المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفكار عمليه لنصرة غزه



مزايا
31-Dec-2008, 11:46
مهما أظلم هذا الليل.. وطال دجاه..وتطاول سيف البغي .. واشتد أذاه..
لن تخمد جذوة هذا الدين بإذن الله..
لن تخمد ما دمنا قد بعنا أنفسنا لله..!
وغدا تنساب جيوش الحق .. تعيد لهذا الكون ضياءه..


إن خيم الليل وأطبق الظلام ومضى المنافقون بمهزلة المفاوضات و السلام ..
فدماء الشهداء التي سقطت ستُنير لكم طريق الشهادة المؤدي إلى الجنان ..
إن أقفلوا عنكم المعابر وفتحوا لكم ابواب المقابر فقولوا لهم أليس الله بقادر ..!!
فمعبر الله مفتوح أمامكم هيا فاسلكوه أنه درب الشهادة والجهاد فلا تتركوه ..

فقد حكم الله في القرآن فأبشروا يا أهل غزة فلكم العزة ..


(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ)



بشراك غزة .. إن النصر قادم ..
..
وحتى لا نكون أمامكِ مكتوفي الأيدي
سنعمل معاً لنصرة جندك !!




أفكار عمليه لنصرة غزه :


المجموعات البريديه :

تكثيف المراسله عبر الإيميل بنقل الصوره الحقيقيه لما يحدث في غزه ..
نشر الأخبار و آخر التطورات ومواصلة تحدي الحصار


رسائل sms قصيره :

التذكير ولو بشكل يومي أو أسبوعي بحصار غزه ومعاناتها
لنبقيها شمعة في قلوبنا ..



أضعف الإيمان :


يا رباه
نرفع اليك أنات اليتامى ..
و دموع الثكالى ..
و ضراعة المظلومين ..

يا من يجيب المضطر إذا دعاه ..
و يكشف السوء ..

نزل بهم ما أنت به أعلم ..
نشكوا إليك ما أنت به أعلم ..




أخي أختي لاتقفوا مكتوفي الايدي بل احتسبوا الاجر وساهموا بنشر الموضوع بكل الوسائل
أثــــابكم الله ورعـــاكم...[/
align]


منقول من بريدي

رحيق الإسلام
31-Dec-2008, 12:27
بارك الله فيك أختي مزايا.. أعاننا الله على نصرتهم جميعا..

عائشه عمر فلاته
31-Dec-2008, 12:40
لان نقف مكتوفي الايدي وسندافع عنكي ياغزة
والنصر باذن الله ااااات

مزايا
31-Dec-2008, 10:16
اللهم انصرهم اللهم انصرهم امين

المتفائل99
03-Jan-2009, 04:18
مقترحات مهمة في نصرة أهلنا في غزة


د.سعد بن مطر العتيبي

قد يصاب بعض الناس من أهل الغيرة والحمية ، وخاصة الشباب بنوع من الإحباط أو اليأس وهم يشهدون ما يجري في غزة من حرب صهيوينة ومتصهينة قذرة ، وحق لهم أن يتألموا .. ولكن ربما تصرف بعضهم تصرفاتٍ غير مشروعة ، لا يرجعون فيها لعالم معتبر ، ولا سياسي حاذق . ولهؤلاء يقال : السكينة السكينة .. يمكنكم أن تصنعوا شيئا في نصرة المسلمين بطرق مشروعة مرجوة النفع مأمونة العواقب ، إزاء ما يجري من حرب وحصار لإخواننا في غزة .

بإمكاننا كأفراد أن نقوم بجهود نصرة شرعية قانونية مؤثِّرة إن شاء الله تعالى ، على المدى القريب والبعيد ، وهذه بعض الأمثلة للوسائل المشروعة المتاحة أذكرها على سبيل التنبيه لا الحصر :

المثال الأول : الدعاء لإخواننا في غزّة في مواطن إجابة الدعاء ، والقنوت لنازلتهم ، وقد أفتى بذلك في هذه القضية بالذات سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظه الله لكل من سأله .
كيف وقد وجدنا في الأنباء أنَّ حاخامات يهود يدعون إلى الصلاة من أجل تحرير جندي ظالم ، وفي عدد من دول العالم هب الصهاينة لنصرة إخوانهم الصهاينة في أرض الإسلام المحتلة بشكل عجيب .. فما أهوننا إن لم نرفع أيدينا إلى الله عز وجل نطلب منه الغوث لأهلنا في غزة ، ونتضرع إليه طلبا للطفه سبحانه بالأجنة في بطون الحوامل ، والصغار في أحضان الأمهات ، والشيوخ في قارعة الطريق ، والمصابين والمرضى في عنابر المشافي وغرف الإنعاش .

والثاني : الدعم المعنوي من خلال تثبيت أهلنا في غزة ، بكل الوسائل الإعلامية المتاحة ، ومن أيسرها المجموعات البريدية والمنتديات الفسطينية التي يكثر زوارها هذه الأيام ، وغيرها ، وكشف الحقائق الشرعية في مفهوم النصر ، وحكم الشارع في اتخاذ الشهداء ( ويتخذ منكم شهداء ) ..
مع التأكيد في وسائل الإعلام والمنتديات العربية والإسلامية على عظم إثم التثبيط ، فضلا عن عواقب الخيانة والغدر بأهل الرباط ، والتحذير من العمالة للعدو .. وكشف كل مؤامرات الخيانة لتتضح الحقيقة للناس ويميز الله الخبيث من الطيب .

والثالث : الدعم المادي من خلال جميع القنوات الشرعية المتاحة ، ولا يخلو بلد إسلامي من منظمات موثوقة وجمعيات خيرية رائدة ، قادرة على توصيل المعونات والإمدادات . ولدينا في المملكة يمكن تقديم التبرعات لحسابات بنكية تابعة للجنة فلسطين في الندوة العالمية للشباب الإسلامي ، وهيئة الإغاثة .

والرابع : الكشف الإعلامي للحقائق المتعلقة بأسرانا في فلسطين ، أعداداً وأوضاعا ، وأحوالا ، فليزر من يروم نصرة إخوتنا في فلسطين - على سبيل المثال - مواقع الأسرى على الشبكة العالمية ، وليحكِ منها للناس بعض ما يجد من معاناة امرأة أو طفل أسير أو شيخ قد بلغ من الكبر عتيا ! أو مولود فلسطيني ولد أسيرا في عنابر السجون الصهيونية الظالمة ! فربما رقّ مؤمن فانتصر بالدعاء الذي قد لا يرد ، أو اطلع ذو مالٍ فاتقى الله في ماله وبذل ، أو قرأ خصم فارعوى ورجع ، أو بلغ من هو أوعى من قاريء . ومثله كشف الحقائق المتعلقة باللاجئين الذين يحل محلهم ظلما وعدوانا قطعان المستوطنين في المغتصبات الصهيونية الظالمة .

