المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العاملات مظلومات



miss-sara
03-Apr-2007, 04:57
المرأة العاملة تدفع الثمن مرتين، مرة بتحميلها من الأعباء مايفوق طاقتها ومرة ببخس أجرها، هذا مابدأت تشعر به نساء أوروبا والغرب عموماً، الأمر الذي يغذي حملات الدعوة إلى عودة المرأة إلى المنزل، بل وعملها من المنزل إن أرادت إنصافاً لها لما تعانيه من ظلم وتمييز في العمل، صحيفة « لوموند » الفرنسية كتبت تقريراً في هذا الصدد جاء فيه:
في فرنسا تساهم النساء بصورة واسعة في الحياة الاقتصادية، وقد بلغت نسبة النساء 47% من إجمالي القوى العاملة عام 1998م، في مقابل 35% في بداية الستينات من القرن الماضي، وتعد هذه أعلى نسبة بين بلدان الاتحاد الأوربي، ولكن نساء فرنسا حتى الآن يعانين أشكال التمييز وعدم المساواة: في الرواتب والمسؤوليات والبطالة، تقول بياتريس ماجنوني دينيتا (الأستاذة في جامعة باريس): في عام 1999م بلغ عدد النساء العاملات في فرنسا 11.5 مليون امرأة مقابل 6.5 ملايين في عام 1960م، ومن المنتظر أن يتواصل هذا التطور بحيث تستمر الوظائف النسائية في التزايد بمقدار الضعف بالمقارنة بالوظائف المخصصة للرجال. ويتوقع الخبراء في عام 2040م أن تصبح90% من النساء عاملات مقابل أجر. وفي عام 1998 وصلت نسبة النساء العاملات من المرحلة العمرية 25 و 49 عاماً 79% مقابل أقل من 50%، عام 1968م.
كانت نساء فرنسا قديماً أبعد ما يكن عن البطالة، وكن ببساطة لا يحصلن على أجر مقابل الأعمال التي كن يقمن بها، كما هو الحال اليوم في العديد من دول العالم، فإلى جانب تربية الأطفال والأعمال المنزلية كانت النساء يشاركن في أعمال الحقل ويمارسن الأعمال الحرفية والتجارة، وحتى اليوم مايزال الجزء الأكبر من الإنتاج الزراعي خاصة في إفريقيا يعتمد على النساء، ولكنهن نادراً ما يحظين بالتقدير الذي يستحقنه. ومن ناحية أخرى مازالت 70% من الأعمال المنزلية في الدول الغربية تقوم بها النساء تطوعاً.
اليوم تندر المهن التي يمتنع على النساء الاشتغال بها في فرنسا، ولكن النساء يشغلن بصفة خاصة الأعمال التي تمكنهن من التوفيق بين الحياة المهنية والحياة العائلية. تقول بياتريس ماجنوني: هناك في فرنسا ست مهن تستقطب60% من العائلات وهي وفقاً للأهمية: الموظفات في المنشآت والوظائف الحكومية، والعاملات في مؤسسات الخدمات الخاصة والعاملات في الصناعة والعاملات في المهن الصحية والعاملات بالأنشطة الاجتماعية. رغم ذلك فإن وصول المرأة إلى الوظائف الأساسية وفي أعلى مراتب التدرج الوظيفي مازال شيئاً نادراً، حيث لا تتجاوز نسبة النساء في الوظائف القيادية 6.3% داخل 5000 منشأة كبرى في فرنسا. وفي الوظائف التي تشغل فيها النساء نسبة 59.6% من مجموع العاملين 10% منهن يصلن إلى الإدارة المركزية العليا، فمن بين 109 رؤساء مقاطعات لا يوجد إلا خمس نساء، ومن بين 150 سفير لفرنسا لا يوجد سوى سفيرة. المنشآت التي تؤسسها النساء لحسابهن الخاص في تزايد إذ وصلت النسبة30% من 18% خلال فترة خمسة عشر عاماً، ومعدل الاستمرارية بينها يزيد عن معدلها بين المنشآت التي يقيمها الرجال، وأصبحت النساء اللاتي يقل عمرهن عن الخامسة والعشرين عاماً يشغلن نصف الوظائف الإدارية والمهن الفكرية عالية المستوى، خاصة في مجال الاتصال والطب والقضاء والتعليم العالي مقابل الربع في الثمانيات. وعلى الجانب الآخر من الصورة فأجر المرأة العاملة الفرنسية يقل في المتوسط بنسبة 55% عن أجر الرجل، مقابل 9% أقل في الدنمارك و35% في بريطانيا. وبالإضافة إلى أن النساء يشغلن المناصب المساندة أكثر مما يشغلن المناصب القيادية، فإنهن غالباً ما يحضرن بصورة متقطعة بسبب الولادات أو التنقل المهني للزوج. ويلاحظ أنه رغم تساوي الشهادات والخبرات والكفاءات فإن أجر النساء يقل أجر عن أجر الرجال. وحسب رأي بياتريس ماجنوني: إن هذا الفارق هو أثر خالص للتمييز بين الرجل والمرأة، ومع ذلك يميل هذا الفارق في الأجور إلى الانخفاض، خاصة لدى الجيل الجديد من النساء اللاتي يحظين بتأهيل أفضل من الجيل السابق.
ضحايا الأزمات
بخلاف التمييز ضد العاملات في فرنسا من ناحية الأجر فإن النساء الفرنسيات أكثر تأثراً بالبطالة، إذ يأتين في آخر قائمة التعيين وفي مقدمة قائمة الفصل من العمل.
وفي عام 1996م أظهرت دراسة أجراها المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية أن نسبة النساء المسجلات في قوائم البطالة أكثر من نظيرتها بين الرجال بمقدار النصف في جنوب أوروبا والثلث في ألمانيا. كما تعاني النساء الأوروبيات أكثر من الرجال من كساد الأحوال الاقتصادية وعدم استقرارها، وإذا كان هناك عدد أكبر من الرجال في الوظائف الوسيطة، تحظى النساء العاملات بالنصيب الأكبر من العقود محددة المدة، وتمثل النساء في فرنسا نسبة 85% من العاملين في وظائف مؤقتة، وهو نوع من العمالة شاع بصفة خاصة منذ بداية الثمانيات، وتعمل بمقتضاه النساء في مواعيد عمل شاقة، ولا يحصلن إلا على عائد شهري أقرب إلى المعونة منه إلى الأجر، فحوالي 30% من النساء العاملات في فرنسا يعملن في وظائف مؤقتة وهي نسبة أقل من مثيلتها في المملكة المتحدة وفي اليابان وفي ألمانيا

Sarah kattan
09-Apr-2007, 01:09
شكرا سوسو على الموضوع نبغا نشوف آراء الاخوان والاخوات في داه الموضوع
ماشاء اله عليكي مجتدة في كتابة مواضيع جديدة
نتمنى منك المزيد