المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوه للحوار والتواصل مع الملتقى ( رؤيه لمعنى الثقافه التطوعيه )



توفيق لطفي
03-Nov-2006, 09:05
ما نطرحه على الملتقى ليس موضوعا بالمعنى التقليدى, ولكنه نوع من التفكير بصوت عال مع الملتقى ممثلا فى الآخوه الكرام وهو طرح أقرب للرساله أنه بعيدا عن التعاريف الآكاديميه والنظريات العلميه ومكونات الثقافه التطوعيه
أن الملتقى فى مفهومه البسيط من تسميته هو تلاقى بين ما يفترض توافره بكل منا أنسانيا بالتضامن مع المعاناه الآنسانيه بكل صورها, والمعاناه لا يفترض أن تكون حتما كارثه أو مشكله تحتاج للغوث والآعانه
ولكن يمكن أن تكون المعاناه من من حولنا ولا نستشعرها لغياب التعبير المادى عنها , وليس شرطا أن نقول ليس هناك مستغيث لنعينه, ولكن التطوع هو من الآحسان والآحسان من التقوى والتقوى مرتكز الآيمان
ولهذا نرى فى الفقه الآسلامى التطوع بالعلم والتعليم والتبصير والمشوره , وكما ترون هى ليست( ماديات مأكل ومشرب وملابس وغطاء) لكنها مجالات هدفها تمكين من حولنا من الحصول على المعرفه , وقد تتأثر نفوس بعضنا من أن ما هى الثقافه التطوعيه وأن من لم يعلمها ليس له مجال فى التطوع
( الثقافه التطوعيه فى معناها ومضمونها أن تكون لدى الأنسان أهتمامات بالآنسانيه بكل صورها , ومتطلباتها الماديه والمعنويه, وهى بالنسبه للمسلم من فضل الجهد فى أطار الفضل الموصى به اسلاميا , فكل من لديه فضل ( فائض ) من الجهد يقدمه أحسانا ونقصد الآحسان بمعناه الشامل كفضليه وليس بمعناه المصطلحى ( منح المال او الكسوه ), للمحتاج وقد أوصانا القرأن الكريم بأن لا ننسى الفضل بيننا , وبذلك نجد أن كل مسلم فى تعاليم الدين لديه محتوى الثقافه التطوعيه وعنوانها العام ( المعروف والفضل والآحسان )
خلاصة موضوعنا أن لا يتردد أحد فى الحوار مع الموضوعات تخوفا من عدم التخصص , فالآمر ليس أكاديميا ولكنه حشد طاقات أنسانيه , وكلنا فى هذا سواء فلتكن مشاركتنا حافله ممتده وموضوعيه ومع كل الموضوعات لآنه بغير الحوار سيكون الآمر تنظيرا غير منتج

أتمنى ألنظر للموضوع لآنه دعوه للحوار والطرح والنقد ليس الموضوع للرد كهدف ولكن ليكون دعوه للجميع للحوار وطرح رؤيته ووجهة نظره ( توافقت أو تعارضت مع المطروح ) هى محل ترحيب وتقدير وشكر ولكم الآحترام

خالد محمد الحجاج
03-Nov-2006, 05:48
إختصار وتبسيط جميل لمفهوم المشاركة الفاعلة في الملتقى
والهدف من الحوار والألتقاء على الخير

نعم في المشاركات تتم غربلة وتنقيح الأفكار ون ثم تفعيلها
وليس بالضرورة أن يكون العضو متخصصا لكي يشارك ويساهم
بل الجميع مدعو , من هنا تبدوا أهمية الملقتى ليكون حواريا بدل من أنتكون المواضيع جامدة وتطرح دونما إبداء آراء حولها

المشاركات ليس بالضرورة أن تكون إساهما علميا متخصصا
بل أن كلمة جزاك الله خير لهي أهم محفز للكاتب والمبدع لكي يزيد عطاءة أو عطاءها

الدعوة هي المشاركة فيما يطرح أيا كانت هذة الكلمة
سواء كانت متفقة أو معارضة أو كلمة شكر في كل بساطة
وليس أجمل من كلمة عفوية غير منمقة
كما ذكر أخي الفاضل توفيق

شكرا على طرحك للموضوع
خالص تحياتي

توفيق لطفي
04-Nov-2006, 06:17
شكر موصول وتقدير لمشاركة شخصكم الكريم فى التواصل مع محتوى الطرح وقد فصلتم المضمون الذى نتمنى وصوله للمطلعين أن فائض الجهد هو جوهر التطوع صغيرا كان أو كبيرا , كما نشكر لكم ما تم التنسيق به وضوحا وتفصيلا , وننتظر الآخوه الكرام الذين يمنحونا شرفا مأمولا بتواصلهم الكريم ولكم وافر التقدير والآحترام \\\\\\\\\\\\\\\