والخامس : إبراز كل ما يتعلق بجهود المقاطعة الشعبية وأسبابها المشروعة ، من خلال مواقع المقاطعة الشعبية للكيان الصهيوني على الشبكة العالمية وغيرها ، ومنها مواقع عديدة معروفة ومليئة بالحقائق الميدانية ، والمزيد من الأفكار العملية المشروعة التي تحتاج إلى مزيد تفعيل ، لتساهم في بقاء القضية الإسلامية حية في نفوس الأمة ، وتوعية الرأي العام العالمي بها من خلال عرض كل جديد وتوضيحه مدعما بالوثائق والأدلة . وعدم نسيان الحقائق المتعلقة بالجهود الصهيونية في محاولة هدم المسجد الأقصى ، وما يجري منهم تحته من أعمال حفر وتنقيب ، وخلخلة لمبانيه ، وامتهان لأرضه ، وتهديد بذلك على أيدي العصابات الصهيونية شديدة التطرف ، وكذا محاولاتهم السيئة في تغيير التركيبة السكانية في القدس المحتلة .

والسادس : كشف خطوات التطبيع الظالم ، والإفادة في ذلك من إحصائيات المواقع الموثوقة التي أنشأتها المؤسسات الإسلامية والعربية في البلاد التي تضرر أهلها من التطبيع ، ولم يجنوا منه غير الفساد في الاقتصاد والزرع والنسل ، وتيسير الاختراق الصهيوني للبلاد العربية والإسلامية ومؤسساتها الحيوية المهمة .

والسابع : كشف الحقد الصهيوني وكشف دعاواه الباطلة ، لدى الرأي العام العربي والعالمي ، ونشر الصور التي تكشف حقيقة ما يجري من مجازر ، ولا سيما صور الأطفال والشيوخ ، التي يغيبها الإعلام المتواطيء مع العدو وعملائه ، أو العاجز عن نقل الصورة بنفسه من ميدان المعركة .

الثامن : وهو خاص بمتقني اللغة العبرية : المشاركة في المنتديات العبرية ، وتوهين العدو من خلال منتديات الصهاينة واليهود المحتلين على الشبكة العالمية ، بكشف جوانب مهمة لقراء تلك المنتديات من الصهاينة ، وتوضيح خداع زعمائهم لهم ، وبيان خطر جريمتهم على واقعهم ومستقبلهم ، وترجمة بيانات المقاومة التي تتوعدهم ..

هذه أمثلة لبعض الأمور التي يمكننا أن نقوم بها دون عناء بصورة مشروعة مأمونة . نسأل الله عز وجل أن ينصر الإسلام والمسلمين ، وأن يوفق ولاة أمور المسلمين للقيام بكل ما يطيقون من جهد في نصرة الحق وأهله ، ورفع الظلم عن إخواننا المسلمين في كل مكان .

هذا تعليق كتبته على التعليقات التي وردت على مقالي بشأن المقترحات

إخوتي الكرام
أهتم بمتابعة التعليقات على بعض المقالات المثيرة - سواء كانت لي أو لغيري ممن يتوخون المشروع من العمل ويتحلون بتعقل أكثر - ولا سيما في مثل هذه الظروف ، لأنها تكشف عن التصورات الخاطئة للكاتب أو للمعلق ، وتعطي المصلحين مجالا للإصلاح قبل أن تتحول الأفكار العاطفية المحضة إلى أعمال خاطئة وأمور لا تحمد عقباها ..
وبداية أشكر غيرتكم جميعا ..
وأشكر بشكل أخص من يتفهم هذه المقترحات ممن قرأها كاملة ووعاها جيدا ..

وحيث يهمني دائما تصحيح المفاهيم لدى أحبابنا الشباب ، ولكن برؤية شرعية وعقلانية لا بالعاطفة المحضة .. أذكر ببعض القضايا :

أولا : عنوان المقالة : مقترحات عملية لنصرة إخواننا في غزة . وكل كلمة فيه لها دلالتها ، ولا سيما أن المقال ضرب أمثلة لأعمال مهمة من النصرة العملية للأفراد .
وواضح أن بعض التعليقات المنتقدة - مع تقديري واحترامي لكاتبيها - تتحدث عن موضوع آخر غير هذا الموضوع !

ثانياً : من المتقرر شرعا من الناحية النظرية أن جهاد العدو الصهيوني في فلسطين واجب شرعا على أهل الإسلام ؛ لأنه عدو حربي محتل ظالم ، وهي قضية شرعية راسخة وقانونية معتبرة .
لكننا عندما نتحدث عن الناحية التطبيقية فالأمر مختلف للظروف والعوامل التي يعلمها المقاومون المجاهدون في فلسطين قبل غيرهم ..
نعم واجب على الدول الإسلامية دعم المقاومة المجاهدة في فلسطين بكل ما تحتاجه ، لقيامهم بواجب الدفاع عن أنفسهم وإخراج المحتل من أرضهم أرض الإسلام على أتم وجه ، ونصرتهم بكل ما أمكن ، وهم مسؤولون أمام الله تعالى عن ذلك . ولكن تقصيرهم أو عجزهم ، لا يحملنا على أن نتجاوز المشروع ، ولا سيما في النظر التطبيقي للحكم على أرض الواقع .
نعم نطالبهم بدعم المقاومة المجاهدة بكل ما يمكن ، لكننا كأفراد لا نملك إعلان حرب تمتد آثاره إلى مصالح عديدة ، ومفاسد خطيرة ، لا يستطيع الأفراد تصور آثارها ومآلاتها .
وقد فرق العلماء بين تقرير مسائل الأحكام من الناحية النظرية ، وبين اتخاذ قرارات عامة لها آثارها في الناحية التطبيقية . ومن ذلك أمور الحرب والجهاد ، فقد نص العلماء على أنها مما يختص بها صاحب الولاية الذي يتمثل في حاكم شرعي ، أو جمع من علماء البلد الذين يقومون مقام الحاكم الشرعي العام في حال خلو البلد من حاكم . فموضوع إعلان الحرب ليس من مجالات الفتوى الفردية ولا القضاء .
ويكمن للإخوة طلبة العلم أن يراجعوا كتاب أهل العلم في المسألة - بعيدا عن العواطف التي قد تنفس عن النفس عند البعض لكنها لا تستجلب الحق - ومن الكتب التي ينصح بالرجوع إليها : القواعد الكبرى للعز بن عبد السلام ، والإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام .

ثالثا : لا يجوز لا شرعا ولا عقلا ولا قانونا أن يصنف الجهاد المشروع على أنه إرهاب ، وإلا فيجب تصنيف كل وزارات الدفاع في العالم على أنها وزارات إرهاب .
ومن هنا فلا يجوز أن يصنّف جهاد إخواننا في فلسطين للعدو الصهيوني المحتل - بغض النظر عن مسميات الفصائل - على أنه إرهاب .
ولذلك فإن فقهاء العصر العارفين بالأحوال على الأرض وأساتذة القانون الدولي المنصفين يساندون المقاومة الفلسطينية ويقرون بشرعيتها ، وهذه الحقيقة التي يشعر الصهاينة بوجودها هي من أسباب هجومهم عل غزة ؛ وهذا الأمر - أعني مقاومة المحتل والدفاع عن النفس - ظاهر من الناحية الفقهية ؛ لأنَّ ممارسة الجهاد في الميدان من الناحية العملية والممارسة المباشرة الواقعية العملية التي نتحدث عنها ، لا يتأتى على الوجه الصحيح النافع إلا لأحبتنا في فلسطين ، ولا سيما أنهم يقدرون أحكامه حربا وهدنة . ويملكون قرار وقفه إذا ما اقتضى الحال ذلك لوجود قيادات ميدانية يخضع لها أفرادها .
ومما ينبغي فقهه - من حيث واقع الحال - أنّ العمليات القتالية ليست عملا يتحكم فيه وفي آثاره من يفتي به من آحاد العلماء أو من يقوم به من الأفراد دون قيادة ، بل لا بد له من قيادة تعلنه وتوقفه بحسب الحال وحاجة الميدان ، حتى لا يعود على أصله بالفساد والبطلان والفشل .
ولذلك من الظلم أن يقال : إن كل من لم يتحدث عن إعلان الجهاد في وقائع معينة ، فهو ممن يرى أن الجهاد إرهاب ! هذا ظلم من ناحية ، وسوء ظن آثم من ناحية أخرى ..

إن التصورات الخاطئة قد تجد ميدانها الرحب في التأثر بالعواطف بعيدا عن المرجعية الشرعية في كل مجال من أهله .. وهي التي تجعل بعض شباب الإسلام ضحية عاطفة غير متزنة ، تجعله يسيء الظن بالعلماء الكبار ، فضلا عن العقلاء من طلبة العلم ، وتجعله يشعر بالخذلان ، ويصاب بالإحباط ، ويحدث نفسه بالأماني ، التي قد توقعه في العمل الضارّ ، أو تقعده عن العمل الممكن النافع ، مع سهولته ويسره وأهمية آثاره .

رابعاً : من المهم جداً أن نحسن الظن بأهل العلم المعروفين بالتقى والصلاح ، وأن لا تروج علينا دعاوى تصنيف العلماء بعواطف بعيدة عن الواقع . وأن نرد الأمر إلى أهله ، دون أن نكون ضحية للعواطف في مواطن العواطف ، التي أشار الله تعالى إليها في قوله عز وجل : ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) ؛ فمن العلوم والأحكام الشرعية ما لا يعلمه إلا القادرون على الاستنباط ، المتعبدون بالاجتهاد ، الواقفون على معلومات مؤثرة قد لا تتيسر لكل أحد .

خامساً : ظهر لي من التعليقات أن بعض الإخوة يجهلون أصول التأثير في القضايا المزمنة ، وربما يثبط أحدهم عن العمل الممكن وهو لا يشعر ؛ ويزهّد في العمل الصالح أو الواجب فيصدّ عنه ؛ وهنا أذكر بدلالات قول الله عز وجل : ( ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم ) ..

ومن أمثلة ذلك هنا : الأخ الذي قال كل مقترحاتك : كشف .. كشف ..
بينما الواقع أنها ليست كذلك ، وها هي أمامكم .. كما أن الواقع أن الأمور ليست مكشوفة لكثير من الناس ، وإن كانت مكشوفة له ..
ثم إن قضية الكشف في حد ذاتها مطلب شرعي ولا سيما في مثل هذه الظروف ، وقد جاءت الكاشفة الفاضحة : سورة التوبة مركزة على هذا الحل العملي كاشفة لأصول المؤامرت في الداخل الإسلامي والخارج الأجنبي .. والكشف والبيان في أمور السياسات والحروب جزء من إدارة المعركة ، ومن المؤسف أن وزيرة الخارجية الصهيونية ليفني تتجول في كل الدول المؤثرة ، وتخاطب كل التجمعات الدولية ، لتبين وتكشف - من وجهة نظرها - أن بلادها ضحية لصواريخ المقاومة .. وهو أمر ينعكس على الرأي العام العالمي بكثرة التحرك ، وقوة الإعلام ، ولذلك وجدنا صدى لذلك لدى بعض المسلمين ممن لا يحسبون على التيارات المعادية للإسلام ، فضلا عن غيرهم .

سادسا / من الأمور التي أجد هنا فرصة مناسبة للإشارة إليها ، قضية : قراءة التعليقات دون قراءة المقالات ، وهي طريقة يسلكها بعض الناس ، ويبني تصوراته من خلالها ، اختصارا للوقت في ظنه ! وهو في الحقيقة يأخذ تصور المعلق لا تصور الكاتب . وهذا يصرفه عن الخير الذي قصده الكاتب ، كما يوقعه في تصورات خاطئة عن الموضوع ذاته من جهة ، وعن الكاتب من جهة أخرى ، فيحجب عن نفسه الانتفاع بالموضوع ويزيد على ذلك الخروج بتصورات خاطئة . فلو لم يدخل على المقال من البداية لكان خيرا له .
وكثيرا ما سمعنا بعض الشباب يرددون أن الصحف تكتب عناوين مخالفة للمضمون ، وهذا موجود في الوسائل الإعلامية ، وتقع ضحيته هذه النوعية من الزوار - ولا أقول القراء - التي تكتفي بقراءة العناوين أو التعليقات !

سابعا : أذكر بالمقترحات مرة أخرى ، وآمل أن نتحول من نقد المعقول ، إلا فعل الممكن ، بدل الأقوال التي تثبّط ، دون أن تعين محتاجا أو تنفع محاصرا أو تعالج جريحا ، أو تعيد بناء شيء من البنية التحتية لأهل الرباط .
والحمد لله رب العالمين . من صيد الفوائد

مزايا
03-Jan-2009, 04:59
السلام عليكم ورحمة الله ..

