المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنف ضد المرأة



مركزالثقافي لحقوق الانسان
13-Mar-2007, 02:52
العنف ضد المرأة أحد أبرز صور الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، ومازالت المرأة تعاني العنف المجتمعي بل صار ثلث نساء العالم يتعرضن للعنف في حياتهن واحتلت كل من منطقة الشرق الأوسط وافريقيا الصدارة في ممارساتهم الصارخة ضد حقوق المرأة، كما أن 95% من جرائم القتل يكون ضحاياها من النساء هذا ما أكده سياسيون وناشطات في حقوق المرأة، وذلك خلال الندوة التي نظمتها نقابة الصحفيين بالقاهرة تحت عنوان «مكافحة العنف ضد المرأة الواقع والتحديات«.

وأشاروا إلى أن المرأة تعاني الانتهاكات الصارخة من قبل المجتمع وتتهم في ذات الوقت ويوجه اللوم إليها وليس إلى الجاني، وأن أبرز صور العنف التي تواجهها المرأة هو عنف المرأة ضد نفسها، كما طالبوا بضرورة تكاتف الجهود والجهات المعنية للحد من الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة ، مشددين على أهمية دور الإعلام في نقل الصورة الواقعية التي نعيشها بعيداً عن الاستخدامات السلبية لصورة المرأة. أشارت هند برسوم ناشطة حقوق الإنسان إلى أن العنف ضد المرأة يمثل أحد انتهاكات حقوق الإنسان، لأن حقوق المرأة هي أحد أهم أشكال حقوق الإنسان ومازالت تنتهك هذه الحقوق بصورة لا يتصورها أي عاقل وأوضحت أن تقارير الأمم المتحدة تؤكد ارتفاع معدلات السيدات اللاتي يتعرضن للعنف سواء على أيدي آبائهن أو أزواجهن تحت أسباب عديدة ومنها: جرائم الشرف أو الزيجات القسرية أو حتى بسبب العادات والتقاليد الموروثة، وتتراوح مظاهر هذا العنف بسبب العادات بين الضرب وتصل إلى حد القتل.

كما تشير التقارير كذلك إلى ان ثلث نساء العالم يتعرضن للعنف في حياتهن، سواء كان ذلك عبر الضرب أو العلاقات الجنسية القسرية إلى جانب أنواع مختلفة من سوء المعاملة، وما لا يقل عن 6 آلاف امرأة صرن ضحايا جرائم الشرف أو نتيجة التعذيب واستخدام العنف في مختلف دول العالم، وتتراوح نسبة السيدات اللاتي يتعرضن للقتل في استراليا وكندا وإسرائيل وجنوب افريقيا والولايات المتحدة بين 40% و70% وأوضحت أن غالبا تتعرض المرأة للقتل على يد زوجها أو والدها، أو حتى صديقها في بعض دول العالم، وفي فرنسا تؤكد التقارير ان امرأة واحدة تتعرض للقتل كل ثلاثة أيام من قبل زوجها أو الرجل الذي تعيش معه، مؤكدة أن 130 مليون امرأة يتعرضن للموت، أو يقعن ضحايا الجرائم التي تتعلق بالعادات والتقاليد والموروثات الاجتماعية في مختلف دول العالم، وللأسف الشديد فإن منطقة الشرق الأوسط وافريقيا تحتلان الصدارة في هذا الشأن على مستوى العالم كله. وتضيف: ان مصطلح العنف ضد المرأة تم تعريفه عالمياً بأنه «كل فعل عنيف يعانى منه ويكون له تأثير نفسي أو جسدي أو بأي صورة أخرى« وقد يعاني الرجل قهرا وكيدا، ولكنه لا يقع تحت دائرة العنف الذي تتعرض له المرأة، حيث تضاف كل متاعب ومعاناة الرجل في أي مجتمع للمرأة، بالإضافة إلى ما تعانيه بسبب جنسها، ونحن الآن وقد دخلنا الألفية الثالثة مازلنا نعاني ضياع أبسط حقوق المرأة ولو خرجنا من أي عاصمة لأي دولة في العالم سنجد أن بنات في عمر الزهور يعانين العنف بصوره المختلفة سواء حرمانهن من التعليم، أو ضربهن ومعاقبتهن، أو تفضيل اخوتهن الذكور عليه أو أي أشكال أخرى من صور العنف ضد المرأة.
وتؤكد المؤشرات العالمية أن 35% من الزوجات يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن بغض النظر عن حالاتهم ومستواهن التعليمي أو الاجتماعي و95% من جرائم القتل يكون ضحاياها من النساء. عنف إعلامي وتؤكد بهيجة حسين الكاتبة الصحفية أن العنف ضد المرأة له أشكال عديدة، فهناك عنف مجتمعي حيث تتعرض المرأة لانتهاكات واضحة من قبل المجتمع الذي تعيش فيه، سواء من خلال طبيعة النظرة التي توجه إليها أو معاقبتها حتى وهي ضحية، ففي حالات التحرش الجنسي التي حدثت مؤخرا كان اللوم الأول على المرأة الضحية ولم يوجه العقاب أو اللوم للجاني الذي قام بالفعل، وهذا اختلال واضح في ثقافة المجتمع والرؤى التي تخرج منه، وكثيراً ما تحمل المرأة مشاكل ليست هي سبب فيها أصلاً من قريب أو بعيد ، حيث هناك من يحمل المرأة مشكلة ارتفاع نسب البطالة وتفكك الأسرة والادمان، حتى زحام المواصلات وصارت المرأة هي السبب الأساسي في هذه المشاكل، بدعوى أن خروجها للعمل زاحم الرجل وازدادت الشوارع اكتظاظا بالسكان.

