المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المحسن الكبير الشيخ حسن شربتلى من أعلام الحجاز وهب حياته وماله للعمل الخيرى



احمد الشريف
02-Nov-2008, 09:59
المحسن الكبير الشيخ حسن شربتلى
من أعلام الحجاز وهب حياته وماله للعمل الخيرى

السيرة الذاتية :
مساعداته متتالية لدول أفريقيا و مساهماته الخيرية متتابعة في دول شرق أسيا والدول الغربية
أبدى رغبته العارمة في المشاركة في توسعة المسجد الحرام إلا أن الدولة أصرت أن هذا من اختصاصها
شعاره: "أنا ومالي وأولادي للقدس" جعلت الملك عبد العزيز يصفه بـ( المحسن الكبير)!!
خصص أول جائزة خيرية بحثية للتعريف بنبي الرحمة بملبغ يزيد عن النصف مليون ريال

فرض السباق المحموم من العلماء والمفكرين والباحثين فى العالم الاسلامى للدفاع عن نبى الرحمة صلى الله عليه وسلم امام افتراءات بعض الجهلاء والحاقدين فى الغرب إعادة ذكر راحل كبير وهب حياته وماله للعمل الخيرى فالرجل رغم رحيله حيا بعمله ولعل اكثر حوية هذه الايام المسابقة العالمية للدفاع عن نبى الرحمة .. انه المغفور له بإذن الله الشيخ حسن عباس شربتلي صاحب المؤسسة الخيرية التى تحمل اسمه تحت ادارة ابنائه وبعض المتطوعين فللشيخ اعمال خيرية عديدة ومتنوعة منها التوسع في بناء المساجد والمدارس و المساهمة في خدمة كتاب الله وحفاظه و التوسع في أعمال البر والصدقة و التبرع بمساحات شاسعة من الأراضي للمشاريع التنموية المختلفة و إنشاء مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر بجانب المساعدات المتتالية لدول أفريقيا والمساهمات الخيرية في دول شرق أسيا والدول الغربية

كما تهدف المؤسسة التي تحمل اسم الراحل الكبير إلى المشاركة في الأعمال الخيرية للمجتمع كالمساهمة في المشروعات الموسمية الخيرية وإنشاء المشاريع أو المشروعات الإيوائية التي من أهدافها العناية بالطفولة والأيتام والأرامل والمعوقين وكبار السن وغيرها من الخدمات الاجتماعية والمساهمة في رعاية المرافق الدينية كالمساجد وغيره والمساهمة في تنفيذ البرامج الصحية والوقائية وعلاج المرضى والمشاركة أو القيام بتنفيذ مشروعات هدفها تقديم خدمات اجتماعية وثقافية مختلفة والتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة . والجمعيات والمؤسسات الخيرية بما يتناسب مع أهداف هذه المؤسسة وتقديم العون المادي إلى الشباب الراغب في الزواج

السيرة الذاتية
ولد الراحل حسن عباس شربتلي عام 1333هـ في مدينة جدة بالمملكة العربيةالسعودية و تعلم لفترة في أحد كتاتيب مدينة جدة و دخل عالم التجارة مع والده وهو دون سن العاشرة من عمره و شارك أخوته بعد وفاة والده ثم إستقل بالعمل التجاري في بداية حياته و إشتغل رحمه في شتى أنواع ومجالات التجارة وكسب ثقة المغفور له بإذن الله تعالى المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ومنها إنطلق إلى مدارات أوسع وأرحب في عالم التجارة ثم إشتغل في عالم الإستيراد بكل أنواعه ولاسيما المواد الغذائية والأعمال البنكية والعقار وتجارة الأحجار الكريمة ومجال الخدمات مثل المواصلات والصحافة والنشر والبريد وغيره و منح لقب وزير دولة فخري وكان أول وزير دولة في تاريخ المملكة ،و له العديد من الأبناء والأحفاد والأسباط ،و كان سريع البديهة حاد الذكاء عبقري في الحسابات وخفيف الظل وحقق مكانة وسمعة في الوطن العربي كله وأطلق عليه " المحسن الكبير " كما نال العديد من الأوسمة والنياشين من عدة دول وكان له علاقات خاصة بكثير من زعماء الدول ورؤسائها وعلمائها وعاش سخيا سباقا للخير الى ان توفاه الله تعالى عام 1420ه- 1999م

ومما يذكر فى مسيرته الخيرية رغبته فى المشاركة فى توسعة الحرم المكى الشريف و كيف رفض كل من الملك عبد العزيز و الملك سعود ذلك بلطف مؤكدين له أن هذا الأمر شأن من شؤون الدولة , و لكنه رغم ذلك استطاع شراء مساحات من الأراضي التى دخلت فى التوسعة فضلا عن فرشه بالسجاجيد , و هناك أيضا مشاركته فى مشاريع تحلية مياه البحر و النقل و المواصلات و بناء المدارس و المشاركة فى تسليح الجيش و دعمه لمنسوبي الحرس الوطنى والمستشفى العربي السعودى و المخصصات الشهرية للجمعيات الخيرية وتشجيع الشباب على الزواج وإنشاء عشرة مساجد كل شهر بتهامة عسير وغيرها من الإسهامات الخيرية .

