وهذة طبيعة الطفل بسب الانعكاسات الطيبعية ولفت الانتباة ثم سيرجع للوضع الطبيعي الموضوع طويل ولكن النتيجهة واحة كلام اللة فية استقرار ةانتضام وبلاغة وفصاحة فيكون هناك انسجام للكلمة والمعنى وجمال صوت المقرا باختلاف القرات اما لموسيقى كلام غير منطقي واكثر الاحين خيالي والنغمات في ارتفاع وانخفاض وتذبذ والمغنيين يختلفون وتختلف اللغة واللهجة فيكون هناك تضارب للروح وايضا البدن وتبارك وتعال قولة حق لا يشوبة اي شائب عندما قال (الا بذكر اللة تطمئن القلوب )وصدق رسولنا الكريم عندما قال المعازف تولد النفاق في القلب ) وانصحكم بان تشغلوا القران او اذاعة الران والة لها اثر على كل الموجوين استفادة عظيمة هذا وجزاكم اللة خيرااااا

حبيب المصطفى
18-Jan-2009, 09:59
نعم نعم شكرا على رايك اخى عبد المجيد
واتمنا لاولادك ان يتعلموا القران وحفظة وتلاونةوتجويدة
يارب

حبيب المصطفى
21-Jan-2009, 02:27
الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم …ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذي يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال… فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث… والكذب عادة عرض ظاهري لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف .
وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقف يضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود… فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به .
ولكي نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث الحقيقي إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث.والبيت مسئولا عن تعليم أولادهم الأمانة أو الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق.
مشكلة التوحد لدى الاطفال
تعريف التوحد

يعتبر التوحد من الإعاقات الصعبة التي تعرف علمياً بأنها خلل وظيفي في المخ لم يصل العلم بعد لتحديد أسبابه يظهر خلال السنوات الأولى من عمر الطفل ، ويمتاز بقصور وتأخر في النمو الاجتماعي والإدراكي والتواصل مع الآخرين .

ويلاحظ أن الطفل المصاب بالتوحد فقط يكون طبيعياً عند الولادة وليس لديه أية إعاقة جسدية أو خلقية وتبدأ المشكلة بملاحظة الضعف في التواصل لدى الطفل ، ثم يتجدد لاحقاً بعدم القدرة على تكوين العلاقات الاجتماعية وميله إلى العزلة مع ظهور مشاكل في اللغة إن وجدت ومحدودية في فهم الأفكار ولكنه يختلف عن الأطفال المتخلفين عقلياً بأن البعض من المصابين لديهم قدرات ومهارات فائقة قد تبرز في المسائل الرياضية أو الرسم أو الموسيقى والمهارات الدقيقة ويتفوق على المتخلف عقلياً ..

وبصفة عامة فإن التوحد :

1) يسبب القلق في حياة الأسرة .

2) يعاني منه آلاف الأشخاص في مختلف أرجاء العالم .

3) يصيب الأولاد بنسبة 4 مرات من البنات .

4) يحتاج إلى رعاية ومساندة مدى الحياة .

5) يبدو الشخص الذي يعاني من إعاقة التوحد ظاهرياً طبيعياً كالأشخاص العاديين تماماً .

6) نادراً ما يشخص التوحد قبل (3) سنوات .

7) يؤثر التوحد بشكل واسع على استقرار حياة المصابين به ومهاراتهم .

8) التوحد هو إعاقة تواصل دائمة مدى الحياة ، لذا يحتاج هؤلاء إلى رعاية دائمة من الأشخاص الذين يعيشون معهم .

9) نادراً ما يظهر حب الاستطلاع والتخيل لدى الذين يعانون من إعاقة التوحد ، بالإضافة لمعاناتهم من صعوبات التواصل .

10) غالباً ما يعاني التوحديون من مشاكل في النطق في حين ينعدم لدى البعض منهم .

11) العالم في نظر الذين يعانون من إعاقة التوحد محاط بالغموض .

