المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما تقتلوا الستات أحسن! 0منقول0



gana_fado
04-Nov-2006, 01:22
ما تقتلوا الستات أحسن!
نفيسة الصباغ




بعد الوقائع المشينة التي حدثت في مصر في مناطق متفرقة خلال أيام العيد تأكد شيء واحد وهو أن البلد لم تعد صالحة لأن تعيش بها النساء فمن الأفضل ترحيلهم أو حتى قتلهم جميعا كي يستريح الرجال والشباب الذين لا يجدون لأنفسهم أي حل مع ذكورتهم المتفجرة إلا التعرض للنساء والفتيات سواء محجبات أو غير محجبات أو حتى منتقبات وكأن مجرد كون الكائن الذي يسير في الشارع مؤنث الجنس فتلك الحقيقة وحدها كافية لأن تكون دافعا للاعتداء على المرأة.

بعد ما حدث تعامل الكثيرون بفتور مع الأمر وكأنه من الطبيعي جدا أن يخرج الشباب ليتحرشوا بالفتيات والنساء بمثل تلك الهمجية والوحشية. وكانت تعليقات آخرين على الواقعة من نوعية "قد يكُنّ مومسات" أو "إيه اللي خرجهم بالليل" –رغم أن الوقت لم يكن متأخرا، وكان ذلك في العيد وهو واحدة من المناسبات القليلة التي يأخذ فيها المصريون جميعا إجازات ويمكنهم الخروج للترفيه عن أنفسهم مع زملائهم أو أقاربهم أو أفراد الأسرة الواحدة، وبعدها تدور طاحونة السعي على الرزق من جديد.


العيب في المرأة وملابسها؟!

وعلق البعض على ملابس النساء، ودافع آخرون ردا على هذا الاتهام باعتبار أن أغلب من تم التحرش بهن كن محجبات ويرتدين عباءات بل وكانت إحداهن منتقبة. الكارثة أن الاتهام الذي يوجهه الكثيرون للنساء في حد ذاته ليس سببا لأن يتحرش بهن كل من هب ودب في الشارع ويسمعهن أقذع الألفاظ وأقبحها. فمنذ متى كان الزي أيا كان شكله مبررا لأن ينتهك إنسان حرمة إنسان آخر، فلا الأخلاق ولا الدين يسمحان بأن يتعرض رجل أو فتى لامرأة حتى لو كانت ترتدي ملابس كاشفة، فكل ما يجب فعله هو نصحها بالصواب إذا جاءت مناسبة لذلك. لكن التقريع والسب والتحرش فليس من الأخلاق ولا من الدين في شيء.


الكارثة بدأت مع استحلال الأعراض!

أعتقد أن الكارثة بدأت في التسعينيات عندما تزايد التطرف إلى حد أن ترسخ في الذهن أن المحجبة لا تستحق الاحترام وأنها تخرج من بيتها كي يتحرش بها الرجال وأنها هي السبب في إثارة الرجل والشاب وبالتالي ينفون عن أنفسهم الخطأ رغم أن تلك الفعلة لا يرضاها الدين.

ومع تزايد المعاكسات والتحرشات تزايدت نسبة المحجبات –وسواء كان الحجاب لإيمان به أو للهرب من التحرشات- فالحقيقة القائمة هي أن أعداد المحجبات أكثر منها الآن في فترة التسعينيات، ورغم ذلك لم تقِل المعاكسات والتحرشات بل وصلت إلى الدرجة التي يتعرض فيها الرجل للمحجبة وليس فقط التي ترتدي حجابا قصيرا وملابس عادية أو ضيقة بل من ترتدي خمارا ونقابا.


لم تكن المرة الأولى

ولم تكن تلك المرة الأولى التي أشاهد فيها مثل تلك الواقعة، مع الفارق أن ما رأيته كان حادثة فردية وليس تحرشا جماعي، فمنذ عدة سنوات كنت أتحدث مع صديقة لي عن تحرشات في المواصلات العامة واعتقدت للحظة أنها ستقول أن المشكلة في الزي مثلها مثل كثيرين، باعتبار أنها ترتدي خمار، إلا أنها كادت تبكي وهي تروي لي تجربة شخصية لها صدمتني وجعلتني أمتنع نهائيا عن الأتوبيسات والمترو قدر المستطاع وأستقل الميكروباص لأضمن أن أجلس ولا يقف أحدهم بجواري. حيث أكدت لي أنها في إحدى المرات وأثناء ذهابها إلى الجامعة وقبل الظهر فوجئت بأحد الركاب يلتصق بها وفي البداية كانت في غاية الحرج من أن تتحدث معه لكن بعدما زاد اقترابه منها طلبت منه بهدوء في البداية أن يبتعد واحتدت إلا أنه ازداد التصاقا بها بشكل مقزز ولم يقف بجوارها أحد من الركاب ولم ينقذها سوى أن طلبت من السائق أن تنزل من الأتوبيس!


