المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل نحن نعرف كيف نحب؟



bode
01-Jun-2008, 02:37
هل نحن نعرف كيف نحب؟


بقلم : عائشة همام سالم الجاسم ..اتفق علماء النفس علي أن للحب سرا عظيما وضياء إلهيا يشمل جنبات النفس فتشع خيراً وجمالاً ودفئاً ونوره يشمل الكون فهو سر كائن في أعمق الأعماق، وأنه مرتبط بصميم الذات الإنسانية، وكل ذات متفردة، لا توجد قوة مماثلة تربط بين القلوب إنه مباغت وخالد في نفس الوقت وليس له أسباب أو مبررات، ليس له مقدمات، انه قوة فعالة ويحركه تغير في الانسان ترفعه درجات الي سماء السمو والطهر حتي يصل به الي القمة.

وإذا قلنا ما هو سر هذا الحب؟

هو النور الذي يكشف عن كنوز الذات، وكنوز الدنيا وهذا النور مصدر من نحبه فالحب هو نزوع فطري وهو ذلك الاستعداد الخاص للروح كي تكون قادرة علي معرفة الحب انه اسمي درجات الخير وقمة درجات السعادة والتحقيق لأمل معني للإنسان، صنع الله ذلك المخلوق الذي يختلف عن كل مخلوقات الله أدناها وأرقاها حين خلقه رفعه فوق أرقاها حين وضع فيه الامكانيات لكي يحب لأنه حين يحب يتحقق بذلك المعني وهو الإدراك المطلق فيقول الانسان بصدق ووعي وفهم واقتناع لا إله إلا الله فهل نحس بهذا الحب الذي في قلوبنا؟

فالحب يقضي علي أحاسيس الوحدة والفراغ والتوهان والنقصان والفناء بالحب نكتمل ونمتليء ونطمئن ونهدأ ونهنأ ونستقر ونسعد ونفرح.

فالله نزل معجزاته في خلقه في كل طفل يولد جعل الحب في نقطة البداية الأولي تنزل من ثدي الأم مع القطرة الأولي من لبنها في حلق وليدها.

الحب يجعلنا لا نضطرب فإن كل شيء يصبح مقبولاً جميلاً محتملاً كل شيء سهل نحب الحياة نجتهد ونبدع نضيف ونتعاون مع من حولنا نحب الجار والزميل، بل نحب الغرباء يستحيل كل الناس ويصبح كل الناس أصدقاء لا نخاف الناس بل نصبح قادرين علي رؤية الجانب الطيب الخير في كل الناس ونحاول أن نستثمر هذا الجانب ونستخرجه ونستقبل مسيرة الحياة كما قدرها الله.

فبالحب ينهزم أمامك الحر الشديد والبرد الشديد ستتحمل الصعاب بل والآلام والمحن والأمراض التي تصيب الجسد يهدأ إيقاعك وتري الأمور علي حقيقتها وبواقعية وتتعامل معها حسب ما تستحق وحسب قدرها.

فتنظم حياتك مثلما ينتظم ايقاعك الداخلي تعتدل في عملك ويتسم ذهنك بالصفاء والقدرة علي الرؤية الأعمق والفهم الأشمل، تراودك أفكار جديدة تكتشف بنفسك علامات جديدة فالحب ذاته هو قمة الإبداع ولهذا يحاول الانسان أن يخلق الأشياء من حوله بطريقة جديدة إنه متعة للنفس وسكينة للروح وصفاء للعقل، ولذلك فالحب يحقق للانسان انسانيته الحقة يسمو به ليصبح أقرب الي السماء من الأرض ومن النور الي التراب ولذلك نستطيع أن نقول إن رحمة الله التي ينشرها علي عباده ومن خلال عباده تكون عن طريق المحبين أو المهيأة قلوبهم للحب.

