المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نادي «يا للا بنات الرياض»... فتيات ينشرن ثقافة التطوع



فوزيه الخليوى
22-Oct-2008, 06:16
بعض الجمعيات يرفض التعاون معهن بحجة أنهن لسن جهة رسمية! نادي «يا للا بنات الرياض»... فتيات ينشرن ثقافة التطوع
الرياض - أحمد المسيند الحياة - 22/10/08//

يبدو أن مقدم برنامج «يا للا شباب» سابقاً، و«خواطر» حالياً أحمد الشقيري، ألقى حجراً في مياه راكدة كانت تنتظر من يحركها، ولم يدر بخلده أن تبلغ فكرة برنامجه «نشر العمل التطوعي» الآفاق، إذ فتحت أندية تحمل على عاتقها فكرة التطوع وتختلف في الأداء، فهناك ثمانية أندية تقريباً في السعودية تحمل هوية «يا للا شباب» في الرياض، الدمام، جدة، مكة، ينبع، الطائف وشمال السعودية، إضافة إلى أندية في القاهرة والاسكندرية وأندونيسيا ولندن وشيكاغو.
ومن تلك الأندية «يا للا بنات الرياض»، الذي يتكون من فتيات سعوديات يعملن بروح الفريق الواحد وبجهد دؤوب، بين الدراسة ومشروعهن التطوعي، لتغيير الصورة النمطية المسبقة في أذهان الناس، والاستفادة من الطاقات المهدرة، آخذين في الاعتبار أن نسبة الشباب في المجتمع السعودي تتجاوز الـ 60 في المئة. وكان الفريق زار مقر «الحياة» أخيراً، وتحدثت عضواته عن تجربتهن التي لم يحكرن فيها مفهوم «الصدقة الجارية» على بناء المساجد وحفر الآبار، إذ دعمنّ بعض المشاريع التعليمية وبعض الطلاب الذين توقفوا عن إكمال الدراسة بسبب قلة المادة، وشاركوا في حملة التبرع بالأعضاء، واعتبرن ذلك من «الصدقة الجارية»، مؤكدين أن «في البنات والبنين خيراً كثيراً، لكن المجتمع دائماً ما ينظر إليهم نظرةً سلبية أو دونية».
بدأ نادي «يا للا بنات الرياض» العمل عام 2003، مؤكداً على نشر مفهوم ثقافة العمل التطوعي، بقيادة هبة الدوسري كرئيسة للنادي «كانت طالبة في الجامعة، وحالياً هي اختصاصية علل نطق». بعد ذلك انتقلت الرئاسة إلى نورة السويح، والهنوف التويجري، واستقرت حالياً عند سارة عبدالعزيز ملاوي. أما أشقاؤهم البنين، فبدأوا قبل سنة ونصف السنة وركزوا نشاطهم على الأيتام، بخلاف البنات اللاتي أردن أن يكون عملهن متنوعاً ومتجدداً ويغطي جوانب متعددة.
تقول رئيسة النادي الحالية سارة ملاوي لـ «الحياة»: «بدأ العمل على وقت رئاسة هبة الدوسري، بالتواصل عبر البريد الالكتروني، ورحب مقدم البرنامج أحمد الشقيري بالفكرة. وهو ليس له ارتباط بنا»، منوهة إلى أن عطاء النادي ليس منصباً كله على المجتمع، فـ«هناك دورات تطويرية للعضوات تسعى لرفع قدرتهن والتطوير من مهاراتهن».
وأكدت ملاوي حرصهن على أن يثبتن للعالم أن الشاب يستطيع نفع بلده: «قدرة الشباب على الإنتاج كبيرة، ولا يقتصر العطاء الاجتماعي على أولئك الذين بلغوا الأربعين»، وأوضحت أنهن لا يملكن مقراً معيناً، إذ لا يحتجن إلى الاجتماع اليومي: «ليس لنا مكان معين. نجتمع في الأماكن العامة التي تسمح للجميع بالدخول. كما أن بعض المجمعات تقدم لنا الدعم».