12) يقاوم الذين يعانون من إعاقة التوحد التغير في الروتين اليومي الذي اعتادوا عليه وقد يظهر ذلك من خلال بعض السلوكيات التي يظهرها الشخص مثل الغضب .

نسبة حدوثه :
تشير الإحصائيات العالمية بظهور حالة توحد لكل (5000) مولود ويظهر في كل الأطفال بغض النظر عن الجنس أو اللون أو المستوى الاجتماعي والتعليمي والثقافي للأسرة ، ويظهر في الإناث أقل من الذكور بنسبة 4:1 وتظهر أعراض التوحد واضحة بعد (30) شهراً تقريباً .

صفاته :

من أبرز صفات الطفل التوحدي هي :
1) عدم القدرة على التواصل .

2) عدم تكوين العلاقات الاجتماعية .

3) التعلم من خلال اكتشاف البيئة من حوله كالطفل الطبيعي ، ولهذا تكون شخصية الطفل مختلفة ، ومتأخرة وبالتالي توجد حواجز وعوائق للنمو الطبيعي وللذكاء والقدرة الاجتماعية والعاطفية .


أسبابه :

لسنوات عدة كان الاعتقاد السائد أن التوحد سببه خطأ في العلاقة ما بين الأم والطفل حتى سميت الأم بالثلاجة لبرودة عواطفها أو لأنها عديمة الإحساس ، أما الآن فقد بدأ واضحاً من الأبحاث بأن اضطراب التوحد أسبابه مشكلة بيولوجية وليست نفسية : قد تكون الحصبة الألمانية أو الحرارة العالية المؤثرة أثناء الحمل ، أو تكوناً غير طبيعي لكروموسومات تحمل جينات معينة ، أو تلفاً بالدماغ إما أثناء الحمل أو أثناء الولادة لأي سبب مثل نقص الأوكسجين " الولادة المتعسرة " مما يؤثر على الجسم والدماغ ، وتظهر عوارض التوحد واللغز ما زال غير محلول بالنسبة لأصل التوحد ..

العلاج :

إن سبب التوحد مازال غير معروف تماماً ، لذلك قد تم تجربة العديد من وسائل العلاج ، وقد أعطى بعضها نتائج إيجابية والبعض الآخر كانت نتائجه غير محددة لعدد من الأطفال .

وسائل العلاج :

1) العلاج الدوائي ويستعمل لتخفيف النشاط لدى البعض أو الاكتئاب والخمول لدى البعض الآخر ، وهو ليس بعلاج للتوحد نفسه بقدر ما هو محاولات لتنشيط مراكز في الدماغ ولم يعط هذا العلاج نتائج يمكن الاعتماد عليها ، وأن استعمل لا بد من متابعة دقيقة من الطبيب لئلا يكون هناك آثار جانبية لا قدر الله ..

2) العلاج السمعي وهو محاولة للتأثير على نوعية السمع لدى الطفل وتركيزه والطفل هنا لا يشكو من مشكلة سمعية .

3) العلاج بالاسترخاء والموسيقى وهو محاولة لإرخاء عضلات الطفل وإدخال الموسيقى كمؤثر خارجي على تركيز الطفل ..

4) وأفضل ما يتفق عليه الجميع الآن هو التدريب التعليمي والمنظم باستخدام وسائل التعليم الخاص بالتوحد مع وضع خطط مناسبة لتعديل السلوك ومتابعتها وأشغال وقت الطفل بنشاطات محببة إلى نفسه وسنه وشخصيته ، تنمي لديه الاعتماد والثقة بالنفس مع التركيز على مهارات التواصل المناسبة لكل فرد حسب مستواه وهو برنامج فردي يحتاج لجهد كبير من المعلمة ..

دور الأسرة :

تلعب الأسرة دوراً كبيراً في مساعدة الطفل التوحدي من حيث تهيئته للانخراط في معترك الحياة اليومية وإتاحة الفرصة له بالاندماج في المجتمع .. فهذه الفئة بحاجة إلى الدمج بشكل كبير .