وهذه كلها دعاوى خرافية لا صحة فيها وتضيف: إن القانون الذي يفترض أن يكون هو الملاذ الأول للمرأة فإنه مازال يفرق بين الرجل والمرأة في العديد من الدول العربية، فهناك قوانين تشدد العقوبة على المرأة دون الرجل في الجريمة الواحدة، ومن أبرز أشكال العنف ضد المرأة انتهاك حقوقها في العمل، فكثيرا ما تعامل المرأة بعدم الاهتمام فمثلا كثير من جهات العمل لا تفضل تعيين المرأة إلا بعقود مؤقتة حتى لا تستطيع أخذ حقوقها كاملة سواء على مستوى التأمينات أو المعاشات أو إجازات الوضع وغيرها من الحقوق الطبيعية لعمل المرأة، كما أن من أشكال العنف ضد المرأة عنف المرأة ضد نفسها، فمثلاً أن المرأة تميز في تربيتها لابنائها بين الولد والبنت فتعطي كامل الحرية للولد في حين تقيد الفتاة وتحاصرها بأسلوب تربوي خاطئ، وتعطي الحق لأخيها في أن يعاملها بأساليب غير سوية بالمرة، وممارسات الأم تجاه بناتها من أبرز صور العنف ضد المرأة، بالإضافة إلى أن المرأة تعاني كثيرا عدم معرفتها لحقوقها، وهي مازالت راضية عن وضعها الحالي وذلك كارثة كبيرة، وهناك عنف إعلامي تعانيه المرأة فبدلا من أن يكون الإعلام دفعة للإمام، فإنه يقوم بدور سلبي ويرسخ صورة سلبية ضد المرأة، وتأخذ المرأة أنماطا وصورا معينة تسيء للمرأة، ونحن لا نريد تحميل المرأة أو نقل صورة مغايرة للحقيقة، ولكن نطالب بنقل صورة المرأة الحالية.

ومن أبرز وجوه السلبية للمرأة ومنها استخدام المرأة في الإعلان وتصويرها على انها سلعة، بالإضافة إلى ما تعكسه صورة المرأة في الفيديو كليب وبما يرسخ في المجتمع من ان المرأة ما هي إلا أنثى ضعيفة الحيلة. وتؤكد أن العنف الصحفي ضد المرأة من أبرز الانتهاكات التي تتعرض لها حقوق المرأة، ولو نظرنا إلى صفحات الجرائد وخاصة في الصفحات المتخصصة في الحوادث حيث تصور المرأة وكأنها السبب الأول في أي جريمة وكأن المرأة خارجة دائما على الحدود والقانون، بالإضافة إلى المصادر الصحفية التي يعتمد عليها الموضوع الصحفي، حيث نجد أن التحقيقات الجادة والمهمة مصادرها الأساسية من الرجال وتتجاهل المرأة، في حين أن الصفحات الخفيفة والترفيهية وذات الأهمية الأقل مصادرها الصحفية من النساء فقط، وذلك يرسخ بأن الرجل هو الذي يمكن أن يعتمد عليه في الأمور المهمة، أما النساء فيقتصر دورهن على الترفيه والأمور البسيطة فقط، كما أن ذلك له انعكاس مباشر على المشاركة السياسية للمرأة، بالإضافة لكل ذلك فإن المرأة الصحفية تعاني كثيرا في هذه المهمة فنجدها لا تمثل بشكل موضوعي في مجلس نقابة الصحفيين ولا نجدها تتقلد مراكز قيادية ومراكز اتخاذ القرار في مجالس إدارات المؤسسات الإعلامية والصحفية الكبرى.

