المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأثرياء السعوديون... والعمل الخيري.. والحلقة المفقودة!!



فوزيه الخليوى
16-Apr-2007, 07:01
الأثرياء السعوديون... والعمل الخيري.. والحلقة المفقودة!!

عبدالله القفاري

أعلن (بيل قيتس) مؤسس شركة مايكروسوفت وأكبر اثرياء العالم، والذي تقدر ثروته بخمسين مليار دولار، والبالغ من العمر خمسين عاماً، أنه سيترك عمله اليومي في الشركة خلال عامين وسيركز جهوده على مؤسسة (بيل وماليندا غيتس) التي تعتبر اكبر مؤسسة خيرية في العالم والمخصصة للقضايا الصحية والتعليمية لاسيما في الدول الفقيرة. وأوضح (غيتس) ان الدافع الرئيسي لهذا القرار هو رغبته في تخصيص مزيد من الوقت لقضايا قرر مواجهتها عبر مؤسسته الخيرية، التي تتزايد موجوداتها عاماً بعد آخر بعدما التزم بنقل معظم ثروته الى المؤسسة الخيرية. بعد هذا الخبر بعدة أيام أعلن الملياردير الامريكي (وارن بافت) انه سيتبرع بنحو 37,4 مليار دولار من ثروته للاعمال الخيرية، تاركاً لنفسه نحو 6,6 مليارات دولار، وقال بافت الذي يرأس شركة (بيركشير هاثاواي) للتأمين، انه سيشرع ابتداء من يوليو في تقديم التبرعات لمؤسسة بيل قيتس الخيرية إضافة لأربع مؤسسات خيرية اخرى.

هذا الخبر، لا يستدعي فقط حلما (ببيل قيتس)، او (وارن بافت) آخر، يحمل بعض ملامحنا وله نصيب من ثقافتنا، إنه يستدعي ايضاً قيمة هذا النشاط الانساني الخيري الذي يتراكم في الغرب مؤسسات خيرية وتبرعات سخية واعمالاً تطوعية رحبة.... إنها ثقافة نكاد نبحث عنها اليوم فلا نجد لها هذا الحضور الكبير سوى هناك. عندما يسقط عليك خبر كهذا، حتماً سترى هذا البعد الإنساني الشفاف لأكبر اثرياء العالم، الذين لم تهبط عليهم الثروة من السماء، بل حققوها عبر عمل محفوف بالمصاعب والتحديات والنجاح والاخفاقات.

إليكم شواهد اخرى مذهلة، في نهاية العام الماضي ونقلاً عن مجلة (البيزنس ويك) نشرت قائمة بعشرين متبرعاً هم الاكثر كرماً في العالم، فبالاضافة الى (بيل قيتس) جاء في صدر القائمة (جون أي مور) الذي تبرع بنصف أسهم شركة (انتل) أي بنصف ثروته لمؤسسة (بيتي وجوردن الخيرية في مجال البيئة والعلوم). ووصلت قيمة تلك التبرعات الى مبلغ خمسة مليارات دولار امريكي دفعة واحدة. اما الملياردير (جون ماركس تبمليتون) والذي يحاول المصالحة بين العلم والدين فقد قفز الى قائمة أكثر المتبرعين كرماً عندما قدم تبرعاً ب 550 مليون دولار امريكي. وجاء في المركز الخامس (إيلي رواد) مؤسسة شركة (صن امريكا) ويأتي تركيز مؤسسته الخيرية على تبني ورعاية طلاب الماجستير ذوي سنوات الخبرة القليلة وتدريبهم لتولي مناصب ادارية عالية، وقد حقق نجاحاً بارزاً في هذا المجال. وكان للنساء نصيب من هذه القائمة، فأرملة الدكتور (روبرت اتكنز) تبرعت بما يقارب 500 مليون دولار لمحاربة مرض السمنة والسكري، ليتبقى لها من الثروة التي خلفها زوجها 50 مليون دولار. وفي آخر القائمة - لاحظ آخر القائمة - يأتي تبرع (باتريك ولور هارب) مؤسس (أي دي جي) الذي تبرع ب 386 مليون دولار فقط لدعم ابحاث التطوير الفكري.