أنا ومالي وأولادي للقدس
وخارج المملكة اهتم الراحل بدعم الشعب الفلسطينى امام محتل ومدنس القدس الشريف وساهم بتبرعات طائلة للشعب الفلسطيني بدأت بدفعة أولى قدرها نصف مليون ريال ، ثم خصص مليون ريال شهريا لذلك و أعلن أنه يضع كل ماله و أملاكه لهذه القضية مع استعداده لأن يسير هو وأولاده للجهاد فى سبيل الله فى فلسطين ، وهو الموقف الذى نال إعجاب الملك عبد العزيز فسر بما فعله سرورا بالغا وقال لجلسائه : «ألم أقل لكم إن السيد حسن عباس شربتلي هو المحسن الكبير» .و كان له إسهامات رائعة على الأراضي المصرية فقد ساهم فى إعمار مدينة بورسعيد بعد العدوان الثلاثي عام 1956م وسارع بتضميد جراح المنكوبين وأسر الشهداء وبنى فيها حيا كاملا أطلق عليه أهلها فيما بعد «حى الشربتلي» تقديرا لجهوده معهم فى اجتياز محنتهم ، وقد دفع هذا الصنيع الملك سعود بن عبد العزيز إلى طلب سفير المملكة بمصر للتنسيق لإذاعة الخبر بالإذاعة المصرية كما أصدر أوامره بإذاعته فى الإذاعة السعودية ليس احتفاء بالخبر ولا للمباهاة به لأنه سعودى ولكن ليتأسى به كل المقتدرين فى العالم العربي والإسلامى فيحذون حذوه ، وأرسل لشربتلي برسالة يحييه فيها على ذلك ، و هناك الكثير من الأعمال الأخرى التى قام بها حسن عباس شربتلي خارج المملكة ، منها مساندته لمصر وسوريا بعد الهزيمة القاسية فى عام 1967 م و حتى تحقيق النصر عام 1973م ، وله مواقف رائعة أيضا فى مسانـدة السـودان و لبنان.

ومن السنن الحسنة لمؤسسة حسن عباس شربتلي الخيرية التى تهدف الى التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وإبراز شمائله ومكانته في قلوب المسلمين وفي العالم و ملء الفراغ الذي تركه الجهل في عقول غير المسلمين بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والتصدي لمحاولات النيل من شخصيته ومكانته العظيمة و إبراز جوانب الرحمة والسماحة والعدل والخلق الكريم في شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء بمنهاجه في معالجة المشكلات المعاصرة ،وحددت المسابقة المدعومة والممولة من مؤسسة الشربتلى عنوان و موضوع الجائزة وهو " الحوار في السيرة النبوية " تحت اشراف البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم التابع لرابطة العالم الإسلامي حيث سيتم اختيار ثلاثة بحوث للفوز بجوائز المسابقة كما يلي:
1. الجائزة الأولى: (300.000) ثلاثمائة ألف ريال سعودي.
2. الجائزة الثانية: (200.000) مائتا ألف ريال سعودي.
3. الجائزة الثالثة: (100.000) مائة ألف ريال سعودي

مسيرة عطاء في كتاب
ويرصد كتاب صدر فى القاهرة مؤخرا حمل عنوان" إنسان فى إحسان" للمؤلف المصرى الدكتور أشرف فوزى صالح والسعودى الدكتور عبد الله سراج منسي بعض مناقب الخير فى شخصية شربتلى المليئة بالإحسان و خدمة الإسلام و المسلمين عبر دعم للمشاريع الهادفة وإغاثة الملهوفين وإعانة الفقراء والمساكين وتقديم العون لكل مشروع خيري هادف ، و حفل الكتاب بعينات من المكرمات التى قدمها خلال حياته و إنفاقه بسخاء منقطع النظير على الأعمال الخيرية المتنوعة مثل طباعة القرآن الكريم والكتب الإسلامية وبناء المساجد والمدارس ودور الأيتام والأرامل وحلقات تحفيظ القرآن الكريم ، كما قدم الدعم للأعمال الوطنية فى البلدان العربية،و كان اهتمام حسن عباس شربتلي بمكة المكرمة والمدينة المنورة ومساعدته لفقرائها وزوارها فضلا عن الحجاج والمعتمرين أقرب ما يكون إلى الخيال لحجم الدعم وسعة الإنفاق وتنوعه وكذا الأوقاف التى خصصها لفقراء مكة ، كما حظيت رابطة العالم الإسلامى منذ نشأتها بإنفاقه السخى على طباعة القرآن الكريم وتفسيره وترجمة معانيه والكتب الإسلامية النافعة لتوزيعها على المسلمين فى أرجاء المعمورة وإهدائها إلى المكتبات والمراكز الإسلامية وغيرها وكذلك تقديم الدعم المادى للمشاريع التى تقيمها الرابطة أو تشرف على إقامتها .