هذهـ رسالة من احدى الأخوات اللتي تسكن في غزة ..
رسالة تحكي أحوالهم ..
وكانت هذهـ كلماتها ..

نص الرسالة

في ظل ما عانيناه ونعانيه في ظل هذه المجازر الصهيونية
الوضع صعب ..... خطير ..... أعلى من الوصف
من صباح السبت حتى هذه اللحظة التي أكتب لك فيها وطائرات العدو لم تغادر سماء غزة
في البداية كان الاستهداف للمباني الحكومية ومراكز الشرطة ومواقع التدريب العسكري
ثم إمتد الأمر ليطال المساجد والمباني الحكومية و حتى المشافي
أما الآن فقد إمتد الأمر ليصل إلى إستهداف البيوت
لكم أن تتصوروا كيفية إخراج السكان الآمنين من بيوتهم ليلا نساء وأطفال وشيوخا في هذا البرد الشديد
يقصف البيت .......... جميع البيوت المجاورة تتضرر تتكسر نوافذها وتطير أبوابها وتتصدع جدرانها
أي أنها لا تصلح للسكن
وكما تعلمون وفي ظل هذا الحصار لا يوجد مواد بناء ..... لا أسمنت ,,, لا حديد ,,, لا أخشاب ,,,, لا زجاج
أين يذهب هؤلاء ؟؟؟!
نساء وأطفال ورجال وشيوخ شردوا ولا مأوى لهم
هذا من ناحية .....
من ناحية أخرى الرعب والخوف الذي نعانيه من صوت الطيران والقذائف الصاروخية
والتي ما أن تسقط حتى تزلزل أركان البيت
لا نعرف معنى النوم ولا الراحة
الأطفال يتصارخون ويبكون ولا يتركون امهاتهم
ولا يعلمون أين يهربون
لا يعلمون أين المكان الامن ليختبئوا فيه
معاناة .............. مأساة

ولكن يااخي الكريم .....
أبشرك بشرى من أهل غزة
نحن صامدون .... مرابطون
يحاول الصهاينة كسر إرادتنا ..... لكن هيهاات
لا يعلمون أنهم مع كل صاروخ ينزل إلينا ترتفع معنوياتنا ونزداد قوة وصلابة
ونعلم علم اليقين أن النصر أقرب إلينا مما يتصورون
ولدينا عزيمة وقوة إرادة لمواجهة أقوى وأكبر من ذلك
والحمد لله رب العالمين على ما إبتلينا به
رباااااااااااااه .... إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي

حتى ظهر اليوم طائرات العدو تحلق في سماء غزة
أقسم بالله عشرات الطائرات من جميع الأنواع
طائرات إستطلاع وإف 16 وطائرات أباتشي
وهي على أهبة الإستعداد لتلقي الأوامر و إطلاق حمم غضبها على هذا الشعب المنكوب
يوصلون الليل بالنهار وهم يقتلون ويهدمون ويعربدون
وغير ذلك
يقومون بإزعاج الناس الآمنين وترويعهم داخل بيوتهم
ففي الأمس قاموا برمي مناشير تحذيرية بالطيران فوق منازلنا
وفي المساء قاموا بالإتصال على بيوتنا تهديدا ووعيدا بقصفها وتدميرها
للمرة الثانية يقومون بالإتصال مساء علينا
يقلقون راحة الناس في بيوتهم

حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم


اما الأهالي الذين دمرت بيوتهم فهم الآن لا مأوى لهم
وبيتنا امتلأ ولم يعد يكفي فخمسة عوائل قصفت بيوتها ولجئوا لنا
لقد إتصل صديق زوجي عليه صباحا طالبا منه البحث معه على شقة للسكن لأن بيته قد دمر أمس مساءا
طبعا البلد صار لها أكثر من سنتين ما فيها مواد بناء لذلك عدد البيوت محدود
من له أقارب يذهب لديهم ومن ليس له أقارب يأوى للمدارس لينام فيها
المشكلة أن بيوت المخيمات صغيرة وضيقة ولا تتسع لعدد أفراد أكثر
الله المستعان

صدقني نعيش كرب وكارثه لكن أتعجب عندما أرى الصمود من رجال غزه والله رغم
اصوات الطيران المزعجه ترى شباب على قارعه الطريق يكبرون ويحثون الناس على الصبر والمقاومه
لااعرف لماذا اشعر بالسعاده في داخلي لاننا ندافع عن الاسلام ولانريد الصهاينه يشاركونا ارضنا
نعم نحن صامدون ونشعر بالفخر بدماء الشهداء فوالله ابتساماتهم مازادتنا الا صمودا وثباتا

أحب أن أذكرك أخي الكريم أن قطاع غزة لا زال يعاني من شدة الحصار
أسواق غزة الآن خالية تماما من المواد الغذائية
فلا دقيق ولا أرز ولا سكر ولا حليب أطفال و..........
والمشافي تعاني نقص حاد في المعدات الطبية والأدوية
البارحه المستشفى الرئيسي الوحيد بغزه وهو الشفا اصبح يستنجد بالناس لجلب الملاحف والوسائد
ومع ذلك يهددون بقصفه ويطالبون باخلائه اين نذهب
وإزدياد عدد الجرحى ليفوق الألفين جريح حتى هذه اللحظة
صدقوني لو قلت أن الجرحى لا يوجد لهم مكان ليناموا فيه داخل المشافي
حتى أنهم أصبحوا يستخدموا المساجد لعلاج الجرحى
الوضع خطير جدا إن بقي على هذا الحال سوف تحدث كارثة إنسانية صعبة في القطاع
الساعه العاشره قبل قليل ولا يزال العدوان الصهيوني مستمر على قطاع غزة حتى هذه اللحظة
قبل قليل قامت طائرات الإف16 بقصف الأنفاق على الحدود بين مصر ورفح
وهذه الصواريخ كانت مرعبة للغاية حتى إنها زلزلت الأرض
وحتى الآن لم تغادر طائرات العدو سماء غزة
وهناك نية بإقتحام غزة بري أي بالدبابات طبعا بالإضافة للطيران
وإسرائيل تهدد وتتوعد غزة حتى هذه اللحظة
هذه ليست ضربة لحماس ..... هذه ضربات لكافة الشعب الفلسطيني ولجميع أبناء غزة بلا إستثناء
لا أدري ما سيحدث في الساعات القادمة
ولله العظيم أكتب لك وصوت الطيران والقصف يدوي ولا أعلم تحديدا المكان
حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم وعلى من عاونهم