لا يجب ان ننكر ان ثقافة العمل الخيري قوية في الغرب، ان هذه مجرد نماذج بلغت بها اريحتها للعمل الخيري ان تتبرع بأجزاء كبيرة من ثرواتها لدعم برامج خيرية تتراوح بين الصحة والتعليم والتدريب والبحث العلمي. تأملوا جيداً هذه الارقام، وأقرؤوا في سجل هذا العطاء الانساني بلا تحيز.

تعالوا لمشهد آخر، وأقروا في سجل المنجز كما تشاؤون.

(بلغ اجمالي الثروات الشخصية للاثرياء العرب نحو 800 مليار دولار، يملكها نحو 200 ألف شخص. وتتركز معظم هذه الثروات في دول الخليج العربية بنسبة تزيد عن 90٪. وأوضحت دراسة اقتصادية اعدها اتحاد المصارف العربية بأن نصف هذه الثروات يملكها سعوديون اذا يصل حجم الثروات الشخصية في السعودية الى 241 مليار دولار يملكها نحو 78 ألف شخص).

من بين 78 ألف شخصية تملك ما يصل إلى 241 مليار دولار، لنحاول ان نتلمس مشروعات ومؤسسات خيرية ونماذج بذل.. سنجد حتماً نماذج مشرفة وأيادي بيضاء كريمة ونفوساً معطاءة تملك المال ولا يملكها.. لكن أين هي من بين 78 ألف شخصية تملك ثروات تقدر ب 241 مليار ريال.


هناك حقائق مذهلة على الارض، هناك فقر وهناك بطالة وهناك امراض وهناك حاجات ملحة لفئات من المواطنين تبحث عن يد ممدودة بالخير، وهناك ثروات واموال طائلة، لكن هناك حلقة مفقودة بين نشاط العمل الخيري وبين تلك الثروات المحجمة.. لا اتصور حتماً ان من بين اكثر من 70 الف شخص يملك مثل هذه الثروات لا يوجد الف شخص قادر على صنع معجزات في العمل الخيري الذي يجب ان يستعاد من خلال أفكار كثيرة، لعل اهمها فكرة الاستثمار في العمل الخيري او الوقف الخيري..

ذلك النموذج الرائع في الحضارة الاسلامية... الذي بنى دور العلم والمشافي والطرق وحمامات المدن بل وصل الى مسائل صغيرة تكاد اليوم تبدو مدهشة في تلمس تفاصيلها الصغيرة.. هذا المنجز الحضاري الكبير الذي يعبر عن فكرة الاستثمار للإنفاق على مؤسسة وقفية مهما بلغ حجمها.. أين يبدو اليوم في خارطة مشروعات المحسنين.. الصدقات تسد بعض الحاجات جزء من العام لكنها تعجز ان تكون عملاً قادراً على مواصلة تحقيق الكفايات سوى عبر مؤسسات قادرة على الصمود لا تتجاوز فكرتها فكرة الوقف الاسلامي، لكنها تطال الانسان المحتاج صحة وتعليماً وتدريباً، تتحرك في مدى واسع تعبر عن حاجة الانسان لمواجهة ظروف الحياة الطاحنة بأمل الشفاء او تجاوز حاجز بطالة او المساهمة في بناء الانسان علماً وثقافة وعقلاً. هل هناك عمل خيري يتجاوز في اهميته تخفيف عذابات الانسان او بناء عقل قادر على مواجهة الحياة بثقة القادر على الانتاج والعطاء. استعيد هنا افكاراً كثيرة مغيبة عن مجال العمل الخيري ناهيك انها في منازل اليوم هي اقل بكثير من قدرة القادرين.

