المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدكتور فريد بن ياسين قرشي رجل من مكه يستحب كتابة سيرته بماء الذهب



احمد الشريف
02-Nov-2008, 09:47
الدكتور فريد بن ياسين قرشي
رجل يستحب كتابة سيرته بماء الذهب
الرجل الذي حول هيئة الإغاثة إلى عمل مؤسسي عصري
السيرة الذاتية :
بقلب سليم وعقل منفتح على تقنيات العصر وهمومه – أيضا- رأى الراحل الكبير الدكتور فريد بن ياسين قرشي - الأمين العام السابق لهيئة الإغاثة الإسلامية الإنسانية العالمية - أن يطرح على القائمين بالعمل الإغاثي في عالمنا الإسلامي آليات عمل جديدة لدفع العمل الخيري قدُما، مازجا بين ما أنتجه الدراسات الإدارية الحديثة في الشرق والغرب بتراث الإسلام العتيق في توسيع مساحة العمل الخيري بين أبناء الأمة. ومن أبرز الوسائل التي كان يوصي باتباعها للوصول إلى تبرعات الأفراد الاتصالات الشخصية المباشرة, وهي التي تحدث وجهاً لوجه, وكان يرى أنها الأكثر فعالية؛ حيث إن هناك العديد من الأسئلة التي قد يطرحها المانح, والتي تجد لها إجابة في اللقاء بالمستفيد. وابتكر "حملات طرق الباب " من خلال المتطوعين وذلك بطرق أبواب المواطنين, ودعوتهم للمشاركة في التبرع لغايات وأهداف معينة. وتنظيم حملات للتبرع في الشوارع والأسواق بالوقوف عند إشارات السيارات ومفترق الطرق, ويجمعون بحصالاتهم ما يجود به المتبرعون، وكذلك الخطابات الشخصية, التي تأخذ الصفة الشخصية البحتة, التي يجب إعدادها بدقة متناهية, وتجيب عن جميع الأسئلة التي يمكن أن يطرحها المانح. والاتصالات التليفونية, التي تنقل رسالة المؤسسة ببساطة ويسر, وتأخذ صفة غير رسمية مع الجهة, سواء أكان فرداً أم أسرة, ويتم فيها طلب الدعم والمساندة منهم.

ابتكارات إدارية لتشجيع العمل التطوعي
وكان يرى - رحمه الله - ضرورة استغلال المناسبات الخاصة: كالأعياد أو في رمضان, أو المناسبات التي أصبحت متعارفاً عليها, كما هو الحال في يوم المتطوع الدولي- لترتيب للاتصال بالمانحين. وحرص - رحمه الله - يستخدم لغة لطيفة رقيقة في إقناع القادرين بالتبرع لصالح المحتاجين، واعتماد وسائل ذكية ملفتة للانتباه وبسيطة في الإعلان الداعي للتطوع. ومن أمثلة ذلك, الإعلان الذي كان يبث من أحد التلفزيونات العربية لجمعية ترعى المعوقين, وكان يحمل عبارة بسيطة تشير إلى أن عمل الجمعية في مجال الإعاقة، يعقبه عبارة واحدة: " وأنا أيضاً لي نصيب من زكاتكم ". ومثال آخر لمؤسسة تطوعية كان تقوم ببناء مستشفى للسرطان, وكان الإعلان الذي يبث في وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتلفزيون يحمل عبارة بسيطة هي: " نحن نقوم ببناء مركز للسرطان, ساعدونا لإتمامه"، مع الدعوة للإسهام في تغطية نفقات الخدمة, كما هو الحال في الدعوة لكفالة اليتيم, أو تغطية تكاليف علاج مريض, أو تغطية نفقات تعليم طالب جامعي, أو تكاليف رعاية طالب معاق. وهو أسلوب مباشر لتقديم الخدمة ومعرفة الغاية التي من أجلها يقدم الدعم.