أوصى بثلث ثروته لأعمال الخير

وفي الوصية التي كتبها عند وفاته رحمه الله، ما يؤكد رغبته الأكيدة في العمل بما يرضي الله، إذ تقول الوصية:

«إذا حانت ساعة لقاء ربي -عز وجل- فإنني أوصي أن تجهزوني، وأن تدفنوني في المدينة المنورة، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة المنورة كما تأرز الحية إلى جحرها» ولقوله صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات بها كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة»، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «ما على الأرض بقعة أحب إلي من أن يكون قبري بها من المدينة المنورة».

ولا تؤخروني لقدوم أولادي، أو لأي سبب آخر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا علي ثلاثة لا تؤخرها: الصلاة إذا أقيمت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤاً».

فإذا ووريت بقبري، فليكن أول ما يفعله أبنائي وأهلي هو قضاء ديوني، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه»، وإن من ديوني التي علي، وإنني أرجو قضاءها في حياتي، فإن لم أستطع، فلتكن أولى الديون، وهي الواردة في إقراراتي الشرعية، وأي ديون أخرى تكون مستحقة علي شرعاً.

وبعد سداد كل ذلك أوصي بإخراج الثلث من جميع مالي من الأراضي والعقارات والأسهم، والمنقول، وكل حقوق لدى الغير، وكل ما ملكته في هذه الدنيا، امتثالاً لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم، عند وفائكم زيادة في أعمالكم»، وأنا أحب أن أضعها جميعاً في قربات الله تعالى، وخاصة النشر للعلم، وتحفيظ القرآن، وبناء المساجد، وجميع ما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علماً نشره، وولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته».

قالوا عنه رحمه الله
كان رحمه الله ، يحترمه الملك فيصل ويقدره .
معالي السيد / أحمد عبد الوهاب رئيس المراسم الملكية سابقاً
كان رحمه الله تعالى محباً للخير وينفق بغير حساب .

معالي الشيخ / أحمد صلاح جمجوم رجل أعمال ووزير التجارة سابقاً
رجل أعمال متميز ، بعيد النظر وثاقب البصيرة وذاكرة تحتوي تفاصيل كثيرة ، كان وسيظل رمزاً مضيئاً في مجتمع مدينة جدة وأبرز رجال أعمالها .

معالي الدكتور / خالد بن محمد عبد الغني رجل أعمال و أمين مدينة جدة سابقاً
إذا كانت أفعال المرء تحدد شخصيته فإن تبرع المرحوم حسن شربتلي بثلث ثروته لأعمال الخير يعطينا فكرة واضحة عن نواياه في دنياه وآخرته .

المهندس / زهير فايز معماري ورجل أعمال
والد حنون ومرب فاضل وقدوة حسنة ورجل أعمال ناجح جعل تقوى الله نبراسه فأكرمه ولازالت أعماله الصالحة ممتدة وصدقته جارية .

معالي المهندس / عبد الله محمد نور رحيمي رئيس الطيران المدني
عصامية زكًته بالإحسان وتجربة وضعته في " إنسان "

أ.د / عبد المحسن فراج القحطاني أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك عبد العزيز
ورئيس نادي جدة الأدبي الثقافي
رحم الله السيد حسن فقد كان ممن يألف ويؤلف ومن المحبين للخير وعاش حياة كريمة حافلة بالخيرات .

معالي الدكتور / محمد عبده يماني مدير جامعة الملك عبد العزيز ووزير الإعلام سابقاً
كنت أعرفه عن قرب .. رجل كريماً لايرد من يقصده ويتسابق لتقديم الخير لكل محتاج يسمع عنه وبيته مفتوح لكل الناس حتى آخر يوم في حياته .

الشيخ / عمر عبد ربه أديب وكاتب سعودي
من أعلام الحجاز وله أفضال كثيرة وله تأثيره الملموس في الحياة الإجتماعية والإقتصادية وقد خلف آثاراُ حميدة .

الشيخ / عبد الله بن محمد البليهد المستشار الخاص لسمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه
والمتتبع للأعمال الخيرية التي أنفق عليها معالي السيد / حسن شربتلي بسخاء منقطع النظير يجد أنها متنوعة وتشمل معظم أبواب الخير في الداخل والخارج .

معالي الدكتور / عبد الله عمر نصيف رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي ونائب رئيس الحوار الوطني
مدير جامعة الملك عبد العزيز ورئيس رابطة العالم الإسلامي ونائب رئيس مجلس الشورى سابقاً
عرفت معالي السيد حسن شربتلي محباً للخير مكثراً من ذكر الله والإستماع للقرآن .. رحمه الله رحمة واسعة .

معالي الدكتور / عبد الله بن عبد المحسن التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي
مدير جامعة الإمام ووزير الدعوة والإرشاد سابقاً
كان رجلاً عصامياً إستطاع أن يشكل ظاهرة رائعة في تاريخ النشاط التجاري وفي العمل الخيري معاً .

fonah
03-Nov-2008, 05:57
جزاك الله على التعريف

الله يرحمه برحمته

الوصية مؤثرة

بنوتة كوول
03-Nov-2008, 06:18
مرررررررره تحزن الوصيه ربنا يرحموه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته يارب