اعتقد جازماً ان النفوس التي تتطلع للعطاء كثيرة، لكن ثقافة العمل الخيري، تكاد تكون حصراً في مجالات محددة لا تتجاوزها، هل يعجز أي ثري ان يبني داراً للمسنين او العجزة او الايتام في احدى المدن التي تفتقر لمثل هذه المؤسسات، وأن يوقف عليها ما يمكنها من الاستمرار والبقاء.. هل يعجز ثري صغير ان يقيم مشروعاً صغيراً يتكفل بتوفير الدواء للعاجزين عن أداء ثمنه ويوقف له ما يمكنه من الاستمرار.. هل يعجز ثري ان يبني مستوصفاً او مدرسة او مكتبة عامة او نادياً اجتماعياً في أي مدينة تفتقر لمثل هذه المؤسسات... او معملاً او مصنعاً صغيراً لتوظيف يد عاملة تبحث عن قوت يومها تسدي لهذه اليد مهنة شريفة تكفها عن السؤال..

انا هنا لا اتحدث عن جامعات او مستشفيات ضخمة او مشروعات مكلفة.. اتحدث عن أبسط اشكال العمل الخيري وأقلها كلفة. مؤسسات العمل الخيري التي تطال تحسين شروط الحياة هي الأقل بروزاً في مشروع ثقافة العمل الخيري. كما انه من المهم أن ندرك ان التشييد وحده لا يكفي المهم في الأمر استمرارية فكرة العمل الخيري عبر وقف، المهم ان تؤدي مثل هذه المؤسسات الخيرية مهما كانت صغيرة دوراً قادراً على الاستمرار والعطاء.

العمل الخيري حافز لقيمة أكبر، وهي قيمة العمل التطوعي، هناك كثيرون لا يملكون المال لكنهم يملكون استعداداً للعطاء من وقتهم وعلمهم ومهنتهم وخبرتهم في نشاطات خيرية وهذا يمنحهم شعوراً إنسانياً نبيلاً ويضفي على حياتهم لذة أخرى وقيمة أكبر واحساساً فائقاً بمعنى الاسهام في مثل هذه المؤسسات الخيرية... الطبيب المتبرع الذي يستقطع بعض وقته الاسبوعي لعلاج المرضى الفقراء، والمعلم الذي تحفزه رغبته في الاسهام في تعليم العاجزين عن الوفاء بشروط تعليم مدفوع الثمن، والمهندس والخبير والمتخصص وكل النوعيات القادرة على الاسهام في نشاط تطوعي يسد ثغرة في حاجة مؤسسات خيرية ليس لها هدف سوى ردم هذه الفجوات الاجتماعية التي تخلف جزراً معزولة، ليس بالضرورة تعبرا عن حالة فقر مادي فقط، بل تتجاوز هذا إلى مدد معرفي وعلمي وتدريبي وإضاءات تتجاوز شقوق العجز وتبني عقل إنسان وتقدم نماذج قادرة على تجاوز مشكل الفقر المادي والمعرفي.

المؤسسات الخيرية، هي جزء من مؤسسات مجتمع مدني، اصبحت اليوم من الثقل والتأثير والنشاط الكبير ما يجعل منها أهم المؤسسات في العالم الغربي. كثير من المستشفيات الكبرى والجامعات الكبرى بالغرب لم تقم سوى على اكتاف المؤسسات الخيرية أو الوقف الخيري بالتعبير الإسلامي. مشكلتنا اننا نتطلع دائماً لمعالجة الفقر من خلال البحث في سد الحاجات اليومية للمحتاجين، لكننا نتجاهل معنى التأهيل للفقراء والمحتاجين ليصبحوا طبقة منتجة تنهض بنفسها ومحيطها المكاني والاجتماعي. أُذكر هنا بالثري الأمريكي (جون هوبكنز) الذي أراد انتشال مجتمع العشوائيات في محيط مدينة بالتيمور عاصمة ولاية ميرلاند من براثن الفقر والذي كان يسكنه الملونون المعدمون، هو من انشأ جامعة (جون هوبكنز) التي اصبحت من أعظم الجامعات الأمريكية بالتاريخ.. لقد حارب الفقر بالعلم، ولم تكن جامعة خاصة مثل جامعاتنا اليوم التي تقدم كمشروعات استثمارية للقادرين على دفع تكاليف تعليم متميز أو نوعي. وأذكر ان جامعة (ستانفورد) التي انشأها الثري الأمريكي (ليلاند ستانفورد) وأوقف عليها ستة آلاف فدان كوقف استثماري قادر على تشغيلها اصبحت مدينة من أغنى المدن الأمريكية وأكثرها دخلاً.. وأُذكر بجامعات أخرى مثل (كمبردج) البريطانية الشهيرة أو (اكسفورد) التي تنفق على نفسها من عائدات وقفية بالأساس.. بدأها الرواد الأوائل وتوالت الأوقاف الخيرية لدعم نشاطات تلك الجامعات التي اصبحت مقصد طلاب العالم الباحثين عن الجامعات المتميزة. نقرأ احياناً عن التبرعات السخية لأثرياء سعوديين لدعم مراكز أبحاث ونشاطات علمية هنا وهناك في الغرب بينما تتوارى نشاطاتهم الخيرية هنا حد الإملاق. ولذا من المفيد ان تُضخ ثقافة العمل الخيري الوقفي على أوسع نطاق وبكل الامكانات المتاحة.. البحث عن الحلقة المفقودة لن يكون باستجداء تلك النفوس الصغيرة التي لا تتورع ان البحث عن مجدها الشخصي هناك في الانفاق السخي حد البذخ.. بينما لا ترى هذا الوطن سوى الضرع الحلوب.