يوسف حسن
14-Nov-2006, 04:07
كنت في ندوة بيئية ساخنة

و بعد الندوة تحدثت مع ناشطة في هذا المجال

و قالت: إن كل الإقتراحات التي استعرضها المشاركون لا تجدي نفعا

سألتها: لماذا؟

فقالت: لأن المحافظة على البيئة ليست شعارات و مشاريع إنما هي تربية، إذا أنا نهيت ابني عن القاء المخلفات من نافذة السيارة و بينت له ضرر ذلك فسيعي أهمية الحفاظ على البيئة

فجال في خاطري: إن المحافظة على البيئة ليست ثمة تربية، إنما هي دين ندين به، و نعبد الله بذلك

فعندما يقول ربنا سبحانه و تعالى:

(ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس)
(يا أيها الذين آمنوا لا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها)

كل ذلك أوامر دينية و إشارات تربوية

و كذلك العمل التطوعي لم يهمله الإسلام أبدا

بل قدم له الجزاءات المغرية

فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(من فرج كربة عن أخيه فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة)

أو كما قال صلى الله عليه و سلم

و هذه إشارة لطيفة

و ما أكثر هذه الإشارات في سنة الحبيب صلى الله عليه و سلم

و من ذلك قوله صلى الله عليه و سلم:

(سيد القوم خادمهم)

و قد حمل بنفسه على عاتقه أغراض تلك العجوز الكافرة ختى أوصلها إلى بيتها
فأعجبت بسلوكه الحضاري
فنصحته نصيحة من القلب بأن يوجد رجل يقال له محمد يدعو إلى ترك دين آبائنا فلا تسمع له و لا تتبعه
فقال لها: (إني ذلك الرجل) أو كما قال صلى الله عليه و سلم
فلما علمت بأنه محمد صلى الله عليه و سلم أسلمت على الفور

أسلمت هذه العجوز بتأثرها و إعجابها برجل كان يمارس العمل التطوعي

و للأسف فإن الحملات التنصيرية قد فطنت لهذه الأهمية للعمل التطوعي
فأنشأت المؤسسات الإغاثية كالصليب الأحمر كإحدى وسائل التنصير
فهذه المؤسسات التنصيرية لا تدخل في بلد إلا إذا توافرت فيه 3 خصال

1- الفقر
2- الجهل
3- المرض

و نحن أولى منهم في المساهمة في العمل التطوعي
و لكن للأسف فإن العمل التطوعي آخذ في الانحسار بين المسلمين فما زال في حالة جزر

و نحن في انتظار المد الذي ستأتون به إن شاء الله من خلال حث الطاقات على العمل التطوعي

و آسف على الإطالة

توفيق لطفي
02-Dec-2006, 06:51
مشاركتكم الكريمه تضيف بعدا هاما, وهو أن الأسلام هو نبع للتكافل, والتكافل هو من الفضل والآحسان, ولو تأملنا الآحكام الشرعيه نجدها كلها, تقوم على تحفيز الخيريه للعفو والتسامح والتجاوز بل وتوصى بالفضل فى الحقوق بأن تترك للمدين شئ, وتمهله لحين ميسره, وفى التاريخ الآسلامى نماذج مضيئه قبل العهد الدولى, توضح كيف كان التطوع هو شرف وتشريف للجميع, حتى الخلفاء الراشدين جميعا هم نماذج رضى الله عنهم أجمعين للتطوع, رغم الحكم والخلافه وما تفضلتم به يوضح ذلك , فى الشريعه ميثاق متكامل للتطوع , والمؤلم أن الغير مسلمين عرفوا منهجنا وأخذوه, ونحن نؤمن به ونتلوه لكن لا نعمل به كاملا , فاللوم علينا والتقصير لفعلنا, وللآسف هو الواقع لو أردناه واقع مجرد , الآنسان الجائع لا يسأل من يطعمه مادينك ,ولكن يسأله مزيد من الطعام, لهذا عرفوا المدخل ونحن لدينا الميثاق, ولكن كما وصفتم تاه الناس عنه ولعلهم يعودون , نشكر مداخلتكم الكريمه ونرحب بالجديد من النقاش الموضوعى من شخصكم الكريم , ولكم وافر الأحترام \\\\\\\\\

,,)@&**( Mona ) **&@(,,
03-Dec-2006, 04:02
يعطيكم العافيه
ومشكورين

هدى
06-Dec-2006, 01:47
بصراحه نقاش جاد....ويستحق النظر...

لقد قرأت الموضوع مرتين من شدة أهميـته.

يعطيك العافية أستاذ توفيق...فموضوعك والنقاش حوله اعطاني بعداً في الكثير

من النقاشات القائمة حول الثقافة التطوعيــة.