بالنسبة لما سمعتم وتسمعون عن دخول معونات لأهل غزة فأنا أنفي ذلك
لم تدخل أي معونات سوى المساعدات الطبية ليلة أمس
أما مؤنة ومساعدات إنسانية وغير ذلك فلم نرى شيء
ومعظم بيوت غزة الان لا يوجد فيها دقيق أو خبز
والغني منهم من يملك دقيقا يكفيه لبقية هذا الأسبوع
قسم بالله أخواتي ثلاثة لا يوجد في بيتهم دقيق إطلاقا
لا يمكننا الخروج من المنازل والذهاب لمساعدة البعض
كل منا يحاول أن يعيش بالموجود في بيته
والحمد لله أولا وأخيرا
اريد منك ومن كل مسلم يؤمن بالله ورسوله ويؤمن بان وعد الله حق
ان يدعمنا معنويا وينصرنا بقلمه
والله اننا نبحث متعطشين لاي دعم لنثبت
وارجو منكم الدعاااء لنا بالثبات
فالكرب شدييييييد لدرجه لايتصورها عقل
والله اني خائفه ان يعرض البعض عن دينه لينجو
فكثفو دعواتكم
المعركه على اهل السنه والجماعه بمؤامره محبكه من البهائيين والمسيحين
وبتطبيل الارعن اللامبارك
قتلنا والله قتلنا بأقفاله المعبر
حسبنا الله ونعم الوكيل فيه

شكرا لك اخي الكريم ولكل مسلم وقف معنا بمحنتنا
والله انا نحبكم في الله

والله اهل السنه والجماعه يحبونكم في الله ويحبون مشائخكم


انا متفائله وانا في قلب الحدث
فارجوكم تفائلوا وثقوا بالله فان نصر الله قريب قريب
وباذن العزيز الجبار
ستصلون بالاقصى عاجلا ام اجلا

اختكم
مسلمه موحده من ايميلي مَن كان الله معه ،فمَن عليه؟!!!
ومَن كان اللهُ عليه ،فمَن معه؟!!!
يااهل غزة اصمدوا واصبروا وصابروا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا وقال اننى من المسلمين
{فإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً * إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً}
قال ابن مسعود : لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل عليه مَن كان الله معه ،فمَن عليه؟!!!
ومَن كان اللهُ عليه ،فمَن معه؟!!! اللهم انصرهم وامددهم بجنودك وانزل سكينتك عليهم وشافي جريحهم وارحم شهيدهم وامنهم من الجوع والخوف امين اللهم افرغ عليهم صبرا .. اللهم افرغ عليهم صبرا .. اللهم افرغ عليهم صبرا .
. واحفظهم بحفظك .. واحــــــــرسهم بعينك التي لا تنام .. اللهم أسألك يا ودود يا ذا العرش المجيد أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركانه العرش أسألك بقدرتك التي قدرت بها على كل خلقك وبرحمتك التي وسعت كل شيئ لا إله إلا أنت انصر إخواننا في غزه ووحد صفهم واجمع شملهم واجعلهم كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا اللهم أعزهم بعزك يا من لا مذل لمن تعز و انصرهم على من عاداهم وأعلو رايتهم اللهم عجل لهم بالنصر اللهم فك أسراهم واشف مرضاهم وارزقهم إنك على كل شيئ قدير وصلي اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين
اللهم أسألك يا ودود يا ذا العرش المجيد أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركانه العرش أسألك بقدرتك التي قدرت بها على كل خلقك وبرحمتك التي وسعت كل شيئ لا إله إلا أنت انصر إخواننا في غزه ووحد صفهم واجمع شملهم واجعلهم كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا اللهم أعزهم بعزك يا من لا مذل لمن تعز و انصرهم على من عاداهم وأعلو رايتهم اللهم عجل لهم بالنصر اللهم فك أسراهم واشف مرضاهم وارزقهم إنك على كل شيئ قدير وصلي اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين

المتفائل99
08-Jan-2009, 07:20
http://www.awda-dawa.com/photos/image/maa-madhbhah.gif (http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=10519)





فلنخف الله يا أمة الإسلام: فلن ينتهي عجزنا القاتل حتى نعود إلى الله ونصلح أحوالنا,...دعــــــــــوة إلى حملـــة تذكيرية


د مهدي قاضي

http://www.awda-dawa.com/photos/image/gazaaah-maj-3.jpg


يا أمة الإسلام:

كفى غفلة
كفى ذنوب
كفى لهو قاتل

متى نستيقظ من غفلاتنا


والله ما أصبحنا عاجزين عن نصر إخوتنا إلا بسبب ذنوبنا التي كبلت إنطلاقة الأمة للفلاح والنصر وأسبابه وألهتها عن كل ما يمكنها لمواجهة أعدائها الطغاة المجرمين
قال صلى الله عليه وسلم : ( اذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا يرفعه عنكم حتى ترجعـــــــــــــــــوا إلى دينكم)



لا تنصر أمتنا النصر الشمولي الحقيقي وهي تصر على ذنوب وتجاهر الجبار العظيم بذنوب ومنكرات لا يرضاها سبحانه, قال تعالى : (إن تنصروا الله ينصركم).



أدرك أن أمتنا فيها الخير والكبير والغيرة,...ولكن يا أمة الخير إن من أهم ما نقدمه لإعانة أمتنا على التخلص من هذا الواقع الذليل والعجز القتل هو صدق عودتنا إلى الله وتمسكنا الكامل بكل أوامره في كل الأمور, وبذل الجهد والمال والوقت في الدعوة والإصلاح.


كفانا مذابح
كفانا ذل
نريد توجهنا الصادق السريع لطريق الحل الجذري لمآسينا.



نعم نحتاج وواجب علينا بــــــل هو واجب عظيم أن نعين إخواننا المذبحين المحاصرين في شتى بقاع الأرض بما نستطيع من الدعــــــم المادي والدعاء,....ولكــــــــــــــن علينا أن لا ننسى وان نبدأ مباشرة في سلوك طريق الخلاص لأمتنا ودعوة أمتنا إليه؛ (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).