الإفادة من الحفلات السنوية
ومن أفكار الراحل في دفع الأعمال التطوعية استغلال الحفلات السنوية التي تقيمها المنظمات التطوعية, التي يدعى إليها الميسورون والمقتدرون والمهتمون بعمل الخير، والتي تقام في العادة في إحدى القاعات الكبرى، حيث يجتمع الجميع، ويقدمون تبرعاً للجمعية، بالإضافة إلى رسوم المشاركة. وهناك حفلات أخرى بالإضافة إلى الحفلات السنوية, كأن يكون ذلك حفل إفطار تقشفي. وقد تأتي الحفلة السنوية ضمن مفهوم موائد الخير, الذي يتم فيه تبرع الأغنياء لإقامة موائد إفطار في رمضان للفقراء والمحتاجين. وكان يدعو لتقديم مقترحات مشاريع خيرية واضحة ومحددة عند طلب المنظمة التطوعية تبرعاً لإنشاء مشروع أو تكملته, أو تشغيل مشروع طبي أو تعليمي أو اجتماعي. باعتبار أن إعداد المشاريع وصياغتها من أهم الوسائل المعتمدة, خاصة من المنظمات المانحة لتقديم الدعم أو مواصلته والمتعلقة بتنفيذ المشاريع الخيرية. وكان - رحمه الله - يركز على الاشتراكات, ورسوم العضوية, التي تعد ضمن الدخول التي تعتمدها المؤسسة التطوعية في تأمين دخل لإدامة أعمالها. وزيادة الاشتراكات ضرورة ماسة؛ حيث إن قاعدة العضوية المتسعة تسهم من خلال هذه العضوية في الوصول إلى العديد من المانحين والراغبين في الإسهام في دعم أعمال الخير. بجانب إقامة الأسواق الخيرية والبازارات التي تقيمها المنظمات التطوعية بهدف تسويق منتجاتها كإحدى الوسائل المتاحة لجمع التبرعات. وكذلك المعارض الفنية, وهي لا تختلف عن الأسواق الخيرية والبازارات, ويسهم في العادة الفنانون برسوماتهم وأعمالهم الفنية بحيث يخصص العائد لأعمال المنظمة التطوعية.

العمل الخيري مؤسسيا
ومن أفكار الراحل الكبير في الدعوة إلى تعظيم عوائد المؤسسات الخيرية من جهود المتطوعين عمل بطاقات المناسبات, بقيام المنظمة التطوعية بطباعة بطاقات للمناسبات كالأعياد والمناسبات الوطنية، وتقوم ببيعها بحيث تعود واردات هذا البيع على أعمال المنظمة. وإنشاء دكاكين وأسواق الخير التي تلجأ إليها المنظمات التطوعية خاصة في المناسبات التي من أهمها شهر رمضان المبارك, فتقوم المنظمة بتسويق منتجاتها أو الاستفادة من الذين يشاركون في عرض بضائعهم في هذه الأسواق, وتكون الفوائد التي تحققها هذه الأسواق في الغالب كبيرة. ونظام الاستقطاعات الشهرية, حيث يتم دعوة الراغبين في دعم المنظمة إلى تخصيص مبالغ معينة من رواتبهم, يتم اقتطاعها شهرياً من الراتب مباشرة, وتحويلها إلى المنظمة التطوعية. وكذلك الحملات البريدية التي يتم بوساطتها توجيه رسائل متضمنة قسائم يتم تعبئتها, ويرفق بها الدعم الذي يقدمه الفرد في حالة رغبته في تقديم الدعم أو التبرع. وأيضا الحملات الإعلامية للدعوة إلى دعم المنظمة التطوعية, وذلك عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة. وإنشاء المزادات الخيرية, حيث يتم في أثناء الحفل السنوي, أو أي مناسبة تقوم بها المنظمة التطوعية, بيع بعض المجوهرات أو الملابس الوطنية أو الشعبية. والمسيرات والمسابقات الرياضية على جميع المستويات أو أي نشاطات أخرى مشابهة. ودعوة المواطنين إلى التبرع عبر التلفزيون, وهو من أكثر الوسائل تأثيراً في حملات جمع التبرعات, ومن أبرز الحملات التلفزيونية وأنجحها في الوطن العربي حملة جمع التبرعات لصالح مركز الأمل للسرطان في الأردن, والحملات الوطنية لدعم البوسنة والهرسك, في كل من الأردن والسعودية ودولة الإمارات, وحملة انتفاضات الأقصى. وكذلك اليانصيب الخيري الذي يخصص ريعة لأعمال المنظمات التطوعية, حيث تنظمه المنظمات الأهلية أو المنظمات التطوعية.