وتضيف: ان مكافحة العنف ضد المرأة لا يمكن أن يكون بالشعارات والكلام فقط، ولابد من تكاتف الجميع والعمل باستمرار من جميع الجهات المسئولة والمؤسسات والهيئات الاجتماعية والثقافية والسياسية والحقوقية لدعم حقوق المرأة، والحد من الانتهاكات التي تحدث في حقها. لا تخص المرأة وتشير نجلاء إمام رئيسة جمعية بريق للدفاع عن حقوق المرأة إلى أن القضية لا تخص المرأة فقط بل هي مسألة شاملة، لأن ظاهرة العنف مشكلة خطيرة تواجه جميع فئات المجتمع وليس المرأة فقط، فهناك عنف متزايد بين المواطنين بعضهم بعضا، وإذا كانت الظاهرة موجودة بهذا الشكل فما بالنا بوضع المرأة وهي المستضعفة في المجتمع، وهناك تصاعد في العنف بشتى أشكاله حتى العنف بالألفاظ وتتعرض المرأة للعنف الجسدي من اعتداء الزوج أو الأخ حتى للأسف اعتداء الابن على أمه. وتؤكد أن السبب الرئيسي في كل ذلك هو انتشار الثقافة الذكورية في المجتمع، بالإضافة إلى الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها المجتمع وخاصة مع ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض مستوى التعليم، والثقافة الذكورية تعيد إنتاج القهر للمرأة في أي مجتمع، وشددت على أهمية التعاون بين جميع الجهات والهيئات لزيادة التوعية ونشر ثقافة حقوق المرأة والدفاع عنها، وانتزاع هذه الحقوق في ظل الانتهاكات المتواصلة في حقوق المرأة.[/center]

هيام أبوالقاسم
31-Mar-2007, 04:54
تمهيد:-
إن العنف ضد المرأة أو نحو المرأة منتشر على نطاق واسع في شتى الطبقات الإجتماعية والإقتصادية في جميع أنحاء العالم لكل المجتمعات , ولكن يختلف مفهومه ومجالاته حسب إختلاف المجتمعات والبيئات . ففي المجتمعات العربية والإسلامية لا يشكل العنف ظاهرة إجتماعية بحد ذاتها , إذ أن ترابط المجتمعات العربية المسلمة والتماسك الأسري والوازع الديني والتقاليد الإجتماعية تشكل نوعاً من الرأفة الإجتماعية التي تحد من اللجوء إلى العنف , ولكن رغم ذلك لا تخلو بعض مجتمعاتنا منه ...!!!!!!!! فمن أين جااااااااااااااااااء؟؟؟؟؟؟؟

تعريف العنف: -

إن العنف هو إظهار أسلوب القوة والسيطرة من طرف على طرف آخر بهدف إظهار الهيمنة والتسلط وإستضعاف ذاك الطرف الآخر.
أما العنف في المواثيق الدولية هو ( كل تصرف يسئ ويؤذي أو يهدد الإنسان ويمس حياته من الناحية الجسمانية,النفسية,الإجتماعية,الجنسية,الإقتصادية أو الثقافية ).
أما العنف ضد المرأة فقد جاء تعريفه فيها كالآتي ( هو كل عمل يسئ ويؤذي أو يهدد بالأذى جسمانياً,سيكلوجياً, جنسياً,إقتصادياً أوثقافياً ويكون نتيجة التميز ضد المرأة ويستند على الوضع المستضعف للمرأة وحقها في العيش الكريم ) .
من هذه التعاريف السابقة نستخلص أن العنف ضد المرأة أنواع متعددة وهي :-
1/ جسماني
2/ نفسي
3/ ثقافي
4/ إجتماعي
5/ إقتصادي
إن العنف بشتى أنواعه وإختلاف حالاته من مجتمع لآخر يعتبر إنتهاك لحق المرأة في الحياة الكريمة الهادئة وفيه حذف لحقوقها كإنسانة كفل لها الدين كل الحقوق التي تمكنها من العيش الكريم - فكيف إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟؟؟؟؟-