فالحب لا ينتهي انه السر الخالد وهو أيضاً سر الخلود فالإنسان المؤهل للحب لا يتمادي في عداء ولا يلجأ الي العنف ولا يخطط لإيذاء ولا يسعد بمصيبة آخر ويهب عن طواعية وطيب خاطر لمساعدة من يحتاجه أو من يلجأ إليه فهو يتسم بالشجاعة شجاعة مصدرها قوة إيمانية، إيمانه بالله ولهذا فهو يحب كل مخلوقات الله ويتعاطف معها ويحترمها ولذلك يهتم بأن يكون له دور ايجابي في الحياة يرفض ان يكون سلبياً ويرفض ان يكون عاطلاً ويرفض ان يكون متجمداً فهو إنسان نشط إنسان منتج إنسان يعمل ويجتهد أن يبدع وأن يطور ذاته ولهذا فهو في حالة حركة مستمرة حركة للأمام وللأعلي حركة إيجابية هادفة، ولذلك فهو حين يحب فإن حبه يكون حقيقياً لا يتلفظ إلا بكل ما هو جميل ذات معني ومضمون انساني فكري حتي وإن كان متواضعاً علمه وثقافته علاقاته بالآخرين من أغراب وجيران وزملاء وأصدقاء وأقارب فيها فن أيضاً فهي علاقات تتسم بالبراءة والبساطة والتلقائية والمباشرة والبعد عن سوء الظن وافتراض الخير وكل علاقاته إنسانية لكل الطبقات الاجتماعية وهو يتخذ الأخيار ولا تقوي روحه علي مصاحبة أو مزاملة خبيث أو مخادع أو منحرف أو متكبر أو أناني.

أما الحب الزائف فهو حب مرحلة متقلب متغير هو الحب الذي من الممكن أن ينقلب الي جفوة أو كراهية او تبلد تام علي أقل تقدير.

بالحب يكون العطاء أكثر امتاع من الأخذ.

فالحب يجعلك مخلصاً دون أن تدري إنك مخلص ويجعلك وفياً يجعلك تسعد بعطائك دون أن تنتظر مقابلاً تتفاني تتعاطف تشفق.. ترحم، تود، تتواضع، تتسامح. فالحب يجعلك تفيض من إرادة الخير علي الغير فتصبح مصدراً حقيقياً للخير تستحيل حياتك من أجل غيرك تتجرد نهائياً من أي شوائب للأنانية والتمركز حول الذات.

فالحب يجعلك أنت أنت، كما أنت أنت دون تكلف، دون أن تحاول أن تبدو في صورة أفضل أن تكون علي طبيعتك علي ما أنت عليه ذاتك الحقيقية مظهرك الحقيقي فالحب يولد حباً والخير يبتعث خيراً.. فهل نحن كذلك؟ فإن لم نكن فلنحاول أن نكون.

دينا
01-Jun-2008, 02:50
فالحب لا ينتهي انه السر الخالد وهو أيضاً سر الخلود فالإنسان المؤهل للحب لا يتمادي في عداء ولا يلجأ الي العنف ولا يخطط لإيذاء ولا يسعد بمصيبة آخر ويهب عن طواعية وطيب خاطر لمساعدة من يحتاجه أو من يلجأ إليه فهو يتسم بالشجاعة شجاعة مصدرها قوة إيمانية، إيمانه بالله ولهذا فهو يحب كل مخلوقات الله ويتعاطف معها ويحترمها ولذلك يهتم بأن يكون له دور ايجابي في الحياة يرفض ان يكون سلبياً ويرفض ان يكون عاطلاً ويرفض ان يكون متجمداً فهو إنسان نشط إنسان منتج إنسان يعمل ويجتهد أن يبدع وأن يطور ذاته ولهذا فهو في حالة حركة مستمرة حركة للأمام وللأعلي حركة إيجابية هادفة، ولذلك فهو حين يحب فإن حبه يكون حقيقياً لا يتلفظ إلا بكل ما هو جميل ذات معني ومضمون انساني فكري حتي وإن كان متواضعاً علمه وثقافته علاقاته بالآخرين من أغراب وجيران وزملاء وأصدقاء وأقارب فيها فن أيضاً فهي علاقات تتسم بالبراءة والبساطة والتلقائية والمباشرة والبعد عن سوء الظن وافتراض الخير وكل علاقاته إنسانية لكل الطبقات الاجتماعية وهو يتخذ الأخيار ولا تقوي روحه علي مصاحبة أو مزاملة خبيث أو مخادع أو منحرف أو متكبر أو أناني.


اجمل ماقرأت عن الحب

يعطيك العافيه بودي