حصاد طيب لتجارب واعية
وبفكر ثاقب في إدارة العمل التطوعي والإغاثي قام الراحل الكبير من خلال موقعه الرفيع في هيئة الإغاثة الإسلامية الإنسانية العالمية بنقل العمل الإغاثي من غرفة صغيرة ملحقة بنشاط رابطة العالم الإسلامي، إلى مؤسسة إغاثية إسلامية إنسانية عالمية، لامست جراح أيتام المسلمين، وأنّات الثكالى والأرامل والعجزة والمسنين. مؤسسة نقلت العمل الخيري الإغاثي إلى أفسح مجال في العالم، ومن ميدانه العملي الضيق إلى آفاق أرحب وأشمل وأوسع، فأصبح العمل الخيري لا تغيب عنه الشمس. وخلال قرابة عقدين من الزمن في إدارته لتلك الهيئة العالمية غرس في تلاميذه وأصدقائه روح البذل والعطاء، واستثمر كل شاردة وواردة من مجالات العمل ووظفها لفعل الخير. كانت له نفس وثابة تتجاوز الحدود الضيقة التي قيدت الآخرين فعطلوا كثيرا من ميادين الخير. ولعقليته الإدارية وقلبه السليم نجح في تنسيق الجهود الإغاثية مع الجهات الرسمية التي تقوم بأعمال إغاثية سواء في المملكة العربية السعودية أو غيرها من الدول التي هي بحاجة إلى جهود إغاثية، فكان بالمملكة ينسق الجهود مع الدفاع المدني، وكان الرجل في عمله كالطود الشامخ، يتحلى بالتواضع والإنسانية، والابتسامة لا تفارق محياه، رغم حديثه الدائم عن هموم الإغاثة. فهو فريد ياسين قرشي الأستاذ الجامعي، والاقتصادي الخبير بأمور التسويق، ورجل الإغاثة الأول، ووالد اليتامى والمعدمين، وماسح دموع الأرامل والفقراء.

قطاعات الخير الأربعة
ويذهب الراحل الكبير إلى أن قطاعات المجتمع الأربعة: الأسري بما فيه الأفراد, والقطاع الخاص, والقطاع غير الربحي, والقطاع الحكومي- تشكل مصادر خصبة لتنمية الموارد المالية للجمعيات والمؤسسات الأهلية، وكان يرى أن القطاع الأسري والأفراد هما المصدر الرئيس لأغلبية التبرعات في العالم العربي والإسلامي؛ حيث تميل الأفراد إلى التبرع غالباً بصفتهم كأعضاء أسرة. المرتبطة بالأفراد والأسر فمنهم تخرج زكاة المال, وزكاة الفطر, والصدقات، والتبرعات النقدية, والتبرعات العينية, والأوقاف, والوصايا. كما كان يدعو للاستفادة من التجارب الغربية في العمل التطوعي بشكل مؤسسي باعتبار أن كل ما يأتي من الغرب ليس شراً محضاً، وكذلك يجب - أيضاً - ألاّ نتوقع بأنه سوف يراعي خصوصياتنا نحن كمسلمين، وإذا اتفقنا على هذا القول يمكن أن ننطلق في مجال التعرف على كافة العلوم، بما فيها العلوم الإدارية وعلم تنمية الذات. وكان - رحمه الله- يقول: "إن المشكلة الأساسية لهذه الأمة هي مشكلة إدارة وليست مشكلة موارد)، ولا يمكن القضاء على هذه الفجوة إلاّ بمساندة الدعاة والعلماء وطلاب العلم، بحيث تتم التوعية لأهمية تعلم هذه العلوم، وإعادة صياغتها بما يتلاءم مع شرعنا، وعلى المتخصصين في العالم الإسلامي توحيد جهدهم من خلال إنشاء مؤسسة إسلامية لرعاية هذا الجانب من حيث الأبحاث والتدريب.