العنف الجسماني :-
في بعض الأحيان تتعرض المرأة للضرب من قبل الرجل سواء كان والدها ,زوجها ,إخوانها أو بعض الأقارب .وأحياناً تكون قسوة الضرب إلى درجة الموت .
إن ضرب الزوجات فيه إساءة بالغة للمراة تتعارض مع إنسانيتها وآدميتها,والزوج يهدف بذلك إلى جعل المرأة طائعة خاضعة لسيطرته, وهذا السلوك قد يكون مقبولاً إجتماعياً وثقافياً في كثير من المجتمعات بإعتباره شأناً أسرياً لا يحق التدخل فيه ولا الفصل فيه قانونياً .
لاشك ان الدين أباح الضرب في بعض الحالات ولكنه ضرب غير مبرح بهدف تقويم الفرد وكمال الخلق كما في حالة المرأة الناشز ( سورة النساء آية 34 ) . وعند تأديب الأولاد لأداء الصلوات كما ذهب إليه الحديث (...... آمروهم لسبع وأدبوهم لعشر..........) , وبكل أسف نجد نادراً ما يحدث الضرب لمثل هذه الأسباب !!!
كذلك نجد عظم المسئوليات المنزلية التي تجعل المرأة مثقلة بالأعمال المنزلية الشاقة لخدمة باقي أفراد الأسرة حتى ولو كانوا هم أقدر منها جسمانياً دون مراعاة لظروفها وضعفها متناسين غافلين عن سيرة أحسن الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يساعد زوجاته ويقوم معهن بأعباء المنزل, وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم بالمعاملة الكريمة المبنية على المحبة والمودة واللطف.
لا شك إن حق الزوج على الزوجة أن تقوم على خدمته وأن تدير له شؤون أسرته مما يحفظ لهما دوام الإستقرار والسعادة ولكن يجب أن تكون نظرة الرجل لعمل المرأة المنزلي من منظور الطواعية وزيادة القربى والمودة , وأن لا يكلفها فوق طاقتها والله الخالق لا يكلف نفساً إلا وسعها فكيف بنا نحن الخلق؟؟؟؟ بعض الأزواج يهجرون أسرهم ويتركوا مسئولية الأطفال على الأمهات دون موارد أوتوفير أي دعم مادي أومعنوي لهم ,مما يستوجب على المرأة القيام بأعمال شاقة لرعاية أطفالها . .

العنف النفسي:-
وذلك مثل ما تتعرض له المرأة من السباب أو الشتم وخاصة من قبل الزوج والتهديد بالطلاق , إن الإسلام دعا إلى مكارم الأخلاق وفي الحديث الشريف (......... فليقل خيراً أو ليصمت.....)
كذا تفضيل البنين على البنات في المعاملة مما يؤثر على نفسية البنت, والدين دعى إلى عدم التفرقة بين الأبناء.
وكذلك هجر الزوجات بسبب المرض أوحدوث عاهة, وبكل أسف يحدث ذلك كثيراً , فلا يجب على الرجل ان ينتفي عن نفسه المسئولية ويقصر في أداء واجبه وقد جاء في الحديث الشريف (..... كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته... )

العنف الإجتماعي والثقافي :-
وهو الذي يكون مقبولاً من المجتمع مثل , الحد من حرية حركة خاصة من أجل العمل في المجالات التي تتوافق مع طبيعتها البيولوجية والفسيولوجية ووظائفها في المجتمع . كذلك حصر دور المرأة في دوري الزوجة والأم مما يضعف حقها في التعليم الذي دعى إليه الإسلام ورفع من شأنه وفي الحديث الشريف (... أطلبو العلم من المهد إلى اللحد....) و (.. وأطلبوا العلم ولو في الصين .....) العلم بشقيه الديني والدنيوي , وفي القران ورد(... هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ........) . لا شك أن الدين اهتم بالعلم مما يمكن المرأة من أداء دورها في المجتمع كأم وزوجة ومربية أجيال وخدمة مجتمعها .ويجب أن ندرك أن المرأة ليست هي نصف المجتمع بل هي كل المجتمع , وقد جاء في قول الشاعر : - ( وإذا النساء نشأن في أمية *** رضع الرجال جهالة وخمولا )
ونجد في بعض المجتمعات الفهم الذي ينظر إلى مسألة دفع المهور عند الزواج مسألة إمتلاك للمراة كاعتقاد ثقافي , وهنا نجد الفهم الخاطئ لمشروعية الزواج والذي جعله الله حفظاً وكرامة للإنسان , وفي الحديث الشريف (... من رضيتم به ديناً فزوجوه ....)
في بعض الأحيان يتم إجبار البنات على الزواج من شخص دون رغبتهن , وقد ورد في الأثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه طلق المراة التي تبغض زوجها ليس لسبب سوى أنها تبغضه.