برامج مختلفة

وتضرب ملاوي مثلاً لطبيعة عمل النادي بقصة طفلة صغيرة تعاني من مرض، وأهلها ذوو حاجة: «جمعنا معونات لها، من الأهل والأصدقاء، وتكفلنا بعلاجها الذي بلغ قرابة 15 ألف ريال»، وتضيف: «أعطينا المتبرعين سندات تثبت وصول المبلغ إلى المستشفى». وكشفت عن مشروع مقبل بعنوان «رحلة كتاب» يهدف إلى العناية بالقراءة، وعن عزمهن لإقامة نادٍ في الترجمة يقوم بترجمة الكتب الدعوية عن طريق البنات المتخصصات في الجامعة. تقول ملاوي: «نسعى للاستفادة من طاقة الفتيات في كل التخصصات، فالمعنيات بالجانب الطبي والتمريض يساعدوننا في حملة التبرع بالدم، والمهتمات في الأعمال الفنية، يساعدوننا في البازارات التي نقيمها». كما تشير العضوة حصة التويجري إلى برنامج «بيتي بيتك» والذي يهدف إلى زيارة الأحياء الفقيرة التي يعاني سكانها من ضائقة مادية، تقول: «نخرج الأهالي إلى شقق مفروشة، ونبدأ بترتيب البيت وصبغ جدرانه».
وبعيداً من البرامج تقول العضوة بيداء التويجري «إحدى أعضاء النادي»: «معظم العضوات طالبات في الجامعة، أو خريجات الجامعة، لا يتجاوزن الـ 35 عاماً، كما أن النادي يقبل ضم الفتيات الصغيرات اللاتي بلغن السابعة».
وتشدد التويجري على أن «الشباب طاقة تهدر في مجتمعنا، ويعملون حتى لو لم تتوافر لهم وظائف، فهم قادرون على الإنتاج والعمل، لذا لا بد أن تستغل طاقاتهم، ولا يجوز أن نقبل بضياع وقتهم في الفراغ». وعلى رغم أن العضو يدفع مبلغاً مالياً قدره 200 ريال، فإن الإقبال في ازدياد، وبحسب التويجري فإن الأمهات والآباء أفضل الداعمين للأعضاء.
وللنادي مجموعة خاصة في موقع «الفيس بوك»، تقول التويجري عنه: «كنا متخوفين من الفيس بوك بسبب الكلام الذي يدور في شأن سلبياته، لكننا تأكدنا أن تأسيس مجموعة كانت خطوة إيجابية، إذ دخل زوار كثر وتفاعلوا معنا، بل إن معظم الأفكار الخلاقة جاءت من الفيس بوك».


الجهات الرسمية

وعن مدى التعاون الخارجي مع النادي أو التفاعل معه تقول بيداء التويجري: «معظم من نتعاون معه متعاطف وداعم، لكن تبقى هناك جهات تحتاط وترفض التعاون لأننا لسنا جهة رسمية».
وتقول رئيسة النادي سارة ملاوي عن امتناع الجمعيات والجهات الحكومية عن التعاون معهن: «لا نملك صلاحية لمخاطبة الجهات الرسمية، إلا أننا استعنا بجمعية «سند» وأقمنا بعض الأنشطة في «مملكة المرأة»، تحت مظلة الجمعية، ونخشى من أن تُملى علينا قناعات إذا كنا تحت مظلة إحدى الجهات، ومن سلب حريتنا في العمل باستقلالية».
على أي حال، استطاع نادي «يا للا بنات الرياض» تخريج مواهب عدة، وكشف قدرات كامنة كانت موجودة لدى العضوات، إذ اختارت بعض العضوات تخصصهن في الجامعة بناء على ممارستهن لبعض الأنشطة في النادي، فالمرء ربما لن يفهم ميوله إلا حينما ينفذها ويمارسها. وعن ذلك تقول ملاوي: «بعض الأعضاء أصبح يمارس بيع الملابس في شكل مستمر، بعد ان أقمنا بعض البازارات وفتحنا مجال البيع للأعضاء، وهناك من أبدعت في مجال التسويق وجعلته تخصصاً لها في الجامعة مثل العضوة حصة التويجري، وهناك من اكتشف ذاته في مجال الإدارة، وغير ذلك».
وشاركتها الرأي العضوة إيمان وليد زاهد: «نحاول أن نخوض أكثر من تجربة «اجتماعية، ثقافية، دينية، طبية»، ومن تجد نفسها في هذا المجال تتخصص فيه»، ولفتت إلى أن أثر الجانب المعنوي عليهن أكثر بكثير من الجانب الملموس والمادي، مفيدة «نشوف آثار أعمالنا التي نقوم بها في حياتنا الدنيا، فكثير ما تتيسر أمورنا من حيث لا نشعر لأننا نبتغي وجه الله».