فريدا في عطائه
وكان الدكتور فريد بن ياسين قرشي أحد رجال الخير الذين تفرغوا من كل هموم الدنيا لهدف واحد هو مد يد العون للمحتاجين في كل مناطق العالم، من خلال هيئة الإغاثة الإسلامية التي شارك في تأسيسها وتولى مهمة الإشراف عليها. فكان شعلة في عمل الخير والإحسان، لم يتوقف عن الإبداع، وجسمه لا يكل ولا يمل.

واستطاع أن يجمع الأخيار حوله، ويوجه طاقاتهم لخدمة المسلمين. وكان - يرحمه الله - صاحب قلب أبيض يتسع لكل المسلمين، كان وجوده كافياً لتقوم هيئة الإغاثة الإسلامية. وكان كثير الترحال إلى حيث الناس الذين يواجهون خطر المجاعة متحملاً مشقة الوصول إليهم؛ سعياً بأن يقدم له مساعدة تشد عودهم. و يهتم بكل النواحي الدينية والدنيوية للمحتاجين؛ فقد صرفت الإغاثة في عهده ملياراً ونصف المليار من الريالات. وأسس الكثير من الصروح العلمية الدعوية، وفي عهده كفلت الهيئة 75 ألفاً من الأيتام، كما كفلت آلاف الأئمة والدعاة.

وكانت له عنايته ببناء المساجد، ونشر الإسلام من خلالها. كما اهتم بحفر الآبار لتوفير الماء للمسلمين. ودروه الإغاثي البارز مازال ملموسا في أفغانستان وفلسطين والبوسنة والهرسك بعد رحيله.

وحياته امتلأت بالإخلاص وحب العمل- العمل التطوعي – حيث تجول في معظم المناطق التي تعاني فيها شعوب العالم من شدة الفقر، والذي بسببه كانت تواجه الموت حتى جاءها الخير من هيئة الإغاثة الإسلامية. وكان القرشي حريصاً على أن يتابع كل حالة عن قرب؛ حتى لا يقصر في شيء تستحقه، ويحاسب عليه أمام الله. فقد صدق فيه قول الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام -:"الخير في وفي أمتي إلى أن تقوم الساعة". وقوله - صلى الله عليه وسلم-: "رأيت قوماً من أمتي على منابر من نور يمرون على الصراط كالبرق الخاطف، نورهم تشخص منه الأبصار، لا هم بالأنبياء ولا هم بالصديقين ولا هم بالشهداء، إنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس". صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. ففريد القرشي كان مشغولا بهموم أمة. ورغم أنه واجه الكثير من المتاعب إثر إصابته بالتليف الكبدي- والذي بشروه بوجود علاجه في الصين- إلا أنه كان من على فراش المرض يتابع المشروعات الإغاثية للهيئة.

كعصافير الجنة تطير شرقا وغربا
وخلال موقعه بالهيئة وصلت رعاية هيئة الإغاثة إلى مدن موغلة في جغرافيا القارة الإفريقية كان أهلها في عداد المعدومين، ووصلت إعاناتها إلى مغتربين في كبرى الدول الأوروبية. فقد كان هدفه إنقاذ الإنسان من مد يد الحاجة حفاظاً على كرامته، وإعانته بما يمكن أن يوفر له ولأسرته شيئاً من الكفاف في الغذاء والملبس. كان مسلماً يحمل الكَلَّ، ويغيث الملهوف، ويعين على نوائب الحق، هكذا عرفه الناس. لقد كان فريد فريداً، إنه رائد من رواد عمل الخير في هذا العصر، وأحد رجالات الإغاثة فيها، بل إنه أحد مؤسسي العمل الإغاثي.