المصدر:جريدة الرياض اليومية
الاثنين 7 جمادى الأخر 1427هـ - 3 يولية 2006م - العدد 13888

Hasan_84
16-Apr-2007, 09:07
مشكوره جدا على الموضوع
وا اسفاه
...

خالد محمد الحجاج
16-Apr-2007, 09:44
أشكرك على النقل أستاذة فوزية

حقائق مخجلة حقيقة وأرقام
في إعتقادي أن الخلل يمكن في أكثر جانب

- نظام الزكاة والأوعية الزكوية ومدى تشجيعها للتبرعات
- منح تسهيلات حكومية إضافية لرجال الأعما ل وللشركات التي تقدم أعمال ملموسة في خدمة المجتمع
- الجمعيات الخيرية ومدى الشفافية التي تتمتع بها
- أوجه إنفاق التبرعات من قبل الجمعيات ( من حيث يتم التركيز على طلب التبرعات مع غياب القدرة على توظيفها في أحيان كثيرة
- الإخفاق غالبا في فهم محفزات رجال الإعمال لحثهم على التبرع ومنها على سبيل المثال ( وضع لوائح بأسماءهم وأسماء شركاتهم على ماييقدمونه من تبرعات )
- سهولة رصد قيمة التبرعات في الغرب بحكم أنظمة الضرائب هناك
- ندرة القنوات المحددة والثابتة والواضحه لإستخدام التبرعات
- قصور الجانب التوعوي العام في أهمية التطوع , وجزء كبيرمن المسؤولية يقع على المجتمع نفسه
- نمطية اعمال الجمعيات الخيرية وتكراراها لنفسها في أعمالها
- ضعف الأجهزة الإدارية في الجمعيات الخيرية


الخ

حينما نصل الى موقع قريب من تحقيق بعض ماسبق سنجد ماكنا نراهن عليه في مجتمعاتنا


لنحاول إبراز الإيجابيات وطرق زيادة فعاليتها بدلا من الإكتفاء في مراحل التشخيص والتنظير

الكل يقع عليه دور نشر الوعي والمساهمة في العمل التطوعي لكي تكتمل المنظومة التي يغيب فيها أهم عنصر تنموي وهو العمل التطوعي
كعنصر رافد وداعم ومكمل للجهود الحكومية الرسمية ولجهود القطاع الخاص التنموية وحتى التجارية

هذا بعجالة ولعل في الزملاء يستطيعون المشاركة بما لديهم
خالص التقدير والاحترام

توتي فروتي
17-Apr-2007, 02:28
موضوع قيم حقيقة أخت فوزية الخليوي ..