المشكلة في الرجال

وعادت الأحداث تذكرني بذلك الموقف ومواقف أخرى كثيرة مشابهة تؤكد لي أن المشكلة الأساسية في عقليات الرجال وليست في النساء، حتى لو كان البعض مقتنعا بوجود مشكلة في زي النساء لكن الأساس هو أن الرجل لا يتعامل مع المرأة باعتبارها إنسانا حتى لو ارتكب بعض المعاصي، فلا يعني هذا أنه فسق وفجر وأحل عرضه، فمن من الشباب لم يرتكب معصية في يوم من الأيام؟ هل يعني هذا أنه فسق وخرج من الدين ويستحق العقاب من البشر؟ لابد أن نتوقف عن البحث عن مبررات لتلك الظواهر المقززة.

وإذا أراد أحد أن يتحدث عن زي المرأة فلينصح بما يريد لكن لا يجب أن يربطه بالتحرشات حتى لا يعتبر البعض ذلك مبررا لهم، ورغم قسوة الدعاء، فأنا أدعو الله من كل قلبي أن يحدث ما حدث لأخت أو أم أو زوجة أو ابنة كل من يبحث عن مبررات لمثل هؤلاء الشباب لعله يرتدع.

romio802
04-Nov-2006, 02:53
-الموضوع خطير وصحيح للاسف
-لكن القاء اللوم على الشباب فقط خطا كبير
-فأسلوب التربية فى المجتمع العربى يفترض سوء النية فى الفتاة او السيدة حتى يثبت العكس
- وعدم وجود فرص عمل ووجود اوقات فراغ وعدم القدرة على الزواج ومشاهد الاثارة التى تمتلىء بها
الافلام والمسلسلات والاعلانات وادمان المخدرات رخيصة الثمن كارثة تحول الشباب لقنابل موقوتة
جاهزة للانفجار
-وبفضل الفضائيات والمسلسلات والافلام التى تظهر النماذج السيئة فقط فقد الشباب ايمانهم بوجود بنات
محترمة واعتقدوا ان نماذج الفضائيات هى الواقع .
- والبنات ايضا عدد منهم يسىء لجنس البنات كله والزى ليس بدليل عن الاحترام ويمكن للجميع الذهاب
للجامعات ورؤية مدى الاستهتار سواء من الشباب او الفتيات.

- الحل فى تعليم المجتمع اساسيات الدين الصحيح وزيادة فرص العمل والاستفادة من اوقات فراغ الشباب
وانشاء جمعيات خيرية يكون هدفها الاول مساعدة الشباب على الزواج.

خالد محمد الحجاج
05-Nov-2006, 12:43
لاحول ولا قوة الا بالله
موضوع مفيد ومؤلم

وهل تلك القصص والتحرشات هي محصورة في مصر ؟
أبدا ففي كل مجتمع مع الأسف تكاد هذة التصرفات تكون ظاهرة متسارعة النمو

لم يسلم منها المحجبات ولا غيرهن , بل الجميع تطاله حثالة أيدي المجتمع وسفلته

ونحن الان أصبحنا ورثة شرعيين لكل ماهو قبيح في المجتمع الغربي المنحل , والأسباب كثيرة
ولعل أهمها ضعف هويتنا , وهي ماتطرق إليها الأخ محمد

وعلى عجالة يجب أن لانغفل أن عدم الخوف من العقاب المباشر قبل العقاب في الآخرة هو من أهم الأسباب
فمن أمن العقوبة أساء الأدب
وعلى الدنيا السلام حينها

وفي الغرب تم سن قوانين صارمة للحد من هذة الظواهر , بالرغم من الإنحلال الأخلاقي لديهم
وحينما يتحرش رجل بالغ بفتاه يقل عمرها عن 18 سنة ( ويعتبر السن القانوني للقصر لديهم ) عقوبة تصل الى 20 سنة سجن !

أما في دولنا ودول العام الثالث فالله المستعان الا مارحم ربي
في أحد الدول الخليجية تم سن قانون يقضي بالضرب المباشر والآني لمن يتحرش بفتاة ( يعاكس )في نفس المكان مباشرة , مع سجن يصل الى شهر

لازلنا نتعامل في مجتمعاتنا وكأن الأمور على ماهي عليه قبل 20 و50 سنة , دون إدراك لمدى سرعة التأثير القادم عبر الفضائيات

علماء الإجتماع غابوا وغيبوا ( بضم الغين ) عن دورهم
المنظرين والمفكرين والمصلحين لم يلقى لهم بالا , في تعديل القوانين وسن الجديد منها

العالم المتقدم مشغول في تطوير نفسة
ونحن منشغلون في قوتنا دون أن نؤسس لمجتمعاتنا مسارات ونعمل على تقويمها وعلاج إعوجاجها

نحن بكل أسف مجتمعات نسير وفق آليات الدفع الذاتي لها !

gana_fado
10-Nov-2006, 08:35
شكرا لكم اخوتى وارجو المشاركه من الجميع لانه فعلا موضوع خطير