*** ومن هنا نتمنى إخوتنا في كل مكان أن نبدأ حملة شعبية في شتى بقاع عالمنا الإسلامي نذكر بها أمتنا بهذا الجانب الهام وأيضــــــــــا بجانب العون المادي بما نستطيع, عن طريق:



- كلمات في مجالسنا
- كلمات في مساجدنا
- توزيع نشرات تذكيرية
- خطب الجمعة
- وبغير ذلك من الوسائل


لنذكر إخواننا وأبنائنا ونسائنا وبناتنا وأصحابنا وزملاءنا, لنذكر الصغار والكبار
لنذكر المسؤولين في الوسائل المختلفة خاصة الإعلامية
لنذكر أصحاب المنكرات, وأنفسنا وكل الأمة بأننا حقا لا مبالغة نؤخر نصر الأمة بذنوبنا وتقصيرنا

ولنتعاون إخوتنا في اداء هذا الواجب




من عودة ودعوة

مزايا
08-Jan-2009, 08:34
جزاك الله خير هوضوع يجكي عن الواقع الذي نعيشه االلهمانصر اهل غزه اللهم انصرهم اللهم انصرهم وحسبي الله ونعم الوكيل على اعضاء هيئة الغربان المتحده وحقوق الغربان المتحده ومن اعانهم وسهل لهم امين امين امين اللهم انصرهم وردكيد الغربان في نجورهم يامن نصرت عبدك وهزمت الاحزاب وحدك امين

قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249)
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)
فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإنا لما نزل بإخواننا في غزة لمحزونون ،
لكن ربنا أمرنا بأن لا يفت الحزن في عضدنا ، قال تعالى : " وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين " [ آل عمران :139-140]
إنَّ ما يحدث لإخواننا لابد أن تشعر أنه يحدث لك ؛ لأننا جسد واحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
وإذا كان الأمر كذلك ، فواجب الأمة كلها ، وواجبك أنت - أخي - ، واجبك أنت - أختي - العمل على تحقيق معادلة النصر ، والسعي في عدم تأخره ، فالله سمَّى نفسه " النصير " وهو ناصر أولياءه ، ولو كره الكافرون
فتعالوا ننظر في أسباب النصر لنعلم ما ينبغي علينا فعله :

(1) الإيمان الصادق بالله تعالى:
قال تعالى : ﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51].
حقق معنى الإيمان بثقتك في الله ، بيقينك بنصر الله ، بمعرفتك بربك ، بفرارك له ، باستكانتك وتضرعك بين يديه ، زد إيمانا ، فالإيمان يزيد بطاعة الرحمن ، وينقص بطاعة الشيطان .
(2) الدعوة إلى الله تعالى :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا أيها الناس، إن الله عز وجل يقول: مُروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم )) [ رواه الإمام أحمد في مسنده وحسنه الألباني ]
فابدأ بنفسك ، ثم ادع عشيرتك الأقربين ، غيِّر من دائرتك المحيطة بك ، اصنع شيئا إيجابيا ، ادع جيرانك ، مُر إخوانك ، لتكن اللحظة لحظة قرار بالتوبة ، وزع شريطا ، انشر كتيبا ، اجعل الجميع يعي ما نحن فيه ، واهمس أو اصرخ في آذان الغافلين ليستفيقوا من سبات السنين ، قل لهم : بالله اطع ربك ، بالله أصلح من نفسك ، بالله تُب حتى لا يتأخر النصر ، وتأتي يوم القيامة وفي رقبتك ذنب ودم هؤلاء ؛ لأنك أخرَّت عنهم النصر بذنبك .
(3) كن عبدًا خاضعا لله جل في علاه :
فقد تكفل الله تعالى أن ينصر من يحقق الشرط ، ألا وهو العبودية لله تعالى : ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصافات: 171-173].
ومتى كنت أذل ما تكون لله كنت أعز ما تكون ، ولم يلحقنا الذل والصغار إلا لما خالفنا سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر إلى الله تعالى وهو يقول : " وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " [ آل عمران : 123 ] كانوا أذلة لله فأعزهم ، وأنت كذلك ، اسجد واقترب ، اخضع واخشع ، أر الله من نفسك الاستكانة ، قال تعالى :"وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُون " [المؤمنون :76 ] . اجعل من دموعك قربانا .
(4) اتق الله حيثما كنت :
قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [التوبة: 123].
أوصى " عمر " قائد الجيش " سعد " رضي الله عنهما: فقال : " فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال؛ فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش، أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة "
أريدك أن تراقب الله في الخلوات ، وتعاهد الله تعالى على عدم خيانة الله ورسوله بما تقترف من معاصي سرا ، وكف يدك عن معاصي تقترفها خشية أن يحل علينا السخط فيتأخر النصر ، فاتق الله في بيتك ، واتق الله في عملك ، واتق الله في إخوانك المقهورين .
(5) اذكر ولا تغفل :
عن كعب الأحبار قال: ما من شيء أحب إلى الله تعالى من قراءة القرآن والذكر، ولولا ذلك ما أمر الناس بالصلاة والقتال، ألا ترون أنه أمر الناس بالذكر عند القتال فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ ﴾ [الأنفال: 45].
فإخواننا ينبغي عليهم الذكر ، ونحن علينا به ، لا نغفل ، لا نلتفت للواقع تحليلاً وتحسرًا ، وندع الشيطان يثبطنا عن القيام بدورنا ، لا يا أمة الإسلام ، الجأوا إلى الله تعالى ، وأقبلوا عليه بكليتكم ، وفرغوا البال من كل ما يحول بينكم وبين ذلك ، وثقوا بأن لطف الله لا ينفك عن عباده في حال من الأحوال .
والآن وبصورة عملية :
(1) اكتب قائمة ذنوبك التي ستعاهد الله على التوبة منها ، وانظر إلى محل تقصيرك ، واتخذ من الحدث دافعا لك للتغيير . [ تعال نحدد ذنوب الأمة وندرس كيف معالجتها ]
(2) حدد عيوبك ، واعرف من أين تؤتى ، هل من دنو الهمة ؟ من التسويف ؟ من الفراغ ؟ من ضعف اليقين ؟ من العجلة ؟ من أين ؟؟؟ وابدأ في خطوات الإصلاح ، وسأكون معك لنغير ما بأنفسنا .
(3) اعبد الله مخلصا له الدين ، فاقنت في صلاتك ، فالأمر جلل ، والنازلة تحتاج إلى أنينك واستكانتك وتضرعك ، صم فإنه شهر الله المحرم ، وقم فإن الله يراك حين تقوم ، واذكر فبالذكر تثبت وقت الفتن ، وادع فإنه سهام الليل على أهل الغدر ، ولا تدع بابا إلا ولجته . [ تعالوا نجدد سنن موات لعلها تكون أفضل القربات ]
(4) أصلح برنامجك اليومي فمن هاهنا يبدأ النصر في ميدان العادات ، لو غير عاداتك فقد صدقت ، وإلا لا توهم نفسك .
(5) واعرف عدوك ، وانظر لماذا تسلط علينا ؟ وانظر إلى كثير من الصفات التي شاكلتهم فيها ، وأقربها ( العلم دون العمل ) فصاروا المغضوب عليهم ، وأنت ما حالك ؟؟؟
وأخيرا يا أهالينا في غزة تواصوا بهذه الخمس :
قال تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ "[ الأنفال: 45-46 ]
(1) فاثبتوا واصمدوا : " رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين" [ البقرة :250 ]
(2) اذكروا الله آناء الليل وأطراف النهار لتبدد أسباب الهزيمة من الغفلة ونحوها فعليكم جميعا بذلك لا تفتروا عنه .
(3) وعليكم طاعة الله ورسوله ، فلا تتقاعسوا ولا تضعفوا ، ولا تهنوا ولا تحزنوا ، ولا تتزعزع ثقتكم في الله ، فالله ناصر دينه .
(4) وانبذوا الفرقة والشتات ، " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " [ آل عمران : 103 ] ولا تخوضوا في نزاعات مع أي فريق ، فالأمر جد ،ويحتاج لتضافر الجهود ، والتعاون على رد العدوان .
(5) واصبروا وصابروا ، والنصر مع الصبر ، وتأكدوا من صدق وعد الله " لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ " [ إبراهيم : 13-14 ]افهموا عن الله سننه ، ومن استشهد فطوبى له ، فالشهادة لا يلقاها إلا ذو حظ عظيم .
قال صلى الله عليه وسلم : " أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو و اسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا و اعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف اللهم منزل الكتاب و مجري السحاب و هازم الأحزاب اهزمهم و انصرنا عليهم " [ متفق عليه