يجعلنا نفكر كثيييييييييراً ... لماذا؟ كيف؟ وأين؟؟؟؟

لماذا لا نجيد توظيف الأموال؟؟
كيف نوظف هذه الأموال فيما يعود بالنفع الأكبر لمجتمعاتنا؟؟
أين ينفق هؤلاء أموالهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وتذكرت قول الشاعر ...
في الناسِ مَن أرزاقهُ الآلافُ أو
أعلى .. وقومٌ مَالهم أرزاقُ!
سبحان الله ...

كما أؤيد نظرة الأستاذ خالد من حيث مواطن الخلل .. وأضيف لها ..
* الفجوة الهائلة بين جامعي التبرعات وأصحاب الأموال..
* عدم وجود أشخاص مؤهلين لدى المراكز الخيرية لجمع التبرعات، من حيث كيفية التعامل مع أصحاب الأموال ..
* الاكتفاء بالطرق التقليدية في جمع الأموال.
* عدم التجديد في طرق استثمار الأموال لتكون دخلاً ثابتاً لنفقاتها، بالرغم من أنهم أصبحوا يحرصون على هذا المفهوم حالياً هنا .. لكن مازال دون المستوى المطلوب ..
* عدم استقطاب الخبرات المؤهلة سواء من الداخل أو الخارج للتعاون مع الجمعيات الخيرية للاستفادة من الخبرات وتبادل المنفعة..


ختاماً تشكرين على طرح الموضوع

احترامي وتقديري
:cool:

سهر
19-Apr-2007, 03:32
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

استاذه موضوعك يجعلنا نعيد التفكير بحال امتنا والفقر الذي انتشر بشكل كبير الى حد جعل المجتمع السلامي من افقر المجتمعات الموجوده حاليا .... مع ان الزكاه فرض من فروض ديينا الحنيف وايضا معرفتنا لمدى اهميه الصدقه ليس فقط لاخذ الاجر وانما للعديد من الامور من اهمها المحاوله لتحسين وضع من هو محتاج بمجتمعنا

اريد ان اشير لموضوع وهو تبرع ( وارن بافت) بملغ قيمته37.4 مليار دولار لجمعيه ( بيل غيتس) ما شد انتباهي لهذا الخبر ليس ان وارن تبرع باكثر من ثلاث ارباع ثروته ولكن الغريب فعلا انه تبرع لجمعيه بيل غيتس وهو قادر على ان ينشأ جمعيه خيريه جديده بهذا المبلغ ( حيث راس مال جمعيه بيل غيتس يقدر ب 31 مليار دولار ) اي اقل من المبلغ الذي تبرع به وران.

فما اريد معرفته لماذا وارن اختار هذا الاختيار... مع انه كان بالامكان ان ينشئ جمعيه خيريه تحمل اسمه...
اتمنى في ان نفكر جميعا بهذا الموضوع
لانه لا يجب علينا لوم اغنياء اوطاننا فكل منا ملزم بشي حتى وان كان بسيطا ( ان الجبال من الحصى)
وايضا نحن واجب علينا بالتفكير بطريقه الوحده والمساعده واعتقد ان هذا الملتقى هو خير دليل على ذالك فكل شكل بادر بالدخول فيه يحمل هذه الصفات التي للاسف تركها الكثير من ابناء هذا الدين الذي شدد على التعاون والوحده ( وتعاونوا على البر والتقوى...)
للاسف ان الغرب انتبهوا لهذه الفكره وحاولوا تطبيقها قدر الامكان وتجمعوا وجعلوا الوحده شعار لهم فوحدوا ولاياتهم ووحدوا عملتهم و جمعياتهم .....

اسفه على الاطاله
واتمنى اني اعرف وجهات النظر ونقدر نعرف بشكل اكبر ليه وارن اقدم على الخطوه هل السبب صداقته ببل غيتس... او لمفهوم الوحده الذي نسيناه مع حرص ديننا على وجوده ....
واذا كنت مكان وارن ماذ كنت ستفعل.؟؟؟؟؟
اتمنى من الاستاذه ان تجاوب على هذه الاسئله ولكي لايكون الموضوع مجرد حسره على ماوصل اليه حال امتنا....

ولك مني كل احترام وتقدير
سهـــــــــــر