إضافة إلى أن الطفل التوحدي بحاجة ماسة للتشجيع والفرح وهما سيكفلان تقبله للدمج ولا سيما الدمج الاجتماعي ...

الخلاصة :

التوحد بحاجة إلى كل صور الدمج ولا سيما الدمج الاجتماعي ...






العلاج بالموسيقى في مركز الطّفولة في النّاصرة
الناصرة- من اسامة مصري "الموسيقى غذاء الرّوح" بهذه الجملة استهلّت كيتي جرجورة معالجة بالموسيقى وقائدة جوقة "عود النّدّ" محاضرتها حول موضوع العلاج بالموسيقى ضمن الفعاليّات الشّهريّة لمنبر ميّ زيادة ونادي الأهل في مركز الطّفولة. تحدّثت كيتي عن تأريخ العلاج بالموسيقى وعن دور العرب المتميّز في هذا المضمار، حيث عَرَف العرب الموسيقى وتأثيرها وتحدّثوا أيضًا عن فلسفة الموسيقى منذ القرن التّاسع الميلاديّ. وتحدث كلّ من الكنديّ والفارابيّ وابن سينا عن استعمالات الموسيقى وأهميّتها من أجل الصّحّة العامّة والصّحّة النّفسيّة.وتحدّثت بعد ذلك عن تأريخ مهنة العلاج بالموسيقى وعن العلاقة بين المعالِج والمتعالجين ودور الموسيقى في هذه العلاقة.وفي نهاية اللّقاء استمع الحضور المهتمّ والمتحمّس إلى نماذج موسيقيّة مختلفة، استطاع من خلالها التّعرّف إلى تأثير أنواع الموسيقى المختلفة، حيث أعطت الموجّهة إرشادات بسيطة وعمليّة نستطيع بواسطتها التّعرّف إلى الموسيقى المختلفة والّتي تساعدنا على الإسترخاء والتّعامل مع التّوتّر والضّغوطات.
قصة طريفة عن الموسيقى ودورها فى الماضى والحاضر

ماذا فعلت بنا الموسيقى..ماذا فعلنا بها؟!


"لقد توقفت الموسيقى. لم يعرف العالم صمتاً كهذا"
جوزيه ساراماغو (العمى)

جاء في الأسطورة التي رواها أحد كتب الأيروسيّة العربيّة، أن بطنين من سلالة آدم توزعا بين سُكنى الجبل وسُكنى السهل. ويُقال أن الرجال الذين سكنوا الجبل كانوا صِباح الوجه وعلى درجة من الوسامة، فيما تميّزت نساؤهم بالقبح والدمامة.

على الطرف الآخر، انعكست الآية، إذ تميّزت نساء السهل بالجمال الباهر، فيما تميّز الرجال بالقبح والدمامة.

تلك القسمة لم تُعجب إبليس، لأسباب لم تذكرها الحكاية المُختزلة في الكتاب، فانبرى كعادته يعيث في الجبل والسهل فساداً.

لقد تشكّل الشيطان على صورة فتى وسيم، نزل عند أهل السهل عارضاً العمل لدى رجل من ساكني ذلك المكان الفسيح، بنسائه باهرات الجمال، فكان له ذلك، وانخرط في خدمة الرجل.

الشىء المُدهش الذي جاء به الفتى الشيطاني، كان مزماراً، شرع بالعزف عليه. لقد أصدرت تلك الآلة السحريّة صوتاً سَبَحَ بنعومة في الفضاء، وردّد صوتاً لم يكن الجبل والسهل قد أصغيا من قبل إلى شئ يُشبهه، روعة وفتنةً.

اللحن السحري، السّاحر، شدّ إليه كلّ من تناهى إلى أسماعه. لقد جذبهم الصوت إلى إيقاعه.. سحبهم إلى المكان الذي يجلس الفتى فيه مع مزماره، مواصلاً العزف المُبهر. وكانوا هناك معاً، رجال ونساءً أهل السهل وأهل الجبل، اجتمعوا على صوت المزمار.