مجموعة «قطرة ندى»: «الشؤون الاجتماعية» رفضت مساعدتنا

كشفت مجموعة «قطرة ندى» النسائية التطوعية، عن حملة واسعة النطاق سيقومون بها عن قريب بعنوان «أعينوني على رضاكم»، وتحمل شعار: «لتعينني وأعينك.. كي نرتقي معاً»، تهدف إلى مساعدة الآباء للأبناء على برهم، وتقول رئيسة المجموعة «فرع الرياض» الجوهرة الغصون: «كثير من الدعاة ينصح ببر الوالدين وهذا أمر حسن، إلا أن بعض الآبـــاء لا يساعد ابنه على بره، بإساءته إليه»، مؤكــدة أن عظيــم حق الآباء لا يعــني هدر حق الأبناء.
وبعيداً من هذه الحملة، فإن جمعية «قطرة ندى» كجمعيات أخرى مثل «يا للا بنات الرياض»، تعاني من التعقيد والإحجام عن التعاون معها، كونها غير رسمية.
تقول الجوهرة الغصون، عن المشكلات التي يواجهنها: «حرصنا على أن نقدم برامج تربوية بطريقة «عصرية شبابية».
وسعينا إلى توفير راعٍ رسمي لنا، إلا أن وزارة الشؤون الاجتماعية لم تتعاون معنا، فمتطلبات إنشاء جمعية مستقلة صعبة، بحسب أحد الموظفين في الشؤون الاجتماعية، إذ لا بد من أن يكون دخل الجمعية 10 آلاف ريال شهرياً، حتى تكون جمعية رسمية».
ولم يكن موقف الجمعيات النسائية الأخرى بعيداً من موقف الوزارة، إذ رفضت جمعيات عدة انضمامها كلجنة باسم «قطرة ندى» تحت جمعيتهم. ولفتت الغصون إلى أن «واقع الجمعيات التطوعية في جدة مغاير، كما أن كثيراً من الجمعيات تعاني من عدم الاعتراف بها»، راجيةً أن يحظين بالدعمين المعنوي والحسي من الجهات الحكومية والأهلية في العاصمة.
يذكر أن مجموعة «قطرة ندى» التي تأسست في جدة، بدأت العمل في الرياض قبل ثلاث سنوات.
وهذه المجموعة تعمل تحت شعار يقول: «في نعومتها حلا.. وهدفها نيل العلا.. لتأثيرها صدى.. سراجها الهدى.. لا إتباع الهوى». وتختلف هذه المجموعة عن سواها بكونها نصبت اهتماماتها في الجانبين التربوي والاجتماعي، وجعلن هذا الأمر شرطاً للقبول في العضوية.