المتفائل99
08-Jan-2009, 09:21
هذه الصورة يجب ان تحركنا الى الانفعال والعمل تجاه عدونا الذى طغى وبغى علينا ان ننصر الله ان نتمسك بحبل الله ان نهجر المعاصى ان نتوب الى الله ان ندفع من وقتنا ومالنا لقضيتنا فلسطين

الله نسألك ان تنصر اخوتنا وان تهلك اليهود واعوانهم !!!




http://www.almdni.com/up/uploads/fa2d63936c.jpg
http://www.islamway.com/gaza (http://www.islamway.com/gaza)




http://f382.mail.yahoo.com/ya/download?mid=1%5f1414365%5fAJV8v9EAAJHASVtuLQVGuyV gJHg&pid=1.2.7&fid=Inbox&inline=1

مزايا
10-Jan-2009, 07:39
اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا *
*وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ..*
*يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين *
*وأنت ربنا .. *
*إلى من تكلنا إلى بعيد يتجهمنا*
*أم إلى عدو ملكته أمرنا .. *
*إن لم يكن بك سخطٌ علينا فلا نبالي .. *
*إن لم يكن بك سخطٌ علينا فلا نبالي .. *
*إن لم يكن بك سخطٌ علينا فلا نبالي .. *
*ولكن عافيتك أوسع لنا .. *
*نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات*
*وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة *
*من أن تُنزِل بنا غضبك أو يحلّ علينا سخطك اللهم انك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا - يرانا هو
وقبيله من حيث لانراهم -- اللهم آيسه منا كما آيستـه من رحمتك وقنطه
منا كما قنطـته من عـفوك -- وباعــد بيننا وبينه كما باعـدت بينه وبين
رحمتك وجنتّك اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم*
*الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سُئلت به أعطيت*
*أن تحفظ بلاد العرب والمسلمين بِحفظك *
*نسألك ونتوسل إليك أن ترفع البلاء عن أهلنا في غزة ..*
*اللهم احفظهم وانصرهم ويسّر أمورهم *
*اللهم عليك بأعدائنا فإنهم لا بعجزونك*
*اللهم زلزل الأرض من تحت أرجلهم *
*واجعل تدبيرهم تدميرهم*
*ورد كيدهم عليهم يا الله*
*نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك *
*أو علمته أحدا من خلقك*
*أو استأثرت به في علم الغيب عندك*
*أن تفرج عن أهلنا في فلسطين امين
*و في كل مكان .. *
*والصلاة والسلام على سيدنا محمد *
*وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم انصرهم اللهم انصرهم وحسبي الله ونعم الوكيل على اعضاء هيئة الغربان المتحده وحقوق الغربان المتحده ومن اعانهم وسهل لهم امين امين امين اللهم انصرهم وردكيد الغربان في نجورهم يامن نصرت عبدك وهزمت الاحزاب وحدك امين

قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249


ادعـــــــــــــوا بهذا الدعـــاء -- وساعدوا على نشر ه

اللهم لك اسلمت وبك آمنت وعليك
توكلت واليك انبت وبك خاصمت
اللهم اني اعوذ بعزتك لا اله الا انت الحي الذي لا يموت

مزايا
22-Jan-2009, 06:46
قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249)
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)
فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإنا لما نزل بإخواننا في غزة لمحزونون ،
لكن ربنا أمرنا بأن لا يفت الحزن في عضدنا ، قال تعالى : " وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين " [ آل عمران :139-140]
إنَّ ما يحدث لإخواننا لابد أن تشعر أنه يحدث لك ؛ لأننا جسد واحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
وإذا كان الأمر كذلك ، فواجب الأمة كلها ، وواجبك أنت - أخي - ، واجبك أنت - أختي - العمل على تحقيق معادلة النصر ، والسعي في عدم تأخره ، فالله سمَّى نفسه " النصير " وهو ناصر أولياءه ، ولو كره الكافرون
فتعالوا ننظر في أسباب النصر لنعلم ما ينبغي علينا فعله :