وعلى أنغام الموسيقى، حدث ما لم يكن في الحسبان. لقد اختلط الرجال بالنساء تحت تأثير اللذة الشيطانيّة التي بعثتها فيهم تلك الألحان التي بثها مزمار فتى شيطاني تعوزه البراءة. وتحت تأثير تلك اللذة السمعيّة الغريبة، وقع ما وقع في ذلك الجمع البشري المُختلط، بذكوره وإناثه، الذين أسكرتهم الموسيقى وغيّبتهم اللذة عن الوعي.

وبذلك، تقول الأسطورة الشرقيّة، وفق تعبير الكتاب.. حدثت "أوّل الفاحشة فيهم".

***

العقاب بالموسيقى، هو فعل شيطاني بامتياز..
طائرات الأباشي التي كانت تُغير على القرى الفيتناميّة لتقتل البشر وتدمِّر الأكواخ الفقيرة وتشعل النيران في حقول الأرز، كان ينبعث منها، حسب رؤية فرانسيس فورد كوبولا، موسيقى "فاغنر" بصوت صاخب. والموسيقى التي ترتبط إيقاعاتها بحنين البشر إلى السلام الداخلي، غدت في هذه الحالة نذير موت قادم وخراب.. وحرائق لا تُبقي ولا تذر.

أحد الخارجين من جحيم سجن أبو غريب، قال أن سماع السيمفونيّة الخامسة لبيتهوفن ما زال يثير في نفسه الفزع. فقد كان صوت الموسيقى يتعالى كلما أوغلت آلة القمع تعذيباً في أجساد الضحايا الذين تختلط صرخاتهم المتألمة مع صوت موسيقى النصر تُعلن نصرها على جسد عارٍ.

ويستطيع المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيليّة، أن يرووا لنا الكثير عن أساليب تعذيبهم بالموسيقى. فحين ترغب إدارة السجون في حرمان الأسرى من الحقّ البشري بالنوم، فإنها لا تلجأ دائماً إلى إطلاق الكلاب عليهم، وإنما إلى إطلاق موسيقى صاخبة تنزع من آذانهم سلامها، ومن عيونهم قدرتها على النوم.

لقد نجحت آليّة العقاب بالموسيقى على تكريس نوعٍ من الارتباط الشرطي بين صوت الموسيقى وأصوات المعذّبين في أرض فلسطين وأرض السواد (والتجربة لها جذور في سجون نظام الأبارتايد في جنوب إفريقيا)، مما جعلها تتمثَّل كفعلٍ مرادفٍ للتعذيب وإشارة من إشاراته. ولا شكّ في أن تخريباً يحدُث في التكوين السيكولوجي للمُعذَّب، يعمل على إحداث إنقلاب في المشاعر والأحاسيس والمزاج النفسي. فالموسيقى، المفترض أنها معطى جمالياً، تبدو قبيحة ومثيرة للرعب والجنون.

***

أمام "حضارات" العقاب بالموسيقى، هناك حضارة أخرى عاقبت فيها الآلهة الخارجين عنها بحرمانهم من الموسيقى. وهي مسألة على قسوتها، إلاّ أنها تنطوي على تقدير عميق للموسيقى وأهميتها في حياة البشر.

يكتب شاعر بابلي مجهول الاسم (قبل خمسة آلاف عام من تبديد أقدم آلة موسيقيّة في التاريخ وضياعها في واحدة من أكبر عمليّات النهب التي تعرّضت لها الآثار في العصر الحديث، إثر العدوان الأميركي على العراق)، مُعبراً عن أحزانه لحُكم الآلهة عليه بالنفي:
"لقد نفتنا الآلهة
غرباء حتّى مع أنفسنا
نجوس أزمنة التاريخ والمستقبل
دون كمنجات
هكذا كان حُكمنا الأبدي"

إنه التعبير الصّارخ عن تلك الدرجة القصوى من الحرمان الذي مارسته الآلهة، عندما أصدرت حكمها القاسي بالغربة دون كمنجات يصدر عنها صوت الموسيقى. وهو الفارق الكبير بين حضارة تُعاقب بالموسيقى، وحضارة تُعاقب بالحرمان من تلك القيمة الكبرى والمتعة الفائقة التي لا تكون دونها الحياة مُحتملة. وهو ببساطة الفارق الواضح بين حضارة عريقة تُقدِّس الموسيقى وتحفرها على صخور "نينوى"، وبين نبت شيطانيّ نما على ضفاف الحضارة والتاريخ.. جعل من الموسيقى فعلاً فاحشاً بامتياز!