<h1>بعض الجمعيات يرفض التعاون معهن بحجة أنهن لسن جهة رسمية! نادي «يا للا بنات الرياض»... فتيات ينشرن ثقافة التطوع</h1>
<h4>الرياض - أحمد المسيند الحياة - 22/10/08//</h4>
<p>
<p>يبدو أن مقدم برنامج «يا للا شباب» سابقاً، و«خواطر» حالياً أحمد الشقيري، ألقى حجراً في مياه راكدة كانت تنتظر من يحركها، ولم يدر بخلده أن تبلغ فكرة برنامجه «نشر العمل التطوعي» الآفاق، إذ فتحت أندية تحمل على عاتقها فكرة التطوع وتختلف في الأداء، فهناك ثمانية أندية تقريباً في السعودية تحمل هوية «يا للا شباب» في الرياض، الدمام، جدة، مكة، ينبع، الطائف وشمال السعودية، إضافة إلى أندية في القاهرة والاسكندرية وأندونيسيا ولندن وشيكاغو.<br>ومن تلك الأندية «يا للا بنات الرياض»، الذي يتكون من فتيات سعوديات يعملن بروح الفريق الواحد وبجهد دؤوب، بين الدراسة ومشروعهن التطوعي، لتغيير الصورة النمطية المسبقة في أذهان الناس، والاستفادة من الطاقات المهدرة، آخذين في الاعتبار أن نسبة الشباب في المجتمع السعودي تتجاوز الـ 60 في المئة. وكان الفريق زار مقر «الحياة» أخيراً، وتحدثت عضواته عن تجربتهن التي لم يحكرن فيها مفهوم «الصدقة الجارية» على بناء المساجد وحفر الآبار، إذ دعمنّ بعض المشاريع التعليمية وبعض الطلاب الذين توقفوا عن إكمال الدراسة بسبب قلة المادة، وشاركوا في حملة التبرع بالأعضاء، واعتبرن ذلك من «الصدقة الجارية»، مؤكدين أن «في البنات والبنين خيراً كثيراً، لكن المجتمع دائماً ما ينظر إليهم نظرةً سلبية أو دونية».<br>بدأ نادي «يا للا بنات الرياض» العمل عام 2003، مؤكداً على نشر مفهوم ثقافة العمل التطوعي، بقيادة هبة الدوسري كرئيسة للنادي «كانت طالبة في الجامعة، وحالياً هي اختصاصية علل نطق». بعد ذلك انتقلت الرئاسة إلى نورة السويح، والهنوف التويجري، واستقرت حالياً عند سارة عبدالعزيز ملاوي. أما أشقاؤهم البنين، فبدأوا قبل سنة ونصف السنة وركزوا نشاطهم على الأيتام، بخلاف البنات اللاتي أردن أن يكون عملهن متنوعاً ومتجدداً ويغطي جوانب متعددة.<br>تقول رئيسة النادي الحالية سارة ملاوي لـ «الحياة»: «بدأ العمل على وقت رئاسة هبة الدوسري، بالتواصل عبر البريد الالكتروني، ورحب مقدم البرنامج أحمد الشقيري بالفكرة. وهو ليس له ارتباط بنا»، منوهة إلى أن عطاء النادي ليس منصباً كله على المجتمع، فـ«هناك دورات تطويرية للعضوات تسعى لرفع قدرتهن والتطوير من مهاراتهن».<br>وأكدت ملاوي حرصهن على أن يثبتن للعالم أن الشاب يستطيع نفع بلده: «قدرة الشباب على الإنتاج كبيرة، ولا يقتصر العطاء الاجتماعي على أولئك الذين بلغوا الأربعين»، وأوضحت أنهن لا يملكن مقراً معيناً، إذ لا يحتجن إلى الاجتماع اليومي: «ليس لنا مكان معين. نجتمع في الأماكن العامة التي تسمح للجميع بالدخول. كما أن بعض المجمعات تقدم لنا الدعم».</p>
<p>