(1) الإيمان الصادق بالله تعالى:
قال تعالى : ﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51].
حقق معنى الإيمان بثقتك في الله ، بيقينك بنصر الله ، بمعرفتك بربك ، بفرارك له ، باستكانتك وتضرعك بين يديه ، زد إيمانا ، فالإيمان يزيد بطاعة الرحمن ، وينقص بطاعة الشيطان .
(2) الدعوة إلى الله تعالى :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا أيها الناس، إن الله عز وجل يقول: مُروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم )) [ رواه الإمام أحمد في مسنده وحسنه الألباني ]
فابدأ بنفسك ، ثم ادع عشيرتك الأقربين ، غيِّر من دائرتك المحيطة بك ، اصنع شيئا إيجابيا ، ادع جيرانك ، مُر إخوانك ، لتكن اللحظة لحظة قرار بالتوبة ، وزع شريطا ، انشر كتيبا ، اجعل الجميع يعي ما نحن فيه ، واهمس أو اصرخ في آذان الغافلين ليستفيقوا من سبات السنين ، قل لهم : بالله اطع ربك ، بالله أصلح من نفسك ، بالله تُب حتى لا يتأخر النصر ، وتأتي يوم القيامة وفي رقبتك ذنب ودم هؤلاء ؛ لأنك أخرَّت عنهم النصر بذنبك .
(3) كن عبدًا خاضعا لله جل في علاه :
فقد تكفل الله تعالى أن ينصر من يحقق الشرط ، ألا وهو العبودية لله تعالى : ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصافات: 171-173].
ومتى كنت أذل ما تكون لله كنت أعز ما تكون ، ولم يلحقنا الذل والصغار إلا لما خالفنا سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر إلى الله تعالى وهو يقول : " وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " [ آل عمران : 123 ] كانوا أذلة لله فأعزهم ، وأنت كذلك ، اسجد واقترب ، اخضع واخشع ، أر الله من نفسك الاستكانة ، قال تعالى :"وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُون " [المؤمنون :76 ] . اجعل من دموعك قربانا .
(4) اتق الله حيثما كنت :
قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [التوبة: 123].
أوصى " عمر " قائد الجيش " سعد " رضي الله عنهما: فقال : " فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال؛ فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش، أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة "
أريدك أن تراقب الله في الخلوات ، وتعاهد الله تعالى على عدم خيانة الله ورسوله بما تقترف من معاصي سرا ، وكف يدك عن معاصي تقترفها خشية أن يحل علينا السخط فيتأخر النصر ، فاتق الله في بيتك ، واتق الله في عملك ، واتق الله في إخوانك المقهورين .
(5) اذكر ولا تغفل :
عن كعب الأحبار قال: ما من شيء أحب إلى الله تعالى من قراءة القرآن والذكر، ولولا ذلك ما أمر الناس بالصلاة والقتال، ألا ترون أنه أمر الناس بالذكر عند القتال فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ ﴾ [الأنفال: 45].
فإخواننا ينبغي عليهم الذكر ، ونحن علينا به ، لا نغفل ، لا نلتفت للواقع تحليلاً وتحسرًا ، وندع الشيطان يثبطنا عن القيام بدورنا ، لا يا أمة الإسلام ، الجأوا إلى الله تعالى ، وأقبلوا عليه بكليتكم ، وفرغوا البال من كل ما يحول بينكم وبين ذلك ، وثقوا بأن لطف الله لا ينفك عن عباده في حال من الأحوال .
والآن وبصورة عملية :
(1) اكتب قائمة ذنوبك التي ستعاهد الله على التوبة منها ، وانظر إلى محل تقصيرك ، واتخذ من الحدث دافعا لك للتغيير . [ تعال نحدد ذنوب الأمة وندرس كيف معالجتها ]
(2) حدد عيوبك ، واعرف من أين تؤتى ، هل من دنو الهمة ؟ من التسويف ؟ من الفراغ ؟ من ضعف اليقين ؟ من العجلة ؟ من أين ؟؟؟ وابدأ في خطوات الإصلاح ، وسأكون معك لنغير ما بأنفسنا .
(3) اعبد الله مخلصا له الدين ، فاقنت في صلاتك ، فالأمر جلل ، والنازلة تحتاج إلى أنينك واستكانتك وتضرعك ، صم فإنه شهر الله المحرم ، وقم فإن الله يراك حين تقوم ، واذكر فبالذكر تثبت وقت الفتن ، وادع فإنه سهام الليل على أهل الغدر ، ولا تدع بابا إلا ولجته . [ تعالوا نجدد سنن موات لعلها تكون أفضل القربات ]
(4) أصلح برنامجك اليومي فمن هاهنا يبدأ النصر في ميدان العادات ، لو غير عاداتك فقد صدقت ، وإلا لا توهم نفسك .
(5) واعرف عدوك ، وانظر لماذا تسلط علينا ؟ وانظر إلى كثير من الصفات التي شاكلتهم فيها ، وأقربها ( العلم دون العمل ) فصاروا المغضوب عليهم ، وأنت ما حالك ؟؟؟
وأخيرا يا أهالينا في غزة تواصوا بهذه الخمس :
قال تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ "[ الأنفال: 45-46 ]
(1) فاثبتوا واصمدوا : " رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين" [ البقرة :250 ]
(2) اذكروا الله آناء الليل وأطراف النهار لتبدد أسباب الهزيمة من الغفلة ونحوها فعليكم جميعا بذلك لا تفتروا عنه .
(3) وعليكم طاعة الله ورسوله ، فلا تتقاعسوا ولا تضعفوا ، ولا تهنوا ولا تحزنوا ، ولا تتزعزع ثقتكم في الله ، فالله ناصر دينه .
(4) وانبذوا الفرقة والشتات ، " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " [ آل عمران : 103 ] ولا تخوضوا في نزاعات مع أي فريق ، فالأمر جد ،ويحتاج لتضافر الجهود ، والتعاون على رد العدوان .
(5) واصبروا وصابروا ، والنصر مع الصبر ، وتأكدوا من صدق وعد الله " لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ " [ إبراهيم : 13-14 ]افهموا عن الله سننه ، ومن استشهد فطوبى له ، فالشهادة لا يلقاها إلا ذو حظ عظيم .
قال صلى الله عليه وسلم : " أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو و اسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا و اعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف اللهم منزل الكتاب و مجري السحاب و هازم الأحزاب اهزمهم و انصرنا عليهم " [ متفق عليه

shoshonet
23-Jan-2009, 07:08
جزاك الله الف خير..
الله يكتبه في ميزان حسناتك يارب..

مزايا
23-Jan-2009, 11:18
نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك *
*أو علمته أحدا من خلقك*
*أو استأثرت به في علم الغيب عندك*
*أن تفرج عن أهلنا في فلسطين امين
*و في كل مكان .. كان الله معه ،فمَن عليه؟!!!
ومَن كان اللهُ عليه ،فمَن معه؟!!!
يااهل غزة اصمدوا واصبروا وصابروا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا وقال اننى من المسلمين
{فإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً * إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً}
قال ابن مسعود : لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل عليه مَن كان الله معه ،فمَن عليه؟!!!
ومَن كان اللهُ عليه ،فمَن معه؟!!! اللهم انصرهم وامددهم بجنودك وانزل سكينتك عليهم وشافي جريحهم وارحم شهيدهم وامنهم من الجوع والخوف امين

*
*والصلاة والسلام على سيدنا محمد *
*وعلى آله وصحبه أجمعين