نبذة عن الانشطة الموسيقية داخل المدرسة
تضفي مزيداً من الفاعلية عل عمل بعض جماعات الأنشطة الأخرى ، كالإذاعة المدرسية وجماعة الخدمة العامة والمعسكرات والمسرح المدرسي وغيرها من الجماعات التي ترغب في الاستفادة من الموسيقى كوسيلة تع هي أنشطة تعني بخدمة المناهج الدراسية المختلفة وتساهم في توصيل المواد الدراسية وتيسير استيعابها بأسلوب ممتع ومشوق ، إضافة إلى تنمية المواهب الطلابية في هذا الجانب وتعليمهم مهارات العزف والتلحين والإنشاد ، كما أنها تساهم بفاعلية في إحياء المناسبات المختلفة والاحتفالات ذات الطابع التربوي .

ويقوم الطلاب في الجماعة الموسيقية بالمدرسة عرض مواهبهم في الموسيقى من خلال الطابور المدرسي كوسيلة تنظيمي ليمية وترفيهية .

أهداف التربية الموسيقية :
1. الحفاظ على التراث الشعبي والعمل على تطويره وتأكيد الانتماء للوطن.
2. تنمية وعي الطالب ببعض المفاهيم التي لها أثر في حياته وترسيخها من خلال الأناشيد.
3. تهيئة الطالب لتقبل الدروس وزيادة قدرته على الاستيعاب والتحصيل العلمي من خلال الأنشطة الموسيقية.
4. اكتشاف ذوي المواهب والقدرات الموسيقية.
5. إكساب الطلاب المهارات الموسيقية والغنائية باستخدام بعض الآلات الموسيقية.
6. خدمة المواد الدراسية عن طريق تلحين الأناشيد .
7. إيجاد جو من التنافس الشريف بين الطلاب منن خلال تشجيع المواهب في المسابقات الموسيقية .
8. استثمار المهارات الموسيقية لدى الطالب ، وتوظيفها عند القيام بأعمال قد تساعده في الحياة المستقبلية.
9. تعميق الواعز الوطني و القومي والإنساني من خلال المشاركة في الاحتفالات والمناسبات المختلفة.


مجالات الأنشطة الموسيقية :
· الفنون الشعبية (الفلكلور الشعبي) .
· القيادة الموسيقية(المايسترو) .
· العزف الفردي والجماعي .
· الغناء الفردي والجماعي .
· الإيقاع .
· التعبير الحركي الإيقاعي .
· كتابة وقراءة النوتات الموسيقية .
· التأليف والتلحين .

مهام نشاط التربية الموسيقية في المدرسة وخارجها :
· المشاركة من خلال الطابور المدرسي .
· المشاركة في مسابقة التربية الموسيقية التي تقررها المنطقة التعليمية أو الوزارة .
· المشاركة في المناسبات أو الاحتفالات داخل المدرسة وخارجها .
· تسخير الموسيقى كوسيلة تعليمية فاعلة من خلال تقديم بعض الأناشيد المنهجية في صور إنشاد غنائي يقدم خلال الطابور المدرسي .
· رفد مراكز مصادر التعلم بالإنتاجات ذات الصلة بالمناهج الدراسية .
· تحقيق الممارسة العملية للطلبة الموهوبين ودفعهم للمشاركة وإبراز مهاراتهم في مختلف مجالات النشاط الموسيقي .
· مشاركة جماعات الأنشطة الأخرى التي تحتاج إلى بعض الإضافات أو المؤثرات الموسيقية في عملها .