العنف الإقتصادي :-
وهو يتمثل في حرمان المرأة من الموارد الإقتصادية في حالات عديدة مثل:-
- عدم الإنفاق على الأسرة وأن ينفق الرجل على نفسه فقط , فقوامة الرجل على المرأة تتأتى بالإنفاق كما وردت الأية الكريمة في سورة النساء( الرجال قوامون على النساء بما أنفقوا.....)
- أن يسلب الزوج المرتب الشهري لزوجته دون إراداتها إذا كانت لديها وظيفة.
- عدم تملك النساء للأراضي وإعتبار ممتلكات الزوجة من حق الزوج , ولنا أسوة حسنة في رسولنا الحبيب الذي تاجر في مال السيدة خديجة رضي الله عنها يجب الإقتداء به.
- حرمان المرأة من الميراث في بعض المجتمعات وإجبارها أحياناً عن التنازل منه لصالح الرجل,وفي الرجوع لسورة النساء الأيات32,19,7,4 نجد أن الله الخالق أكد حق المرأة في إمتلاك خاصتها من الأموال .
نلاحظ من كل ما أوردناه أن كل أشكال العنف هذه تعزى إلى عدم وجود الوعي الديني والفهم الصحيح للرسالة السماويةوالسنة النبوية الشريفة التي كفلت كل شئء .

خاتمة:-
1/ يجب أن يدرك الجميع حقوق المرأة التي أقرتها الشريعة السمحاء وليس القوانين الوضعية , فالدين الإسلامي لم يهمل ويظلم المرأة , فيجب أن ندرك أهمية المرأة كأحد أفراد المجتمع في الحياة الكريمة وأن تصان كل حقوقها الجسمانية والنفسية والإجتماعية والإقتصادية من منظور الدين الإسلامي.

2/ يجب على المرأة أن تعمل على الحفاظ على حقوقها من خلال تصحيح الممارسات الخاطئة من قبل مجتمعاتها وذلك عند قيامها بدورها في عملية التنشئة الإجتماعية .

3/ لابد من توعية الرجل بضرورة تفهم حقوق المرأة وإنسانيتها التي إرتضاها لها لها الإسلام .

4/ وأخيراً توعية أفراد المجتمع لمقاومة العادات والثقافات التي ترسخ لكل ممارسات العنف ضد المرأة في ذاك المجتمع .

( جعلت المواثيق الدولية للأمم المتحدة يوم 25من شهر فبراير من كل عام يوماً مميزاً للعنف ضد المرأة, فلتكن جميع أيامنا مميزة للقضاء على كل أشكال العنف نحو المرأة التي خلقها الله من ضلع أعوج .... ورفقاً بالقوارير ... دعوة نوجهها لفهم عميق للدين وعودة لوعي ديني غاب عن مجتمعاتنا ... وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى............. ).

سليل
31-Mar-2007, 05:48
موضوع جدا رائع اختي العزيزه
هيام ابو القاسم..

شكرا لك ..

alia
31-Mar-2007, 06:29
التّمييز والعنف مصطلحان يسمّيان القمع المسلّط على النّساء في الصّكوك الدّوليّة وفي أدبيّات حقوق الإنسان. أمّا التّمييز ضدّ النّساء فتعرّفه المادّة الأولى من "اتّفاقيّة القضاء على جميع أشكال التّمييز ضدّ المرأة (المعتمدة سنة 1979) : "أيّ تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتمّ على أساس الجنس ويكون من آثاره أو أغراضه توهين أو إحباط الاعتراف للمرأة بحقوق الإنسان والحرّيّات الأساسيّة في الميادين السّياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثّقافيّة والمدنيّة أو في أيّ ميدان آخر، أو توهين أو إحباط تمتّعها بهذه الحقوق أو ممارستها لها، بصرف النّظر عن حالتها الزّوجيّة وعلى أساس المساواة بينها وبين الرّجل." وعرّف "الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة" (المتنبنّى سنة 1993) العنف ضد المرأة بأنه : "أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة بدنية أو جنسية أو نفسية للمرأة بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أم الخاصة."