وكانت هيئة الإغاثة في عهده أنموذجاً شامخاً، ومناراً للفقراء والمساكين والمرضى والمعوزين في شتى بقاع الأرض، لقد أتعب فيها أبو غسان من بعده وهم يواصلون المسيرة الإغاثية بجد ومثابرة؛ فكم كفل اليتامى، وبنى المساجد، وشيد مدارس تحفيظ القرآن الكريم وحلقاته، وحفر الآبار، وكان أنموذجاً في الإبداع ورسم الخطط الناجحة في الإغاثة، وحسن الاستفادة من الأموال وجمعها وتوظيفها وتنميتها واستثمارها، أنموذجا في كسب ثقة رجال المال والأعمال، وأهل الخير، والعلم والصلاح.

لقد أحسن الراحل الكبير توظيف مؤهلاته العلمية، ودراساته الأكاديمية، في هذا العمل الخير، فقد كان كفاءة علمية وعملية. و كان أمة فريداً في براعته في استحداث الأساليب للتبرع والتطوير، والتوسع والإنجاز، وجمع ثلة من الأخيار حوله ليفجر طاقاتهم، ويوجه خبراتهم نحو العطاء والإبداع. وهو أحد منارات الدعوة إلى الله من خلال هذا العمل الإغاثي العظيم المبارك. رحم الله فريد قرشي؛ فقد كان نموذجا رائعا في خلقه وعمله، وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً، جزاه الله خيراً عن فقرائهم، وأغنيائهم، وولاتهم، ورعاياهم، وجعل ما قدم من علم وعمل وخبرة في ميزان حسناته.

المستورة66
03-Nov-2008, 03:55
مشكور أخي / أحمد الشريف /

موضوع يستحق الشكر والتقدير:icon150:

أوافقك الرأي واتمنى ان يتم كتابة سيرة اوسع واشمل
وليس الكتابة عن هؤلاء الخيرين من الناس من أجل الرياء والسمعة وانما من أجل التذكير وبث الحماس في الشباب والأجيال القادمة للتقدم في المجال التطوعي ونضرب المثل بمثل هؤلاء من ابناء المجتمع وهناك الكثير الذين غفلت عنهم الأقلام الرائدة , وداعو ان تكون الكتابات لهذه السير
لهؤلاء النخبة المتألقين في حياتهم تبدأممن هم المقربين اليهم كالأبناء او الأصدقاء حتى يكون المصدر موثوقا وصحيحا ورحم الله كل من مد يد العون لأخ مسلم في الأرض كلها ,
ولدي مثل افتخر به في مجال العمل الخيري الذي قدم لكثير من اهل مكة الفائدة وهي صديقة وجارة لنا منذ الطفولة رحمها الله أسست اول سيارة(سامية) لنقل الموتي في مكة المكرمة وهي كانت خارج المملكة للدراسة وذلك عن طريق مراسلة اهلها واخيها بالذات الذي بعثت له بالفكرة ويقوم بتنفيذها على نفقتها الى ان تعود الى ارض الوطن ,
ولكن حال الموت دون ان ترى مشروعها الخيري , وباشرت السيارة عملها واستمر الى الأن...وهناك كثير من الأعمال الخيرية التي خططت لها لحين عودتها الى ارض الوطن ولكن قتلها اعداء الله الحاقدين عليها من اجل العلم وما وصلت اليه من اختراع في مجال الطب,
رحمك الله ياأختي وجارتي الغالية (سامية عبدالرحيم ميمني ) رحمة واسعة, واثابك الله وكتب لك الأجر بإذن الله.
هذا ما عشته في واقعي والكثييييير لايعلمه الا الله تعالى.
اسفة على الإطالة
ولايسعني الا ان اأعبر بكلمات قليلة عن مدي حبي لهؤلاء الفئة الذين يجندون انفسهم لوجه الله , رحمهم الله رحمة واسعة لمن توفاهم الله ,
ووفق من هو يخطو على نهجهم .