<h3>برامج مختلفة</h3>

</p>
<p>وتضرب ملاوي مثلاً لطبيعة عمل النادي بقصة طفلة صغيرة تعاني من مرض، وأهلها ذوو حاجة: «جمعنا معونات لها، من الأهل والأصدقاء، وتكفلنا بعلاجها الذي بلغ قرابة 15 ألف ريال»، وتضيف: «أعطينا المتبرعين سندات تثبت وصول المبلغ إلى المستشفى». وكشفت عن مشروع مقبل بعنوان «رحلة كتاب» يهدف إلى العناية بالقراءة، وعن عزمهن لإقامة نادٍ في الترجمة يقوم بترجمة الكتب الدعوية عن طريق البنات المتخصصات في الجامعة. تقول ملاوي: «نسعى للاستفادة من طاقة الفتيات في كل التخصصات، فالمعنيات بالجانب الطبي والتمريض يساعدوننا في حملة التبرع بالدم، والمهتمات في الأعمال الفنية، يساعدوننا في البازارات التي نقيمها». كما تشير العضوة حصة التويجري إلى برنامج «بيتي بيتك» والذي يهدف إلى زيارة الأحياء الفقيرة التي يعاني سكانها من ضائقة مادية، تقول: «نخرج الأهالي إلى شقق مفروشة، ونبدأ بترتيب البيت وصبغ جدرانه».<br>وبعيداً من البرامج تقول العضوة بيداء التويجري «إحدى أعضاء النادي»: «معظم العضوات طالبات في الجامعة، أو خريجات الجامعة، لا يتجاوزن الـ 35 عاماً، كما أن النادي يقبل ضم الفتيات الصغيرات اللاتي بلغن السابعة».<br>وتشدد التويجري على أن «الشباب طاقة تهدر في مجتمعنا، ويعملون حتى لو لم تتوافر لهم وظائف، فهم قادرون على الإنتاج والعمل، لذا لا بد أن تستغل طاقاتهم، ولا يجوز أن نقبل بضياع وقتهم في الفراغ». وعلى رغم أن العضو يدفع مبلغاً مالياً قدره 200 ريال، فإن الإقبال في ازدياد، وبحسب التويجري فإن الأمهات والآباء أفضل الداعمين للأعضاء.<br>وللنادي مجموعة خاصة في موقع «الفيس بوك»، تقول التويجري عنه: «كنا متخوفين من الفيس بوك بسبب الكلام الذي يدور في شأن سلبياته، لكننا تأكدنا أن تأسيس مجموعة كانت خطوة إيجابية، إذ دخل زوار كثر وتفاعلوا معنا، بل إن معظم الأفكار الخلاقة جاءت من الفيس بوك».</p>
<p>

<h3>الجهات الرسمية</h3>

</p>
<p>وعن مدى التعاون الخارجي مع النادي أو التفاعل معه تقول بيداء التويجري: «معظم من نتعاون معه متعاطف وداعم، لكن تبقى هناك جهات تحتاط وترفض التعاون لأننا لسنا جهة رسمية».<br>وتقول رئيسة النادي سارة ملاوي عن امتناع الجمعيات والجهات الحكومية عن التعاون معهن: «لا نملك صلاحية لمخاطبة الجهات الرسمية، إلا أننا استعنا بجمعية «سند» وأقمنا بعض الأنشطة في «مملكة المرأة»، تحت مظلة الجمعية، ونخشى من أن تُملى علينا قناعات إذا كنا تحت مظلة إحدى الجهات، ومن سلب حريتنا في العمل باستقلالية».<br>على أي حال، استطاع نادي «يا للا بنات الرياض» تخريج مواهب عدة، وكشف قدرات كامنة كانت موجودة لدى العضوات، إذ اختارت بعض العضوات تخصصهن في الجامعة بناء على ممارستهن لبعض الأنشطة في النادي، فالمرء ربما لن يفهم ميوله إلا حينما ينفذها ويمارسها. وعن ذلك تقول ملاوي: «بعض الأعضاء أصبح يمارس بيع الملابس في شكل مستمر، بعد ان أقمنا بعض البازارات وفتحنا مجال البيع للأعضاء، وهناك من أبدعت في مجال التسويق وجعلته تخصصاً لها في الجامعة مثل العضوة حصة التويجري، وهناك من اكتشف ذاته في مجال الإدارة، وغير ذلك».<br>وشاركتها الرأي العضوة إيمان وليد زاهد: «نحاول أن نخوض أكثر من تجربة «اجتماعية، ثقافية، دينية، طبية»، ومن تجد نفسها في هذا المجال تتخصص فيه»، ولفتت إلى أن أثر الجانب المعنوي عليهن أكثر بكثير من الجانب الملموس والمادي، مفيدة «نشوف آثار أعمالنا التي نقوم بها في حياتنا الدنيا، فكثير ما تتيسر أمورنا من حيث لا نشعر لأننا نبتغي وجه الله».</p>
<p>