قد يذهب بنا الظّنّ أوّل وهلة إلى أنّ التّمييز نظام جماعيّ، صيغة مؤسّسيّة للعلاقات بين النّساء والرّجال، يظهر فيها العقل الاجتماعيّ الذي يرتّب الفوارق ويسند الميزات هذا الجنس ويحرم الجنس الآخر من الميزة، وإلى أنّ العنف سلوك فرديّ، أزمة أو احتداد يمثّل حدثا استثنائيّا مخالفا للعادة أو للقانون ويظهر في شكل اعتداء على جسد الآخر. ولكنّ الأمور ليست بمثل البساطة، وعمليّا، أي من وجهة نظر الاستراتيجيّة السّياسيّة التي يجب أن نتوخّاها من أجل إزالة التّمييز ضدّ المرأة، من المفيد التّقريب بين المفهومين، بحيث يمكننا الحديث عن عنف التّمييز، والتّمييز المؤسّس للعنف، والعنف باعتباره آليّة محافظة على التّمييز.

1/التّمييز في حدّ ذاته عنف، أو بالأحرى نوع من "العنف الأساسيّ" لأنّه لا يستهدف ملكيّة الآخر، بل يستهدف ماهيّة الآخر : ليس اعتداء على ما يملكه الآخر، بل نفي لجوهر الإنسان في الآخر. إنّه كالعنصريّة، أي التّمييز على أساس العنصر، نفي لحقّ الآخر في أن يكون له حقّ. إنّه نفي للإنسانيّة الكاملة للمرأة، وللمبدإ المؤسّس للحياة الاجتماعيّة في عصرنا وهو مبدأ المساواة. هذا العنف يزداد وطأة و"عنفا" نتيجة للتّطوّرات التي جعلت المرأة تخرج من البيت وتثبت كفاءتها في القيام بالأدوار التي كان الرّجال يضطلعون بها تقليديّا. أي أنّه عنف لم يعد له من مبرّر، لأنّه أصبح غير متزامن مع وضعيّة النّساء. إنّ له اسما في العربيّة وفي استعمالاتنا اليوميّة المعاصرة هو "الغبن" وهو : أن يخدع الإنسان في البيع والشّراء، وهو كذلك أن "يقدر على" شيء إلاّ أنّه لا يعيشه". فالـ"موؤودة" قديما، بالمعنى الحقيقيّ أو الرّمزيّ، أي الموضوعة في وعاء القبر أو البيت أو الحجاب، خرجت إلى العالم، ولكنّها أصبحت "مغبونة". التّمييز إذن عنف هادئ بنيويّ مؤسّسيّ ينفي إنسانيّة المرأة وحقّها في أن تكون لها حقوق كسائر النّاس. إنّه في الوقت نفسه اختزال للمرأة في وضعيّة المستثنى والأقلّيّة، والحال أنّ المرأة ليست استثناءا ولا أقلّيّة، لسبب بسيط وهو أنّ الإنسان عندما يولد يكون رجلا أو يكون امرأة، أو يعتبر ذكرا أو أنثى، أو ربّما كان غير محدّد الجنس كـمن يسمّيه القدامى بـ"الخنثى"، ولكن في جميع الأحوال، ماهيّته الأولى والأهمّ هي البشريّة. ولذلك فإنّنا نعتبر صيغة "حقوق الإنسان للمرأة" أدقّ وأكثر ملاءمة من صيغة "حقوق المرأة".

هيام أبوالقاسم
31-Mar-2007, 07:18
سليل شكراً على مرورك الكريم ... alia إضافة هامة نحتاج لتوضيحها , جزاك الله كل خير.

Sarah kattan
20-Apr-2007, 04:26
شكرا على الموضوع
تحياتي

Sarah kattan
20-Apr-2007, 09:23
موضوع مهم ورائع في نفس الوقت
شكرا لك هيام

عاشق البحر
07-May-2007, 01:22
مشكورة اخت هيام على ما قدمتي