<h3>مجموعة «قطرة ندى»: «الشؤون الاجتماعية» رفضت مساعدتنا</h3>

</p>
<p>كشفت مجموعة «قطرة ندى» النسائية التطوعية، عن حملة واسعة النطاق سيقومون بها عن قريب بعنوان «أعينوني على رضاكم»، وتحمل شعار: «لتعينني وأعينك.. كي نرتقي معاً»، تهدف إلى مساعدة الآباء للأبناء على برهم، وتقول رئيسة المجموعة «فرع الرياض» الجوهرة الغصون: «كثير من الدعاة ينصح ببر الوالدين وهذا أمر حسن، إلا أن بعض الآبـــاء لا يساعد ابنه على بره، بإساءته إليه»، مؤكــدة أن عظيــم حق الآباء لا يعــني هدر حق الأبناء.<br>وبعيداً من هذه الحملة، فإن جمعية «قطرة ندى» كجمعيات أخرى مثل «يا للا بنات الرياض»، تعاني من التعقيد والإحجام عن التعاون معها، كونها غير رسمية.<br>تقول الجوهرة الغصون، عن المشكلات التي يواجهنها: «حرصنا على أن نقدم برامج تربوية بطريقة «عصرية شبابية».<br> وسعينا إلى توفير راعٍ رسمي لنا، إلا أن وزارة الشؤون الاجتماعية لم تتعاون معنا، فمتطلبات إنشاء جمعية مستقلة صعبة، بحسب أحد الموظفين في الشؤون الاجتماعية، إذ لا بد من أن يكون دخل الجمعية 10 آلاف ريال شهرياً، حتى تكون جمعية رسمية».<br>ولم يكن موقف الجمعيات النسائية الأخرى بعيداً من موقف الوزارة، إذ رفضت جمعيات عدة انضمامها كلجنة باسم «قطرة ندى» تحت جمعيتهم. ولفتت الغصون إلى أن «واقع الجمعيات التطوعية في جدة مغاير، كما أن كثيراً من الجمعيات تعاني من عدم الاعتراف بها»، راجيةً أن يحظين بالدعمين المعنوي والحسي من الجهات الحكومية والأهلية في العاصمة.<br>يذكر أن مجموعة «قطرة ندى» التي تأسست في جدة، بدأت العمل في الرياض قبل ثلاث سنوات.<br>وهذه المجموعة تعمل تحت شعار يقول: «في نعومتها حلا.. وهدفها نيل العلا.. لتأثيرها صدى.. سراجها الهدى.. لا إتباع الهوى». وتختلف هذه المجموعة عن سواها بكونها نصبت اهتماماتها في الجانبين التربوي والاجتماعي، وجعلن هذا الأمر شرطاً للقبول في العضوية.</p>
</p>

عبدالمنعم الهرري
22-Oct-2008, 07:44
تقرير رائع وجميل،،
فعلا واقع كثير من الجهات التطوعية لاجد من يتبناها،، حتى كمظلة رسمية.
وي حين أن هناك مطالبات على مستوى الدولة بإيجاد هيئة أو جهة رسمية تكون مسؤولة عن الاعمال التطوعية.
متمنيا أن مايحدث داخل أروقة مجلس الشورى من إنشاء جهة رسمية للأعمال التطوعية أن ترى النور قريبا،،


شكرا لك أستاذة فوزية على هذا النقل،،

لافندر
25-Oct-2008, 02:54
هذا التقرير أوضح الطاقة الشبابية المتوفرّة في بلدنا ..

طاقة هائلة ولكن للأسف لم يجدوا الدعم الكافي .. وكم أخشى أن تخمل هذه الطاقات وتذهب هدرا في ادراج الرياح ..

تقرير وافي اخصائيتنا ..

*********************

miss roro
26-Oct-2008, 08:05
ماشاء الله عليهم تحمست اني اكون وحده منهم

مشكوووره على التقرير

زخات مطر
30-Oct-2008, 05:56
مشاءالله عليهم ياليتني معهم ):